صلة الرحم
* في القرآن الكريم
- {الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون} البقرة: 27
عن الإمام الباقر ×: {ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل} من الأرحام والقرابات أن يتعاهدوهم ويقضوا حقوقهم, وأفضل رحم وأوجبه حقا رحم رسول الله |، فإن حقهم بمحمد | كما أن حق قرابات الإنسان بأبيه وأمه، ومحمد | أعظم حقا من أبويه، كذلك حق رحمه أعظم، وقطيعته أفظع وأفضح. [1]
عن أبي عبد الله، عن أبيه ×، قال: قال علي بن الحسين × في حديث فيه قال: وإياك ومصاحبة القاطع لرحمه، فإني وجدته ملعونا في كتاب الله عز وجل في ثلاثة مواضع، قال الله عز وجل: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم} وقال: {الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار} وقال في البقرة: {الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون}. [2]
- {وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى} البقرة: 83
- {وآتى المال على حبه ذوي القربى} البقرة: 177
- {واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام} النساء: 1
عن محمد بن الفضيل الصيرفي, عن الرضا ×, قال: إن رحم آل محمد الأئمة × لمعلقة بالعرش, تقول: اللهم صل من وصلني، واقطع من قطعني، ثم هي جارية في أرحام المؤمنين, ثم تلا هذه الآية: {واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام}. [3]
عن جميل بن دراج, قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله (عز ذكره): {واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} قال: فقال: هي أرحام الناس، إن الله عز وجل أمر بصلتها، وعظمها، ألا ترى أن الله جعلها منه ؟!. [4]
عن أبي عبد الله × قال: قال أمير المؤمنين ×: صلوا أرحامكم ولو بالتسليم، يقول الله تبارك وتعالى: {واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}. [5]
عن الأصبغ بن نباتة, قال: سمعت أمير المؤمنين × يقول: إن أحدكم ليغضب فما يرضى حتى يدخل به النار, فأيما رجل منكم غضب على ذي رحمه فليدن منه، فإن الرحم إذا مسها الرحم استقرت، وإنها متعلقة بالعرش، تنتقض انتقاض الحديد، فتنادي: اللهم صل من وصلني، واقطع من قطعني، وذلك قول الله في كتابه: {واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} وأيما رجل غضب وهو قائم فليلزم الأرض من فوره، فإنه يذهب رجز الشيطان. [6]
- {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب} الرعد: 21
عن عمر بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد الله ×: {الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل}؟ قال: نزلت في رحم آل محمد ×, وقد تكون في قرابتك, ثم قال: فلا تكونن ممن يقول للشيء إنه في شيء واحد. [7]
عن عمر بن يزيد، قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله عز وجل: {الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل} فقال: قرابتك. [8]
عن عمر بن مريم قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله: {الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل} قال: من ذلك، صلة الرحم، وغاية تأويلها صلتك إيانا. [9]
عن أبي بصير، عن أبي عبد الله × قال: سمعته يقول: إن الرحم معلقة بالعرش، تقول: اللهم صل من وصلني, واقطع من قطعني، وهي رحم آل محمد |، وهو قول الله عز وجل: {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل} ورحم كل ذي رحم. [10]
عن محمد بن الفضيل، قال: سمعت العبد الصالح × يقول: {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل} قال: هي رحم آل محمد ×، معلقة بالعرش تقول: اللهم صل من وصلني، واقطع من قطعني، وهي تجري في كل رحم. [11]
عن الحسن بن موسى قال: روى أصحابنا أنه سئل أبو عبد الله × عن قول تعالى: {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل}, قال: هو صلة الإمام في كل سنة بما قل أو كثر, ثم قال أبو عبد الله ×: وما أريد بذلك إلا تزكيتكم. [12]
عن أبي جعفر ×, قال: قال رسول الله |: بر الوالدين وصلة الرحم يهون الحساب, ثم تلا هذه الآية: {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب}. [13]
عن سالمة مولاة أبي عبد الله × قال: كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد × حين حضرته الوفاة وأغمي عليه, فلما أفاق قال: أعطوا الحسن بن علي بن علي بن الحسين وهو الأفطس سبعين دينارا, وأعط فلانا كذا, وفلانا كذا, فقلت: أتعطي رجلا حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك؟ قال ×: تريدين أن لا أكون من الذين قال الله عز وجل: {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب} نعم يا سالمة, إن الله خلق الجنة فطيبها وطيب ريحها, وإن ريحها ليوجد من مسيرة ألفي عام, فلا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم. [14]
عن رسول الله |: من سره أن يمد له في عمره, ويبسط في رزقه, فليصل أبويه فإن صلتهما طاعة الله, وليصل ذا رحمه, وقال: بر الوالدين وصلة الرحم يهونان الحساب, ثم تلا هذه الآية: {الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب} ثم قال |: صلوا أرحامكم ولو بسلام. [15]
- {والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار} الرعد: 25
- {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى} النحل: 90
- {وآت ذا القربى حقه} الإسراء: 26
- {فآت ذا القربى حقه} الروم: 38
- {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم} محمد: 22
* في الحديث الشريف
عن السيدة الزهراء ÷: فرض الله صلة الأرحام منماة للعدد. [16]
عن أبي عبد الله ×: صل رحمك ولو بشربة من ماء, وأفضل ما يوصل به الرحم كف الأذى عنها. [17]
عن داود الرقي قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله × إذ قال لي مبتدئا من قبل نفسه: يا داود, لقد عرضت علي أعمالكم يوم الخميس, فرأيت فيما عرض علي من عملك صلتك لابن عمك فلان, فسرني ذلك, إني علمت أن صلتك له أسرع لفناء عمره, وقطع أجله, قال داود: وكان لي ابن عم معاندا خبيثا, بلغني عنه وعن عياله سوء حال, فصككت له نفقة قبل خروجي إلى مكة, فلما صرت بالمدينة خبرني أبو عبد الله × بذلك. [18]
عن أمير المؤمنين × قال: قيل: يا نبي الله, أفي المال حق سوى الزكاة؟ قال: نعم بر الرحم, إذا أدبرت وصلة الجار المسلم فما آمن بي من بات شبعانا وجاره المسلم جائع, ثم قال: ما زال جبرئيل × يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه. [19]
عن أبي عبد الله ×: أن رجلا من خثعم جاء إلى رسول الله | فقال له: أخبرني ما أفضل الإسلام؟ فقال: الإيمان بالله, قال: ثم ماذا؟ قال: صلة الرحم, قال: ثم ماذا؟ فقال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. [20]
عن أمير المؤمنين × قال: فقيل لرسول الله |: يا رسول الله, أي الصدقة أفضل؟ فقال: على ذي الرحم الكاشح. [21]
عن رسول الله |: الصدقة بعشرة, والقرض بثماني عشرة, وصلة الإخوان بعشرين, وصلة الرحم بأربع وعشرين. [22]
عن رسول الله |: صلوا أرحامكم في الدنيا ولو بسلام. [23]
عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله |: أوصي الشاهد من أمتي والغائب منهم, ومن في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة, أن يصل الرحم, وإن كانت منه على مسيرة سنة, فإن ذلك من الدين. [24]
عن جابر عن أبي جعفر × قال: لما خرج أمير المؤمنين × يريد البصرة, نزل بالربذة فأتاه رجل من محارب, فقال: يا أمير المؤمنين, إني تحملت في قومي حمالة, وإني سألت في طوائف منهم المواساة والمعونة, فسبقت إلي ألسنتهم بالنكد, فمرهم يا أمير المؤمنين بمعونتي وحثهم على مواساتي, فقال: أين هم؟ فقال: هؤلاء فريق منهم حيث ترى, قال: فنص راحلته فادلفت, كأنها ظليم فأدلف بعض أصحابه في طلبها فلأيا بلأي ما لحقت, فانتهى إلى القوم فسلم عليهم وسألهم ما يمنعهم من مواساة صاحبهم, فشكوه وشكاهم فقال أمير المؤمنين ×: وصل امرؤ عشيرته فإنهم أولى ببره وذات يده, ووصلت العشيرة أخاها, إن عثر به دهر وأدبرت عنه دنيا, فإن المتواصلين المتباذلين مأجورون, وإن المتقاطعين المتدابرين موزورون, قال: ثم بعث راحلته وقال: حل. [25]
عن داود بن فرقد قال: قال لي أبو عبد الله ×: إني أحب أن يعلم الله أني قد أذللت رقبتي في رحمي, وإني لأبادر أهل بيتي أصلهم قبل أن يستغنوا عني. [26]
عن الجهم بن حميد قال: قلت لأبي عبد الله ×: يكون لي القرابة على غير أمري, ألهم علي حق؟ قال ×: نعم, حق الرحم لا يقطعه شيء, وإذا كانوا على أمرك كان لهم حقان: حق الرحم, وحق الإسلام. [27]
* صلة من فطعك
عن علي بن الحسين × قال: ما من خطوة أحب إلى الله عز وجل من خطوتين: خطوة يسد بها المؤمن صفا في الله, وخطوة إلى ذي رحم قاطع. [28]
عن سلمان الفارسي أنه قال: أوصاني خليلي بسبعة خصال, لا أدعهن على كل حال, أوصاني أن: أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي, وأن أحب الفقراء وأدنو منهم, وأن أقول الحق وإن كان مرا, وأن أصل رحمي وإن كانت مدبرة, ولا أسأل الناس شيئا, وأوصاني أن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, فإنها كنز من كنوز الجنة. [29]
عن أمير المؤمنين × قال: صلوا أرحامكم وإن قطعوكم. [30]
عن عبد الله بن طلحة قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: إن رجلا أتى النبي | فقال: يا رسول الله, إن لي أهلا قد كنت أصلهم وهم يؤذوني, وقد أردت رفضهم, فقال له رسول الله |: إذن يرفضكم الله جميعا, قال: وكيف أصنع؟ قال |: تعطي من حرمك وتصل من قطعك, وتعفو عمن ظلمك, فإذا فعلت ذلك كان الله عز وجل لك عليهم ظهيرا, قال ابن طلحة: فقلت له عليه السلام: ما الظهير؟ قال ×: العون. [31]
عن رسول الله |: ألا أدلكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة؟ قالوا: بلى يا رسول الله, قال: من وصل من قطعه وأعطى من حرمه, وعفا عمن ظلمه, ومن سره أن ينسأ له في عمره ويوسع له في رزقه, فليتق الله وليصل رحمه. [32]
عن رسول الله |: لا تخن من خانك فتكون مثله, ولا تقطع رحمك وإن قطعك. [33]
عن عبد الله بن سنان قال: قلت لأبي عبد الله ×: إن لي ابن عم أصله فيقطعني, وأصله فيقطعني, حتى لقد هممت لقطيعته إياي أن أقطعه, قال ×: إنك إذا وصلته وقطعك وصلكما الله جميعا, وإن قطعته وقطعك قطعكما الله. [34]
عن عنبسة العابد قال: جاء رجل فشكا إلى أبي عبد الله × أقاربه, فقال × له: اكظم غيظهم وافعل فقال: إنهم يفعلون ويفعلون, فقال ×: أتريد أن تكون مثلهم, فلا ينظر الله إليكم؟!. [35]
عن رسول الله |: أوصاني ربي بسبع: أوصاني بالإخلاص في السر والعلانية, وأن أعفو عمن ظلمني, وأعطي من حرمني, وأصل من قطعني, وأن يكون صمتي فكرا ونظري عبرا. [36]
عن أبي عبد الله × في وصيته لعبد الله بن جندب: يا ابن جندب, صل من قطعك وأعط من حرمك, وأحسن إلى من أساء إليك, وسلم على من سبك, وأنصف من خاصمك, وأعف عمن ظلمك, كما أنك تحب أن يعفى عنك فاعتبر بعفو الله عنك. [37]
عن أمير المؤمنين ×: ولا يكونن أخوك أقوى على قطيعتك منك على صلته, ولا تكونن على الإساءة أقوى منك على الاحسان, ولا على البخل أقوى منك على البذل, ولا على التقصير أقوى منك على الفضل, ولا يكبرن عليك ظلم من ظلمك, فإنما يسعى في مضرته ونفعك, وليس جزاء من سرك أن تسوءه. [38]
عن رسول الله | يقول: إني أخاف عليكم استخفافا بالدين وبيع الحكم، وقطيعة الرحم وأن تتخذوا القرآن مزامير, [39] أحدكم وليس بأفضلكم في الدين. [40]
* رحم رسول الله |
عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: إن الرحم معلقة بالعرش تنادى يوم القيامة: اللهم صل من وصلى, واقطع من قطعني, فقلت: أهي رحم رسول الله |؟ فقال: بل رحم رسول الله | منها, وقال: إن الرحم تأتي يوم القيامة مثل كبة المدار وهو: المغزل, فمن أتاها واصلا لها انتشرت له نور حتى يدخله الجنة, ومن أتاها قاطعا لها انقبضت عنه حتى تقذف به في النار. [41]
عن محمد بن الفضيل الصيرفي, عن الرضا ×, قال: إن رحم آل محمد الأئمة × لمعلقة بالعرش, تقول: اللهم صل من وصلني، واقطع من قطعني، ثم هي جارية في أرحام المؤمنين, ثم تلا هذه الآية: {واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام}. [42]
عن عمر بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد الله ×: {الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل}؟ قال: نزلت في رحم آل محمد ×, وقد تكون في قرابتك, ثم قال: فلا تكونن ممن يقول للشيء إنه في شيء واحد. [43]
عن أبي بصير، عن أبي عبد الله × قال: سمعته يقول: إن الرحم معلقة بالعرش، تقول: اللهم صل من وصلني, واقطع من قطعني، وهي رحم آل محمد |، وهو قول الله عز وجل: {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل} ورحم كل ذي رحم. [44]
عن محمد بن الفضيل، قال: سمعت العبد الصالح × يقول: {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل} قال: هي رحم آل محمد ×، معلقة بالعرش تقول: اللهم صل من وصلني، واقطع من قطعني، وهي تجري في كل رحم. [45]
عن عمرو بن جميع قال: كنت عند أبي عبد الله × مع نفر من أصحابه, فسمعته وهو يقول: إن رحم الأئمة × من آل محمد | ليتعلق بالعرش يوم القيامة, وتتعلق بها أرحام المؤمنين, تقول: يا رب, صل من وصلنا واقطع من قطعنا, قال: فيقول الله تبارك وتعالى: أنا الرحمن وأنت الرحم, شققت اسمك من اسمي, فمن وصلك وصلته, ومن قطعك قطعته, ولذلك قال رسول الله |: الرحم شجنة من الله تعالى عز وجل. [46]
* آثار صلة الرحم
* الدنيوية
عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله |: إن أعجل الخير ثوابا صلة الرحم. [47]
عن أبي جعفر × قال في كتاب علي × ثلاث خصال: لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن: البغي وقطيعة الرحم واليمين الكاذبة يبارز الله بها, [48] وإن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم, وإن القوم ليكونون فجارا فيتواصلون فتنمي أموالهم ويثرون, وإن اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم لتذران الديار بلاقع من أهلها, [49] وتنقل الرحم, وإن نقل الرحم انقطاع النسل. [50]
* زيادة في العمر
عن رسول الله |: وصلة الرحم تزيد في العمر وتنفي الفقر. [51]
عن أمير المؤمنين ×: صل رحمك يزيد الله في عمرك. [52]
عن رسول الله | قال: من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أجله, فليصل رحمه. [53]
[54]
عن رسول الله |: من ضمن لي واحدة ضمنت له أربعة: يصل رحمه فيحبه الله تعالى, ويوسع عليه رزقه, ويزيد في عمره, ويدخله الجنة التي وعده. [55]
عن رسول الله |: إن الرجل ليصل رحمه وقد بقي من عمره ثلاث سنين, فيصيرها الله عز وجل ثلاثين سنة, ويقطعها وقد بقي من عمره ثلاثون سنة, فيصيرها الله ثلاث سنين. [56]
عن محمد بن عبيد الله قال: قال أبو الحسن الرضا ×: يكون الرجل يصل رحمه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيرها الله ثلاثين سنة, {ويفعل الله ما يشاء}. [57]
عن رسول الله |: صلة الرحم تعمر الديار, وتزيد في الأعمار, وإن كان أهلها غير أخيار. [58]
عن رسول الله |: صلة الرحم تزيد في العمر. [59]
عن ميسر قال: قال أبو عبد الله ×: يا ميسر, لقد زيد في عمرك, فأي شيء تعمل؟ قلت: كنت أجيرا وأنا غلام بخمسة دراهم, فكنت أجريها على خالي. [60]
عن ميسر عن أحدهما ‘ قال: قال لي: يا ميسر, إني لأظنك وصولا لقرابتك, قلت: نعم جعلت فداك, لقد كنت في السوق وأنا غلام وأجرتي درهمان, وكنت أعطي واحدا عمتي, وواحدا خالتي, فقال ×: أما والله لقد حضر أجلك مرتين كل ذلك يؤخر. [61]
عن أبي عبد الله ×: يا ميسر, لقد حضر أجلك غير مرة, كل ذلك يؤخرك الله بصلتك لقرابتك. [62]
عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله ×: ما نعلم شيئا يزيد في العمر إلا صلة الرحم, حتى إن الرجل يكون أجله ثلاث سنين فيكون وصولا للرحم, فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة فيجعلها ثلاثا وثلاثين سنة, ويكون أجله ثلاثا وثلاثين سنة فيكون قاطعا للرحم, فينقصه الله ثلاثين سنة ويجعل أجله إلى ثلاث سنين. [63]
عن أمير المؤمنين ×: صل رحمك يزد الله في عمرك. [64]
عن أبي عبد الله × قال: إن صلة الرحم تزكي الأعمال, وتنمي الأموال, وتيسر الحساب, وتدفع البلوى, وتزيد في الرزق. [65]
عن رسول الله |: ألا أدلكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة؟ قالوا: بلى يا رسول الله, قال: من وصل من قطعه وأعطى من حرمه, وعفا عمن ظلمه, ومن سره أن ينسأ له في عمره ويوسع له في رزقه, فليتق الله وليصل رحمه. [66]
عن أبي عبد الله ×: صلة الرحم تهون الحساب يوم القيامة, وهي منسأة في العمر, وتقي مصارع السوء, وصدقة الليل تطفئ غضب الرب. [67]
عن أبي عبد الله × قال: صلة الأرحام تحسن الخلق, وتسمح الكف, وتطيب النفس, وتزيد في الرزق, وتنسئ في الأجل. [68]
عن الحكم الحناط قال: قال أبو عبد الله ×: صلة الرحم وحسن الجوار يعمران الديار, ويزيدان في الأعمار. [69]
عن رسول الله |: من أحب أن ينسى في أجله ويعافى في بدنه, فليصل رحمه. [70]
* زيادة في الرزق
عن أبي عبد الله ×: صلة الرحم منسأة في الأجل, مثراة في المال, محبة في الأهل. [71]
عن رسول الله |: إن صلة الرحم مثراة في المال, ومحبة في الأهل, ومنسأة في الأجل. [72]
عن رسول الله |: وصلة الرحم تزيد في العمر وتنفي الفقر. [73]
عن رسول الله | قال: من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أجله, فليصل رحمه. [74]
عن الإمام الحسين ×: من سره أن ينسأ في أجله ويزاد في رزقه, فليصل رحمه. [75]
عن رسول الله |: من ضمن لي واحدة ضمنت له أربعة: يصل رحمه فيحبه الله تعالى, ويوسع عليه رزقه, ويزيد في عمره, ويدخله الجنة التي وعده. [76]
عن الإمام الباقر ×: صلة الأرحام وحسن الجوار زيادة في الأموال. [77]
عن أبي عبد الله × قال: إن صلة الرحم تزكي الأعمال, وتنمي الأموال, وتيسر الحساب, وتدفع البلوى, وتزيد في الرزق. [78]
عن رجل من أصحابنا قال: قلت لأبي عبد الله ×: إن آل فلان يبر بعضهم بعضا ويتواصلون, قال: إذا ينمون وتنمو أموالهم ولا يزالون في ذلك, حتى يتقاطعوا فإذا فعلوا ذلك انعكس عنهم. [79]
عن رسول الله |: ألا أدلكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة؟ قالوا: بلى يا رسول الله, قال: من وصل من قطعه وأعطى من حرمه, وعفا عمن ظلمه, ومن سره أن ينسأ له في عمره ويوسع له في رزقه, فليتق الله وليصل رحمه. [80]
عن أبي عبد الله ×: صلة الرحم تهون الحساب يوم القيامة, وهي منسأة في العمر, وتقي مصارع السوء, وصدقة الليل تطفئ غضب الرب. [81]
عن أبي عبد الله ×: من حسن بره بأهل بيته, زيد في رزقه. [82]
عن أبي عبد الله × قال: صلة الأرحام تحسن الخلق, وتسمح الكف, وتطيب النفس, وتزيد في الرزق, وتنسئ في الأجل. [83]
عن الحكم الحناط قال: قال أبو عبد الله ×: صلة الرحم وحسن الجوار يعمران الديار, ويزيدان في الأعمار. [84]
عن رسول الله |: إن القوم ليكونون فجرة ولا يكونون بررة, فيصلون أرحامهم فتنمي أموالهم وتطول أعمارهم, فكيف إذا كانوا أبرارا بررة؟!. [85]
عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أمير المؤمنين في خطبته: أعوذ بالله من الذنوب التي تعجل الفناء, فقام إليه عبد الله بن الكواء اليشكري فقال: يا أمير المؤمنين, أويكون ذنوب تعجل الفناء؟ فقال ×: نعم ويلك قطيعة الرحم, إن أهل البيت ليجتمعون ويتواسون وهم فجرة فيرزقهم الله عز وجل, وإن أهل البيت ليتفرقون ويقطع بعضهم بعضا فيحرمهم الله وهم أتقياء. [86]
عن رسول الله |: البر وصلة الأرحام عمارة الدنيا وزيارة الأعمار. [87]
* الأخروية
عن أبي عبد الله ×: صلة الأرحام وحسن الخلق, زيادة في الإيمان. [88]
عن أبي جعفر ×, قال: قال رسول الله |: بر الوالدين وصلة الرحم يهون الحساب, ثم تلا هذه الآية: {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب}. [89]
عن أبي عبد الله ×: صلة الرحم تهون الحساب يوم القيامة, وهي منسأة في العمر, وتقي مصارع السوء, وصدقة الليل تطفئ غضب الرب. [90]
عن رسول الله |: من مشى إلى ذي قرابة بنفسه وماله ليصل رحمه, أعطاه الله عز وجل أجر مائة شهيد, وله بكل خطوة أربعون ألف حسنة, ويمحى عنه أربعون ألف سيئة, ويرفع له من الدرجات مثل ذلك, وكأنما عبد الله مائة سنة صابرا محتسبا. [91]
عن رسول الله |: إن في الجنة درجة لا يبلغها إلا إمام عادل, أو ذو رحم وصول, أو ذو عيال صبور. [92]
عن رسول الله |: من ضمن لي واحدة ضمنت له أربعة: يصل رحمه فيحبه الله تعالى, ويوسع عليه رزقه, ويزيد في عمره, ويدخله الجنة التي وعده. [93]
عن رسول الله |: صلة الرحم تهون الحساب, وتقي ميتة السوء. [94]
عن رسول الله |: رأيت في المنام رجلا من أمتي يكلم المؤمنين فلا يكلمونه, فجاءه صلته للرحم, فقال: يا معشر المؤمنين, كلموه, فإنه كان واصلا لرحمه, فكلمه المؤمنون وصافحوه, وكان معهم. [95]
عن أبي عبد الله × قال: إن صلة الرحم تزكي الأعمال, وتنمي الأموال, وتيسر الحساب, وتدفع البلوى, وتزيد في الرزق. [96]
عن أبي عبد الله × قال: أول ناطق يوم القيامة من الجوارح الرحم, يقول: يا رب, من وصلني في الدنيا فصل اليوم ما بينك وبينه, ومن قطعني في الدنيا فاقطع اليوم ما بينك وبينه. [97]
عن رسول الله |: على حافتي الصراط يوم القيامة الرحم والأمانة, فإذا مر عليه الوصول للرحم المؤدي للأمانة, لم يتكفأ به في النار. [98]
عن رسول الله |: حافتا الصراط يوم القيامة: الأمانة والرحم, فإذا مر الوصول للرحم والمؤدي للأمانة نفذ إلى الجنة, وإذا مر الخائن للأمانة والقطوع للرحم لم ينفعه معهما عمل, ويكفأ به الصراط في النار. [99]
عن رسول الله |: من سره أن يمد الله في عمره ويبسط في رزقه, فليصل رحمه, فإن الرحم لها لسان يوم القيامة ذلق يقول: يا رب, صل من وصلني, واقطع من قطعني, والرجل ليرى بسبيل خير إذا أتته الرحم التي قطعها فتهوي به إلى أسفل قعر في النار. [100]
عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: إن صلة الرحم والبر ليهونان الحساب, ويعصمان من الذنوب, فصلوا أرحامكم وبروا بإخوانكم, ولو بحسن السلام ورد الجواب. [101]
عن رسول الله |, عن جبرائيل, عن الله عز وجل قال: أنا الرحمن شققت الرحم من اسمى, فمن وصلها وصلته, ومن قطعها قطعته. [102]
* قطع الرحم
عن رسول الله | يقول: إني أخاف عليكم استخفافا بالدين وبيع الحكم، وقطيعة الرحم وأن تتخذوا القرآن مزامير, [103] أحدكم وليس بأفضلكم في الدين. [104]
عن حذيفة بن المنصور قال: قال أبو عبد الله ×: اتقوا الحالقة فإنها تميت الرجال, قلت: وما الحالقة؟ قال ×: قطيعة الرحم. [105]
عن أبي عبد الله ×: ملعون ملعون قاطع رحمه. [106]
عن رسول الله |: رأيت رحما متعلقا بالعرش يشكو إلى الله تعالى عن رجل قاطعا, فقلت: يا جبرئيل, كم بينهم؟ فقال: سبعة آباء. [107]
* عقاب قطع الرحم
* الدنيوية
عن أمير المؤمنين × قال: قطيعة الرحم تورث الفقر. [108]
عن داود الرقي قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله × إذ قال لي مبتدئا من قبل نفسه: يا داود, لقد عرضت علي أعمالكم يوم الخميس, فرأيت فيما عرض علي من عملك صلتك لابن عمك فلان, فسرني ذلك, إني علمت أن صلتك له أسرع لفناء عمره, وقطع أجله, قال داود: وكان لي ابن عم معاندا خبيثا, بلغني عنه وعن عياله سوء حال, فصككت له نفقة قبل خروجي إلى مكة, فلما صرت بالمدينة خبرني أبو عبد الله × بذلك. [109]
عن أبي جعفر ×: إذا قطعت الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار. [110]
عن الإمام السجاد ×: الذنوب التي تعجل الفناء: قطيعة الرحم... [111]
عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أمير المؤمنين في خطبته: أعوذ بالله من الذنوب التي تعجل الفناء, فقام إليه عبد الله بن الكواء اليشكري فقال: يا أمير المؤمنين, أويكون ذنوب تعجل الفناء؟ فقال ×: نعم ويلك قطيعة الرحم, إن أهل البيت ليجتمعون ويتواسون وهم فجرة فيرزقهم الله عز وجل, وإن أهل البيت ليتفرقون ويقطع بعضهم بعضا فيحرمهم الله وهم أتقياء. [112]
عن رسول الله |: إن قطيعة الرحم واليمين الكاذبة, لتذران الديار بلاقع من أهلها ويثقلان الرحم, وإن في تثقل الرحم انقطاع النسل. [113]
عن رسول الله |: وإن المرء ليقطع رحمه, وقد بقي من عمره ثلاث وثلاثون سنة, فيقصرها الله إلى ثلاث سنين أو أدنى. [114]
عن أبي جعفر × قال: في كتاب أمير المؤمنين × ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن: البغي, وقطيعة الرحم, واليمين الكاذبة, وإن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم إن القوم ليكونون فجارا, فيتواصلون فتنمي أموالهم ويثرون, وإن اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم تدع الديار بلاقع عن أهلها. [115]
عن أبي جعفر × قال في كتاب علي × ثلاث خصال: لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن: البغي وقطيعة الرحم واليمين الكاذبة يبارز الله بها, [116] وإن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم, وإن القوم ليكونون فجارا فيتواصلون فتنمي أموالهم ويثرون, وإن اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم لتذران الديار بلاقع من أهلها, [117] وتنقل الرحم, وإن نقل الرحم انقطاع النسل. [118]
عن رجل من أصحابنا قال: قلت لأبي عبد الله ×: إن آل فلان يبر بعضهم بعضا ويتواصلون, قال: إذا ينمون وتنمو أموالهم ولا يزالون في ذلك, حتى يتقاطعوا فإذا فعلوا ذلك انعكس عنهم. [119]
عن عثمان بن عيسى, عن بعض أصحابنا, عن أبي عبد الله × قال: قلت له: إن إخوتي وبني عمي قد ضيقوا علي الدار, وألجئوني منها إلى بيت, ولو تكلمت أخذت ما في أيديهم, قال: فقال لي: اصبر, فإن الله سيجعل لك فرجا, قال: فانصرفت ووقع الوباء في سنة إحدى وثلاثين ومائة, فماتوا والله كلهم, فما بقي منهم أحد قال: فخرجت فلما دخلت عليه قال: ما حال أهل بيتك؟ قال: قلت: قد ماتوا والله كلهم, فما بقي منهم أحد, فقال: هو بما صنعوا بك وبعقوقهم إياك وقطع رحمهم بتروا, أتحب أنهم بقوا وأنهم ضيقوا عليك؟ قال: قلت: إي والله. [120]
عن رسول الله |, عن جبرائيل ×, عن الله عز وجل قال: لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع الرحم. [121]
عن رسول الله |: ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما ادخره في الآخرة, من البغي وقطيعة الرحم. [122]
عن رسول الله |: احتضر رجل بار في جواره رجل عاق, قال الله عز وجل لملك الموت: يا ملك الموت, كم بقي من أجل العاق؟ قال: ثلاثون سنة, قال: حولها إلى هذا البار. [123]
* الأخروية
عن رسول الله |: ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر, ومدمن سحر, وقاطع رحم. [124]
عن أبي جعفر × قال: أربعة أسرع شيء عقوبة: رجل أحسنت إليه ويكافيك بالإحسان إليه إساءة, ورجل لا تبغي عليه وهو يبغي عليك, ورجل عاهدته على أمر فمن أمرك الوفاء له ومن أمره الغدر بك, ورجل يصل قرابته ويقطعونه. [125]
عن رسول الله |: لا يدخل الجنة قاطع. [126]
عن رسول الله |: أخبرني جبرئيل أن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام, ما يجدها عاق ولا قاطع رحم, ولا شيخ زان. [127]
عن رسول الله |: إذا ظهر العلم واحترز العمل, وائتلفت الألسن واختلف القلوب, وتقاطعت الأرحام هنالك {لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم}. [128]
عن عبد الله بن طلحة قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: إن رجلا أتى النبي | فقال: يا رسول الله, إن لي أهلا قد كنت أصلهم وهم يؤذوني, وقد أردت رفضهم, فقال له رسول الله |: إذن يرفضكم الله جميعا, قال: وكيف أصنع؟ قال |: تعطي من حرمك وتصل من قطعك, وتعفو عمن ظلمك, فإذا فعلت ذلك كان الله عز وجل لك عليهم ظهيرا, قال ابن طلحة: فقلت له عليه السلام: ما الظهير؟ قال ×: العون. [129]
عن أبي عبد الله × قال: أول ناطق يوم القيامة من الجوارح الرحم, يقول: يا رب, من وصلني في الدنيا فصل اليوم ما بينك وبينه, ومن قطعني في الدنيا فاقطع اليوم ما بينك وبينه. [130]
عن رسول الله |: من سره أن يمد الله في عمره ويبسط في رزقه, فليصل رحمه, فإن الرحم لها لسان يوم القيامة ذلق يقول: يا رب, صل من وصلني, واقطع من قطعني, والرجل ليرى بسبيل خير إذا أتته الرحم التي قطعها فتهوي به إلى أسفل قعر في النار. [131]
عن عنبسة العابد قال: جاء رجل فشكا إلى أبي عبد الله × أقاربه, فقال × له: اكظم غيظهم وافعل فقال: إنهم يفعلون ويفعلون, فقال ×: أتريد أن تكون مثلهم, فلا ينظر الله إليكم؟!. [132]
عن رسول الله |: لا يدخل الجنة صاحب خمس: مدمن خمر, ولا مؤمن سحر, ولا قاطع رحم, ولا كاهن, ولا منان. [133]
عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله |: أخبرني جبرئيل: أن ريح الجنة يوجد من مسيرة ألف عام, وما يجدها عاق ولا قاطع رحم, ولا شيخ زان ولا جار إزاره خيلاء, ولا فتان ولا منان, ولا جعظري, قلت: وما الجعظري؟ قال: الذي لا يشبع من الدنيا, [134] قال: وفي حديث آخر: ولا حيوف, وهو: النباش, ولا زنوق, وهو: المخنث, ولا جراض, ولا جعظري, وهو: الذي لا يشبع من الدنيا. [135]
[1] تفسير الإمام العسكري × ص 207, تفسير الصافي ج1 ص 105, البرهان ج 1 ص 159, بحار الأنوار ج 24 ص 389
[2] الكافي ج 2 ص 377, الاختصاص ص 239, الوافي ج 5 ص 579, وسائل الشيعة ج 12 ص 32, البرهان ج 5 ص 67, بحار الأنوار ج 71 ص 196, مستدرك الوسائل ج 8 ص 335
[3] الكافي ج 2 ص 156, تفسير القمي ج 1 ص 363, الوافي ج 5 ص 505, تفسير الصافي ج 1 ص 419, البرهان ج 2 ص 14, بحار الأنوار ج 71 ص 129, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 437, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 319
[4] الكافي ج 2 ص 150, الزهد ص 39, تفسير العياشي ص 39, الوافي ج 5 ص 503, وسائل الشيعة ج 21 ص 533, البرهان ج 2 ص 14, بحار الأنوار ج 71 ص 116, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 437, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 319, مستدرك الوسائل ج 15 ص 235
[5] الكافي ج 2 ص 155, الوافي ج 5 ص 512, تفسير الصافي ج 1 ص 419, وسائل الشيعة ج 21 ص 539, هداية الأمة ج 7 ص 355, البرهان ج 2 ص 14, بحار الأنوار ج 71 ص 126, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 437, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 319
[6] تفسير العياشي ج 1 ص 216, البرهان ج 2 ص 15, بحار الأنوار ج 70 ص 265, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 436, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 318, مستدرك الوسائل ج 12 ص 8
[7] الكافي ج 2 ص 156, الوافي ج 5 ص 505, تفسير الصافي ج 3 ص 66, البرهان ج 3 ص 246, بحار الأنوار ج 71 ص 129, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 494, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 434
[8] الكافي ج 2 ص 156, الوافي ج 5 ص 505, بحار الأنوار ج 71 ص 129, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 494, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 434
[9] تفسير العياشي ج 2 ص 208, البرهان ج 3 ص 247, بحار الأنوار ج 23 ص 268, مستدرك الوسائل ج 15 ص 236
[10] الكافي ج 2 ص 151, الأصول الستة عشر ص 66, الوافي ج 5 ص 504, بحار الأنوار ج 71 ص 115, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 493, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 434, مستدرك الوسائل ج 12 ص 383
[11] تفسير العياشي ج 2 ص 208, البرهان ج 3 ص 247, بحار الأنوار ج 71 ص 98, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 495, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 435, مستدرك الوسائل ج 15 ص 236
[12] تفسير العياشي ج 2 ص 209, البرهان ج 3 ص 248, بحار الأنوار ج 93 ص 216, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 495, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 435
[13] تفسير العياشي ج 2 ص 208, الدعوات للراوندي ص 126, مشكاة الأنوار ص 165, البرهان ج 3 ص 247, البرهان ج 3 ص 247, بحار الأنوار ج 71 ص 98, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 495, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 436, مستتدرك الوسائل ج 15 ص 236
[14] الغيبة للطوسي ص 196, بحار الأنوار ج 46 ص 182, مستدرك الوسائل ج 14 ص 138. نحوه: الكافي ج 7 ص 55, الوافي ج 10 ص 569
[15] الدعوات للراوندي ص 126, بحار الأنوار ج 71 ص 85
[16] الفقيه ج 3 ص 568, علل الشرائع ج 1 ص 248, دلائل الإمامة ص 113, عيون الحكم ص 361, مناقب آل أبي طالب × ج 2 ص 378, الوافي ج 5 ص 1063, بحار الأنوار ج 71 ص 94
[17] الكافي ج 2 ص 151, قرب الإسناد ص 355, تحف العقول ص 445, الوافي ج 5 ص 506, وسائل الشيعة ج 21 ص 539, هداية الأمة ج 7 ص 355, بحار الأنوار ج 71 ص 88
[18] الأمالي للطوسي ص 413, مناقب آل أبي طالب × ج 4 ص 227, وسائل الشيعة ج 16 ص 111, إثبات الهداة ج 4 ص 156, البرهان ج 2 ص 843, مدينة المعاجز ج 5 ص 469, بحار الأنوار ج 23 ص 339رياض الأبرار ج 2 ص 155, مستدرك الوسائل ج 15 ص 252
[19] الأمالي للطوسي ص 520, وسائل الشيعة ج 9 ص 52, بحار الأنوار ج 71 ص 94
[20] الكافي ج 5 ص 58, تهذيب الأحكام ج 6 ص 176, المحاسن ج 1 ص 291, روضة الواعظين ج 2 ص 365, مشكاة الأنوار ص 49, مجموعة ورام ج 2 ص 123, الوافي ج 15 ص 174, وسائل الشيعة ج 16 ص 121
[21] الكافي ج 4 ص 10, الفقيه ج 2 ص 68, تهذيب الأحكام ج 4 ص 106, الجعفريات ص 55, ثواب الأعمال ص 142, المقنعة ص 261, روضة الواعظين ج 2 ص 357, النوادر للراوندي ص 3, عدة الداعي ص 102, الوافي ج 10 ص 405, وسائل الشيعة ج 9 ص 246, هداية الأمة ج 4 ص 120, بحار الأنوار ج 71 ص 103مستدرك الوسائل ج 7 ص 193
[22] المقنعة ص 262, النوادر للراوندي ص 6, وسائل الشيعة ج 9 ص 247, بحار الأنوار ج 71 ص 104
[23] النوادر للراوندي ص 6, بحار الأنوار ج 71 ص 104
[24] الكافي ج 2 ص 150, مشكاة الأنوار ص 165, عدة الداعي ص 90, الوافي ج 5 ص 503, بحار الأنوار ج 71 ص 105, مستدرك الوسائل ج 15 ص 236
[25] الكافي ج 2 ص 153, الوافي ج 5 ص 510, بحار الأنوار ج 32 ص 132
[26] الكافي ج 2 ص 156, مجموعة ورام ج 2 ص 197, الوافي ج 5 ص 514, بحار الأنوار ج 71 ص 129
[27] الكافي ج 2 ص 157, الوافي ج 5 ص 514, بحار الأنوار ج 71 ص 131
[28] الخصال ج 1 ص 50, وسائل الشيعة ج 7 ص 75, بحار الأنوار ج 71 ص 89
[29] المحاسن ج 1 ص 11, بحار الأنوار ج 74 ص 129
[30] الفضائل لإبن عقدة ص 117, الأمالي للطوسي ص 208, مجموعة ورام ج 2 ص 170, وسائل الشيعة ج 15 ص 222, بحار الأنوار ج 71 ص 92, مستدرك الوسائل ج 15 ص 253
[31] بحار الأنوار ج 71 ص 100, مستدرك الوسائل ج 15 ص 253
[32] الزهد ص 39, بحار الأنوار ج 71 ص 102
[33] النوادر للراوندي ص 6, بحار الأنوار ج 71 ص 104, مستدرك الوسائل ج 15 ص 254
[34] الكافي ج 2 ص 155, الوافي ج 5 ص 514, وسائل الشيعة ج 21 ص 538, بحار الأنوار ج 71 ص 128
[35] الكافي ج 2 ص 347, الوافي ج 5 ص 916, وسائل الشيعة ج 12 ص 273, بحار الأنوار ج 71 ص 137
[36] كنز الفوائد ج 2 ص 11, بحار الأنوار ج 74 ص 170
[37] تحف العقول ص 305, الوافي ج 26 ص 276, بحار الأنوار ج 75 ص 284, مستدرك الوسائل ج 9 ص 11
[38] نهج البلاغة ص 403, تحف العقول ص 82, كشف المحجة ص 232, بحار الأنوار ج 71 ص 168, مستدرك الوسائل ج 9 ص 10
[39] إلى هنا في جامع الأخبار وهداية الأمة
[40] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 42, وسائل الشيعة ج 17 ص 307, بحار الأنوار ج 22 ص 451, جامع الأخبار ص 48, هداية الأمة ج 6 ص 36
[41] الزهد ص 36, بحار الأنوار ج 7 ص 121, مستدرك الوسائل ج 15 ص 238
[42] الكافي ج 2 ص 156, تفسير القمي ج 1 ص 363, الوافي ج 5 ص 505, تفسير الصافي ج 1 ص 419, البرهان ج 2 ص 14, بحار الأنوار ج 71 ص 129, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 437, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 319
[43] الكافي ج 2 ص 156, الوافي ج 5 ص 505, تفسير الصافي ج 3 ص 66, البرهان ج 3 ص 246, بحار الأنوار ج 71 ص 129, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 494, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 434
[44] الكافي ج 2 ص 151, الأصول الستة عشر ص 66, الوافي ج 5 ص 504, بحار الأنوار ج 71 ص 115, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 493, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 434, مستدرك الوسائل ج 12 ص 383
[45] تفسير العياشي ج 2 ص 208, البرهان ج 3 ص 247, بحار الأنوار ج 71 ص 98, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 495, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 435, مستدرك الوسائل ج 15 ص 236
[46] معاني الأخبار ص 302, بحار الأنوار ج 23 ص 265
[47] الكافي ج 2 ص 152, الوافي ج 5 ص 508, وسائل الشيعة ج 21 ص 535, هداية الأمة ج 7 ص 355, بحار الأنوار ج 71 ص 121
[48] إلى هنا في ثواب الأعمال
[49] إلى هنا في تحف العقول
[50] الكافي ج 2 ص 347, الزهد ص 39, الخصال ج 1 ص 124, الوافي ج 5 ص 917, وسائل الشيعة ج 21 ص 492, بحار الأنوار ج 71 ص 134, ثواب الأعمال ص 221, تحف العقول ص 294
[51] قرب الإسناد ص 76, الجعفريات ص 55, دعائم الإسلام ج 2 ص 331, النوادر للراوندي ص 2, بجار الأنوار ج 71 ص 103, مستدرك الوسائل ج 7 ص 181
[52] الأمالي للصدوق ص 210, بحار الأنوار ج 71 ص 89
[53] الخصال ج 1 ص 32, بحار الأنوار ج 71 ص 89, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 548
[54] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 44, صحيفة الإمام الرضا × ص 90, بحار الأنوار ج 71 ص 91, مستدرك الوسائل ج 15 ص 245 نحوه
[55] صحيفة الإمام الرضا × ص 56, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 37, روضة الواعظين ج 2 ص 388, بحار الأنوار ج 71 ص 92, مستدرك الوسائل ج 15 ص 246
[56] الأمالي للطوسي ص 480, البرهان ج 3 ص 267, بحار الأنوار ج 47 ص 163, رياض الأبرار ج 2 ص 185, مستدرك الوسائل ج 15 ص 241
[57] الكافي ج 2 ص 150, الوافي ج 5 ص 509, وسائل الشيعة ج 21 ص 534, هداية الأمة ج ج 7 ص 354, البرهان ج 4 ص 541, بحار الأنوار ج 71 ص 108
[58] الأمالي للطوسي ص 481, البرهان ج 3 ص 267, بحار الأنوار ج 47 ص 163, رياض الأبرار ج 2 ص 185, مستدرك الوسائل ج 15 ص 241
[59] الفقيه ج 4 ص 368, معاني الأخبار ص 264, كنز الفوائد ج 2 ص 157, نزهة الناظر ص 13, مكارم الأخلاق ص 442, الدعوات للراوندي ص 125, مستطرفات السرائر ج 3 ص 620, أعلام الدين ص 127, الوافي ج 26 ص 178, وسائل الشيعة ج 9 ص 384, بحار الأنوار ج 71 ص 94, مستدرك الوسائل ج 12 ص 343
[60] مدينة المعاجز ج 5 ص 362, بحار الأنوار ج 47 ص 78, مستدرك الوسائل ج 15 ص 248
[61] رجال الكشي ص 244, وسائل الشيعة ج 21 ص 536, بحار الأنوار ج 71 ص 100
[62] الزهد ص 41, فرج المهموم ص 119, وسائل الشيعة ج 9 ص 389, بحار الأنوار ج 71 ص 102, مستدرك الوسائل ج 15 ص 248. نحوه: الدعوات للراوندي ص 125, أعلام الدين ص 126
[63] الكافي ج 2 ص 152, الوافي ج 5 ص 509, تفسير الصافي ج 4 ص 234, وسائل الشيعة ج 21 ص 536, البرهان ج 4 ص 542, بحار الأنوار ج 71 ص 121, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 354, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 548
[64] روضة الواعظين ج 2 ص 370, أعلام الدين ص 187, بحار الأنوار ج 71 ص 100
[65] الكافي ج 2 ص 157, مجموعة ورام ج 2 ص 197, الوافي ج 5 ص 507, بحار الأنوار ج 71 ص 132. نحوه: الزهد ص 34, الأصول الستة عشر ص 113, البرهان ج 3 ص 249, مستدرك الوسائل ج 15 ص 238
[66] الزهد ص 39, بحار الأنوار ج 71 ص 102
[67] الكافي ج 2 ص 157, الدعوات للراوندي ص 126, الوافي ج 5 ص 507, بحار الأنوار ج 71 ص 104
[68] الكافي ج 2 ص 151, الوافي ج 5 ص 507, وسائل الشيعة ج 21 ص 534, بحار الأنوار ج 71 ص 114
[69] الكافي ج 2 ص 152, الوافي ج 5 ص 508, وسائل الشيعة ج 21 ص 535, هداية الأمة ج 7 ص 355, بحار الأنوار ج 71 ص 120
[70] مهج الدعوات ص 190, بحار الأنوار ج 47 ص 194, مستدرك الوسائل ج 15 ص 244
[71] الكافي ج 2 ص 151, قرب الإسناد ص 355, الوافي ج 5 ص 506, وسائل الشيعة ج 21 ص 539, بحار الأنوار ج 71 ص 88, مستدرك الوسائل ج 15 ص 245
[72] الزهد ص 41, بحار الأنوار ج 71 ص 102, مستدرك الوسائل ج 15 ص 240
[73] قرب الإسناد ص 76, الجعفريات ص 55, دعائم الإسلام ج 2 ص 331, النوادر للراوندي ص 2, بجار الأنوار ج 71 ص 103, مستدرك الوسائل ج 7 ص 181
[74] الخصال ج 1 ص 32, بحار الأنوار ج 71 ص 89, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 548
[75] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 44, صحيفة الإمام الرضا × ص 90, بحار الأنوار ج 71 ص 91, مستدرك الوسائل ج 15 ص 245 نحوه
[76] صحيفة الإمام الرضا × ص 56, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 37, روضة الواعظين ج 2 ص 388, بحار الأنوار ج 71 ص 92, مستدرك الوسائل ج 15 ص 246
[77] صحيفة الإمام الرضا × ص 85, بحار الأنوار ج 71 ص 97, مستدرك الوسائل ج 15 ص 247
[78] الكافي ج 2 ص 157, مجموعة ورام ج 2 ص 197, الوافي ج 5 ص 507, بحار الأنوار ج 71 ص 132. نحوه: الزهد ص 34, الأصول الستة عشر ص 113, البرهان ج 3 ص 249, مستدرك الوسائل ج 15 ص 238
[79] الزهد ص 38, بحار الأنوار ج 71 ص 102
[80] الزهد ص 39, بحار الأنوار ج 71 ص 102
[81] الكافي ج 2 ص 157, الدعوات للراوندي ص 126, الوافي ج 5 ص 507, بحار الأنوار ج 71 ص 104
[82] الدعوات للراوندي ص 127, بحار الأنوار ج 66 ص 408
[83] الكافي ج 2 ص 151, الوافي ج 5 ص 507, وسائل الشيعة ج 21 ص 534, بحار الأنوار ج 71 ص 114
[84] الكافي ج 2 ص 152, الوافي ج 5 ص 508, وسائل الشيعة ج 21 ص 535, هداية الأمة ج 7 ص 355, بحار الأنوار ج 71 ص 120
[85] الكافي ج 2 ص 155, الوافي ج 5 ص 512, بحار الأنوار ج 71 ص 125
[86] الكافي ج 2 ص 347, الوافي ج 5 ص 917, بحار الأنوار ج 71 ص 137
[87] مهج الدعوات ص 190, بحار الأنوار ج 47 ص 194, رياض الأبرار ج 2 ص 188, مستدرك الوسائل ج 15 ص 244
[88] صحيفة الإمام الرضا × ص 82, مستدرك الوسائل ج 15 ص 247, جامع الأخبار ص 107 عن الإمام الكاظم ×. بحار الأنوار ج 71 ص 97 نحوه
[89] تفسير العياشي ج 2 ص 208, الدعوات للراوندي ص 126, مشكاة الأنوار ص 165, البرهان ج 3 ص 247, البرهان ج 3 ص 247, بحار الأنوار ج 71 ص 98, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 495, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 436, مستتدرك الوسائل ج 15 ص 236
[90] الكافي ج 2 ص 157, الدعوات للراوندي ص 126, الوافي ج 5 ص 507, بحار الأنوار ج 71 ص 104
[91] الفقيه ج 4 ص 16, الأمالي للصدوق ص 431, غرر الحكم ص 394, مكارم الأخلاق ص 431, مجموعة ورام ج 2 ص 262, إرشاد القلوب ج 1 ص 192, الوافي ج 5 ص 1077, وسائل الشيعة ج 9 ص 412, بحار الأنوار ج 71 ص 89, مستدرك الوسائل ج 15 ص 249
[92] الخصال ج 1 ص 93, بحار الأنوار ج 71 ص 90
[93] صحيفة الإمام الرضا × ص 56, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 37, روضة الواعظين ج 2 ص 388, بحار الأنوار ج 71 ص 92, مستدرك الوسائل ج 15 ص 246
[94] الأمالي للطوسي ص 481, البرهان ج 3 ص 267, بحار الأنوار ج 47 ص 163, رياض الأبرار ج 2 ص 185, مستدرك الوسائل ج 15 ص 242
[95] الأمالي للصدوق ص 231, فضائل الأشهر الثلاثة ص 113, روضة الواعظين ج 2 ص 370, نوادر الأخبار ص 349, بحار الأنوار ج 7 ص 290, مستدرك الوسائل ج 15 ص 248
[96] الكافي ج 2 ص 157, مجموعة ورام ج 2 ص 197, الوافي ج 5 ص 507, بحار الأنوار ج 71 ص 132. نحوه: الزهد ص 34, الأصول الستة عشر ص 113, البرهان ج 3 ص 249, مستدرك الوسائل ج 15 ص 238
[97] الزهد ص 36, بحار الأنوار ج 71 ص 101
[98] بحار الأنوار ج 22 ص 410, مستدرك الوسائل ج 14 ص 6
[99] الكافي ج 2 ص 152, مجموعة ورام ج 2 ص 196, عدة الداعي ص 91, الوافي ج 5 ص 506, وسائل الشيعة ج 19 ص 68, بحار الأنوار ج 78 ص 67, مستدرك الوسائل ج 15 ص 248
[100] الكافي ج 2 ص 156, الوافي ج 5 ص 506, بحار الأنوار ج 71 ص 130
[101] الكافي ج 2 ص 157, تحف العقول ص 376, الوافي ج 5 ص 507, وسائل الشيعة ج 21 ص 539, بحار الأنوار ج 71 ص 131
[102] مشكاة الأنوار ص 166, مستدرك الوسائل ج 15 ص 237
[103] إلى هنا في جامع الأخبار وهداية الأمة
[104] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 42, وسائل الشيعة ج 17 ص 307, بحار الأنوار ج 22 ص 451, جامع الأخبار ص 48, هداية الأمة ج 6 ص 36
[105] الكافي ج 2 ص 346, مشكاة الأنوار ص 165, الوافي ج 5 ص 915, وسائل الشيعة ج 21 ص 493, بحار الأنوار ج 71 ص 133
[106] كنز الفوائد ج 1 ص 150, الدر النظيم ص 642, وسائل الشيعة ج 16 ص 280, بحار الأنوار ج 71 ص 85, مستدرك الوسائل ج 15 ص 183
[107] مهج الدعوات ص 190, بحار الأنوار ج 47 ص 194, رياض الأبرار ج 2 ص 188, مستدرك الوسائل ج 15 ص 244
[108] مشكاة الأنوار ص 129, وسائل الشيعة ج 15 ص 347, بحار الأنوار ج 71 ص 91, مستدرك الوسائل ج 3 ص 457
[109] الأمالي للطوسي ص 413, مناقب آل أبي طالب × ج 4 ص 227, وسائل الشيعة ج 16 ص 111, إثبات الهداة ج 4 ص 156, البرهان ج 2 ص 843, مدينة المعاجز ج 5 ص 469, بحار الأنوار ج 23 ص 339رياض الأبرار ج 2 ص 155, مستدرك الوسائل ج 15 ص 252
[110] الكافي ج 2 ص 348, تحف العقول ص 51, الأمالي للصدوق ص 308, علل الشرائع ج 2 ص 584, روضة الواعظين ج 2 ص 421, الوافي ج 5 ص 918, وسائل الشيعة ج 12 ص 283, هداية الأمة ج 5 ص 186, بحار الأنوار ج 71 ص 94
[111] معاني الأخبار ص 271, عدة الداعي ص 213, الوافي ج 9 ص 1668, وسائل الشيعة ج 16 ص 282, البرهان ج 4 ص 353, بحار الأنوار ج 70 ص 370. عن الإمام الصادق ×: علل الشرائع ج 2 ص 584, الاختصاص ص 238.
[112] الكافي ج 2 ص 347, الوافي ج 5 ص 917, بحار الأنوار ج 71 ص 137
[113] معاني الأخبار ص 264, وسائل الشيعة ج 23 ص 207, بحار الأنوار ج 71 ص 94
[114] تفسير العياشي ج 2 ص 220, تفسير الصافي ج 3 ص 74, وسائل الشيعة ج 21 ص 537, الفصول المهمة ج 1 ص 269, البرهان ج 3 ص 271, بحار الأنوار ج 4 ص 121
[115] الأمالي للمفيد ص 98, بحار الأنوار ج 71 ص 99
[116] إلى هنا في ثواب الأعمال
[117] إلى هنا في تحف العقول
[118] الكافي ج 2 ص 347, الزهد ص 39, الخصال ج 1 ص 124, الوافي ج 5 ص 917, وسائل الشيعة ج 21 ص 492, بحار الأنوار ج 71 ص 134, ثواب الأعمال ص 221, تحف العقول ص 294
[119] الزهد ص 38, بحار الأنوار ج 71 ص 102
[120] الكافي ج 2 ص 346, الوافي ج 5 ص 916, بحار الأنوار ج 71 ص 133
[121] مشكاة الأنوار ص 166, مستدرك الوسائل ج 15 ص 184
[122] روضة الواعظين ج 2 ص 388, مشكاة الأنوار ص 165, بحار الأنوار ج 72 ص 277, مستدرك الوسائل ج 15 ص 183
[123] مهج الدعوات ص 191, بحار الأنوار ج 47 ص 194, رياض الأبرار ج 2 ص 188, مستدرك الوسائل ج 15 ص 244
[124] الخصال ج 1 ص 179, معاني الأخبار ص 330, هداية الأمة ج 6 ص 40, وسائل الشيعة ج 15 ص 346, بحار الأنوار ج 71 ص 90, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 41, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 241
[125] الخصال ج 1 ص 230, بحار الأنوار ج 70 ص 374
[126] كشف الريبة ص 47, بحار الأنوار ج 71 ص 91, مستدرك الوسائل ج 9 ص 108
[127] الكافي ج 2 ص 349, مشكاة الأنوار ص 161, الوافي ج 5 ص 911, البرهان ج 5 ص 267, بحار الأنوار ج 8 ص 193, مستدرك الوسائل ج 3 ص 263
[128] ثواب الأعمال ص 242, أعلام الدين ص 404, وسائل الشيعة ج 21 ص 494, بحار الأنوار ج 2 ص 109, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 241
[129] بحار الأنوار ج 71 ص 100, مستدرك الوسائل ج 15 ص 253
[130] الزهد ص 36, بحار الأنوار ج 71 ص 101
[131] الكافي ج 2 ص 156, الوافي ج 5 ص 506, بحار الأنوار ج 71 ص 130
[132] الكافي ج 2 ص 347, الوافي ج 5 ص 916, وسائل الشيعة ج 12 ص 273, بحار الأنوار ج 71 ص 137
[133] مستدرك الوسائل ج 15 ص 184
[134] إلى هنا في بحار الأنوار
[135] معاني الأخبار ص 330, وسائل الشيعة ج 15 ص 347, بحار الأنوار ج 70 ص 237






