القنوط من رحمة الله والأمن من مكر الله تعالى
* في القرآن الكريم
- {أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون} الأعراف: 99
عن صفوان الجمال قال: صليت خلف أبي عبد الله (ع) فأطرق، ثم قال: اللهم لا تؤمني مكرك, ثم جهر فقال: {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}. [1]
قال أمير المؤمنين (ع): لا تأمنن على خير هذه الأمة عذاب الله لقوله سبحانه وتعالى {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}, ولا تيأسن لشر هذه الأمة من روح الله لقوله تعالى {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}. [2]
عن أبي عبد الله (ع) في حديث عن الكبائر: اليأس من روح الله لأن الله عز و جل يقول: {ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون} والأمن من مكر الله عز وجل, لأن الله عز وجل يقول: {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}. [3]
عن صفوان الجمال قال: شهدت أبا عبد الله (ع) واستقبل القبلة قبل التكبير, وقال: اللهم لا تؤيسني من روحك, ولا تقنطني من رحمتك, ولا تؤمني مكرك, فإنه لا يأمن {مكر الله إلا القوم الخاسرون} [4] قلت: جعلت فداك, ما سمعت بهذا من أحد قبلك, فقال: إن من أكبر الكبائر عند الله اليأس من روح الله, والقنوط من رحمة الله, والأمن من مكر الله. [5]
- {يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون} يوسف: 87
عن أبي عبد الله (ع): ...وأكبر الكبائر الإشراك بالله, يقول الله {ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة}. وبعده الإياس من روح الله, لأن الله عز وجل يقول {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}... [6]
قال أمير المؤمنين (ع): لا تأمنن على خير هذه الأمة عذاب الله لقوله سبحانه وتعالى {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}, ولا تيأسن لشر هذه الأمة من روح الله لقوله تعالى {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}. [7]
- {قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} الحجر: 56
عن صفوان الجمال قال: صليت خلف أبي عبد الله (ع) فأطرق ثم قال: اللهم لا تقنطني من رحمتك، ثم جهر فقال: {ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون}. [8]
- {إن هذا إلا خلق الأولين (137) وما نحن بمعذبين (138)} الشعراء: 137 – 138
- {والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم} العنكبوت: 23
- {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم} الزمر: 53
عن أبي حمزة قال: قال أبو جعفر (ع): وفي شيعة ولد فاطمة (ع) أنزل الله هذه الآية خاصة {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} الآية. [9]
عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل أنه قال لأبي بصير: لقد ذكركم الله في كتابه إذ يقول {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم} والله ما أراد بهذا غيركم. [10]
* في الحديث الشريف
عن مسعدة بن صدقة قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: الكبائر: القنوط من رحمة الله, واليأس من روح الله, والأمن من مكر الله... [11]
عن أبي عبد الله (ع) في حديث عن الكبائر: اليأس من روح الله لأن الله عز و جل يقول: {ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون} والأمن من مكر الله عز وجل, لأن الله عز وجل يقول: {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}. [12]
عن صفوان الجمال قال: شهدت أبا عبد الله (ع) واستقبل القبلة قبل التكبير, وقال: اللهم لا تؤيسني من روحك, ولا تقنطني من رحمتك, ولا تؤمني مكرك, فإنه لا يأمن {مكر الله إلا القوم الخاسرون} [13] قلت: جعلت فداك, ما سمعت بهذا من أحد قبلك, فقال: إن من أكبر الكبائر عند الله اليأس من روح الله, والقنوط من رحمة الله, والأمن من مكر الله. [14]
عن الإمام زين العابدين (ع) أنه قال: والذنوب التي تقطع الرجاء: اليأس من روح الله, والقنوط من رحمة الله, والثقة بغير الله تعالى, والتكذيب بوعد الله. [15]
عن أمير المؤمنين (ع) قال: لا تيأس لذنبك وباب التوبة مفتوح. [16]
عن رسول الله (ص) أنه قال: قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم, لا يغرنك ذنب الناس عن ذنبك, ولا نعمة الناس عن نعمة الله عليك, ولا تقنط الناس من رحمة الله وأنت ترجوها لنفسك. [17]
عن أمير المؤمنين (ع): الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤيسهم من روح الله، ولم يؤمنهم من مكر الله. [18]
عن رسول الله (ص) أنه قال: يبعث الله المقنطين يوم القيامة مغلبة وجوههم - يعني غلبة السواد على البياض - فيقال لهم: هؤلاء المقنطون من رحمة الله تعالى. [19]
عن جندب الغفاري أن رسول الله (ص) قال: إن رجلا قال يوما: والله لا يغفر الله لفلان, قال الله عز وجل: من ذا الذي تألى علي أن لا أغفر لفلان؟ فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عمل المتألي بقوله: لا يغفر الله لفلان. [20]
روي ان الله تعالى قال: أهل طاعتي في ضيافتي, وأهل شكري في زيادتي, وأهل ذكري في نعمتي, وأهل معصيتي لا أيئسهم من رحمتي, إن تابوا فأنا حبيبهم, وإن دعوا فأنا مجيبهم, وإن مرضوا فأنا طبيبهم, أداويهم بالمحن والمصائب ولأطهرهم من الذنوب والمعايب. [21]
عن رسول الله (ص) أنه قال: قال الله: بإحساني إليك قويت على طاعتي, وبسوء ظنك بى قنطت من رحمتي. [22]
عن أمير المؤمنين (ع): من أمن مكر الله هلك. [23]
عن الصادق (ع) ناقلا عن حكيم: اليأس من روح الله, أشد بردا من الزمهرير. [24]
* في الأدعية
[25]
عن أمير المؤمنين (ع): ...اللهم وأستغفرك لكل ذنب يعقب اليأس من رحمتك, والقنوط من مغفرتك, والحرمان من سعة ما عندك, فصل على محمد وآل محمد واغفره لي يا خير الغافرين... [26]
عن الإمام زين العابدين (ع) في دعاء يوم عرفة: ...ولا تعرض عني إعراض من لا ترضى عنه بعد غضبك ولا تؤيسني من الأمل فيك فيغلب علي القنوط من رحمتك... [27]
قال أمير المؤمنين (ع): الحمد لله غير مقنوط من رحمته، ولا مخلو من نعمته، ولا مأيوس من مغفرته. [28]
عن الإمام الصادق (ع): ولا تحط بي يا سيدي ومولاي وإلهي مكرك, ولا تثبت علي غضبك, ولا تضطرني إلى اليأس من روحك, والقنوط من رحمتك, وطول الصبر على الأذى.[29]
عن صفوان الجمال قال: صليت خلف أبي عبد الله (ع) فأطرق ثم قال: اللهم لا تقنطني من رحمتك، ثم جهر فقال: {ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون}. [30]
عن صفوان الجمال قال: صليت خلف أبي عبد الله (ع) فأطرق، ثم قال: اللهم لا تؤمني مكرك, ثم جهر فقال: {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}. [31]
عن أبي عبد الله (ع) قال: قال النبي (ص): من أراد شيئا من قيام الليل وأخذ مضجعه, فليقل: بسم الله, اللهم لا تؤمني مكرك, ولا تنسني ذكرك, ولا تجعلني من الغافلين, أقوم ساعة كذا وكذا إلا وكل الله عز وجل به ملكا ينبهه تلك الساعة. [32]
عن أبي الحسن موسى بن جعفر (ع): اللهم لا تؤمني مكرك ولا تنسني ذكرك... [33]
* المؤمن بين الخوف والرجاء
عن الحارث بن المغيرة أو أبيه, عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: ما كان في وصية لقمان؟ قال: كان فيها الأعاجيب, وكان أعجب ما كان فيها أن قال لابنه: خف الله عز وجل خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك, وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك. [34] ثم قال أبو عبد الله (ع) كان أبي (ع) يقول إنه ليس من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نوران: نور خيفة ونور رجاء, لو وزن هذا لم يزد على هذا, ولو وزن هذا لم يزد على هذا. [35]
عن الحسن بن أبي سارة قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا, ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو. [36]
عن أبي عبيدة الحذاء, عن أبي عبد الله (ع) قال: المؤمن بين مخافتين: ذنب قد مضى لا يدري ما صنع الله فيه, وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك, فهو لا يصبح إلا خائفا, ولا يصلحه إلا الخوف. [37]
عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله (ع): يا إسحاق, خف الله كأنك تراه وإن كنت لا تراه فإنه يراك, فإن كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت, وإن كنت تعلم أنه يراك ثم برزت له بالمعصية فقد جعلته من أهون الناظرين عليك. [38]
عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال بعد كلام طويل لمدع كاذب, إنه يرجو الله يدعي أنه يرجو الله: كذب والله العظيم, ما باله لا يتبين رجاؤه في عمله, وكل من رجا عرف رجاؤه في عمله, إلا رجاء الله فإنه مدخول. [39]
قيل لأبي عبد الله (ع): إن قوما من مواليك يلمون بالمعاصي ويقولون: نرجو فقال: كذبوا ليسوا لنا بموال أولئك قوم ترجحت بهم الأماني, من رجا شيئا عمل له, ومن خاف من شيء هرب منه. [40]
عن رسول الله (ص) قال: قال جبرائيل: قال الله تعالى: عبدي إذا عرفتني وعبدتني ورجوتني ولم تشرك بي شيئا, غفرت لك على ما كان منك, ولو استقبلتني بملإ الأرض خطايا وذنوبا أستقبلك بملئها مغفرة وعفوا, وأغفر لك ولا أبالي. [41]
قال رجل لإمام الصادق (ع): يا ابن رسول الله, إني ألم بالمعاصي وأرجو العفو مع ذلك, فقال له: يا هذا, اتق الله واعمل بطاعته وارج مع ذلك القبول, فإن أحسن الناس بالله ظنا, وأعظمهم رجاء أعملهم بطاعته, ولقد كان رسول الله (ص) وأمير المؤمنين (ع) أحسن الناس بالله ظنا, وأبسطهم له رجاء, وكان أعظم الناس منه خوفا, وأشدهم له هيبة ومنه رهبة, وكذا سائر الأنبياء لم يكن في زمان كل واحد منهم أحد أحسن منه رجاء, ولا أشد منه خوفا. [42]
عن أبي حمزة قال: قال أبو عبد الله (ع): من عرف الله خاف الله, ومن خاف الله سخت نفسه عن الدنيا. [43]
عن حمزة بن حمران قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن مما حفظ من خطب النبي (ص) أنه قال: يا أيها الناس, إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم, وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم, ألا إن المؤمن يعمل بين مخافتين: بين أجل قد مضى, لا يدري ما الله صانع فيه, وبين أجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه, فليأخذ العبد المؤمن من نفسه لنفسه, ومن دنياه لآخرته, وفي الشبيبة قبل الكبر, وفي الحياة قبل الممات, فو الذي نفس محمد بيده ما بعد الدنيا من مستعتب, وما بعدها من دار إلا الجنة أو النار. [44]
[1] تفسير العياشي ج 2 ص 23, البرهان ج 2 ص 565, بحار الأنوار ج 67 ص 391, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 52, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 142
[2] نهج البلاغة ص 542, روضة الواعظين ج 2 ص 502, بحار الأنوار ج 67 ص 399
[3] الفقيه ج 3 ص 563, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 286, علل الشرائع ج 2 ص 391, إرشاد القلوب ج 1 ص 176, البرهان ج 1 ص 30, بحار الأنوار ج 76 ص 6, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 160, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 499
[4] إلى هنا في وسائل الشيعة وهداية الأمة وبحار الأنوار
[5] الكافي ج 2 ص 544, الوافي ج 4 ص 471, وسائل الشيعة ج 5 ص 508, هداية الأمة ج 3 ص 15, ,بحار الأنوار ج 81 ص 370
[6] الكافي ج 2 ص 285, الفقيه ج 3 ص 563, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 285, علل الشرائع ج 2 ص 391, إرشاد القلوب ج 1 ص 176, الوافي ج 5 ص 1053, البرهان ج 5 ص 201, وسائل الشيعة ج 15 ص 319, بحار الأنوار ج 76 ص 6, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 160, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 499
[7] نهج البلاغة ص 542, روضة الواعظين ج 2 ص 502, بحار الأنوار ج 67 ص 399
[8] تفسير العياشي ج 2 ص 247, الإقبال ج 2 ص 297, تفسير البرهان ج3 ص 378, بحار الأنوار ج 83 ص 30, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 22, كنز الدقائق ج 7 ص 142, المستدرك ج 5 ص 72
[9] تفسير القمي ج 2 ص 250, تفسير الصافي ج 4 ص 325, البرهان ج 4 ص 716, بحار الأنوار ج 23 ص 80, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 490, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 319. نحوه: معاني الأخبار ص 107, تأويل الآيات ص 507
[10] الكافي ج 8 ص 35, تفسير فرات ص 365, فضائل الشيعة ص 24, تأويل الآيات ص 508, الوافي ج 5 ص 797, تفسير الصافي ج 4 ص 325, البرهان ج 4 ص 715, بحار الأنوار ج 24 ص 260, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 491, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 316
[11] الكافي ج 2 ص 280, الوافي ج 5 ص 1051, وسائل الشيعة ج 15 ص 324, بحار الأنوار ج 65 ص 260
[12] الفقيه ج 3 ص 563, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 286, علل الشرائع ج 2 ص 391, إرشاد القلوب ج 1 ص 176, البرهان ج 1 ص 30, بحار الأنوار ج 76 ص 6, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 160, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 499
[13] إلى هنا في وسائل الشيعة وهداية الأمة وبحار الأنوار
[14] الكافي ج 2 ص 544, الوافي ج 4 ص 471, وسائل الشيعة ج 5 ص 508, هداية الأمة ج 3 ص 15, ,بحار الأنوار ج 81 ص 370
[15] معاني الأخبار ص 271, عدة الداعي ص 213, الوافي ج 9 ص 1668, الوسائل ج 16 ص 282, البرهان ج 4 ص 353
[16] تحف العقول ص 214, الدر النظيم ص 374, بحار الأنوار ج 75 ص 53
[17] عيون أخبار الرضا ج 2 ص 29, صحيفة الرضا (ع) ص 43, مجموعة ورام ج 2 ص 77, الجواهر ص 293, بحار الأنوار ج 67 ص 388
[18] نهج البلاغة ص 483, عيون الحكم ص 55, غرر الحكم ص 99, أعلام الدين ص 100, بحار الأنوار ج 2 ص 56, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 52, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 142
[19] النوادر للراوندي ص 18, بحار الأنوار ج 69 ص 338
[20] الامالي للطوسي ص 57, وسائل الشيعة ج15 ص 336, الجواهر السنية ص 316, بحار الأنوار ج 6 ص 4
[21] أعلام الدين ص 279, عدة الداعي ص 252, الجواهر السنية ص 715, بحار الأنوار ج 74 ص 42
[22] التوحيد للصدوق ص 344, الجواهر السنية ص 303, بحار الأنوار ج 5 ص 49, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 22, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 142
[23] عيون الحكم ص 448, غرر الحكم ص 612
[24] الأمالي للصدوق ص 245, بحار الأنوار ج 69 ص 338, مستدرك الوسائل ج 12 ص 60
[25] إقبال الأعمال ج 2 ص 687, بحار الأنوار ج 91 ص 99, زاد المعاد ص 50
[26] البلد الأمين ص 44, بحار الأنوار ج 84 ص 334
[27] الصحيفة السجادية ص 226, إقبال الأعمال ج 1 ص 355, المصباح للكفعمي ص 678
[28] الفقيه ج 1 ص 514, نهج البلاغة ص 85, الوافي ج 9 ص 1325, بحار الأنوار ج 60 ص 81
[29] البلد الأمين ص 147, مهج الدعوات ص 324, المصباح للكفعمي ص 148
[30] تفسير العياشي ج 2 ص 247, الإقبال ج 2 ص 297, تفسير البرهان ج3 ص 378, بحار الأنوار ج 83 ص 30, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 22, كنز الدقائق ج 7 ص 142, المستدرك ج 5 ص 72
[31] تفسير العياشي ج 2 ص 23, البرهان ج 2 ص 565, بحار الأنوار ج 67 ص 391, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 52, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 142
[32] الكافي ج 2 ص 540, مكارم الأخلاق ص 291, الوافي ج 9 ص 1586, بحار الأنوار ج 73 ص 202
[33] مصباح المجتهد ج 1 ص 123, فلاح السائل ص 288, بحار الأنوار ج 84 ص 177
[34] الى هنا في قصص الراوندي والفصول المهمة
[35] الكافي ج 2 ص 67, تحف العقول ص 375, مشكاة الأنوار ص 119, الوافي ج 4 ص 287, وسائل الشيعة ج 15 ص 216, البرهان ج 4 ص 366, بحار الأنوار ج 67 ص 352, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 176, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 430, القصص للراوندي ص 191, الفصول المهمة ج 2 ص 216
[36] الكافي ج 2 ص 71, الامالي للمفيد ص 195, جامع الأخبار ص 97, مجموعة ورام ج 2 ص 185, الوافي ج 4 ص 291, وسائل الشيعة ج 15 ص 217, هداية الأمة ج 5 ص 540, بحار الأنوار ج 67 ص 365, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 178, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 432. عن الإمام الكاظم (ع): تحف العقول ص 395, مستدرك الوسائل ج 11 ص 226
[37] الكافي ج 2 ص 71, تحف العقول ص 377, الوافي ج 4 ص 293, وسائل الشيعة ج 15 ص 219, بحار الأنوار ج 67 ص 365, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 178, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 433
[38] الكافي ج 2 ص 68, ثواب الأعمال ص 147, جامع الأخبار ص 97, مشكاة الأنوار ص 117, الوافي ج 4 ص 288, وسائل الشيعة ج 15 ص 220, بحار الأنوار ج 67 ص 355
[39] نهج البلاغة ص 225, مكارم الأخلاق ص 8, الوافي ج 4 ص 289, وسائل الشيعة ج 15 ص 218, بحار الأنوار ج 69 ص 246
[40] الكافي ج 2 ص 68, مجموعة ورام ج 2 ص 185, الوافي ج 4 ص 289, بحار الأنوار ج 67 ص 357, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 177, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 431
[41] إرشاد القلوب ج 1 ص 107
[42] إرشاد القلوب ج 1 ص 108
[43] الكافي ج 2 ص 68, تحف العقول ص 362, مشكاة الأنوار ص 117, مجموعة ورام ج 2 ص 185, الوافي ج 4 ص 288, وسائل الشيعة ج 15 ص 220, بحار الأنوار ج 67 ص 356, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 413, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 270, مستدرك الوسائل ج 11 ص 229
[44] الكافي ج 2 ص 70, تحف العقول ص 27, نزهة الناظر ص 39, أعلام الدين ص 333, الوافي ج 4 ص 294, وسائل الشيعة ج 15 ص 218, بحار الأنوار ج 67 ص 362, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 177, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 432






