العدل والظلم
* العدل
- {إن الله يأمركم ان تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا} النساء: 58
- {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين} النساء: 135
- {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى} المائدة: 8
- {وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى} الأنعام: 152
- {قل أمر ربي بالقسط وقال سبحانه وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون} الأعراف: 29
- {وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شئ وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوى هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم} النحل: 76
- {إن الله يأمر بالعدل والإحسان العدل} النحل: 90
عن إسماعيل بن مسلم، قال: جاء رجل إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد (صلوات الله عليهما) وأنا عنده، فقال: يا ابن رسول الله، {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر
والبغي يعظكم لعلكم تذكرون} وقوله: {أمر ألا تعبدوا إلا إياه}؟ فقال: نعم، ليس لله في عباده أمر إلا العدل والإحسان، فالدعاء من الله عام، والهدى خاص، مثل قوله: {ويهدي من يشاء إلى صراط
مستقيم}.
[1]
عن عمرو بن عثمان التيمي القاضي, قال: خرج أمير المؤمنين × على أصحابه، وهم يتذاكرون المروءة, فقال: أين أنتم من كتاب الله؟ قالوا: يا أمير المؤمنين, في أي موضع؟ فقال: في قوله عز وجل: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان} فالعدل: الإنصاف، والإحسان: التفضل. [2]
- {وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم} الشورى: 15
- {الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان} الشورى: 16
- {وأقسطوا إن الله يحب المقسطين} الحجرات: 9
- {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط} الحديد: 25
عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله × قال: ثلاثة هم أقرب الخلق إلى الله عز وجل يوم القيامة حتى يفرغ من الحساب: رجل لم تدعه قدرته في حال غضبه إلى أن يحيف على من تحت يديه, ورجل مشى بين اثنين فلم يمل مع أحدهما على الآخر بشعيرة, ورجل قال الحق فيما عليه وله. [3]
عن أبي مالك قال: قلت لعلي بن الحسين ×: أخبرني بجميع شرائع الدين, قال ×: قول الحق, والحكم بالعدل, والوفاء بالعهد. [4]
عن أمير المؤمنين × في وصيته: أوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها... والعدل في الرضا والغضب. [5]
عن أمير المؤمنين × في كتابه إلى محمد بن أبي بكر: أحب لعامة رعيتك ما تحب لنفسك وأهل بيتك، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك, فإن ذلك أوجب للحجة وأصلح للرعية. [6]
عن الإمام السجاد × قال: مر رسول الله بقوم يربعون حجرا, فقال: ما هذا؟ قالوا: نعرف بذلك أشدنا وأقوانا, فقال : ألا أخبركم بأشدكم وأقواكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله, قال : أشدكم وأقواكم الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل, وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق, وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له بحق. [7]
عن أبي حمزة قال: سمعت فاطمة بنت الحسين ‘ تقول: قال رسول الله : ثلاث خصال من كن فيه استكمل خصال الإيمان: الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل, وإذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق, وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له. [8]
عن أبي عبد الله × عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله : السابقون إلى ظل العرش طوبى لهم, قيل: يا رسول الله, ومن هم؟ فقال : الذين يقبلون الحق إذا سمعوه, ويبذلونه إذا سئلوه, ويحكمون للناس كحكمهم لأنفسهم, هم السابقون إلى ظل العرش. [9]
عن أبي عبد الله × قال: العدل أحلى من الماء يصيبه الظمآن, ما أوسع العدل إذا عدل فيه وإن قل. [10]
عن أبي عبد الله × قال: العدل أحلى من الشهد, وألين من الزبد, وأطيب ريحا من المسك. [11]
عن أبي عبد الله × قال: اتقوا الله واعدلوا, فإنكم تعيبون على قوم لا يعدلون. [12]
عن رسول الله : كلكم راع, وكلكم مسئول عن رعيته. [13]
سئل الصادق ×: عن صفة العدل من الرجل, فقال ×: إذا غض طرفه عن المحارم, ولسانه عن المآثم, وكفه عن المظالم. [14]
[15]
عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله ×: من أصبح لا ينوي ظلم أحد, غفر الله له ما أذنب ذلك اليوم, ما لم يسفك دما, أو يأكل مال يتيم حراما. [16]
عن أبي عبد الله قال: قال رسول الله : من أصبح لا يهم بظلم أحد غفر الله له ما اجترم. [17]
* انصاف الناس من نفسك
عن رسول الله : أعدل الناس من رضي للناس ما يرضى لنفسه, وكره لهم ما يكره لنفسه. [18]
عن أبي عبد الله × قال: من أنصف الناس من نفسه, رضي به حكما لغيره. [19]
عن رسول الله : من واسى الفقير وأنصف الناس من نفسه, فذلك المؤمن حقا. [20]
عن رسول الله : يا علي, ثلاث لا تطيقها هذه الأمة: المواساة للأخ في ماله, وإنصاف الناس من نفسه, وذكر الله على كل حال. [21]
عن رسول الله : يا علي, سيد الأعمال ثلاث خصال: إنصافك الناس من نفسك, ومواساتك الأخ في الله عز وجل, وذكرك الله تبارك وتعالى على كل حال... يا علي, ثلاث من حقائق الإيمان: الإنفاق من الإقتار, وإنصاف الناس من نفسك, وبذل العلم للمتعلم. [22]
عن أبي عبيدة الحذاء قال: قال أبو عبد الله ×: ألا أخبرك بأشد ما افترض الله على خلقه: إنصاف الناس من أنفسهم, ومواساة الإخوان في الله عز وجل, وذكر الله على كل حال, فإن عرضت له طاعة الله عمل بها, وإن عرضت له معصيته تركها. [23]
عن أمير المؤمنين × قال: قال رجل للنبي : علمني عملا لا يحال بينه وبين الجنة, قال : لا تغضب, ولا تسأل الناس شيئا, وارض للناس ما ترضى لنفسك. [24]
عن أبي عبد الله ×: ما ناصح الله عبد مسلم في نفسه, فأعطى الحق منها وأخذ الحق لها, إلا أعطي خصلتين: رزقا من الله يقنع به, ورضى عن الله ينجيه. [25]
عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله × قال: ثلاثة هم أقرب الخلق إلى الله عز وجل يوم القيامة حتى يفرغ من الحساب: رجل لم تدعه قدرته في حال غضبه إلى أن يحيف على من تحت يديه, ورجل مشى بين اثنين فلم يمل مع أحدهما على الآخر بشعيرة, ورجل قال الحق فيما عليه وله. [26]
عن علي بن الحسين × قال: كان رسول الله يقول في آخر خطبته: طوبى لمن طاب خلقه وطهرت سجيته, وصلحت سريرته, وحسنت علانيته, وأنفق الفضل من ماله, وأمسك الفضل من قوله, وأنصف الناس من نفسه. [27]
عن أبي جعفر الباقر × قال: أوحى الله تعالى إلى آدم ×: يا آدم, إني أجمع لك الخير كله في أربعة كلمات: واحدة منهن لي, وواحدة لك, وواحدة فيما بيني وبينك, وواحدة فيما بينك وبين الناس, فأما التي لي فتعبدني ولا تشرك بي شيئا, وأما التي لك فأجازيك بعملك أحوج ما تكون إليه, وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء وعلي الإجابة, وأما التي فيما بينك وبين الناس فترضى للناس ما ترضى لنفسك. [28]
عن أبي جعفر × قال: إن لله جنة لا يدخلها إلا ثلاثة: أحدهم من حكم في نفسه بالحق. [29]
عن أبي عبد الله × قال: من يضمن لي أربعة بأربعة أبيات في الجنة: أنفق ولا تخف فقرا, وأفش السلام في العالم, واترك المراء وإن كنت محقا, وأنصف الناس من نفسك. [30]
عن معاوية عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: ما ناصح الله عبد في نفسه فأعطى الحق منها وأخذ الحق لها, إلا أعطي خصلتين: رزق من الله يسعه, ورضى عن الله ينجيه. [31]
عن أمير المؤمنين ×: يا بني, اجعل نفسك ميزانا فيما بينك وبين غيرك, فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك, واكره له ما تكره لها, ولا تظلم كما لا تحب أن تظلم, وأحسن كما تحب أن يحسن إليك, واستقبح من نفسك ما تستقبح من غيرك, وارض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك, [32] ولا تقل ما لا تعلم, وقل ما تعلم, ولا تقل ما لا تحب أن يقال لك. [33]
عن أبي أسامة قال: قال أبو عبد الله ×: ما ابتلي المؤمن بشيء أشد عليه من خصال ثلاث يحرمها, قيل: وما هن؟ قال: المواساة في ذات يده, والإنصاف من نفسه, وذكر الله كثيرا, أما إني لا أقول سبحان الله, والحمد لله, ولا إله إلا الله, ولكن ذكر الله عند ما أحل له, وذكر الله عند ما حرم عليه. [34]
عن أبي عبد الله × قال: من أنصف الناس من نفسه, رضي به حكما لغيره. [35]
عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله : ثلاث خصال من كن فيه أو واحدة منهن, كان في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله: رجل أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم, ورجل لم يقدم رجلا ولم يؤخر رجلا, حتى يعلم أن ذلك لله رضى, ورجل لم يعب أخاه المسلم بعيب, حتى ينفي ذلك العيب عن نفسه, فإنه لا ينفي منها عيبا إلا بدا له عيب, وكفى بالمرء شغلا بنفسه عن الناس. [36]
* آثار العدل
* الدنيوية
عن رسول الله : إن أسرع الخير ثوابا البر, وإن أسرع الشر عقوبة البغي. [37]
عن أبي الحسن الرضا × قال: استعمال العدل والإحسان, مؤذن بدوام النعمة. [38]
قال أمير المؤمنين × في كلام له: ألا إنه من ينصف الناس من نفسه لم يزده الله إلا عزا. [39]
عن أبي عبد الله × قال: إن الله عز وجل جعل لمن جعل له سلطانا أجلا ومدة من ليال وأيام وسنين وشهور, فأن عدلوا في الناس أمر الله عز وجل صاحب الفلك أن يبطئ بادارته, فطالت أيامهم ولياليهم, وسنينهم وشهورهم, وان جاروا في الناس ولم يعدلوا أمر الله تبارك وتعالى صاحب الفلك, فأسرع بادارته فقصرت لياليهم وأيامهم, وسنينهم وشهورهم, وقد وفى لهم عز وجل بعدد الليالي والشهور. [40]
* الأخروية
عن النبي أنه قال: العدل ميزان الله في الأرض, فمن أخذه قاده إلى الجنة, ومن تركه ساقه إلى النار. [41]
عن رسول الله أنه قال: عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة, قيام ليلها وصيام نهارها, [42] وجور ساعة في حكم, أشد وأعظم عند الله من المعاصي ستين سنة. [43]
* الظلم
* في القرآن الكريم
- {وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد} البقرة: 205
عن أمير المؤمنين ×: {وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل} بظلمه وسوء سيرته, {والله لا يحب الفساد}. [44]
عن الحسين بن بشار, قال: سألت أبا الحسن × عن قول الله: {ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا} قال: فلان وفلان, {ويهلك الحرث والنسل}, النسل: هم الذرية، والحرث: الزرع. [45]
- {والله لا يهدي القوم الظالمين} البقرة: 258
- {والله لا يحب الظالمين} آل عمران: 57
- {إن الله لا يهدي القوم الظالمين} آل عمران: 86
- {ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين} المائدة: 64
- {إنه لا يفلح الظالمون} الأنعام: 21
- {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين} الأنعام: 45
عن أبي عبد الله ×, قال: قلت له: من الورع من الناس؟ فقال: الذي يتورع عن محارم الله، ويجتنب هؤلاء، وإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام، وهو لا يعرفه، وإذا رأى المنكر فلم ينكره، وهو يقوى عليه، فقد أحب أن يعصى الله، ومن أحب أن يعصى الله فقد بارز الله بالعداوة، ومن أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله، إن الله تبارك وتعالى حمد نفسه على إهلاك الظلمة فقال: {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين}. [46]
عن رسول الله : إن الله يمهل الظالم حتى يقول قد أهملني, ثم يأخذه أخذة رابية, إن الله حمد نفسه عند هلاك الظالمين, فقال: {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين}. [47]
- {هل يهلك إلا القوم الظالمون} الأنعام: 47
- {وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون} الأنعام: 129
عن أبي بصير, عن أبي جعفر × قال: قال: ما انتصر الله من ظالم إلا بظالم، وذلك قول الله عز وجل: {وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا}. [48]
- {لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين} الأعراف: 41
- {ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا} يونس: 13
- {فانظر كيف كان عاقبة الظالمين} يونس: 39
- {إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون} يونس: 44
- {ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون} يونس: 54
- {وقيل بعدا للقوم الظالمين} هود: 44
- {فلو لا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين} يونس: 13
- {فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين (13) ولنسكننكم الأرض من بعدهم (14)} إبراهيم: 13 - 14
عن النبي قال: من آذى جاره طمعا في مسكنه ورثه الله داره،[49] وهو قوله: {وقال الذين كفروا لرسلهم} - إلى قوله – {فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم}. [50]
- {إن الظالمين لهم عذاب أليم} إبراهيم: 22
- {وإن الظالمين لفي شقاق بعيد} الحج: 53
- {وما للظالمين من نصير} الحج: 71
- {فبعدا للقوم الظالمين} المؤمنون: 41
- {ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا} الفرقان: 19
- {وأعتدنا للظالمين عذابا أليما} الفرقان: 37
- {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} الشعراء: 227
- {ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون} النمل: 85
- {فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون} الروم: 57
- {بل الظالمون في ضلال مبين} لقمان: 11
- {ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع} غافر: 18
- {والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير} الشورى: 8
- {وإن الظالمين لهم عذاب أليم (21) ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم (22)} الشورى: 21 – 22
عن أبي جعفر ×, قال: أما قوله عز وجل: {ولو لا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم} قال: لو لا ما تقدم فيهم من أمر الله عز وجل ما أبقى القائم × منهم واحدا. [51]
- {إنه لا يحب الظالمين (40) ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل (41) إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم (42)}
عن أبي جعفر ×: في قوله عز وجل: {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل}, قال: ذلك القائم ×, إذا قام انتصر من بني أمية ومن المكذبين والنصاب. [52]
عن أبي جعفر ×: أنه قرأ: {وترى الظالمين} آل محمد حقهم {لما رأوا العذاب}, وعلي هو العذاب, {يقولون هل إلى مرد من سبيل} يعني: أنه سبب العذاب، لأنه قسيم الجنة والنار. [53]
- {وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل} الشورى: 44
- {ألا إن الظالمين في عذاب مقيم} الشورى: 45
- {فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم} الزخرف: 65
- {وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين} الجاثية: 19
- {إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق} البروج: 10
* في الحديث الشريف
عن أبي عبد الله × قال: قال لقمان لابنه: يا بني للظالم ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية, ومن دونه بالغلبة, ويعين الظلمة. [54]
عن أمير المؤمنين ×: للظالم من الرجال ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية, ومن دونه بالغلبة, ويظاهر الظلمة. [55]
عن أبي جعفر × قال: إنما المؤمن الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل, وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق, والذي إذا قدر لم تخرجه قدرته إلى التعدي إلى ما ليس له بحق. [56]
عن أبي جعفر × قال: لما حضرت علي بن الحسين × الوفاة ضمني إلى صدره, ثم قال: يا بني, أوصيك بما أوصاني به أبي × حين حضرته الوفاة, وبما ذكر أن أباه أوصاه به, فقال: يا بني, إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله. [57]
عن رسول الله : يقول الله عز وجل: اشتد غضبي على من ظلم من لا يجد ناصرا غيري. [58]
[59]
عن أمير المؤمنين ×: من خاف ربه كف ظلمه. [60]
عن أبي جعفر الباقر × قال: الظلم ثلاثة: ظلم يغفره الله, وظلم لا يغفره الله, وظلم لا يدعه الله, فأما الظلم الذي لا يغفره الله: فالشرك, وأما الظلم الذي يغفره: فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله, وأما الظلم الذي لا يدعه: فالمداينة بين العباد. [61]
عن أمير المؤمنين ×: العامل بالظلم, والمعين عليه, والراضي به, شركاء ثلاثة. [62]
عن أبي جعفر ×: إن الله تبارك وتعالى يبغض الشيخ الجاهل, والغني الظلوم, والفقير المختال. [63]
عن أمير المؤمنين ×: من ظلمك فقد نفعك, وأضر بنفسه. [64]
عن أمير المؤمنين ×: ظلم الضعيف أفحش الظلم. [65]
عن الصادق × قال: قال رسول الله : أوحى الله إلى نبي من أنبيائه: ابن آدم, اذكرني عند غضبك أذكرك عند غضبي, فلا أمحقك فيمن أمحق, وإذا ظلمت بمظلمة فارض بانتصاري لك, فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك, واعلم أن الخلق الحسن يذيب السيئة, كما يذيب الشمس الجليد, وأن الخلق السيئ يفسد العمل, كما يفسد الخل العسل. [66]
عن أمير المؤمنين ×: اذكر عند الظلم عدل الله فيك, وعند القدرة قدرة الله عليك. [67]
عن رسول الله : الظلم ندامة. [68]
روي: إن أمير المؤمنين × صعد المنبر: فحمد الله فأثنى عليه, ثم قال: يا أيها الناس, إن الذنوب ثلاثة, ثم أمسك, فقال له حبة العرني: يا أمير المؤمنين, قلت: الذنوب ثلاثة, ثم أمسكت!؟ فقال له: ما ذكرتها إلا وأنا أريد أن أفسرها, ولكنه عرض لي بهر حال بيني وبين الكلام, نعم, الذنوب ثلاثة: فذنب مغفور, وذنب غير مغفور, وذنب نرجو لصاحبه ونخاف عليه, قيل: يا أمير المؤمنين, فبينها لنا؟ قال ×: نعم, أما الذنب المغفور: فعبد عاقبه الله تعالى على ذنبه في الدنيا, فالله أحكم وأكرم أن يعاقب عبده مرتين, وأما الذنب الذي لا يغفر: فظلم العباد بعضهم لبعض, إن الله تبارك وتعالى إذا برز لخلقه أقسم قسما على نفسه, فقال: وعزتي وجلالي, لا يجوزني ظلم ظالم, ولو كف بكف, ولو مسحة بكف, ونطحة ما بين الشاة القرناء إلى الشاة الجماء, فيقتص الله للعباد بعضهم من بعض, حتى لا يبقى لأحد عند أحد مظلمة, ثم يبعثهم الله إلى الحساب, وأما الذنب الثالث: فذنب ستره الله على عبده ورزقه التوبة, فأصبح خاشعا من ذنبه راجيا لربه, فنحن له كما هو لنفسه, نرجو له الرحمة ونخاف عليه العقاب. [69]
عن أمير المؤمنين ×: إذا رأيتم خيرا فأعينوا عليه, وإذا رأيتم شرا فاذهبوا عنه, فإن رسول الله كان يقول: يا ابن آدم, اعمل الخير ودع الشر, فإذا أنت جواد قاصد, ألا وإن الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفر, وظلم لا يترك, وظلم مغفور لا يطلب, فأما الظلم الذي لا يغفر: فالشرك بالله, قال الله سبحانه: {إن الله لا يغفر أن يشرك به}, وأما الظلم الذي يغفر: فظلم العبد نفسه عند بعض الهنات, وأما الظلم الذي لا يترك: فظلم العباد بعضهم بعضا, القصاص هناك شديد, ليس هو جرحا بالمدى ولا ضربا بالسياط, ولكنه ما يستصغر ذلك معه. [70]
عن أبي جعفر × قال: الظلم ثلاثة: ظلم يغفره الله, وظلم لا يغفره الله, وظلم لا يدعه الله, فأما الظلم الذي لا يغفره: فالشرك, وأما الظلم الذي يغفره: فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله, وأما الظلم الذي لا يدعه: فالمداينة بين العباد. [71]
عن أمير المؤمنين ×: لا يكبرن عليك ظلم من ظلمك, فإنه يسعى في مضرته ونفعك. [72]
عن شيخ من النخع قال: قلت لأبي جعفر ×: إني لم أزل واليا منذ زمن الحجاج إلى يومي هذا, فهل لي من توبة؟ قال: فسكت ثم أعدت عليه, فقال: لا, حتى تؤدي إلى كل ذي حق حقه. [73]
عن رسول الله : من ظلم أحدا ففاته, فليستغفر الله عز وجل له فإنه كفارة له. [74]
عن أمير المؤمنين ×: من خاف القصاص, كف عن ظلم الناس. [75]
عن أمير المؤمنين ×: أنما خاف القصاص من كف عن ظلم الناس. [76]
عن إسحاق بن عمار, عن أبي عبد الله × قال: إن الله عز وجل أوحى إلى نبي من أنبيائه في مملكة جبار من الجبارين: أن ائت هذا الجبار, فقل له: إني لم أستعملك على سفك الدماء واتخاذ الأموال, وإنما استعملتك لتكف عني أصوات المظلومين, فإني لن أدع ظلامتهم وإن كانوا كفارا. [77]
عن أبي عبد الله ×: وإياكم ان يبغى بعضكم على بعض, فإنها ليست من خصال الصالحين, فإنه من بغى صير الله بغيه على نفسه, وصارت نصرة الله لمن بغى عليه, ومن نصره الله غلب وأصاب الظفر من الله. [78]
عن أبي عبد الله × قال: ستة لا تكون في المؤمن: العسر, والنكد, واللجاجة, والكذب, والحسد, والبغي. [79]
عن أمير المؤمنين × في الخطبة القاصعة: فالله الله في عاجل البغي، وآجل وخامة الظلم، وسوء عاقبة الكبر, فإنها مصيدة إبليس العظمى، ومكيدته الكبرى، التي تساور قلوب الرجال مساورة السموم القاتلة، فيما تكدى أبداً، ولا تشوى أحداً، لا عالماً لعلمه، ولا مقلاّ في طمره. [80]
عن أبي عبد الله ×: انظر أن لا تكلمن بكلمة بغى أبدا, وان أعجبتك نفسك وعشيرتك. [81]
عن أمير المؤمنين ×: والله, لان أبيت على حسك السعدان مسهدا, وأجر في الأغلال مصفدا, أحب إلى من أن ألقى الله ورسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد, وغاصبا لشئ من الحطام - إلى أن قال: - والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها, على أن أعصى الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلته. [82]
عن أمير المؤمنين ×: ومن ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عباده, ومن خاصمه الله أدحض حجته, وكان لله حربا حتى ينزع ويتوب. [83]
عن أبي عبد الله ×: وليس من شيعتنا من يظلم الناس. [84]
* دعاء المظلوم
عن أبي عبد الله ×: في قول الله عز وجل: {إن ربك لبالمرصاد} قال: قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة. [85]
عن أبي عبد الله × قال: ثلاث دعوات لا يحجبن عن الله تعالى: دعاء الوالد لولده إذا بره, ودعوته عليه إذا عقه, ودعاء المظلوم على ظالمه, ودعاؤه لمن انتصر له منه, [86] ورجل مؤمن دعا لأخ له مؤمن واساه فينا, ودعاؤه عليه إذا لم يواسه مع القدرة عليه, واضطرار أخيه إليه. [87]
عن النبي أنه قال: دعوة المظلوم مستجابة وإن كانت من فاجر محوب [مخوف] على نفسه, [88] قال عبد الرزاق: فلقيت أبا معشر فحدثني به. [89]
عن أمير المؤمنين × قال: إن الله أوحى إلى عيسى ابن مريم ×: قل للملإ من بني إسرائيل: - لا يدخلوا بيتا من بيوتي إلا بقلوب طاهرة, وأبصار خاشعة, وأكف نقية, وقل لهم: اعلموا أني غير مستجيب لأحد منكم دعوة ولأحد من خلقي قبله مظلمة. [90]
عن علي بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: إن الله عز وجل يقول: وعزتي وجلالي, لا أجيب دعوة مظلوم دعاني في مظلمة ظلمها ولأحد عنده مثل تلك المظلمة. [91]
عن رسول الله : أن العبد إذا ظلم فلم ينتصر ولم يكن من ينصره, ورفع طرفه إلى السماء فدعا الله تعالى, قال جل جلاله: لبيك عبدي, أنصرك عاجلا وآجلا, [92] اشتد غضبي على من ظلم أحدا لا يجد ناصرا غيري. [93]
عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: إن العبد ليكون مظلوما فما يزال يدعو حتى يكون ظالما. [94]
عن أمير المؤمنين ×: وليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله, وتعجيل نقمته, من إقامة على ظلم, فإن الله سميع دعوة المضطهدين, وهو للظالمين بالمرصاد. [95]
* أعوان الظلمة
- {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون} هود: 113
عن أبي عبد الله ×: في قول الله عز وجل: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار} قال: هو الرجل يأتي السلطان فيحب بقاءه, إلى أن يدخل يده إلى كيسه فيعطيه. [96]
عن محمد بن عذافر عن أبيه قال: قال لي أبو عبد الله ×: يا عذافر, إنك تعامل أبا أيوب والربيع فما حالك, إذا نودي بك في أعوان الظلمة؟ قال: فوجم أبي, فقال له أبو عبد الله ×: لما رأى ما أصابه, أي عذافر, إنما خوفتك بما خوفني الله عز وجل به, قال محمد: فقدم أبي فلم يزل مغموما مكروبا حتى مات. [97]
عن ابن أبي يعفور قال: كنت عند أبي عبد الله × إذ دخل عليه رجل من أصحابنا فقال له: أصلحك الله, إنه ربما أصاب الرجل منا الضيق أو الشدة, فيدعى إلى البناء يبنيه, أو النهر يكريه, أو المسناة يصلحها, فما تقول في ذلك؟ [98] فقال أبو عبد الله ×: ما أحب, أني عقدت لهم عقدة أو وكيت لهم وكاء, وإن لي ما بين لابتيها لا ولا مدة بقلم, إن أعوان الظلمة يوم القيامة في سرادق من نار, حتى يحكم الله بين العباد. [99]
عن صفوان بن مهران الجمال قال: دخلت على أبي الحسن الأول × فقال لي: يا صفوان, كل شيء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا, قلت: جعلت فداك, أي شيء؟ قال, إكراؤك جمالك من هذا الرجل يعني هارون, قلت: والله ما أكريته أشرا ولا بطرا, ولا للصيد ولا للهو, ولكني أكريته لهذا الطريق يعني طريق مكة, ولا أتولاه بنفسي, ولكني أبعث معه غلماني, فقال لي: يا صفوان, أيقع كراؤك عليهم؟ قلت: نعم جعلت فداك, قال: فقال لي: أتحب بقاءهم حتى يخرج كراؤك؟ قلت: نعم, قال: من أحب بقاءهم فهو منهم, ومن كان منهم كان ورد النار, قال صفوان: فذهبت فبعت جمالي عن آخرها, فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني, فقال لي: يا صفوان, بلغني أنك بعت جمالك؟ قلت: نعم, قال: ولم قلت: أنا شيخ كبير وإن الغلمان لا يفون بالأعمال؟ فقال: هيهات هيهات, إني لأعلم من أشار عليك بهذا أشار عليك بهذا موسى بن جعفر ×, قلت: ما لي ولموسى بن جعفر, فقال: دع هذا عنك, فو الله لو لا حسن صحبتك لقتلتك. [100]
عن علي بن الحسين × في حديث قال: إياكم وصحبة العاصين, ومعونة الظالمين. [101]
عن أبي عبد الله × قال: إن قوما ممن آمن بموسى × قالوا: لو أتينا عسكر فرعون فكنا فيه ونلنا من دنياه, حتى إذا كان الذي نرجوه من ظهور موسى ×, صرنا إليه ففعلوا, فلما توجه موسى × ومن معه هاربين من فرعون, ركبوا دوابهم وأسرعوا في السير ليلحقوا موسى ×, وعسكره فيكونوا معهم, فبعث الله ملكا فضرب, وجوه دوابهم فردهم إلى عسكر فرعون, فكانوا فيمن غرق مع فرعون. [102]
عن محمد بن مسلم قال: كنا عند أبي جعفر × على باب داره بالمدينة, فنظر إلى الناس يمرون أفواجا, فقال لبعض من عنده: حدث بالمدينة أمر, فقال: أصلحك الله ولي المدينة وال, فغدا الناس يهنئونه فقال: إن الرجل ليغدى عليه بالأمر يهنأ به, وإنه لباب من أبواب النار. [103]
عن يحيى بن إبراهيم بن مهاجر قال: قلت لأبي عبد الله ×: فلان يقرئك السلام, وفلان وفلان, فقال ×: وعليهم السلام, قلت: يسألونك الدعاء, قال: وما لهم؟ قلت: حبسهم أبو جعفر, فقال: وما لهم وما له؟ فقلت: استعملهم فحبسهم, فقال: وما لهم وما له, ألم أنههم, ألم أنههم, ألم أنههم؟! هم النار, هم النار, هم النار, ثم قال: اللهم اجدع عنهم سلطانهم, قال: فانصرفنا من مكة فسألنا عنهم, فإذا هم قد أخرجوا بعد الكلام بثلاثة أيام. [104]
عن أمير المؤمنين ×: وزراء السوء أعوان الظلمة, وإخوان الأثمة. [105]
عن داود بن زربي قال: أخبرني مولى لعلي بن الحسين × قال: كنت بالكوفة فقدم أبو عبد الله × الحيرة, فأتيته فقلت: جعلت فداك, لو كلمت داود بن علي, أو بعض هؤلاء, فأدخل في بعض هذه الولايات, فقال: ما كنت لأفعل, إلى أن قال: جعلت فداك, ظننت أنك إنما كرهت ذلك مخافة أن أجور أو أظلم, وإن كل امرأة لي طالق, وكل مملوك لي حر, وعلي وعلي إن ظلمت أحدا أو جرت عليه, وإن لم أعدل, قال: كيف؟ قلت: فأعدت عليه الأيمان, فرفع رأسه إلى السماء فقال: تناول السماء أيسر عليك من ذلك. [106]
عن أبي عبد الله × قال: العامل بالظلم والمعين له والراضي به, شركاء ثلاثتهم. [107]
عن رسول الله : من مدح سلطانا جائرا, أو تخفف وتضعضع له طمعا فيه, كان قرينه في النار. [108]
عن رسول الله : من دل جائرا على جور, كان قرين هامان في جهنم. [109]
عن رسول الله : من دعا لظالم بالبقاء, فقد أحب أن يعصى الله في أرضه. [110]
عن أبي عبد الله ×, قال: قلت له: من الورع من الناس؟ فقال: الذي يتورع عن محارم الله، ويجتنب هؤلاء، وإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام، وهو لا يعرفه، وإذا رأى المنكر فلم ينكره، وهو يقوى عليه، فقد أحب أن يعصى الله، ومن أحب أن يعصى الله فقد بارز الله بالعداوة، ومن أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله، إن الله تبارك وتعالى حمد نفسه على إهلاك الظلمة فقال: {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين}. [111]
عن أبي عبد الله × قال: من سود اسمه في ديوان ولد سابع, [112] حشره الله يوم القيامة خنزيرا. [113]
عن ابن أبي عمير, عن هشام بن سالم, عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر × عن أعمالهم فقال لي: يا أبا محمد, لا ولا مدة قلم, إن أحدهم لا يصيب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينه مثله, أو حتى يصيبوا من دينه مثله. [114]
عن رسول الله : ما اقترب عبد من سلطان جائر إلا تباعد من الله, ولا كثر ماله إلا اشتد حسابه, ولا كثر تبعه إلا كثرت شياطينه. [115]
عن رسول الله في حديث قال: من تولى خصومة ظالم أو أعانه عليها, نزل به ملك الموت بالبشرى بلعنه ونار {جهنم وبئس المصير}, ومن خف لسلطان جائر في حاجة كان قرينه في النار, ومن دل سلطانا على الجور قرن مع هامان, وكان هو والسلطان من أشد أهل النار عذابا, ومن عظم صاحب دنيا وأحبه لطمع دنياه سخط الله عليه, وكان في درجته مع قارون, في التابوت الأسفل من النار, ومن علق سوطا بين يدي سلطان جائر جعلها الله حية طولها سبعون ألف ذراع, فيسلطه الله عليه في نار جهنم خالدا فيها مخلدا... ومن سعى بأخيه إلى سلطان ولم ينله منه سوء ولا مكروه أحبط الله عمله, وإن وصل منه إليه سوء أو مكروه أو أذى جعله الله في طبقة مع هامان في جهنم. [116]
عن رسول الله : من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم, فقد خرج من الإسلام. [117]
عن رسول الله : إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الظلمة وأعوان الظلمة, من لاق لهم دواة أو ربط لهم كيسا, أو مد لهم يده, احشروه معهم. [118]
عن رسول الله : إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الظلمة وأعوان الظلمة وأشباه الظلمة, حتى من برى لهم قلما, أو لاق لهم دواة, فيجعلون في تابوت حديد, ثم يرمى بهم في نار جهنم. [119]
عن رسول الله في حديث المناهي قال: ألا ومن علق سوطا بين يدي سلطان, جعل الله ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من النار, طوله سبعون ذراعا, يسلطه الله عليه في نار {جهنم وبئس المصير}. [120]
عن رسول الله : إياكم وأبواب السلطان وحواشيها, فإن أقربكم من أبواب السلطان وحواشيها أبعدكم من الله عز وجل, ومن آثر السلطان على الله أذهب الله عنه الورع وجعله حيرانا [حيران]. [121]
عن رسول الله : من تولى عرافة قوم أتي به يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه, فإن قام فيهم بأمر الله عز وجل أطلقه الله, وإن كان ظالما هوي به في نار {جهنم وبئس المصير}. [122]
عن رسول الله في حديث قال: من أكرم أخاه فإنما يكرم الله عز وجل, فما ظنكم بمن يكرم الله عز وجل أن يفعل به، ومن تولى عرافة قوم حبس على شفير جهنم, بكل يوم ألف سنة, وحشر ويده مغلولة إلى عنقه, فإن كان قام فيهم بأمر الله أطلقها الله, وإن كان ظالما هوي به في نار جهنم سبعين خريفا. [123]
عن سليمان الجعفري قال: قلت لأبي الحسن الرضا ×: ما تقول في أعمال السلطان؟ فقال: يا سليمان, الدخول في أعمالهم, والعون لهم, والسعي في حوائجهم عديل الكفر, والنظر إليهم على العمد من الكبائر التي يستحق بها النار. [124]
عن حميد قال: قلت لأبي عبد الله ×: إني وليت عملا, فهل لي من ذلك مخرج؟ فقال ×: ما أكثر من طلب المخرج من ذلك فعسر عليه, قلت: فما ترى؟ قال: أرى أن تتقي الله عز وجل ولا تعده. [125]
* حب الرئاسة
- {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين} القصص: 83
عن أبي حمزة الثمالي قال: قال لي أبو عبد الله × إياك والرئاسة, وإياك أن تطأ أعقاب الرجال, قال: قلت: جعلت فداك, أما الرئاسة فقد عرفتها, وأما أن أطأ أعقاب الرجال فما ثلثا ما في يدي إلا مما وطئت أعقاب الرجال, [126] فقال لي: ليس حيث تذهب, إياك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال. [127]
عن أبي عبد الله ×: ملعون من ترأس, [128] ملعون من هم بها، ملعون من حدث بها نفسه. [129]
عن أبي الحسن × قال: ما ذئبان ضاريان في غنم قد تفرق رعاؤها بأضر في دين المسلم من الرئاسة. [130]
عن حماد بن بشير قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: ما ذئبان ضاريان في غنم قد فارقها رعاؤها أحدهما في أولها والآخر في آخرها، بأفسد فيها من حب المال والشرف في دين المسلم. [131]
عن رسول الله : حب الجاه والمال ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل. [132]
عن ابن مياح, عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: من أراد الرياسة هلك. [133]
عن أبي عبد الله × قال: من طلب الرئاسة هلك. [134]
عن أبي الربيع الشامي, عن أبي جعفر ×, قال: قال لي: ويحك يا أبا الربيع, لا تطلبن الرئاسة, ولا تكن ذئبا, ولا تأكل بنا الناس فيفقرك الله. [135]
عن أبي عبد الله × في حديث قال: ما لكم وللرئاسات؟ إنما المسلمون رأس واحد, إياكم والرجال فإن الرجال للرجال مهلكة. [136]
عن أبي بريدة، عن رسول الله قال: لا يؤمر رجل على عشرة فما فوقهم إلا جيء به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه، فإن كان محسنا فك عنه، وإن كان مسيئا زيد غلا إلى غله. [137]
عن رسول الله : إن الله تعالى ليسأل العبد في جاهه كما يسأل في ماله، فيقول: يا عبدي رزقتك جاها فهل أعنت به مظلوما، أو أغثت به ملهوفا. [138]
عن سفيان بن خالد قال: قال أبو عبد الله ×: إياك والرئاسة فما طلبها أحد إلا هلك, فقلت له: جعلت فداك قد هلكنا, إذ ليس أحدنا إلا وهو يحب أن يذكر ويقصد ويؤخذ عنه, فقال: ليس حيث تذهب إليه, إنما ذلك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال, وتدعو الناس إليه. [139]
عن حفص بن غياث, عن أبي عبد الله × قال: يا حفص كن ذنبا ولا تكن رأسا. [140]
عن أمير المؤمنين ×: انه لم يهلك هؤلاء الحمقى الا بخفق النعال خلفهم. [141]
عن أبي جعفر × قال: من طلب العلم ليباهي به العلماء, أو يماري به السفهاء, أو يصرف به وجوه الناس إليه, فليتبوأ مقعده من النار, إن الرئاسة لا تصلح إلا لأهلها. [142]
عن أبي محمد العسكري ×: وإياك والإذاعة وطلب الرئاسة, فإنهما يدعوان إلى الهلكة. [143]
عن عبد الله بن مسكان قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: إياكم وهؤلاء الرؤساء الذين يترأسون, فو الله ما خفقت النعال خلف رجل إلا هلك وأهلك. [144]
عن عبد الله بن سنان, عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله : أول ما عصي الله تبارك وتعالى بست خصال: حب الدنيا, وحب الرئاسة, وحب الطعام, وحب النساء, وحب النوم, وحب الراحة. [145]
عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: أتراني لا أعرف خياركم من شراركم, بلى والله, وإن شراركم من أحب أن يوطأ عقبه, إنه لا بد من كذاب أو عاجز الرأي. [146]
عن القاسم بن عوف قال: كنت اتردد بين علي بن الحسين × وبين محمد بن الحنفية، وكنت آتي هذا مرة وهذا مرة, قال: ولقيت علي بن الحسين ×، قال: فقال لي: يا هذا, إياك أن تأتي أهل العراق فتخبرهم أنا استودعناك علما، فإنا والله ما فعلنا ذلك وإياك أن تترايس بنا فيضعك الله، وإياك أن تستأكل بنا فيزيدك الله فقرا، واعلم أنك إن تكن ذنبا في الخير خير لك من أن تكون رأسا في الشر, واعلم أنه من يحدث عنا بحديث سألناه يوما, فإن حدث صدقا كتبه الله صديقا, وإن حدث وكذب كتبه الله كذابا. [147]
عن أبي النعمان العجلي قال: قال أبو جعفر محمد بن علي ×: يا أبا النعمان, لا تحققن علينا كذبا فتسلب الحنيفية, يا أبا النعمان, لا تستأكل بنا الناس فلا يزيدك الله بذلك إلا فقرا, يا أبا النعمان, لا ترأس فتكون ذنبا, يا أبا النعمان, إنك موقوف ومسئول لا محالة, فإن صدقت صدقناك, وإن كذبت كذبناك, يا أبا النعمان, لا يغرك الناس عن نفسك, فإن الأمر يصل إليك دونهم, ولا تقطعن نهارك بكذا وكذا, فإن معك من يحفظ عليك, وأحسن فلم أر شيئا أسرع دركا, ولا أشد طلبا من حسنة لذنب قديم. [148]
* آثار الظلم
* الإيمانية
عن الإمام زين العابدين × أنه قال: ما يأخذ المظلوم من دين الظالم, أكثر مما يأخذ الظالم من دنيا المظلوم. [149]
عن أبي عبد الله × قال: يقول إبليس لجنوده: ألقوا بينهم الحسد والبغي, فإنهما يعدلان عند الله الشرك. [150]
* الدنيوية
- {فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا} النساء: 160
عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: من زرع حنطة في أرض فلم يزك أرضه وزرعه, وخرج زرعه كثير الشعير, فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض, أو بظلم لمزارعه وأكرته لأن الله يقول: {فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم}. [151]
عن رسول الله : إن أسرع الخير ثوابا البر, وإن أسرع الشر عقوبة البغي. [152]
عن أمير المؤمنين ×: ان أسرع الشر عقابا الظلم. [153]
عن أمير المؤمنين ×: أسرع المعاصي عقوبة, أن تبغى على من لا يبغى عليك. [154]
عن رسول الله : يا علي, أربعة أسرع شئ عقوبة: رجل أحسنت اليه فكافأك بالاحسان إساءة, ورجل لا تبغى عليه وهو يبغى عليك, ورجل عاهدته على أمر فوفيت له وغدر بك, ورجل وصل قرابته فقطعوه. [155]
عن أبي جعفر × قال: ما من أحد يظلم بمظلمة إلا أخذه الله بها في نفسه وماله, وأما الظلم الذي بينه وبين الله فإذا تاب غفر الله له. [156]
عن أبي جعفر × قال في كتاب علي × ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن: البغي, وقطيعة الرحم, واليمين الكاذبة يبارز الله بها. [157]
عن الإمام زين العابدين علي بن الحسين ×: الذنوب التي تنزل النقم: عصيان العارف بالبغي, والتطاول على الناس والاستهزاء بهم والسخرية منهم. [158]
عن أمير المؤمنين ×: من سل سيف البغي قتل به. [159]
عن أبي جعفر × قال: ما أحد يظلم بمظلمة إلا أخذه الله بها في نفسه وماله, فأما الظلم الذي بينه وبين الله عز وجل, فإذا تاب غفر الله له. [160]
عن عبد الله بن سنان, عن أبي عبد الله × قال: قال: من عذر ظالما بظلمه, سلط الله عليه من يظلمه, وإن دعا لم يستجب له, ولم يأجره الله على ظلامته. [161]
عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: قال أبو عبد الله × مبتدئا: من ظلم سلط الله عليه من يظلمه, أو على عقبه, أو على عقب عقبه, قال: فذكرت في نفسي فقلت: يظلم هو فيسلط الله على عقبه, أو عقب عقبه؟ فقال × لي قبل أن أتكلم: إن الله يقول: {وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا}. [162]
عن أبي عبد الله × قال: من ارتكب أحدا بظلم, بعث الله عز وجل عليه من يظلمه بمثله, أو على ولده, أو على عقبه من بعده. [163]
عن أمير المؤمنين × أنه قال: من ضرب رجلا سوطا ظلما, ضربه الله تبارك وتعالى بسوط من نار. [164]
عن أبي عبد الله × قال: من ظلم مظلمة, أخذ بها في نفسه, أو في ماله, أو في ولده. [165]
سئل أمير المؤمنين ×: أي ذنب أعجل عقوبة لصاحبه؟ فقال: من ظلم من لا ناصر له إلا الله, وجاور النعمة بالتقصير, واستطال البغي على الفقير. [166]
عن رسول الله : إن الله تعالى يمهل الظالم حتى يقول أهملني, ثم إذا أخذه {أخذة رابية}. [167]
عن أبي بصير قال: دخل رجلان على أبي عبد الله × في مداراة بينهما ومعاملة, فلما أن سمع كلامهما قال: أما إنه ما ظفر أحد بخير من ظفر بالظلم, أما إن المظلوم يأخذ من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من مال المظلوم, ثم قال: من يفعل الشر بالناس فلا ينكر الشر إذا فعل به, أما إنه إنما يحصد ابن آدم ما يزرع, وليس يحصد أحد من المر حلوا, ولا من الحلو مرا, فاصطلح الرجلان قبل أن يقوما. [168]
عن أمير المؤمنين ×: البغي يصرع البغي يصرع الرجال [169] ويدنى الآجال. [170]
عن أمير المؤمنين ×: البغي يسلب النعمة. [171]
عن أمير المؤمنين ×: البغي يوجب الدمار. [172]
عن رسول الله : لو بغى جبل على جبل, لجعله الله دكا. [173]
عن أمير المؤمنين ×: وليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله, وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم, فإن الله سميع دعوة المضطهدين, وهو للظالمين بالمرصاد. [174]
* الأخروية
عن أبي عبد الله ×: في قول الله عز وجل: {إن ربك لبالمرصاد} قال: قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة. [175]
عن أبي بصير, عن أبي عبد الله × قال: في قول الله عز وجل: {فكبكبوا فيها هم والغاوون} قال: يا أبا بصير, هم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم, ثم خالفوه إلى غيره. [176]
عن أبي عبد الله × أنه قال: إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة, من وصف عدلا وعمل بغيره. [177]
عن أبي جعفر × قال: الظلم في الدنيا هو الظلمات في الآخرة. [178]
عن رسول الله : وإياكم والظلم, فإن الظلم عند الله هو الظلمات يوم القيامة. [179]
عن رسول الله قال: من بغى على فقير أو تطاول عليه أو استحقره, حقره الله يوم القيامة مثل الذرة في صورة رجل حتى يدخل النار. [180]
عن أمير المؤمنين ×: بئس الزاد إلى المعاد, العدوان على العباد. [181]
عن أبي عبد الله ×: من أكل من مال أخيه ظلما ولم يرده عليه, أكل جذوة من النار يوم القيامة. [182]
عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد الله ×: يا يونس, من حبس حق المؤمن أقامه الله يوم القيامة خمسمائة عام على رجليه, حتى يسيل من عرقه أودية, وينادي مناد من عند الله: هذا الظالم الذي حبس عن الله حقه, قال: فيوبخ أربعين يوما, ثم يؤمر به إلى النار. [183]
عن المفضل قال: قال أبو عبد الله ×: أيما مؤمن حبس مؤمنا عن ماله وهو يحتاج إليه, لم يذق والله من طعام الجنة, ولا يشرب من الرحيق المختوم. [184]
عن أمير المؤمنين ×: يوم المظلوم على الظالم, أشد من يوم الظالم على المظلوم. [185]
عن أمير المؤمنين ×: يوم العدل على الظالم, أشد من يوم الجور على المظلوم. [186]
عن رسول الله : إياكم والظلم, فإنه يخرب قلوبكم. [187]
عن أمير المؤمنين ×: في قوله تعالى: {فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة} يا معاشر شيعتنا, اتقوا الله واحذروا أن تكونوا لتلك النار حطبا, وإن لم تكونوا بالله كافرين فتوقوها بتوقي ظلم إخوانكم المؤمنين, وإنه ليس من مؤمن ظلم أخاه المؤمن المشارك له في موالاتنا, إلا ثقل الله في تلك النار سلاسله وأغلاله, ولن يكفه منها إلا شفاعتنا, ولن نشفع إلى الله تعالى إلا بعد أن نشفع له في أخيه المؤمن, فإن عفا شفعنا, وإلا طال في النار مكثه. [188]
عن أمير المؤمنين ×: للظالم البادي غدا بكفه عضة. [189]
عن أمير المؤمنين ×: بئس الزاد إلى المعاد, العدوان على العباد. [190]
عن أمير المؤمنين ×: أيها الناس ان البغي يقود أصحابه إلى النار. [191]
عن أمير المؤمنين ×: هيهات أن ينجو الظالم من أليم عذاب الله سبحانه وعظيم سطواته. [192]
عن رسول الله أنه قال: عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة, قيام ليلها وصيام نهارها, [193] وجور ساعة في حكم, أشد وأعظم عند الله من المعاصي ستين سنة. [194]
[1] تفسير القمي ج 1 ص 388, البرهان ج 3 ص 448, بحار الأنوار ج 5 ص 197, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 78, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 260
[2] تفسير العياشي ج 2 ص 267, معاني الأخبار ص 257, وسائل الشيعة ج 11 ص 434, البرهان ج 3 ص 448, بحار الأنوار ج 71 ص 413, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 77, كنز الدقائق ج 7 ص 257, مستدرك الوسائل ج 8 ص 222
[3] الأمالي للصدوق ص 357, الخصال ج 1 ص 81, روضة الواعظين ج 2 ص 380, عيون الحكم ص 213, مشكاة الأنوار ص 308, الوافي ج 4 ص 477, وسائل الشيعة ج 15 ص 294, بحار الأنوار ج 66 ص 370, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 561, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 562
[4] الخصال ج 1 ص 113, أعلام الدين ص 131, بحار الأنوار ج 72 ص 26, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 79, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 158, مستدرك الوسائل ج 11 ص 316
[5] الأمالي للمفيد ص 221, بحار الأنوار ج 72 ص 27
[6] الأمالي للمفيد ص 269, الأمالي للطوسي ص 30, بحار الأنوار ج 72 ص 27
[7] الأمالي للصدوق ص 30, معاني الأخبار ص 366, روضة الواعظين ج 2 ص 379, مشكاة الأنوار ص 32, وسائل الشيعة ج 15 ص 361, بحار الأنوار 72 ص 28
[8] الكافي ج 2 ص 239, تحف العقول ص 43, الخصال ج 1 ص 105, الاختصاص ص 233, الأمالي للطوسي ص 603, مجموعة ورام ج 2 ص 76, الوافي ج 4 ص 164, وسائل الشيعة ج 15 ص 190, بحار الأنوار ج 68 ص 358
[9] الجعفريات ص 183, النوادر للراوندي ص 15, بحار الأنوار ج 66 ص 403, مستدرك الوسائل ج 11 ص 308
[10] الكافي ج 2 ص 146, الاختصاص ص 261, الوافي ج 4 ص 478, وسائل الشيعة ج 15 ص 293, وسائل الشيعة ج 72 ص 36, مستدرك الوسائل ج 11 ص 317
[11] الكافي ج 2 ص 147, الاختصاص ص 296, الوافي ج 4 ص 478, وسائل الشيعة ج 15 ص 294, بحار الأنوار ج 72 ص 39, مستدرك الوسائل ج 11 ص 317
[12] الكافي ج 2 ص 147, الوافي ج 4 ص 478, وسائل الشيعة ج 15 ص 293, بحار الأنوار ج 72 ص 38
[13] جامع الأخبار ص 119, مجموعة ورام ج 1 ص 6, إرشاد القلوب ج 1 ص 184, منية المريد ص 381, بحار الأنوار ج 72 ص 38
[14] تحف العقول ص 365, بحار الأنوار ج 75 ص 248, مستدرك الوسائل ج 11 ص 317
[15] الفقيه ج 4 ص 353, المحاسن ج 1 ص 292, الجعفريات ص 78, النوادر للراوندي ص 21, مستطرفات السرائر ج 3 ص 615, الوافي ج 26 ص 129, وسائل الشيعة ج 15 ص 162, بحار الأنوار ج 72 ص 314, مستدرك الوسائل ج 12 ص 96
[16] الكافي ج 2 ص 331, الوافي ج 5 ص 967, وسائل الشيعة ج 16 ص 48, بحار الأنوار ج 72 ص 323
[17] الكافي ج 2 ص 334, روضة الواعظين ج 2 ص 467, جامع الأخبار ص 154, مشكاة الأنوار ص 316, الوافي ج 5 ص 966, بحار الأنوار ج 72 ص 330
[18] الفقيه ج 4 ص 395, الأمالي للصدوق ص 20, معاني الأخبار ص 195, كنز الفوائد ج 1 ص 300, الأربعون حديثا ص 55, أعلام الدين ص 322, الوافي ج 26 ص 159, بحار الأنوار ج 72 ص 25
[19] الكافي ج 2 ص 146, الفقيه ج 3 ص 13, تحف العقول ص 357, الخصال ج 1 ص 8, مجموعة ورام ج 2 ص 196, الوافي ج 4 ص 476, وسائل الشيعة ج 15 ص 283, هداية الأمة ج 5 ص 546, بحار الأنوار ج 72 ص 37, مستدرك الوسائل ج 11 ص 309
[20] الكافي ج 2 ص 147, الخصال ج 1 ص 47, الوافي ج 4 ص 474, وسائل الشيعة ج 15 ص 284, بحار الأنوار ج 72 ص 25
[21] الفقيه ج 4 ص 358, الخصال ج 1 ص 125, مصادقة الأخوان ص 38, مختصر البصائر ص 387, الوافي ج 26 ص 172, وسائل الشيعة ج 12 ص 27, بحار الأنوار ج 71 ص 395, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 140, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 195
[22] الخصال ج 1 ص 125, أعلام الدين ص 133, بحار الأنوار ج 66 ص 371
[23] الأمالي للطوسي ص 88, بحار الأنوار ج 72 ص 27
[24] الأمالي للطوسي ص 508, بحار الأنوار ج 70 ص 264, مستدرك الوسائل ج 7 ص 222
[25] المحاسن ج 1 ص 28, الخصال ج 1 ص 46, بحار الأنوار ج 68 ص 182. نحوه: ثواب الأعمال ص 173, وسائل الشيعة ج 15 ص 286
[26] الأمالي للصدوق ص 357, الخصال ج 1 ص 81, روضة الواعظين ج 2 ص 380, عيون الحكم ص 213, مشكاة الأنوار ص 308, الوافي ج 4 ص 477, وسائل الشيعة ج 15 ص 294, بحار الأنوار ج 66 ص 370, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 561, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 562
[27] الكافي ج 2 ص 144, الاختصاص ص 228, أعلام الدين ص 119, الوافي ج 4 ص 473, وسائل الشيعة ج 15 ص 284, بحار الأنوار ج 66 ص 400, مستدرك الوسائل ج 11 ص 178
[28] الأمالي للصدوق ص 608, معاني الأخبار ص 137, بحار الأنوار ج 11 ص 257. عن الصادق ×: الفقيه ج 4 ص 405, الوافي ج 4 ص 267
[29] الكافي ج 2 ص 148, المؤمن ص 60, الخصال ج 1 ص 131, مشكاة الأنوار ص 208, مجموعة ورام ج 2 ص 266, عدة الداعي ص 188, أعلام الدين ص 115, الوافي ج 5 ص 593, وسائل الشيعة ج 14 ص 582, هداية الأمة ج 5 ص 513, بحار الأنوار ج 71 ص 348, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 562, مستدرك الوسائل ج 10 ص 372
[30] الكافي ج 2 ص 144, معدن الجواهر ص 43, الوافي ج 4 ص 473, وسائل الشيعة ج 15 ص 284, بحار الأنوار ج 72 ص 30. نحوه: الفقيه ج 2 ص 62, الزهد ص 4, المحاسن ج 1 ص 8, الخصال ج 1 ص 223, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 340, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 278
[31] المحاسن ج 1 ص 28, الخصال ج 1 ص 46, بحار الأنوار ج 72 ص 25
[32] إلى هنا في مستدرك الوسائل
[33] نهج البلاغة ص 397, تحف العقول ص 74, كشف الغمة ص 226, بحار الأنوار ج 72 ص 29, مستدرك الوسائل ج 11 ص 311
[34] الكافي ج 2 ص 145, الخصال ج 1 ص 128, معاني الأخبار ص 192, الوافي ج 4 ص 475, وسائل الشيعة ج 15 ص 254, بحار الأنوار ج 72 ص 35تفسير نور الثقلين ج 4 ص 73, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 526. باختصار: مشكاة الأنوار ص 57, مستدرك الوسائل ج 5 ص 292
[35] الكافي ج 2 ص 146, الفقيه ج 3 ص 13, تحف العقول ص 357, الخصال ج 1 ص 8, مجموعة ورام ج 2 ص 196, الوافي ج 4 ص 476, وسائل الشيعة ج 15 ص 283, هداية الأمة ج 5 ص 546, بحار الأنوار ج 72 ص 37, مستدرك الوسائل ج 11 ص 309
[36] الكافي ج 2 ص 147, المحاسن ج 1 ص 4, الخصال ج 1 ص 80, معدن الجواهر ص 34, روضة الواعظين ج 2 ص 469, مشكاة الأنوار ص 89, مجموعة ورام ج 2 ص 118, الوافي ج 4 ص 477, وسائل الشيعة ج 15 ص 288, بحار الأنوار ج 66 ص 389
[37] الكافي ج 2 ص 460, ثواب الأعمال ص 166, الخصال ج 1 ص 110, الأمالي للطوسي ص 107, الأمالي للمفيد ص 67, نزهة الناظر ص 100, كشف الغمة ج 2 ص 148, أعلام الدين ص 301, الوافي ج 5 ص 885, وسائل الشيعة ج 15 ص 292, بحار الأنوار ج 69 ص 195, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 79
[38] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 23, بحار الأنوار ج 72 ص 26, مستدرك الوسائل ج 11 ص 317
[39] الكافي ج 2 ص 144, الوافي ج 4 ص 473, وسائل الشيعة ج 15 ص 283, بحار الأنوار ج 72 ص 33
[40] الكافي ج 8 ص 271, علل الشرائع ج 2 ص 566, الوافي ج 2 ص 248, وسائل الشيعة ج 15 ص 294, بحار الأنوار ج 55 ص 270, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 355, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 549
[41] مستدرك الوسائل ج 11 ص 317
[42] إلى هنا في مستدرك الوسائل
[43] جامع الأخبار ص 154, مشكاة الأنوار ص 316, بحار الأنوار ج 72 ص 352, مستدرك الوسائل ج 11 ص 317
[44] الكافي ج 8 ص 289, تفسير العياشي ج 1 ص 101, الوافي ج 26 ص 419, تفسير الصافي ج 1 ص 240, البرهان ج 1 ص 440, بحار الأنوار ج 9 ص 189, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 204, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 304
[45] تفسير العياشي ج 1 ص 100, البرهان ج 1 ص 441, بحار الأنوار ج 9 ص 189, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 203
[46] الكافي ج 5 ص 108, تفسير القمي ج 1 ص 200, تفسير العياشي ج 1 ص 360, معاني الأخبار ص 252, الوافي ج 17 ص 157, وسائل الشيعة ج 17 ص 258, البرهان ج 2 ص 419, بحار الأنوار ج 67 ص 303, مستدرك الوسائل ج 1 ص 215
[47] كنز الفوائد ج 1 ص 135, أعلام الدين ص 315, بحار الأنوار ج 72 ص 322, مستدرك الوسائل ج 12 ص 102
[48] الكافي ج 2 ص 334, تفسير العياشي ج 1 ص 376, ثواب الأعمال ص 274, جامع الأخبار ص 155, أعلام الدين ص 409, تفسير الصافي ج 2 ص 158, البرهان ج 2 ص 480, بحار الأنوار ج 72 ص 313, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 767, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 448, مستدرك الوسائل ج 12 ص 98
[49] إلى هنا في مستدرك الوسائل
[50] تفسير القمي ج 1 ص 368, تفسير الصافي ج 3 ص 82, البرهان ج 3 ص 292, بحار الأنوار ج 11 ص 25, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 530, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 38, مستدرك الوسائل ج 3 ص 468
[51] الكافي ج 8 ص 287, الوافي ج 26 ص 440, تفسير الصافي ج 4 ص 371, البرهان ج 4 ص 814, بحار الأنوار ج 24 ص 313, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 400, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 249
[52] تفسير القمي ج 2 ص 278, تأويل الآيات ص 534, تفسير الصافي ج 4 ص 380, إثبات الهداة ج 5 ص 177, البرهان ج 4 ص 829, بحار الأنوار ج 24 ص 229, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 534
[53] مشارق أنوار ص 235, تأويل الآيات ص 535, البرهان ج 4 ص 829, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 535
[54] قرب الإسناد ص 28, الجعفريات ص 232, الخصال ج 1 ص 121, بحار الأنوار ج 72 ص 310
[55] نهج البلاغة ص 536, معدن الجواهر ص 33, روضة الواعظين ج 2 ص 466, عيون الحكم ص 404, غرر الحكم ص 547, مجموعة ورام ج 2 ص 117, وسائل الشيعة ج 16 ص 57, بحار الأنوار ج 13 ص 415
[56] الكافي ج 2 ص 234, الخصال ج 1 ص 105, أعلام الدين ص 131, وسائل ج 15 ص 192, بحار الأنوار ج 68 ص 358
[57] الكافي ج 2 ص 331, الأمالي للصدوق ص 182, الخصال ج 1 ص 16, روضة الواعظين ج 2 ص 465, الوافي ج 5 ص 966, وسائل الشيعة ج 16 ص 48, بحار الأنوار ج 46 ص 153
[58] الأمالي للطوسي ص 405, مجموعة ورام ج 1 ص 53, وسائل الشيعة ج 16 ص 50, الجواهر السنية ص 315, بحار الأنوار ج 72 ص 311
[59] الكافي ج 2 ص 331, الوافي ج 5 ص 966, وسائل الشيعة ج 16 ص 46, بحار الأنوار ج 72 ص 329
[60] الكافي ج 8 ص 24, الفقيه ج 4 ص 407, تحف العقول ص 99, الأمالي للصدوق ص 322, التوحيد ص 74, عيون الحكم ص 446, مجموعة ورام ج 2 ص 41, الوافي ج 26 ص 22, بحار الأنوار ج 72 ص 309, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 197, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 583
[61] الكافي ج 2 ص 330, الخصال ج 1 ص 118, الأمالي للصدوق ص 253, روضة الواعظين ج 2 ص 466, جامع الأخبار ص 154, الوافي ج 5 ص 965, تفسير الصافي ج 4 ص 143, وسائل الشيعة ج 16 ص 52, الفصول المهمة ج 2 ص 222, بحار الأنوار ج 72 ص 311, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 259, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 71
[62] تحف العقول ص 216, الخصال ج 1 ص 107, بحار الأنوار ج 72 ص 312
[63] قرب الإسناد ص 82, بحار الأنوار ج 1 ص 90
[64] الدعوات للراوندي ص 293, بحار الأنوار ج 72 ص 320
[65] نهج البلاغة ص 402, تحف العقول ص 79, خصائص الأئمة ص 117, نزهة الناظر ص 59, عيون الحكم ص 323, غرر الحكم ص 440, كشف الغمة ص 231, أعلام الدين ص 287, بحار الأنوار ج 72 ص 321, مستدرك الوسائل ج 12 ص 97
[66] كنز الفوائد ج 1 ص 134, أعلام الدين ص 184, بحار الأنوار ج 72 ص 321
[67] كنز الفوائد ج 1 ص 136, عيون الحكم ص 77, غرر الحكم ص 137, أعلام الدين ص 185, بحار الأنوار ج 72 ص 321, مستدرك الوسائل ج 12 ص 103
[68] جامع الأخبار ص 155, بحار الأنوار ج 72 ص 322, مستدرك الوسائل ج 12 ص 103
[69] الكافي ج 2 ص 443, المحاسن ج 1 ص 7, الوافي ج 5 ص 1029, بحار الأنوار ج 6 ص 29, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 491, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 316
[70] نهج البلاغة ص 255, مجموعة ورام ج 1 ص 54, أعلام الدين ص 107, بحار الأنوار ج 7 ص 271, مستدرك الوسائل ج 12 ص 104
[71] الكافي ج 2 ص 330, تحف العقول ص 293, الأمالي للصدوق ص 253, الخصال ج 1 ص 118, روضة الواعظين ج 2 ص 466, الوافي ج 5 ص 965, تفسير الصافي ج 4 ص 143, وسائل الشيعة ج 16 ص 52, الفصول المهمة ج 2 ص 222, بحار الأنوار ج 72 ص 322, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 199
[72] نهج البلاغة ص 403, تحف العقول ص 82, خصائص ص 117, كنز الفوائد ج 1 ص 135, عيون الحكم ص 525, مجموعة ورام ج 1 ص 54, كشف الغمة ص 232, أعلام الدين ص 287, بحار الأنوار ج 72 ص 321, مستدرك الوسائل ج 12 ص 102
[73] الكافي ج 2 ص 331, مجوعة ورام ج 2 ص 207, الوافي ج 5 ص 965, وسائل الشيعة ج 16 ص 52, هداية الأمة ج 5 ص 556, بحار الأنوار ج 72 ص 329
[74] الكافي ج 2 ص 334, ثواب الأعمال ص 274, الاختصاص ص 235, جامع الأخبار ص 57, الوافي ج 5 ص 970, بحار الأنوار ج 72 ص 313, مستدرك الوسائل ج 12 ص 103
[75] الكافي ج 2 ص 331, تحف العقول ص 216, مجموعة ورام ج 2 ص 207, الوافي ج 5 ص 966, وسائل الشيعة ج 16 ص 48, بحار الأنوار ج 72 ص 330
[76] ثواب الأعمال ص 273, بحار الأنوار ج 72 ص 313
[77] الكافي ج 2 ص 333, الجواهر السنية ص 658, بحار الأنوار ج 14 ص 464, قصص الأنبياء × للجزائري ص 458
[78] الكافي ج 8 ص 8, تحف العقول ص 315, الوافي ج 26 ص 104, وسائل الشيعة ج 16 ص 40, بحار الأنوار ج 75 ص 217
[79] المحاسن ج 1 ص 159, الخصال ج 1 ص 325, مستطرفات السرائر ج 3 ص 579, أعلام الدين ص 129, وسائل الشيعة ج 15 ص 349, بحار الأنوار ج 69 ص 209
[80] نهج البلاغة ص 295, بحار الأنوار ج 14 ص 471, مستدرك الوسائل ج 12 ص 85
[81] الكافي ج 2 ص 327, الوافي ج 5 ص 883, وسائل الشيعة ج 16 ص 38, بحار الأنوار ج 72 ص 279
[82] نهج البلاغة ص 346, إرشاد القلوب ج 2 ص 216, حلية الأبرار ج 2 ص 200, بحار الأنوار ج 41 ص 162
[83] نهج البلاغة ص 428, تحف العقول ص 128, بحار الأنوار ج 33 ص 601, مستدرك الوسائل ج 11 ص 310
[84] تحف العقول ص 303, الوافي ج 26 ص 274, بحار الأنوار ج 75 ص 281, مستدرك الوسائل ج 12 ص 103
[85] الكافي ج 2 ص 331, ثواب الأعمال ص 272, الوافي ج 5 ص 965, تفسير الصافي ج 5 ص 325, وسائل الشيعة ج 16 ص 47, البرهان ج 5 ص 152, بحار الأنوار ج 8 ص 66, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 573, تفسير كنتز الدقائق ج 14 ص 270
[86] إلى هنا في وسائل الشيعة
[87] الأمالي للطوسي ص 280, مجموعة ورام ج 2 ص 171, عدة الداعي ص 133, بحار الأنوار ج 71 ص 72, وسائل الشيعة ج 7 ص 130, هداية الأمة ج 3 ص 124
[88] إلى هنا في هداية الأمة
[89] الأمالي للطوسي ص 310, وسائل الشيعة ج 7 ص 130, بحار الأنوار ج 72 ص 310, هداية الأمة ج 3 ص 125
[90] الخصال ج 1 ص 337, فتح الأبواب ص 295, فلاح السائل ص 37, بحار الأنوار ج 41 ص 16, مستدرك الوسائل ج 5 ص 270
[91] ثواب الأعمال ص 272, فتح الأبواب ص 296, فلاح السائل ص 38, وسائل الشيعة ج 7 ص 146, الجواهر السنية ص 678, هداية الأمة ج 3 ص 128, بحار الأنوار ج 72 ص 312, مستدرك الوسائل ج 5 ص 270
[92] إلى هنا في مجموعة ورام
[93] بحار الأنوار ج 72 ص 329, مجموعة ورام ج 2 ص 200
[94] الكافي ج 2 ص 333, الوافي ج 5 ص 969, وسائل الشيعة ج 7 ص 131, بحار الأنوار ج 72 ص 333
[95] نهج البلاغة ص 429, بحار الأنوار ج 33 ص 601, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 163, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 360, مستدرك الوسائل ج 13 ص 161
[96] الكافي ج 5 ص 108, الوافي ج 17 ص 158, وسائل الشيعة ج 17 ص 185, هداية الأمة ج 6 ص 48, البرهان ج 3 ص 137, تفسير مور الثقلين ج 2 ص 400, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 251
[97] الكافي ج 5 ص 105, الوافي ج 17 ص 151, وسائل الشيعة ج 17 ص 178
[98] من هنا في الفصول المهمة
[99] الكافي ج 5 ص 107, تهذيب الأحكام ج 6 ص 331, الوافي ج 17 ص 155, وسائل الشيعة ج 17 ص 179, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 258, الفصول المهمة ج 2 ص 240
[100] رجال الكشي ص 440, وسائل الشيعة ج 17 ص 182, بحار الأنوار ج 72 ص 376
[101] الكافي ج 8 ص 16, تحف العقول ص 254, الأمالي للمفيد ص 203, مجموعة ورام ج 2 ص 38, العدد القوية ص 62, الوافي ج 26 ص 247, وسائل الشيعة ج 16 ص 260, الفصول المهمة ج 2 ص 232, هداية الأمة ج 6 ص 32, بحار الأنوار ج 75 ص 151
[102] الكافي ج 5 ص 109, الوافي ج 17 ص 158, تفسير الصافي ج 4 ص 39, وسائل الشيعة ج 17 ص 185, بحار الأنوار ج 13 ص 127, قصص الأنبياء × للجزائري ص 255, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 55, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 478
[103] الكافي ج 5 ص 107, الوافي ج 17 ص 154, وسائل الشيعة ج 17 ص 187
[104] الكافي ج 5 ص 107, الوافي ج 17 ص 156, وسائل الشيعة ج 17 ص 188, إثبات الهداة ج 4 ص 143, مدينة المعاجز ج 5 ص 309, بحار الأنوار ج 47 ص 158
[105] عيون الحكم ص 504, غرر الحكم 729
[106] الكافي ج 5 ص 107, الوافي ج 17 ص 156, وسائل الشيعة ج 17 ص 188, بحار الأنوار ج 47 ص 383
[107] الكافي ج 2 ص 333, الوافي ج 5 ص 969, وسائل الشيعة ج 17 ص 177, بحار الأنوار ج 72 ص 332
[108] الفقيه ج 4 ص 11, الأمالي للصدوق ص 426, مكارم الأخلاق ص 428, مجموعة ورام ج 2 ص 259, الوافي ج 5 ص 1072, هداية الأمة ج 6 ص 47, بحار الأنوار ج 72 ص 332
[109] الأمالي للصدوق ص 426, بحار الأنوار ج 72 ص 332
[110] مجموعة ورام ج 1 ص 54, بحار الأنوار ج 72 ص 334
[111] الكافي ج 5 ص 108, تفسير القمي ج 1 ص 200, تفسير العياشي ج 1 ص 360, معاني الأخبار ص 252, الوافي ج 17 ص 157, وسائل الشيعة ج 17 ص 258, البرهان ج 2 ص 419, بحار الأنوار ج 67 ص 303, مستدرك الوسائل ج 1 ص 215
[112] الفيض الكاشاني في الوافي ج 17 ص 161: "سابع مقلوب عباس, وهو كناية عنه, وإنما كني عنه للتقية."
[113] التهذيب ج 6 ص 329, الوافي ج 17 ص 161, وسائل الشيعة ج 17 ص 180, ثواب الأعمال ص 261 نحوه
[114] الكافي ج 5 ص 107, تهذيب الأحكام ج 6 ص 331, الوافي ج 17 ص 154, وسائل الشيعة ج 17 ص 178
[115] ثواب الأعمال ص 260, النوادر للراوندي ص 4, وسائل الشيعة ج 17 ص 181, بحار الأنوار ج 69 ص 67, مستدرك الوسائل ج 13 ص 122
[116] ثواب الأعمال ص 281, أعلام الدين ص 411, وسائل الشيعة ج 17 ص 181, بحار الأنوار ج 73 ص 360
[117] كنز الفوائد ج 1 ص 351, جامع الأخبار ص 155, مشكاة الأنوار ص 315, مجموعة ورام ج 1 ص 54, إرشاد القلوب ج 1 ص 186, وسائل الشيعة ج 17 ص 182, هداية الأمة ج 6 ص 47, بحار الأنوار ج 72 ص 377
[118] النوادر للراوندي ص 27, أعلام الدين ص 408, وسائل الشيعة ج 17 ص 180, هداية الأمة ج 6 ص 47, بحار الأنوار ج 72 ص 372, مستدرك الوسائل ج 13 ص 123
[119] مجموعة ورام ج 1 ص 54, إرشاد القلوب ج 1 ص 186, وسائل الشيعة ج 17 ص 182
[120] الفقيه ج 4 ص 17, الأمالي للصدوق ص 432, مكارم الأخلاق ص 432, مجموعة ورام ج 2 ص 9, إرشاد القلوب ج 1 ص 188, الوافي ج 5 ص 1078, وسائل الشيعة ج 17 ص 180, بحار الأنوار ج 72 ص 369
[121] ثواب الأعمال ص 260, أعلام الدين ص 408, وسائل الشيعة ج 17 ص 181, بحار الأنوار ج 72 ص 372
[122] الفقيه ج 4 ص 18, مكارم الأخلاق ص 433, مجموعة ورام ج 2 ص 9, الوافي ج 5 ص 1079, وسائل الشيعة ج 15 ص 353
[123] ثواب الأعمال ص 287, أعلام الدين ص 419, وسائل الشيعة ج 17 ص 189, بحار الأنوار ج 73 ص 367
[124] تفسير العياشي ج 1 ص 238, هداية الأمة ج 6 ص 49, البرهان ج 2 ص 69, بحار الأنوار ج 72 ص 374, مستدرك الوسائل ج 11 ص 356
[125] الكافي ج 5 ص 109, تهذيب الأحكام ج 6 ص 332, الوافي ج 17 ص 159, وسائل الشيعة ج 17 ص 189
[126] العلامة المجلسي في مرآة العقول ج 10 ص 124: أي مشيت خلفهم لأخذ الرواية عنهم، فأجاب عليه السلام بأنه ليس الغرض النهي عن ذلك، بل الغرض النهي عن جعل غير الإمام المنصوب من قبل الله تعالى بحيث تصدقه في كل ما يقول
[127] الكافي ج 2 ص 298, معاني الأخبار ص 169, الوافي ج 5 ص 844, وسائل الشيعة ج 27 ص 126, إثبات الهداة ج 1 ص 95, بحار الأنوار ج 2 ص 83
[128] العلامة المجلسي في البحار بعد ذكر الحديث: بيان: من ترأس أي ادعى الرئاسة بغير حق فإن التفعل غالبا يكون للتكلف.
[129] الكافي ج 2 ص 298, الوافي ج 5 ص 844, وسائل الشيعة ج 15 ص 351, هداية الأمة ج 5 ص 551, بحار الأنوار ج 70 ص 151
[130] الكافي ج 2 ص 297, الوافي ج 5 ص 843, وسائل الشيعة ج 15 ص 350. نحوه: رجال الكشي ص 793, بحار الأنوار ج 70 ص 154
[131] الكافي ج 2 ص 315, الوافي ج 5 ص 889, وسائل الشيعة ج 16 ص 21. عن رسول الله : كتاب الزهد ص 58, بحار الأنوار ج 70 ص 24, مستدرك الوسائل ج 12 ص 63
[132] مجموعة ورام ج 1 ص 155, كشف الربية ص 51, بحار الأنوار ج 72 ص 205
[133] الكافي ج 2 ص 298, الوافي ج 5 ص 843, وسائل الشيعة ج 15 ص 351, هداية الأمة ج 5 ص 551, بحار الأنوار ج 70 ص 152
[134] الكافي ج 2 ص 297, تحف العقول ص 409, التوحيد ص 460, الوافي ج 5 ص 843, وسائل الشيعة ج 15 ص 350, هداية الأمة ج 6 ص 48, بحار الأنوار ج 70 ص 150
[135] الكافي ج 2 ص 298, الوافي ج 5 ص 845, وسائل الشيعة ج 15 ص 351, بحار الأنوار ج 70 ص 151
[136] رجال الكشي ص 293, وسائل الشيعة ج 15 ص 352, بحار الأنوار ج 25 ص 326
[137] الأمالي للطوسي ص 264, مجموعة ورام ج 2 ص 171, وسائل الشيعة ج 15 ص 353, بحار الأنوار ج 7 ص 211
[138] مستدرك الوسائل ج 12 ص 429 عن الرسائل السعدية
[139] معاني الأخبار ص 179, وسائل الشيعة ج 27 ص 129, بحار الأنوار ج 2 ص 83, مستدرك الوسائل ج 17 ص 309
[140] الكافي ج 8 ص 129, مجموعة ورام ج 2 ص 137, التحصين ص 11, الوافي ج 26 ص 266, البرهان ج 4 ص 26, بحار الأنوار ج 75 ص 226, مستدرك الوسائل ج 11 ص 382
[141] الكافي ج 8 ص 241, الوافي ج 1 ص 80, وسائل الشيعة ج 15 ص 351, بحار الأنوار ج 41 ص 58
[142] الكافي ج 1 ص 47, أعلام الدين ص 90, منية المريد ص 138, الوافي ج 1 ص 214, الفصول المهمة ج 1 ص 610, بحار الأنوار ج 2 ص 38
[143] تحف العقول ص 487, الخرائج ج 1 ص 450, كشف الغمة ج 2 ص 417, مدينة المعاجز ج 7 ص 628, بحار الأنوار ج 50 ص 297, مستجرك الوسائل ج 11 ص 383
[144] الكافي ج 2 ص 297, مشكاة الأنوار ص 334, مجموعة ورام ج 2 ص 205, الوافي ج 5 ص 843, وسائل الشيعة ج 15 ص 350, الفصول المهمة ج 1 ص 525, هداية الأمة ج 8 ص 381, بحار الأنوار ج 70 ص 150
[145] الكافي ج 2 ص 289, المحاسن ج 1 ص 295, الخصال ج 1 ص 330, مجموعة ورام ج 2 ص 205, إرشاد القلوب ج 1 ص 177, الوافي ج 5 ص 892, وسائل الشيعة ج 15 ص 339, الفصول المهمة ج 3 ص 392, هداية الأمة ج 5 ص 550, بحار الأنوار ج 70 ص 153, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 320, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 51
[146] الكافي ج 2 ص 299, الوافي ج 5 ص 845, وسائل الشيعة ج 15 ص 351, وسائل الشيعة ج 15 ص 351, بحار الأنوار ج 70 ص 152
[147] رجال الكشي ص 124, حلية الأبرار ج 4 ص 376, بحار الأنوار ج 2 ص 162
[148] الأمالي للمفيد ص 182, بحار الأنوار ج 75 ص 184
[149] الأمالي للصدوق ص 253, ثواب الأعمال ص 272, جامع الأخبار ص 155, وسائل الشيعة ج 16 ص 52, بحار الأنوار ج 72 ص 312
[150] الكافي ج 2 ص 327, الوافي ج 5 ص 884, وسائل الشيعة ج 16 ص 38, بحار الأنوار ج 60 ص 260
[151] الكافي ج 5 ص 306, تفسير القمي ج 1 ص 158, تفسير العياشي ج 1 ص 284, الوافي ج 18 ص 1081, تفسير الصافي ج 1 ص 520, وسائل الشيعة ج 19 ص 63, البرهان ج 2 ص 199, بحار الأنوار ج 13 ص 325, قصص الأنبياء × للجزائري ص 301, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 572, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 586, مستدرك الوسائل ج 17 ص 95
[152] الكافي ج 2 ص 460, ثواب الأعمال ص 166, الخصال ج 1 ص 110, الأمالي للطوسي ص 107, الأمالي للمفيد ص 67, نزهة الناظر ص 100, كشف الغمة ج 2 ص 148, أعلام الدين ص 301, الوافي ج 5 ص 885, وسائل الشيعة ج 15 ص 292, بحار الأنوار ج 69 ص 195, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 79
[153] عيون الحكم ص 149, غرر الحكم ص 219, مستدرك الوسائل ج 12 ص 100
[154] غرر الحكم ص 202, مستدرك الوسائل ج 12 ص 87
[155] الفقيه ج 4 ص 355, تحف العقول ص 9, الخصال ج 1 ص 230, مكارم الأخلاق ص 434, الوافي ج 26 ص 170, وسائل الشيعة ج 16 ص 40, بحار الأنوار ج 72 ص 274
[156] الكافي ج 2 ص 332, ثواب الأعمال ص 272, الوافي ج 5 ص 968, وسائل الشيعة ج 16 ص 47, بحار الأنوار ج 72 ص 313
[157] الكافي ج 2 ص 347, الزهد ص 39, تحف العقول ص 294, الخصال ج 1 ص 124, الوافي ج 5 ص 917, وسائل الشيعة ج 21 ص 492, بحار الأنوار ج 75 ص 174, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 79, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 548, مستدرك الوسائل ج 12 ص 86
[158] معاني الأخبار ص 270, وسائل الشيعة ج 16 ص 281, البرهان ج 4 ص 352, بحار الأنوار ج 70 ص 375
[159] الكافي ج 8 ص 19, نهج البلاغة ص 536, تحف العقول ص 88, كنز الفوائد ج 1 ص 136, نزهة الناظر ص 61, أعلام الدين ص 185, الوافي ج 26 ص 19, وسائل الشيعة ج 12 ص 37, بحار الأنوار ج 72 ص 276, مستدرك الوسائل ج 12 ص 86
[160] الكافي ج 2 ص 332, ثواب الأعمال ص 272, الوافي ج 5 ص 968, بحار الأنوار ج 72 ص 313
[161] الكافي ج 2 ص 334, ثواب الأعمال ص 274, الوافي ج 5 ص 969, وسائل الشيعة ج 16 ص 56, بحار الأنوار ج 72 ص 332
[162] الكافي ج 2 ص 332, تفسير العياشي ج 1 ص 223, الوافي ج 5 ص 968, البرهان ج 2 ص 31, بحار الأنوار ج 72 ص 315, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 447, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 338, مستدرك الوسائل ج 12 ص 98
[163] ثواب الأعمال ص 273, وسائل الشيعة ج 16 ص 50, بحار الأنوار ج 72 ص 313
[164] دعائم الإسلام ج 2 ص 541, مستدرك الوسائل ج 18 ص 216
[165] الكافي ج 2 ص 332, الوافي ج 5 ص 967, وسائل الشيعة ج 16 ص 47, بحار الأنوار ج 72 ص 330
[166] الاختصاص ص 234, بحار الأنوار ج 72 ص 320, بحار الأنوار ج 12 ص 102
[167] كنز الفوائد ج 1 ص 135, أعلام الدين ص 184, بحار الأنوار ج 72 ص 321, مستدرك الوسائل ج 12 ص 102
[168] الكافي ج 2 ص 334, الوافي ج 5 ص 970, بحار الأنوار ج 72 ص 328
[169] إلى هنا في مستدرك الوسائل
[170] غرر الحكم ص 80, مستدرك الوسائل ج 12 ص 87
[171] عيون الحكم ص 19, غرر الحكم ص 31, مستدرك الوسائل ج 12 ص 87
[172] غرر الحكم ص 47, مستدرك الوسائل ج 2 ص 87
[173] الفقيه ج 4 ص 378, الوافي ج 26 ص 163, وسائل الشيعة ج 16 ص 40
[174] نهج البلاغة ص 429, بحار الأنوار ج 33 ص 601, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 163, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 360, مستدرك الوسائل ج 12 ص 98
[175] الكافي ج 2 ص 331, ثواب الأعمال ص 272, الوافي ج 5 ص 965, تفسير الصافي ج 5 ص 325, وسائل الشيعة ج 16 ص 47, البرهان ج 5 ص 152, بحار الأنوار ج 8 ص 66, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 573, تفسير كنتز الدقائق ج 14 ص 270
[176] الكافي ج 1 ص 47, الوافي ج 5 ص 850, وسائل الشيعة ج 15 ص 296, البرهان ج 4 ص 176, بحار الأنوار ج 69 ص 224, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 75, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 405
[177] الكافي ج 2 ص 300, الحكايات في مخالفات المعتزلة ص 92, مستطرفات السرائر ج 3 ص 649, أعلام الدين ص 83, الوافي ج 5 ص 849, وسائل الشيعة ج 15 ص 296, بحار الأنوار ج 69 ص 224, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 75, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 406, مستدرك الوسائل ج 11 ص 322
[178] ثواب الأعمال ص 272, وسائل الشيعة ج 16 ص 49, بحار الأنوار ج 72 ص 312
[179] الخصال ج 1 ص 176, وسائل الشيعة ج 9 ص 42, بحار الأنوار ج 70 ص 303
[180] ثواب الأعمال ص 284, أعلام الدين ص 415, وسائل الشيعة ج 12 ص 268, بحار الأنوار ج 7 ص 214
[181] الفقيه ج 4 ص 389, نهج البلاغة ص 507, تحف العقول ص 91, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 54, الأمالي للصدوق ص 446, كنز الفوائد ج 1 ص 136, روضة الواعظين ج 2 ص 466, عيون الحكم ص 193, غرر الحكم ص 310, مجموعة ورام ج 1 ص 55, أعلام الدين ص 185, الوافي ج 26 ص 237, بحار الأنوار ج 72 ص 309, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 212, مستدرك الوسائل ج 12 ص 97
[182] الكافي ج 2 ص 333, ثواب الأعمال ص 274, الوافي ج 5 ص 967, وسائل الشيعة ج 16 ص 53, هداية الأمة ج 5 ص 556, بحار الأنوار ج 72 ص 313, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 449, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 343
[183] المحاسن ج 1 ص 100, ثواب الأعمال ص 240, الخصال ج 1 ص 328, أعلام الدين ص 404, وسائل الشيعة ج 12 ص 210, بحار الأنوار ج 72 ص 314
[184] المحاسن ج 1 ص 100, ثواب الأعمال ص 240, وسائل الشيعة ج 16 ص 389, بحار الأنوار ج 72 ص 314
[185] نهج البلاغة ص 511, روضة الواعظين ج 2 ص 466, عيون الحكم ص 553, غرر الحكم ص 810, بحار الأنوار ج 72 ص 320, مستدرك الوسائل ج 12 ص 97
[186] نهج البلاغة ص 534, كشف الغمة ج 2 ص 348, حلية الأبرار ج 4 ص 599, بحار الأنوار ج 72 ص 320, مستدرك الوسائل ج 12 ص 97
[187] صحيفة الإمام الرضا × ص 48, روضة الواعظين ج 2 ص 466, مشكاة الأنوار ص 315, بحار الأنوار ج 72 ص 315, مستدرك الوسائل ج 12 ص 103
[188] تفسير الإمام العسكري × ص 204, البرهان ج 1 ص 156, بحار الأنوار ج 72 ص 315, مستدرك الوسائل ج 12 ص 101
[189] نهج البلاغة ص 502, خصائص الأئمة ص 107, عيون الحكم ص 403, بحار الأنوار ج 72 ص 320
[190] الفقيه ج 4 ص 389, نهج البلاغة ص 507, تحف العقول ص 91, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 54, الأمالي للصدوق ص 446, كنز الفوائد ج 1 ص 136, روضة الواعظين ج 2 ص 466, عيون الحكم ص 193, غرر الحكم ص 310, مجموعة ورام ج 1 ص 55, أعلام الدين ص 185, الوافي ج 26 ص 237, بحار الأنوار ج 72 ص 309, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 212, مستدرك الوسائل ج 12 ص 97
[191] الكافي ج 2 ص 327, الوافي ج 5 ص 883, وسائل الشيعة ج 16 ص 38, بحار الأنوار ج 72 ص 277
[192] عيون الحكم ص 512, غرر الحكم ص 737, مستدرك الوسائل ج 12 ص 101
[193] إلى هنا في مستدرك الوسائل
[194] جامع الأخبار ص 154, مشكاة الأنوار ص 316, بحار الأنوار ج 72 ص 352, مستدرك الوسائل ج 11 ص 317






