* معنى البسملة
عن علي بن حسن بن فضال، عن أبيه, قال: سألت الرضا × عن بسم الله، قال: معنى قول القائل بسم الله, أي أسم نفسي بسمة من سمات الله عز وجل، وهي العبودية, قال: فقلت له: ما السمة؟ قال: العلامة.[1]
عن عبد الله بن سنان: سألت أبا عبد الله × عن تفسير: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}، قال: الباء: بهاء الله، والسين: سناء الله، والميم: مجد الله, وروى بعضهم: الميم: ملك الله, والله إله كل شيء، الرحمن بجميع خلقه، والرحيم بالمؤمنين خاصة. [2]
عن أبي عبد الله × أنه سئل عن {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} فقال: الباء: بهاء الله, والسين: سناء الله, والميم: ملك الله, قال: قلت: الله؟ قال: الألف: آلاء الله على خلقه من النعيم بولايتنا, واللام: إلزام الله خلقه ولايتنا, قلت: فالهاء؟ قال: هوان لمن خالف محمدا وآل محمد |, قال: قلت: الرحمان؟ قال: بجميع العالم, قلت: الرحيم؟ قال: بالمؤمنين خاصة. [3]
* انها آية في القرآن
عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله × عن السبع المثاني والقرآن العظيم، أهي الفاتحة؟ قال: نعم, قلت: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} من السبع؟ قال: نعم، هي أفضلهن. [4]
عن عيسى بن عبد الله, عن أبيه, عن جده, عن علي ×, قال: بلغه أن أناسا ينزعون {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} فقال: هي آية من كتاب الله, أنساهم إياها الشيطان. [5]
قيل لأمير المؤمنين ×: يا أمير المؤمنين, أخبرنا عن {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} أهي من فاتحة الكتاب؟ فقال: نعم، كان رسول الله | يقرأها ويعدها منها، ويقول: فاتحة الكتاب هي السبع المثاني. [6]
عن خالد بن المختار, قال: سمعت جعفر بن محمد × يقول: ما لهم قاتلهم الله عمدوا إلى أعظم آية في كتاب الله, فزعموا أنها بدعة إذا أظهروها، وهي {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}.[7]
عن يونس بن عبد الرحمن, عمن رفعه, قال: سألت أبا عبد الله ×: {ولقد آتيناك سبعا من المثٰاني والقرآن العظيم}؟ فقال: هي سورة الحمد, وهي سبع آيات, منها: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} وإنما سميت المثاني لأنها تثنى في الركعتين. [8]
عن أبي الحسن × في حديث: وأي آية أعظم في كتاب الله فقال: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}.[9]
عن أبي عبد الله ×: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} أحق ما اجهر به، وهي الآية التي قال الله عز وجل: {وإذا ذكرت ربك فى القرآن وحده ولوا على أدبـرهم نفورا}.[10]
عن أبي جعفر × قال: سرقوا أكرم آية في كتاب الله: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}.[11]
عن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله ×: إذا قمت للصلاة أقرأ {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} في فاتحة القرآن, قال: نعم, قلت: فإذا قرأت فاتحة القرآن أقرأ {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} مع السورة؟ قال ×: نعم. [12]
عن أبي عبد الله ×: ما أنزل الله من السماء كتابا إلا وفاتحته: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} وإنما كان يعرف انقضاء السورة بنزول: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} ابتداء للأخرى. [13]
عن أبي عبد الله ×: ما نزل كتاب من السماء إلا وأوله: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}[14]
عن أبي جعفر ×: أول كل كتاب نزل من السماء {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}، فإذا قرأت {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} فلا تبالي أن لا تستعيذ، وإذا قرأت {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} سترتك فيما بين السماء والأرض. [15]
* فضلها
عن الإمام الرضا × قال: إن {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها.[16]
عن أبي عبد الله ×: في قول الله عز وجل: {ولقد ءاتينـك سبعا من المثانى والقرءان العظيم}: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} هو اسم الله الأكبر، والسبع المثاني: ام الكتاب، يثنى بها في كل صلاة. [17]
عن أبي عبد الله × :{بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} اسم الله الأكبر, أو قال: الأعظم. [18]
عن أبي الحسن الرضا ×: من قال بعد صلاة الفجر: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}، لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ, مئة مرة، كان أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها، وإنه دخل فيها اسم الله الأعظم.[19]
عن رسول الله |: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} سنة الله، سبقت رحمة الله غضبه. [20]
عن أبي الحسن × في حديث: وأي آية أعظم في كتاب الله فقال: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}.[21]
عن أمير المؤمنين × في وصيته لكميل: يا كميل, سم كل يوم باسم الله, وقل: لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّه, وتوكل على الله. [22]
عن رسول الله |: لا يرد دعاء أوله {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}.[23]
سأل الشامي أمير المؤمنين ×: لم سمي تبع تبعا؟ فقال: لأنه كان غلاما كاتبا, وكان يكتب لملك كان قبله, فكان إذا كتب كتب: بسم الله الذي خلق ضحا وريحا, فقال الملك: اكتب وابدأ باسم ملك الرعد, فقال: لا أبدأ إلا باسم إلهي, ثم أعطف على حاجتك, فشكر الله عز وجل له ذلك, فأعطاه ملك ذلك الملك, فتابعه الناس على ذلك فسمي: تبعا.[24]
* آداب البسملة
عن أبي عبد الله ×: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} أحق ما اجهر به، وهي الآية التي قال الله عز وجل: {وإذا ذكرت ربك فى القرآن وحده ولوا على أدبـرهم نفورا}.[25]
عن أبي عبد الله ×: كتموا {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}, فنعم والله الأسماء كتموها, كان رسول الله | إذا دخل إلى منزله واجتمعت عليه قريش يجهر بـ {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} ويرفع بها صوته, فتولي قريش فرارا, فأنزل الله عز وجل في ذلك : {وإذا ذكرت ربك فى القرآن وحده ولوا على أدبـرهم نفورا}.[26]
عن أبي جعفر × قال: كان رسول الله | يجهر بـ{بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} يرفع بها صوته, فإذا سمعها المشركون ولوا مدبرين, فأنزل الله جل ذكره: {وإذا ذكرت ربك فى القرءان وحده و لوا على أدبـرهم نفورا}.[27]
عن زيد بن علي: دخلت على أبي جعفر × فذكر {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} فقال: تدري ما نزل في {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}؟ فقلت: لا! فقال: إن رسول الله | كان أحسن الناس صوتا بالقرآن, وكان يصلي بفناء الكعبة فرفع صوته, وكان عتبة بن ربيعة, وشيبة بن ربيعة, وأبو جهل بن هشام, وجماعة منهم يستمعون قراءته, قال: وكان يكثر قراءة {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} فيرفع بها صوته, قال: فيقولون: إن محمدا ليردد اسم ربه تردادا, إنه ليحبه! فيأمرون من يقوم فيستمع عليه, ويقولون: إذا جاز {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} فأعلمنا حتى نقوم فنستمع قراءته, فأنزل الله في ذلك: {وإذا ذكرت ربك فى القرآن وحده} {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} {ولوا على أدبـرهم نفورا}.[28]
عن أبي عبد الله ×: كان رسول الله | إذا صلى بالناس جهر بـ {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}.[29]
عن أبي جعفر ×: الإجهار بـ {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} في جميع الصلوات سنة. [30]
عن الإمام العسكري ×: علامات المؤمن خمس: صلاة الإحدى والخمسين، وزيارة الأربعين، والتختم في اليمين، وتعفير الجبين، والجهر بـ{بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}. [31]
عن أبي عبد الله ×: إذا كان يوم القيامة يقبل قوم على نجائب من نور ينادون بأعلى أصواتهم: {الحمد لله الذي صدقنا وعده} وأورثنا أرضه {نتبوأ من الجنة حيث نشاء}, فتقول الخلائق: هذه زمرة الأنبياء؟ فإذا النداء من قبل الله عز وجل: هؤلاء شيعة علي بن أبي طالب ×, فهم صفوتي من عبادي, وخيرتي من بريتي, فتقول الخلائق: إلهنا وسيدنا, بما نالوا هذه الدرجة؟ فإذا النداء من قبل الله: بتختمهم باليمين, وصلاتهم إحدى وخمسين, وإطعامهم المسكين, وتعفيرهم الجبين, وجهرهم بـ {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}.[32]
عن رسول الله | في حديث: أنه لما نظر النبي إبراهيم × إلى نور أهل البيت × حول العرش, قال النبي إبراهيم ×: إلهي وسيدي, وأرى عدة أنوار حولهم لا يحصي عدتهم إلا أنت! قال: يا إبراهيم, هؤلاء شيعتهم ومحبوهم, قال: إلهي وسيدي, بم يعرف شيعتهم ومحبوهم؟ قال: يا إبراهيم, بصلاة الإحدى والخمسين, والجهر بـ {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}, والقنوت قبل الركوع, وسجدتي الشكر, والتختم باليمين. [33]
عن أبي عبد الله ×: اكتب {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} من أجود كتابك. [34]
* بأوقات مخصوصة
عن أمير المؤمنين ×: قولوا عند افتتاح كل أمر صغير أو عظيم: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}.[35]
عن أبي عبد الله ×: لا تدع {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} وإن كان بعده شعر. [36]
عن رسول الله |: إن قال العبد في أول وضوئه: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}, طهرت أعضاؤه كلها من الذنوب.[37]
عن أبي عبد الله ×: إذا توضأ أحدكم ولم يسم, كان للشيطان في وضوئه شرك, وإن أكل أو شرب أو لبس, وكل شيء صنعه ينبغي له أن يسمي عليه, فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك. [38]
عن رسول الله |: إذا قال العبد عند منامه: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}, يقول الله: ملائكتي! اكتبوا بالحسنات نفسه إلى الصباح. [39]
عن رسول الله |: إذا انكشف أحدكم لبول أو غير ذلك, فليقل: باسم الله, فإن الشيطان يغض بصره. [40]
عن أبي جعفر ×: إذا انكشف أحدكم لبول أو لغير ذلك, فليقل: بسم الله, فإن الشيطان يغض بصره عنه حتى يفرغ.[41]
عن رسول الله |: إذا خلع أحدكم ثيابه فليسم لئلا تلبسها الجن, فإنه إن لم يسم عليها لبستها الجن حتى تصبح.[42]
عن أبي جعفر ×: من أخذ من أظفاره وشاربه كل جمعة, وقال حين يأخذ: بِسْمِ اَللَّهِ وَبِاللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اَللَّهِ صلى الله عليه وآله, لم يسقط منه قلامة ولا جزازة, إلا كتب الله له بها عتق نسمة. [43]
عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن × يقول: إذا أتى أحدكم أهله فليكن قبل ذلك ملاطفة, فإنه أبر لقلبها وأسل لسخيمتها, فإذا أفضى إلى حاجته قال: بسم الله ثلاثا, فإن قدر أن يقرأ أي آية حضرته من القرآن فعل، وإلا قد كفته التسمية، [44] فقال له رجل في المجلس: فإن قرأ {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} أوجر به فقال: وأي آية أعظم في كتاب الله فقال: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}.[45]
عن أبي عبد الله ×: إذا أراد الرجل أن يجامع أهله, فليسم الله ويدعوه بما قدر عليه... [46]
عن أبي عبد الله ×: يا مفضل, احتجز من الناس كلهم بـ {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} وبـ {قل هو الله أحد}, اقرأها عن يمينك وعن شمالك, ومن بين يديك ومن خلفك, ومن فوقك ومن تحتك, فإذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر إليه ثلاث مرات, واعقد بيدك اليسرى، ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده. [47]
عن سليمان الجعفري أنه قال لأبي الحسن ×: إني صاحب صيد السبع، وأنا أبيت في الليل في الخرابات وأتوحش, فقال × لي: قل إذا دخلت: بِسْمِ اَللَّهِ أَدْخُلُ, وأدخل رجلك اليمنى, وإذا خرجت فأخرج رجلك اليسرى, وسم الله, فإنك لا ترى مكروها. [48]
عن أبي الحسن الرضا ×: من قال بعد صلاة الفجر: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}، لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ, مئة مرة، كان أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها، وإنه دخل فيها اسم الله الأعظم.[49]
عن أبي عبد الله ×: لا تدع أن تقول: بِاسْمِ اللّٰهِ وبِاللَّهِ, في كل صباح ومساء, فإن في ذلك إصرافا لكل سوء. [50]
عن داوود الصرمي: أمرني سيدي - الإمام الهادي ×- بحوائج كثيرة, فقال × لي: قل: كيف تقول؟ فلم أحفظ مثلما قال لي, فمد الدواة وكتب: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} أَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ وَاَلْأَمْرُ بِيَدِ اَللَّهِ, فتبسمت. فقال ×: ما لك؟ قلت: خير, فقال: أخبرني؟ قلت: جعلت فداك, ذكرت حديثا حدثني به رجل من أصحابنا عن جدك الرضا ×, إذا أمر بحاجة كتب: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} أَذْكُرُُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ, فتبسمت. [51]
كان الإمام الرضا × إذا أراد أن يكتب تذكرات حوائجه, كتب {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} أَذْكُرُُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ, ثم يكتب ما يريد. [52]
عن رسول الله |: إذا خرج الرجل من بيته فقال: بِاسْمِ اللّٰهِ, قالت الملائكة له: سلمت. فإذا قال: لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ, قالت له الملائكة: كفيت. فإذا قال: تَوَكَّلْتُ عَلَى اَللَّهِ, قالت الملائكة له: وقيت. [53]
عن أبي عبد الله ×: لربما ترك في افتتاح أمر بعض شيعتنا {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}, فيمتحنه الله بمكروه لينبهه على شكر الله تعالى والثناء عليه, ويمحو عنه وصمة تقصيره عند تركه قول: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}. لقد دخل عبد الله بن يحيى على أمير المؤمنين × وبين يديه كرسي, فأمره بالجلوس عليه, فجلس, فمال به حتى سقط على رأسه, فأوضح عن عظم رأسه وسال الدم, فأمر أمير المؤمنين × بماء فغسل عنه ذلك الدم, ثم قال: ادن مني, فدنا منه, فوضع يده على موضحته, وقد كان يجد من ألمها ما لا صبر له معه, ومسح يده عليها, وتفل فيها, فما هو إلا أن فعل ذلك حتى اندمل, وصار كأنه لم يصبه شيء قط, ثم قال أمير المؤمنين ×: يا عبد الله, الحمد لله الذي جعل تمحيص ذنوب شيعتنا في الدنيا بمحنهم, لتسلم لهم طاعاتهم ويستحقوا عليها ثوابها... فقال عبد الله بن يحيى: يا أمير المؤمنين, قد أفدتني وعلمتني, فإن رأيت أن تعرفني ذنبي الذي امتحنت به في هذا المجلس حتى لا أعود إلى مثله, قال ×: تركك حين جلست أن تقول: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}, فجعل الله ذلك لسهوك عما ندبت إليه تمحيصا بما أصابك, أما علمت أن رسول الله | حدثني عن الله عز وجل, أنه قال: كل أمر ذي بال لم يذكر باسم الله فيه فهو أبتر؟! فقلت: بلى بأبي أنت وامي, لا أتركها بعدها, قال: إذن تحصن بذلك وتسعد. [54]
* عند تناول الطعام
عن داوود بن فرقد: قلت لأبي عبد الله ×: كيف اسمي على الطعام؟ فقال ×: إذا اختلفت الآنية, فسم على كل إناء, قلت: فإن نسيت أن اسمي؟ قال: تقول: باسم الله على أوله وآخره. [55]
عن رسول الله | في وصيته لأمير المؤمنين ×: إذا أكلت فقل: بِاسْمِ اللّٰهِ, وإذا فرغت فقل: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ, فإن حافظيك لا يبرحان يكتبان لك الحسنات حتى تبعده عنك. [56]
عن أمير المؤمنين ×: من أكل طعاما فسمى الله على أوله, وحمد الله على آخره, لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام كائنا ما كان. [57]
عن أمير المؤمنين × في وصيته لكميل: يا كميل, إذا أكلت الطعام فسم باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء, وهو الشفاء من جميع الأسواء. [58]
عن رسول الله |: من أكل الفاكهة وبدأ ببسم الله لم تضره. [59]
عن أمير المؤمنين ×: ما اتخمت قط, قيل له: ولم؟ قال: ما رفعت لقمة إلى فمي إلا ذكرت اسم الله عليها. [60]
عن أبي جعفر ×: أنه أتاه رجل بمكة فقال له: يا محمد بن علي, أنت الذي تزعم أنه ليس شيء إلا وله حد؟ فقال أبو جعفر ×: نعم, أنا أقول إنه ليس شيء مما خلق الله صغيرا وكبيرا إلا وقد جعل الله له حدا, إذا جوز به ذلك الحد فقد تعدي حد الله فيه, فقال: فما حد مائدتك هذه؟ قال: تذكر اسم الله حين توضع, وتحمد الله حين ترفع, وتقم ما تحتها, قال: فما حد كوزك هذا؟ قال: لا تشرب من موضع أذنه, ولا من موضع كسره, فإنه مقعد الشيطان, وإذا وضعته على فيك فاذكر اسم الله, وإذا رفعته عن فيك فاحمد الله, وتنفس فيه ثلاثة أنفاس فإن النفس الواحد يكره. [61]
عن أبي جعفر ×: الحمد لله الذي جعل لكل شيء حدا ينتهي إليه, حتى أن لهذا الخوان حدا ينتهي إليه, فقال ابن ذر: وما حده؟ قال ×: إذا وضع ذكر اسم الله, وإذا رفع حمد الله,[62] قال: ثم أكلوا.[63]
عن أمير المؤمنين ×: من ذكر اسم الله على طعام أو شراب في أوله وحمد الله في آخره, لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام أبدا. [64]
* عند شرب الماء
كان النبي | إذا شرب بدأ فسمى وحسا حسوة وحسوتين, ثم يقطع فيحمد الله, ثم يعود فيسمي, ثم يزيد في الثالثة, ثم يقطع فيحمد الله, فكان له | في شربه ثلاث تسميات, وثلاث تحميدات, ويمص الماء مصا ولا يعبه عبا. [65]
عن أبي عبد الله × قال: إذا شرب أحدكم الماء فقال: بِاسْمِ اللّٰهِ, ثم قطعه فقال: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ, ثم شرب فقال: بِاسْمِ اللّٰهِ, ثم قطعه فقال: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ, ثم شرب فقال: بِاسْمِ اللّٰهِ, ثم قطعه فقال: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ, سبح ذلك الماء له مادام في بطنه إلى أن يخرج. [66]
عن أبي عبد الله ×: إن الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء فيوجب الله له بها الجنة! ثم قال ×: إنه ليأخذ الإناء فيضعه على فيه فيسمي ثم يشرب, فينحيه وهو يشتهيه, فيحمد الله, ثم يعود فيشرب, ثم ينحيه فيحمد الله, ثم يعود فيشرب, ثم ينحيه فيحمد الله, فيوجب الله عز وجل بها له الجنة. [67]
عن أبي جعفر ×: أنه أتاه رجل بمكة فقال له: يا محمد بن علي, أنت الذي تزعم أنه ليس شيء إلا وله حد؟ فقال أبو جعفر ×: نعم, أنا أقول إنه ليس شيء مما خلق الله صغيرا وكبيرا إلا وقد جعل الله له حدا, إذا جوز به ذلك الحد فقد تعدي حد الله فيه, فقال: فما حد مائدتك هذه؟ قال: تذكر اسم الله حين توضع, وتحمد الله حين ترفع, وتقم ما تحتها, قال: فما حد كوزك هذا؟ قال: لا تشرب من موضع أذنه, ولا من موضع كسره, فإنه مقعد الشيطان, وإذا وضعته على فيك فاذكر اسم الله, وإذا رفعته عن فيك فاحمد الله, وتنفس فيه ثلاثة أنفاس فإن النفس الواحد يكره. [68]
عن أبي جعفر ×: الحمد لله الذي جعل لكل شيء حدا ينتهي إليه, حتى أن لهذا الخوان حدا ينتهي إليه, فقال ابن ذر: وما حده؟ قال ×: إذا وضع ذكر اسم الله, وإذا رفع حمد الله,[69] قال: ثم أكلوا.[70]
عن أمير المؤمنين ×: من ذكر اسم الله على طعام أو شراب في أوله وحمد الله في آخره, لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام أبدا. [71]
* آثار البسملة
* الروحية
عن الإمام السجاد × في دعاء يوم السبت: بِسْمِ اَللَّهِ كَلِمَةِ اَلْمُعْتَصِمِينَ وَ مَقَالَةِ اَلْمُتَحَرِّزِينَ. [72]
عن أبي عبد الله ×: أغلقوا أبواب المعصية بالاستعاذة, وافتحوا أبواب الطاعة بالتسمية. [73]
عن رسول الله |: من رفع قرطاسا من الأرض مكتوبا عليه {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} إجلالا لله ولاسمه عن أن يداس, كان عند الله من الصديقين, وخفف عن والديه, وإن كانا مشركين. [74]
عن داود الرقي قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: اتقوا الله, ولا يحسد بعضكم بعضا, إن عيسى ابن مريم × كان من شرائعه السيح في البلاد, فخرج في بعض سيحه ومعه رجل من أصحابه قصير, وكان كثير اللزوم لعيسى ابن مريم ×, فلما انتهى عيسى إلى البحر قال: بسم الله بصحة يقين منه فمشى على ظهر الماء, فقال الرجل القصير حين نظر إلى عيسى × جازه: بسم الله بصحة يقين منه فمشى على الماء, فلحق بعيسى × فدخله العجب بنفسه, فقال: هذا عيسى روح الله يمشي على الماء, وأنا أمشي على الماء, فما فضله علي! قال: فرمس في الماء فاستغاث بعيسى ×, فتناوله من الماء فأخرجه ثم قال له: ما قلت يا قصير؟ قال: قلت هذا روح الله يمشي على الماء, وأنا أمشي فدخلني من ذلك عجب, فقال له عيسى ×: لقد وضعت نفسك في غير الموضع الذي وضعك الله فيه, فمقتك الله على ما قلت, فتب إلى الله عز وجل مما قلت, قال: فتاب الرجل وعاد إلى مرتبته التي وضعه الله فيها, فاتقوا الله ولا يحسدن بعضكم بعضا.[75]
عن أبي عبد الله ×: إذا توضأ أحدكم ولم يسم, كان للشيطان في وضوئه شرك, وإن أكل أو شرب أو لبس, وكل شيء صنعه ينبغي له أن يسمي عليه, فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك. [76]
* الآخروية
عن أمير المؤمنين ×: من ذكر اسم الله على طعام أو شراب في أوله وحمد الله في آخره, لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام أبدا. [77]
عن أمير المؤمنين ×: من أكل طعاما فسمى الله على أوله, وحمد الله على آخره, لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام كائنا ما كان. [78]
* الجنة
عن أبي عبد الله ×: إن الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء فيوجب الله له بها الجنة! ثم قال ×: إنه ليأخذ الإناء فيضعه على فيه فيسمي ثم يشرب, فينحيه وهو يشتهيه, فيحمد الله, ثم يعود فيشرب, ثم ينحيه فيحمد الله, ثم يعود فيشرب, ثم ينحيه فيحمد الله, فيوجب الله عز وجل بها له الجنة. [79]
عن رسول الله |: لو قرأت: بِسْمِ اَللَّهِ تحفظك الملائكة إلى الجنة, وهو شفاء من كل داء. [80]
عن رسول الله | أنه قال: من قال {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} بنى الله له في الجنة سبعين ألف قصر من ياقوتة حمراء، في كل قصر سبعون ألف بيت من لؤلؤة بيضاء، في كل بيت سبعون ألف سرير من زبرجدة خضراء، فوق كل سرير سبعون ألف فراش من سندس واستبرق، وعليه زوجة من الحور العين، ولها سبعون ألف ذؤابة مكللة بالدر واليواقيت، مكتوب على خدها الأيمن: محمد رسول الله، وعلى خدها الأيسر: علي ولي الله، وعلى جبينها: الحسن، وعلى ذقنها: الحسين، وعلى شفتيها : {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} قلت: يا رسول الله, لمن هي هذه الكرامة؟ قال: لمن يقول بالحرمة والتعظيم {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}. [81]
* براءة من النار
عن رسول الله | قال: من أراد أن ينجيه الله تعالى من الزبانية التسعة عشر، فليقرأ {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} فإنها تسعة عشر حرفا, ليجعل الله كل حرف منها جنة من واحد منهم. [82]
عن رسول الله | أنه قال: إذا مر المؤمن على الصراط فيقول {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} طفئت لهب النيران, وتقول: جز يا مؤمن, فإن نورك قد أطفأ لهبي. [83]
عن رسول الله | أنه قال: إذا قال المعلم للصبي: قل: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} فقال الصبي: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} كتب الله براءة للصبي وبراءة لأبويه وبراءة للمعلم. [84]
عن رسول الله |: من رفع قرطاسا من الأرض مكتوبا عليه {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} إجلالا لله ولاسمه عن أن يداس, كان عند الله من الصديقين, وخفف عن والديه, وإن كانا مشركين. [85]
* المغفرة
عن رسول الله |: إن قال العبد في أول وضوئه: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}, طهرت أعضاؤه كلها من الذنوب.[86]
عن رسول الله |: من بسمل وحولق كل يوم عشرا, خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه, ودفع الله عنه سبعين بابا من البلاء منها: الجنون والجذام, والبرص والفالج, وكان أعظم عند الله تعالى من سبعين حجة وعمرة متقبلات بعد حجة الإسلام, ووكل الله تعالى به سبعين ألف ملك يستغفرون له إلى الليل. [87]
* الثواب
عن رسول الله |: إذا قال العبد عند منامه: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}, يقول الله: ملائكتي! اكتبوا بالحسنات نفسه إلى الصباح. [88]
عن أبي جعفر ×: من أخذ من أظفاره وشاربه كل جمعة, وقال حين يأخذ: بِسْمِ اَللَّهِ وَبِاللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اَللَّهِ صلى الله عليه وآله, لم يسقط منه قلامة ولا جزازة, إلا كتب الله له بها عتق نسمة. [89]
عن رسول الله | في وصيته لأمير المؤمنين ×: إذا أكلت فقل: بِاسْمِ اللّٰهِ, وإذا فرغت فقل: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ, فإن حافظيك لا يبرحان يكتبان لك الحسنات حتى تبعده عنك. [90]
عن أبي عبد الله × قال: إذا شرب أحدكم الماء فقال: بِاسْمِ اللّٰهِ, ثم قطعه فقال: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ, ثم شرب فقال: بِاسْمِ اللّٰهِ, ثم قطعه فقال: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ, ثم شرب فقال: بِاسْمِ اللّٰهِ, ثم قطعه فقال: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ, سبح ذلك الماء له مادام في بطنه إلى أن يخرج. [91]
عن رسول الله | أنه قال: من قرأ {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} كتب الله له بكل حرف أربعة آلاف حسنة, ومحا عنه أربعة آلاف سيئة, ورفع له أربعة آلاف درجة. [92]
عن رسول الله | أنه قال: إذا قال العبد عند منامه: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} يقول الله تعالى: يا ملائكة اكتبوا بالحسنات نفسه إلى الصباح. [93]
* الدنيوية
عن أبي عبد الله × في حديث أن عبد الله بن يحيى قال لأمير المؤمنين ×: يا أمير المؤمنين، ما تفسير {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}؟ قال ×: إن العبد إذا أراد أن يقرأ أو يعمل عملا ويقول: {بسم الله}: أي بهذا الاسم أعمل هذا العمل، فكل أمر يعمله يبدأ فيه ب {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} فإنه يبارك له فيه. [94]
عن الإمام العسكري ×: إنما قدر حملة العرش على حمله بقول: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}, لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ, وصلى الله على محمد وآله الطيبين. [95]
عن أمير المؤمنين ×: إن اسم الله فاتق للرتوق, وخائط للخروق، ومسهل للوعور, وجنة عن الشرور, وحصن من محن الدهور, وشفاء لما في الصدور, وأمان يوم النشور. [96]
عن داوود الصرمي: أمرني سيدي - الإمام الهادي ×- بحوائج كثيرة, فقال × لي: قل: كيف تقول؟ فلم أحفظ مثلما قال لي, فمد الدواة وكتب: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} أَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ وَاَلْأَمْرُ بِيَدِ اَللَّهِ, فتبسمت. فقال ×: ما لك؟ قلت: خير, فقال: أخبرني؟ قلت: جعلت فداك, ذكرت حديثا حدثني به رجل من أصحابنا عن جدك الرضا ×, إذا أمر بحاجة كتب: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} أَذْكُرُُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ, فتبسمت.[97]
كان الإمام الرضا × إذا أراد أن يكتب تذكرات حوائجه, كتب {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} أَذْكُرُُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ, ثم يكتب ما يريد. [98]
عن أبي عبد الله ×: لربما ترك في افتتاح أمر بعض شيعتنا {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}, فيمتحنه الله بمكروه لينبهه على شكر الله تعالى والثناء عليه, ويمحو عنه وصمة تقصيره عند تركه قول: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}. لقد دخل عبد الله بن يحيى على أمير المؤمنين × وبين يديه كرسي, فأمره بالجلوس عليه, فجلس, فمال به حتى سقط على رأسه, فأوضح عن عظم رأسه وسال الدم, فأمر أمير المؤمنين × بماء فغسل عنه ذلك الدم, ثم قال: ادن مني, فدنا منه, فوضع يده على موضحته, وقد كان يجد من ألمها ما لا صبر له معه, ومسح يده عليها, وتفل فيها, فما هو إلا أن فعل ذلك حتى اندمل, وصار كأنه لم يصبه شيء قط, ثم قال أمير المؤمنين ×: يا عبد الله, الحمد لله الذي جعل تمحيص ذنوب شيعتنا في الدنيا بمحنهم, لتسلم لهم طاعاتهم ويستحقوا عليها ثوابها... فقال عبد الله بن يحيى: يا أمير المؤمنين, قد أفدتني وعلمتني, فإن رأيت أن تعرفني ذنبي الذي امتحنت به في هذا المجلس حتى لا أعود إلى مثله, قال ×: تركك حين جلست أن تقول: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}, فجعل الله ذلك لسهوك عما ندبت إليه تمحيصا بما أصابك, أما علمت أن رسول الله | حدثني عن الله عز وجل, أنه قال: كل أمر ذي بال لم يذكر باسم الله فيه فهو أبتر؟! فقلت: بلى بأبي أنت وامي, لا أتركها بعدها, قال: إذن تحصن بذلك وتسعد. [99]
* شفاء
عن أمير المؤمنين ×: باسم الله, شفاء من كل داء, وعون لكل دواء. [100]
عن أمير المؤمنين × في وصيته لكميل: يا كميل, إذا أكلت الطعام فسم باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء, وهو الشفاء من جميع الأسواء. [101]
عن الحسين بن عبد الله بن جندب قال: أخرج إلينا صحيفة, فذكر أن أباه كتب إلى أبي الحسن ×: جعلت فداك, إني قد كبرت وضعفت وعجزت عن كثير مما كنت أقوى عليه, فأحب جعلت فداك أن تعلمني كلاما يقربني بربي ويزيدني فهما وعلما, فكتب × إليه: قد بعثت إليك بكتاب فاقرأه وتفهمه, فإن فيه شفاء لمن أراد الله شفاه, وهدى لمن أراد الله هداه, فأكثر من ذكر {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}, لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ. [102]
عن داود الرقي قال: حضرت أبا عبد الله الصادق × وقد جاءه خراساني حاج, فدخل عليه وسلم فسأله عن شيء من أمر الدين, فجعل الصادق × يفسره, ثم قال له: يا ابن رسول الله, مازلت شاكيا منذ خرجت من منزلي من وجع الرأس, فقال × له: قم من ساعتك هذه فادخل الحمام, فلا تبتدئن بشيء حتى تصب على رأسك سبعة أكف ماء حارا, وسم الله تعالى في كل مرة, فإنك لا تشتكي بعد ذلك إن شاء الله تعالى. [103]
عن أمير المؤمنين ×: ما اتخمت قط, قيل له: ولم؟ قال: ما رفعت لقمة إلى فمي إلا ذكرت اسم الله عليها.[104]
عن أمير المؤمنين ×: إن اسم الله فاتق للرتوق, وخائط للخروق، ومسهل للوعور, وجنة عن الشرور, وحصن من محن الدهور, وشفاء لما في الصدور, وأمان يوم النشور. [105]
عن رسول الله |: لو قرأت: بِاسْمِ اللّٰهِ تحفظك الملائكة إلى الجنة, وهو شفاء من كل داء. [106]
عن أمير المؤمنين × في وصيته لكميل: يا كميل, إذا أكلت الطعام فسم باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء, وهو الشفاء من جميع الأسواء. [107]
عن رسول الله |: من أكل الفاكهة وبدأ ببسم الله لم تضره. [108]
* كشف البلاء
عن رسول الله |: من قال {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}, لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ ثلاث مرات, كفاه الله عز وجل تسعة وتسعين نوعا من أنواع البلاء, أيسرهن الخنق. [109]
عن النبي |: من بسمل وحولق كل يوم عشرا, خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه, ودفع الله عنه سبعين بابا من البلاء منها: الجنون والجذام, والبرص والفالج, وكان أعظم عند الله تعالى من سبعين حجة وعمرة متقبلات بعد حجة الإسلام, ووكل الله تعالى به سبعين ألف ملك يستغفرون له إلى الليل. [110]
عن أمير المؤمنين × قال: قال لي رسول الله |: يا علي, الا اعلمك كلمات إذا وقعت في ورطة أو بلية؟ فقل: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} ولاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ, فإن الله عز وجل يصرف بها عنك ما يشاء من أنواع البلاء. [111]
عن رسول الله |: من حزنه أمر تعاطاه فقال: {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} وهو يخلص لله ويقبل عليه بقلبه إليه, لم ينفك عن إحدى اثنتين إما بلوغ حاجته الدنياوية, وإما ما يعد له, ويدخر لديه {وما عند الله خير وأبقى} للمؤمنين. [112]
عن أمير المؤمنين ×: إن اسم الله فاتق للرتوق, وخائط للخروق، ومسهل للوعور, وجنة عن الشرور, وحصن من محن الدهور, وشفاء لما في الصدور, وأمان يوم النشور. [113]
عن أبي عبد الله ×: لا تدع أن تقول: بِاسْمِ اللّٰهِ وبِاللَّهِ, في كل صباح ومساء, فإن في ذلك إصرافا لكل سوء.[114]
عن رسول الله |: إذا خرج الرجل من بيته فقال: بِاسْمِ اللّٰهِ, قالت الملائكة له: سلمت. فإذا قال: لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ, قالت له الملائكة: كفيت. فإذا قال: تَوَكَّلْتُ عَلَى اَللَّهِ, قالت الملائكة له: وقيت. [115]
* الأمن
عن أبي جعفر ×: أول كل كتاب نزل من السماء {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ}، فإذا قرأت {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} فلا تبالي أن لا تستعيذ، وإذا قرأت {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} سترتك فيما بين السماء والأرض. [116]
عن أبي عبد الله ×: يا مفضل, احتجز من الناس كلهم بـ {بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ} وب {قل هو الله أحد}, اقرأها عن يمينك وعن شمالك, ومن بين يديك ومن خلفك, ومن فوقك ومن تحتك, فإذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر إليه ثلاث مرات, واعقد بيدك اليسرى، ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده. [117]
عن سليمان الجعفري أنه قال لأبي الحسن ×: إني صاحب صيد السبع، وأنا أبيت في الليل في الخرابات وأتوحش, فقال × لي: قل إذا دخلت: باسم الله أدخل, وأدخل رجلك اليمنى, وإذا خرجت فأخرج رجلك اليسرى, وسم الله, فإنك لا ترى مكروها. [118]
[1] التوحيد ص 229, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 261, معاني الأخبار ص 3, تفسير الصافي ج 1 ص 80, البرهان ج 1 ص 103, بحار الأنوار ج 89 ص 230, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 11, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 25
[2] الكافي ج 1 ص 114, تفسير القمي ج 1 ص 28, المحاسن ج 1 ص 238, تفسير العياشي ج 1 ص 22, التوحيد ص 230, معاني الأخبار ص 3, الوافي ج 1 ص 469, تفسير الصافي ج 1 ص 81, البرهان ج 1 ص 102, بحار الأنوار ج 89 ص 228, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 296, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 32
[3] التوحيد ص 230, معاني الأخبار ص 3, تأويل الآيات ص 25, البرهان ج 1 ص 102, بحار الأنوار ج 89 ص 231, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 12, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 32
[4] تهذيب الأحكام ج 2 ص 289, الوافي ج 8 ص 648, وسائل الشيعة ج 6 ص 57, هداية الأمة ج 3 ص 32, البرهان ج 1 ص 95, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 27, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 155
[5] تفسير العياشي ج 1 ص 21, البرهان ج 1 ص 99, بحار الأنوار ج 82 ص 21, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 14, مستدرك الوسائل ج 4 ص 165
[6] تفسير الإمام العسكري × ص 59, الأمالي للصدوق ص 175, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 301, تفسير الصافي ج 1 ص 82, وسائل الشيعة ج 6 ص 59, البرهان ج 1 ص 96, بحار الأنوار ج 82 ص 60, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 9, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 12
[7] تفسير العياشي ج 1 ص 21, البرهان ج 1 ص 99, بحار الأنوار ج 82 ص 21, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 14, مستدرك الوسائل ج 4 ص 166
[8] تفسير العياشي ج 1 ص 19, تفسبر الصافي ج 3 ص 120, البرهان ج 1 ص 97, بحار الأنوار ج 82 ص 20, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 6, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 11, مستدرك الوسائل ج 4 ص 157
[9] تفسير العياشي ج 1 ص 21, بحار الأنوار ج 89 ص 238
[10] تفسير القمي ج 1 ص 28, بحار الأنوار ج 89 ص 228, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 10, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 13
[11] تفسير العياشي ج 1 ص 19, البرهان ج 1 ص 97, بحار الأنوار ج 82 ص 20, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 6, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 11, مستدرك الوسائل ج 4 ص 164
[12] الكافي ج 3 ص 312, تهذيب الأحكام ج 2 ص 69, وسائل الشيعة ج 6 ص 58, هداية الأمة ج 3 ص 33
[13] تفسير العياشي ج 1 ص 19, البرهان ج 1 ص 97, بحار الأنوار ج 82 ص 20, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 6, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 15, مستدرك الوسائل ج 4 ص 165
[14] المحاسن ج 1 ص 41, وسائل الشيعة ج 6 ص 60, بحار الأنوار ج 89 ص 234
[15] الكافي ج 3 ص 313, الوافي ج 8 ص 648, تفسير الصافي ج 1 ص 82, وسائل الشيعة ج 6 ص 59, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 6, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 15
[16] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 5, تفسير العياشي ج 1 ص 21, جامع الأخبار ص 42, وسائل الشيعة ج 6 ص 59, البرهان ج 1 ص 96, بحار الأنوار ج 89 ص 233, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 8, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 17. عن الإمام العسكري ×: تحف العقول ص 487, مهج الدعوات ص 317, كشف الغمة ج 2 ص 420. عدة الداعي ص 58 عن رسول الله |. الأصول الستة عشر 28 عن أمير المؤمنين ×
[17] مستدرك الوسائل ج 4 ص 157
[18] مهج الدعوات ص 316, بحار الأنوار ج 90 ص 223, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 8, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 17
[19] مهج الدعوات ص 316, بحار الأنوار ج 83 ص 162, مستدرك الوسائل ج 5 ص 89
[20] الاختصاص ص 45, بحار الأنوار ج 9 ص 338
[21] تفسير العياشي ج 1 ص 21, بحار الأنوار ج 89 ص 238
[22] تحف العقول ص 171, بحار الأنوار ج 74 ص 412
[23] الدعوات للراوندي ص 52, مجموعة ورام ج 1 ص 32, البرهان ج 1 ص 100, بحار الأنوار ج 90 ص 313, مستدرك الوسائل ج 5 ص 304
[24] عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 246, علل الشرائع ج 2 ص 520, وسائل الشيعة ج 12 ص 136, بحار الأنوار ج 74 ص 49, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 106, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 372, هداية الأمة ج 5 ص 167 باختصار
[25] تفسير القمي ج 1 ص 28, بحار الأنوار ج 89 ص 228, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 10, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 13
[26] الكافي ج 8 ص 266, الوافي ج 26 ص 425, وسائل الشيعة ج 6 ص 74, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 172, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 422
[27] تفسير العياشي ج 1 ص 20, البرهان ج 1 ص 97, بحار الأنوار ج 82 ص 82, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 173, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 423, مستدرك الوسائل ج 4 ص 167
[28] تفسير العياشي ج 2 ص 295, البرهان ج 3 ص 539, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 173, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 423, مستدرك الوسائل ج 4 ص 184
[29] تفسير العياشي ج 2 ص 295, تفسير الصافي ج 3 ص 196, البرهان ج 3 ص 539, بحار الأنوار ج 82 ص 74, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 174, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 424, مستدرك الوسائل ج 4 ص 186
[30] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 123, وسائل الشيعة ج 6 ص 76, بحار الأنوار ج 10 ص 355, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 10, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 12
[31] تهذيب الأحكام ج 6 ص 52, المزار للشيخ المفيد ص 53, مصباح المتهجد ج 2 ص 787, روضة الواعظين ج 1 ص 195, المزار الكبير ص 352, الإقبال ج 3 ص 100, الوافي ج 4 ص 177, وسائل الشيعة ج 4 ص 58, بحار الأنوار ج 98 ص 329, زاد المعاد ص 529
[32] أعلام الدين ص 477, تأويل الآيات ص 513, بحار الأنوار ج 82 ص 79, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 348, مستدرك الوسائل ج 4 ص 186
[33] الفضائل لإبن شاذان ص 158, الروضة في الفضائل ص 186, مدينة المعاجز ج 3 ص 364, بحار الأنوار ج 36 ص 214
[34] الكافي ج 2 ص 672, الوافي ج 5 ص 709, وسائل الشيعة ج 12 ص 136, هداية الأمة ج 5 ص 167, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 7, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 16
[35] التوحيد ص 232, وسائل الشيعة ج 7 ص 170, البرهان ج 1 ص 104, بحار الأنوار ج 89 ص 233, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 13, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 35, مستدرك الوسائل ج 1 ص 323
[36] الكافي ج 2 ص 672, مشكاة الأنوار ص 143, الوافي ج 5 ص 709, وسائل الشيعة ج 12 ص 136, هداية الأمة ج 5 ص 166, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 6, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 15
[37] تفسير الإمام العسكري × ص 521, وسائل الشيعة ج 1 ص 398, هداية الأمة ج 1 ص 106, بحار الأنوار ج 77 ص 316
[38] المحاسن ج 2 ص 430, وسائل الشيعة ج 1 ص 426, الفصول المهمة ج 3 ص 283, هداية الأمة ج 1 ص 112, بحار الأنوار ج 63 ص 369
[39] جامع الأخبار ص 42, بحار الأنوار ج 89 ص 258
[40] تهذيب الأحكام ج 1 ص 353, الوافي ج 6 ص 119, وسائل الشيعة ج 1 ص 307, هداية الأمة ج 1 ص 84, بحار الأنوار ج 60 ص 201
[41] الفقيه ج 1 ص 25, الوافي ج 6 ص 119, وسائل الشيعة ج 1 ص 308, بحار الأنوار ج 60 ص 201
[42] علل الشرائع ج 2 ص 583, بحار الأنوار ج 60 ص 73
[43] الكافي ج 6 ص 491, الفقيه ج 1 ص 126, تهذيب الأحكام ج 3 ص 237, المقنعة ص 158, روضة الواعظين ج 2 ص 333, مكارم الأخلاق ص 65, جمال الأسبوع ص 361, الوافي ج 6 ص 682, بحار الأنوار ج 73 ص 123, مستدرك الوسائل ج 6 ص 47
[44] إلى هنا في البرهان
[45] تفسير العياشي ج 1 ص 21, بحار الأنوار ج 89 ص 238, البرهان ج 1 ص 99
[46] دعائم الإسلام ج 2 ص 211, مستدرك الوسائل ج 14 ص 230
[47] الكافي ج 2 ص 624, عدة الداعي ص 293, الوافي ج 9 ص 1754, وسائل الشيعة ج 6 ص 222, البرهان ج 5 ص 794, بحار الأنوار ج 89 ص 351, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 7, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 16
[48] الكافي ج 2 ص 570, المحاسن ج 2 ص 370, عدة الداعي ص 269, الوافي ج 9 ص 1649, بحار الأنوار ج 92 ص 143
[49] مهج الدعوات ص 316, بحار الأنوار ج 83 ص 162, مستدرك الوسائل ج 5 ص 89
[50] المقنع للصدوق ص 543, الدعوات للراوندي ص 85, مستدرك الوسائل ج 5 ص 393
[51] تحف العقول ص 483, بحار الأنوار ج 73 ص 50
[52] تحف العقول ص 443, بحار الأنوار ج 75 ص 335
[53] قرب الإسناد ص 66, وسائل الشيعة ج 11 ص 387, بحار الأنوار ج 73 ص 168
[54] تفسير الإمام العسكري × ص 22, البرهان ج 1 ص 105, بحار الأنوار ج 73 ص 304
[55] الكافي ج 6 ص 295, تهذيب الأحكام ج 9 ص 99, المحاسن ج 2 ص 439, الوافي ج 20 ص 477, بحار الأنوار ج 63 ص 379
[56] المحاسن ج 2 ص 431, وسائل الشيعة ج 24 ص 355, بحار الأنوار ج 63 ص 371
[57] قرب الإسناد ص 90, بحار الأنوار ج 63 ص 368
[58] تحف العقول ص 171, بشارة المصطفى | ص 25, بحار الأنوار ج 63 ص 425
[59] بحار الأنوار ج 63 ص 119, مستدرك الوسائل ج 16 ص 461
[60] المحاسن ج 2 ص 438, الدعوات للراوندي ص 80, بحار الأنوار ج 63 ص 378, مستدرك الوسائل ج 16 ص 223
[61] المحاسن ج 1 ص 274, بحار الأنوار ج 63 ص 417
[62] إلى هنا مستدرك الوسائل
[63] رجال الكشي ص 219, وسائل الشيعة ج 25 ص 258, بحار الأنوار ج 10 ص 160, مستدرك الوسائل ج 16 ص 277
[64] الكافي ج 6 ص 294, الوافي ج 20 ص 474, وسائل الشيعة ج 24 ص 353, بحار الأنوار ج 63 ص 375
[65] مكارم الأخلاق ص 31, بحار الأنوار ج 63 ص 472. مستدرك الوسائل ج 17 ص 6 باختصار
[66] الكافي ج 6 ص 384, المحاسن ج 2 ص 578, الوافي ج 20 ص 572, وسائل الشيعة ج 25 ص 251, هداية الأمة ج 8 ص 206, بحار الأنوار ج 63 ص 469
[67] الكافي ج 2 ص 96, مشكاة الأنوار ص 28, الوافي ج 20 ص 572, وسائل الشيعة ج 25 ص 251, بحار الأنوار ج 68 ص 32
[68] المحاسن ج 1 ص 274, بحار الأنوار ج 63 ص 417
[69] إلى هنا مستدرك الوسائل
[70] رجال الكشي ص 219, وسائل الشيعة ج 25 ص 258, بحار الأنوار ج 10 ص 160, مستدرك الوسائل ج 16 ص 277
[71] الكافي ج 6 ص 294, الوافي ج 20 ص 474, وسائل الشيعة ج 24 ص 353, بحار الأنوار ج 63 ص 375
[72] البلد الأمين ص 100, مصباح للكفعمي ص 101, بحار الأنوار ج 87 ص 152
[73] الدعوات للراوندي ص 52, بحار الأنوار ج 89 ص 216, مستدرك الوسائل ج 5 ص 304
[74] مجموعة ورام ج 1 ص 32, إرشاد القلوب ج 1 ص 185
[75] الكافي ج 2 ص 306, الوافي ج 5 ص 860, البرهان ج 5 ص 812, بحا رالأنوار ج 14 ص 254, قصص الأنبياء × للجزائري ص 411
[76] المحاسن ج 2 ص 430, وسائل الشيعة ج 1 ص 426, الفصول المهمة ج 3 ص 283, هداية الأمة ج 1 ص 112, بحار الأنوار ج 63 ص 369
[77] الكافي ج 6 ص 294, الوافي ج 20 ص 474, وسائل الشيعة ج 24 ص 353, بحار الأنوار ج 63 ص 375
[78] قرب الإسناد ص 90, بحار الأنوار ج 63 ص 368
[79] الكافي ج 2 ص 96, مشكاة الأنوار ص 28, الوافي ج 20 ص 572, وسائل الشيعة ج 25 ص 251, بحار الأنوار ج 68 ص 32
[80] مستدرك الوسائل ج 4 ص 289, لب اللباب ج 1 ص 67
[81] جامع الأخبار ص 42, البرهان ج 1 ص 100, مدينة المعاجز ج 2 ص 366, بحار الأنوار ج 89 ص 258, مستدرك الوسائل ج 4 ص 387
[82] جامع الأخبار ص 42, بحار الأنوار ج 89 ص 257, مستدرك الوسائل ج 4 ص 387
[83] جامع الأخبار ص 42, بحار الأنوار ج 89 ص 258, مستدرك الوسائل ج 4 ص 388
[84] جامع الأخبار ص 42, وسائل الشيعة ج 6 ص 169, هداية الأمة ج 3 ص 65, بحار الأنوار ج 89 ص 257, مستدرك الوسائل ج 4 ص 387, البرهان ج 1 ص 100
[85] مجموعة ورام ج 1 ص 32, إرشاد القلوب ج 1 ص 185
[86] تفسير الإمام العسكري × ص 521, وسائل الشيعة ج 1 ص 398, هداية الأمة ج 1 ص 106, بحار الأنوار ج 77 ص 316
[87] بحار الأنوار ج 84 ص 5, مستدرك الوسائل ج 5 ص 378
[88] جامع الأخبار ص 42, بحار الأنوار ج 89 ص 258
[89] الكافي ج 6 ص 491, الفقيه ج 1 ص 126, تهذيب الأحكام ج 3 ص 237, المقنعة ص 158, روضة الواعظين ج 2 ص 333, مكارم الأخلاق ص 65, جمال الأسبوع ص 361, الوافي ج 6 ص 682, بحار الأنوار ج 73 ص 123, مستدرك الوسائل ج 6 ص 47
[90] المحاسن ج 2 ص 431, وسائل الشيعة ج 24 ص 355, بحار الأنوار ج 63 ص 371
[91] الكافي ج 6 ص 384, الوافي ج 20 ص 572, وسائل الشيعة ج 25 ص 251, هداية الأمة ج 8 ص 206, بحار الأنوار ج 63 ص 469
[92] جامع الأخبار ص 42, البرهان ج 1 ص 99, بحار الأنوار ج 89 ص 258, مستدرك الوسائل ج 4 ص 387
[93] جامع الأخبار ص 42, بحار الأنوار ج 89 ص 258
[94] تفسير الإمام العسكري × ص 25, البرهان ج 1 ص 105, بحار الأنوار ج 89 ص 242
[95] بحار الأنوار ج 90 ص 191, مستدرك الوسائل ج 5 ص 371
[96] مستدرك الوسائل ج 5 ص 304
[97] تحف العقول ص 483, بحار الأنوار ج 73 ص 50
[98] تحف العقول ص 443, بحار الأنوار ج 75 ص 335
[99] تفسير الإمام العسكري × ص 22, البرهان ج 1 ص 105, بحار الأنوار ج 73 ص 304
[100] نزهة الناظر ص 42
[101] تحف العقول ص 171, بشارة المصطفى | ص 25, بحار الأنوار ج 63 ص 425
[102] تفسير الفرات ص 283, بحار الأنوار ج 23 ص 312
[103] طب الأئمة عليهم السلام ص 71, الفصول المهمة ج 3 ص 181, بحار الأنوار ج 59 ص 143
[104] المحاسن ج 2 ص 438, الدعوات للراوندي ص 80, بحار الأنوار ج 63 ص 378, مستدرك الوسائل ج 16 ص 223
[105] مستدرك الوسائل ج 5 ص 304
[106] مستدرك الوسائل ج 4 ص 289
[107] تحف العقول ص 171, بشارة المصطفى | ص 25, بحار الأنوار ج 63 ص 425
[108] بحار الأنوار ج 63 ص 119, مستدرك الوسائل ج 16 ص 461
[109] الكافي ج 8 ص 109, المحاسن ج 1 ص 41, بحار الأنوار ج 90 ص 189, مستدرك الوسائل ج 5 ص 370. الوافي ج 9 ص 1653 نحوه
[110] بحار الأنوار ج 84 ص 5, مستدرك الوسائل ج 5 ص 378
[111] الكافي ج 2 ص 573, الوافي ج 9 ص 1650
[112] تفسير الإمام العسكري × ص 28, بحار الأنوار ج 89 ص 245
[113] مستدرك الوسائل ج 5 ص 304
[114] المقنع للصدوق ص 543, الدعوات للراوندي ص 85, مستدرك الوسائل ج 5 ص 393
[115] قرب الإسناد ص 66, وسائل الشيعة ج 11 ص 387, بحار الأنوار ج 73 ص 168
[116] الكافي ج 3 ص 313, الوافي ج 8 ص 648, تفسير الصافي ج 1 ص 82, وسائل الشيعة ج 6 ص 59, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 6, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 15
[117] الكافي ج 2 ص 624, عدة الداعي ص 293, الوافي ج 9 ص 1754, وسائل الشيعة ج 6 ص 222, البرهان ج 5 ص 794, بحار الأنوار ج 89 ص 351, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 7, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 16
[118] الكافي ج 2 ص 570, المحاسن ج 2 ص 370, عدة الداعي ص 269, الوافي ج 9 ص 1649, بحار الأنوار ج 92 ص 143






