السحر والكهنة

السحر

* في القرآن الكريم

- {واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون} البقرة: 102

 

عن الإمام الصادق ×: {واتبعوا ما تتلوا} كفرة {الشياطين} من السحر والنيرنجات {على ملك سليمان} الذين يزعمون أن سليمان به ملك، ونحن أيضا به نظهر العجائب حتى ينقاد لنا الناس، ونستغني عن الانقياد لعلي, قالوا: وكان سليمان كافرا ساحرا ماهرا، بسحره ملك ما ملك، وقدر على ما قدر، فرد الله تعالى عليهم، وقال: {وما كفر سليمان} ولا استعمل السحر، كما قال هؤلاء الكافرون {ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر} أي بتعليمهم الناس السحر الذي نسبوه إلى سليمان كفروا, ثم قال عز وجل: {وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت} قال: كفر الشياطين بتعليمهم الناس السحر، وبتعليمهم إياهم بما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت، اسم الملكين, قال الصادق ×: وكان بعد نوح × قد كثر السحرة والمموهون، فبعث الله تعالى ملكين إلى نبي ذلك الزمان بذكر ما يسحر به السحرة، وذكر ما يبطل به سحرهم، ويرد به كيدهم، فتلقاه النبي عن الملكين، وأداه إلى عباد الله بأمر الله، وأمرهم أن يقفوا به على السحر وأن يبطلوه، ونهاهم أن يسحروا به الناس، وهذا كما يدل على السم ما هو، وعلى ما يدفع به غائلة السم، ثم يقال لمتعلم ذلك: هذا السم فمن رأيته سم فادفع غائلته بكذا، وإياك أن تقتل بالسم أحدا. ثم قال: {وما يعلمان من أحد} وهو أن ذلك النبي أمر الملكين أن يظهرا للناس بصورة بشرين، ويعلماهم‏ ما علمهما الله تعالى من ذلك ويعظاهم, فقال الله تعالى: {وما يعلمان من أحد} ذلك السحر وإبطاله {حتى يقولا} للمتعلم: {إنما نحن فتنة} امتحان للعباد, ليطيعوا الله تعالى فيما يتعلمون من هذا، ويبطلوا به كيد السحرة، فلا يسحرونهم, قوله تعالى: {فلا تكفر} باستعمال هذا السحر وطلب الإضرار به ودعاء الناس إلى أن يعتقدوا به أنك تحيي وتميت، وتفعل ما لا يقدر عليه إلا الله تعالى، فإن ذلك كفر, قال الله تعالى: {فيتعلمون} يعني: طالبي السحر منهما, يعني: مما كتبت الشياطين على ملك سليمان من النيرنجات، وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت، فيتعلمون من هذين الصنفين {ما يفرقون به بين المرء وزوجه} هذا يتعلم للإضرار بالناس، يتعلمون التفريق بضروب من الحيل والتمائم, والإيهام أنه قد دفن كذا وعمل كذا، ليغضب, قلب المرأة على, الرجل، وقلب الرجل على, المرأة، ويؤدي إلى الفراق بينهما, ثم قال الله عز وجل: {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله} أي ما المتعلمون لذلك بضارين به من أحد إلا بإذن الله، بتخلية الله وعلمه، فإنه لو شاء لمنعهم بالجبر والقهر, ثم قال: {ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم} لأنهم إذا تعلموا ذلك السحر ليسحروا به ويضروا، فقد تعلموا ما يضرهم في دينهم ولا ينفعهم فيه، بل ينسلخون عن دين الله بذلك, ولقد علموا هؤلاء المتعلمون لمن اشتراه بدينه, الذي ينسلخ عنه بتعلمه ما له في الآخرة من خلاق نصيب في ثواب الجنة, ولبئس ما شروا به أنفسهم رهنوها بالعذاب, {لو كانوا يعلمون} أي لو كانوا يعلمون أنهم قد باعوا الآخرة، وتركوا نصيبهم من الجنة، لأن المتعلمين لهذا السحر هم الذين يعتقدون أن لا رسول، ولا إله، ولا بعث، ولا نشور, فقال: ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق, لأنهم يعتقدون أن لا آخرة، وهم يعتقدون أنها إذا لم تكن آخرة فلا خلاق لهم في دار بعد الدنيا، وإن كانت آخرة فهم مع كفرهم بها لا خلاق لهم فيها, ثم قال: ولبئس ما شروا به أنفسهم باعوا به أنفسهم، إذ باعوا الآخرة بالدنيا، ورهنوا بالعذاب أنفسهم لو كانوا يعلمون أنهم قد باعوا أنفسهم بالعذاب، ولكن لا يعلمون ذلك لكفرهم به، لما تركوا النظر في حجج الله تعالى حتى يعلموا، عذبهم على اعتقادهم الباطل، وجحدهم الحق, قال أبو يعقوب وأبو الحسن: قلنا للحسن أبي القائم ×: فإن عندنا قوما يزعمون أن هاروت وماروت ملكان اختارتهما الملائكة لما كثر عصيان بني آدم، وأنزلهما الله تعالى مع ثالث لهما إلى الدنيا، وأنهما افتتنا بالزهرة، وأرادا الزنا بها، وشربا الخمر، وقتلا النفس المحرمة، وأن الله يعذبهما ببابل، وأن السحرة منهما يتعلمون السحر، وأن الله تعالى مسخ تلك المرأة هذا الكوكب الذي هو الزهرة, فقال الإمام ×: معاذ الله من ذلك، إن الملائكة معصومون من الخطأ, محفوظون من الكفر والقبائح بألطاف الله تعالى، فقال الله عز وجل فيهم: {لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} وقال: {وله من في السماوات والأرض ومن عنده} يعني: الملائكة {لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون}, وقال في الملائكة: {بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون}, ثم قال ×: لو كان كما يقولون كان الله قد جعل هؤلاء الملائكة خلفاء على الأرض، فكانوا كالأنبياء في الدنيا أو كالأئمة, أفيكون من الأنبياء والأئمة قتل النفس وفعل الزنا؟ [1]

 

عن الإمام الرضا ×: وأما هاروت وماروت، فكانا ملكين علما الناس السحر، ليحترزوا به من سحر السحرة، ويبطلوا به كيدهم، وما علما أحدا من ذلك شيئا إلا قالا له: إنما نحن فتنة فلا تكفر, فكفر قوم باستعمالهم لما أمروا بالاحتراز منه، وجعلوا يفرقون بما تعلموه بين المرء وزوجه، قال الله تعالى: {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله} يعني: بعلمه. [2]

 

عن أبي بصير، عن أبي جعفر × قال: إن سليمان بن داود × أمر الجن أن يبنوا له بيتا من قوارير, قال: فبينا هو متكئ على عصاه ينظر إلى الشياطين كيف يعملون، وينظرون إليه إذ حانت منه التفاتة، فإذا هو برجل معه في القبة ففزع منه، وقال: من أنت؟ قال: أنا الذي لا أقبل الرشا، ولا أهاب الملوك، أنا ملك الموت، فقبضه وهو متكئ على‏ عصاه, فمكثوا سنة يبنون وينظرون إليه، ويدانون له، ويعملون حتى بعث الله الأرضة، فأكلت منسأته وهي العصا, فلما خر تبينت الإنس أن لو كان الجن يعلمون الغيب، ما لبثوا سنة في العذاب المهين، فالجن تشكر الأرضة بما عملت بعصا سليمان، فلا تكاد تراها في مكان إلا وجد عندها ماء وطين, [3] فلما هلك سليمان وضع إبليس السحر وكتبه في كتاب، ثم طواه وكتب على ظهره: هذا ما وضع آصف بن برخيا للملك سليمان بن داود من ذخائر كنوز العلم، ومن أراد كذا وكذا فليفعل كذا وكذا، ثم دفنه تحت السرير، ثم استثاره لهم فقرأه, فقال الكافرون: ما كان سليمان يغلبنا إلا بهذا، وقال المؤمنون: بل هو عبد الله ونبيه، فقال الله جل ذكره: {واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت} إلى قوله: {فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله}. [4]

 

عن أبي عبد الله × في حديث عد الكبائر قال: والسحر، لأن الله يقول: {ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق}‏. [5]

 

- {فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاؤ بسحر عظيم} الأعراف: 116

 

- {ولا يفلح الساحرون}يونس: 77

 

- {قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين} يونس: 81

 

- {قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى (66) فأوجس في‏ نفسه خيفة موسى‏ (67) قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى‏ (68) وألق ما في‏ يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى (69)} طه: 66 - 69

 

- {ومن شر النفاثات في العقد} الفلق: 4

 

 

* في الحديث الشريف

عن أمير المؤمنين ×: والسحر حق‏. [6]

 

عن عيسى بن سقفي, وكان ساحرا يأتيه الناس فيأخذ على ذلك الأجر, قال: فحججت فلقيت أبا عبد الله × بمنى, فقلت له: جعلت فداك, أنا رجل كانت صناعتي السحر, وكنت آخذ عليه الأجر وكان معاشي, وقد حججت وقد من الله علي بلقائك, وقد تبت إلى الله تعالى, فهل لي في شي‏ء منه مخرج؟ قال: فقال أبو عبد الله ×: نعم, حل ولا تعقد. [7]

 

عن أبي عبد الله ×: المنجم ملعون, والكاهن ملعون, والساحر ملعون, والمغنية ملعونة, ومن آواها وأكل كسبها ملعون. [8]

 

عن رسول الله |: ساحر المسلمين يقتل, وساحر الكفار لا يقتل, فقيل: يا رسول الله, ولم لا يقتل ساحر الكفار؟ قال |: لأن الشرك أعظم من السحر, ولأن السحر والشرك مقرونان. [9]

 

عن زرارة قال: قال أبو جعفر الباقر ×: إن السحرة لم يسلطوا على شي‏ء إلا العين. [10]

 

عن رسول الله | قال: إن الله يرحم عصاة أمتي في الليلة المباركة بعدد شعور أغنام بنى كلب وربيعة ومضر, فيغفر لهم الا ثمانية نفر المشرك والكاهن والساحر, والعاق وآكل الربا ومدمن الخمر, والزاني والماجن. [11]

 

عن أمير المؤمنين × قال: إن الله أوحى إلى نبي في نبوته: أخبر قومك انهم قد استخفوا بطاعتي وانتهكوا معصيتي, إلى أن قال: وخبر قومك انه ليس منى من تكهن أو تكهن له, أو سحر أو تسحر له. [12]

 

 

* آثار فعل السحر

عن أمير المؤمنين ×: من تعلم شيئا من السحر قليلا أو كثيرا فقد كفر, وكان آخر عهده بربه, وحده أن يقتل إلا أن يتوب. [13]

 

عن الهيثم بن واقد قال: قلت لأبي عبد الله ×: إن عندنا بالجزيرة رجلا ربما أخبر من يأتيه يسأله عن الشي‏ء يسرق أو شبه ذلك فنسأله, فقال: قال رسول الله |: من مشى‏ إلى ساحر أو كاهن أو كذاب يصدقه بما يقول, فقد كفر {بما أنزل الله من كتاب}. [14]

 

عن أبي عبد الله ×: المنجم كالكاهن, والكاهن كالساحر, والساحر كالكافر, والكافر في النار. [15]

 

عن أمير المؤمنين ×: أقبلت امرأة إلى رسول الله | فقالت: يا رسول الله, إن لي زوجا وله علي غلظة, وإني صنعت به شيئا لأعطفه علي, فقال رسول الله |: أف لك كدرت دينك لعنتك الملائكة الأخيار, لعنتك الملائكة الأخيار, لعنتك الملائكة الأخيار, لعنتك ملائكة السماء, لعنتك ملائكة الأرض, فصامت نهارها وقامت ليلها, ولبست المسوح, ثم حلقت رأسها فقال رسول الله |: إن حلق الرأس لا يقبل منها[16] حتى ترضي الزوج. [17]

 

عن رسول الله | أنه قال: ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن الخمر, ومدمن سحر, وقاطع رحم. [18]

 

روي: أنه يخرج عنق من النار فيقول: أين من كذب على الله, وأين من ضاد الله, وأين من استخف بالله, فيقولون: ومن هذه الأصناف الثلاثة؟ فيقول: من سحر فقد كذب على الله, ومن صور التصاوير فقد ضاد الله, ومن تراءى في عمله فقد استخف بالله. [19]

 

 

* الكاهن والعراف

- {و أنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا و شهبا (8) و أنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا (9)} الجن: 8 - 9

 

عن أمير المؤمنين × أنه قال: كنا مع رسول الله | ذات ليلة إذ رمي نجم فاستضاء, فقال رسول الله | للقوم: ما كنتم تقولون في وقت الجاهلية إذا رأيتم مثل هذا؟ قالوا: كنا نقول مات عظيم, وولد عظيم, فقال |: فإنه لا يرمى بها لموت أحد, ولا لحياة أحد, ولكن ربنا إذا قضى أمرا سبح حملة العرش فقالوا: قضى ربنا بكذا, فيسمع ذلك أهل السماء التي تليهم, فيقولون ذلك حتى يبلغ‏ ذلك أهل سماء الدنيا, فتسترق الشياطين السمع, فربما اعتلقوا شيئا فأتوا به الكهنة فيزيدون وينقصون, فتخطئ الكهنة وتصيب, ثم إن الله منع السماء بهذه النجوم فانقطعت الكهانة فلا كهانة, وتلا قول الله عز وجل: {إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين} وقوله جل ثناؤه: {وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا}. [20]

 

عن أبي عبد الله × قال: أربعة لا يدخلون الجنة: الكاهن, والمنافق, ومدمن الخمر, والقتات, وهو النمام. [21]

 

عن أبي عبد الله × قال: من تكهن أو تكهن له, فقد برئ من دين محمد |. [22]

 

عن رسول الله | في حديث المناهي: ونهى أن يقول الرجل للرجل: زوجني أختك حتى أزوجك أختي, ونهى عن إتيان العراف, وقال: من أتاه وصدقه فقد برئ مما أنزل الله على محمد |. [23]

 

عن أمير المؤمنين × أنه قال: من جاء عرافا فسأله وصدقه بما قال, فقد كفر بما أنزل الله على محمد |. [24]

 

عن النبي | قال: من صدق كاهنا فقد كفر بما انزل على محمد |. [25]

 

عن أبي عبد الله ×: المنجم ملعون, والكاهن ملعون, والساحر ملعون, والمغنية ملعونة, ومن آواها وأكل كسبها ملعون. [26]

 

عن أبي عبد الله ×: المنجم كالكاهن, والكاهن كالساحر, والساحر كالكافر, والكافر في النار. [27]

 

عن الهيثم بن واقد قال: قلت لأبي عبد الله ×: إن عندنا بالجزيرة رجلا ربما أخبر من يأتيه يسأله عن الشي‏ء يسرق أو شبه ذلك فنسأله, فقال: قال رسول الله |: من مشى‏ إلى ساحر أو كاهن أو كذاب يصدقه بما يقول, فقد كفر {بما أنزل الله من كتاب}. [28]

 

عن رسول الله | قال: إن الله يرحم عصاة أمتي في الليلة المباركة بعدد شعور أغنام بنى كلب وربيعة ومضر, فيغفر لهم الا ثمانية نفر المشرك والكاهن والساحر, والعاق وآكل الربا ومدمن الخمر, والزاني والماجن. [29]

 

عن أمير المؤمنين × قال: إن الله أوحى إلى نبي في نبوته: أخبر قومك انهم قد استخفوا بطاعتي وانتهكوا معصيتي - إلى أن قال: - وخبر قومك: انه ليس منى من تكهن أو تكهن له, أو سحر أو تسحر له. [30]

 

عن رسول الله |: يا علي! من السحت: ثمن الميتة، وثمن الكلب، وثمن الخمر، ومهر الزانية، والرشوة في الحكم، وأجر الكاهن. [31]

 

عن أبي عبد الله × قال: السحت ثمن الميتة, وثمن الكلب, وثمن الخمر, ومهر البغي, والرشوة في الحكم, وأجر الكاهن. [32]

 

عن أبي عبد الله ×: أجر الزانية سحت, وثمن الكلب الذى ليس بكلب الصيد سحت, وثمن الخمر سحت, وأجر الكاهن سحت, وثمن الميتة سحت, فأما الرشا في الحكم فهو الكفر بالله العظيم. [33]

 

 


[1] تفسير الإمام العسكري × ص 472, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 266, البرهان ج 1 ص 293, بحار الأنوار ج 56 ص 319, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 107, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 101

[2] عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 271, وسائل الشيعة ج 17 ص 147, البرهان ج 1 ص 296, بحار الأنوار ج 56 ص 323, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 106

[3] إلى هنا في علل الشرائع

[4] تفسير القمي ج 1 ص 54, البرهان ج 1 ص 296, بحار الأنوار ج 14 ص 138, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 111, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 106, علل الشرائع ج 1 ص 74

[5] الكافي ج 2 ص 286, الفقيه ج 3 ص 564, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 286, علل الشرائع ج 2 ص 392, إرشاد القلوب ج 1 ص 177, الوافي ج 5 ص 1054, وسائل الشيعة ج 15 ص 319, البرهان ج 1 ص 31, بحار الأنوار ج 76 ص 7, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 110, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 106

[6] نهج البلاغة ص 114

[7] الكافي ج 5 ص 115, الفقيه ج 3 ص 180, تهذيب الأحكام ج 6 ص 364, قرب الإسناد ص 52, الوافي ج 17 ص 184, وسائل الشيعة ج 17 ص 145, بحار الأنوار ج 76 ص 210

[8] الخصال ج 1 ص 297, بحار الأنوار ج 55 ص 226

[9] الكافي ج 7 ص 260, الفقيه ج 3 ص 567, تهذيب الأحكام ج 10 ص 147, الجعفريات ص 128, علل الشرائع ج 2 ص 546, الوافي ج 5 ص 1062, وسائل الشيعة ج 17 ص 146, بحار الأنوار ج 76 ص 212, مستدرك الوسائل ج 13 ص 106. باختصار: النوادر للراوندي ص 4, هداية الأمة ج 6 ص 40

[10] بحار الأنوار ج 60 ص 24

[11] مستدرك الوسائل ج 13 ص 109 عن لب اللباب

[12] الأصول الستة عشر ص 167, مستدرك الوسائل ج 13 ص 111

[13] قرب الإسناد ص 152, وسائل الشيعة ج 17 ص 148, هداية الأمة ج 6 ص 40, بحار الأنوار ج 76 ص 210

[14] مستطرفات السرائر ج 3 ص 593, وسائل الشيعة ج 17 ص 150, بحار الأنوار ج 2 ص 308

[15] نهج البلاغة ص 105, الخصال ج 1 ص 297, الاحتجاج ج 1 ص 240, الوافي ج 12 ص 356, وسائل الشيعة ج 17 ص 143, بحار الأنوار ج 33 ص 247, رياض الأبرار ج 2 ص 21, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 408, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 141

[16] إلى هنا في الجعفريات ومستدرك الوسائل

[17] النوادر للراوندي ص 24, بحار الأنوار ج 76 ص 214, الجعفريات ص 99, مستدرك الوسائل ج 13 ص 105

[18] الخصال ج 1 ص 179, معاني الأخبار ص 329, وسائل الشيعة ج 15 ص 346, بحار الأنوار ج 76 ص 129

[19] مستدرك الوسائل ج 3 ص 454 عن لب اللباب

[20] دعائم الإسلام ج 2 ص 142, بحار الأنوار ج 60 ص 280, مستدرك الوسائل ج 13 ص 110

[21] الأمالي للطوسي ص 404, وسائل الشيعة ج 12 ص 309, هداية الأمة ج 5 ص 182, بحار الأنوار ج 8 ص 357

[22] الخصال ج 1 ص 19, وسائل الشيعة ج 17 ص 149, الفصول المهمة ج 2 ص 238, هداية الأمة ج 6 ص 41, بحار الأنوار ج 76 ص 210

[23] الفقيه ج 4 ص 6, الأمالي للصدوق ص 424, مكارم الأخلاق ص 425, الوافي ج 5 ص 1070, بحار الأنوار ج 73 ص 329

[24] دعائم الإسلام ج 2 ص 483, مستدرك الوسائل ج 13 ص 110

[25] مستدرك الوسائل ج 13 ص 112 عن لب اللباب

[26] الخصال ج 1 ص 297, بحار الأنوار ج 55 ص 226

[27] نهج البلاغة ص 105, الخصال ج 1 ص 297, الاحتجاج ج 1 ص 240, الوافي ج 12 ص 356, وسائل الشيعة ج 17 ص 143, بحار الأنوار ج 33 ص 247, رياض الأبرار ج 2 ص 21, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 408, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 141

[28] مستطرفات السرائر ج 3 ص 593, وسائل الشيعة ج 17 ص 150, بحار الأنوار ج 2 ص 308

[29] مستدرك الوسائل ج 13 ص 109 عن لب اللباب

[30] الأصول الستة عشر ص 295, مستدرك الوسائل ج 13 ص 111

[31] الفقيه ج 4 ص 363, جامع الأخبار ص 155, مكارم الأخلاق ص 438, الوافي ج 26 ص 175, وسائل الشيعة ج 17 ص 94, بحار الأنوار ج 74 ص 54

[32] الكافي ج 5 ص 126, التهذيب ج 6 ص 368, الوافي ج 17 ص 280, تفسير الصافي ج 2 ص 37, وسائل الشيعة ج 17 ص 93, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 633, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 120. عن أمير المؤمنين ×: تفسير القمي ج 1 ص 170, تفسير العياشي ج 1 ص 322, الخصال ج 1 ص 329, البرهان ج 2 ص 305, بحار الأنوار ج 100 ص 42

[33] الفقيه ج 3 ص 171, الوافي ج 17 ص 279, وسائل الشيعة ج 17 ص 94, هداية الأمة ج 6 ص 30