ما يمنع من قبول الأعمال

* في الحديث الشريف

عن أبي عبد الله × قال: لو نظروا إلى مردود الأعمال من السماء, لقالوا: ما يقبل الله من أحد عملا. [1]

 

عن رسول الله |: إن الله خلق سبعة أملاك قبل أن يخلق السماوات, فجعل في كل سماء ملكا قد جللها بعظمته, وجعل على كل باب منها ملكا بوابا, فتكتب الحفظة عمل العبد من حين يصبح إلى حين يمسي, ثم يرتفع الحفظة بعمله له نور كنور الشمس, حتى إذا بلغ سماء الدنيا فيزكيه ويكثره, فيقول له: قف, فاضرب بهذا العمل وجه صاحبه, أنا ملك الغيبة فمن اغتاب لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري أمرني بذلك ربي, قال |: ثم يجي‏ء من الغد ومعه عمل صالح فيمر به ويزكيه ويكثره, حتى يبلغ السماء الثانية, فيقول الملك الذي في السماء الثانية: قف, فاضرب بهذا العمل وجه صاحبه, إنما أراد بهذا العمل عرض الدنيا, أنا صاحب الدنيا لا أدع عمله يتجاوزني إلى غيري, قال |: ثم يصعد بعمل العبد مبتهجا بصدقة وصلاة, فتعجب الحفظة ويجاوزه إلى السماء الثالثة, فيقول الملك: قف, فاضرب بهذا العمل وجه صاحبه وظهره, أنا ملك صاحب الكبر, فيقول: إنه عمل وتكبر فيه على الناس في مجالسهم, أمرني‏ ربي أن لا أدع عمله يتجاوزني إلى غيري, قال |: وتصعد الحفظة بعمل العبد يزهر كالكوكب الدري في السماء له دوي بالتسبيح والصوم والحج, فيمر به إلى ملك السماء الرابعة فيقول له: قف, فاضرب بهذا العمل وجه صاحبه وبطنه, أنا ملك العجب فإنه كان يعجب بنفسه وإنه عمل وأدخل نفسه العجب, أمرني ربي لا أدع عمله يتجاوزني إلى غيري, وأضرب به وجه صاحبه, قال |: وتصعد الحفظة بعمل العبد كالعروس المزفوفة إلى أهلها, فيمر به إلى ملك السماء الخامسة, بالجهاد والصلاة ما بين الصلاتين ولذلك رنين كرنين الإبل عليه ضوء كضوء الشمس, فيقول الملك: قف, أنا ملك الحسد فاضرب بهذا العمل وجه صاحبه وتحمله على عاتقه, إنه كان يحسد من يتعلم ويعمل لله بطاعته, فإذا رأى لأحد فضلا في العمل والعبادة حسده, ووقع فيه فيحمله على عاتقه ويلعنه عمله, قال |: وتصعد الحفظة فيمر بهم إلى ملك السماء السادسة, فيقول الملك: قف, أنا صاحب الرحمة اضرب بهذا العمل وجه صاحبه واطمس عينيه, لأن صاحبه لم يرحم شيئا إذا أصاب عبدا من عباد الله ذنبا [ذنب‏] للآخرة أو ضرا [ضر] في الدنيا يشمت به, أمرني ربي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري, وقال |: وتصعد الحفظة بعمل العبد أعمالا بفقه واجتهاد وورع, له صوت كالرعد وضوء كضوء البرق ومعه ثلاثة آلاف ملك, فيمر بهم إلى ملك السماء السابعة فيقول الملك: قف, واضرب بهذا العمل وجه صاحبه, أنا ملك الحجاب أحجب كل عمل ليس لله, إنه أراد رفعة عند القواد وذكرا في المجالس وصوتا في المدائن, أمرني ربي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري ما لم يكن خالصا, قال |: وتصعد الحفظة بعمل العبد مبتهجا به من خلق حسن وصمت وذكر كثير تشيعه ملائكة السماوات السبعة بجماعتهم, فيطئون الحجب كلها حتى يقوموا بين يديه فيشهدوا له بعمل صالح ودعاء, فيقول الله: أنتم حفظة عمل عبدي, وأنا رقيب على ما نفسه عليه, لم يردني بهذا العمل عليه لعنتي, فيقول‏ الملائكة: عليه لعنتك ولعنتنا, إلى أن قال رسول الله |: وإن كان في عملك تقصير يا معاذ, فاقطع لسانك عن إخوانك وعن حملة القرآن, ولتكن ذنوبك عليك لا تحملها على إخوانك, ولا تزك نفسك بتذميم إخوانك, ولا ترفع نفسك بوضع إخوانك, ولا تراء بعملك, ولا تدخل من الدنيا في الآخرة, ولا تفحش في مجلسك لكي يحذروك بسوء خلقك, ولا تناج مع رجل وعندك آخر, ولا تتعظم على الناس فيقطع عنك خيرات الدنيا, ولا تمزق الناس فتمزقك كلاب أهل النار, قال الله: {والناشطات نشطا} أتدري ما الناشطات؟ كلاب أهل النار تنشط اللحم والعظم. [2]

 

عن أبي عبد الله ×‌ قال‌: قال إبليس‌ لعنة الله عليه لجنوده: إذا استمكنت من ابن آدم في ثلاث لم أبال ما عمل, فإنه غير مقبول منه, إذا استكثر عمله ونسي ذنبه ودخله العجب‌. [3]

 

عن أبي عبد الله ×: ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة: منهم الديوث الذي يُفجر بامرأته. [4]

 

عن أبي عبد الله ×: وأيما امرأة تطيبت لغير زوجها، لم يقبل الله منها صلاة حتى تغتسل من طيبها كغسلها من جنابتها. [5]

 

عن رسول الله |: من أكل الربا ملأ الله بطنه نار جهنم بقدر ما أكل, فإن كسب منه مالا لم يقبل الله شيئا من عمله, ولم يزل في لعنة الله وملائكته ما دام معه قيراط. [6]

 

عن رسول الله |: ومن أكل الربا أملأ الله بطنه من نار جهنم بقدر ما أكل, وإن اكتسب منه مالا لا يقبل الله تعالى منه شيئا من عمله, ولم يزل في لعنة الله والملائكة ما كان عنده منه قيراط واحد. [7]

 

عن رسول الله |: من اغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل الله تعالى صلاته ولا صيامه أربعين يوما, إلا أن يغفر له صاحبه. [8]

 

روي أن موسى × قال: يا رب أين صديقي فلان الشهيد؟ قال: في النار. قال: أليس قد وعدت الشهداء الجنة؟ قال: بلى، ولكن كان مصراً على عقوق الوالدين وأنا لا أقبل مع العقوق عملاً. [9]

 

عن أبي عبد الله × قال: من نظر إلى أبويه نظر ماقت وهما ظالمان له لم يقبل الله له صلاة. [10]

 

 

* الكفر

- {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} آل ‏عمران: 85

 

- {إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون} آل عمران: 90

 

- {إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم مل‏ء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين} آل ‏عمران: 91

 

- {وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون} التوبة: 54

 

عن أبي عبد الله × قال: لا يضر مع الإيمان عمل ولا ينفع مع الكفر عمل, ألا ترى أنه قال: {وما منعهم‏ أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله}‏ {وماتوا وهم كافرون}.[11]

 

- {مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شي‏ء ذلك هو الضلال البعيد} إبراهيم: 18

 

عن النبي | أنه قال: أمتي أمتي, إذا اختلف الناس بعدي وصاروا فرقة فرقة, فاجتهدوا في طلب الدين الحق, حتى تكونوا مع أهل الحق, فإن المعصية في دين الحق تغفر, والطاعة في دين الباطل لا تقبل. [12]

 

عن أمير المؤمنين ×: أيها الناس, دينكم دينكم, تمسكوا به لا يزيلكم أحد عنه, لأن السيئة فيه خير من الحسنة في غيره, لأن‏ السيئة فيه تغفر والحسنة في غيره‏ لا تقبل‏.[13]

 

 

* ترك ولاية أهل البيت عليهم السلام

- {وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون} التوبة: 54

 

عن أبي عبد الله ×: من أحبنا جاء معنا يوم القيامة هكذا ثم جمع بين السبابتين, وقال ×: والله لو أن رجلا صام النهار وقام الليل, ثم لقي الله بغير ولايتنا للقيه وهو غير راض أو ساخط عليه, ثم قال: وذلك قول الله:‏ {وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله}‏ إلى قوله:‏ {وهم كافرون} ثم قال ×: وكذلك الإيمان لا يضر معه عمل, كما أن الكفر لا ينفع معه عمل‏.[14]

 

عن أبي عبد الله × قال: لا يضر مع الإيمان عمل ولا ينفع مع الكفر عمل, ألا ترى أنه قال: {وما منعهم‏ أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله}‏ {وماتوا وهم كافرون}.[15]

 

- {مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شي‏ء ذلك هو الضلال البعيد} إبراهيم: 18

 

عن محمد بن مسلم قال سمعت أبا جعفر × يقول‏: كل من دان الله عز وجل بعبادة يجهد فيها نفسه, ولا إمام له من الله فسعيه غير مقبول, وهو ضال متحير, والله شانئ لأعماله إلى أن قال ×: وإن مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق, واعلم يا محمد,[16] إن أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله, قد ضلوا وأضلوا فأعمالهم التي يعملونها {كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شي‏ء ذلك هو الضلال البعيد}.[17]

 

عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر × يقول: إن من دان الله بعبادة يجهد فيها نفسه بلا إمام عادل من الله, فإن سعيه غير مقبول وهو ضال متحير, ومثله كمثل شاة ضلت عن راعيها وقطيعها فتاهت ذاهبة وجائية يومها, فلما أن جنها الليل بصرت بقطيع غنم مع راعيها فجاءت إليها فباتت معها في ربضها, فلما أن ساق الراعي قطيعه أنكرت راعيها وقطيعها فهجمت متحيرة تطلب راعيها وقطيعها, فبصرت بسرح قطيع غنم آخر فعمدت نحوها وحنت إليها, فصاح بها الراعي الحقي بقطيعك فإنك‏ تائهة متحيرة قد ضللت عن راعيك وقطيعك, فهجمت ذعرة متحيرة لا راعي لها يرشدها إلى مرعاها أو يردها فبينا, هي كذلك إذا اغتنم الذئب ضيعتها فأكلها, وهكذا يا محمد بن مسلم, من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من الله عادل أصبح تائها متحيرا, إن مات على حاله تلك مات ميتة كفر ونفاق, واعلم يا محمد, أن أئمة الحق وأتباعهم على دين الله إلى آخره. [18]

 

- {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} الكهف: 110

 

عن أبي عبد الله × في قوله تعالى: {قل إنما أنا بشر مثلكم}‏ قال: يعني في الخلق، أنه مثلهم مخلوق, {يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} قال ×: لا يتخذ مع ولاية آل محمد ولاية غيرهم، وولايتهم العمل الصالح، فمن أشرك بعبادة ربه أحدا، فقد أشرك بولايتنا وكفر بها، وجحد أمير المؤمنين × حقه وولايته. [19]

 

عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله: {فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} قال ×: العمل الصالح, المعرفة بالأئمة ×، {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} التسليم لعلي ×، لا يشرك معه في الخلافة من ليس ذلك له، ولا هو من أهله. [20]

 

عن أبي حمزة الثمالي قال: قال لنا علي بن الحسين ×: أي البقاع أفضل؟ فقلنا: الله ورسوله وابن رسوله أعلم, فقال × لنا: أفضل البقاع ما بين الركن والمقام,[21] ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه {ألف سنة إلا خمسين عاما}, يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك المكان, ثم لقي الله بغير ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئا. [22]

 

عن المعلى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله ×:‏ يا معلى, لو أن عبدا عبد الله مائة عام ما بين الركن والمقام, يصوم النهار ويقوم الليل حتى يسقط حاجباه على عينيه, ويلتقي تراقيه هرما جاهلا بحقنا لم يكن له ثواب. [23]

 

عن ميسر, عن أبي جعفر × قال: أتدرون أي البقاع أفضل عند الله منزلة؟ فلم يتكلم أحد منا, وكان هو الراد على نفسه قال ×: ذلك مكة الحرام التي رضيها الله لنفسه حرما وجعل بيته فيها, ثم قال: أتدرون أي البقاع أفضل فيها عند الله حرمة؟ فلم يتكلم أحد منا فكان هو الراد على نفسه فقال ×: ذلك المسجد الحرام, ثم قال: أتدرون أي بقعة في المسجد الحرام أفضل عند الله حرمة؟ فلم يتكلم أحد منا فكان هو الراد على نفسه قال ×: ذلك ما بين الركن الأسود والمقام وباب الكعبة وذلك حطيم إسماعيل ×, ذلك الذي كان يذود غنيماته ويصلي فيه, والله لو أن عبدا صف قدميه في ذلك المكان قام ليلا مصليا حتى يجيئه النهار, وصام حتى يجيئه الليل, ولم يعرف حقنا وحرمتنا أهل البيت لم يقبل الله منه شيئا أبدا. [24]

 

عن ميسر عن أبي عبد الله × في حديث‏ قال: أي البقاع أعظم حرمة؟ قال: قلت: الله ورسوله وابن رسوله أعلم, قال ×: يا ميسر, ما بين الركن والمقام روضة من رياض الجنة, وما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة, ووالله لو أن عبدا عمره الله ما بين الركن والمقام, وما بين القبر والمنبر يعبده ألف عام, ثم ذبح على فراشه مظلوما كما يذبح الكبش الأملح, ثم لقي الله عز وجل بغير ولايتنا لكان حقيقا على الله عز وجل أن يكبه على منخريه في نار جهنم.[25]

 

عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله |: لو أن عبدا عبد الله ألف عام, ثم ذبح كما يذبح الكبش, ثم أتى الله ببغضنا أهل البيت لرد الله عليه عمله. [26]

 

عن محمد بن حسان السلمي عن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه × قال: نزل جبرئيل × على النبي | فقال: يا محمد, السلام يقرئك السلام ويقول: خلقت السماوات السبع وما فيهن والأرضين السبع وما عليهن وما خلقت موضعا أعظم من الركن والمقام, ولو أن عبدا دعاني منذ خلقت السماوات والأرضين ثم لقيني جاحدا لولاية علي × لأكببته في سقر. [27]

 

عن ابن عباس أن رسول الله | قال: يا بني عبد المطلب, إني سألت الله عز وجل ثلاثا: أن يثبت قائلكم وأن يهدي ضالكم وأن يعلم جاهلكم, وسألت الله تعالى: أن يجعلكم جوداء نجباء رحماء, فلو أن امرأ صف بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقي الله عز وجل وهو لأهل بيت محمد | مبغض دخل النار. [28]

 

عن زرارة عن أبي جعفر × في حديث قال: ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضى الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته, إن الله عز وجل يقول‏: {من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا}[29] أما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره, ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه, ما كان له على الله حق في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان.[30]

 

عن أبي ذر أنه قال لرسول الله |: يا نبي الله, إني أحب أقواما ما أبلغ أعمالهم؟ قال: فقال |: يا أبا ذر, المرء مع من أحب, وله ما اكتسب, قلت: فإني أحب الله ورسوله | وأهل بيت نبيه × قال |: فإنك مع من أحببت, وكان رسول الله | في ملإ من أصحابه فقال رجال منهم: فإنا نحب الله ورسوله | ولم يذكروا أهل بيته ×, فغضب وقال |: أيها الناس, أحبوا الله عز وجل لما يغذوكم به من نعمه, وأحبوني بحب ربي, وأحبوا أهل بيتي × بحبي, فو الذي نفسي بيده, لو أن رجلا صفن بين الركن والمقام صائما وراكعا وساجدا, ثم لقي الله عز وجل غير محب لأهل بيتي × لم ينفعه ذلك, قالوا: ومن أهل بيتك, يا رسول الله؟ أو أي أهل بيتك هؤلاء؟ قال |: من أجاب منهم دعوتي واستقبل قبلتي, ومن خلقه الله مني ومن لحمي ودمي, فقالوا: نحن نحب الله ورسوله وأهل بيت رسوله | فقال: بخ بخ, فأنتم إذا منهم أنتم إذا منهم, والمرء مع من أحب وله ما اكتسب. [31]

 

عن أبي عبد الله × في حديث قال: والله لو أن إبليس سجد لله بعد المعصية والتكبر, عمر الدنيا ما نفعه ذلك ولا قبله الله عز وجل, ما لم يسجد لآدم كما أمره الله عز وجل أن يسجد له, وكذلك هذه الأمة العاصية المفتونة بعد نبيها |, وبعد تركهم الإمام الذي نصبه نبيهم | لهم, فلن يقبل الله لهم عملا ولن يرفع لهم حسنة حتى يأتوا الله من حيث أمرهم, ويتولوا الإمام الذي أمروا بولايته, ويدخلوا من الباب الذي فتحه الله ورسوله لهم. [32]

 

روي عن الصادق عن أبيه عن جده × قال: مر أمير المؤمنين × في مسجد الكوفة وقنبر معه, فرأى رجلا قائما يصلي, فقال: يا أمير المؤمنين, ما رأيت رجلا أحسن صلاة من هذا, فقال أمير المؤمنين ×: يا قنبر, فوالله لرجل على يقين من ولايتنا أهل البيت خير ممن له عبادة ألف سنة, ولو أن عبدا عبد الله ألف سنة لا يقبل الله منه, حتى يعرف ولايتنا أهل البيت, ولو أن عبدا عبد الله ألف سنة وجاء بعمل اثنين وسبعين نبيا ما يقبل الله منه, حتى يعرف ولايتنا أهل البيت, وإلا أكبه‏ الله على منخريه في نار جهنم.‏ [33]

 

عن المفضل بن عمر: أن أبا عبد الله × كتب إليه كتابا فيه: أن الله لم يبعث نبيا قط يدعو إلى معرفة الله ليس معها طاعة في أمر ولا نهي, وإنما يقبل الله من العباد بالفرائض التي افترضها الله على حدودها مع معرفة من دعا إليه, ومن أطاع وحرم الحرام ظاهره وباطنه, وصلى وصام وحج واعتمر, وعظم حرمات الله كلها ولم يدع منها شيئا, وعمل بالبر كله ومكارم الأخلاق كلها وتجنب سيئها, ومن‏ زعم أنه يحل الحلال ويحرم الحرام بغير معرفة النبي |, لم يحل لله حلالا ولم يحرم له حراما, وأن من صلى وزكى وحج واعتمر وفعل ذلك كله بغير معرفة من افترض الله عليه طاعته, فلم يفعل شيئا من ذلك, إلى أن قال ×: ليس له صلاة وإن ركع وإن سجد, ولا له زكاة ولا حج, وإنما ذلك كله يكون بمعرفة رجل من الله على خلقه بطاعته وأمر بالأخذ عنه. [34]

 

عن أبي عبد الله × في حديث قال: من لم يأت الله عز وجل بما أنتم عليه يوم القيامة لم يتقبل منه حسنة ولم يتجاوز له عن سيئة. [35]

 

عن أبي جعفر × قال: أما والله ما لله عز ذكره حاج غيركم ولا يتقبل إلا منكم. [36]

 

عن معاذ بن كثير قال: نظرت إلى الموقف والناس فيه كثير, فدنوت إلى أبي عبد الله × فقلت له‏: إن أهل الموقف لكثير, قال: فصرف ببصره فأداره فيهم, ثم قال: ادن مني يا أبا عبد الله,‏ غثاء يأتي به الموج من كل مكان, لا والله ما الحج إلا لكم لا والله ما يتقبل الله إلا منكم. [37]

 

عن عباد بن زياد قال: قال لي أبو عبد الله ×‏: يا عباد, ما على ملة إبراهيم أحد غيركم, وما يقبل الله إلا منكم, ولا يغفر الذنوب إلا لكم. [38]

 

عن أبي عبد الله ×‏ في قوله: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} قال: هي للمسلمين عامة والحسنة الولاية, فمن عمل من حسنة كتبت له عشرا, فإن لم تكن له ولاية رفع عنه بما عمل من حسنة في الدنيا {وما له في الآخرة من خلاق}.[39]

 

عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله × يقول:‏ من خالفكم وإن تعبد واجتهد, منسوب إلى هذه الآية: {وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية}.[40]

 

عن أبي عبد الله ×: كل ناصب وإن‏ تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية: {عاملة ناصبة تصلى نارا حامية}.[41]

 

عن رسول الله | في حديث المعرج ان الله تعالى أوحى إليه: يا محمد, لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي, ثم أتاني جاحدا لولايتهم, ما أسكنته جنتي ولا أظللته تحت عرشي. [42]

 

عن الرضا, عن آبائه × قال الله تعالى: لا أقبل عمل عامل منهم إلا بالإقرار بولايته مع نبوة أحمد رسولي. [43]

 

عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله | جالسا وعنده نفر من أصحابه وفيهم علي بن أبي طالب ×, فقال رسول الله |: من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة, فقال رجلان من أصحابه: فنحن نقول لا إله إلا الله, فقال رسول الله |: إنما تقبل شهادة لا إله إلا الله من هذا وشيعته, ووضع رسول الله | يده على رأس علي ×, وقال | لهما: من علامة ذلك أن لا تجلسا مجلسه, ولا تكذبا قوله. [44]

 

عن رسول الله |: من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهوديا, ولو أن عبدا عبد الله بين الركن والمقام ألف سنة, ثم لقي الله بغير ولايتنا أكبه الله على منخريه في النار. [45]

 

عن رسول الله |‏ عن جبرئيل عن الله عز وجل قال: وعزتي وجلالي, لأعذبن كل رعية في الإسلام دانت بولاية إمام جائر ليس من الله عز وجل, وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية, ولأعفون عن كل رعية دانت بولاية إمام عادل من الله تعالى, وإن كانت الرعية في أعمالها طالحة مسيئة. [46]

 

عن أبي جعفر × قال: قال الله تبارك وتعالى: لأعذبن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام جائر ليس من الله, وإن كانت الرعية في‏ أعمالها برة تقية, ولأعفون عن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام عادل من الله, وإن كانت الرعية في أنفسها ظالمة مسيئة. [47]

 

عن مهزم الأسدي قال: سمعت أبا عبد الله × يقول:‏ قال الله تبارك وتعالى: لأعذبن كل رعية دانت بإمام ليس من الله, وإن كانت الرعية في‏ أعمالها برة تقية, ولأغفرن عن كل رعية دانت بكل إمام من الله, وإن كانت الرعية في أعمالها سيئة. [48]

 

عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله × قال: إن الله لا يستحيي أن يعذب أمة دانت بإمام ليس من الله, وإن كانت في‏ أعمالها برة تقية, وإن الله ليستحيي أن يعذب أمة دانت بإمام من الله, وإن كانت في أعمالها ظالمة مسيئة. [49]

 

عن حبيب السجستاني عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله |: قال الله عز وجل: لأعذبن كل رعية في الإسلام أطاعت إماما جائرا ليس من الله عز وجل, وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية, ولأعفون عن كل رعية في الإسلام أطاعت إماما هاديا من الله عز وجل, و إن كانت الرعية في أعمالها ظالمة مسيئة. [50]

 

عن الحسين بن علي × قال: قال رسول الله |: الزموا مودتنا أهل البيت, فإنه من لقي الله يوم القيامة وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا, والذي نفسي بيده, لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفة حقنا. [51]

 

عن أنس بن مالك قال: رجعنا مع رسول الله | قلقين‏ من تبوك, فقال | لي في بعض الطريق: ألقوا لي الأحلاس والأقتاب, ففعلوا, فصعد رسول الله | فخطب: فحمد الله وأثنى عليه بما هو سأهله, ثم قال: معاشر الناس, ما لي إذا ذكر آل إبراهيم × تهللت وجوهكم, وإذا ذكر آل محمد | كأنما يفقأ في وجوهكم حب الرمان, فو الذي بعثني بالحق نبيا, لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجئ بولاية علي بن أبي طالب × لأكبه الله عز وجل في النار. [52]

 

عن علي بن الحسين × قال: قال رسول الله |: ما بال أقوام إذا ذكر عندهم آل إبراهيم × فرحوا واستبشروا, وإذا ذكر عندهم آل محمد | اشمأزت قلوبهم, والذي نفس محمد بيده, لو أن عبدا جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيا ما قبل الله ذلك منه حتى يلقاه بولايتي وولاية أهل بيتي ×. [53]

 

عن الصادق × قال: قال رسول الله |: ما بال أقوام من أمتي إذا ذكر عندهم إبراهيم وآل إبراهيم استبشرت قلوبهم وتهللت وجوههم, وإذا ذكرت وأهل بيتي × اشمأزت قلوبهم وكلحت وجوههم, والذي بعثني بالحق نبيا, لو أن رجلا لقي الله بعمل سبعين نبيا, ثم لم يلقه بولاية أولي الأمر منا أهل البيت, ما قبل الله منه صرفا ولا عدلا. [54]

 

عن أبي هريرة قال: مر علي بن أبي طالب × بنفر من قريش في المسجد فتغامزوا عليه, فدخل على رسول الله | فشكاهم إليه, فخرج × وهو مغضب, فقال | لهم: أيها الناس, ما لكم إذا ذكر إبراهيم وآل إبراهيم أشرقت وجوهكم, وإذا ذكر محمد وآل محمد | قست قلوبكم وعبست وجوهكم, والذي نفسي بيده, لو عمل أحدكم عمل سبعين نبيا لم يدخل الجنة حتى يحب هذا أخي عليا وولده ×, ثم قال |: إن لله حقا لا يعلمه إلا أنا وعلي, وإن لي حقا لا يعلمه إلا الله وعلي, وله حق لا يعلمه إلا الله وأنا. [55]

 

عن المفضل بن عمر, أن أبا عبد الله × كتب إليه كتابا فيه: إن الله عز وجل لم يبعث نبيا قط يدعو إلى معرفة الله ليس معها طاعة في أمر ولا نهي, وإنما يقبل الله من العباد العمل بالفرائض التي افترضها الله على حدودها مع معرفة من دعا إليه, ومن أطاع حرم الحرام ظاهره وباطنه, وصلى وصام وحج واعتمر وعظم حرمات الله كلها لم يدع منها شيئا, وعمل بالبر كله ومكارم الأخلاق كلها وتجنب سيئها, ومن زعم أنه يحل الحلال ويحرم الحرام بغير معرفة النبي | لم يحل لله حلالا ولم يحرم له حراما, وإن من صلى وزكى وحج واعتمر وفعل ذلك كله بغير معرفة من افترض الله عليه طاعته فلم يفعل شيئا من ذلك, لم يصل ولم يصم ولم يزك ولم يحج ولم يعتمر ولم يغتسل من الجنابة ولم يتطهر ولم يحرم لله حراما ولم يحل لله حلالا, ليس له صلاة وإن ركع وإن سجد, ولا له زكاة ولا حج, وإنما ذلك كله يكون بمعرفة رجل من الله جل وعز على خلقه بطاعته وأمر بالأخذ عنه,[56] فمن عرفه وأخذ عنه أطاع الله, ومن زعم أن ذلك أنما هي المعرفة وأنه إذا عرف اكتفى بغير طاعة فقد كذب وأشرك, وإنما قيل اعرف واعمل ما شئت من الخير, فإنه لا يقبل منك ذلك بغير معرفة, فإذا عرفت فاعمل لنفسك ما شئت من الطاعة, قل أو كثر فإنه مقبول منك.[57]

 

عن عمر الكلبي قال: كنت أطوف مع أبي عبد الله × وهو متكئ علي, إذ قال ×: يا عمر, ما أكثر السواد يعني الناس, فقلت: أجل جعلت فداك, فقال ×: أما والله ما يحج لله غيركم ولا يؤتى أجره مرتين غيركم, أنتم والله رعاة الشمس والقمر, وأنتم والله أهل دين الله, منكم يقبل ولكم يغفر. [58]

 

عن أبي عبد الله × قال: عبد الله حبر من أحبار بني إسرائيل حتى صار مثل الخلال, فأوحى الله عز وجل إلى نبي زمانه, قل له: وعزتي وجلالي وجبروتي, لو أنك عبدتني حتى تذوب كما تذوب الألية في القدر, ما قبلت منك حتى تأتيني من الباب الذي أمرتك. [59]

 

عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عن آبائه × قال: مر موسى بن عمران × برجل رافع يده إلى السماء يدعو, فانطلق موسى في حاجته فغاب عنه سبعة أيام, ثم رجع إليه وهو رافع يديه يدعو ويتضرع ويسأل حاجته, فأوحى الله عز وجل إليه: يا موسى, لو دعاني حتى تسقط لسانه ما استجبت له, حتى يأتيني من الباب الذي أمرته به. [60]

 

عن محمد بن مسلم, عن أحدهما ‘: قال: قلت له: إنا نرى الرجل من المخالفين عليكم له عبادة واجتهاد وخشوع, فهل ينفعه ذلك شيئا؟ فقال ×: يا محمد إنما مثلنا أهل البيت مثل أهل بيت كانوا في بني إسرائيل, وكان لا يجتهد أحد منهم أربعين ليلة إلا دعا فأجيب, وإن رجلا منهم اجتهد أربعين ليلة ثم دعا فلم يستجب له فأتى عيسى ابن مريم × يشكو إليه ما هو فيه, ويسأله الدعاء له, فتطهر عيسى وصلى ثم دعا فأوحى الله إليه: يا عيسى إن عبدي أتاني من غير الباب الذي أوتي منه, إنه دعاني وفي قلبه شك منك, فلو دعاني حتى ينقطع عنقه وتنتثر أنامله ما استجبت له, فالتفت عيسى × فقال: تدعو ربك وفي قلبك شك من نبيه؟ قال: يا روح الله وكلمته قد كان والله ما قلت, فاسأل الله أن يذهب به عني, فدعا له عيسى ×, فتقبل الله منه وصار في حد أهل بيته, كذلك نحن أهل البيت لا يقبل الله عمل عبد وهو يشك فينا. [61]

 

عن ميسر بياع الزطي قال: دخلت على أبي عبد الله × فقلت له: جعلت فداك, إن لي جارا لست أنتبه إلا بصوته‏, إما تاليا كتابه يكرره ويبكي ويتضرع وإما داعيا, فسألت‏ عنه في السر والعلانية فقيل لي: إنه مجتنب لجميع المحارم,‏ قال: فقال ×: يا ميسر, يعرف شيئا مما أنت عليه؟ قال: قلت: الله أعلم, قال: فحججت من قابل, فسألت عن الرجل فوجدته لا يعرف شيئا من هذا الأمر, فدخلت على أبي عبد الله × فأخبرته بخبر الرجل, فقال × لي: مثل ما قال في العام الماضي, يعرف شيئا مما أنت عليه؟ قلت: لا,[62] قال ×: يا ميسر, أي البقاع أعظم حرمة؟ قال: قلت: الله ورسوله وابن رسوله أعلم,‏ قال ×: يا ميسر, ما بين الركن والمقام روضة من رياض الجنة, وما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة, ولو أن عبدا عمره الله فيما بين الركن والمقام وفيما بين القبر والمنبر يعبده ألف عام, ثم ذبح على فراشه مظلوما كما يذبح الكبش الأملح, ثم لقي الله عز وجل بغير ولايتنا, لكان حقيقا على الله عز وجل أن يكبه على منخريه في نار جهنم‏.[63]

 

عن عبد الله عن جميل النخعي قال: قال لي أبو عبد الله ×: يا ميسر, أي البلدان أعظم حرمة؟ قال: فما كان منا أحد يجيبه حتى كان الراد على نفسه, فقال ×: مكة, فقال ×: أي بقاعها أعظم حرمة؟ قال:‏ فما كان منا أحد يجيبه حتى كان الراد على نفسه, قال ×: بين الركن إلى الحجر, والله لو أن عبدا عبد الله ألف عام, حتى ينقطع علباؤه هرما, ثم أتى الله ببغضنا  لرد الله عليه عمله. [64]

 

عن سليمان الأعمش عن جعفر بن محمد عن آبائه × قال: قال رسول الله |:‏ يا علي, أنت أمير المؤمنين وإمام المتقين, يا علي, أنت سيد الوصيين ووارث علم النبيين وخير الصديقين وأفضل السابقين, يا علي, أنت زوج سيدة نساء العالمين وخليفة المرسلين, يا علي, أنت مولى المؤمنين, يا علي, أنت الحجة بعدي على الناس أجمعين, استوجب الجنة من تولاك واستحق دخول النار من عاداك, يا علي, والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية, لو أن عبدا عبد الله ألف عام‏ ما قبل الله ذلك منه إلا بولايتك وولاية الأئمة × من ولدك, وإن ولايتك لا تقبل إلا بالبراءة من أعدائك وأعداء الأئمة × من ولدك, بذلك أخبرني جبرئيل ×:‏ {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}.[65]

 

عن علي بن حسان قال: حججت مع أبي عبد الله ×, فلما صرنا في بعض الطريق صعد على جبل فأشرف فنظر إلى الناس, فقال ×: ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج, فقال له داود الرقي: يا ابن رسول الله, هل يستجيب الله دعاء هذا الجمع الذي أرى؟ قال ×: ويحك يا با سليمان, إن الله لا يغفر أن يشرك به, الجاحد لولاية علي × كعابد وثن. [66]

 

عن الإمام الصادق ×: أعظم الناس حسرة رجل جمع مالا عظيما بكد شديد ومباشرة الأهوال وتعرض الأخطار, ثم أفنى ماله صدقات‏ ومبرات, وأفنى شبابه وقوته في عبادات وصلوات, وهو مع ذلك لا يرى لعلي بن أبي طالب × حقه, ولا يعرف له من الإسلام‏ محله, ويرى أن من لا يعشره ولا يعشر عشير معشاره أفضل منه ×, يواقف على الحجج‏ فلا يتأملها, ويحتج عليها بالآيات والأخبار فيأبى إلا تماديا في غيه, فذاك أعظم حسرة من كل من يأتي‏ يوم القيامة, وصدقاته ممثلة له في مثال الأفاعي تنهشه, وصلواته وعباداته ممثلة له في مثال‏ الزبانية تتبعه‏ حتى تدعه إلى جهنم دعا, يقول: يا ويلي, ألم أك من المصلين, ألم أك من المزكين, ألم أك عن أموال الناس ونسائهم من المتعففين, فلماذا دهيت بما دهيت؟‏ فيقال له: يا شقي, ما نفعك ما عملت‏ وقد ضيعت أعظم الفروض بعد توحيد الله والإيمان بنبوة محمد رسول‏ الله |, ضيعت ما لزمك من معرفة حق علي × ولي الله, والتزمت ما حرم الله‏ عليك من الايتمام بعدو الله, فلو كان لك بدل أعمالك هذه عبادة الدهر من أوله إلى آخره, وبدل صدقاتك الصدقة بكل أموال الدنيا بل بمل‏ء الأرض ذهبا, لما زادك ذلك من رحمة الله إلا بعدا, ومن سخط الله إلا قربا. [67]

 

عن السيدة زينب × أنها قالت لأمير المؤمنين × عند شهادته: يا أبه, حدثتني أم أيمن بكذا وكذا, وقد أحببت أن أسمعه منك, فقال ×: يا بنية, الحديث كما حدثتك أم أيمن, وكأني بك وببنات أهلك سبايا بهذا البلد أذلاء خاشعين, {تخافون أن يتخطفكم الناس} فصبرا صبرا, فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة, ما لله على ظهر الأرض يومئذ ولي غيركم وغير محبيكم وشيعتكم, ولقد قال لنا رسول الله | حين أخبرنا بهذا الخبر: إن إبليس في ذلك اليوم يطير فرحا, فيجول الأرض كلها في شياطينه وعفاريته, فيقول: يا معشر الشياطين, قد أدركنا من ذرية آدم الطلبة, وبلغنا في هلاكهم الغاية, وأورثناهم النار, إلا من اعتصم بهذه العصابة, فاجعلوا شغلكم بتشكيك الناس فيهم وحملهم على عداوتهم وإغرائهم بهم وأوليائهم, حتى تستحكم ضلالة الخلق وكفرهم ولا ينجو منهم ناج, ولقد صدق عليهم إبليس وهو كذوب, أنه لا ينفع مع عداوتكم عمل صالح, ولا يضر مع محبتكم وموالاتكم ذنب غير الكبائر. [68]

 

عن الإمام العسكري × أنه قال: ولقد قال رجل لعلي بن الحسين ×: ما تقول في رجل يؤمن بما أنزل على محمد |, وما أنزل من قبله, ويؤمن بالآخرة, ويصلي ويزكي, ويصل الرحم,‏ ويعمل الصالحات, لكنه يقول مع ذلك: لا أدري الحق لعلي × أو فلان؟ فقال علي بن الحسين ×: ما تقول أنت في رجل يفعل هذه الخيرات كلها إلا أنه يقول لا أدري النبي محمد | أو مسيلمة, هل ينتفع بشي‏ء من هذه الأفعال؟ فقال: لا, قال ×: فكذلك صاحبك هذا كيف يكون مؤمنا بهذه الكتب, من لا يدري أمحمد | نبي أم مسيلمة؟ وكذلك كيف يكون مؤمنا بهذه الكتب والآخرة أو منتفعا بشي‏ء من أعماله, من لا يدري أعلي × محق أم فلان؟.[69]

 

عن علي بن عقبة عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: اجعلوا أمركم لله ولا تجعلوه للناس, فإن ما كان لله فهو لله وما كان للناس فلا يصعد إلى الله, فلا تخاصموا الناس لدينكم فإن المخاصمة ممرضة للقلب, إن الله قال لنبيه |: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء} وقال: {أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين}[70] ذروا الناس, فإن الناس أخذوا عن الناس, وإنكم أخذتم عن رسول الله | [71] وعلي × ولا سواء.[72]

 

 

* اتباع البدع

عن إسحاق بن إبراهيم الصيقل قال: قال أبو عبد الله ×: وجد في ذؤابة سيف رسول الله | صحيفة, فإذا فيها مكتوب: {بسم الله الرحمن الرحيم} إن أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله, ومن ضرب غير ضاربه, ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله تعالى على محمد |, ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا, قال: ثم قال: تدري ما يعني بقوله: من تولى غير مواليه؟ قلت: ما يعني به؟ قال: يعني: أهل الدين, والصرف التوبة في قول أبي جعفر ×: والعدل الفداء في قول أبي عبد الله ×.[73]

 

عن الصادق عن أبيه × قال: وجد في غمد سيف رسول الله | صحيفة مختومة, ففتحوها فوجدوا فيها: إن أعتى الناس‏ على الله القاتل غير قاتله, والضارب غير ضاربه, ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين, لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا, ومن تولى إلى غير مواليه فقد كفر بما أنزل على محمد |.[74]

 

عن رسول الله |: من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه {لعنة الله والملائكة والناس أجمعين}, ولا يقبل منه عدل ولا صرف يوم القيامة, فقيل: يا رسول الله, ما الحدث؟ قال |: {من قتل نفسا بغير نفس}, أو فساد, أو مثل مثلة بغير قود, أو ابتدع بدعة بغير سنة, أو انتهب نهبة ذات شرف, قال: فقيل: ما العدل يا رسول الله؟ قال: الفدية, قال: فقيل: ما الصرف يا رسول الله؟ قال: التوبة. [75]

 

 

* الرياء

- {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} الكهف: 110

 

عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} قال ×: الرجل يعمل شيئا من الثواب، لا يطلب به وجه الله، إنما يطلب تزكية الناس، يشتهي أن يسمع به الناس، فهذا الذي أشرك بعبادة ربه. [76]

 

عن أبي الجارود عن أبي جعفر × قال: سئل رسول الله | عن تفسير قول الله: {فمن كان يرجوا لقاء ربه} الآية, فقال |: من صلى مراءاة الناس فهو مشرك, ومن زكى مراءاة الناس فهو مشرك, ومن صام مراءاة الناس فهو مشرك, ومن حج مراءاة الناس فهو مشرك, ومن عمل عملا مما أمر الله به مراءاة الناس فهو مشرك, ولا يقبل الله عمل مراء. [77]

 

عن علي بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: قال الله عز وجل: أنا خير شريك من أشرك معي غيري في عمله, لم أقبله إلا ما كان خالصا. [78]

 

عن أبي عبد الله ×: من عمل للناس كان ثوابه على الناس إن كل رياء شرك. [79]

 

عن محمد بن عرفة قال: قال لي الرضا ×: ويحك يا ابن عرفة, اعملوا لغير رياء ولا سمعة, فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى من عمل,[80] ويحك, ما عمل أحد عملا إلا رداه الله به, إن خيرا فخير وإن شرا فشر. [81]

 

سئل أمير المؤمنين × عن عظيم الشقاق [الشقاء] قال: رجل ترك الدنيا للدنيا ففاتته الدنيا وخسر الآخرة, ورجل تعبد واجتهد وصام رئاء الناس, فذلك الذي حرم لذات الدنيا ولحقه التعب الذي لو كان به مخلصا لاستحق ثوابه, فورد الآخرة وهو يظن أنه قد عمل ما يثقل به ميزانه, فيجده {هباء منثورا}.[82]

 

عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله × قال: يجاء بعبد يوم القيامة قد صلى, فيقول: يا رب, صليت ابتغاء وجهك, فيقال له: بل صليت ليقال ما أحسن صلاة فلان, اذهبوا به إلى النار, ويجاء بعبد قد تعلم القرآن, فيقول: يا رب تعلمت القرآن ابتغاء وجهك, فيقال له: بل تعلمت ليقال ما أحسن صوت فلان, اذهبوا به إلى النار, ويجاء بعبد قد قاتل, فيقول: يا رب, قاتلت ابتغاء وجهك, فيقال له: بل قاتلت ليقال ما أشجع فلانا, اذهبوا به إلى النار, ويجاء بعبد قد أنفق ماله, فيقول: يا رب أنفقت مالي ابتغاء وجهك, فيقال: بل أنفقته ليقال ما أسخى فلانا, اذهبوا به إلى النار. [83]

 

عن أبي عبد الله × قال الله عز وجل: من عمل لي ولغيري هو لمن عمل له. [84]

 

عن رسول الله |: إن الله تعالى لا يقبل عملا فيه مثقال ذرة من رئاء. [85]

 

عن رسول الله |: إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر, قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال |: هو الرئاء, يقول الله عز وجل: إذا جازى العباد بأعمالهم اذهبوا إلى الذي كنتم تراءون في الدنيا, فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء. [86]

 

عن رسول الله |: أن أول من يدعى يوم القيامة رجل جمع القرآن, ورجل قتل في سبيل الله, ورجل كثير المال, فيقول الله عز وجل للقاري: ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟ فيقول: بلى يا رب, فيقول: ما عملت فيما علمت؟ فيقول: يا رب, قمت به في آناء الليل وأطراف النهار, فيقول الله: كذبت, وتقول الملائكة كذبت, ويقول الله تعالى: إنما أردت أن يقال فلان قارئ فقد قيل ذلك, ويؤتى بصاحب المال, فيقول الله تعالى: ألم أوسع عليك المال حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد؟ فيقول: بلى يا رب, فيقول: فما عملت بما آتيتك؟ قال: كنت أصل الرحم وأتصدق, فيقول الله: كذبت, وتقول الملائكة كذبت, ويقول الله سبحانه: بل أردت أن يقال فلان جواد وقد قيل ذلك, ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله, فيقول الله: ما فعلت؟ فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت, فيقول الله: كذبت, وتقول الملائكة كذبت, ويقول الله سبحانه: بل أردت أن يقال فلان شجاع جريء فقد قيل ذلك, ثم قال رسول الله |: أولئك خلق الله تسعر بهم نار جهنم. [87]

 

عن أبي عبد الله ×: يا ابن جندب, كل الذنوب مغفورة سوى عقوق أهل دعوتك, وكل البر مقبول إلا ما كان رئاء.[88]

 

عن رسول الله |: يا ابن مسعود, إذا عملت عملا فاعمل لله خالصا, لأنه لا يقبل من عباده الأعمال إلا ما كان خالصا, فإنه يقول: {وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى}.[89]

 

روي أن عابدا في بني إسرائيل سأل الله عز وجل فقال: يا رب, ما حالي عندك, أخير فأزداد في خيري أو شر فأستعتب قبل الموت, فأتاه آت فقال له: ليس لك عند الله خير, قال: يا رب, وأين عملي؟ قال: كنت إذا عملت خيرا أخبرت الناس به, فليس لك منه إلا الذي رضيت به لنفسك, قال: فشق ذلك عليه وأحزنه, قال: فكرر الله إليه الرسول فقال: يقول الله تبارك وتعالى: فمن الآن فاشتر مني نفسك فيما تستقبل بصدقة, تخرجها عن كل عرق كل يوم صدقة, قال: يا رب, أويطيق هذا أحد؟ فقال تعالى: لست أكلفك إلا ما تطيق, قال: فماذا يا رب؟ فقال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله, تقول هذا كل يوم ثلاث مائة وستين مرة, يكون كل كلمة صدقة عن كل عرق من عروقك, قال: فلما رأى بشارة ذلك قال: يا رب, زدني قال: إن زدت زدتك. [90]

 

عن رسول الله |: إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به, فإذا صعد بحسناته يقول الله عز وجل: اجعلوها في سجين إنه ليس إياي أراد به. [91]

 

عن أمير المؤمنين × في حديث طويل: اعلموا أن صالحي عدوكم يرائي بعضهم بعضا, ولكن الله عز وجل لا يوفقهم ولا يقبل إلا ما كان له خالصا. [92]

 

 

* أذية المؤمن

عن رسول الله |: يا أبا ذر, إياك وهجران أخيك, فإن العمل لا يتقبل من الهجران. [93]

 

عن أبي عبد الله ×: لا يقبل الله من مؤمن عملا وهو يضمر على المؤمن سوءا. [94]

 

عن أبي عبد الله × قال: لا يقبل الله من مؤمن عملا, وهو يضمر على المؤمن سوءا. [95]

 

 

* أذية الزوج

عن رسول الله |: أيما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل الله منها صرفا ولا عدلا ولا حسنة من عملها, حتى ترضيه وإن صامت نهارها وقامت ليلها, وأعتقت الرقاب, وحملت على جياد الخيل في سبيل الله, وكانت أول من يرد النار, وكذلك الرجل إذا كان لها ظالما. [96]

 

عن رسول الله |: ألا ومن صبر على خلق امرأة سيئة الخلق واحتسب في ذلك الأجر, أعطاه الله ثواب الشاكرين في الآخرة,[97] ألا وأيما امرأة لم ترفق بزوجها وحملته على ما لا يقدر عليه وما لا يطيق, لم تقبل منها حسنة وتلقى الله وهو عليها غضبان.[98]

 

عن رسول الله |: ومن كانت له امرأة لم توافقه ولم تصبر على ما رزقه الله عز وجل, وشقت عليه وحملته ما لم يقدر عليه, لم يقبل الله منها حسنة تتقي بها النار وغضب الله عليها ما دامت كذلك. [99]

 

عن أبي عبد الله × قال: ثلاثة لا يرفع الله لهم عملا, عبد آبق, وامرأة زوجها عليها ساخط, والمذيل إزاره. [100]

 

 

* اتباع الهوى

- {قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين} التوبة: 53

 

عن الإمام الكاظم ×: يا هشام, قليل العمل من العاقل مقبول مضاعف, وكثير العمل من أهل الهوى الجهل مردود.[101]

 

عن أبي عبد الله × قال: صونوا دينكم بالورع, وقووه بالتقية, والاستغناء بالله عن طلب الحوائج من السلطان, واعلموا أنه أيما مؤمن خضع لصاحب سلطان أو من يخالطه على دينه طلبا لما في يديه من دنياه, أخمله الله ومقته عليه ووكله إليه, فإن هو غلب على شيء من دنياه وصار في يده منه شيء نزع الله البركة منه, ولم يأجره على شيء ينفقه في حج ولا عمرة ولا عتق. [102]

 

عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: لا والله لا يقبل الله شيئا من طاعته على الإصرار على شي‏ء من معاصيه [103]

 

 

* كسب المال من حرام

عن أبي جعفر ×: إن الرجل إذا أصاب مالا من حرام لم يقبل منه حج ولا عمرة ولا صلة رحم, حتى إنه يفسد فيه الفرج. [104]

 

عن النبي | قال: من اكتسب مالا حراما لم يقبل الله منه صدقة ولا عتقا ولا حجا ولا اعتمارا, وكتب الله عز وجل له بعدد أجر ذلك أوزارا, وما بقي بعد موته كان زاده إلى النار, ومن قدر عليها فتركها مخافة الله عز وجل دخل في محبته ورحمته, ويؤمر به إلى الجنة. [105]

 

عن رسول الله |: من أكل الربا ملأ الله بطنه نار جهنم بقدر ما أكل, [106] فإن كسب منه مالا لم يقبل الله شيئا من عمله, ولم يزل في لعنة الله وملائكته ما دام معه قيراط. [107]

 

عن رسول الله |: إن لله ملكا ينادي على بيت المقدس كل ليلة: من أكل حراما ما لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا, والصرف النافلة والعدل الفريضة. [108]

 

 

* شرب الخمر

عن رسول الله |: من شرب الخمر في الدنيا, سقاه الله من سم الأساود ومن سم العقارب, شربة يتساقط منها لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها, فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة يتأذى به أهل الجمع ويؤمر به إلى النار, ألا وشاربها, وعاصرها, ومعصرها, وبائعها, ومبتاعها, وحاملها, والمحمولة إليه, وآكل ثمنها سواء في إثمها... ولا يقبل الله تعالى لهم صلاة, ولا صوما, ولا حجا, ولا عمرة, حتى يتوب ولو مات قبل أن يتوب كان حقا على الله أن يسقيه بكل جرعة في الدنيا شربة من صديد جهنم. [109]

 

عن أبي جعفر ×: إن شارب الخمر توقف صلاته بين السماء والأرض، فإذا تاب ردت عليه. [110]

 

عن أبي الصحاري, عن أبي عبد الله ×, قال: سألته عن شارب الخمر فقال ×: لم تقبل منه صلاة ما دام في عروقه منها شي‏ء. [111]

 

عن الفضيل بن يسار, عن أبي جعفر × قال: من شرب الخمر لم تقبل صلاته أربعين يوما, فإن ترك الصلاة في هذه الأيام ضوعف عليه العذاب لترك الصلاة. [112]

 

عن رسول الله |: من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما, وإن مات وفي بطنه شي‏ء من ذلك كان حقا على الله أن يسقيه من طينة خبال وهو صديد أهل النار وما يخرج من فروج الزناة, فيجتمع ذلك في قدور جهنم فيشربها أهل النار فيصهر به ما في بطونهم والجلود. [113]

 

عن أمير المؤمنين ×: من شرب المسكر لم تقبل صلاته أربعين يوما وليلة. [114]

 

عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر × قال: من شرب الخمر أو مسكرا لم تقبل صلاته أربعين صباحا، فان عاد سقاه الله من طينة خبال، قلت: وما طينة خبال؟ قال: صديد يخرج من فروج الزناة. [115]

 

عن أبي عبد الله × قال: مدمن الخمر يلقى الله عز وجل كعابد وثن، ومن شرب منه شربة لم يقبل الله عز وجل له صلاة أربعين يوما. [116]

 

 

* ترك الصلاة

عن رسول الله | في حديث عن عقاب تارك الصلاة: وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه, ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء, والسادسة ليس له حظ في دعاء الصالحين. [117]

 

 

* ترك الزكاة

عن أمير المؤمنين ×: ثم إن الزكاة جعلت مع الصلاة قربانا لأهل الإسلام, فمن أعطاها طيب النفس بها فإنها تجعل له كفارة ومن النار حجازا ووقاية, فلا يتبعنها أحد نفسه ولا يكثرن عليها لهفه, فإن من أعطاها غير طيب النفس بها يرجو بها ما هو أفضل منها, فهو جاهل بالسنة مغبون الأجر ضال العمل طويل الندم. [118]

 

عن أبي الحسن الرضا × قال: إن الله عز وجل أمر بثلاثة مقرون بها ثلاثة أخرى, أمر بالصلاة والزكاة, فمن صلى ولم يزك, لم تقبل منه صلاته... [119]

 

عن أبي عبد الله × قال: من منع قيراطا من الزكاة فليس بمؤمن ولا مسلم, وهو قوله عز وجل: {رب ارجعون. لعلي أعمل صالحا فيما تركت}.[120]

وفي رواية أخرى: ولا تقبل له صلاة.[121]

 

 


[1] المؤمن ص 72, المحاسن ج 1 ص 132, بحار الأنوار ج 64 ص 73, مستدرك الوسائل ج 9 ص 140

[2] فلاح السائل ص 122, عدة الداعي ص 242, الوافي ج 4 ص 295, البرهان ج 4 ص 119, بحار الأنوار ج 67 ص 246

[3] الخصال ج 1 ص 112, روضة الواعظين ج 2 ص 381, وسائل الشيعة ج 1 ص 98, بحار الأنوار ج 69 ص 315

[4] المحاسن ج 1 ص 115, وسائل الشيعة ج 20 ص 328, بحار الأنوار ج 76 ص 115

[5] الكافي ج 5 ص 507, الفقيه ج 3 ص 439, مكارم الأخلاق ص 215, الوافي ج 22 ص 775, وسائل الشيعة ج 3 ص 339, هداية الأمة ج 1 ص 345

[6] جامع الأخبار ص 145, أعلام الدين ص 416, وسائل الشيعة ج 18 ص 122, بحار الأنوار ج 100 ص 120

[7] ثواب الأعمال ص 285, بحار الأنوار ج 73 ص 364

[8] جامع الأخبار ص 146, بحار الأنوار ج 72 ص 258, مستدرك الوسائل ج 7 ص 322

[9] مستدرك الوسائل ج 15 ص 193 عن لب اللباب

[10] الكافي ج 2 ص 349, مجموعة ورام ج 2 ص 208, إرشاد القلوب ج 1 ص 179, الوافي ج 5 ص 911, وسائل الشيعة ج 21 ص 501, بحار الأنوار ج 71 ص 61

[11] الكافي ج 2 ص 464, المحاسن ج 1 ص 166, الوافي ج 5 ص 827, تفسير الصافي ج 2 ص 349, البرهان ج 2 ص 793, بحار الأنوار ج 65 ص 103, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 226, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 473

[12] ‏جامع الأخبار ص 178, بحار الأنوار ج 27 ص 196, مستدرك الوسائل ج 1 ص 169

[13] الأمالي للصدوق ص 351, معاني الأخبار ص 185, روضة الواعظين ج 1 ص 43. بإختصار: الكافي ج 2 ص 464, تفسير القمي ج 1 ص 100, مجموعة ورام ج 2 ص 161, إرشاد القلوب ج 1 ص 183, الوافي ج 5 ص 818, البرهان ج 1 ص 605, بحار الأنوار ج 65 ص 311

[14] تفسير العياشي ج 2 ص 89, البرهان ج 2 ص 794, بحار الأنوار ج 27 ص 190

[15] الكافي ج 2 ص 464, المحاسن ج 1 ص 166, الوافي ج 5 ص 827, تفسير الصافي ج 2 ص 349, البرهان ج 2 ص 793, بحار الأنوار ج 65 ص 103, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 226, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 473

[16] إلى هنا في المحاسن وبحار الأنوار وتفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

[17] الكافي ج 1 ص 183, الوافي ج 2 ص 118, وسائل الشيعة ج 1 ص 118, البرهان ج 3 ص 294, المحاسن ج 1 ص 93, بحار الأنوار ج 25 ص 110, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 533, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 44

[18] المحاسن ج 1 ص 92, الغيبة للنعماني ص 128, بحار الأنوار ج 23 ص 86

[19] تفسير القمي ج 2 ص 47, تفسير الصافي ج 3 ص 270, البرهان ج 3 ص 690, بحار الأنوار ج 24 ص 377, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 313, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 179

[20] تفسير العياشي ج 2 ص 353, تفسير الصافي ج 3 ص 270, البرهان ج 3 ص 391, بحارالأنوار ج 36 ص 106, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 317, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 183

[21] من هنا في هداية الأمة

[22] الفقيه ج 2 ص 245, الأصول الستة عشر ص 22, شرح الأخبار ج 3 ص 479, الأمالي للطوسي ص 132, بشارة المصطفى | ص 70, الدر النظيم ص 586, الوافي ج 12 ص 41, وسائل الشيعة ج 1 ص 122, بحار الأنوار ج 27 ص 172, مستدرك الوسائل ج 1 ص 149, هداية الأمة ج 1 ص 47

[23] المحاسن ج 1 ص 90, ثواب الأعمال ص 204, وسائل الشيعة ج 1 ص 122, بحار الأنوار ج 27 ص 176, مستدرك الوسائل ج 1 ص 159

[24] ثواب الأعمال ص 205, المحاسن ج 1 ص 92, تفسير الفرات ص 223, تفسير العياشي ج 2 ص 233, البرهان ج 3 ص 315, بحار الأنوار ج 27 ص 178

[25] ثواب الأعمال ص 210, وسائل الشيعة ج 1 ص 123, بحار الأنوار ج 27 ص 179

[26] المحاسن ج 1 ص 168, بحار الأنوار ج 27 ص 185, مستدرك الوسائل ج 1 ص 161

[27] المحاسن ج 1 ص 90, الأمالي للصدوق ص 484, ثواب الأعمال ص 209, روضة الواعظين ج 1 ص 126, وسائل الشيعة ج 1 ص 123, الجواهر السنية ص 457, بحار الأنوار ج 27 ص 167

[28] الأمالي للطوسي ص 247, بحار الأنوار ج 27 ص 171, مستدرك الوسائل ج 1 ص 155

[29] من هنا في إثبات الهداة وهداية الأمة وتفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

[30] الكافي ج 2 ص 19, الوافي ج 4 ص 90, البرهان ج 2 ص 133, بحار الإنوار ج 65 ص 333, مستدرك الوسائل ج 17 ص 268, ثبات الهداة ج 1 ص 117, هداية الأمة ج 1 ص 28, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 520, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 482, وسائل الشيعة ج 1 ص 119 نحوه

[31] الأمالي للطوسي ص 632, كشف الغمة ج 1 ص 415, بحار الأنوار ج 27 ص 104

[32] الكافي ج 8 ص 271, الوافي ج 2 ص 95, وسائل الشيعة ج 1 ص 119

[33] جامع الأخبار ص 177, بحار الأنوار ج 27 ص 196, مستدرك الوسائل ج 1 ص 168

[34] علل الشرائع ج 1 ص 250, وسائل الشيعة ج 1 ص 124, بحار الأنوار ج 27 ص 175

[35] الكافي ج 8 ص 34, دعائم الإسلام ج 1 ص 77, الوافي ج 5 ص 796, وسائل الشيعة ج 1 ص 119, هداية الأمة ج 1 ص 48, بحار الأنوار ج 65 ص 49, مستدرك الوسائل ج 1 ص 173

[36] ‏الكافي ج 8 ص 288, وسائل الشيعة ج 1 ص 120, البرهان ج 5 ص 444, بحار الأنوار ج 24 ص 315, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 384

[37] الكافي ج 8 ص 237, الأمالي للطوسي ص 185, الوافي ج 5 ص 816, وسائل الشيعة ج 1 ص 121, بحار الأنوار ج 27 ص 172

[38] المحاسن ج 1 ص 147, شرح الأخبار ج 3 ص 484, وسائل الشيعة ج 1 ص 121, بحار الأنوار ج 65 ص 89, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 493, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 318

[39] تفسير القمي ج 2 ص 131, البرهان ج 4 ص 232, بحار الأنوار ج 27 ص 168, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 783

[40] تفسير القمي ج 2 ص 419, مجموعة ورام ج 2 ص 90, إرشاد القلوب ج 1 ص 90, تفسير الصافي ج 5 ص 321, البرهان ج 5 ص 643, بحار الأنوار ج 27 ص 168, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 563, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 249, مستدرك الوسائل ج 1 ص 153

[41] الكافي ج 8 ص 212, تفسير الفرات ص 550, شرح الأخبار ج 3 ص 437, الأمالي للصدوق ص 627, ثواب الأعمال ص 207, فضائل الشيعة ص 10, روضة الواعظين ج 2 ص 295, مشكاة الأنوار ص 93, تأويل الآيات ص 761, الوافي ج 5 ص 806, تفسير الصافي ج 5 ص 321, البرهان ج 3 ص 373, بحار الأنوار ج 7 ص 169, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 563, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 249

[42] ‏كفاية الأثر ص 152, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 58, كمال الدين ج 1 ص 252, نوادر الأخبار ص 132, الجواهر السنة ص 557, إثبات الهداة ج 2 ص 48, الإنصاف في النص ص 422, بحار الأنوار ج 8 ص 357, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 120, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 333

[43] الأمالي للصدوق ص 223, بشارة المصطفى | ص 31, مشارق أنوار اليقين ص 181, إرشاد القلوب ج 2 ص 406, غرر الأخبار ص 188, نوادر الأخبار ص 119, الجواهر السنية ص 445, إثبات الهداة ج 3 ص 32, بحار الأنوار ج 38 ص 98, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 425, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 295

[44] ثواب الأعمال ص 7, أعلام الدين ص 357, إثبات الهداة ج 3 ص 82 بحار الأنوار ج 27 ص 200

[45] أعلام الدين ص 400, بحار الأنوار ج 27 ص 201

[46] الأمالي للطوسي ص 634, ثواب الأعمال ص 206, الجواهر السنية ص 301, بحار الأنوار ج 27 ص 201

[47] الكافي ج 1 ص 376, الوافي ج 2 ص 121, الجواهر السنية ص 561, نحوه: المحاسن ج 1 ص 94, الغيبة للنعماني ص 132

[48] تفسير العياشي ج 1 ص 139, بحار الأنوار ج 65 ص 105, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 265, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 410, مستدرك الوسائل ج 18 ص 175

[49] الكافي ج 1 ص 376, الغيبة للنعماني ص 133, الوافي ج 2 ص 121, البرهان ج 1 ص 525, بحار الأنوار ج 65 ص 113

[50] الكافي ج 1 ص 376, المحاسن ج 1 ص 94, الغيبة للنعماني ص 132, ثواب الأعمال ص 206, الوافي ج 2 ص 121, الجواهر السنية ص 301, بحار الأنوار ج 25 ص 110

[51] الفضائل لإبن عقدة ص 171, شرح الأخبار ج 3 ص 487, الأمالي للمفيد ص 13, الأمالي للطوسي ص 186, بشارة المصطفى | ص 100, بحار الأنوار ج 27 ص 101, مستدرك الوسائل ج 1 ص 151. عن الإمام الحسن ×: المحاسن ج 1 ص 61, إرشاد القلوب ج 2 ص 254

[52] الأمالي للطوسي ص 308, بشارة المصطفى | ص 304, غرر الأخبار ص 309, بحار الأنوار ج 27 ص 171, مستدرك الوسائل ج 1 ص 154

[53] الأصول الستة عشر ص 117, الأمالي للطوسي ص 140, بشارة المصطفى | ص 81, كشف الغمة ج 1 ص 384, نوادر الأخبار ص 164, البرهان ج 4 ص 122, بحار الأنوار ج 27 ص 172, مستدرك الوسائل ج 1 ص 150

[54] الأمالي للمفيد ص 115, بحار الأنوار ج 27 ص 192, مستدرك الوسائل ج 1 ص 167

[55] الفضائل لإبن شاذان ص 169, بحار الأنوار ج 27 ص 196

[56] إلى هنا في وسائل الشيعة

[57] علل الشرائع ج 1 ص 250, بحار الأنوار ج 27 ص 175, وسائل الشيعة ج 1 ص 124

[58] المحاسن ج 1 ص 145, بحار الأنوار ج 27 ص 183

[59] المحاسن ج 1 ص 97, ثواب الأعمال ص 203, أعلام الدين ص 400, الجواهر السنية ص 676, بحار الأنوار ج 27 ص 176, مستدرك الوسائل ج 1 ص 156

[60] المحاسن ج 1 ص 224, قصص الأنبياء × للراوندي ص 164, الجواهر السنية ص 142, بحار الأنوار ج 2 ص 263, قصص الأنبياء × للجزائري ص 306, مستدرك الوسائل ج 1 ص 157

[61] الكافي ج 2 ص 400, الأمالي للمفيد ص 2, تأويل الآيات ص 92, الوافي ج 4 ص 233, بحار الأنوار ج 14 ص 278, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 261, مستدرك الوسائل ج 1 ص 166

[62] إلى هنا في وسائل الشيعة

[63] ثواب الأعمال ص 210, بحار الأنوار ج 27 ص 179, وسائل الشيعة ج 1 ص 123

[64] المحاسن ج 1 ص 168, بحار الأنوار ج 27 ص 185

[65] كنز الفوائد ج 2 ص 12, مائة منقبة ص 28, اليقين  ص 236, بحار الأنوار ج 27 ص 63

[66] ‏بصائر الدرجات ص 358, بحار الأنوار ج 24 ص 123, مستدرك الوسائل ج 1 ص 157

[67] تفسير الإمام العسكري × ص 40, مجموعة ورام ج 2 ص 96, عدة الداعي ص 104, بحار الأنوار ج 27 ص 186, مستدرك الوسائل ج 1 ص 162

[68] كامل الزيارات ص 266, بحار الأنوار ج 28 ص 60

[69] ‏تفسير الإمام العسكري × ص 89, بحار الأنوار ج 65 ص 285, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 127

[70] إلى هنا في مشكاة الأنوار

[71] إلى هنا في التوحيد الوافي والفصول المهمة ومستدرك الوسائل

[72] الكافي ج 2 ص 213, المحاسن ج 1 ص 201, تفسير العياشي ج 2 ص 137, دعائم الإسلام ج 1 ص 62, وسائل الشيعة ج 16 ص 190, البرهان ج 3 ص 66, بحار الأنوار ج 2 ص 133, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 134, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 85, التوحيد ص 414, الوافي ج 1 ص 564, الفصول المهمة ج 1 ص 263, مستدرك الوسائل ج 12 ص 243, مشكاة الأنوار ص 311

[73] الكافي ج 7 ص 274, الفقيه ج 4 ص 94, معاني الأخبار ص 379, الوافي ج 16 ص 572, وسائل الشيعة ج 29 ص 27, بحار الأنوار ج 27 ص 65

[74] قرب الإسناد ص 103, بحار الأنوار ج 27 ص 64

[75] معاني الأخبار ص 265, وسائل الشيعة ج 29 ص 29, بحار الأنوار ج 27 ص 66

[76] ‏الكافي ج 2 ص 293, منية المريد ص 318, الوافي ج 5 ص 853, تفسير الصافي ج 3 ص 269, وسائل الشيعة ج 1 ص 71, البرهان ج 3 ص 689, بحار الأنوار ج 69 ص 281, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 315, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 181, مستدرك الوسائل ج 1 ص 110

[77] تفسير القمي ج 2 ص 47, تفسير الصافي ج 3 ص 269, البرهان ج 3 ص 690, بحار الأنوار ج 69 ص 297, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 314, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 179. وسائل الشيعة ج 1 ص 68 بإختصار

[78] الكافي ج 2 ص 295, المحاسن ج 1 ص 252, تفسير العياشي ج 2 ص 353, مشكاة الأنوار ص 11, الوافي ج 5 ص 856, تفسير الصافي ج 3 ص 270, وسائل الشيعة ج 1 ص 61, الفصول المهمة ج 1 ص 659, الجواهر السنية ص 662, البرهان ج 3 ص 690, بحار الأنوار ج 67 ص 243, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 317, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 182, مستدرك الوسائل ج 1 ص 100

[79] الزهد ص 65, وسائل الشيعة ج 1 ص 70, بحار الأنوار ج 69 ص 296, مستدرك الوسائل ج 1 ص 104

[80] من هنا في مشكاة الأنوار

[81] الكافي ج 2 ص 294, الوافي ج 5 ص 854, وسائل الشيعة ج 1 ص 66, بحار الأنوار ج 69 ص 284, مشكاة الأنوار ص 311

[82] تفسير الإمام العسكري × ص 39, عدة الداعي ص 103, بحار الأنوار ج 69 ص 300

[83] الزهد ص 62, بحار الأنوار ج 7 ص 180

[84] المحاسن ج 1 ص 122, تفسير العياشي ج 2 ص 353, ثواب الأعمال ص 242, تفسير الصافي ج 3 ص 270, وسائل الشيعة ج 1 ص 67, الجواهر السنية ص 688, البرهان ج 3 ص 690, بحار الأنوار ج 69 ص 298تفسير نور الثقلين ج 3 ص 317, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 183, مستدرك الوسائل ج 1 ص 110

[85] مجموعة ورام ج 1 ص 187, عدة الداعي ص 228, بحار الأنوار ج 69 ص 304, مستدرك الوسائل ج 1 ص 111

[86] مجموعة ورام ج 1 ص 187, عدة الداعي ص 228, منية المريد ص 317, بحار الأنوار ج 69 ص 303, مستدرك الوسائل ج 1 ص 106

[87] بحار الأنوار ج 69 ص 305 عن أسرار الشهيد للشهيد الثاني, مستدرك الوسائل ج 1 ص 111

[88] تحف العقول ص 303, الوافي ج 26 ص 274, بحار الأنوار ج 75 ص 282

[89] مكارم الأخلاق ص 453, الوافي ج 26 ص 214, بحار الأنوار ج 74 ص 103

[90] الدعوات للراوندي ص 135, بحار الأنوار ج 14 ص 509, مستدرك الوسائل ج 5 ص 378

[91] الجعفريات ص 163, منية المريد ص 318, وسائل الشيعة ج 1 ص 70, بحار الأنوار ج 69 ص 287, مستدرك الوسائل ج 1 ص 109

[92] الخصال ج 2 ص 621, وسائل الشيعة ج 4 ص 113, بحار الأنوار ج 10 ص 100. تحف العقول ص 112 نحوه

[93] مكارم الأخلاق ص 470, مشكاة الأنوار ص 209, مجموعة ورام ج 2 ص 65, أعلام الدين ص 202, الوافي ج 26 ص 199, وسائل الشيعة ج 12 ص 264, هداية الأمة ج 5 ص 184, بحار الأنوار ج 74 ص 89

[94] الكافي ج 8 ص 365, المحاسن ج 1 ص 99, مجموعة ورام ج 2 ص 177, بحار الأنوار ج 72 ص 146, مستدرك الوسائل ج 9 ص 139

[95] الكافي ج 8 ص 365, المحاسن ج 1 ص 99, مجموعة ورام ج 2 ص 177, بحار الأنوار ج 72 ص 146, مستدرك الوسائل ج 9 ص 139

[96] الفقيه ج 4 ص 14, الأمالي للصدوق ص 429, مكارم الأخلاق ص 214, الوافي ج 5 ص 1075, وسائل الشيعة ج 20 ص 212, بحار الأنوار ج 73 ص 334

[97] من هنا في وسائل الشيعة

[98] الفقيه ج 4 ص 16, الأمالي للصدوق ص 430, مكارم الأخلاق ص 431, مجموعة ورام ج 2 ص 262, الوافي ج 5 ص 1076, بحار الأنوار ج 73 ص 335, وسائل الشيعة ج 20 ص 212

[99] ثواب الأعمال ص 286, أعلام الدين ص 419, وسائل الشيعة ج 20 ص 164, بحار الأنوار ج 73 ص 367

[100] ‏مجموعة ورام ج 2 ص 87, بحار الأنوار ج 71 ص 145

[101] تحف العقول ص 387, بحار الأنوار ج 1 ص 138, مستدرك الوسائل ج 12 ص 112

[102] الكافي ج 5 ص 105, التهذيب ج 6 ص 330, ثواب الأعمال 246, المقنع للصدوق ص 539, وسائل الشيعة ج 11 ص 145, بحار الأنوار ج 72 ص 371

[103] الكافي ج 2 ص 288, الوافي ج 5 ص 1011, وسائل الشيعة ج 15 ص 337, هداية الأمة ج 5 ص 555, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 394, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 222

[104] الأمالي للطوسي ص 680, وسائل الشيعة ج 17 ص 91, بحار الأنوار ج 96 ص 125

[105] ثواب الأعمال ص 283, أعلام الدين ص 414, وسائل الشيعة ج 11 ص 145, بحار الأنوار ج 73 ص 362

[106] إلى هنا في هداية الأمة

[107] جامع الأخبار ص 145, أعلام الدين ص 416, وسائل الشيعة ج 18 ص 122, هداية الأمة ج 6 ص 165, بحار الأنوار ج 73 ص 364, مستدرك الوسائل ج 13 ص 332

[108] عدة الداعي ص 153, بحار الأنوار ج 100 ص 16

[109] ثواب الأعمال ص 285, جامع الأخبار ص 151, وسائل الشيعة ج 25 ص 376, بحار الأنوار ج 7 ص 215, مستدرك الوسائل ج 13 ص 183

[110] الخصل ج 2 ص 534, وسائل الشيعة ج 25 ص 331, بحار الأنوار ج 76 ص 134

[111] ثواب الأعمال ص 243, وسائل الشيعة ج 25 ص 304, هداية الأمة ج 8 ص 227, بحار الأنوار ج 76 ص 139

[112] الفقيه ج 3 ص 570, ثواب الأعمال ص 243, الخصال ج 2 ص 534, روضة الواعظين ج 2 ص 464, الوافي ج 20 ص 617, وسائل الشيعة ج 25 ص 303, الفصول المهمة ج 2 ص 450, بحار الأنوار ج 76 ص 134

[113] الفقيه ج 4 ص 8, الأمالي للصدوق ص 425, محموعة ورام ج 2 ص 258, الوافي ج 5 ص 1071, وسائل الشيعة ج 25 ص 376, بحار الأنوار ج 8 ص 244, تفيسير نور الثقلين ج 2 ص 532, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 42

[114] الخصال ج 2 ص 632, وسائل الشيعة ج 25 ص 321, بحار الأنوار ج 76 ص 128

[115] الخصال ج 2 ص 534, معاني الأخبار ص 164, وسال الشيعة ج 25 ص 330, بحار الأنوار ج 76 ص 135

[116] المحاسن ج 1 ص 125, ثواب الأعمال ص 242, وسائل الشيعة ج 25 ص 336, بحار الأنوار ج 76 ص 138

[117] فلاح السائل ص 22, بحار الأنوار ج 80 ص 22, مستدك الوسائل ج 3 ص 24

[118] نهج البلاغة ص 317, وسائل الشيعة ج 9 ص 15, بحار الأنوار ج 93 ص 23

[119] الخصال ج 1 ص 156, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 258, كشف الغمة ج 2 ص 293, وسائل الشيعة ج 9 ص 25, بحار الأنوار ج 71 ص 68, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 74, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 402

[120] إلى هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

[121] الكافي ج 3 ص 503, الفقيه ج 2 ص 11, تهذيب الأحكام ج 4 ص 111, المقنعة ص 268, الوافي ج 10 ص 36, وسائل الشيعة ج 9 ص 32, البرهان ج 4 ص 14, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 552, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 212