* في القرآن الكريم
- {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} البقرة: 217
- {ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين} المائدة: 53
- {ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون} الأنعام: 88
- {ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون} التوبة: 17
- {كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون} التوبة: 69
- {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون (15) أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون (16)} هود: 15 - 16
عن أبي عبد الله × في حديث طويل: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها} يعني: فلانا وفلانا {نوف إليهم أعمالهم فيها}.[1]
- {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا (103) الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا (104) أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا (105) ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا (106)} الكهف: 103 - 106
عن أبي جعفر × في قوله: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} قال ×: هم النصارى والقسيسون والرهبان وأهل الشبهات, والأهواء من أهل القبلة والحرورية وأهل البدع. [2]
عن إمام بن ربعي قال: قام ابن الكواء إلى أمير المؤمنين × فقال: أخبرني عن قول الله: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} قال ×: أولئك أهل الكتاب, كفروا بربهم وابتدعوا في دينهم, فحبط أعمالهم, وما أهل النهر منهم ببعيد. [3]
عن أمير المؤمنين × في قوله تعالى: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} الآية قال ×: كفرة أهل الكتاب اليهود والنصارى, وقد كانوا على الحق فابتدعوا في أديانهم, {وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}.[4]
عن أبي الطفيل أنه سأل ابن الكواء أمير المؤمنين × عن قوله تعالى: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} الآية فقال ×: إنهم أهل حروراء, ثم قال: {الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} في قتال علي بن أبي طالب ×, {أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم} فلا يقيم {لهم يوم القيامة وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا} بولاية علي ×, واتخذوا آيات القرآن ورسلي يعني محمدا | هزوا واستهزءوا بقوله ألا من كنت مولاه فعلي مولاه. [5]
- {أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا} الأحزاب: 19
- {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين} الزمر: 65
عن علي بن محمد بن الجهم أن المأمون قال للإمام الرضا ×: أخبرني عن قول الله تعالى: {عفا الله عنك لم أذنت لهم} قال: قال له الرضا ×: هذا مما نزل بإياك أعني واسمعي يا جارة، خاطب الله تعالى بذلك نبيه | وأراد به أمته، وكذلك قوله عز وجل: {لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين} وقوله تعالى: {ولو لا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا} قال: صدقت يا ابن رسول الله |.[6]
عن أبي عبد الله ×، في قوله تعالى: {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك}، قال ×: يعني إن أشركت في الولاية غيره, {بل الله فاعبد وكن من الشاكرين} يعني, بل الله فاعبد بالطاعة {وكن من الشاكرين}, أن عضدتك بأخيك وابن عمك. [7]
عن أبي حمزة، عن أبي جعفر × قال: سألته عن قول الله عز وجل لنبيه |: {لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين} قال ×: تفسيرها لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي × من بعدك, {ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين}.[8]
عن أبي جعفر وأبي عبد الله ×: { ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك} الآية، وذلك لما أمر الله تعالى رسوله | أن يقيم عليا ×، وأن لا يشرك مع علي × شريكا. [9]
- {والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم (8) ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم (9)} محمد: 8 - 9
[10]
- {ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم} محمد: 28
عن جابر بن يزيد قال: سألت أبا جعفر × عن قول الله عز وجل: {ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم} قال ×: كرهوا عليا، وكان علي رضا الله ورضا رسوله |، أمر الله بولايته يوم بدر ويوم حنين وببطن نخلة ويوم التروية، نزلت فيه اثنتان وعشرون آية في الحجة التي صد فيها رسول الله | عن المسجد الحرام بالجحفة وبخم. [11]
- {إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم} محمد: 32
عن أبي جعفر ×: {وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى} قال ×: في أمر علي بن أبي طالب ×.[12]
- {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم} محمد: 33
عن أبي عبد الله × في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم} (يعني) إذا أطاعوا الله وأطاعوا الرسول ما يبطل أعمالهم؟ قال ×: عداوتنا تبطل أعمالهم. [13]
عن رسول الله |: اختاروا الجنة على النار {ولا تبطلوا أعمالكم} فتقذفوا في النار منكسين {خالدين فيها أبدا}.[14]
عن رسول الله |: من قال: سبحان الله, غرس الله له بها شجرة في الجنة, ومن قال: الحمد لله, غرس الله له بها شجرة في الجنة, ومن قال: لا إله إلا الله, غرس الله له بها شجرة في الجنة, ومن قال: الله أكبر, غرس الله له شجرة في الجنة, فقال رجل من قريش: يا رسول الله, إن شجرنا في الجنة لكثير, قال |: نعم, ولكن إياكم أن ترسلوا عليها نيرانا فتحرقوها, وذلك أن الله عز وجل يقول: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم}.[15]
- {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون} الحجرات: 2
عن الإمام موسى بن جعفر ×: إن رسول الله | لما قدم المدينة كثر حوله المهاجرون والأنصار، وكثرت عليه المسائل، وكانوا يخاطبونه بالخطاب الشريف العظيم الذي يليق به، وذلك أن الله تعالى كان قال لهم: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون} وكان رسول الله | بهم رحيما وعليهم عطوفا، وفي إزالة الآثام عنهم مجتهدا، حتى أنه كان ينظر إلى كل من كان يخاطبه فيعمد على أن يكون صوته | مرتفعا على صوته، ليزيل عنه ما توعده الله به من إحباط أعماله، حتى أن رجلا أعرابيا ناداه يوما وهو خلف حائط بصوت له جهوري: يا محمد، فأجابه بأرفع من صوته، يريد أن لا يأثم الأعرابي بارتفاع صوته,[16] فقال له الأعرابي: أخبرني عن التوبة إلى متى تقبل؟ فقال رسول الله |: يا أخا العرب، إن بابها مفتوح لابن آدم، لا ينسد حتى تطلع الشمس من مغربها, وذلك قوله عز وجل: {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك} وهو طلوع الشمس من مغربها {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا}.[17]
* في الحديث الشريف
عن أمير المؤمنين × أنه قال عن وصف إبليس لعنه الله: اعترضته الحمية فافتخر على آدم بخلقه وتعصب عليه لأصله, فعدو الله إمام المتعصبين وسلف المستكبرين الذي وضع أساس العصبية, ونازع الله رداء الجبرية, وادرع لباس التعزز, وخلع قناع التذلل, إلى قوله ×: فاعتبروا بما كان من فعل الله بإبليس إذ أحبط عمله الطويل وجهده الجهيد, وكان قد عبد الله ستة آلاف سنة لا يدرى أمن سني الدنيا أم من سني الآخرة عن كبر ساعة واحدة.[18]
عن أبي عبيدة الحذاء قال: قال أبو جعفر ×: يا زياد, إياك والخصومات, فإنها تورث الشك وتحبط العمل وتردي صاحبها, وعسى أن يتكلم الرجل بالشيء لا يغفر له. [19]
عن زرارة عن أبي جعفر × قال: إياكم والخصومة, فإنها تحبط العمل وتمحق الدين, وإن أحدكم لينزع بالآية يقع فيها أبعد من السماء. [20]
عن أبي عبد الله ×: يا ابن النعمان, إياك والمراء فإنه يحبط عملك, وإياك والجدال فإنه يوبقك, وإياك وكثرة الخصومات فإنها تبعدك من الله. [21]
عن النبي |: إياكم والحسد, فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. [22]
عن أبي الحسن الثالث ×: الحسد ماحق الحسنات, والزهو جالب المقت, والعجب صارف عن طلب العلم داع إلى الغمط, والجهل والبخل أذم الأخلاق, والطمع سجية سيئة. [23]
مما قال الله تعالى لموسى ×: يا موسى, ارحم من هو أسفل منك في الخلق ولا تحسد من هو فوقك, فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. [24]
عن أبي جعفر × قال: أحق من خلق الله بالتسليم لما قضى الله, من عرف الله, [25] ومن رضي بالقضاء أتى عليه القضاء وعظم عليه أجره, ومن سخط القضاء مضى عليه القضاء وأحبط الله أجره. [26]
عن رسول الله |: من لم يرض بما قسم الله له من الرزق وبث شكواه ولم يصبر ولم يحتسب, لم ترفع له حسنة ويلقى الله وهو عليه غضبان إلا أن يتوب. [27]
عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: واعلم أن الخلق الحسن يذيب السيئة كما يذيب الشمس الجليد, وأن الخلق السيئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل. [28]
عن رسول الله |: من ظلم أجيرا أجره, أحبط الله عمله وحرم عليه ريح الجنة, وإن ريحها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام. [29]
عن النبي | أنه قال: يؤتى بأحد يوم القيامة يوقف بين يدي الله, ويدفع إليه كتابه فلا يرى حسناته, فيقول: إلهي ليس هذا كتابي, فإني لا أرى فيها طاعتي, فيقال له: إن ربك لا يضل {ولا ينسى}, ذهب عملك باغتياب الناس, ثم يؤتى بآخر ويدفع إليه كتابه فيرى فيها طاعات كثيرة, فيقول: إلهي ما هذا كتابي, فإني ما عملت هذه الطاعات, فيقال: لأن فلانا اغتابك فدفعت حسناته إليك. [30]
عن رسول الله |: المشاحن لا يقبل منه صرف ولا عدل, قيل: يا رسول الله, وما المشاحن؟ قال |: المصارم لأمتي الطاعن عليها. [31]
عن أبي ذر, أن رسول الله | قال: إن رجلا قال يوما: والله لا يغفر الله لفلان, قال الله عز وجل: من ذا الذي تألى علي أن لا أغفر لفلان؟ فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عمل المتألي بقوله: لا يغفر الله لفلان. [32]
عن النبي | قال: إياكم وفضول المطعم, فإنه يسم القلب بالقسوة ويبطئ بالجوارح عن الطاعة ويصم الهمم عن سماع الموعظة, وإياكم وفضول النظر, فإنه يبذر الهوى ويولد الغفلة, وإياكم واستشعار الطمع, فإنه يشوب القلب بشدة الحرص ويختم على القلب بطابع حب الدنيا, وهو مفتاح كل معصية ورأس كل خطيئة وسبب إحباط كل حسنة. [33]
عن رسول الله |: من ترك صلاته حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عمله, ثم قال |: بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة. [34]
عن هشام بن سالم عن الحذاء قال: قال أبو جعفر ×: قال رسول الله |: من اقتطع مال مؤمن غصبا بغير حقه, لم يزل الله عز وجل معرضا عنه ماقتا لأعماله التي يعملها من البر والخير, لا يثبتها في حسناته حتى يتوب ويرد المال الذي أخذه إلى صاحبه. [35]
عن رسول الله |: واشتد غضب الله على امرأة ذات بعل ملأت عينها من غير زوجها أو ذي محرم منها, فإنها إن فعلت ذلك أحبط الله كل عمل عملته, [36] فإن أوطأت فراش غيره كان حقا على الله تعالى أن يحرقها بالنار بعد أن يعذبها في قبرها. [37]
عن أمير المؤمنين ×: إياك والغيبة، فإنها تمقتك إلى الله والناس، وتحبط أجرك. [38]
عن رسول الله في حديث قال: من تولى خصومة ظالم أو أعانه عليها, نزل به ملك الموت بالبشرى بلعنه ونار {جهنم وبئس المصير}, ومن خف لسلطان جائر في حاجة كان قرينه في النار, ومن دل سلطانا على الجور قرن مع هامان, وكان هو والسلطان من أشد أهل النار عذابا, ومن عظم صاحب دنيا وأحبه لطمع دنياه سخط الله عليه, وكان في درجته مع قارون, في التابوت الأسفل من النار, ومن علق سوطا بين يدي سلطان جائر جعلها الله حية طولها سبعون ألف ذراع, فيسلطه الله عليه في نار جهنم خالدا فيها مخلدا... ومن سعى بأخيه إلى سلطان ولم ينله منه سوء ولا مكروه أحبط الله عمله, وإن وصل منه إليه سوء أو مكروه أو أذى جعله الله في طبقة مع هامان في جهنم. [39]
روي: أن الرجل قال: فما القضاء والقدر الذي ذكرته يا أمير المؤمنين؟ قال ×: الأمر بالطاعة والنهي عن المعصية, والتمكين من فعل الحسنة وترك المعصية, والمعونة على القربة إليه, والخذلان لمن عصاه, والوعد والوعيد والترغيب والترهيب, كل ذلك قضاء الله في أفعالنا وقدره لأعمالنا, أما غير ذلك فلا تظنه, فإن الظن له محبط للأعمال, فقال الرجل: فرجت عني يا أمير المؤمنين, فرج الله عنك. [40]
* ترك ولاية أهل البيت عليهم السلام
- {إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم (21) أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين (22)} آل عمران: 21 - 22
عن أمير المؤمنين × أنه قال لمعاوية: يا معاوية، إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، ولم يرض لنا بالدنيا ثوابا... يا معاوية، إن نبي الله زكريا قد نشر بالمناشير، ويحيى بن زكريا قتله قومه وهو يدعوهم إلى الله عز وجل [وذلك لهوان الدنيا على الله] إن أولياء الشيطان قد حاربوا أولياء الرحمن، وقد قال الله عز وجل في كتابه: {إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم}.[41]
عن رسول الله | أنه قال يوم غدير خم: معاشر الناس, إنما أكمل الله عز وجل دينكم بإمامته, فمن لم يأتم به وبمن يقوم مقامه من ولدي من صلبه إلى يوم القيامة والعرض على الله عز وجل ف{أولئك الذين حبطت أعمالهم} وفي {النار هم فيها خالدون لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون}. [42]
- {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين} المائدة: 5
عن أبي حمزة قال: سألت أبا جعفر × عن قول الله تبارك وتعالى: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين} قال ×: تفسيرها في بطن القرآن, يعني من يكفر بولاية علي × وعلي هو الإيمان. [43]
عن أبي جعفر الباقر × في قوله: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين} قال ×: فالإيمان في بطن القرآن علي بن أبي طالب ×, فمن يكفر بولايته, {فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين}.[44]
عن جابر عن أبي جعفر × قال: سألته عن تفسير هذه الآية: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله} يعني: بولاية علي ×, {وهو في الآخرة من الخاسرين}.[45]
عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله عز وجل: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله} قال ×: ترك العمل الذي أقر به من ذلك, أن يترك الصلاة من غير سقم ولا شغل. [46]
عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله عز وجل: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله} فقال ×: من ترك العمل الذي أقر به, قلت: فما موضع ترك العمل حتى يدعه أجمع؟ قال ×: منه الذي يدع الصلاة متعمدا لا من سكر ولا من علة. [47]
عن أبان بن عبد الرحمن قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: أدنى ما يخرج به الرجل من الإسلام أن يرى الرأي بخلاف الحق فيقيم عليه،[48] قال ×: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله}[49] وقال: الذي يكفر بالإيمان, الذي لا يعمل بما أمر الله به ولا يرضى به.[50]
عن ابن عباس قال: إن لعلي بن أبي طالب × في كتاب الله أسماء لا يعرفها الناس, قلنا: وما هي؟ قال: سماه الإيمان, فقال: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين} الآية. [51]
- {والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم هل يجزون إلا ما كانوا يعملون} الأعراف: 147
- {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون (15) أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون (16)} هود: 15 - 16
عن أبي عبد الله × في حديث طويل: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها} يعني: فلانا وفلانا {نوف إليهم أعمالهم فيها}.[52]
- {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا (103) الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا (104) أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا (105) ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا (106)} الكهف: 103 - 106
عن أبي الطفيل أنه سأل ابن الكواء أمير المؤمنين × عن قوله تعالى: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} الآية فقال ×: إنهم أهل حروراء, ثم قال: {الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} في قتال علي بن أبي طالب ×, {أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم} فلا يقيم {لهم يوم القيامة وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا} بولاية علي ×, واتخذوا آيات القرآن ورسلي يعني محمدا | هزوا واستهزءوا بقوله ألا من كنت مولاه فعلي مولاه. [53]
- {وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا} الفرقان: 23
عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله × قال: سمعته يقول: إن أعمال العباد تعرض كل خميس على رسول الله |, فإذا كان يوم عرفة هبط الرب تبارك وتعالى, وهو قول الله تبارك وتعالى:{وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا} فقلت: جعلت فداك, أعمال من هذه؟ قال ×: أعمال مبغضينا ومبغضي شيعتنا. [54]
عن أبي جعفر × قال: يبعث الله يوم القيامة قوما بين أيديهم نور كالقباطي, ثم يقال له: كن {هباء منثورا} ثم قال ×: أما والله يا أبا حمزة, إنهم كانوا يصومون ويصلون, ولكن كانوا إذا عرض لهم شيء من الحرام أخذوه, وإذا ذكر لهم شيء من فضل أمير المؤمنين × أنكروه, وقال ×: والهباء المنثور, هو الذي تراه يدخل البيت في الكوة من شعاع الشمس. [55]
عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ×: أن رجلا من أصحابه ذكر له عن بعض من مرق من شيعته, استحل المحارم ممن كان يعد من شيعته, وقال: إنهم يقولون إنما الدين المعرفة, فإذا عرفت الإمام فاعمل ما شئت, فقال أبو عبد الله جعفر بن محمد ×: {إنا لله وإنا إليه راجعون} تأمل الكفرة ما لا يعلمون, وإنما قيل اعرف الإمام واعمل ما شئت من الطاعة فإنها مقبولة منك, لأنه لا يقبل الله عز وجل عملا بغير معرفة, ولو أن الرجل عمل أعمال البر كلها, وصام دهره, وقام ليله, وأنفق ماله في سبيل الله, وعمل بجميع طاعات الله عمره كله, ولم يعرف نبيه الذي جاء بتلك الفرائض فيؤمن به ويصدقه وإمام عصره الذي افترض الله عز وجل عليه طاعته فيطيعه, لم ينفعه الله بشيء من عمله, قال الله عز وجل في ذلك: {وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا} وقال |: ولو تقطع الجاهل من العبادة إربا إربا, ما ازداد من الله إلا بعدا. [56]
عن أبي إسحاق الليثي أنه قال للإمام الباقر × في وصف النواصب: أرى الناصب على ما هو عليه مما وصفته من أفعالهم, لو أعطي أحدكم [أحدهم] ما بين المشرق والمغرب ذهبا وفضة أن يزول عن محبة الطواغيت وموالاتهم إلى موالاتكم ما فعل ولا زال, ولو ضربت خياشيمه بالسيوف فيهم, ولو قتل فيهم ما ارتدع ولا رجع, وإذا سمع أحدهم منقبة لكم وفضلا اشمأز من ذلك, وتغير لونه ورئي كراهية ذلك في وجهه, بغضا لكم ومحبة لهم, قال: فتبسم الباقر × ثم قال: يا إبراهيم, هاهنا هلكت العاملة الناصبة, {تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية} ومن أجل ذلك قال تعالى: {وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا}.[57]
عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله عز وجل: {وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا} قال ×: أما والله إن كانت أعمالهم أشد بياضا من القباطي, ولكن كانوا إذا عرض لهم الحرام لم يدعوه. [58]
عن أبي عبد الله × في قوله عز وجل: {وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا} فقال ×: إن كانت أعمالهم لأشد بياضا من القباطي, فيقول الله عز وجل لها: كوني هباء, وذلك أنهم كانوا إذا شرع لهم الحرام أخذوه.[59]
- {والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم (8) ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم (9)} محمد: 8 - 9
عن أبي جعفر × أنه قال: قوله تعالى: {ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله} في علي × {فأحبط أعمالهم}.[60]
- {ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم} محمد: 28
عن جابر بن يزيد قال: سألت أبا جعفر × عن قول الله عز وجل: {ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم} قال ×: كرهوا عليا، وكان علي رضا الله ورضا رسوله |، أمر الله بولايته يوم بدر ويوم حنين وببطن نخلة ويوم التروية، نزلت فيه اثنتان وعشرون آية في الحجة التي صد فيها رسول الله | عن المسجد الحرام بالجحفة وبخم. [61]
- {إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم} محمد: 32
عن أبي جعفر ×: {وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى} قال ×: في أمر علي بن أبي طالب ×.[62]
- {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم} محمد: 33
عن أبي عبد الله × في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم} (يعني) إذا أطاعوا الله وأطاعوا الرسول ما يبطل أعمالهم؟ قال ×: عداوتنا تبطل أعمالهم. [63]
عن أبان بن تغلب قال: قال أبو جعفر ×: إذا قدمت الكوفة إن شاء الله فارو عني هذا الحديث: من شهد أن لا إله إلا الله وجبت له الجنة, فقلت: جعلت فداك, يجيئني كل صنف من الأصناف فأروي لهم هذا الحديث؟ قال ×: نعم يا أبان بن تغلب, إنه إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى الأولين والآخرين في روضة واحدة, فيسلب لا إله إلا الله إلا ممن كان على هذا الأمر. [64]
عن رسول الله | في خطبة الغدير, قال في فضل أمير المؤمنين ×: فلا تحسدوه فتحبط أعمالكم وتزل أقدامكم.[65]
عن رسول الله |: وإن رجلا يكون له طاعات كالسماوات والأرضين والجبال والبحار, فما هو إلا أن يكفر بولايتنا أهل البيت, حتى يكون ضرب بها الأرض. [66]
عن رسول الله |: من أدى الزكاة إلى مستحقها وقضى الصلاة على حدودها, ولم يلحق بهما من الموبقات ما يبطلهما جاء يوم القيامة يغبطه كل من في تلك العرصات, حتى يرفعه نسيم الجنة إلى أعلى غرفها وعلاليها بحضرة من كان يواليه من محمد وآله الطيبين ×, ومن بخل بزكاته وأدى صلاته فصلاته محبوسة دوين السماء إلى أن يجيء حين زكاته, فإن أداها جعلت كأحسن الأفراس مطية لصلاته فحملتها إلى ساق العرش, فيقول الله عز وجل: سر إلى الجنان فاركض فيها إلى يوم القيامة, فما انتهى إليه ركضك فهو كله بسائر ما تمسه لباعثك, فيركض فيها على أن كل ركضة مسيرة سنة في قدر لمحة بصره من يومه إلى يوم القيامة, حتى ينتهي به يوم القيامة إلى حيث ما شاء الله تعالى, فيكون ذلك كله له ومثله عن يمينه وشماله وأمامه وخلفه وفوقه وتحته, فإن بخل بزكاته ولم يؤدها أمر بالصلاة فردت إليه, ولفت كما يلف الثوب الخلق, ثم يضرب بها وجهه, ويقال له: يا عبد الله, ما تصنع بهذا دون هذا؟[67] قال: فقال له أصحاب رسول الله |: ما أسوأ حال هذا والله, قال رسول الله |: أولا أنبئكم بأسوأ حالا من هذا؟ قالوا: بلى يا رسول الله, قال |: رجل حضر الجهاد في سبيل الله, فقتل مقبلا غير مدبر, والحور العين يطلعن إليه, وخزان الجنان يتطلعون ورود روحه عليهم, وأملاك الأرض يتطلعون نزول حور العين إليه والملائكة وخزان الجنان فلا يأتونه, فتقول ملائكة الأرض: حوالي ذلك المقتول ما بال الحور العين لا ينزلن إليه, وما بال خزان الجنان لا يردون عليه؟ فينادون من فوق السماء السابعة: يا أيتها الملائكة, انظروا إلى آفاق السماء ودوينها, فينظرون, فإذا توحيد هذا العبد وإيمانه برسول الله | وصلاته وزكاته وصدقته وأعمال بره كلها محبوسات دوين السماء, قد طبقت آفاق السماء كلها كالقافلة العظيمة قد ملأت ما بين أقصى المشارق والمغارب ومهاب الشمال والجنوب, تنادي أملاك: تلك الأثقال الحاملون لها الواردون بها, ما بالنا لا تفتح لنا أبواب السماء لندخل إليها بأعمال هذا الشهيد, فيأمر الله بفتح أبواب السماء, فتفتح ثم ينادي: يا هؤلاء الملائكة, أدخلوها إن قدرتم فلا تقلهم أجنحتهم ولا يقدرون على الارتفاع بتلك الأعمال, فيقولون: يا ربنا لا نقدر على الارتفاع بهذه الأعمال, فيناديهم منادي ربنا عز وجل: يا أيها الملائكة, لستم حمال هذه الأثقال الصاعدين بها, إن حملتها الصاعدين بها مطاياها التي ترفعها إلى دوين العرش, ثم تقرها في درجات الجنان, فيقول الملائكة: يا ربنا, ما مطاياها؟ فيقول الله تعالى: وما الذي حملتم من عنده؟ فيقولون: توحيده لك وإيمانه بنبيك |, فيقول الله تعالى: فمطاياها موالاة علي أخي نبيي, وموالاة الأئمة الطاهرين, فإن أتت فهي الحاملة الرافعة الواضعة لها في الجنان, فينظرون فإذا الرجل مع ما له من هذه الأشياء ليس له موالاة علي والطيبين من آله × ومعاداة أعدائهم, فيقول الله تبارك وتعالى للأملاك الذين كانوا حامليها اعتزلوها وألحقوا بمراكزكم من ملكوتي: ليأتيها من هو أحق بحملها ووضعها في موضع استحقاقها, فتلحق تلك الأملاك بمراكزها المجعولة لها, ثم ينادي منادي ربنا عز وجل: يا أيتها الزبانية, تناوليها وحطيها إلى سواء الجحيم, لأن صاحبها لم يجعل لها مطايا من موالاة علي × والطيبين من آله, قال |: فتنادي تلك الأملاك, ويقلب الله تلك الأثقال أوزارا وبلايا على باعثها, لما فارقها عن مطاياها من موالاة أمير المؤمنين ×, ونادت تلك الملائكة إلى مخالفته لعلي × وموالاته لأعدائه, فيسلطها الله عز وجل وهي في صورة الأسود على تلك الأعمال, وهي كالغربان والقرقس, فيخرج من أفواه تلك الأسود نيران تحرقها ولا يبقى له عمل إلا أحبط, ويبقى عليه موالاته لأعداء علي × وجحدة ولايته, فيقر ذلك في سواء الجحيم, فإذا هو قد حبطت أعماله وعظمت أوزاره وأثقاله, فهذا أسوأ حالا من مانع الزكاة الذي يحفظ الصلاة.[68]
* المن والأذى
- {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين} البقرة: 264
عن رسول الله |: من أسدى إلى مؤمن معروفا ثم آذاه بالكلام أو من عليه, فقد أبطل الله صدقته ثم ضرب الله فيه مثلا فقال: {كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين} وقال |: من أكثر منه وأذاه لمن يتصدق عليه بطلت صدقته كما يبطل التراب الذي يكون على صفوان. [69]
عن الإمام الرضا ×: صل رحمك ولو بشربة من ماء, وأفضل ما توصل به الرحم كف الأذى عنها, وقال في كتاب الله: {لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى}.[70]
عن رسول الله |: ومن اصطنع إلى أخيه معروفا فامتن به, أحبط الله عليه عمله وثبت وزره ولم يشكر له سعيه.[71]
عن رسول الله |: إن الله يبغض الشيخ الزاني, والغني الظلوم, والفقير المختال, والسائل الملحف, ويحبط أجر المعطي المنان, ويمقت البذخ الجريء الكذاب. [72]
عن أمير المؤمنين × في عهده لمالك الأشتر: وإياك والمن على رعيتك بإحسان, أو التزيد فيما كان من فعلك, أو أن تعدهم فتتبع موعدك بخلفك, أو التسرع إلى الرعية بلسانك, فإن المن يبطل الإحسان والخلف يوجب المقت.[73]
* الجزع
عن أمير المؤمنين ×: من ضرب يديه على فخذيه عند مصيبة حبط أجره. [74]
عن رسول الله |: أيها الناس, إنه ليس عليكم بحرام أن تنزلوا في قبور أولادكم, ولكن لست آمن إذا حل أحدكم الكفن عن ولده, أن يلعب به الشيطان فيدخله عن ذلك من الجزع ما يحبط أجره. [75]
عن الباقر × قال: من صبر واسترجع وحمد الله عند المصيبة فقد رضي بما صنع الله و{وقع أجره على الله}, ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم وأحبط الله أجره. [76]
عن الإمام الكاظم ×: ومن ضرب بيده على فخذه أو ضرب بيده الواحدة على الأخرى عند المصيبة فقد حبط أجره, والمصيبة لا تكون مصيبة يستوجب صاحبها أجرها إلا بالصبر والاسترجاع عند الصدمة. [77]
عن أبي عبد الله × قال: من أنعم الله عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار فقد كفرها, ومن أصيب بمصيبة فجاء عند تلك المصيبة بنائحة فقد أحبطها. [78]
عن أبي عبد الله × قال: من رضي القضاء أتى عليه القضاء وهو مأجور, ومن سخط القضاء أتى عليه القضاء وأحبط الله أجره. [79]
* العجب
عن أبي عبد الله × قال: إن عالما أتى عابدا فقال له: كيف صلاتك؟ فقال: تسألني عن صلاتي وأنا أعبد الله منذ كذا وكذا, فقال: كيف بكاؤك؟ فقال: إني لأبكي حتى تجري دموعي, فقال له العالم: فإن ضحكك وأنت تخاف الله أفضل من بكائك وأنت مدل على الله, إن المدل بعمله لا يصعد من عمله شيء. [80]
عن علي بن سويد, عن أبي الحسن ×, قال: سألته عن العجب الذي يفسد العمل, فقال ×: العجب درجات, منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه, ويحسب أنه يحسن صنعا, ومنها أن يؤمن العبد بربه فيمن على الله عز وجل ولله عليه فيه المن. [81]
عن رسول الله |: ثلاث مهلكات, شح مطاع, وهوى متبع, وإعجاب المرء بنفسه, [82] وهو محبط للعمل, وهو داعية المقت من الله سبحانه.[83]
عن المسيح × :يا معشر الحواريين, كم من سراج أطفأته الريح, وكم من عابد أفسده العجب. [84]
* الزنا وقذف النساء
عن رسول الله |: ومن نكح امرأة حراما في دبرها أو رجلا أو غلاما حشره الله يوم القيامة أنتن من الجيفة, تتأذى به الناس حتى يدخل جهنم, ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وأحبط الله عمله, ويدعه في تابوت مشدود بمسامير من حديد, ويضرب عليه في التابوت بصفائح حتى يشتبك في تلك المسامير, فلو وضع عرق من عروقه على أربعمائة أمة لماتوا جميعا, وهو أشد الناس عذابا. [85]
عن أبي جعفر × قال: عبد الله عابد ثمانين سنة, ثم أشرف على امرأة فوقعت في نفسه, فنزل إليها فراودها عن نفسها فطاوعته, فلما قضى منها حاجته طرقه ملك الموت فاعتقل لسانه, فمر سائل فأشار إليه, أن خذ رغيفا كان في كسائه, فأحبط الله عمل ثمانين سنة بتلك الزنية, وغفر الله له بذلك الرغيف. [86]
عن رسول الله |: من قذف امرأته بالزنا خرج من حسناته كما تخرج الحية من جلدها, وكتب له بكل شعرة على بدنه ألف خطيئة. [87]
عن رسول الله |: لا تقذفوا نساءكم بالزنا فإنه شبه بالطلاق, وإياكم والغيبة فإنها شبه بالكفر, واعلموا أن القذف والغيبة يهدمان عمل مائة سنة. [88]
[1] تفسير العياشي ج 2 ص 142, البرهان ج 3 ص 87, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 344
[2] تفسير القمي ج 2 ص 46, تفسير الصافي ج 3 ص 267, وسائل الشيعة ج 27 ص 172, البرهان ج 3 ص 687, بحار الأنوار ج 2 ص 298, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 312, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 176
[3] تفسير العياشي ج 2 ص 352, البرهان ج 3 ص 687, بحار الأنوار ج 33 ص 424, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 312, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 175
[4] الإحتجاج ج 1 ص 260, تفسير الصافي ج 3 ص 267, البرهان ج 3 ص 687, مدينة المعاجز ج 2 ص 217, بحار الأنوار ج 10 ص 123, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 312, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 174
[5] مناقب آل أبي طالب × ج 3 ص 186, تسلية المجالس ج 1 ص 459
[6] عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 202, الإحتجاج ج 2 ص 430, تفسير الصافي ج 3 ص 208, البرهان ج 2 ص 787, بحار الأنوار ج 11 ص 83, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 223, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 467, قصص الأنبياء × للجزائري ص 18
[7] الكافي ج 1 ص 427, تأويل الآيات ص 511, الوافي ج 3 ص 899, تفسير الصافي ج 4 ص 328, البرهان ج 4 ص 725, بحار الأنوار ج 23 ص 380, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 497, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 330
[8] تفسير القمي ج 2 ص 251, تفسير الصافي ج 4 ص 328, البرهان ج 4 ص 725, بحار الأنوار ج 17 ص 84, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 498, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 328
[9] مناقب آل أبي طالب × ج 1 ص 252, إثبات الهداة ج 3 ص 201, البرهان ج 4 ص 726
[10] تأويل الآيات ص 568, البرهان ج 5 ص 58, بحار الأنوار ج 23 ص 385
[11] تأويل الآيات ص 569, البرهان ج 5 ص 69, بحار الأنوار ج 24 ص 92, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 247. نحوه: مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 100, روضة الواعظين ج 1 ص 106, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 43
[12] مناقب آل أبي طالب × ج 3 ص 83, كسف الغمة ج 1 ص 317, نهج الحق ص 197, الصراط المستقيم ج 2 ص 75, البرهان ج 5 ص 72, بحار الأنوار ج 35 ص 397
[13] تفسير الفرات ص 418, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 251. مستدرك الوسائل ج 1 ص 170 بإختصار
[14] صحيفة الإمام الرضا × ص 62, بحار الأنوار ج 74 ص 120. نحوه: عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 32, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 45, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 250
[15] الأمالي للصدوق ص 607, ثواب الأعمال ص 11, جامع الأخبار ص 54, عدة الداعي ص 263, أعلام الدين ص 359, تفسير الصافي ج 5 ص 30, وسائل الشيعة ج 7 ص 186, البرهان ج 5 ص 73, بحار الأنوار ج 8 ص 186, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 45, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 250
[16] من هنا في مستدرك الوسائل
[17] تفسير الإمام العسكري × ص 477, البرهان ج 1 ص 297, بحار الأنوار ج 9 ص 331, مستدرك الوسائل ج 12 ص 145
[18] نهج البلاغة ص 286, بحار الأنوار ج 60 ص 214, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 471
[19] الكافي ج 1 ص 92, المحاسن ج 1 ص 238, الأمالي للصدوق ص 417, التوحيد ص 456, الوافي ج 1 ص 372, وسائل الشيعة ج 16 ص 194, الفصول المهمة ج 1 ص 248, إثبات الهداة ج 1 ص 88, بحار الأنوار ج 2 ص 127, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 171, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 517, هداية الأمة ج 5 ص 583 بإختصار
[20] تفسير العياشي ج 1 ص 18, وسائل الشيعة ج 27 ص 203, البرهان ج 1 ص 42, بحار الأنوار ج 89 ص 111
[21] تحف العقول ص 309, بحار الأنوار ج 75 ص 287, مستدرك الوسائل ج 9 ص 73
[22] جامع الأخبار ص 159, بحار الأنوار ج 70 ص 255
[23] نزهة الناظر ص 140, الدر النظيم ص 730, بحار الأنوار ج 69 ص 199
[24] الكافي ج 8 ص 45, مجموعة ورام ج 2 ص 44, أعلام الدين ص 220, الوافي ج 26 ص 123, الجواهر السنية ص 66, بحار الأنوار ج 74 ص 35
[25] من هنا في هداية الأمة
[26] الكافي ج 2 ص 62, التمحيص ص 62, مشكاة الأنوار ص 301, مجموعة ورام ج 2 ص 185, الوافي ج 4 ص 278, وسائل الشيعة ج 3 ص 253, بحار الأنوار ج 68 ص 153, هداية الأمة ج 1 ص 325
[27] الفقيه ج 4 ص 13, الأمالي للصدوق ص 428, مكارم الأخلاق ص 429, مجموعة ورام ج 2 ص 260, الوافي ج 5 ص 1074, وسائل الشيعة ج 17 ص 46, بحار الأنوار ج 69 ص 326
[28] كنز الفوائد ج 1 ص 134, مشكاة الأنوار ص 221, إرشاد القلوب ج 1 ص 133, أعلام الدين ص 184, بحار الأنوار ج 72 ص 321, مستدرك الوسائل ج 8 ص 445
[29] الفقيه ج 4 ص 12, الأمالي للصدوق ص 427, ثواب الأعمال ص 281, مكارم الأخلاق 428, مجموعة ورام ج 2 ص 259, الوافي ج 5 ص 1073, وسائل الشيعة ج 19 ص 108, بحار الأنوار ج 73 ص 360
[30] جامع الأخبار ص 147, بحار الأنوار ج 73 ص 259, مستدرك الوسائل ج 9 ص 121
[31] النوادر للراوندي ص 18, بحار الأنوار ج 72 ص 211
[32] الأمالي للطوسي ص 58, الجواهر السنية ص 316, بحار الأنوار ج 6 ص 4
[33] عدة الداعي ص 313, أعلام الدين ص 339, بحار الأنوار ج 74 ص 182
[34] جامع الأخبار ص 73, بحار الأنوار ج 79 ص 202, مستدرك الوسائل ج 3 ص 44
[35] ثواب الأعمال ص 283, وسائل الشيعة ج 16 ص 53, بحار الأنوار ج 101 ص 294, مستدرك الوسائل ج 17 ص 89. هداية الأمة ج 5 ص 557 بإختصار
[36] إلى هنا في هداية الأمة
[37] ثواب الأعمال ص 286, أعلام الدين ص 417, وسائل الشيعة ج 20 ص 232, هداية الأمة ج 7 ص 81, بحار الأنوار ج 73 ص 366
[38] عيون الحكم ص 96, غرر الحكم ص 165
[39] ثواب الأعمال ص 281, أعلام الدين ص 411, وسائل الشيعة ج 17 ص 181, بحار الأنوار ج 73 ص 360
[40] الاحتجاج ج 1 ص 209, الإرشاد ج 1 ص 226, كنز الفوائد ج 1 ص 363, نوادر الأخبار ص 101, بحار الأنوار ج 5 ص 96
[41] كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 772, البرهان ج 1 ص 229
[42] روضة الواعظين ج 1 ص 94, الإحتجاج ج 1 ص 61, التحصين ص 584, العدد القوية ص 175, البرهان ج 2 ص 233, بحار الأنوار ج 37 ص 209, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 178
[43] بصائر الدرجات ص 77, البرهان ج 2 ص 253, بحار الأنوار ج 35 ص 369, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 595, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 45
[44] تفسير الفرات ص 121, تفسير الصافي ج 4 ص 20, البرهان ج 4 ص 144, بحار الأنوار ج 31 ص 659
[45] تفسير العياشي ج 1 ص 297, البرهان ج 2 ص 253, بحار الأنوار ج 69 ص 98, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 595
[46] الكافي ج 2 ص 384, تفسير العياشي ج 1 ص 296, الوافي ج 4 ص 188, البرهان ج 2 ص 254, بحار الأنوار ج 69 ص 97, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 595, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 44, مستدرك الوسائل ج 3 ص 45
[47] الكافي ج 2 ص 387, المحاسن ج 1 ص 79, الوافي ج 4 ص 189, وسائل الشيعة ج 1 ص 31, البرهان ج 2 ص 254, بحار الأنوار ج 79 ص 219, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 595, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 44
[48] إلى هنا في مستدرك الوسائل
[49] إلى هنا في وسائل الشيعة
[50] تفسير العياشي ج 1 ص 297, تفسير الصافي ج 2 ص 14, البرهان ج 2 ص 254, بحار الأنوار ج 69 ص 98, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 595, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 45, وسائل الشيعة ج 27 ص 60, مستدرك الوسائل ج 18 ص 176
[51] تفسير الفرات ص 121, بحار الأنوار ج 35 ص 348
[52] تفسير العياشي ج 2 ص 142, البرهان ج 3 ص 87, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 344
[53] مناقب آل أبي طالب × ج 3 ص 186, تسلية المجالس ج 1 ص 459
[54] بصائر الدرجات ص 426, بحار الأنوار ج 23 ص 344, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 9, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 382
[55] تفسير القمي ج 2 ص 112, تفسير الصافي ج 4 ص 10, البرهان ج 4 ص 118, بحار الأنوار ج 7 ص 176
[56] دعائم الإسلام ج 1 ص 53, مستدرك الوسائل ج 1 ص 174
[57] علل الشرائع ج 2 ص 607, البرهان ج 3 ص 414, بحار الأنوار ج 5 ص 229, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 447, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 351
[58] الكافي ج 2 ص 81, الوافي ج 4 ص 322, وسائل الشيعة ج 15 ص 252, البرهان ج 4 ص 117, بحار الأنوار ج 68 ص 196, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 10, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 382
[59] الكافي ج 5 ص 126, الوافي ج 17 ص 65, تفسير الصافي ج 4 ص 9, وسائل الشيعة ج 17 ص 82, البرهان ج 4 ص 118, بحار الأنوار ج 7 ص 205, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 10, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 382
[60] تأويل الآيات ص 568, البرهان ج 5 ص 58, بحار الأنوار ج 23 ص 385
[61] تأويل الآيات ص 569, البرهان ج 5 ص 69, بحار الأنوار ج 24 ص 92, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 247. نحوه: مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 100, روضة الواعظين ج 1 ص 106, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 43
[62] مناقب آل أبي طالب × ج 3 ص 83, كسف الغمة ج 1 ص 317, نهج الحق ص 197, الصراط المستقيم ج 2 ص 75, البرهان ج 5 ص 72, بحار الأنوار ج 35 ص 397
[63] تفسير الفرات ص 418, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 251. مستدرك الوسائل ج 1 ص 170 بإختصار
[64] المحاسن ج 1 ص 181, بحار الأنوار ج 65 ص 94
[65] روضة الواعظين ج 1 ص 95, الإحتجاج ج 1 ص 61, التحصين ص 585, اليقين ص 353, العدة القوية ص 175, تفسير الصافي ج 2 ص61, البرهان ج 2 ص 233, بحار الأنوار ج 37 ص 210, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 179. نحوه: الصراط المستقيم ج 1 ص 303, مستدرك الوسائل ج 12 ص 16
[66] تفسير الإمام العسكري × ص 518, بحار الأنوار ج 22 ص 337
[67] إلى هنا في مستدرك الوسائل
[68] تفسير الإمام العسكري × ص 76, البرهان ج 4 ص 121, بحار الأنوار ج 27 ص 187, مستدرك الوسائل ج 7 ص 21
[69] تفسير القمي ج 1 ص 91, البرهان ج 1 ص 542, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 284, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 438
[70] تحف العقول ص 445, بحار الأنوار ج 75 ص 338
[71] الفقيه ج 4 ص 17, الأمالي للصدوق ص 432, مكارم الأخلاق ص 432, مجموعة ورام ج 2 ص 263, الوافي ج 5 ص 1078, وسائل الشيعة ج 9 ص 453, هداية الأمة ج 4 ص 125, بحار الأنوار ج 73 ص 336
[72] تحف العقول ص 42, بحار الأنوار ج 74 ص 145
[73] تحف العقول ص 147, نهج البلاغة ص 444, بحار الأنوار ج 33 ص 611, مستدرك الوسائل ج 13 ص 171
[74] الخصال ج 2 ص 621, وسائل الشيعة ج 3 ص 270, هداية الأمة ج 1 ص 330, بحار الأنوار ج 10 ص 99
[75] الكافي ج 3 ص 209, المحاسن ج 2 ص 313, الوافي ج 25 ص 500, وسائل الشيعة ج 3 ص 186, حلية الأبرار ج 1 ص 384, بحار الأنوار ج 22 ص 156
[76] الكافي ج 3 ص 223, مشكاة الأنوار ص 22, مسكن الفؤاد ص 51, الوافي ج 25 ص 565, وسائل الشيعة ج 3 ص 248, هداية الأمة ج 1 ص 325, بحار الأنوار ج 68 ص 96
[77] تحف العقول ص 403, بحار الأنوار ج 75 ص 326
[78] الكافي ج 12 ص 786, مشكاة الأنوار ص 333, الوافي ج 17 ص 212, وسائل الشيعة ج 17 ص 127, بحار الأنوار ج 79 ص 103, مستدرك الوسائل ج 2 ص 450
[79] الخصال ج 1 ص 23, بحار الأنوار ج 68 ص 139, مستدرك الوسائل ج 2 ص 411
[80] الكافي ج 2 ص 313, الزهد ص 63, مجموعة ورام ج 2 ص 206, الوافي ج 5 ص 880, وسائل الشيعة ج 1 ص 101, بحار الأنوار ج 68 ص 230, مستدرك الوسائل ج 1 ص 138. قصص الأنبياء للراوندي ص 179
[81] الكافي ج 2 ص 313, تحف العقول ص 444, معاني الأخبار ص 243, الوافي ج 5 ص 879, وسائل الشيعة ج 1 ص 100, بحار الأنوار ج 69 ص 310, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 312, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 175
[82] إلى هنا في وسائل الشيعة والفصول المهمة وهداية الأمة
[83] عدة الداعي ص 235, بحار الأنوار ج 69 ص 321, وسائل الشيعة ج 1 ص 102, الفصول المهمة ج 1 ص 662, هداية الأمة ج 1 ص 45
[84] عدة الداعي ص 237, بحار الأنوار ج 69 ص 322, مستدرك الوسائل ج 1 ص 139
[85] ثواب الأعمال ص 282, أعلام الدين ص 412, وسائل الشيعة ج 20 ص 322, بحار الأنوار ج 7 ص 214
[86] ثواب الأعمال ص 139, وسائل الشيعة ج 9 ص 380, بحار الأنوار ج 93 ص 123, مستدرك الوسائل ج 7 ص 169. عن أبي عبد الله ×: الأصول الستة عشر ص 348
[87] جامع الأخبار ص 157, بحار الأنوار ج 100 ص 248
[88] جامع الأخبار ص 157, بحار الأنوار ج 100 ص 249






