الغيبة والنميمة والبهتان

الغيبة

* في القرآن الكريم

- {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما} النساء: 148

 

- {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون} النور: 19

 

عن أبي عبد الله × قال: من قال في مؤمن ما رأته عيناه، وسمعته أذناه، فهو من الذين قال الله عز وجل: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم}. [1]

 

عن أبي الحسن الأول × قال: قلت له: جعلت فداك، الرجل من إخواني يبلغني عنه الشي‏ء الذي أكرهه، فأسأله عن ذلك، فينكر ذلك، وقد أخبرني عنه قوم ثقات؟ فقال لي: يا محمد، كذب سمعك وبصرك عن‏ أخيك، فإن شهد عندك خمسون قسامة، وقالوا لك قولا، فصدقه وكذبهم، لا تذيعن عليه شيئا تشينه به، وتهدم به مروءته، فتكون من الذين قال الله في كتابه: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة}. [2]

 

- {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم} الحجرات: 12

 

عن أمير المؤمنين ×: إياكم وغيبة المسلم فإن المسلم لا يغتاب أخاه, وقد نهى الله عز وجل عن ذلك فقال تعالى: {ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا}. [3]

 

عن رسول الله |: يا عباد الله اتقوا المحرمات كلها, واعلموا أن غيبتكم لأخيكم المؤمن من شيعة آل محمد أعظم في التحريم من الميتة, قال الله تعالى: {ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه‏}. [4]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن الله تبارك وتعالى ليبغض البيت اللحم واللحم السمين, فقال له بعض أصحابه: يا ابن رسول الله, إنا لنحب اللحم ولا تخلو بيوتنا منه فكيف ذلك؟ فقال ×: ليس حيث تذهب, إنما البيت اللحم البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة, وأما اللحم السمين فهو المتجبر المتكبر المختال في مشيته. [5]

 

عن مسمع البصري عن أبي عبد الله ×: أن رجلا قال له: إن من قبلنا يروون أن الله يبغض البيت اللحم, قال ×: صدقوا, وليس حيث ذهبوا, إن الله يبغض البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس. [6]

 

عن أديم بياع الهروي قال: قلت لأبي عبد الله ×: بلغنا أن رسول الله | كان يقول: إن الله يبغض البيت اللحم, قال: إنما ذاك البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس, وقد كان رسول الله | لحما يحب اللحم, وقد جاءت امرأة إلى رسول الله | تسأله عن شي‏ء وعائشة عنده, فلما انصرفت وكانت قصيرة, قالت عائشة بيدها تحكي قصرها, فقال لها رسول الله |: تخللي, قالت: يا رسول الله, وهل أكلت شيئا؟ قال |: تخللي, ففعلت, فألقت مضغة من فيها. [7]

 

عن أبي عبد الله ×: أنه سئل عما يرويه الناس عن رسول الله | أنه قال: إن الله يبغض أهل البيت اللحمين, فقال جعفر بن محمد ×: ليس هو كما يظنون من أكل اللحم المباح, الذي كان رسول الله | يأكله ويحبه, إنما ذاك من اللحم الذي قال الله عز وجل: {أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه} يعني: بالغيبة والوقيعة فيه. [8]

 

عن رسول الله |: إياكم والظن, فإن الظن أكذب الكذب, وكونوا إخوانا في الله كما أمركم الله, لا تتنافروا ولا تجسسوا ولا تتفاحشوا, ولا يغتب بعضكم بعضا, ولا تتباغوا ولا تتباغضوا ولا تتدابروا ولا تتحاسدوا, فإن الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب اليابس. [9]

 

من رسالة سلمان الفارسي رضوان الله عليه على عمر بن الخطاب في جواب كتاب كتبه إليه, كان حين هو عامله على المدائن بعد حذيفة بن اليمان: {بسم الله الرحمن الرحيم} من سلمان مولى رسول الله | إلى عمر بن الخطاب, أما بعد, فإنه قد أتاني منك كتاب يا عمر تؤنبني فيه وتعيرني, وتذكر فيه: أنك بعثتني أميرا على أهل المدائن وأمرتني أن أقص أثر حذيفة, وأستقصي أيام أعماله وسيره, ثم أعلمك قبيحها وحسنها, وقد نهاني الله عن ذلك يا عمر في محكم كتابه حيث قال: {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله} وما كنت لأعصي الله في أثر حذيفة وأطيعك. [10]

 

 

* في الحديث الشريف

عن أبي ذر, عن رسول الله |: يا أبا ذر, إياك والغيبة، فإن الغيبة أشد من الزنا. قلت: يا رسول الله، وما ذاك بأبي أنت وأمي؟ قال: لأن الرجل يزني فيتوب إلى الله فيتوب الله عليه، والغيبة لا تغفر حتى يغفرها صاحبها. [11]

 

حديث المناهي: أن رسول الله | نهى عن الغيبة والاستماع إليها, ونهى عن النميمة والاستماع إليها. [12]

 

عن أديم بياع الهروي، قال: قلت لأبي عبد الله ×: بلغنا أن رسول الله | كان يقول: إن الله يبغض البيت اللحم، قال: إنما ذلك البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس، وقد كان رسول الله | لحما يحب اللحم، وقد جاءت امرأة إلى رسول الله | تسأله عن شيء وعائشة عنده، فلما انصرفت وكانت قصيرة، قالت عائشة بيدها تحكي قصرها، فقال لها رسول |: تخللي! قالت: يا رسول الله وهل أكلت شيئا؟ قال |: تخللي، ففعلت فألقت مضغة عن فيها. [13]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رجل لعلي بن الحسين ×: إن فلانا ينسبك إلى أنك ضال مبتدع, فقال له علي بن الحسين ×: ما رعيت حق مجالسة الرجل حيث نقلت إلينا حديثه, ولا أديت حقي حيث أبلغتني عن أخي ما لست أعلمه, إن الموت يعمنا والبعث محشرنا, والقيامة موعدنا والله يحكم بيننا, إياك والغيبة فإنها إدام كلاب النار, واعلم أن من أكثر من ذكر عيوب الناس شهد عليه الإكثار, أنه إنما يطلبها بقدر ما فيه. [14]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر, فلا يجلس في مجلس يسب فيه إمام أو يغتاب فيه مسلم, إن الله يقول في كتابه: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا}. [15]

 

عن رسول الله |: أحق الناس بالذنب السفيه المغتاب, وأذل الناس من أهان الناس. [16]

 

عن رسول الله |: أقل الناس حرمة الفاسق. [17]

 

عن رسول الله |: الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عبادة ما لم تحدث, قيل: يا رسول الله ما الحدث؟ قال |: الاغتياب. [18]

 

عن رسول الله |: الصائم في عبادة الله وإن كان نائما على فراشه, ما لم يغتب مسلما. [19]

 

عن أبي عبد الله × قال: اذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبون أن تذكروا به إذا غبتم عنه. [20]

 

عن رسول الله |: سباب المؤمن فسوق, وقتاله كفر, وأكل لحمه من معصية الله. [21]

 

عن رسول الله |:‏ من أذاع فاحشة كان كمبتدئها, ومن عير مؤمنا بشي‏ء لا يموت حتى يركبه. [22]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رجل لعلي بن الحسين ×: إن فلانا ينسبك إلى أنك ضال مبتدع, فقال له علي بن الحسين ×: ما رعيت حق مجالسة الرجل حيث نقلت إلينا حديثه, ولا أديت حقي حيث أبلغتني عن أخي ما لست أعلمه, إن الموت يعمنا والبعث محشرنا, والقيامة موعدنا والله يحكم بيننا, إياك والغيبة فإنها إدام كلاب النار, واعلم أن من أكثر من ذكر عيوب الناس شهد عليه الإكثار, أنه إنما يطلبها بقدر ما فيه. [23]

 

عن أمير المؤمنين ×: فإنما ينبغي لأهل‏ العصمة والمصنوع إليهم في السلامة أن يرحموا أهل الذنوب والمعصية, ويكون الشكر هو الغالب عليهم والحاجز لهم عنهم, فكيف بالعائب الذي عاب أخاه وعيره ببلواه, أما ذكر موضع ستر الله عليه من ذنوبه ما هو أعظم من الذنب الذي عابه به, وكيف يذمه بذنب قد ركب مثله, فإن لم يكن ركب ذلك الذنب بعينه فقد عصى الله فيما سواه مما هو أعظم منه, وايم الله لئن لم يكن عصاه في الكبير وعصاه في الصغير لجرأته على عيب الناس أكبر, يا عبد الله, لا تعجل في عيب أحد بذنبه فلعله مغفور له, ولا تأمن على نفسك صغير معصية فلعلك معذب عليه, فليكفف من علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه, وليكن الشكر شاغلا له على معافاته مما ابتلي غيره به. [24]

 

عن أمير المؤمنين ×: إياك أن تجعل مركبك لسانك في غيبة إخوانك، أو تقول ما يصير عليك حجة، وفي الإساءة إليك علة. [25]

 

عن الإمام السجاد ×: وليقل عيب الناس على لسانك. [26]

 

عن أمير المؤمنين ×: الغيبة جهد العاجز. [27]

 

عن الإمام الحسين بن علي ×: لا تقولن في أخيك المؤمن إذا توارى عنك إلا مثل ما تحب أن يقول فيك إذا تواريت عنه. [28]

 

عن أبي جعفر × قال: بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين, يطري‏ أخاه شاهدا ويأكله غائبا, إن أعطي حسده وإن ابتلي خذله. [29]

 

عن أبي جعفر × قال: بئس العبد عبد همزة لمزة, يقبل بوجه ويدبر بآخر. [30]

 

عن عبد الرحمن بن أبي حماد رفعه قال: قال الله عز وجل لعيسى ابن مريم: يا عيسى, ليكن لسانك في السر والعلانية لسانا واحدا, وكذلك قلبك, إني أحذرك نفسك وكفى بي خبيرا, لا يصلح لسانان في فم واحد, ولا سيفان في غمد واحد, ولا قلبان في صدر واحد, وكذلك الأذهان. [31]

 

عن أمير المؤمنين ×: الغيبة آية المنافق. [32]

 

عن أمير المؤمنين ×: الغيبة شر الإفك. [33]

 

عن عمرو بن جميع قال: قال أبو عبد الله ×: من جاءنا يلتمس الفقه والقرآن وتفسيره فدعوه, ومن جاءنا يبدي عورة قد سترها الله فنحوه. [34]


عن أمير المؤمنين ×: لا يسوءنك ما يقول الناس فيك, فإنه إن كان كما يقولون كان ذنبا عجلت عقوبته, وإن كان على خلاف ما قالوا كانت حسنة لم تعملها. [35]

 

عن الهروي عن الرضا × قال: أوحى الله إلى نبي من أنبيائه: إذا أصبحت فأول شي‏ء يستقبلك فكله, والثاني فاكتمه, والثالث فاقبله, والرابع فلا تؤيسه, والخامس فاهرب منه, قال: فلما أصبح, مضى فاستقبله جبل أسود عظيم فوقف, وقال: أمرني ربي عز وجل أن آكل هذا وبقي متحيرا, ثم رجع إلى نفسه, فقال: إن ربي جل جلاله لا يأمرني إلا بما أطيق, فمشى إليه ليأكله, فلما دنا منه صغر حتى انتهى إليه, فوجده لقمة فأكلها, فوجدها أطيب شي‏ء أكله, ثم مضى فوجد طستا من ذهب, قال: أمرني ربي أن أكتم هذا, فحفر له وجعله فيه, وألقى عليه التراب, ثم مضى‏ فالتفت فإذا الطست قد ظهر, قال: قد فعلت ما أمرني ربي عز وجل, فمضى فإذا هو بطير وخلفه بازي, فطاف الطير حوله, فقال: أمرني ربي عز وجل أن أقبل هذا, ففتح كمه فدخل الطير فيه, فقال له البازي: أخذت صيدي وأنا خلفه منذ أيام, فقال: إن ربي عز وجل أمرني أن لا أويس هذا, فقطع من فخذه قطعة فألقاها إليه, ثم مضى, فلما مضى إذا هو بلحم ميتة منتن مدود, فقال: أمرني ربي أن أهرب من هذا, فهرب منه ورجع, ورأى في المنام كأنه قد قيل له إنك قد فعلت ما أمرت به, فهل تدري ماذا كان؟ قال: لا, قيل له: أما الجبل فهو الغضب, إن العبد إذا غضب لم ير نفسه وجهل قدره من عظم الغضب, فإذا حفظ نفسه وعرف قدره وسكن غضبه, كانت عاقبته كاللقمة الطيبة التي أكلتها, وأما الطست فهو العمل الصالح, إذا كتمه العبد وأخفاه أبى الله عز وجل إلا أن يظهره ليزينه به مع ما يدخر له من ثواب الآخرة, وأما الطير فهو الرجل الذي يأتيك بنصيحة فاقبله واقبل نصيحته, وأما البازي فهو الرجل الذي يأتيك في حاجة فلا تؤيسه, وأما اللحم المنتن فهي الغيبة فاهرب منها. [36]

 

 

* معنى الغيبة

عن أبي الحسن ×: من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه, ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس اغتابه, ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته. [37]

 

عن أبي عبد الله ×: الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه, وأما الأمر الظاهر فيه مثل الحدة والعجلة فلا, [38]  والبهتان أن تقول فيه ما ليس فيه. [39]

 

عن أبي ذر أنه قال لرسول الله |: يا رسول الله، ما الغيبة؟ قال |: ذكرك أخاك بما يكرهه. قلت: يا رسول الله، فإن كان فيه ذاك الذي يذكر به؟ قال |: اعلم إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته. [40]

 

عن أبي عبد الله ×: الغيبة أن تقول في أخيك ما هو فيه مما قد ستره الله عليه، فأما إذا قلت ما ليس فيه، فذلك قول الله: {فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا}. [41]

 

عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله ×: الغيبة أن تقول في أخيك ما هو فيه مما قد ستره الله عليه, فأما إذا قلت ما ليس فيه فذلك قول الله: {فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا}. [42]

 

عن عبد الرحمن بن سيابة قال: سمعت أبي عبد الله ×: الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه, وأما الأمر الظاهر فيه مثل الحدة والعجلة فلا, [43] والبهتان أن تقول فيه ما ليس فيه. [44]

 

عن رسول الله |: هل تدرون ما الغيبة؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم, قال: ذكرك أخاك بما يكره. [45]

 

عن محمد بن يحيى بن أبي عباد عن عمه قال: سمعت الرضا × يوما ينشد شعرا, فقلت: لمن هذا أعز الله الأمير؟ فقال: لعراقي لكم, قلت: أنشدنيه أبو العتاهية لنفسه, فقال: هات اسمه ودع عنك هذا, إن الله سبحانه وتعالى يقول: {ولا تنابزوا بالألقاب} ولعل الرجل يكره هذا. [46]

 

 

* الاستماع إلى الغيبة

عن الإمام زين العابدين ×: حق السمع تنزيهه عن سماع الغيبة، وسماع ما لا يحل سماعه. [47]

 

عن أمير المؤمنين ×: ما عمر مجلس بالغيبة إلا خرب من الدين, فنزهوا أسماعكم عن استماع الغيبة, فإن القائل والمستمع لها شريكان في الإثم, ولقد سمعت رسول الله | يقول: الغيبة إدام كلاب النار, من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره, ومن نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه, فذاك الأحمق بعينه. [48]

 

عن رسول الله |: ألا ومن تطول على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردها عنه رد الله عنه ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة, فإن هو لم يردها وهو قادر على ردها كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرة. [49]

 

عن رسول الله |: من أذل عنده مؤمن وهو يقدر على أن ينصره فلم ينصره أذله الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق. [50]

 

حديث المناهي: أن رسول الله | نهى عن الغيبة والاستماع إليها, ونهى عن النميمة والاستماع إليها. [51]

 

عن رسول الله |: يا أبا ذر، من ذب عن أخيه المؤمن الغيبة كان حقه على الله أن يعتقه من النار, يا أبا ذر، من اغتيب عنده أخوه المسلم وهو يستطيع نصره فنصره، نصره الله في الدنيا والآخرة، فإن خذله وهو يستطيع نصره خذله الله في الدنيا والآخرة. [52]

 

عن أمير المؤمنين ×: السامع للغيبة أحد المغتابين. [53]

 

عن أمير المؤمنين ×: السامع للغيبة كالمغتاب. [54]

 

 

* كفارة الغيبة

عن أبي عبد الله × قال: سئل النبي | ما كفارة الاغتياب؟ قال: تستغفر الله لمن اغتبته كلما ذكرته. [55]

 

عن رسول الله |: من ظلم أحدا فعابه فليستغفر الله له, كما ذكره فإنه كفارة له. [56]

 

عن رسول الله |: كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته. [57]

 

عن أبي ذر, عن رسول الله |: يا أبا ذر, إياك والغيبة، فإن الغيبة أشد من الزنا. قلت: يا رسول الله، وما ذاك بأبي أنت وأمي؟ قال: لأن الرجل يزني فيتوب إلى الله فيتوب الله عليه، والغيبة لا تغفر حتى يغفرها صاحبها. [58]

 

 

* من تجوز غيبته

- {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما} النساء: 148

 

عن أبي عبد الله × قال: إذا جاهر الفاسق بفسقه, فلا حرمة له ولا غيبة. [59]

 

عن الإمام الرضا ×: من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له. [60]

 

عن أبي عبد الله عن أبيه × قال: ثلاثة ليست لهم حرمة: صاحب هوى مبتدع, والإمام الجائر, والفاسق المعلن الفسق. [61]

 

عن أبي الحسن ×: من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه, ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس اغتابه, ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته. [62]

 

عن أبي عبد الله ×: الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه, وأما الأمر الظاهر فيه مثل الحدة والعجلة فلا, [63] والبهتان أن تقول فيه ما ليس فيه. [64]

 

عن رسول الله | أنه قال: لا غيبة لثلاثة: سلطان جائر, وفاسق معلن, وصاحب بدعة. [65]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم, وأكثروا من سبهم, والقول فيهم, والوقيعة وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس, ولا يتعلموا من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات, ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة. [66]

 

 

* فضل ترك الغيبة

عن أبي جعفر ×: من كف عن أعراض الناس أقاله الله نفسه يوم القيامة, ومن كف غضبه عن الناس كف الله عنه عذاب يوم القيامة. [67]

 

عن علي بن الحسين × قال: من كف عن أعراض المسلمين أقال الله تعالى عثرته يوم القيامة. [68]

 

عن رسول الله | قال: ترك الغيبة أحب إلى الله عز وجل من عشرة آلاف ركعة تطوعا. [69]

 

عن رسول الله | قال: ست خصال ما من مسلم يموت في واحدة منهن, إلا كان ضامنا على الله أن يدخله الجنة:.. رجل نيته أن لا يغتاب مسلما, فإن مات على ذلك كان ضامنا على الله. [70]

 

عن رسول الله | قال: لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه, ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه, فمن استطاع منكم أن يلقى الله سبحانه وهو نقي الراحة من دماء المسلمين وأموالهم, سليم اللسان من أعراضهم فليفعل‏. [71]

 

عن أمير المؤمنين ×: العاقل من صان لسانه عن الغيبة. [72]

 

عن أبي عبد الله × قال: اعلم أنه لا ورع أنفع من تجنب محارم الله, والكف عن أذى المؤمنين [73] واغتيابهم. [74]

 

 

* وجوب الستر على المؤمن

عن أبي جعفر × قال: يجب للمؤمن على المؤمن أن يستر عليه سبعين كبيرة. [75]

 

عن علي بن أبي طالب × أنه قال: لو وجدت مؤمنا على فاحشة لسترته بثوبي, أو قال × بثوبه هكذا. [76]

 

عن عبد الله بن جندب, عن أبي عبد الله × أنه قال: يا ابن جندب, إن عيسى ابن مريم × قال لأصحابه: أرأيتم لو أن أحدكم مر بأخيه فرأى ثوبه قد انكشف عن بعض عورته, أكان كاشفا عنها كلها أم يرد عليها ما انكشف عليه منها؟ قالوا: بل نرد عليها, قال: قال ×: كلا بل تكشفون, فعرفوا أنه مثل ضربه لهم, فقيل له: يا روح الله, وكيف ذلك؟ قال: الرجل منكم يطلع على العورة من أخيه فلا يسترها. [77]

 

عن أمير المؤمنين ×: استر عورة أخيك لما تعلمه فيك. [78]

 

عن أمير المؤمنين ×: إن للناس عيوبا, فلا تكشف ما غاب عنك, فإن الله‏ يحلم عليها, واستر العورة ما استطعت, يستر الله عليك ما تحب ستره‏. [79]

 

عن أمير المؤمنين ×: شر الناس من لا يغفر الزلة ولا يستر العورة. [80]

 

عن أمير المؤمنين ×: استروا على إخوانكم. [81]

 

عن رسول الله | أنه قال: للمسلم على أخيه ثلاثون حقا, لا براءة له منها إلا بالأداء أو العفو: يغفر زلته, ويرحم عبرته, ويستر عورته, ويقيل عثرته, ويقبل معذرته, ويرد غيبته... [82]

 

عن أبي عبد الله × أنه قال: من ستر عورة مؤمن ستر الله عز وجل عورته يوم القيامة, ومن هتك ستر مؤمن هتك الله ستره يوم القيامة. [83]

 

 

* رد الغيبة عن المؤمن

عن رسول الله |: ألا ومن تطول على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردها عنه رد الله عنه ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة, فإن هو لم يردها وهو قادر على ردها كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرة. [84]

 

عن رسول الله |: يا أبا ذر، من ذب عن أخيه المؤمن الغيبة كان حقه على الله أن يعتقه من النار, يا أبا ذر، من اغتيب عنده أخوه المسلم وهو يستطيع نصره فنصره، نصره الله في الدنيا والآخرة، فإن خذله وهو يستطيع نصره خذله الله في الدنيا والآخرة. [85]

 

عن رسول الله | قال: من رد عن عرض أخيه كان له حجابا من النار. [86]

 

عن رسول الله | من رد عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله عز وجل أن يرد عن عرضه يوم القيامة. [87]

 

عن أبي الدرداء قال: نال رجل من عرض رجل عند النبي |, فرد رجل من القوم عليه فقال النبي |: من رد عن عرض أخيه كان له حجابا من النار. [88]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: من رد عن عرض أخيه المسلم وجبت له الجنة البتة. [89]

 

عن أبي جعفر × قال: من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره الله في الدنيا والآخرة, ومن اغتيب عنده أخوه المؤمن فلم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر على نصرته وعونه, خفضه الله في الدنيا والآخرة. [90]

 

عن الإمام العسكري ×: ومن حضر مجلسا وقد حضر فيه كلب يفترس عرض أخيه الغائب واتسع جاهه فاستخف به، ورد عليه، وذب عن عرض أخيه الغائب، قيض الله الملائكة المجتمعين عند البيت المعمور لحجهم، وهم شطر ملائكة السماوات، وملائكة الكرسي والعرش وملائكة الحجب، فأحسن كل واحد منهم بين يدي الله تعالى محضره، يمدحونه ويقربونه ويسألون الله تعالى له الرفعة والجلالة. فيقول الله تعالى: أما أنا فقد أوجبت له بعدد كل واحد من مادحيكم مثل عدد جميعكم من درجات وقصور، وجنان، وبساتين، وأشجار، وما شئت، مما لا يحيط به المخلوقون. [91]

 

عن أبي عبد الله × قال: من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره الله في الدنيا والآخرة ومن لم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر خذله الله وحقره في الدنيا والآخرة. [92]

 

عن رسول الله | أنه قال: للمسلم على أخيه ثلاثون حقا لا براءة له منها إلا بالأداء أو العفو: يغفر زلته, ويرحم عبرته, ويستر عورته, ويقيل عثرته, ويقبل معذرته, ويرد غيبته... [93]

 

عن رسول الله |: يا أبا ذر، من ذب عن أخيه المؤمن الغيبة كان حقه على الله أن يعتقه من النار, يا أبا ذر، من اغتيب عنده أخوه المسلم وهو يستطيع نصره فنصره، نصره الله في الدنيا والآخرة، فإن خذله وهو يستطيع نصره خذله الله في الدنيا والآخرة. [94]

 

 

* آثار الغيبة

* الدينية

عن رسول الله |: الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الأكلة في جوفه. [95]

 

عن أبي عبد الله × قال: من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله عز وجل من ولايته إلى ولاية الشيطان. [96]

 

عن أمير المؤمنين ×: إياك والغيبة، فإنها تمقتك إلى الله والناس، وتحبط أجرك. [97]

 

عن أمير المؤمنين ×: أبغض الخلائق إلى الله المغتاب. [98]

 

عن أمير المؤمنين ×: ما عمر مجلس بالغيبة إلا خرب من الدين, فنزهوا أسماعكم عن استماع الغيبة, فإن القائل والمستمع لها شريكان في الإثم, [99] ولقد سمعت رسول الله | يقول: الغيبة إدام كلاب النار, من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره, ومن نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه, فذاك الأحمق بعينه. [100]

 

عن نوف البكالي, عن أمير المؤمنين × أنه قال: اجتنب الغيبة فإنها إدام كلاب النار, ثم قال ×: يا نوف, كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة. [101]

 

عن الإمام الحسين × أنه قال لرجل اغتاب عنده رجلا: يا هذا كف عن الغيبة؛ فإنها إدام كلاب النار. [102]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رجل لعلي بن الحسين ×: إن فلانا ينسبك إلى أنك ضال مبتدع, فقال له علي بن الحسين ×: ما رعيت حق مجالسة الرجل حيث نقلت إلينا حديثه, ولا أديت حقي حيث أبلغتني عن أخي ما لست أعلمه, إن الموت يعمنا والبعث محشرنا, والقيامة موعدنا والله يحكم بيننا, إياك والغيبة فإنها إدام كلاب النار, واعلم أن من أكثر من ذكر عيوب الناس شهد عليه الإكثار, أنه إنما يطلبها بقدر ما فيه. [103]

 

عن أمير المؤمنين ×: الغيبة قوت كلاب النار. [104]

 

 

* الدنيوية

عن أبي عبد الله ×: فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا, أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان, فهو من أهل العدالة والستر, وشهادته مقبولة وإن كان في نفسه مذنبا, [105] ومن اغتابه بما فيه فهو خارج عن ولاية الله عز وجل داخل في ولاية الشيطان, ولقد حدثني أبي عن أبيه عن آبائه ×: أن رسول الله | قال: من اغتاب مؤمنا بما فيه لم يجمع الله بينهما في الجنة أبدا, ومن اغتاب مؤمنا بما ليس فيه انقطعت العصمة بينهما, وكان المغتاب في النار خالدا فيها وبئس المصير. [106]

 

عن أبي عبد الله × قال: لا تغتب فتغتب, ولا تحفر لأخيك حفرة فتقع فيها, فإنك كما تدين تدان. [107]

 

عن رسول الله |: من مدح أخاه المؤمن في وجهه واغتابه من ورائه, فقد انقطع ما بينهما من العصمة. [108]

 

عن الإمام السجاد ×: من رمى الناس بما فيهم رموه بما ليس فيه. [109]

 

عن أبي عبد الله ×: من اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة بينهما, فهو شرك شيطان‏. [110]

 

عن أبي عبد الله ×: لا يطمعن... المغتاب في السلامة. [111]

 

عن رسول الله |:‏ من أذاع فاحشة كان كمبتدئها, ومن عير مؤمنا بشي‏ء لا يموت حتى يركبه. [112]

 

عن رسول الله |: من اغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل الله تعالى صلاته ولا صيامه أربعين يوما, إلا أن يغفر له صاحبه. [113]

 

 

* الأخروية

عن رسول الله |: من اغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل الله تعالى صلاته ولا صيامه أربعين يوما, إلا أن يغفر له صاحبه. [114]

 

عن رسول الله | أنه قال: ما النار في اليبس بأسرع من الغيبة في حسنات العبد. [115]

 

عن رسول الله | قال: مررت ليلة أسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظافيرهم فقلت: يا جبرئيل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يغتابون الناس ويقعون في أعراضهم. [116]

 

عن رسول الله |: ألا ومن تطول على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردها عنه رد الله عنه ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة, فإن هو لم يردها وهو قادر على ردها كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرة. [117]

 

عن رسول الله |: عذاب القبر من النميمة والغيبة والكذب. [118]

 

عن رسول الله | في كلام عن الغيبة: وجاء يوم القيامة تفوح منه رائحة أنتن من الجيفة يتأذى به أهل الموقف, فإن مات قبل أن يتوب مات مستحلا لما حرم الله. [119]

 

عن أبي عبد الله ×: فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا, أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان, فهو من أهل العدالة والستر, وشهادته مقبولة وإن كان في نفسه مذنبا, [120]  ومن اغتابه بما فيه فهو خارج عن ولاية الله عز وجل داخل في ولاية الشيطان, ولقد حدثني أبي عن أبيه عن آبائه ×: أن رسول الله | قال: من اغتاب مؤمنا بما فيه لم يجمع الله بينهما في الجنة أبدا, ومن اغتاب مؤمنا بما ليس فيه انقطعت العصمة بينهما, وكان المغتاب في النار خالدا فيها وبئس المصير. [121]

 

عن رسول الله |: أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى, يسقون من حميم الجحيم ينادون بالويل والثبور, يقول أهل النار بعضهم لبعض: ما بال هؤلاء الأربعة قد آذونا على ما بنا من الأذى, فرجل معلق في تابوت من جمر, ورجل يجر أمعاءه, ورجل يسيل فوه قيحا ودما, ورجل يأكل لحمه, فقيل لصاحب التابوت: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟ فيقول: إن الأبعد قد مات وفي عنقه أموال الناس, لم يجد لها في نفسه أداء ولا وفاء, ثم يقال للذي يجر أمعاءه: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟ فيقول: إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده, ثم يقال للذي يسيل فوه قيحا ودما: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟‏ فيقول: إن الأبعد كان يحاكي فينظر إلى كل كلمة خبيثة فيسندها ويحاكي بها, ثم يقال للذي كان يأكل لحمه: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟ فيقول: إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة. [122]

 

عن أبي جعفر × قال: من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره الله في الدنيا والآخرة, ومن اغتيب عنده أخوه المؤمن فلم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر على نصرته وعونه, خفضه الله في الدنيا والآخرة. [123]

 

عن رسول الله |: من اغتاب مسلما في شهر رمضان لم يؤجر على صيامه. [124]

 

عن رسول الله |: يؤتى بأحد يوم القيامة يوقف بين يدي الله ويدفع إليه كتابه فلا يرى حسناته, فيقول: إلهي ليس هذا كتابي, فإني لا أرى فيها طاعتي, فيقال له: إن ربك لا يضل ولا ينسى, ذهب عملك باغتياب الناس, ثم يؤتى بآخر ويدفع إليه كتابه, فيرى فيها طاعات كثيرة, فيقول: إلهي ما هذا كتابي, فإني ما عملت هذه الطاعات, فيقال: لأن فلانا اغتابك فدفعت حسناته إليك. [125]

 

عن أبي عبد الله ×: من روى على أخيه رواية يريد بها شينه وهدم مروته, أوقفه الله في طينة خبال, حتى يبتعد مما قال. [126]

 

عن رسول الله |: من روى على أخيه المؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته, وقفه الله في طينة خبال في الدرك الأسفل من النار. [127]

 

عن رسول الله |: الغيبة أسرع في جسد المؤمن من الأكلة في لحمه, وقال |: من أكل بأخيه المسلم أو شرب أو لبس به ثوبا أطعمه الله به أكلة من نار جهنم, وسقاه سقية من حميم جهنم, وكساه ثوبا من سرابيل جهنم, ومن قام بأخيه المسلم مقاما شانئا أقامه الله مقام السمعة والرياء, ومن جدد أخا في الإسلام بنى الله له برجا في الجنة من جوهرة. [128]

 

عن أبي جعفر الباقر × قال: وجدنا في كتاب علي ×: أن رسول الله | قال على المنبر: والله الذي لا إله إلا هو, ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله عز وجل والكف عن اغتياب المؤمنين, والله الذي لا إله إلا هو, لا يعذب الله عز وجل مؤمنا بعذاب بعد التوبة والاستغفار له إلا بسوء ظنه بالله عز وجل واغتيابه للمؤمنين. [129]

 

عن أبي عبد الله ×: واذكر أخاك إذا تغيب عنك بأحسن مما تحب أن يذكرك به إذا تغيبت عنه, [130] وقال ×: من عاب أخاه بعيب فهو من أهل النار. [131]

 

عن رسول الله |: تحرم الجنة على ثلاثة: على المنان, وعلى المغتاب, وعلى مدمن الخمر. [132]

 

فيما أوحى الله إلى داود ×: يا داود, نح على خطيئتك كالمرأة الثكلى على ولدها, لو رأيت الذين يأكلون الناس بألسنتهم وقد بسطتها بسط الأديم, وضربت نواحي ألسنتهم بمقامع من نار, ثم سلطت عليهم موبخا لهم يقول: يا أهل النار, هذا فلان السليط فاعرفوه. [133]

 

عن عبد المؤمن الأنصاري: دخلت على موسى بن جعفر × وعنده محمد بن عبد الله الجعفري, فتبسمت إليه فقال: أتحبه؟ فقلت: نعم, وما أحببته إلا لكم, فقال ×: هو أخوك, والمؤمن أخو المؤمن لأمه ولأبيه, وإن لم يلده أبوه, ملعون من اتهم أخاه, ملعون من غش أخاه, ملعون من لم ينصح أخاه, ملعون من اغتاب أخاه. [134]

 

عن رسول الله |: من كان له وجهان في الدنيا, كان له يوم القيامة لسانان من نار. [135]

 

عن رسول الله |: يجي‏ء يوم القيامة ذو الوجهين دالعا لسانه في قفاه, وآخر من قدامه يلتهبان نارا, حتى يلهبا جسده, ثم يقال: هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين, وذا لسانين, يعرف بذلك يوم القيامة. [136]

 

عن رسول الله |: ان شر الناس عند الله عز وجل يوم القيامة ذو الوجهين. [137]

 

عن أبي عبد الله × قال: من لقي الناس بوجه وعابهم بوجه, جاء يوم القيامة وله لسانان من نار. [138]

 

عن أبي عبد الله × قال: من لقي المسلمين بوجهين ولسانين, جاء يوم القيامة وله لسانان من نار. [139]

 

عن الصادق × قال: من اطلع من مؤمن على ذنب أو سيئة فأفشى ذلك عليه ولم يكتمها, ولم يستغفر الله له, كان عند الله كعاملها وعليه وزر ذلك الذي أفشاه عليه, وكان مغفورا لعاملها وكان عقابه ما أفشي عليه في الدنيا مستور ذلك عليه في الآخرة, ثم يجد الله أكرم من أن يثني عليه عقابا في الآخرة. [140]

 

عن أبي عبد الله × أنه قال: من ستر عورة مؤمن ستر الله عز وجل عورته يوم القيامة, ومن هتك ستر مؤمن هتك الله ستره يوم القيامة. [141]

 

 

* النميمة

- {ولا تطع كل حلاف مهين (10) هماز مشاء بنميم‏ (11)} القلم: 10 - 11

 

عن أبي عبد الله × أنه قال: لا تقبل في ذي رحمك وأهل الرعاية من أهل بيتك قول من حرم الله عليه الجنة ومأواه النار, فإن النمام شاهد زور وشريك إبليس في الإغراء بين الناس, وقد قال الله تبارك وتعالى {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين}. [142]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: ألا أنبئكم بشراركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله, قال: المشاءون بالنميمة, المفرقون بين الأحبة, الباغون للبرآء المعايب. [143]

 

عن أمير المؤمنين ×: شراركم المشاءون بالنميمة, المفرقون بين الأحبة, المبتغون للبراء المعايب. [144]

عن أبي عبد الله ×: وإن من أكبر السحر النميمة, يفرق بها بين المتحابين, ويجلب العداوة على المتصافيين, ويسفك بها الدماء, ويهدم بها الدور, ويكشف بها الستور, والنمام أشر من وطئ الأرض بقدم. [145]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال لي أبي ×: يا بني, من يصحب صاحب السوء لا يسلم, ومن يدخل مداخل السوء يتهم, ومن لا يملك لسانه يندم. [146]

 

فيما أوصى به أمير المؤمنين × عند وفاته: إياك ومواطن التهمة, والمجلس المظنون به السوء, فإن قرين السوء يغر جليسه. [147]

 

عن رسول الله | أنه قال: أولى الناس بالتهمة من جالس أهل التهم. [148]

 

قال أمير المؤمنين × من وقف نفسه موقف التهمة فلا يلومن من أساء به الظن. [149]

 

عن الصادق × قال: بينا موسى × يناجي ربه إذ رأى رجلا تحت ظل عرش الله قال: يا رب، من هذا الذي قد أظله عرشك؟ قال: يا موسى، هذا كان بارا بوالديه ولم يمش بالنميمة. [150]

 

عن رسول الله |: لا يدخل الجنة قتات‏. [151]

 

 

* عقاب النميمة

عن رسول الله | أنه قال في خطبة له: ومن مشى في نميمة بين اثنين سلط الله عليه في قبره نارا تحرقه إلى يوم القيامة, وإذا خرج من قبره سلط الله عليه تنينا أسود ينهش لحمه حتى يدخل النار. [152]

 

عن رسول الله |: المؤمن غر كريم, والفاجر خب لئيم, وخير المؤمنين من كان مألفة للمؤمنين, ولا خير فيمن لا يؤلف ولا يألف, قال: وسمعت رسول الله | يقول: شرار الناس من يبغض المؤمنين وتبغضه, قلوبهم المشاءون بالنميمة, والمفرقون بين الأحبة الباغون للبراء العيب أولئك لا ينظر الله إليهم يوم القيامة, ولا يزكيهم, ثم تلا |: {هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم}. [153]

 

عن أبي جعفر × قال: محرمة الجنة على القتاتين المشاءين بالنميمة. [154]

 

عن أبي عبد الله × قال: أربعة لا يدخلون الجنة: الكاهن, والمنافق, ومدمن الخمر, والقتات, وهو النمام. [155]

 

عن رسول الله | في حديث المناهي, أنه نهى عن النميمة والاستماع إليها, وقال: لا يدخل الجنة قتات, يعني نماما. [156]

 

عن رسول الله |: يقول الله عز وجل: حرمت الجنة على المنان, والبخيل, والقتات, وهو: النمام. [157]

 

عن رسول الله | في وصيته لأبي ذر قال: يا أبا ذر لا يدخل الجنة قتات, قلت: يا رسول الله ما القتات؟ قال: النمام, يا أبا ذر صاحب النميمة لا يستريح من عذاب الله في الآخرة, يا أبا ذر من كان ذا وجهين ولسانين في الدنيا فهو ذو وجهين في النار, يا أبا ذر المجالس بالأمانة وإفشاؤك سر أخيك خيانة فاجتنب ذلك واجتنب مجلس العثرة. [158]

 

عن أبي عبد الله × قال: ثلاثة لا يدخلون الجنة: السفاك للدم, وشارب الخمر, ومشاء بالنميمة. [159]

 

عن رسول الله | في حديث الاسراء: امرأة رأسها رأس خنزير, وبدنها بدن الحمار, وعليها ألف ألف لون من العذاب, فسئل: ما كان عملها؟ فقال: إنها كانت نمامة كذابة. [160]

 

 

البهتان

- {ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا} النساء: 112

 

عن أبي عبد الله ×: الغيبة أن تقول في أخيك ما هو فيه مما قد ستره الله عليه، فأما إذا قلت ما ليس فيه، فذلك قول الله: {فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا}. [161]

 

- {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا} الإسراء: 36

 

- {لو لا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين} النور: 12

 

- {إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم (15) ولو لا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم (16)} النور: 15 - 16

 

- {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا} الأحزاب: 58

 

عن أمير المؤمنين ×: أيها الناس من عرف من أخيه وثيقة دين وسداد طريق فلا يسمعن فيه أقاويل الناس, أما إنه قد يرمي الرامي ويخطئ السهام, ويحيل الكلام, وباطل ذلك يبور, والله سميع وشهيد, أما إنه ليس بين الحق والباطل إلا أربع أصابع, فسئل عن معنى قوله: هذا فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه, ثم قال: الباطل أن تقول: سمعت, والحق أن تقول: رأيت. [162]

 

عن رسول الله | قال: ليس لك أن تتهم من قد ائتمنته, ولا تأمن الخائن وقد جربته. [163]

 

عن أبي عبد الله ×: ليس لك أن تأتمن من غشك, ولا تتهم من ائتمنت‏.[164]

 

عن أمير المؤمنين ×: المؤمن لا يغش أخاه ولا يخونه, ولا يخذله ولا يتهمه, ولا يقول له: أنا منك بري‏ء, وقال ×: اطلب لأخيك عذرا, فإن لم تجد له عذرا فالتمس له عذرا... وقال ×: اطرحوا سوء الظن بينكم, فإن الله عز وجل نهى عن ذلك. [165]

 

عن أبي عبد الله × في حديث أن حكيما قال: البهتان على البرئ أثقل من الجبال الراسيات. [166]

 

عن أمير المؤمنين ×: البهتان على البري‏ء أعظم من السماء. [167]

 

عن أمير المؤمنين ×: لا قحة كالبهت. [168]

 

 

* معنى البهتان

عن أبي الحسن ×: من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه, ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس اغتابه, ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته. [169]

 

عن أبي ذر أنه قال لرسول الله |: يا رسول الله، ما الغيبة؟ قال |: ذكرك أخاك بما يكرهه. قلت: يا رسول الله، فإن كان فيه ذاك الذي يذكر به؟ قال |: اعلم إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته. [170]

 

عن عبد الرحمن بن سيابة قال: سمعت أبا عبد الله ×: الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه, وأما الأمر الظاهر فيه مثل الحدة والعجلة فلا, [171] والبهتان أن تقول فيه ما ليس فيه. [172]

 

 

* عقاب البهتان

عن ابن أبي يعفور, عن أبي عبد الله × قال: من بهت مؤمنا أو مؤمنة بما ليس فيه بعثه الله في طينة خبال حتى يخرج مما قال, قلت: وما طينة خبال؟ قال: صديد يخرج من فروج المومسات. [173]

 

عن أبي عبد الله ×: فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا, أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان, فهو من أهل العدالة والستر, وشهادته مقبولة وإن كان في نفسه مذنبا, [174] ومن اغتابه بما فيه فهو خارج عن ولاية الله عز وجل داخل في ولاية الشيطان, ولقد حدثني أبي عن أبيه عن آبائه ×: أن رسول الله | قال: من اغتاب مؤمنا بما فيه لم يجمع الله بينهما في الجنة أبدا, ومن اغتاب مؤمنا بما ليس فيه انقطعت العصمة بينهما, وكان المغتاب في النار خالدا فيها وبئس المصير. [175]

 

عن رسول الله |: من بهت مؤمنا أو مؤمنة, أو قال فيه ما ليس فيه, أقامه الله تعالى يوم القيامة على تل من نار, حتى يخرج مما قاله فيه. [176]

 

 

* قذف المحصنات

- {إن الذين جاؤ بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم (11) لو لا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين (12) لو لا جاؤ عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون (13) ولو لا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم (14) إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم (15) ولو لا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم (16) يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين (17) ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم (18) إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون (19) ولو لا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رؤف رحيم (20) يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولو لا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى‏ منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم (21) ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى‏ والمساكين والمهاجرين في‏ سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم (22) إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم (23) يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون (24) يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين (25) الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرؤن مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم (26)} النور: 11 - 26

 

عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر × يقول: لما مات إبراهيم بن‏ رسول الله | حزن عليه حزنا شديدا، فقالت عائشة: ما الذي يحزنك عليه؟ فما هو إلا ابن جريح, فبعث رسول الله | عليا × وأمره بقتله، فذهب علي × إليه، ومعه السيف، وكان جريح القبطي في حائط، فضرب علي × باب البستان، فأقبل جريح ليفتح له الباب، فلما رأى عليا × عرف في وجهه الغضب، فأدبر راجعا، ولم يفتح الباب، فوثب علي × على الحائط، ونزل إلى البستان، وأتبعه، وولى جريح مدبرا، فلما خشي أن يرهقه صعد في نخلة، وصعد علي × في أثره، فلما دنا منه، رمى جريح بنفسه من فوق النخلة، فبدت عورته، فإذا ليس له ما للرجال، ولا ما للنساء، فانصرف علي × إلى النبي |، فقال له: يا رسول الله، إذا بعثتني في الأمر، أكون فيه كالمسمار المحمي في الوبر، أم أتثبت؟

قال: بل تثبت, فقال: والذي بعثك بالحق، ماله ما للرجال، ولا ما للنساء. فقال رسول الله |: الحمد لله الذي يصرف عنا السوء أهل البيت. [177]

 

عن عبد الله ابن بكير، قال: قلت لأبي عبد الله × جعلت فداك، كان رسول الله | أمر بقتل القبطي، وقد علم أنها قد كذبت عليه، أو لم يعلم، وإنما دفع الله عن القبطي القتل بتثبت علي ×؟ فقال: بل كان والله علم, ولو كانت عزيمة من رسول الله | ما انصرف علي × حتى يقتله، ولكن إنما فعل رسول الله | لترجع عن ذنبها، فما رجعت، ولا اشتد عليها قتل رجل مسلم بكذبها. [178]

 

عن عامر بن واثلة، عن أمير المؤمنين ()، في حديث المناشدة مع الخمسة الذين في الشورى قال ×: نشدتكم بالله، هل علمتم أن عائشة قالت لرسول الله |: إن إبراهيم ليس منك، وإنه ابن فلان القبطي, فقال |: يا علي، اذهب فاقتله. فقلت: يا رسول الله، إذا بعثتني أكون كالمسمار المحمي في الوبر، أو أتثبت؟ قال: لا، بل تثبت. فذهبت، فلما نظر إلي استند إلى حائط، فطرح نفسه فيه، فطرحت نفسي على أثره، فصعد على نخلة، فصعدت خلفه، فلما رآني قد صعدت رمى بإزاره، فإذا ليس له شي‏ء مما يكون للرجال، فجئت فأخبرت رسول الله | فقال |: الحمد لله الذي صرف عنا السوء أهل البيت؟ فقالوا: اللهم لا. فقال: اللهم اشهد. [179]

 

عن رسول الله |: اجتنبوا السبع الموبقات... وقذف {المحصنات الغافلات المؤمنات}. [180]

 

عن أبي عبد الله × في حديث عن الكبائر قال: وقذف المحصنات, لأن الله عز وجل يقول: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا و الآخرة و لهم عذاب عظيم}. [181]

 

عن أبي عبد الله ×: قذف المحصنات من الكبائر, لأن الله عز وجل يقول: {لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم}. [182]

 

عن أبي عبد الله × قال: يا معاذ, الكبائر سبع فينا أنزلت ومنا استحقت... وقذف المحصنات... وأما قذف المحصنات, فقد قذفوا فاطمة ÷ على منابرهم. [183]

 

عن الإمام الرضا ×: حرم الله قذف المحصنات لما فيه من إفساد الأنساب, ونفي الولد وإبطال المواريث, وترك التربية وذهاب المعارف, وما فيه من المساوي, والعلل التي تؤدي إلى فساد الخلق. [184]

 

عن السيدة الزهراء ÷ في حديث طويل: ففرض الله‏... اجتناب قذف المحصنات حجبا عن اللعنة. [185]

 

عن أبي الحسن الحذاء قال: كنت عند أبي عبد الله ×, فسألني رجل: ما فعل غريمك؟ قلت: ذاك ابن الفاعلة, فنظر إلي أبو عبد الله × نظرا شديدا, قال: فقلت: جعلت فداك, إنه مجوسي أمه أخته, فقال ×: أوليس‏ ذلك في دينهم نكاحا. [186]

 

عن أبي جعفر × قال: جاءت امرأة إلى رسول الله | فقالت: يا رسول الله, إني قلت لأمتي: يا زانية, فقال: هل رأيت عليها زنا؟ فقالت: لا, فقال: أما إنها ستقاد منك يوم القيامة, فرجعت إلى أمتها فأعطتها سوطا, ثم قالت: اجلديني, فأبت الأمة, فأعتقتها ثم أتت إلى النبي | فأخبرته فقال: عسى أن يكون به. [187]

 

عن أبي عبد الله ×: أنه نهى عن قذف من ليس على الإسلام, إلا أن يطلع على ذلك منهم, وقال: أيسر ما يكون أن يكون قد كذب. [188]

 

عن رسول الله | قال: ومن رمى محصنا أو محصنة أحبط الله عمله, وجلده يوم القيامة سبعون ألف ملك من بين يديه ومن خلفه, ثم يؤمر به إلى النار. [189]

 

 


[1] الكافي ج 2 ص 357, الاختصاص 227, مجموعة ورام ج 2 ص 219, كشف الريبة ص 11, منية المريد ص 327, الوافي ج 5 ص 977, تفسير الصافي ج 3 ص 426, وسائل الشيعة ج 12 ص 280, البرهان ج 4 ص 55, بحار الأنوار ج 72 ص 240, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 582, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 265, مستدرك الوسائل ج 9 ص 115

[2] الكافي ج 8 ص 147, ثواب الأعمال ص 247, أعلام الدين ص 405, الوافي ج 5 ص 976, تفسير الصافي ج 3 ص 426, وسائل الشيعة ج 12 ص 295, البرهان ج 4 ص 55, بحار الأنوار ج 72 ص 214, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 582, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 264

[3] الخصال ج 2 ص 622, عيون الحكم ص 102, بحار الأنوار ج 10 ص 100, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 93, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 345

[4] تفسير الإمام العسكري × ص 586, بحار الأنوار ج 26 ص 234, مستدرك الوسائل ج 9 ص 113

[5] الفقيه ج 3 ص 350, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 314, معاني الأخبار ص 388, الوافي ج 19 ص 285, وسائل الشيعة ج 12 ص 283, بحار الأنوار ج 63 ص 57

[6] الكافي ج 6 ص 309, المحاسن ج 2 ص 460, الوافي ج 19 ص 284, وسائل الشيعة ج 25 ص 37, بحار الأنوار ج 63 ص 60

[7] المحاسن ج 2 ص 460, إثبات الهداة ج 1 ص 333, بحار الأنوار ج 63 ص 61

[8] دعائم الإسلام ج 2 ص 110, بحار الأنوار ج 63 ص 76, مستدرك الوسائل ج 9 ص 126

[9] قرب الإسناد ص 29, بحار الأنوار ج 72 ص 252

[10] الاحتجاج ج 1 ص 130, بحار الأنوار ج 22 ص 360

[11] الأمالي للطوسي ص 537, مكارم الأخلاق ص 470, الوافي ج 26 ص 197, وسائل الشيعة ج 12 ص 281, بحار الأنوار ج 74 ص 89, تفسير نور الثقيلن ج 5 ص 95, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 347. باختصار: منية المريد ص 327, تفسير الصافي ج 5 ص 54, هداية الأمة ج 5 ص 179, مستدرك الوسائل ج 9 ص 118

[12] الفقيه ج 4 ص 7, الأمالي للصدوق ص 424, مكارم الأخلاق ص 425, الوافي ج 5 ص 1070, وسائل الشيعة ج 12 ص 282, بحار الأنوار ج 73 ص 330

[13] المحاسن ج 2 ص 460, بحار الأنوار ج 63 ص 61

[14] الاحتجاج ج 2 ص 315, بحار الأنوار ج 72 ص 246

[15] المؤمن ص 70, تفسير القمي ج 1 ص 204, مستطرفات السرائر ج 3 ص 639, تفسير الصافي ج 2 ص 128, البرهان ج 2 ص 429, بحار الأنوار ج 23 ص 209تفسير نور الثقلين ج 1 ص 726, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 350, مستدرك الوسائل ج 12 ص 315

[16] الفقيه ج 4 ص 396, الأمالي للصدوق ص 21, معاني الأخبار ص 196, الأربعون حديثا للشهيد الأول ص 56, الوافي ج 26 ص 159, بحار الأنوار ج 72 ص 247

[17] الفقيه ج 4 ص 395, الأمالي للصدوق ص 21, معاني الأخبار ص 195, الأربعون حديثا للشهيد الأول ص 55, الوافي ج 26 ص 159, بحار الأنوار ج 72 ص 247

[18] الأمالي للصدوق ص 420, وسائل الشيعة ج 4 ص 116, هداية الأمة ج 2 ص 26, بحار الأنوار ج 72 ص 249

[19] الكافي ج 4 ص 64, تهذيب الأحكام ج 4 ص 190, تحف العقول ص 47, الأمالي للصدوق ص 551, ثواي الأعمال ص 50, فضائل الأشهر الثلاثة ص 121, الاختصاص ص 234, المقنعة ص 304, روضة الواعظين ج 2 ص 350, مكارم الأخلاق ص 138, المصباح للكفعمي ص 465, الوافي ج 11 ص 27, وسائل الشيعة ج 10 ص 137, بحار الأنوار ج 72 ص 249, مستدرك الوسائل ج 7 ص 370

[20] الأمالي للصدوق ص 225, نوادر الأخبار ص 39, وسائل الشيعة ج 12 ص 194, بحار الأنوار ج 2 ص 130

[21] الكافي ج 2 ص 359, الفقيه ج 4 ص 377, المحاسن ج 1 ص 102, ثواب الأعمال ص 240, الاختصاص ص 343, كنز الفوائد ج 1 ص 217, جامع الأخبار ص 160, مكارم الأخلاق ص 470, مشكاة الأنوار ص 100, مجموعة ورام ج 2 ص 209, منية المريد ص 328, الوافي ج 5 ص 951, وسائل الشيعة ج 12 ص 281, هداية الأمة ج 8 ص 62, البرهان ج 2 ص 787, بحار الأنوار ج 72 ص 148تفسير نور الثقلين ج 4 ص 209, مستدرك الوسائل ج 9 ص 138

[22] ثواب الأعمال ص 247, وسائل الشيعة ج 12 ص 296, بحار الأنوار ج 72 ص 215

[23] الاحتجاج ج 2 ص 315, بحار الأنوار ج 72 ص 246

[24] نهج البلاغة ص 197, وسائل الشيعة ج 15 ص 291, بحار الأنوار ج 72 ص 260

[25] عيون الحكم ص 99

[26] نزهة الناظر ص 89, الدرة الباهرة ص 25, بحار الأنوار ج 72 ص 261

[27] نهج البلاغة ص 556, عيون الحكم ص 51, غرر الحكم ص 57, بحار الأنوار ج 72 ص 262

[28] كنز الفوائد ج 2 ص 32, بحار الأنوار ج 72 ص 262

[29] الكافي ج 2 ص 343, الزهد ص 5, تحف العقول ص 488, الأمالي للصدوق ص 337, ثواب الأعمال ص 269, معاني الأخبار ص 185, روضة الواعظين ج 2 ص 470, مشكاة الأنوار ص 174,       إرشاد القلوب ج 1 ص 178, أعلام الدين ص 408, كشف الريبة ص 49, الوافي ج 5 ص 937, وسائل الشيعة ج 12 ص 257, بحار الأنوار ج 72 ص 202

[30] كشف الريبة ص 49, وسائل الشيعة ج 12 ص 258, بحار الأنوار ج 72 ص 203

[31] الكافي ج 2 ص 343, ثواب الأعمال ص 269, إرشاد القلوب ج 1 ص 178, كشف الريبة ص 50, الوافي ج 5 ص 937, وسائل الشيعة ج 12 ص 258, الجواهر السنية ص 224, بحار الأنوار ج 72 ص 204

[32] عيون الحكم ص 31, غرر الحكم ص 51

[33] عيون الحكم ص 41, غرر الحكم ص 35

[34] الكافي ج 2 ص 442, الأمالي للمفيد ص 12, الوافي ج 5 ص 1101, بحار الأنوار ج 66 ص 235, مستدرك الوسائل ج 12 ص 426

[35] عيون الحكم ص 526, غرر الحكم ص 759

[36] الخصال ج 1 ص 267, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 275, مشكاة الأنوار ص 308, بحار الأنوار ج 14 ص 456, قصص الأنبياء × للجزائري ص 454, مستدرك الوسائل ج 9 ص 124 باختصار

[37] الكافي ج 2 ص 358, الوافي ج 5 ص 978, تفسير الصافي ج 5 ص 53, وسائل الشيعة ج 12 ص 289, البرهان ج 5 ص 113, بحار الأنوار ج 72 ص 245, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 94, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 345

[38] إلى هنا في هداية الأمة

[39] الكافي ج 2 ص 358, تحف العقول ص 298, الأمالي للصدوق ص 337, معاني الأخبار ص 184, روضة الواعظين ج 2 ص 469, مشكاة الأنوار ص 88, وسائل الشيعة ج 12 ص 282, البرهان ج 5 ص 113, بحار الأنوار ج 72 ص 246, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 94, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 346, هداية الأمة ج 5 ص 179

[40] الأمالي للصدوق ص 537, مكارم الأخلاق ص 470, أعلام الدين ص 201, وسائل الشيعة ج 12 ص 281, بحار الأنوار ج 74 ص 89, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 95

[41] المؤمن ص 70, تفسير العياشي ج 1 ص 375, وسائل الشيعة ج 12 ص 286, البرهان ج 2 ص 172, بحار الأنوار ج 72 ص 257, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 549, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 535, مستدرك الوسائل ج 9 ص 127

[42] تفسير العياشي ج 1 ص 275, إرشاد القلوب ج 1 ص 117, وسائل الشيعة ج 12 ص 286, البرهان ج 2 ص 172, بحار الأنوار ج 72 ص 258, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 549, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 535

[43] إلى هنا في هداية الأمة

[44] الكافي ج 2 ص 358, تحف العقول ص 298, الأمالي للصدوق ص 337, معاني الأخبار ص 184, روضة الواعظين ج 2 ص 469, مشكاة الأنوار ص 88, وسائل الشيعة ج 12 ص 282, البرهان ج 5 ص 113, بحار الأنوار ج 72 ص 246, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 94, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 346, هداية الأمة ج 5 ص 179

[45] مجموعة ورام ج 1 ص 118, كشف الربية ص 5, بحار الأنوار ج 72 ص 222

[46] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 177, وسائل الشيعة ج 21 ص 400, بحار الأنوار ج 49 ص 107, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 90, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 340

[47] الفقيه ج 2 ص 619, الأمالي للصدوق ص 368, الخصال ج 2 ص 566, مكارم الأخلاق ص 419, الوافي ج 5 ص 713, وسائل الشيعة ج 15 ص 172, بحار الأنوار ج 71 ص 4

[48] الكافي ج 8 ص 19, روضة الواعظين ج 2 ص 470, جامع الأخبار ص 147

[49] الفقيه ج 4 ص 15, الأمالي للصدوق ص 430, مكارم الأخلاق ص 430, مستطرفات السرائر ج 3 ص 624, مجموعة ورام ج 2 ص 262, كشف الريبة ص 19, الوافي ج 5 ص 1076, وسائل الشيعة ج 12 ص 282, بحار الأنوار ج 72 ص 226, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 94, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 347

[50] أعلام الدين ص 354, كشف الربية ص 19, بحار الأنوار ج 72 ص 226

[51] الفقيه ج 4 ص 7, الأمالي للصدوق ص 424, مكارم الأخلاق ص 425, مجموعة ورام ج 2 ص 257, الوافي ج 5 ص 1070, وسائل الشيعة ج 12 ص 282, بحار الأنوار ج 73 ص 330

[52] الأمالي للصدوق ص 537, مكارم الأخلاق ص 470, مجموعة ورام ج 2 ص 65, أعلام الدين ص 202, الوافي ج 26 ص 198, وسائل الشيعة ج 12 ص 293, بحار الأنوار ج 74 ص 89

[53] غرر الحكم ص 86, عيون الحكم ص 27, كشف الريبة ص 18, بحار الأنوار ج 72 ص 226, مستدرك الوسائل ج 9 ص 133

[54] عيون الحكم ص 29, غرر الحكم ص 62

[55] الكافي ج 2 ص 357, الفقيه ج 3 ص 377, مجموعة ورام ج 2 ص 209, الوافي ج 5 ص 979, وسائل الشيعة ج 12 ص 290, البرهان ج 5 ص 112, بحار الأنوار ج 72 ص 241, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 94, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 346

[56] الجعفريات ص 228, مستدرك الوسائل ج 5 ص 316

[57] الأمالي للمفيد ص 171, الأمالي للصدوق ص 192, جامع الأخبار ص 57, بحار الأنوار ج 72 ص 252, مستدرك الوسائل ج 9 ص 130

[58] الأمالي للطوسي ص 537, مكارم الأخلاق ص 470, الوافي ج 26 ص 197, وسائل الشيعة ج 12 ص 281, بحار الأنوار ج 74 ص 89, تفسير نور الثقيلن ج 5 ص 95, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 347. بإختصار: منية المريد ص 327, تفسير الصافي ج 5 ص 54, هداية الأمة ج 5 ص 179, مستدرك الوسائل ج 9 ص 118

[59] الأمالي للصدوق ص 39, مستطرفات السرائر ج 3 ص 644, وسائل الشيعة ج 12 ص 289, هداية الأمة ج 5 ص 180, بحار الأنوار ج 72 ص 161

[60] تحف العقول ص 45, الاختصاص ص 242, مشكاة الأنوار ص 234, كشف الريبة ص 36, بحار الأنوار ج 72 ص 233

[61] قرب الإسناد ص 176, وسائل الشيعة ج 12 ص 289, هداية الأمة ج 5 ص 180, بحار الأنوار ج 72 ص 253

[62] الكافي ج 2 ص 358, الوافي ج 5 ص 978, تفسير الصافي ج 5 ص 53, وسائل الشيعة ج 12 ص 289, البرهان ج 5 ص 113, بحار الأنوار ج 72 ص 245, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 94, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 345

[63] إلى هنا في هداية الأمة

[64] الكافي ج 2 ص 358, تحف العقول ص 298, الأمالي للصدوق ص 337, معاني الأخبار ص 184, روضة الواعظين ج 2 ص 469, مشكاة الأنوار ص 88, وسائل الشيعة ج 12 ص 282, البرهان ج 5 ص 113, بحار الأنوار ج 72 ص 246, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 94, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 346, هداية الأمة ج 5 ص 179

[65] مستدرك الوسائل ج 9 ص 128 عن لب اللباب

[66] الكافي ج 2 ص 375, مجموعة ورام ج 2 ص 162, وسائل الشيعة ج 16 ص 267, هداية الأمة ج 5 ص 594, بحار الأنوار ج 71 ص 202

[67] الزهد ص 6, الاختصاص ص 229, وسائل الشيعة ج 12 ص 298, بحار الأنوار ج 68 ص 426

[68] صحيفة الإمام الرضا × ص 85, بحار الأنوار ج 72 ص 256

[69] الدعوات للراوندي ص 293, بحار الأنوار ج 72 ص 261, مستدرك الوسائل ج 117

[70] الدعوات للراوندي ص 227, بحار الأنوار ج 72 ص 261

[71] نهج البلاغة ص 253, أعلام الدين ص 106, بحار الأنوار ج 68 ص 292, مستدرك الوسائل ج 9 ص  123

[72] عيون الحكم ص 21, غرر الحكم ص 108

[73] إلى هنا في فقه الإمام الرضا ×

[74] الكافي ج 8 ص 244, تحف العقول ص 360, علل الشرائع ج 2 ص 560, الاختصاص ص 227, الوافي ج 26 ص 269, بحار الأنوار ج 66 ص 400, مستدرك الوسائل ج 9 ص 115, فقه الإمام الرضا × ص 356

[75] الكافي ج 2 ص 207, مجموعة ورام ج 2 ص 202, الوافي ج 5 ص 565, وسائل الشيعة ج 16 ص 379, هداية الأمة ج 5 ص 607, البرهان ج 4 ص 56, بحار الأنوار ج 71 ص 301

[76] الجعفريات ص 241, دعائم الإسلام ج 2 ص 446, مستدرك الوسائل ج 12 ص 424

[77] تحف العقول ص 305, بحار الأنوار ج 75 ص 283, مستدرك الوسائل ج 12 ص 425

[78] تحف العقول ص 98, عيون الحكم ص 78, غرر الحكم ص 133, مجموعة ورام ج 2 ص 41, الوافي ج 26 ص 22, بحار الأنوار ج 74 ص 287, مستدرك الوسائل ج 12 ص 426, الكافي ج 8 ص 24 وفيه كما تعلمه

[79] غرر الحكم ص 228, مستدرك الوسائل ج 12 ص 426

[80] عيون الحكم ص 294, غرر الحكم ص 411, مستدرك الوسائل ج 12 ص 427

[81] مستدرك الوسائل ج 12 ص 426

[82] كنز الفوائد ج 1 ص 306, كشف الريبة ص 77, وسائل الشيعة ج 12 ص 212, بحار الأنوار ج 71 ص 236

[83] المؤمن ص 69, مستدرك الوسائل ج 9 ص 109

[84] الفقيه ج 4 ص 15, الأمالي للصدوق ص 430, مكارم الأخلاق ص 430, مستطرفات السرائر ج 3 ص 624, مجموعة ورام ج 2 ص 262, كشف الريبة ص 19, الوافي ج 5 ص 1076, وسائل الشيعة ج 12 ص 282, بحار الأنوار ج 72 ص 226, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 94, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 347

[85] الأمالي للصدوق ص 537, مكارم الأخلاق ص 470, مجموعة ورام ج 2 ص 65, أعلام الدين ص 202, الوافي ج 26 ص 198, وسائل الشيعة ج 12 ص 293, بحار الأنوار ج 74 ص 89

[86] الأمالي للمفيد ص 338, مجموعة ورام ج 2 ص 181, وسائل الشيعة ج 12 ص 293, بحار الأنوار ج 72 ص 253, مستدرك الوسائل ج 9 ص 132

[87] مجموعة ورام ج 1 ص 119, كشف الربية ص 19, بحار الأنوار ج 72 ص 226

[88] الأمالي للمفيد ص 337, الأمالي للطوسي ص 115, مجموعة ورام ج 2 ص 181, وسائل الشيعة ج 12 ص 293, بحار الأنوار ج 72 ص 253, مستدرك الوسائل ج 9 ص 132

[89] الجعفريات ص 198, ثواب الأعمال ص 145, النوادر للراوندي ص 8, وسائل الشيعة ج 12 ص 292, بحار الأنوار ج 72 ص 254, مستدرك الوسائل ج 9 ص 131

[90] المحاسن ج 1 ص 103, ثواب الأعمال ص 148, كشف الريبة ص 19, وسائل الشيعة ج 12 ص 291, بحار الأنوار ج 72 ص 226

[91] تفسير الإمام العسكري × ص 82, بحار الأنوار ج 72 ص 258, مستدرك الوسائل ج 9 ص 131

[92] عدة الداعي ص 191, أعلام الدين ص 406, بحار الأنوار ج 72 ص 177

[93] كنز الفوائد ج 1 ص 306, أعلام الدين ص 321, كشف الريبة ص 77, وسائل الشيعة ج 12 ص 212, بحار الأنوار ج 71 ص 236

[94] الأمالي للصدوق ص 537, مكارم الأخلاق ص 470, مجموعة ورام ج 2 ص 65, أعلام الدين ص 202, الوافي ج 26 ص 198, وسائل الشيعة ج 12 ص 293, بحار الأنوار ج 74 ص 89

[95] الكافي ج 2 ص 357, كشف الريبة ص 10, الوافي ج 5 ص 977, وسائل الشيعة ج 12 ص 280, البرهان ج 5 ص 112, بحار الأنوار ج 72 ص 220, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 94, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 346

[96] الكافي ج 2 ص 358, المحاسن ج 1 ص 103, الأمالي للصدوق ص 486, ثواب الأعمال ص 241, الإختصاص ص 32, روضة الواعظين ج 2 ص 387, السرائر ج 3 ص 642, مشكاة الأنوار ص 84, مجموعة ورام ج 2 ص 209, أعلام الدين ص 404, كشف الريبة ص 11, منية المريد ص 328, الوافي ج 5 ص 976, وسائل الشيعة ج 12 ص 294, بحار الأنوار ج 72 ص 254, مستدرك الوسائل ج 9 ص 135

[97] عيون الحكم ص 96, غرر الحكم ص 165

[98] عيون الحكم ص 112, غرر الحكم ص 201

[99] إلى هنا في جامع الأخبار وبحار الأنوار ومستدرك الوسائل

[100] روضة الواعظين ج 2 ص 470, جامع الأخبار ص 148, بحار الأنوار ج 72 ص 259, مستدرم الوسائل ج 9 ص 121

[101] الأمالي للصدوق ص 209, روضة الواعظين ج 2 ص 469, جامع الأخبار ص 147, مشكاة الأنوار ص 88, مجموعة ورام ج 2 ص 164, أعلام الدين ص 187, وسائل الشيعة ج 12 ص 283, بحار الأنوار ج 72 ص 248

[102] تحف العقول ص 245, بحار الأنوار ج 75 ص 117

[103] الاحتجاج ج 2 ص 315, بحار الأنوار ج 72 ص 246

[104] عيون الحكم ص 45, غرر الحكم ص 61

[105] إلى هنا في هداية الأمة

[106] الأمالي للصدوق ص 102, قصص الأنبياء × للراوندي ص 203, الوافي ج 16 ص 1016, وسائل الشيعة ج 12 ص 285, هداية الأمة ج 8 ص 439, بحار الأنوار ج 67 ص 2

[107] الأمالي للصدوق ص 419, مشكاة الأنوار ص 174, بحار الأنوار ج 72 ص 248

[108] الأمالي للصدوق ص 581, وسائل الشيعة ج 12 ص 260, بحار الأنوار ج 72 ص 249

[109] نزهة الناظر ص 91, الدرة الباهرة ص 25, أعلام الدين ص 299, بحار الأنوار ج 72 ص 261

[110] الفقيه ج 4 ص  417, الخصال ج 1 ص 216, معاني الأخبار ص 400, روضة الواعظين ج 2 ص 462, الوافي ج 5 ص 1103, وسائل الشيعة ج 15 ص 344, بحار الأنوار ج 70 ص 356, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 183, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 443

[111] الخصال ج 2 ص 434, بحار الأنوار ج 69 ص 189

[112] ثواب الأعمال ص 247, وسائل الشيعة ج 12 ص 296, بحار الأنوار ج 72 ص 215

[113] جامع الأخبار ص 146, بحار الأنوار ج 72 ص 258, مستدرك الوسائل ج 7 ص 322

[114] جامع الأخبار ص 146, بحار الأنوار ج 72 ص 258, مستدرك الوسائل ج 7 ص 322

[115] كشف الربية ص 27, بحار الانوار ج 72 ص229

[116] مجموعة ورام ج 1 ص 115, إرشاد القلوب ج 1 ص 116, كشف الربية ص 6, بحار الأنوار ج 72 ص 222, مستدرك الوسائل ج 9 ص 119

[117] الفقيه ج 4 ص 15, الأمالي للصدوق ص 430, مكارم الأخلاق ص 430, مستطرفات السرائر ج 3 ص 624, مجموعة ورام ج 2 ص 262, كشف الريبة ص 19, الوافي ج 5 ص 1076, وسائل الشيعة ج 12 ص 282, بحار الأنوار ج 72 ص 226, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 94, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 347

[118] جامع الأخبار ص 147, بحار الأنوار ج 72 ص 259, مستدرك الوسائل ج 9 ص 121

[119] الفقيه ج 4 ص 15, الأمالي للصدوق ص 430, مكارم الأخلاق ص 430, مجموعة ورام ج 2 ص 262, الوافي ج 5 ص 1076, وسائل الشيعة ج 12 ص 282, بحار الأنوار ج 72 ص 247, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 94, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 346

[120] إلى هنا في هداية الأمة

[121] الأمالي للصدوق ص 102, قصص الأنبياء × للراوندي ص 203, الوافي ج 16 ص 1016, وسائل الشيعة ج 12 ص 285, هداية الأمة ج 8 ص 439, بحار الأنوار ج 67 ص 2

[122] الأمالي للصدوق ص 580, ثواب الأعمال ص 247, روضة الواعظين ج 2 ص 470, بحار الأنوار ج 8 ص 280

[123] المحاسن ج 1 ص 103, ثواب الأعمال ص 148, كشف الريبة ص 19, وسائل الشيعة ج 12 ص 291, بحار الأنوار ج 72 ص 226

[124] جامع الأخبار ص 146, بحار الأنوار ج 72 ص 258, مستدرك الوسائل ج 7 ص 322

[125] جامع الأخبار ص 147, بحار الأنوار ج 72 ص 259, مستدرك الوسائل ج 9 ص 121

[126] الاختصاص ص 229, بحار الأنوار ج 72 ص 260

[127] جامع الأخبار ص 147, بحار الأنوار ج 72 ص 259

[128] الاختصاص ص 227, بحار الأنوار ج 72 ص 260

[129] الكافي ج 2 ص 71, الاختصاص ص 227, عدة الداعي ص 147, أعلام الدين ص 255, الوافي ج 4 ص 297, وسائل الشيعة ج 15 ص 230, بحار الأنوار ج 6 ص 28, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 91, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 342, مستدرك الوسائل ج 9 ص 115

[130] إلى هنا في الاختصاص

[131] بحار الأنوار ج 72 ص 260, الاختصاص ص 231

[132] الزهد ص 9, وسائل الشيعة ج 12 ص 281, بحار الأنوار ج 72 ص 260

[133] عدة الداعي ص 38, إرشاد القلوب ج 1 ص 153, الجواهر السنية ص 177, بحار الأنوار ج 14 ص 43, مستدرك الوسائل ج 9 ص 123

[134] نزهة الناظر ص 124, عدة الداعي ص 187, أعلام الدين ص 305, بحار الأنوار ج 71 ص 236, مستدرك الوسائل ج 9 ص 122

[135] الخصال ج 1 ص 38, كشف الريبة ص 48, وسائل الشيعة ج 12 ص 259, بحار الأنوار ج 72 ص 204

[136] ثواب الأعمال ص 269, الخصال ج 1 ص 37, وسائل الشيعة ج 12 ص 258, بحار الأنوار ج 7 ص 218

[137] الخصال ج 1 ص 38, وسائل الشيعة ج 12 ص 259, هداية الأمة ج 5 ص 184, بحار الأنوار ج 72 ص 203

[138] الأمالي للصدوق ص 337, الخصال ج 1 ص 38, معاني الأخبار ص 185, روضة الواعظين ج 2 ص 470, الاختصاص ص 32, مشكاة الأنوار ص 174, وسائل الشيعة ج 12 ص 260, بحار الأنوار ج 72 ص 203

[139] الكافي ج 2 ص 343, ثواب الأعمال ص 268, إرشاد القلوب ج 1 ص 178, أعلام الدين ص 408, الوافي ج 5 ص 937, وسائل الشيعة ج 12 ص 256, هداية الأمة ج 5 ص 184, بحار الأنوار ج 72 ص 204

[140] الاختصاص ص 32, بحار الأنوار ج 72 ص 216, مستدرك الوسائل ج 9 ص 134

[141] المؤمن ص 69, مستدرك الوسائل ج 9 ص 109

[142] الأمالي للصدوق ص 611, وسائل الشيعة ج 1 ص 309, بحار الأنوار ج 10 ص 218, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 328

[143] الكافي ج 2 ص 369, الفقيه ج 4 ص 375, الخصال ج 1 ص 182, مكارم الأخلاق ص 445, الوافي ج 5 ص 981, وسائل الشيعة ج 12 ص 306, بحار الأنوار ج 74 ص 61, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 393, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 381. نحوه: الأمالي للطوسي ص 462, البرهان ج 2 ص 708, مستدرك الوسائل ج 9 ص 149

[144] الكافي ج 2 ص 225, الزهد ص 6, كشف الريبة ص 42, الوافي ج 5 ص 703, وسائل الشيعة ج 12 ص 306, هداية الأمة ج 5 ص 182, بحار الأنوار ج 72 ص 81

[145] الاحتجاج ج 2 ص 340, بحار الأنوار ج 10 ص 169, مستدرك الوسائل ج 9 ص 151

[146] تحف العقول ص 376, الخصال ج 1 ص 169, بجار الأنوار ج 71 ص 191, مستدرك الوسائل ج 8 ص 339

[147] الأمالي للطوسي ص 7, كشف الغمة ج 1 ص 536, وسائل الشيعة ج 12 ص 37, بحار الأنوار ج 42 ص 203

[148] الفقيه ج 4 ص 394, الأمالي للصدوق ص 21, معاني الأخبار ص 196, كنز الفوائد ج 1 ص 300, الأربعون حديثا للشهيد الأول ص 56, أعلام الدين ص 322, الوافي ج 26 ص 159, بجار الأنوار ج 72 ص 90, مستدرك الوسائل ج 8 ص 339

[149] الكافي ج 8 ص 152, نهج البلاغة ص 500, تحف العقول ص 220, الأمالي للصدوق ص 304, الاختصاص ص 226, خصائص الأئمة ص 108, كنز الفوائد ج 2 ص 182, أعلام الدين ص 235, مجموعة ورام ج 2 ص 147, وسائل الشيعة ج 12 ص 36, مستدرك الوسائل ج 8 ص 340, بحار الأنوار ج 72 ص 90

[150] الأمالي للصدوق ص 180, روضة الواعظين ج 2 ص 367, وسائل الشيعة ج 12 ص 310, الجواهر السنية ص 109, بحار الأنوار ج 71 ص 65

[151] الفقيه ج 4 ص 7, الأمالي للصدوق ص 424, الأمالي للطوسي ص 383, مكارم الأخلاق ص 425, مجموعة ورام ج 2 ص 32, كشف الريبة ص 41, الوافي ج 5 ص 1070, وسائل الشيعة ج 12 ص 282, بحار الأنوار ج 72 ص 264, مستدرك الوسائل ج 9 ص 150

[152] ثواب الأعمال ص 284, أعلام الدين ص 415, وسائل الشيعة ج 12 ص 308, بحار الأنوار ج 73 ص 363

[153] الأمالي للطوسي ص 462, البرهان ج 2 ص 708, بحار الأنوار ج 64 ص 298

[154] الكافي ج 2 ص 369, مجموعة ورام ج 2 ص 209, كشف الربية ص 42, الوافي ج 5 ص 982, وسائل الشيعة ج 12 ص 306, بحار الأنوار ج 72 ص 267

[155] الأمالي للطوسي ص 404, وسائل الشيعة ج 12 ص 309, هداية الأمة ج 5 ص 182, بحار الأنوار ج 8 ص 357

[156] الفقيه ج 4 ص 7, الأمالي للصدوق ص 434, مكارم الأخلاق ص 425, مجموعة ورام ج 2 ص 257, الوافي ج 5 ص 1070, وسائل الشيعة ج 12 ص 282, بحار الأنوار ج 72 ص 264

[157] الفقيه ج 4 ص 17, الأمالي للصدوق ص 432, مكارم الأخلاق ص 432, مجموعة ورام ج 2 ص 263, الوافي ج 5 ص 1078, وسائل الشيعة ج 9 ص 453, الجواهر السنية ص 285, هداية الأمة ج 4 ص 125, بحار الأنوار ج 72 ص 264

[158] الأمالي للطوسي ص 537, مكارم الأخلاق ص 470, مجموعة ورام ج 2 ص 65, أعلام الدين ص 202, الوافي ج 26 ص 198, وسائل الشيعة ج 12 ص 307, بحار الأنوار ج 74 ص 89

[159] الخصال ج 1 ص 180, روضة الواعظين ج 2 ص 463, عيون الحكم ص 215, وسائل الشيعة ج 25 ص 305, بحار الأنوار ج 72 ص 264, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 393. تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 381 باختصار

[160] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 11, وسائل الشيعة ج 20 ص 213, بحار الأنوار ج 72 ص 264, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 121, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 335

[161] المؤمن ص 70, تفسير العياشي ج 1 ص 375, وسائل الشيعة ج 12 ص 286, البرهان ج 2 ص 172, بحار الأنوار ج 72 ص 257, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 549, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 535, مستدرك الوسائل ج 9 ص 127

[162] نهج البلاغة ص 197, بحار الأنوار ج 72 ص 197

[163] قرب الإسناد ص 84, وسائل الشيعة ج 19 ص 81, بحار الأنوار ج 72 ص 194

[164] قرب الإسناد ص 72, بحار الأنوار ج 72 ص 194

[165] الخصال ج 2 ص 622, بحار الأنوار ج 72 ص 194

[166] الخصال ج 2 ص 348, معاني الأخبار ص 177, الاختصاص ص 247, بحار الأنوار ج 75 ص 191, مستدرك الوسائل ج 9 ص 128

[167] جامع الأخبار للشعيري ص 138, بحار الأنوار ج 75 ص 31

[168] عيون الحكم ص 536, غرر الحكم ص 768

[169] الكافي ج 2 ص 358, الوافي ج 5 ص 978, تفسير الصافي ج 5 ص 53, وسائل الشيعة ج 12 ص 289, البرهان ج 5 ص 113, بحار الأنوار ج 72 ص 245, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 94, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 345

[170] الأمالي للصدوق ص 537, مكارم الأخلاق ص 470, أعلام الدين ص 201, وسائل الشيعة ج 12 ص 281, بحار الأنوار ج 74 ص 89, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 95

[171] إلى هنا في هداية الأمة

[172] الكافي ج 2 ص 358, تحف العقول ص 298, الأمالي للصدوق ص 337, معاني الأخبار ص 184, روضة الواعظين ج 2 ص 469, مشكاة الأنوار ص 88, وسائل الشيعة ج 12 ص 282, البرهان ج 5 ص 113, بحار الأنوار ج 72 ص 246, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 94, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 346, هداية الأمة ج 5 ص 179

[173] الكافي ج 2 ص 357, المؤمن ص 66, المحاسن ج 1 ص 101, معاني الأخبار ص 163, الوافي ج 5 ص 978, وسائل الشيعة ج 12 ص 287, هداية الأمة ج 5 ص 179, البرهان ج 3 ص 531, بحار الأنوار ح 72 ص 244, مستدرك الوسائل ج 9 ص 127

[174] إلى هنا في هداية الأمة

[175] الأمالي للصدوق ص 102, قصص الأنبياء × للراوندي ص 203, الوافي ج 16 ص 1016, وسائل الشيعة ج 12 ص 285, هداية الأمة ج 8 ص 439, بحار الأنوار ج 67 ص 2

[176] صحيفة الإمام الرضا × ص 49, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 33, روضة الواعظين ج 2 ص 470, جامع الأخبار ص 148, وسائل الشيعة ج 12 ص 287, بحار الأنوار ج 72 ص 194

[177] تفسير القمي ج 2 ص 99, تفسير الصافي ج 3 ص 423, البرهان ج 4 ص 52, بحار الأنوار ج 22 ص 155, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 581, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 260

[178] تفسير القمي ج 2 ص 319, تفسير الصافي ج 3 ص 424, البرهان ج 4 ص 53, بحار الأنوار ج 22 ص 154, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 81, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 327

[179] الخصال ج 2 ص 563, البرهان ج 4 ص 53, بحار الأنوار ج 22 ص 154

[180] الخصال ج 2 ص 264, وسائل الشيعة ج 15 ص 330, بحار الأنوار ج 76 ص 113

[181] الفقيه ج 3 ص 563, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 285, علل الشرائع ج 2 ص 391, البرهان ج 1 ص 31, بحار الأنوار ج 76 ص 7, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 160, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 499

[182] علل الشرائع ج 2 ص 480, وسائل الشيعة ج 15 ص 328, وسائل الشيعة ج 15 ص 328, بحار الأنوار ج 76 ص 8

[183] تفسير الفرات ص 103, الفقيه ج 3 ص 561, تفسير العياشي ج 1 ص 237, الخصال ج 2 ص 363, علل الشرائع ج 2 ص 474, مناقب آل أبي طالب × ج 4 ص 251, البرهان ج 2 ص 68, بحار الأنوار ج 27 ص 210, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 163, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 502

[184] الفقيه ج 3 ص 565, علل الشرائع ج 2 ص 480, مناقب آل أبي طالب × ج 4 ص 358, الوافي ج 5 ص 1059, وسائل الشيعة ج 28 ص 174, بحار الأنوار ج 76 ص 111

[185] علل الشرائع ج 1 ص 248, الفقيه ج 3 ص 568, السقيفة وفدك ص 139, كشف الغمة ج 1 ص 483, الوافي ج 5 ص 1064, بحار الأنوار ج 76 ص 111

[186] الكافي ج 7 ص 240, تهذيب الأحكام ج 10 ص 75, الوافي ج 15 ص 381, وسائل الشيعة ج 28 ص 173, بحار الأنوار ج 76 ص 118

[187] تهذيب الأحكام ج 10 ص 80, الوافي ج 15 ص 520, وسائل الشيعة ج 28 ص 174

[188] الكافي ج 7 ص 239, تهذيب الأحكام ج 10 ص 75, الوافي ج 15 ص 380, وسائل الشيعة ج 28 ص 173, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 576, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 249

[189] ثواب الأعمال ص 285, أعلام الدين ص 415, وسائل الشيعة ج 28 ص 174, بحار الأنوار ج 74 ص 364