* في القرآن الكريم
- {فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم} التوبة: 129
- {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} الأنبياء: 25
- {إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون} الصافات: 35
- {فاعلم أنه لا إله إلا الله و استغفر لذنبك و للمؤمنين و المؤمنات و الله يعلم متقلبكم و مثواكم} محمد: 19
عن رسول الله |: خير العبادة قول: لا إله إلا الله, وقال: خير العبادة الاستغفار, وذلك قول الله عز وجل في كتابه: {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك}.[1]
عن أبي عبد الله عن آبائه × قال: قال رسول الله |: أفضل العبادة قول: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ, وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه. وخير الدعاء الاستغفار, ثم تلا النبي |: {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك}.[2]
* في الحديث الشريف
عن أمير المؤمنين × أنه قال: إن الله رفع درجة اللسان فأنطقه بتوحيده من بين الجوارح. [3]
عن أبي عبد الله ×: كان أبي × كثير الذكر، لقد كنت أمشي معه وإنه ليذكر الله، وآكل معه الطعام وإنه ليذكر الله، ولقد كان يحدث القوم وما يشغله ذلك عن ذكر الله، وكنت أرى لسانه لازقا بحنكه يقول: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. [4]
عن رسول الله | قال: قال الله عز وجل لموسى بن عمران: يا موسى, لو أن السماوات السبع وعامريهن عندي, والأرضين السبع في كفة, ولا إله إلا الله في كفة, مالت بهن لا إله إلا الله. [5]
عن رسول الله |: إن موسى بن عمران × كان فيما يناجي ربه, قال: رب كيف المعرفة بك فعلمني؟ قال: تشهد أن لا إله إلا الله, قال: يا رب, كيف الصلاة؟ قال لموسى: قل: لا إله إلا الله, قال: يا رب, فأين الصلاة؟ قال: قل: لا إله إلا الله, وكذلك تقولها عبادي إلى يوم القيامة, من قالها فلو وضعت السموات والأرضون السبع في كفة, ووضع لا إله إلا الله في كفة أخرى, لرجحت بهن ولو وضعت عليهن أمثالها. [6]
عن أبي جعفر ×: أول من اتخذ الرايات إبراهيم ×: لا إله إلا الله. [7]
عن الإمام زين العابدين ×, فقال الرجل: لا إله إلا الله, فقال علي بن الحسين ×: وأنا أقول: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِين. فإذا قال أحدكم: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ, فليقل: وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِين, لأن الله تبارك وتعالى يقول: {فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين}.[8]
عن ابن عباس في حديث ان عبد الله بن سلام سأل رسول الله | عن جبرائيل فقال: فأخبرني ما طعامه وشرابه؟ قال |: طعامه التسبيح، وشرابه التهليل, قال: صدقت يا محمد. [9]
عن رسول الله | أنه قال للمهاجرات: عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس, ولا تغفلن فتنسين الرحمة, واعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات مستنطقات. [10]
عن أبي عبد الله ×: أن عليا × كان إذا أصبح يقول: مرحبا بكما من ملكين حفيظين كريمين, أملي عليكما ما تحبان إن شاء الله, فلا يزال في التسبيح والتهليل حتى تطلع الشمس, وكذلك بعد العصر حتى تغرب الشمس. [11]
عن رسول الله |: والذي نفس أبي القاسم بيده، ما هلل الله مهلل، ولا كبر الله مكبر على شرف من الأشراف، إلا هلل ما خلفه وكبر ما بين يديه بتهليله وتكبيره, حتى يبلغ مقطع التراب. [12]
* معنى التهليل
عن رسول الله |: لا إله إلا الله يعني: وحدانيته، لا يقبل الأعمال إلا بها، وهي كلمة التقوى، يثقل الله بها الموازين يوم القيامة. [13]
عن الإمام الرضا ×: إن التهليل هو إقرار لله تعالى بالتوحيد، وخلع الأنداد من دون الله، وهو أول الإيمان، وأعظم من التسبيح والتحميد. [14]
عن أمير المؤمنين ×: في تفسير أشهد أن لا إله إلا الله: أشهد أنه لا ملجأ من الله إلا إليه، ولا منجى من شر كل ذي شر، وفتنة كل ذي فتنة، إلا بالله. [15]
* شروط قبول التوحيد
عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله |: ذات يوم جالسا وعنده نفر من أصحابه, فيهم علي بن أبي طالب ×, إذ قال: من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة, فقال رجلان من أصحابه: فنحن نقول لا إله إلا الله, فقال رسول الله |: إنما تقبل شهادة أن لا إله إلا الله من هذا ومن شيعته الذين أخذ ربنا ميثاقهم, فقال الرجلان: فنحن نقول: لا إله إلا الله, فوضع رسول الله | يده على رأس علي ×, ثم قال: علامة ذلك أن لا تحلا عقده, ولا تجلسا مجلسه, ولا تكذبا حديثه. [16]
عن معتب مولى أبي عبد الله ×, عنه عن أبيه × قال: جاء أعرابي إلى النبي | فقال: يا رسول الله, هل للجنة من ثمن؟ قال |: نعم, قال: ما ثمنها؟ قال |: لا إله إلا الله, يقولها العبد مخلصا بها, قال: وما إخلاصها؟ قال: العمل بما بعثت به في حقه, وحب أهل بيتي, قال: فداك أبي وأمي, وإن حب أهل البيت × لمن حقها؟ قال |: إن حبهم لأعظم حقها. [17]
عن أبي عبد الله × قال: يا أبان إذا قدمت الكوفة فارو هذا الحديث: من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا وجبت له الجنة, قال: قلت له: إنه يأتيني كل صنف من الأصناف فأروي لهم هذا الحديث؟ قال: نعم يا أبان, إنه إذا كان يوم القيامة وجمع الله الأولين والآخرين, فيسلب منهم لا إله إلا الله, إلا من كان على هذا الأمر. [18]
عن رسول الله |: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه. كلمة طيبة مباركة، من قالها مخلصا نجا مني ودخل الجنة. [19]
عن أبان بن تغلب, عن أبي عبد الله × قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: من شهد أن لا إله إلا الله فيدخل الجنة, قال: قلت: فعلام تخاصم الناس, إذا كان من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة؟ فقال ×: إنه إذا كان يوم القيامة نسوها. [20]
عن إسحاق بن راهويه قال: لما وافى أبو الحسن الرضا × نيسابور, وأراد أن يخرج منها إلى المأمون, اجتمع عليه أصحاب الحديث فقالوا له: يا ابن رسول الله, ترحل عنا ولا تحدثنا بحديث فنستفيده منك, وكان قد قعد في العمارية فأطلع رأسه وقال ×: سمعت أبي موسى بن جعفر × يقول: سمعت أبي جعفر بن محمد × يقول: سمعت أبي محمد بن علي × يقول: سمعت أبي علي بن الحسين × يقول: سمعت أبي الحسين بن علي بن أبي طالب يقول: سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب × يقول: سمعت رسول الله | يقول: سمعت جبرئيل يقول: سمعت الله جل جلاله يقول: لا إله إلا الله حصني, فمن دخل حصني أمن عذابي, قال: فلما مرت الراحلة نادانا: بشروطها وأنا من شروطها. [21]
عن أبي الصلت الهروي قال: كنت مع الرضا × لما دخل نيسابور وهو راكب بغلة شهباء, وقد خرج علماء نيسابور في استقباله, فلما صار إلى المربعة تعلقوا بلجام بغلته, وقالوا: يا ابن رسول الله, حدثنا بحق آبائك الطاهرين حديثا عن آبائك صلوات الله عليهم أجمعين, فأخرج رأسه من الهودج وعليه مطرف خز, فقال ×: حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد بن علي, عن أبيه محمد بن علي, عن أبيه علي بن الحسين, عن أبيه الحسين سيد شباب أهل الجنة, عن أمير المؤمنين × عن رسول الله | قال: أخبرني جبرئيل الروح الأمين, عن الله تقدست أسماؤه وجل وجهه قال: إني {أنا الله لا إله إلا أنا} وحدي عبادي فاعبدوني, وليعلم من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله مخلصا بها, أنه قد دخل حصني ومن دخل حصني أمن عذابي,[22] قالوا: يا ابن رسول الله, وما إخلاص الشهادة لله؟ قال ×: طاعة الله ورسوله, وولاية أهل بيته ×.[23]
عن زر بن حبيش قال: سمعت حذيفة يقول: لا يزال لا إله إلا الله ترد غضب الرب جل جلاله عن العباد ما كانوا لا يبالون ما انتقص من دنياهم إذا سلم دينهم, فإذا كانوا لا يبالون ما انتقص من دينهم إذا سلمت دنياهم, ثم قالوها ردت عليهم, وقيل كذبتم ولستم بها صادقين. [24]
عن رسول الله |: يا ابن مسعود, إذا تكلمت بلا إله إلا الله ولم تعرف حقها, فإنه مردود عليك, ولا يزال يقول: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه, أن يرد غضب الله عن العباد, حتى إذا لم ينالوا ما ينقص من دينهم بعد إذ سلمت دنياهم, يقول الله تعالى: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه}.[25]
عن أحدهما ‘: ومن قال: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه. فلن يلج ملكوت السماء حتى يتم قوله بعمل صالح. [26]
* اتباعها بالشهادة لرسول الله | بالنبوة ولأمير المؤمنين × بالولاية
عن القاسم بن معاوية قال: قلت لأبي عبد الله × هؤلاء يروون حديثا في معراجهم, أنه لما أسري برسول الله | رأى على العرش مكتوبا: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, أبو بكر الصديق, فقال: سبحان الله, غيروا كل شيء حتى هذا؟ قلت: نعم, قال: إن الله عز وجل لما خلق العرش كتب عليه: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله عز وجل الماء كتب في مجراه: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله عز وجل الكرسي كتب على قوائمه: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله عز وجل اللوح كتب فيه: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله إسرافيل كتب على جبهته: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله جبرئيل كتب على جناحيه: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله عز وجل السماوات كتب في أكنافها: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله عز وجل الأرضين كتب في أطباقها: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله عز وجل الجبال كتب في رءوسها: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله عز وجل الشمس كتب عليها: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله عز وجل القمر كتب عليه: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين, وهو السواد الذي ترونه في القمر. فإذا قال أحدكم: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, فليقل: علي أمير المؤمنين ×.[27]
عن رسول الله |: من قال: لا إله إلا الله, فتحت له أبواب السماء, ومن تلاها بمحمد رسول الله |, تهلل وجه الحق سبحانه وتعالى فاستبشر بذلك, ومن تلاها بعلي ولي الله, غفر الله له ذنوبه ولو كانت بعدد المطر. [28]
عن رسول الله | في حديث طويل أنه مكتوب على باب الخامس للجنة: ومن أراد أن يتمسك بالعروة الوثقى في الدنيا والآخرة فليقل: لا إله الا الله, محمد رسول الله, علي ولي الله. [29]
عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} قال: الكلم الطيب قول المؤمن: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي ولي الله وخليفة رسول الله وقال: {والعمل الصالح} الإعتقاد بالقلب إن هذا هو الحق من عند الله لا شك فيه من رب العالمين.[30]
عن أبي سعيد قال: يا رسول الله, ما معنى براءة علي (أي من النار)؟ قال: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي ولي الله. [31]
عن أبي عبد الله × قال: إنا أول أهل بيت نوه الله بأسمائنا, إنه لما خلق السماوات والأرض أمر مناديا فنادى: أشهد أن لا إله إلا الله, ثلاثا, أشهد أن محمدا رسول الله, ثلاثا, أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقا, ثلاثا. [32]
عن أبي عبد الله × قال: إنا أول أهل بيت نوه الله بأسمائنا, إنه لما خلق السماوات والأرض أمر مناديا فنادى: أشهد أن لا إله إلا الله, ثلاثا, أشهد أن محمدا رسول الله, ثلاثا, أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقا, ثلاثا. [33]
عن ابن عباس قال: أعطى رسول الله | عليا × خاتما فقال: يا علي، خذ هذا الخاتم للنقاش، لينقش عليه محمد بن عبد الله، فأخذه أمير المؤمنين × فأعطاه النقاش، وقال له: انقش عليه محمد بن عبد الله، فنقش النقاش، وأخطأت يده، فنقش عليه: محمد رسول الله، فجاء أمير المؤمنين × فقال: ما فعل الخاتم؟ فقال: هو ذا، فأخذه ونظر إلى نقشه، فقال: ما أمرتك بهذا، قال: صدقت، ولكن يدي أخطأت، فجاء به إلى رسول الله |، فقال: يا رسول الله، ما نقش النقاش ما أمرت به، ذكر أن يده أخطأت، فأخذه النبي | ونظر إليه، فقال: يا علي، أنا محمد بن عبد الله، وأنا محمد رسول الله، وتختم به، فلما أصبح النبي | نظر إلى خاتمه، فإذا تحته منقوش: علي ولي الله، فتعجب من ذلك النبي | فجاء جبرئيل ×، فقال: يا جبرئيل، كان كذا وكذا. فقال: يا محمد، كتبت ما أردت، وكتبنا ما أردنا.[34]
عن رسول الله |: من قال: لا إله إلا الله, باخلاص فهو بريء من الشرك، ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ثم تلا هذه الآية: {أن الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} من شيعتك ومحبيك يا علي, قال أمير المؤمنين ×: فقلت: يا رسول الله هذا لشيعتي؟ قال: أي وربي انه لشيعتك، وانهم ليخرجون يوم القيامة وهم يقولون: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي بن أبي طالب حجة الله, فيؤتون بحلل خضر من الجنة وأكاليل من الجنة ونجائب من الجنة, فيلبس كل واحد منهم حلة خضراء، ويوضع على رأسه تاج الملك في إكليل الكرامة، ثم يركبون النجائب فتطير بهم إلى الجنة {لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون}. [35]
* التهليل أفضل الكلام
عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله |: ليس شيء إلا وله شيء يعدله إلا الله, فإنه لا يعدله شيء ولا إله إلا الله, فإنه لا يعدلها شيء. [36]
عن أمير المؤمنين × قال: سمعت رسول الله | يقول: أفضل الكلام قول: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وأفضل الخلق أول من قال: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه. فقيل: يا رسول الله، ومن أول من قال: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه؟ قال: أنا، وأنا نور بين يدي الله جل جلاله، اوحده واسبحه واكبره واقدسه وامجده، ويتلوني نور شاهد مني. فقيل: يا رسول الله، ومن الشاهد منك؟ فقال: علي بن أبي طالب ×. [37]
عن رسول الله |: سيد القول لا إله إلا الله, وخير العبادة الاستغفار. [38]
عن أبي عبد الله ×: سيد كلام الأولين والآخرين: لا إله إلا الله. [39]
عن النبي | أنه قال: ما من الذكر شيء أفضل من قول: لا إله إلا الله, وما من الدعاء شيء أفضل من الاستغفار, ثم تلا: {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك}.[40]
عن رسول الله |: ما قلت ولا قال القائلون قبلي مثل لا إله إلا الله. [41]
عن رسول الله |: خير العبادة قول: لا إله إلا الله, وقال: خير العبادة الاستغفار, وذلك قول الله عز وجل في كتابه: {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك}.[42]
عن أبي عبد الله عن آبائه × قال: قال رسول الله |: أفضل العبادة قول: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ, وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه. وخير الدعاء الاستغفار, ثم تلا النبي |: {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك}.[43]
عن رسول الله |: لم يسمع الله كلمة أحب إليه ولا أعظم عنده من لا إله إلا الله, وعظمها فلا تلتقي به الشفتان, وليس من مسلم يملأ فاه ويمد بها صوته, حتى تتناثر عنه ذنوبه كما يتناثر [ورق] الشجر اليابس. [44]
عن أحدهما ‘ قال: أكثروا من التهليل والتكبير, فإنه ليس شيء أحب إلى الله من التهليل والتكبير. [45]
عن النبي | قال: ما من الكلام كلمة أحب إلى الله عز وجل من قول: لا إله إلا الله, وما من عبد يقول: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ, يمد بها صوته, فيفرغ إلا تناثرت ذنوبه تحت قدميه, كما تناثر ورق الشجر تحتها. [46]
عن رسول الله |: أفضل العلم: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وأفضل الدعاء الاستغفار. [47]
عن الإمام الحسين ×: أن رجلا سأل أمير المؤمنين ×: فأي الكلام أفضل عند الله عز وجل؟ قال ×: كثرة ذكره والتضرع إليه بالدعاء, قال: فأي القول أصدق؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله. [48]
عن رسول الله |: الأعمال كلها توزن، إلا قول: لا إله إلا الله. [49]
عن أبي عبد الله ×: قول: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. سيد الأذكار. [50]
* عدد معين يوميا
عن أبي عبد الله ×: من قال: لا إله إلا الله مائة مرة, كان أفضل الناس ذلك اليوم عملا إلا من زاد. [51]
عن رسول الله |: ومن هلل الله مائة تهليلة, كان أفضل الناس عملا إلا من قال أفضل من هذا. [52]
عن أبي عبد الله × قال: من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله مائة مرة, بنى الله له بيتا في الجنة, ومن استغفر حين يأوي إلى فراشه مائة مرة, تحاتت ذنوبه كما يسقط ورق الشجر. [53]
عن أبي عبد الله × قال: من قال مائة مرة: لا إله إلا الله الملك الحق المبين, أعاذه الله العزيز الجبار من الفقر, وأنس وحشة قبره, واستجلب الغنى, واستقرع باب الجنة. [54]
عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه × قال: من قال في كل يوم ثلاثين مرة: لا إله إلا الله الحق المبين, استقبل الغنى, واستدبر الفقر, وقرع باب الجنة. [55]
عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه × قال: من قال في كل يوم خمس عشرة مرة: لا إله إلا الله حقا حقا, لا إله إلا الله إيمانا وتصديقا, لا إله إلا الله عبودية ورقا. أقبل الله عليه بوجهه, فلم يصرف عنه وجهه حتى يدخل الجنة. [56]
عن أبي عبد الله × قال: من قال في كل يوم: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ حَقّاً حَقّاً, لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ عُبُودِيَّةً, وَرِقّاً, لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ إِيمَاناً وَصِدْقاً, أقبل الله عليه بوجهه ولم يصرف وجهه عنه حتى يدخل الجنة. [57]
حدث مولى للإمام السجاد × أنه برز يوما إلى الصحراء قال: فتبعته فوجدته قد سجد على حجارة خشنة, فوقفت وأنا أسمع شهيقه وبكاءه, وأحصيت عليه ألف مرة يقول: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ حَقّاً حَقّاً, لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ تَعَبُّداً وَرِقّاً, لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ إِيمَاناً وَتَصْدِيقاً وَصِدْقاً. [58]
عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر × عن التسبيح فقال: ما علمت شيئا موظفا غير تسبيح فاطمة ×, وعشر مرات بعد الفجر: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ, وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ, يُحْيِي وَيُمِيتُ, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير, ويسبح ما شاء تطوعا. [59]
* التهليل بصيغة مخصوصة
عن أبي جعفر × قال: جاء جبرئيل إلى رسول الله | فقال: يا محمد, طوبى لمن قال من أمتك: لا إله إلا الله وحده وحده وحده. [60]
عن رسول الله |: أتاني جبرئيل بين الصفا والمروة, فقال: يا محمد, طوبى لمن قال من أمتك: لا إله إلا الله وحده مخلصا. [61]
عن زيد بن خالد قال: أرسلني رسول الله | فقال لي: بشر الناس أنه من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له, فله الجنة. [62]
عن أبي عبد الله × قال: من قال مائة مرة: لا إله إلا الله الملك الحق المبين, أعاذه الله العزيز الجبار من الفقر, وأنس وحشة قبره, واستجلب الغنى, واستقرع باب الجنة. [63]
عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه × قال: من قال في كل يوم ثلاثين مرة: لا إله إلا الله الحق المبين, استقبل الغنى, واستدبر الفقر, وقرع باب الجنة. [64]
عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه × قال: من قال في كل يوم خمس عشرة مرة: لا إله إلا الله حقا حقا, لا إله إلا الله إيمانا وتصديقا, لا إله إلا الله عبودية ورقا. أقبل الله عليه بوجهه, فلم يصرف عنه وجهه حتى يدخل الجنة. [65]
عن سعيد بن المسيب, عن رسول الله |: ألا اخبركم بما يكون به خير الدنيا والآخرة، وإذا كربتم واغتممتم دعوتم الله به ففرج عنكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله, قال: قولوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّنَا لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئا. ثم ادعوا بما بدا لكم.[66]
عن أبي عبد الله × قال: من قال في يومه: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها, واحدا أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا. كتب الله له خمسا وأربعين ألف ألف حسنة, ومحا عنه خمسا وأربعين ألف ألف سيئة, ورفع له خمسا وأربعين ألف ألف درجة, وكان كمن قرأ القرآن في يوم اثنتي عشرة مرة, وبنى له بيتا في الجنة. [67]
عن أبي عبد الله ×: إن رسول الله | دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضي، فقال له رسول الله |: قل: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ, لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ, سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ, وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا تَحْتَهُنَّ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ, وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين. فقالها. فقال رسول الله |: الحمد لله الذي استنقذه من النار. [68]
عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر × عن التسبيح فقال: ما علمت شيئا موظفا غير تسبيح فاطمة ×, وعشر مرات بعد الفجر: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ, وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ, يُحْيِي وَيُمِيتُ, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير, ويسبح ما شاء تطوعا. [69]
عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: أكثروا من التهليل والتكبير, ثم قال: إن رجلا ذات يوم صلى خلف رسول الله | الغداة, فلما سلم قال الرجل: لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وحده لا شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير. فقال رسول الله |: من القائل؟ فقيل له: فلان الأنصاري, فقال له رسول الله |: والذي نفسي بيده, لقد استبق إليه ثمانية عشر ملكا أيهم يرفعها إلى الرب. [70]
عن المفضل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله ×: لأي علة يكبر المصلي بعد التسليم ثلاثة يرفع بها يديه فقال: لأن النبي | لما فتح مكة صلى بأصحابه الظهر عند الحجر الأسود, فلما سلم رفع يديه وكبر ثلاثا, وقال: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَأَعَزَّ جُنْدَهُ وَغَلَبَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ فَلَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَيُمِيتُ وَيُحْيِي وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير. ثم أقبل على أصحابه, فقال: لا تدعوا هذا التكبير, وهذا القول في دبر كل صلاة مكتوبة, فإن من فعل ذلك بعد التسليم وقال هذا القول, كان قد أدى ما يجب عليه من شكر الله تعالى ذكره على تقوية الإسلام وجنده. [71]
* آثار التهليل
* الروحية
[72]
عن أبي جعفر × في حديث: ومن كبر بين يدي الإمام وقال: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه. كتب الله له رضوانه الأكبر, ومن يكتب الله له رضوانه الأكبر يجمع بينه وبين إبراهيم و محمد والمرسلين في دار الجلال, فقلت له: وما دار الجلال؟ فقال: نحن الدار, وذلك قول الله: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين} فنحن العاقبة, يا سعد, وأما مودتنا للمتقين فيقول الله تبارك وتعالى: {تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام} فنحن جلال الله وكرامته التي أكرم الله تبارك وتعالى العباد بطاعتنا. [73]
* الأخروية
عن أبي عبد الله × قال: من قال مائة مرة: لا إله إلا الله الملك الحق المبين, أعاذه الله العزيز الجبار من الفقر, وأنس وحشة قبره, واستجلب الغنى, واستقرع باب الجنة. [74]
عن رسول الله |: لا إله إلا الله يعني: وحدانيته، لا يقبل الأعمال إلا بها، وهي كلمة التقوى، يثقل الله بها الموازين يوم القيامة. [75]
عن رسول الله |: إن لا إله إلا الله, انس المؤمن في حياته، وعند موته، وحين يبعث. [76]
عن رسول الله |: شعار المسلمين على الصراط يوم القيامة: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُون.[77]
عن سعيد بن المسيب, عن رسول الله |: ألا اخبركم بما يكون به خير الدنيا والآخرة، وإذا كربتم واغتممتم دعوتم الله به ففرج عنكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: قولوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّنَا لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئا. ثم ادعوا بما بدا لكم.[78]
عن أبي جعفر × في حديث: ومن كبر بين يدي الإمام وقال: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه. كتب الله له رضوانه الأكبر, ومن يكتب الله له رضوانه الأكبر يجمع بينه وبين إبراهيم و محمد والمرسلين في دار الجلال, فقلت له: وما دار الجلال؟ فقال: نحن الدار, وذلك قول الله: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين} فنحن العاقبة, يا سعد, وأما مودتنا للمتقين فيقول الله تبارك وتعالى: {تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام} فنحن جلال الله وكرامته التي أكرم الله تبارك وتعالى العباد بطاعتنا. [79]
عن رسول الله |: من قال هذه الكلمات في كل يوم عشرا غفر الله تعالى له أربعة آلاف كبيرة, ووقاه من شر الموت وضغطة القبر والنشور والحساب والأهوال كلها وهو مائة هول أهونها الموت, ووقي من شر إبليس وجنوده, وقضي دينه, وكشف همه وغمه, وفرج كربه, وهي هذه:[80]
أَعْدَدْتُ لِكُلِّ هَوْلٍ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ, ولِكُلِّ هَمٍّ وغَمٍّ مَا شَاءَ اللَّهُ, ولِكُلِّ نِعْمَةٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ, ولِكُلِّ رَخَاءٍ الشُّكْرُ لِلَّهِ, ولِكُلِّ أُعْجُوبَةٍ سُبْحَانَ اللَّهِ, ولِكُلِّ ذَنْبٍ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ, ولِكُلِّ مُصِيبَةٍ إِنّا لِلّهِ وإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ, ولِكُلِّ ضِيقٍ حَسْبِيَ اللَّهُ, ولِكُلِّ قَضَاءٍ وقَدَرٍ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ, ولِكُلِّ عَدُوٍّ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ, ولِكُلِّ طَاعَةٍ ومَعْصِيَةٍ لاَ حَوْلَ ولاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.[81]
* الجنة
[82]
عن رسول الله |: إن لا إله إلا الله كلمة عظيمة كريمة على الله عز وجل. من قالها مخلصا استوجب الجنة, ومن قالها كاذبا عصمت ماله ودمه وكان مصيره إلى النار. [83]
عن أبي عبد الله × قال: من قال مائة مرة: لا إله إلا الله الملك الحق المبين, أعاذه الله العزيز الجبار من الفقر, وأنس وحشة قبره, واستجلب الغنى, واستقرع باب الجنة. [84]
عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه × قال: من قال في كل يوم ثلاثين مرة: لا إله إلا الله الحق المبين, استقبل الغنى, واستدبر الفقر, وقرع باب الجنة. [85]
عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه × قال: من قال في كل يوم خمس عشرة مرة: لا إله إلا الله حقا حقا, لا إله إلا الله إيمانا وتصديقا, لا إله إلا الله عبودية ورقا. أقبل الله عليه بوجهه, فلم يصرف عنه وجهه حتى يدخل الجنة. [86]
عن أبي عبد الله × قال: من قال: لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة, وإخلاصه بها أن يحجزه لا إله إلا الله عما حرم الله. [87]
عن رسول الله | قال: ثمن الجنة لا إله إلا الله. [88]
عن أبي عبد الله ×: قول: لا إله إلا الله ثمن الجنة. [89]
عن رسول الله | قال: ثمن الجنة لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه. [90]
عن رسول الله |: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه. كلمة طيبة مباركة، من قالها مخلصا نجا مني ودخل الجنة. [91]
عن رسول الله |: من قال لا إله إلا الله, غرست له شجرة في الجنة من ياقوتة حمراء, منبتها في مسك أبيض أحلى من العسل, وأشد بياضا من الثلج وأطيب ريحا من المسك, فيها أمثال ثدي الأبكار تعلو عن سبعين حلة.[92]
عن رسول الله |: من قال: لا إله إلا الله بإخلاص، فهو بريء من الشرك، ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ثم تلا هذه الآية: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} من محبيك وشيعتك، يا علي. [93]
عن أبي عبد الله × قال: من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله مائة مرة, بنى الله له بيتا في الجنة, ومن استغفر حين يأوي إلى فراشه مائة مرة, تحاتت ذنوبه كما يسقط ورق الشجر. [94]
عن زيد بن خالد قال: أرسلني رسول الله | فقال لي: بشر الناس أنه من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له, فله الجنة. [95]
عن معتب مولى أبي عبد الله ×, عنه عن أبيه × قال: جاء أعرابي إلى النبي | فقال: يا رسول الله, هل للجنة من ثمن؟ قال |: نعم, قال: ما ثمنها؟ قال |: لا إله إلا الله, يقولها العبد مخلصا بها, قال: وما إخلاصها؟ قال: العمل بما بعثت به في حقه, وحب أهل بيتي, قال: فداك أبي وأمي, وإن حب أهل البيت × لمن حقها؟ قال |: إن حبهم لأعظم حقها. [96]
عن أبان بن تغلب, عن أبي عبد الله × قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: من شهد أن لا إله إلا الله فيدخل الجنة, قال: قلت: فعلام تخاصم الناس, إذا كان من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة؟ فقال ×: إنه إذا كان يوم القيامة نسوها. [97]
قال موسى ×: يا رب، دلني على عمل أدخل به الجنة. فقال: قل: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه فإنه لو وضعت على السماوات لقمصتهن. [98]
عن أبي عبد الله × قال: من قال في كل يوم: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ حَقّاً حَقّاً, لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ عُبُودِيَّةً, وَرِقّاً, لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ إِيمَاناً وَصِدْقاً, أقبل الله عليه بوجهه ولم يصرف وجهه عنه حتى يدخل الجنة. [99]
عن أبي عبد الله ×: من شهد أن لا إله إلا الله عند موته، دخل الجنة. [100]
عن أبي الحسن الكاظم × في جواب راهب قال له: مفاتيح الجنة من ذهب أو فضة؟ مفتاح الجنة لسان العبد: لا إله إلا الله. [101]
عن رسول الله |: رأيت البارحة عجبا، رأيت رجلا من امتي انتهى إلى أبواب الجنة، فغلقت الأبواب دونه، فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله صادقا بها, ففتحت له الأبواب وادخل الجنة. [102]
عن ابن خالد قال: سألت الرضا × عن مهر السنة, كيف صار خمسمائة درهم؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى أوجب على نفسه أن لا يكبره مؤمن مائة تكبيرة, ويحمده مائة تحميدة, ويسبحه مائة تسبيحة, ويهلله مائة تهليلة, ويصلي على محمد وآل محمد مائة مرة, ثم يقول: اللهم زوجني من الحور العين, إلا زوجه الله حوراء من الجنة, وجعل ذلك مهرها,[103] فمن ثم أوحى الله عز وجل إلى نبيه |: أن يسن مهور المؤمنات خمسمائة درهم, ففعل ذلك رسول الله |. [104]
عن رسول الله |: أربع من كن فيه كان في نور الله عز وجل الأعظم: من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله, ومن إذا أصابته مصيبة قال: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُون. ومن إذا أصاب خيرا قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِين. ومن إذا أصاب خطيئة قال: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وأَتُوبُ إِلَيْه.[105]
* نجاة من النار
عن رسول الله |: يقول الله جل جلاله: لا إله إلا الله حصني فمن دخله أمن من عذابي. [106]
عن إسحاق بن راهويه قال: لما وافى أبو الحسن الرضا × نيسابور, وأراد أن يخرج منها إلى المأمون, اجتمع عليه أصحاب الحديث فقالوا له: يا ابن رسول الله, ترحل عنا ولا تحدثنا بحديث فنستفيده منك, وكان قد قعد في العمارية فأطلع رأسه وقال ×: سمعت أبي موسى بن جعفر × يقول: سمعت أبي جعفر بن محمد × يقول: سمعت أبي محمد بن علي × يقول: سمعت أبي علي بن الحسين × يقول: سمعت أبي الحسين بن علي بن أبي طالب يقول: سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب × يقول: سمعت رسول الله | يقول: سمعت جبرئيل يقول: سمعت الله جل جلاله يقول: لا إله إلا الله حصني, فمن دخل حصني أمن عذابي, قال: فلما مرت الراحلة نادانا: بشروطها وأنا من شروطها. [107]
عن الإمام زين العابدين ×: إذا قلت: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه فهي: كلمة الإخلاص التي لا يقولها عبد إلا أعتقه الله من النار، إلا المستكبرين والجبارين. [108]
عن أبي عبد الله ×: إن رسول الله | دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضي، فقال له رسول الله |: قل: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ, لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ, سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ, وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا تَحْتَهُنَّ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ, وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين. فقالها. فقال رسول الله |: الحمد لله الذي استنقذه من النار. [109]
* المغفرة
عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله |: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله, فإنها تهدم الذنوب, فقالوا: يا رسول الله, فمن قال في صحته؟ فقال |: ذاك أهدم وأهدم, إن لا إله إلا الله أنس للمؤمن في حياته وعند موته وحين يبعث.[110]
عن رسول الله |: لم يسمع الله كلمة أحب إليه ولا أعظم عنده من لا إله إلا الله, وعظمها فلا تلتقي به الشفتان, وليس من مسلم يملأ فاه ويمد بها صوته, حتى تتناثر عنه ذنوبه كما يتناثر [ورق] الشجر اليابس. [111]
عن رسول الله |: ما من مؤمن يقول: لا إله إلا الله, إلا محت ما في صحيفته من سيئات حتى تنتهي إلى مثلها من حسنات. [112]
عن رسول الله |: من قال: لا إله إلا الله, في ساعة من ليل أو نهار, طلست ما في صحيفته من السيئات. [113]
عن أمير المؤمنين × قال: ما من عبد مسلم يقول: لا إله إلا الله, إلا صعدت تخرق كل سقف لا تمر بشيء من سيئاته إلا طلبتها, حتى تنتهي إلى مثلها من الحسنات فتقف. [114]
عن رسول الله |: إن لله عز وجل عمودا من ياقوتة حمراء, رأسه تحت العرش وأسفله على ظهر الحوت في الأرض السابعة السفلى, قال: إذا قال العبد: لا إله إلا الله اهتز العرش, فيقول الله تعالى له: اسكن يا عرشي, فيقول: لا أسكن وأنت لم تغفر لقائلها, فيقول تبارك وتعالى: اشهدوا سكان سماواتي, أني قد غفرت لقائلها. [115]
عن أصبغ بن نباتة قال: سأل ابن الكواء أمير المؤمنين × فقال: كم بين موضع قدمك إلى عرش ربك؟ قال ×: ثكلتك أمك يا ابن الكواء, سل متعلما ولا تسأل متعنتا من موضع قدمي إلى موضع عرش ربي, أن يقول قائل مخلصا: لا إله إلا الله, قال: يا أمير المؤمنين, فما ثواب من قال: لا إله إلا الله؟ قال ×: من قال لا إله إلا الله مخلصا, طمست ذنوبه كما يطمس الحرف الأسود من الرق الأبيض, فإذا قال ثانية لا إله إلا الله مخلصا خرقت أبواب السماء وصفوف الملائكة, حتى تقول الملائكة بعضها لبعض: اخشعوا لعظمة الله, فإذا قال ثالثة مخلصا لا إله إلا الله لم تنهنه دون العرش, فيقول الجليل: اسكني, فوعزتي وجلالي لأغفرن لقائلك بما كان فيه, ثم تلا هذه الآية: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} يعني: إذا كان عمله خالصا, ارتفع قوله وكلامه.[116]
عن رسول الله |: ما من مسلم يقول: لا إله إلا الله, يرفع بها صوته فيفرغ حتى تناثرت ذنوبه تحت قدميه, كما يتناثر ورق الشجر تحتها. [117]
عن النبي | قال: ما من الكلام كلمة أحب إلى الله عز وجل من قول: لا إله إلا الله, وما من عبد يقول: لا إله إلا الله, يمد بها صوته, فيفرغ إلا تناثرت ذنوبه تحت قدميه, كما تناثر ورق الشجر تحتها. [118]
عن أبي عبد الله × قال: من قال في يومه: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها, واحدا أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا. كتب الله له خمسا وأربعين ألف ألف حسنة, ومحا عنه خمسا وأربعين ألف ألف سيئة, ورفع له خمسا وأربعين ألف ألف درجة, وكان كمن قرأ القرآن في يوم اثنتي عشرة مرة, وبنى له بيتا في الجنة. [119]
عن رسول الله | إذا قال العبد: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه طمست ما قبلها من السيئات، يقول الله: لا إله إلا الله حصني، من دخل حصني أمن عذابي. [120]
عن رسول الله |: من قال غدوة وعشيا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، ضمت إحديهما إلى الأخري، ويمحي ما بينهما من الذّنوب.[121]
عن أبي عبد الله × قال: من سبح الله في دبر الفريضة قبل أن يثني رجليه تسبيح فاطمة × المائة, وأتبعها بلا إله إلا الله مرة واحدة غفر له. [122]
* ثواب
عن أبي جعفر × قال: ما من شيء أعظم ثوابا من شهادة أن لا إله إلا الله, لأن الله عز وجل لا يعدله شيء, ولا يشركه في الأمر أحد. [123]
عن أمير المؤمنين × قال: ما من عبد مسلم يقول: لا إله إلا الله, إلا صعدت تخرق كل سقف لا تمر بشيء من سيئاته إلا طلبتها, حتى تنتهي إلى مثلها من الحسنات فتقف. [124]
عن أبي عبد الله × قال: من قال: لا إله إلا الله من غير تعجب, خلق الله منها طائرا يرفرف على رأس صاحبها إلى أن تقوم الساعة, ويذكر لقائلها. [125]
عن أبي عبد الله × قال: من قال في يومه: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها, واحدا أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا. كتب الله له خمسا وأربعين ألف ألف حسنة, ومحا عنه خمسا وأربعين ألف ألف سيئة, ورفع له خمسا وأربعين ألف ألف درجة, وكان كمن قرأ القرآن في يوم اثنتي عشرة مرة, وبنى له بيتا في الجنة. [126]
عن رسول الله |: إذا قال العبد: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، خرقت سقوف السماء، حتى تصير مثل القمر، وأعماله حولها مثل الكواكب. [127]
عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: أكثروا من التهليل والتكبير, ثم قال: إن رجلا ذات يوم صلى خلف رسول الله | الغداة, فلما سلم قال الرجل: لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وحده لا شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير. فقال رسول الله |: من القائل؟ فقيل له: فلان الأنصاري, فقال له رسول الله |: والذي نفسي بيده, لقد استبق إليه ثمانية عشر ملكا أيهم يرفعها إلى الرب. [128]
عن أبي الصلت عن الرضا × قال: فقلت: يا ابن رسول الله, فما معنى الخبر الذي رووه أن ثواب لا إله إلا الله النظر إلى وجه الله تعالى؟ فقال ×: يا أبا الصلت, من وصف الله بوجه كالوجوه فقد كفر, ولكن وجه الله أنبياؤه ورسله وحججه عليهم السلام, الذين بهم يتوجه إلى الله عز وجل وإلى دينه ومعرفته, وقال الله عز وجل: {كل شيء هالك إلا وجهه} فالنظر إلى أنبياء الله تعالى ورسله وحججه عليهم السلام في درجاتهم ثواب عظيم للمؤمنين يوم القيامة, وقد قال النبي |: من أبغض أهل بيتي وعترتي لم يرني ولم أره يوم القيامة. [129]
عن أبي عبد الله × قال: قال النبي |: من هبط واديا, فقال: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَر. ملأ الله الوادي حسنات فليعظم الوادي بعدا أو ليصغر. [130]
* الدنيوية
[131]
عن أبي بصير عن أبي الحسن موسى × قال: يا أبا محمد, إن نوحا × كان في السفينة وكان فيها ما شاء الله, وكانت السفينة مأمورة فطافت بالبيت وهو طواف النساء فخلى سبيلها نوح, فأوحى الله عز وجل إلى الجبال: أني واضع سفينة نوح عبدي على جبل منكن, فتطاولت وشمخت وتواضع الجودي وهو جبل عندكم, فضربت السفينة بجؤجؤها الجبل, قال ×: فقال نوح عند ذلك: يا ماري أتقن, وهو بالسريانية رب أصلح.[132]
عن سعيد بن المسيب, عن رسول الله |: ألا اخبركم بما يكون به خير الدنيا والآخرة، وإذا كربتم واغتممتم دعوتم الله به ففرج عنكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله, قال: قولوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّنَا لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئا. ثم ادعوا بما بدا لكم.[133]
* الرزق
عن أبي عبد الله × قال: من قال مائة مرة: لا إله إلا الله الملك الحق المبين, أعاذه الله العزيز الجبار من الفقر, وأنس وحشة قبره, واستجلب الغنى, واستقرع باب الجنة. [134]
عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه × قال: من قال في كل يوم ثلاثين مرة: لا إله إلا الله الحق المبين, استقبل الغنى, واستدبر الفقر, وقرع باب الجنة. [135]
[1] الكافي ج 2 ص 517, الوافي ج 9 ص 1460, وسائل الشيعة ج 7 ص 209, البرهان ج 5 ص 64, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 38, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 235
[2] المحاسن ج 1 ص 291, بحار الأنوار ج 90 ص 190
[3] بحار الأنوار ج 3 ص 13
[4] الكافي ج 2 ص 499, الوافي ج 9 ص 1445, وسائل الشيعة ج 7 ص 154, الفصول المهمة ج 3 ص 330, هداية الأمة ج 3 ص 135, البرهان ج 4 ص 475, حلية الأبرار ج 3 ص 401, بحار الأنوار ج 46 ص 297, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 285, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 401
[5] ثواب الأعمال ص 2, وسائل الشيعة ج 7 ص 209, الجواهر السنية ص 123, هداية الأمة ج 3 ص 143
[6] جامع الأخبار ص 49, بحار الأنوار ج 90 ص 202, مستدرك الوسائل ج 5 ص 362
[7] نهذيب الأحكام ج 6 ص 170, الوافي ج 15 ص 161, وسائل الشيعة ج 15 ص 144
[8] الدعوات للراوندي ص 163, بحار الأنوار ج 90 ص 208,
[9] الاختصاص ص 45, البرهان ج 2 ص 301, بحار الأنوار ج 9 ص 338
[10] مكارم الأخلاق ص 304, بحار الأنوار ج 82 ص 341
[11] الجعفريات ص 236, عدة الداعي ص 267, بحار الأنوار ج 83 ص 267, مستدرك الوسائل ج 5 ص 389
[12] الفقيه ج 2 ص 273, مكارم الأخلاق ص 261, الأمان من الأخطار ص 112, الوافي ج 13 ص 404, وسائل الشيعة ج 11 ص 392, بحار الأنوار ج 74 ص 254
[13] الأمالي للصدوق ص 188, علل الشرائع ج 1 ص 251, تفسير الصافي ج 5 ص 44, البرهان ج 5 ص 244, بحار الأنوار ج 9 ص 294, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 74, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 304
[14] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 106, علل الشرائع ج 1 ص 259, وسائل الشيعة ج 5 ص 420, بحار الأنوار ج 81 ص 144
[15] التوحيد ص 239, معاني الأخبار ص 39, فلاح السائل ص 146, بحار الأنوار ج 81 ص 132, مستدرك الوسائل ج 4 ص 67
[16] ثواب الأعمال ص 7, بشارة المصطفى | ص 268, بحار الأنوار ج 23 ص 84
[17] الأمالي للطوسي ص 583, بحار الأنوار ج 3 ص 13, مستدرك الوسائل ج 5 ص 358
[18] المحاسن ج 1 ص 32, بحار الأنوار ج 3 ص 12, مستدرك الوسائل ج 5 ص 359
[19] مستدرك الوسائل ج 5 ص 364
[20] المحاسن ج 1 ص 181, بحار الأنوار ج 3 ص 12, مستدرك الوسائل ج 5 ص 360
[21] الأمالي للطوسي ص 235, التوحيد ص 25, ثواب الأعمال ص 6, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 135, معاني الأخبار ص 370, بشارة المصطفى | ص 269, الوافي ج 9 ص 1460, الجواهر السنية ص 443, حلية الأبرار ج 4 ص 355, بحار الأنوار ج 3 ص 7, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 39, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 236
[22] إلى هنا في التوحيد وعيون أخبار الرضا ×
[23] الأمالي للطوسي ص 588, مجموعة ورام ج 2 ص 74, أعلام الدين ص 214, البرهان ج 4 ص 540, حلية الأبرار ج 4 ص 351, بحار الأنوار ج 3 ص 14, التوحيد ص 24, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 134
[24] ثواب الأعمال ص 5, بحار الأنوار ج 90 ص 197
[25] مكارم الأخلاق ص 455, الوافي ج 26 ص 218, بحار الأنوار ج 74 ص 106
[26] الزهد ص 19, الأمالي للصدوق ص 184, بحار الأنوار ج 66 ص 402
[27] الإحتجاج ج 1 ص 158, إثبات الهداة ج 3 ص 122, مدينة المعاجز ج 2 ص 375, بحار الأنوار ج 27 ص 1
[28] الفضائل لابن شاذان ص 93, بحار الأنوار ج 38 ص 318
[29] الروضة في الفضائل ص 176, بحار الأنوار ج 8 ص 144
[30] تفسير القمي ج 2 ص 208, تفسير الصافي ج 4 ص 233, البرهان ج 4 ص 541, بحار الأنوار ج 66 ص 64, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 353, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 544
[31] مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 7, بحار الأنوار ج 39 ص 202
[32] الكافي ج 1 ص 441, الأمالي للصدوق ص 604, تأول الآيات ص 191, الوافي ج 3 ص 683, الجواهر السنية ص 462, إثبات الهداة ج 1 ص 182, هداية الأمة ج 1 ص 13, مدينة المعاجز ج 2 ص 406, بحار الأنوار ج 16 ص 398, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 246
[33] الكافي ج 1 ص 441, الأمالي للصدوق ص 604, تأول الآيات ص 191, الوافي ج 3 ص 683, الجواهر السنية ص 462, إثبات الهداة ج 1 ص 182, هداية الأمة ج 1 ص 13, مدينة المعاجز ج 2 ص 406, بحار الأنوار ج 16 ص 398, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 246
[34] الأمالي للطوسي ص 705, مدينة المعاجز ج 1 ص 425, بحار الأنوار ج 16 ص 91, مستدرك الوسائل ج 3 ص 305
[35] الفقيه ج 4 ص 411, جامع الأخبار ص 34, الوافي ج 24 ص 270, البرهان ج 2 ص 90, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 462, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 541
[36] ثواب الأعمال ص 3, وسائل الشيعة ج 7 ص 210, بحار الأنوار ج 90 ص 201
[37] كمال الدين ج 2 ص 669, إثبات الهداة ج 2 ص 96, بهجة الناظر ص 46, بحار الأنوار ج 36 ص 263
[38] الجعفريات ص 228, جامع الأخبار ص 57, بحار الأنوار ج 90 ص 282, مستدرك الوسائل ج 5 ص 356
[39] الدعوات للراوندي ص 49, بحار الأنوار ج 90 ص 204, مستدرك الوسائل ج 5 ص 357
[40] الدعوات للراوندي ص 20, بحار الأنوار ج 90 ص 204, مستدرك الوسائل ج 5 ص 357
[41] التوحيد ص 18, ثواب الأعمال ص 3, مكارم الأخلاق ص 310, منية المريد ص 366, وسائل الشيعة ج 7 ص 211, بحار الأنوار ج 90 ص 195
[42] الكافي ج 2 ص 517, الوافي ج 9 ص 1460, وسائل الشيعة ج 7 ص 209, البرهان ج 5 ص 64, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 38, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 235
[43] المحاسن ج 1 ص 291, بحار الأنوار ج 90 ص 190
[44] مستدرك الوسائل ج 5 ص 365
[45] الكافي ج 2 ص 506, ثواب الأعمال ص 4, عدة الداعي ص 261, الوافي ج 9 ص 1454, وسائل الشيعة ج 7 ص 190, بحار الأنوار ج 90 ص 202
[46] التوحيد ص 21, ثواب الأعمال ص 6, المقنع للصدوق ص 293, مكارم الأخلاق ص 309, وسائل الشيعة ج 7 ص 215, بحار الأنوار ج 90 ص 196
[47] جامع الأخبار ص 50, بحار الأنوار ج 90 ص 282
[48] الفقيه ج 4 ص 383, الفضائل لإبن عقدة ص 120, الأمالي للصدوق ص 395, معاني الأخبار ص 199, الأمالي للطوسي ص 436, الأربعون حديثا ص 63, الوافي ج 26 ص 228, بحار الأنوار ج 74 ص 378
[49] مستدرك الوسائل ج 5 ص 365, لب اللباب ج 2 ص 7
[50] بحار الأنوار ج 90 ص 312
[51] التوحيد ص 30, ثواب الأعمال ص 4, الخصال ج 2 ص 594, جامع الأخبار ص 51, مكارم الأخلاق ص 310, هداية الأمة ج 3 ص 145, بحار الأنوار ج 90 ص 203
[52] المحاسن ج 1 ص 43, وسائل الشيعة ج 7 ص 184, بحار الأنوار ج 90 ص 172
[53] الأمالي للصدوق ص 198, ثواب الأعمال ص 4, الخصال ج 2 ص 594, جامع الأخبار ص 179, وسائل الشيعة ج 6 ص 449, هداية الأمة ج 3 ص 196, بحار الأنوار ج 73 ص 192, مستدرك الوسائل ج 5 ص 50
[54] ثواب الأعمال ص 7, جامع الأخبار ص 51, الدعوات للراوندي ص 117, أعلام الدين ص 357, وسائل الشيعة ج 7 ص 223, بحار الأنوار ج 83 ص 160
[55] المحاسن ج 1 ص 32, ثواب الأعمال ص 8, المقنع للصدوق ص 294, مكارم الأخلاق ص 311, أعلام الدين ص 357, وسائل الشيعة ج 7 ص 222, هداية الأمة ج 3 ص 144, بحار الأنوار ج 84 ص 8
[56] ثواب الأعمال ص 9, بحار الأنوار ج 84 ص 9
[57] الكافي ج 2 ص 519, الوافي ج 9 ص 1466, هداية الأمة ج 3 ص 144, وسائل الشيعة ج 7 ص 220
[58] اللهوف ص 209, مسكن الفوائد ص 101, وسائل الشيعة ج 3 ص 282, حلية الأبرار ج 3 ص 243, بحار الأنوار ج 45 ص 149
[59] الكافي ج 2 ص 533, الوافي ج 9 ص 1549, وسائل الشيعة ج 6 ص 476, بحار الأنوار ج 83 ص 191
[60] الكافي ج 2 ص 517, المحاسن ج 1 ص 30, التوحيد ص 21, ثواب الأعمال ص 5, المقنع للصدوق ص 294, الوافي ج 9 ص 1465, وسائل الشيعة ج 7 ص 212, الجواهر السنية ص 309, هداية الأمة ج 3 ص 143, بحار الأنوار ج 90 ص 205
[61] التوحيد ص 21, وسائل الشيعة ج 7 ص 212, الجواهر السنية ص 309, بحار الأنوار ج 90 ص 206
[62] التوحيد ص 22, بحار الأنوار ج 90 ص 196, مستدرك الوسائل ج 5 ص 360
[63] ثواب الأعمال ص 7, جامع الأخبار ص 51, الدعوات للراوندي ص 117, أعلام الدين ص 357, وسائل الشيعة ج 7 ص 223, بحار الأنوار ج 83 ص 160
[64] المحاسن ج 1 ص 32, ثواب الأعمال ص 8, المقنع للصدوق ص 294, مكارم الأخلاق ص 311, أعلام الدين ص 357, وسائل الشيعة ج 7 ص 222, هداية الأمة ج 3 ص 144, بحار الأنوار ج 84 ص 8
[65] ثواب الأعمال ص 9, بحار الأنوار ج 84 ص 9
[66] المحاسن ج 1 ص 32, الدعوات للراوندي ص 56, بحار الأنوار ج 90 ص 208
[67] ثواب الأعمال ص 8, المقنع للصدوق ص 293, جامع الأخبار ص 51, عدة الداعي ص 262, أعلام الدين ص 357, بحار الأنوار ج 84 ص 7
[68] الكافي ج 3 ص 124, الوافي ج 24 ص 235, وسائل الشيعة ج 2 ص 459
[69] الكافي ج 2 ص 533, الوافي ج 9 ص 1549, وسائل الشيعة ج 6 ص 476, بحار الأنوار ج 83 ص 191
[70] الأصول الستة عشر ص 73, بحار الأنوار ج 83 ص 133, مستدرك الوسائل ج 5 ص 88
[71] علل الشرائع ج 2 ص 360, الوافي ج 8 ص 791, وسائل الشيعة ج 6 ص 452, هداية الأمة ج 3 ص 190, بحار الأنوار ج 83 ص 22, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 58, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 266مستدرك الوسائل ج 5 ص 51
[72] نهج البلاغة ص 46
[73] بصائر الدرجات ج 1 ص 312, مختصر البصائر ص 182, البرهان ج 4 ص 290, بحار الأنوار ج 24 ص 396, مستدرك الوسائل ج 10 ص 337
[74] ثواب الأعمال ص 7, جامع الأخبار ص 51, الدعوات للراوندي ص 117, أعلام الدين ص 357, وسائل الشيعة ج 7 ص 223, بحار الأنوار ج 83 ص 160
[75] الأمالي للصدوق ص 188, علل الشرائع ج 1 ص 251, تفسير الصافي ج 5 ص 44, البرهان ج 5 ص 244, بحار الأنوار ج 9 ص 294, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 74, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 304
[76] ثواب الأعمال ص 2, جامع الأخبار ص 50, مكارم الأخلاق ص 310, الدعوات للراوندي ص 254, وسائل الشيعة ج 2 ص 456, بحار الأنوار ج 90 ص 201
[77] بحار الأنوار ج 90 ص 204, مستدرك الوسائل ج 5 ص 357
[78] المحاسن ج 1 ص 32, الدعوات للراوندي ص 56, بحار الأنوار ج 90 ص 208
[79] بصائر الدرجات ج 1 ص 312, مختصر البصائر ص 182, البرهان ج 4 ص 290, بحار الأنوار ج 24 ص 396, مستدرك الوسائل ج 10 ص 337
[80] من هنا في مصباح الكفعمي
[81] بحار الأنوار ج 84 ص 5 عن البلد الأمين, مستدرك الوسائل ج 5 ص 379, مصباح الكفعمي ص 82
[82] علل الشرائع ج 1 ص 251, البرهان ج 5 ص 244, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 199, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 587
[83] التوحيد ص 23, وسائل الشيعة ج 7 ص 213, بحار الأنوار ج 3 ص 5
[84] ثواب الأعمال ص 7, جامع الأخبار ص 51, الدعوات للراوندي ص 117, أعلام الدين ص 357, وسائل الشيعة ج 7 ص 223, بحار الأنوار ج 83 ص 160
[85] المحاسن ج 1 ص 32, ثواب الأعمال ص 8, المقنع للصدوق ص 294, مكارم الأخلاق ص 311, أعلام الدين ص 357, وسائل الشيعة ج 7 ص 222, هداية الأمة ج 3 ص 144, بحار الأنوار ج 84 ص 8
[86] ثواب الأعمال ص 9, بحار الأنوار ج 84 ص 9
[87] ثواب الأعمال ص 5, صفات الشيعة ص 5, مكارم الأخلاق ص 310, بحار الأنوار ج 90 ص 197
[88] ثواب الأعمال ص 3, أعلام الدين ص 355, هداية الأمة ج 3 ص 143, بحار الأنوار ج 90 ص 201
[89] التوحيد ص 21, ثواب الأعمال ص 4, مكارم الأخلاق ص 310, وسائل الشيعة ج 7 ص 212, بحار الأنوار ج 90 ص 196
[90] ثواب الأعمال ص 3, أعلام الدين ص 355, هداية الأمة ج 3 ص 143, بحار الأنوار ج 90 ص 201
[91] مستدرك الوسائل ج 5 ص 364
[92] الكافي ج 2 ص 517, المحاسن ج 1 ص 30, ثواب الأعمال ص 3, جامع الأخبار ص 51, الوافي ج 9 ص 1460, وسائل الشيعة ج 7 ص 209, البرهان ج 5 ص 63, بحار الأنوار ج 8 ص 183, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 38, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 234
[93] الفقيه ج 4 ص 411, تأويل الآيات ص 147, الوافي ج 24 ص 270, تفسير الصافي ج 1 ص 458, البرهان ج 2 ص 90, بحار الأنوار ج 65 ص 140, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 488, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 422
[94] الأمالي للصدوق ص 198, ثواب الأعمال ص 4, الخصال ج 2 ص 594, جامع الأخبار ص 179, وسائل الشيعة ج 6 ص 449, هداية الأمة ج 3 ص 196, بحار الأنوار ج 73 ص 192, مستدرك الوسائل ج 5 ص 50
[95] التوحيد ص 22, بحار الأنوار ج 90 ص 196, مستدرك الوسائل ج 5 ص 360
[96] الأمالي للطوسي ص 583, بحار الأنوار ج 3 ص 13, مستدرك الوسائل ج 5 ص 358
[97] المحاسن ج 1 ص 181, بحار الأنوار ج 3 ص 12, مستدرك الوسائل ج 5 ص 360
[98] مستدرك الوسائل ج 5 ص 364
[99] الكافي ج 2 ص 519, الوافي ج 9 ص 1466, هداية الأمة ج 3 ص 144, وسائل الشيعة ج 7 ص 220
[100] المحاسن ج 1 ص 34, وسائل الشيعة ج 2 ص 457, بحار الأنوار ج 78 ص 236
[101] مناقب آل أبي طالب × ج 4 ص 312, بحار الأنوار ج 48 ص 105
[102] الأمالي للصدوق ص 232, فضائل الأشهر الثلاثة ص 114, بحار الأنوار ج 7 ص 291. نحوه: نوادر الأخبار ص 349, مستدرك الوسائل ج 5 ص 365
[103] إلى هنا في مستدرك الوسائل
[104] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 84, علل الشرائع ج 2 ص 499, بحار الأنوار ج 90 ص 170, مستدرك الوسائل ج 5 ص 221
[105] المحاسن ج 1 ص 7, الفقيه ج 1 ص 175, تفسير العياشي ج 1 ص 69, تحف العقول ص 40, ثواب الأعمال ص 165, الخصال ج 1 ص 222, مشكاة الأنوار ص 148, مسكن الفؤاد ص 110, الوافي ج 25 ص 568, وسائل الشيعة ج 3 ص 248, البرهان ج 1 ص 361, بحار الأنوار ج 66 ص 371
[106] التوحيد ص 24, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 134, بحار الأنوار ج 3 ص 5
[107] الأمالي للطوسي ص 235, التوحيد ص 25, ثواب الأعمال ص 6, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 135, معاني الأخبار ص 370, بشارة المصطفى | ص 269, الوافي ج 9 ص 1460, الجواهر السنية ص 443, حلية الأبرار ج 4 ص 355, بحار الأنوار ج 3 ص 7, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 39, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 236
[108] الخصال ج 1 ص 299, بحار الأنوار ج 90 ص 193, مستدرك الوسائل ج 5 ص 402
[109] الكافي ج 3 ص 124, الوافي ج 24 ص 235, وسائل الشيعة ج 2 ص 459
[110] ثواب الأعمال ص 2, جامع الأخبار ص 50, مكارم الأخلاق ص 310, الدعواب للراوندي ص 254, وسائل الشيعة ج 2 ص 456, بحار الأنوار ج 78 ص 235
[111] مستدرك الوسائل ج 5 ص 365
[112] ثواب الأعمال ص 4, وسائل الشيعة ج 7 ص 211, بحار الأنوار ج 90 ص 201
[113] التوحيد ص 23, وسائل الشيعة ج 7 ص 213, بحار الأنوار ج 90 ص 194
[114] التوحيد ص 21, ثواب الأعمال ص 3, بحار الأنوار ج 90 ص 195
[115] صحيفة الإمام الرضا × ص 59, التوحيد ص 23, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 31, مكارم الأخلاق ص 309, وسائل الشيعة ج 7 ص 213, بحار الأنوار ج 90 ص 193, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 39, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 237
[116] الاحتجاج ج 1 ص 259, البرهان ج 4 ص 540, بحار الأنوار ج 90 ص 198, مستدرك الوسائل ج 5 ص 358
[117] ثواب الأعمال ص 6, جامع الأخبار ج 1 ص 51, وسائل الشيعة ج 7 ص 213, بحار الأنوار ج 90 ص 202
[118] التوحيد ص 21, ثواب الأعمال ص 6, المقنع للصدوق ص 293, مكارم الأخلاق ص 309, وسائل الشيعة ج 7 ص 215, بحار الأنوار ج 90 ص 196
[119] ثواب الأعمال ص 8, المقنع للصدوق ص 293, جامع الأخبار ص 51, عدة الداعي ص 262, أعلام الدين ص 357, بحار الأنوار ج 84 ص 7
[120] مستدرك الوسائل ج 5 ص 363
[121] مستدرك الوسائل ج 5 ص 365
[122] الكافي ج 3 ص 342, تهذيب الأحكام ج 2 ص 105, المحاسن ج 1 ص 36, مكارم الأخلاق ص 301, الوافي ج 8 ص 787, وسائل الشيعة ج 6 ص 440, هداية الأمة ج 3 ص 186, بحار الأنوار ج 82 ص 335
[123] الكافي ج 2 ص 516, التوحيد ص 18, ثواب الأعمال ص 3, الوافي ج 9 ص 1459, وسائل الشيعة ج 7 ص 208, الفصول المهمة ج 3 ص 334, بحار الأنوار ج 90 ص 194, نفسير نور الثقلين ج 5 ص 37, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 234
[124] التوحيد ص 21, ثواب الأعمال ص 3, بحار الأنوار ج 90 ص 195
[125] ثواب الأعمال ص 7, وسائل الشيعة ج 7 ص 211, بحار الأنوار ج 90 ص 193
[126] ثواب الأعمال ص 8, المقنع للصدوق ص 293, جامع الأخبار ص 51, عدة الداعي ص 262, أعلام الدين ص 357, بحار الأنوار ج 84 ص 7
[127] مستدرك الوسائل ج 5 ص 364
[128] الأصول الستة عشر ص 73, بحار الأنوار ج 83 ص 133, مستدرك الوسائل ج 5 ص 88
[129] الأمالي للصدوق ص 460, التوحيد للصدوق ص 117, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 115, الأحتجاج ج 2 ص 409, البرهان ج 5 ص 538, بحار الأنوار ج 24 ص 201, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 192, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 572
[130] المحاسن ج 1 ص 33, بحار الأنوار ج 90 ص 219
[131] ثواب الأعمال ص 2, جامع الأخبار ص 50, مكارم الأخلاق ص 310, الدعوات للراوندي ص 254, وسائل الشيعة ج 2 ص 456, بحار الأنوار ج 90 ص 201
[132] الكافي ج 2 ص 124, الوافي ج 4 ص 471, تفسير الصافي ج 2 ص 449, بحار الأنوار ج 11 ص 338
[133] المحاسن ج 1 ص 32, الدعوات للراوندي ص 56, بحار الأنوار ج 90 ص 208
[134] ثواب الأعمال ص 7, جامع الأخبار ص 51, الدعوات للراوندي ص 117, أعلام الدين ص 357, وسائل الشيعة ج 7 ص 223, بحار الأنوار ج 83 ص 160
[135] المحاسن ج 1 ص 32, ثواب الأعمال ص 8, المقنع للصدوق ص 294, مكارم الأخلاق ص 311, أعلام الدين ص 357, وسائل الشيعة ج 7 ص 222, هداية الأمة ج 3 ص 144, بحار الأنوار ج 84 ص 8






