النظر إلى الحرام
* في القرآن الكريم
- {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون (30) وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن (31)} النور: 30 - 31
عن أبي جعفر × قال: استقبل شاب من الأنصار امرأة بالمدينة وكان النساء يتقنعن خلف آذانهن, فنظر إليها وهي مقبلة, فلما جازت نظر إليها ودخل في زقاق قد سماه ببني فلان, فجعل ينظر خلفها واعترض وجهه عظم في الحائط أو زجاجة, فشق وجهه, فلما مضت المرأة نظر فإذا الدماء تسيل على ثوبه وصدره, فقال: والله لآتين رسول الله | ولأخبرنه, فأتاه فلما رآه رسول الله | قال: ما هذا؟ فأخبره, فهبط جبرئيل × بهذه الآية {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون}.[1]
عن أبي عبد الله × في حديث قال: وفرض الله على البصر أن لا ينظر إلى ما حرم الله عليه، وأن يعرض عما نهى الله عنه مما لا يحل له، وهو عمله، وهو من الإيمان، قال الله تبارك وتعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم} فنهاهم أن ينظروا إلى عوراتهم، وأن ينظر المرء إلى فرج أخيه، ويحفظ فرجه أن ينظر إليه، وقال: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن} من أن تنظر إحداهن إلى فرج أختها، وتحفظ فرجها من أن ينظر إليها, وقال: كل شيء في القرآن من حفظ الفرج فهو من الزنا، إلا هذه الآية، فإنها من النظر. [2]
عن أبي عبد الله × قال: كل آية في القرآن في ذكر الفرج فهي من الزنا، إلا هذه الآية فإنها من النظر، فلا يحل للرجل المؤمن أن ينظر إلى فرج أخيه، ولا يحل للمرأة أن تنظر إلى فرج أختها. [3]
* في الحديث الشريف
عن الرضا ×: أنه كتب إليه حرم النظر إلى شعور النساء المحجوبات بالأزواج وغيرهن من النساء, لما فيه من تهييج الرجال وما يدعو التهييج إلى الفساد, والدخول فيما لا يحل ولا يجمل, وكذلك ما أشبه الشعور. [4]
عن جابر, عن أبي جعفر × قال: لعن رسول الله | رجلا ينظر إلى فرج امرأة لا تحل له, ورجلا خان أخاه في امرأته, ورجلا يحتاج الناس إلى نفعه فسألهم الرشوة. [5]
عن أمير المؤمنين ×: العيون مصائد الشيطان. [6]
عن أبي جميلة عن أبي جعفر وأبي عبد الله × قالا: ما من أحد إلا وهو يصيب حظا من الزنا, فزنا العينين النظر, وزنا الفم القبلة, وزنا اليدين اللمس, صدق الفرج ذلك أو كذب. [7]
عن أمير المؤمنين ×: لعن الله الناظر والمنظور إليه. [8]
عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: لا يدخل الرجل مع ابنه الحمام فينظر إلى عورته, وقال: ليس للوالدين أن ينظرا إلى عورة الولد, وليس للولد أن ينظر إلى عورة الوالد, وقال ×: لعن رسول الله | الناظر والمنظور إليه في الحمام بلا مئزر. [9]
عن أمير المؤمنين ×: ليس في البدن شيء أقل شكرا من العين, فلا تعطوها سؤلها فتشغلكم عن ذكر الله عز وجل. [10]
عن أمير المؤمنين ×: عمى البصر خير من كثير من النظر. [11]
عن رسول الله |: يقول الله تبارك وتعالى لابن آدم: ان نازعك بصرك إلى بعض ما حرمت عليك, فقد أعنتك عليه بطبقين, فاطبق ولا تنظر, وان نازعك لسانك إلى بعض ما حرمت عليك, فقد أعنتك عليه بطبقين, فاطبق ولا تكلم, وان نازعك فرجك إلى بعض ما حرمت عليك, فقد أعنتك عليه بطبقين, فاطبق ولا تأت حراما. [12]
* آثار النظر إلى الحرام
* الدنيوية
عن أبي عبد الله × قال: النظرة بعد النظرة تزرع في القلب الشهوة, وكفى بها لصاحبها فتنة. [13]
عن المسيح ×: وإياكم والنظرة فإنها تزرع في قلب صاحبها الشهوة وكفى بها لصاحبها فتنة. [14]
عن أبي عبد الله ×: النظرة سهم من سهام إبليس مسموم وكم من نظرة أورثت حسرة طويلة. [15]
عن أمير المؤمنين × قال: كم من نظرة جلبت حسرة. [16]
عن رسول الله |: إياكم وفضول النظر، فإنه يبذر الهوى، ويولد الغفلة. [17]
عن أمير المؤمنين ×: إذا أبصرت العين الشهوة, عمي القلب عن العاقبة. [18]
عن أمير المؤمنين ×: من أطلق ناظره أتعب حاضره, من تتابعت لحظاته دامت حسراته. [19]
عن أمير المؤمنين ×: اللحظ رائد الفتن. [20]
عن أمير المؤمنين ×: من أطلق طرفه كثر أسفه. [21]
عن أمير المؤمنين ×: من أطلق طرفه جلب حتفه. [22]
عن أمير المؤمنين ×: ذهاب النظر خير من النظر إلى ما يوجب الفتنة. [23]
* الأخروية
عن رسول الله |: من ملأ عينيه من امرأة حراما حشاهما الله يوم القيامة بمسامير من نار, وحشاهما نارا حتى يقضي بين الناس ثم يؤمر به إلى النار. [24]
عن رسول الله | في حديث المناهي: ومن ملأ عينيه من حرام, ملأ الله عينيه يوم القيامة من النار, إلا أن يتوب ويرجع. [25]
عن رسول الله | أنه قال: من أصاب من امرأة نظرة حراما، ملأ الله عينه نارا. [26]
عن رسول الله |: اشتد غضب الله على امرأة ذات بعلٍ ملأت عينها من غير زوجها، أو غير ذي محرم منها، فإنها إن فعلت ذلك, أحبط الله عز وجل كل عملٍ عملته. [27]
عن رسول الله |: ومن اطلع في بيت جاره فنظر إلى عورة رجل أو شعر امرأة أو شيء من جسدها, كان حقا على الله أن يدخله النار مع المنافقين الذين كانوا يبتغون عورات الناس في الدنيا, ولا يخرج من الدنيا حتى يفضحه الله ويبدي للناس عورته في الآخرة. [28]
عن أبي عبد الله ×: وأيما امرأة تطيبت لغير زوجها، لم يقبل الله منها صلاة حتى تغتسل من طيبها كغسلها من جنابتها. [29]
عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: أي امرأة تطيبت وخرجت من بيتها فهي تلعن حتى ترجع إلى بيتها متى ما رجعت. [30]
* غض البصر
عن أبي عبد الله ×: من نظر إلى امرأة فرفع بصره إلى السماء أو غمض بصره, لم يرتد إليه بصره حتى يزوجه الله من الحور العين. [31]
عن أمير المؤمنين ×: من غض طرفه أراح قلبه. [32]
عن أمير المؤمنين ×: نعم صارف الشهوات غض الأبصار. [33]
عن أمير المؤمنين × في وصف المتقين: غضوا أبصارهم عما حرم الله عليهم، ووقفوا أسماعهم على العلم النافع لهم. [34]
عن أمير المؤمنين × في صفة الراغبين في الله تعالى قال: وبقي رجال غض أبصارهم ذكر المرجع، وأراق دموعهم خوف المحشر، فهم بين شريد ناد، وخائف مقموع، وساكت مكعوم، وداع مخلص، وثكلان موجع. [35]
عن عقبة قال: قال أبو عبد الله ×: النظرة سهم من سهام إبليس مسموم, من تركها لله عز وجل لا لغيره أعقبه الله إيمانا يجد طعمه. [36]
عن رسول الله | أنه قال: النظر إلى محاسن النساء سهم من سهام إبليس, فمن تركه أذاقه الله طعم عبادة تسره. [37]
في رسالة الحقوق للإمام السجاد ×: وأما حق فرجك: فحفظه مما لا يحل لك, والاستعانة عليه بغض البصر, فإنه من أعون الأعوان وكثرة ذكر الموت والتهدد لنفسك بالله والتخويف لها به وبالله العصمة والتأييد ولا حول ولا قوة إلا به. [38]
عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن × في قول الله عز وجل: {يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين} قال ×: قال لها شعيب ×: يا بنية هذا قوي قد عرفته برفع الصخرة الأمين من أين عرفته؟ قالت: يا أبت إني مشيت قدامه فقال امشي من خلفي, فإن ضللت فأرشديني إلى الطريق, فإنا قوم لا ننظر في أدبار النساء. [39]
عن رسول الله |: كل عين باكية يوم القيامة إلا ثلاثة أعين: عين بكت من خشية الله, وعين غضت عن محارم الله, وعين باتت ساهرة في سبيل الله. [40]
عن رسول الله |: أيها الناس, إنما النظر من الشيطان, فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله. [41]
روي: أن أمير المؤمنين × كان جالسا في أصحابه, إذ مرت به امرأة جميلة فرمقها القوم بأبصارهم, فقال ×: إن أبصار هذه الفحول طوامح, وإن ذلك سبب هبابها, فإذا نظر أحدكم إلى امرأة تعجبه فليلمس أهله, فإنما هي امرأة كامرأة. [42]
عن أمير المؤمنين ×: إذا رأى أحدكم امرأة تعجبه فليأت أهله، فإن عند أهله مثل ما رأى، ولا يجعلن للشيطان إلى قلبه سبيلا، وليصرف بصره عنها، فإن لم تكن له زوجة فليصل ركعتين ويحمد الله كثيرا، ويصلي على النبي وآله، ثم ليسأل الله من فضله فإنه يبيح له برأفته ما يغنيه. [43]
عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: إذا نظر أحدكم إلى المرأة الحسناء, فليأت أهله فإن الذي معها مثل الذي مع تلك, فقام رجل فقال: يا رسول الله, فإن لم يكن له أهل, فما يصنع؟ قال |: فليرفع نظره إلى السماء وليراقبه, وليسأله من فضله. [44]
عن أمير المؤمنين ×: من غض طرفه, قل أسفه وأمن تلفه. [45]
عن أمير المؤمنين ×: من عفت أطرافه, حسنت أوصافه. [46]
عن أمير المؤمنين ×: غض الطرف عن محارم الله, أفضل العبادة. [47]
* الحجاب
- {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} النور: 31
عن الفضيل بن يسار، قال سألت أبا عبد الله × عن الذراعين من المرأة، أهما من الزينة التي قال الله تبارك وتعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن}؟ قال ×: نعم، وما دون الخمار من الزينة، وما دون السوارين. [48]
عن مسعدة بن زياد قال: سمعت جعفرا × وسئل عما تظهر المرأة من زينتها؟ قال ×: الوجه والكفين. [49]
عن علي بن جعفر أنه سأل الإمام الكاظم ×: عن الرجل ما يصلح له أن ينظر إليه من المرأة التي لا تحل له؟ قال ×: الوجه والكف وموضع السوار. [50]
- {وإذا سألتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} الأحزاب: 53
- {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما} الأحزاب: 59
روي: إن النساء كن يخرجن إلى المسجد, ويصلين خلف رسول الله |, فإذا كان بالليل وخرجن إلى صلاة المغرب والعشاء والغداة يقعد الشاب لهن في طريقهن, فيؤذونهن ويتعرضون لهن, فأنزل الله: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}. [51]
عن السيدة الزهراء ÷: خير للنساء ألا يرين الرجال ولا يراهن الرجال. [52]
عن أمير المؤمنين × في وصيته للإمام الحسن ×: اكفف عليهن من أبصارهن بحجبك إياهن, فإن شدة الحجاب خير لك ولهن. [53]
* حرمة مصافحة الأجنبية
عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله × عن مصافحة الرجل المرأة؟ قال ×: لا يحل للرجل أن يصافح المرأة, إلا امرأة يحرم عليه أن يتزوجها أخت أو بنت أو عمة أو خالة أو ابنة أخت أو نحوها, فأما المرأة التي يحل له أن يتزوجها فلا يصافحها, إلا من وراء الثوب ولا يغمز كفها. [54]
عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله ×: هل يصافح الرجل المرأة ليست بذي محرم؟ فقال ×: لا, إلا من وراء الثوب. [55]
عن المفضل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله ×: كيف ماسح رسول الله | النساء حين بايعهن؟ فقال ×: دعا بمركنه الذي كان يتوضأ فيه, فصب فيه ماء ثم غمس فيه يده اليمنى, فكلما بايع واحدة منهن قال: اغمسي يدك فتغمس كما غمس رسول الله |, فكان هذا مماسحته إياهن. [56]
عن سعدان بن مسلم قال: قال أبو عبد الله ×: أتدري كيف بايع رسول الله | النساء؟ قلت: الله أعلم وابن رسوله أعلم, قال ×: جمعهن حوله, ثم دعا بتور برام, فصب فيه نضوحا, ثم غمس يده إلى أن قال: ثم قال |: اغمسن أيديكن, ففعلن فكانت يد رسول الله | الطاهرة أطيب من أن يمس بها كف أنثى ليست له بمحرم. [57]
عن رسول الله |: من صافح امرأة حراما جاء يوم القيامة مغلولا، ثم يؤمر به إلى النار. [58]
عن رسول الله | في حديث المناهي: ومن صافح امرأة تحرم عليه, فقد باء بسخط من الله عز وجل, ومن التزم امرأة حراما قرن في سلسلة من نار مع شيطان فيقذفان في النار. [59]
[1] الكافي ج 5 ص 521, الوافي ج 22 ص 814, تفسير الصافي ج 3 ص 430, وسائل الشيعة ج 20 ص 192, البرهان ج 4 ص 58, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 588, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 281
[2] الكافي ج 2 ص 35, الوافي ج 4 ص 117, تفسير الصافي ج 3 ص 429, وسائل الشيعة ج 15 ص 165, الفصول المهمة ج 1 ص 695, هداية الأمة ج 5 ص 536, البرهان ج 2 ص 873, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 588, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 282
[3] تفسير القمي ج 2 ص 101, تفسير الصافي ج 3 ص 429, البرهان ج 4 ص 60
[4] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 97, علل الشرائع ج 2 ص 564, وسائل الشيعة ج 20 ص 193, بحار الأنوار ج 101 ص34, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 622,
[5] الكافي ج 5 ص 559, الوافي ج 22 ص 862, وسائل الشيعة ج 20 ص 191
[6] تحف العقول ص 151, غرر الحكم ص 260, عيون الحكم ص 41, بحار الأنوار ج 74 ص 292, مستدرك الوسائل ج 14 ص 271
[7] الكافي ج 5 ص 559, مشكاة الأنوار ص 157, الوافي ج 22 ص 862, وسائل الشيعة ج 20 ص 191, الفصول المهمة ج 2 ص 340, هداية الأمة ج 7 ص 153
[8] مستدرك الوسائل ج 14 ص 271 عن لب اللباب
[9] الكافي ج 6 ص 503, الوافي ج 6 ص 593, وسائل الشيعة ج 2 ص 56, هداية الأمة ج 1 ص 135
[10] تحف العقول ص 119, الخصال ج 2 ص 629, عيون الحكم ص 411, غرر الحكم ص 560, وسائل الشيعة ج 6 ص 505, هداية الأمة ج 3 ص 199, بحار الأنوار ج 10 ص 107, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 589, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 277
[11] تحف العقول ص 95, غرر الحكم ص 464, بحار الأنوار ج 74 ص 284
[12] الكافي ج 8 ص 219, الوافي ج 26 ص 119, وسائل الشيعة ج 15 ص 253, وسائل الشيعة ج 15 ص 253, الجواهر السنية ص 253
[13] الفقيه ج 4 ص 18, الوافي ج 22 ص 860, وسائل الشيعة ج 20 ص 192, هداية الأمة ج 7 ص 78
[14] الأمالي للمفيد ص 208, مستدرك الوسائل ج 14 ص 270, بحار الأنوار ج 14 ص 324
[15] الكافي ج 5 ص 559, المحاسن ج 1 ص 109, ثواب الأعمال ص 264, الوافي ج 22 ص 859, وسائل الشيعة ج 20 ص 190, بحار الأنوار ج 101 ص 40
[16] تحف العقول ص 88, كنز الفوائد ج 2 ص 14, نزهة الناظر ص 62, غرر الحكم ص 513, عيون الحكم ص 380, بحار الأنوار ج 68 ص 293, مستدرك الوسائل ج 14 ص 271
[17] عدة الداعي ص 313, أعلام الدين ص 339, بحار الأنوار ج 69 ص 199
[18] غرر الحكم ص 285
[19] جامع الأخبار ص 93, بحار الأنوار ج 101 ص 38, مستدرك الوسائل ج 14 ص 268
[20] عيون الحكم ص 23, غرر الحكم ص 56, مستدرك الوسائل ج 14 ص 271
[21] الكافي ج 8 ص 23, تحف العقول ص 97, كنز الفوائد ج 1 ص 349, عيون الحكم ص 430, غرر الحكم ص 588, الوافي ج 26 ص 21, بحار الأنوار ج 74 ص 286
[22] غرر الحكم ص 663, مستدرك الوسائل ج 14 ص 271
[23] عيون الحكم ص 256, غرر الحكم ص 380, مستدرك الوسائل ج 14 ص 271
[24] ثواب الأعمال ص 286, وسائل الشيعة ج 20 ص 194, هداية الأمة ج 7 ص 77, بحار الأنوار ج 73 ص 366
[25] الفقيه ج 4 ص 14, مجموعة ورام ج 2 ص 261, الوافي ج 5 ص 1075, وسائل الشيعة ج 20 ص 195
[26] مستدرك الوسائل ج 14 ص 270 عن لب اللباب
[27] ثواب الأعمال ص 286, أعلام الدين ص 418, وسائل الشيعة ج 20 ص 232, هداية الأمة ج 7 ص 81, بحار الأنوار ج 74 ص 366
[28] ثواب الأعمال ص 282, جامع الأخبار ص 93, أعلام الدين ص 412, وسائل الشيعة ج 20 ص 194, بحار الأنوار ج 74 ص 361, مستدرك الوسائل ج 1 ص 376
[29] الكافي ج 5 ص 507, الفقيه ج 3 ص 439, مكارم الأخلاق ص 215, الوافي ج 22 ص 775, وسائل الشيعة ج 3 ص 339, هداية الأمة ج 1 ص 345
[30] الكافي ج 5 ص 518, مكارم الأخلاق ص 43, الوافي ج 22 ص 814, وسائل الشيعة ج 20 ص 161
[31] الفقيه ج 3 ص 473, مكارم الأخلاق ص 236, فقه القرآن للراوندي ج 2 ص 144, الوافي ج 22 ص 860, وسائل الشيعة ج 20 ص 193, بحار الأنوار ج 101 ص 37
[32] غرر الحكم ص 260, مستدرك الوسائل ج 14 ص 271
[33] غرر الحكم ص 260, عيون الحكم ص 494
[34] نهج البلاغة ص 303، روضة الواعظين ج 2 ص 438، مكارم الأخلاق ص 476، كشف الغمة ج 1 ص 100, بحار الأنوار ج 64 ص 315
[35] نهج البلاغة ص 75, بحار الأنوار ج 34 ص 99
[36] الفقيه ج 4 ص 18, الوافي ج 22 ص 859, وسائل الشيعة ج 20 ص 192
[37] مستدرك الوسائل ج 14 ص 270
[38] تحف العقول ص 258، بحار الأنوار ج 71 ص 12, مستدرك الوسائل ج 11 ص 157
[39] الفقيه ج 4 ص 19, فقه القرآن ج 2 ص 145, الوافي ج 22 ص 861, تفسير الصافي ج 4 ص 87, بحار الأنوار ج 13 ص 32, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 123, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 58
[40] الفقيه ج 1 ص 318, ثواب الأعمال ص 177, الخصال ج 1 ص 98, روضة الواعظين ج 2 ص 450, جامع الأخبار ص 98, مكارم الأخلاق ص 315, الوافي ج 8 ص 880, وسائل الشيعة ج 7 ص 75, الفصول المهمة ج 3 ص 328, بحار الأنوار ج 90 ص 329, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 589, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 278
[41] الكافي ج 5 ص 494, الوافي ج 22 ص 761, وسائل الشيعة ج 20 ص 105, هداية الأمة ج 7 ص 76, بحار الأنوار ج 16 ص 259
[42] نهج البلاغة ص 550, وسائل الشيعة ج 20 ص 106, بحار الأنوار ج 33 ص 434, مستدرك الوسائل ج 14 ص 271
[43] تحف العقول ص 125, الخصال ج 2 ص 637, وسائل الشيعة ج 20 ص 105, هداية الأمة ج 7 ص 122, بحار الأنوار ج 10 ص 115, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 589, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 278
[44] الكافي ج 5 ص 494, الوافي ج 22 ص 761, وسائل الشيعة ج 20 ص 105, هداية الأمة ج 7 ص 76
[45] غرر الحكم ص 663, مستدرك الوسائل ج 14 ص 271
[46] عيون الحكم ص 464, غرر الحكم ص 658
[47] عيون الحكم ص 349, غرر الحكم ص 474, مستدرك الوسائل ج 11 ص 280
[48] الكافي ج 5 ص 520, الوافي ج 22 ص 817, تفسير الصافي ج 3 ص 431, البرهان ج 4 ص 59, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 592, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 283
[49] قرب الإسناد ص 82, وسائل الشيعة ج 20 ص 202, بحار الأنوار ج 101 ص 33
[50] مسائل علي بن جعفر × ص 219, قرب الإسناد ص 227, بحار الأنوار ج 101 ص 34, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 590, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 279
[51] تفسير القمي ج 2 ص 196, تفسير الصافي ج 4 ص 204, البرهان ج 4 ص 496, بحار الأنوار ج 101 ص 33, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 307, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 443
[52] مكارم الأخلاق ص 233, كشف الغمة ج 1 ص 466, وسائل الشيعة ج 20 ص 67, هداية الأمة ج 7 ص 81, بحار الأنوار ج 101 ص 36
[53] الكافي ج 5 ص 338, تحف العقول ص 86, الوافي ج 2 ص 799, وسائل الشيعة ج 20 ص 65, بحار الأنوار ج 74 ص 213, مستدرك الوسائل ج 14 ص 183
[54] الكافي ج 5 ص 525, الوافي ج 22 ص 846, وسائل الشيعة ج 20 ص 208, هداية الأمة ج 7 ص 93
[55] الكافي ج 5 ص 525, الفقيه ج 3 ص 469, مكارم الأخلاق ص 235, الوافي ج 22 ص 846, وسائل الشيعة ج 20 ص 207, هداية الأمة ج 7 ص 93, بحار الأنوار ج 101 ص 37
[56] الكافي ج 5 ص 526, الوافي ج 22 ص 851, وسائل الشيعة ج 20 ص 208, البرهان ج 5 ص 358, بحار الأنوار ج 64 ص 187, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 307, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 213
[57] الكافي ج 5 ص 526, الوافي ج 22 ص852, تفسير الصافي ج 5 ص 167, وسائل الشيعة ج 20 ص 208, البرهان ج 5 ص 358, بحار الأنوار ج 21 ص 134, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 307, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 213
[58] ثواب الأعمال ص 283, أعلام الدين ص 414, وسائل الشيعة ج 20 ص 198, هداية الأمة ج 7 ص 93, بحار الأنوار ج 7 ص 214
[59] الفقيه ج 4 ص 14, الأمالي للصدوق ص 429, مكارم الأخلاق ص 430, مجموعة ورام ج 2 ص 261, الوافي ج 5 ص 1075, وسائل الشيعة ج 20 ص 195, هداية الأمة ج 7 ص 92, بحار الأنوار ج 73 ص 334






