الحفاظ على سنة رسول الله صلى الله عليه وآله

* في القرآن الكريم

- {وأتوا البيوت من أبوابها} البقرة: 189

 

عن جابر, عن أبي جعفر ×: في قول الله‌: {وأتوا البيوت من أبوابها} قال: يعني أن يأتي الأمر من وجهه أي الأمور كان‌.[1]

 

عن أبي جعفر × قال: سألته عن هذه الآية {ليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من أبوابها} فقال: آل محمد | أبواب الله وسبيله والدعاة إلى الجنة والقادة إليها والادلاء عليها إلى يوم القيامة. [2]

 

عن سعد الإسكاف قال: قلت لأبي جعفر × قوله عز وجل: {وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم} فقال: يا سعد إنها أعراف لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه، وأعراف لا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه، وأعراف لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتهم، فلا سواء ما اعتصمت به المعتصمة، ومن ذهب مذهب الناس، ذهب الناس إلى عين كدرة يفرغ بعضها في بعض، ومن أتى آل محمد أتى عينا صافية تجري بعلم الله ليس لها نفاد ولا انقطاع، ذلك بأن الله لو شاء لأراهم شخصه[3] حتى يأتوه من بابه، لكن جعل الله محمد وآل محمد الأبواب التي يؤتي منها، وذلك قوله: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها}. [4]

 

عن أصبغ بن نباته قال: كنت جالسا عند أمير المؤمنين × فجاء ابن الكوا فقال: يا أمير المؤمنين من البيوت في قول الله عز وجل: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها}؟ قال علي ×: نحن البيوت التي أمر الله بها أن تؤتى من أبوابها، نحن باب الله وبيوته التي يؤتى منه، فمن تابعنا وأقر بولايتنا فقد أتى البيوت من أبوابها, ومن خالفنا وفضل علينا غيرنا فقد أتى البيوت من ظهورها. [5]

 

عن عمرو بن ميمون الأودي، أنه ذكر عنده علي ابن أبي طالب × فقال: إن قوما ينالون منه، أولئك هم وقود النار، ولقد سمعت عدة من أصحاب محمد × منهم حذيفة بن اليمان وكعب بن عجرة يقول كل رجل منهم: لقد أعطي علي ما لم يعطه بشر: هو زوج فاطمة سيدة نساء الأولين والآخرين، فمن رأى مثلها أو سمع أنه تزوج بمثلها أحد في الأولين والآخرين؟ وهو أبو الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين، فمن له أيها الناس مثلهما؟ ورسول الله | حموه، وهو وصي رسول الله | في أهله وأزواجه، وشدت الأبواب التي في المسجد كلها غير بابه، وهو صاحب باب خيبر، وهو صاحب الراية يوم خيبر، وتفل رسول الله | يومئذ في عينيه وهو أرمد، فما اشتكاهما من بعد، ولا وجد حرا أو بردا بعد يوم ذلك. وهو صاحب يوم غدير خم إذ نوه رسول الله | باسمه، وألزم أمته ولايته، وعرفهم بخطره، وبين لهم مكانه، فقال: أيها الناس، من أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: الله ورسوله. قال. فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، وهو صاحب العباء ومن أذهب الله عنه الرجس وطهره تطهيرا، وهو صاحب الطائر حين قال رسول الله |. "اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي" فجاء علي × فأكل معه. وهو صاحب سورة براءة حين نزل بها جبرئيل × على رسول الله | وقد سار أبو بكر بالسورة، فقال له: يا محمد، إنه لا يبلغها إلا أنت أو علي، إنه منك وأنت منه، وكان رسول الله | منه في حياته وبعد وفاته. وهو عيبة علم رسول الله |، ومن قال له النبي |: " أنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت المدينة من بابها، كما أمر الله فقال: {وأتوا البيوت من أبوابها}. وهو مفرج الكرب عن رسول الله | في الحروب، وهو أول من آمن برسول الله وصدقه واتبعه، وهو أول من صلى، فمن أعظم فرية على الله وعلى رسوله |، ممن قاس به أحدا أو شبه به بشرا؟ [6]

 

عن أبي عبد الله × في قول الله تعالى: {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب} وقوله: {ليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتو البيوت من أبوابها} قال: مطرت السماء بالمدينة، فلما تقشعت السماء وخرجت الشمس خرج رسول الله | في أناس من المهاجرين والأنصار، فجلس وجلسوا حوله إذا أقبل علي بن أبي طالب × فقال رسول الله | لمن حوله: هذا علي قد أتاكم تقي القلب نقي الكفين، هذا علي بن أبي طالب لا يقول إلا صوابا, تزول الجبال ولا يزول عن دينه، فلما دنا من رسول الله | أجلسه بين يديه فقال: يا علي أنا مدينة العلم وأنت بابها، فمن أتى المدينة من الباب وصل، يا علي أنت بابي الذي اوتى منه، وأنا باب الله، فمن أتاني من سواك لم يصل، ومن أتى الله من سواي لم يصل، فقال القوم بعضهم لبعض: ما يعني بهذا؟ قال: فأنزل الله به قرآنا {ليس البر} إلى آخر الآية. [7]

 

عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله ×: الأوصياء هم أبواب الله عز وجل التي يؤتى منها, ولولاهم ما عرف الله عز وجل, وبهم احتج الله تبارك وتعالى على خلقه. [8]

 

عن أسود بن سعيد، قال: كنت عند أبي جعفر ×، فأنشأ يقول ابتداء من غير أن أسأله: نحن حجة الله, ونحن باب الله، ونحن لسان الله، ونحن وجه الله، ونحن عين الله في خلقه، ونحن ولاة أمر الله في عباده. [9]

 

- {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} النساء: 59

 

عن أمير المؤمنين ×: قد قال الله سبحانه‌: { فإن تنازعتم في شي‏ء فردوه إلى الله و الرسول‏} فرده إلى الله أن نحكم بكتابه‌، ورده إلى الرسول أن نأخذ بسنته‌. [10]

 

- {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا} الحشر: 36

 

- {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب} الحشر: 7

 

عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر وأبا عبد الله ‘ يقولان: إن الله عز وجل فوض إلى نبيه | أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم, ثم تلا هذه الآية {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}. [11]

 

عن محمد بن الحسن الميثمي, عن أبي عبد الله ×, قال: سمعته يقول: إن الله عز وجل أدب رسوله | حتى قومه على ما أراد, ثم فوض إليه فقال عز ذكره {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} فما فوض الله إلى رسوله | فقد فوضه إلينا. [12]

 

عن أبي أسامة, عن أبي جعفر × قال: إن الله خلق محمدا | عبدا فأدبه, حتى إذا بلغ أربعين سنة أوحى إليه وفوض إليه الأشياء, فقال: {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}. [13]

 

عن جابر الجعفي, عن أبي جعفر × في حديث طويل في فضل رسول الله |, قال ×: قد فوض الله إليه | أن جعل ما أحل فهو حلال، وما حرم فهو حرام، قوله: {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}. [14]

 

عن ياسر الخادم قال: قلت للرضا ×: ما تقول في التفويض؟ فقال ×: إن الله تبارك وتعالى فوض إلى نبيه | أمر دينه فقال‏ {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}, فأما الخلق والرزق فلا, ثم قال ×: إن الله عز وجل يقول‏ {الله خالق كل شي‏ء} وهو يقول‏ {الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شي‏ء سبحانه وتعالى عما يشركون}‏. [15]

 

عن أبي إسحاق النحوي قال: دخلت على أبي عبد الله × فسمعته يقول‏: إن الله عز وجل أدب نبيه | على محبته فقال‏: {وإنك لعلى‏ خلق‏ عظيم‏}, ثم فوض إليه فقال عز وجل: {وما آتاكم‏ الرسول‏ فخذوه‏ وما نهاكم‏ عنه‏ فانتهوا}, وقال عز وجل: {من يطع الرسول فقد أطاع الله},‏ قال: ثم قال ×: وإن نبي الله | فوض إلى علي × وائتمنه, فسلمتم وجحد الناس, فوالله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا وأن تصمتوا إذا صمتنا, ونحن فيما بينكم وبين الله عز وجل, ما جعل الله لأحد خيرا في خلاف أمرنا. [16]

 

عن أبي إسحاق النحوي قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: إن الله تبارك وتعالى أدب نبيه | على محبته فقال: {إنك لعلى خلق عظيم} وقال: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} وقال {من يطع الرسول فقد أطاع الله} وإن رسول الله | فوض إلى علي ×, فسلمتم وجحد الناس, فوالله فبحسبكم أن تقولوا إذا قلنا وتصمتوا إذا صمتنا, ونحن فيما بينكم وبين الله. [17]

 

عن أبي إسحاق النحوي قال: سمعت أبا جعفر × يقول‏: إن الله أدب نبيه | على محبته فقال:‏ {إنك لعلى خلق عظيم‏} قال: ثم فوض إليه فقال‏: {ما آتاكم‏ الرسول‏ فخذوه‏ وما نهاكم‏ عنه‏ فانتهوا}, {من يطع الرسول فقد أطاع الله‏}, وإن رسول الله | فوض إلى علي × وائتمنه, فسلمتم وجحد الناس, ونحن فيما بينكم وبين الله, ما جعل الله لأحد من خير في خلافه. [18]

 

عن القاسم بن محمد قال: إن الله أدب نبيه | فأحسن تأديبه فقال:‏ {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}‏ فلما كان ذلك أنزل الله‏ {وإنك لعلى خلق عظيم‏}, وفوض إليه أمر دينه وقال:‏ {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}, فحرم الله الخمر بعينها وحرم رسول الله |‏ كل مسكر فأجاز الله ذلك, وكان يضمن على الله الجنة فيجيز الله ذلك له, وذكر الفرائض فلم يذكر الجد فأطعمه رسول الله | سهما فأجاز الله ذلك, ولم يفوض إلى أحد من الأنبياء غيره. [19]

 

عن عبد الله سليمان, عن أبي جعفر × قال: إن الله أدب محمدا | تأديبا ففوض إليه الأمر, وقال {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} وكان مما أمره الله في كتابه فرائض الصلب, وفرض رسول الله | للجد فأجاز الله ذلك له. [20]

 

عن زيد الشحام قال: سألت أبا عبد الله × في قوله تعالى {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب} قال ×: أعطى سليمان ملكا عظيما, ثم جرت هذه الآية في رسول الله |, فكان له أن يعطي ما شاء من شاء, ويمنع من شاء, وأعطاه الله أفضل مما أعطى سليمان لقوله {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}. [21]

 

عن إسحاق بن عمار, عن أبي عبد الله × قال: إن الله أدب نبيه | على أدبه, فلما انتهى به إلى ما أراد قال له {إنك لعلى خلق عظيم} ففوض إليه دينه فقال: {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} وإن الله فرض في القرآن ولم يقسم للجد شيئا وإن رسول الله | أطعمه السدس فأجاز الله له, وإن الله حرم الخمر بعينها وحرم رسول الله | كل مسكر فأجاز الله له ذلك, وذلك قول الله {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب}. [22]

 

عن إسحاق بن عمار, عن أبي عبد الله × قال: إن الله أدب نبيه | حتى إذا أقامه على ما أراد قال له‏ {وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}‏, فلما فعل ذلك له رسول الله | زكاه الله فقال:‏ {إنك لعلى خلق عظيم‏} فلما زكاه فوض إليه دينه فقال‏: {ما آتاكم‏ الرسول‏ فخذوه‏ وما نهاكم‏ عنه‏ فانتهوا} فحرم الله الخمر وحرم رسول الله | كل مسكر فأجاز الله ذلك كله, وإن الله أنزل الصلاة وإن رسول الله | وقت أوقاتها فأجاز الله ذلك له. [23]

 

عن إسماعيل بن عبد العزيز قال: قال لي جعفر بن محمد ×: إن رسول الله | كان يفوض إليه إن الله تبارك وتعالى فوض إلى سليمان × ملكه فقال {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب} وإن الله فوض إلى محمد | نبيه فقال {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}, فقال رجل: إنما كان رسول الله | مفوضا إليه في الزرع والضرع, فلوى جعفر × عنه عنقه مغضبا فقال: في كل شي‏ء! والله في كل شي‏ء![24]

 

عن المعلى بن خنيس, عن أبي عبد الله × قال: ما أعطى الله نبيا شيئا إلا وقد أعطاه محمدا |, قال لسليمان بن داود × {فامنن أو أمسك بغير حساب‏} وقال لمحمد |: {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}.[25]

 

عن موسى بن أشيم قال: دخلت على أبي عبد الله × فسألته عن مسألة فأجابني, فبينا أنا جالس إذ جاءه رجل فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني, ثم جاء آخر فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني وأجاب صاحبي, ففزعت من ذلك وعظم علي, فلما خرج القوم‏ نظر إلي فقال ×: يا ابن أشيم, كأنك جزعت؟ قلت: جعلني الله فداك, إنما جزعت من ثلاث أقاويل في مسألة واحدة, فقال: يا ابن أشيم, إن الله فوض إلى داود × أمر ملكه فقال {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب} وفوض إلى محمد | أمر دينه فقال {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} فإن الله تبارك وتعالى فوض إلى الأئمة منا وإلينا ما فوض إلى محمد |, فلا تجزع.[26]

 

عن موسى بن أشيم قال: كنت عند أبي عبد الله × فسأله رجل عن آية من كتاب الله عز وجل فأخبره بها, ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبر به الأول, فدخلني من ذلك ما شاء الله حتى كأن قلبي يشرح بالسكاكين, فقلت في نفسي: تركت أبا قتادة بالشام لا يخطئ في الواو وشبهه, وجئت إلى هذا يخطئ هذا الخطأ كله, فبينا أنا كذلك إد دخل عليه آخر فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبرني وأخبر صاحبي, فسكنت نفسي فعلمت أن ذلك منه تقية, قال: ثم التفت إلي فقال لي: يا ابن أشيم, إن الله عز وجل فوض إلى سليمان بن داود × فقال: {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب‏} وفوض إلى نبيه | فقال {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} فما فوض إلى رسول الله | فقد فوضه إلينا. [27]

 

عن أديم بن الحر قال: سأل موسى بن أشيم أبا عبد الله × وأنا حاضر عن آية من كتاب الله فخبره بها, فلم يبرح حتى دخل رجل فسأله عن تلك الآية بعينها فخبره بخلاف ما خبر به موسى بن أشيم, ثم قال ابن أشيم: فدخلني من ذلك ما شاء الله حتى كأن قلبي يشرح بالسكاكين, وقلت: تركنا أبا قتادة بالشام لا يخطئ في الحرف الواحد الواو وشبهها وجئت ثم يخطئ هذا الخطأ كله, فبينا أنا في ذلك إذ دخل عليه رجل آخر فسأله عن تلك الآية بعينها فخبره بخلاف ما خبرني وخلاف الذي خبر به الذي سأله بعدي, فتجلى عني وعلمت أن ذلك تعمدا, فحدثت نفسي بشي‏ء, فالتفت إلي أبو عبد الله × فقال: يا ابن أشيم, لا تفعل كذا وكذا, فبان حديثي عن الأمر الذي حدثت به نفسي, ثم قال: يا ابن أشيم, إن الله فوض إلى سليمان بن داود فقال {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب} وفوض إلى نبيه | فقال: {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} فما فوض إلى نبيه | فقد فوضه إلينا. يا ابن أشيم, {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا} أتدري ما الحرج؟ قلت: لا, فقال بيده وضم أصابعه كالشي‏ء المصمت الذي لا يخرج منه شي‏ء ولا يدخل فيه شي‏ء. [28]

 

عن أديم بن الحر قال: أديم سأله موسى بن أشيم - يعني أبا عبد الله × - عن آية من كتاب الله فخبره بها, فلم يبرح حتى دخل رجل فسأله عن تلك الآية بعينها فأخبره بخلاف ما أخبره, قال ابن أشيم: فدخلني من ذلك ما شاء الله, حتى كنت كاد قلبي يشرح بالسكاكين, وقلت: تركت أبا قتادة بالشام لا يخطي في الحرف الواحد الواو وشبهها, وجئت إلى من يخطي هذا الخطاء كله, فبينا أنا كذلك إذ دخل عليه رجل آخر فسأله عن تلك الآية بعينها فأخبره بخلاف ما أخبرني والذي سأله بعدي, فتجلى عني وعلمت أن ذلك تعمد منه, فحدثت بشي‏ء في نفسي, فالتفت إلي أبو عبد الله × فقال: يا ابن أشيم, لا تفعل كذا وكذا, فحدثني عن الأمر الذي حدثت به نفسي, ثم قال: يا ابن أشيم, إن الله فوض إلى سليمان بن داود × فقال {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب} وفوض إلى نبيه | فقال {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} فما فوض إلى نبيه | فقد فوض إلينا. يا ابن أشيم, من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإيمان, {ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا} أتدري ما الحرج؟ قلت: لا, فقال بيده وضم أصابعه كالشي‏ء المصمت الذي لا يخرج منه شي‏ء ولا يدخل فيه شي‏ء. [29]

 

عن أديم بن الحر قال: شهدت أبا عبد الله × وقد سأله رجل عن آية من كتاب الله عز وجل فأخبره بها، ثم جاء رجل آخر فسأله عنها فأخبره بخلاف ما أجاب الأول، ثم جاء رجل آخر فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجاب الأول والثاني، فقيل له في ذلك، فقال: إن الله عز وجل فوض إلى سليمان × أمر ملكه، فقال {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب} وإن الله عز وجل فوض إلى محمد | أمر دينه، فقال {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} وما فوض إلى محمد | فقد فوض إلينا. [30]

 

عن أبي جعفر × قال‏: قال أمير المؤمنين × بعد وفاة رسول الله | في المسجد والناس مجتمعون بصوت عال {الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم‏} فقال له ابن عباس: يا أبا الحسن, لم قلت ما قلت؟ قال: قرأت شيئا من القرآن، قال: لقد قلته لأمر، قال ×: نعم, إن الله يقول في كتابه {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} أفتشهد على رسول الله | أنه استخلف فلانا؟ قال: ما سمعت رسول الله | أوصى إلا إليك، قال: فهلا بايعتني؟ قال: اجتمع الناس عليه فكنت منهم، فقال أمير المؤمنين ×: كما اجتمع أهل العجل على العجل هاهنا فتنتم ومثلكم‏ {كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون‏}. [31]

 

عن زرارة, عن أبي جعفر × قال: سمعته يقول:‏ إن الله عز وجل لا يوصف, وكيف يوصف وقال في كتابه {وما قدروا الله حق قدره‏}, فلا يوصف بقدر إلا كان أعظم من ذلك, وإن النبي | لا يوصف, وكيف يوصف عبد احتجب الله عز وجل بسبع وجعل طاعته في الأرض كطاعته في السماء فقال:‏ {وما آتاكم‏ الرسول‏ فخذوه‏ وما نهاكم‏ عنه‏ فانتهوا} ومن أطاع هذا فقد أطاعني ومن عصاه فقد عصاني وفوض إليه, وإنا لا نوصف وكيف يوصف قوم رفع الله عنهم الرجس, وهو الشك, والمؤمن لا يوصف وإن المؤمن ليلقى أخاه فيصافحه فلا يزال الله ينظر إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما كما يتحات الورق عن الشجر. [32]

 

عن عبد الله بن سنان, عن بعض أصحابنا, عن أبي جعفر × قال: إن الله تبارك وتعالى أدب محمدا |, فلما تأدب فوض إليه فقال تبارك وتعالى:‏ {ما آتاكم‏ الرسول‏ فخذوه‏ وما نهاكم‏ عنه‏ فانتهوا}, فقال:‏ {من يطع الرسول فقد أطاع الله}‏, فكان فيما فرض في القرآن فرائض الصلب, وفرض رسول الله | فرائض الجد فأجاز الله ذلك له, وأنزل الله في القرآن تحريم الخمر بعينها فحرم رسول الله | تحريم المسكر فأجاز الله له ذلك في أشياء كثيرة, فما حرم رسول الله | فهو بمنزلة ما حرم الله. [33]

 

عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله × عن قوله إن الله فوض الأمر إلى محمد | فقال:‏ {ما آتاكم‏ الرسول‏ فخذوه‏ وما نهاكم‏ عنه‏ فانتهوا}, قال: إن الله خلق محمدا | طاهرا ثم أدبه حتى قومه على ما أراد, ثم فوض إليه الأمر فقال‏: {ما آتاكم‏ الرسول‏ فخذوه‏ وما نهاكم‏ عنه‏ فانتهوا}, فحرم الله الخمر بعينها وحرم رسول الله | المسكر من كل شراب, وفرض الله فرائض الصلب وأعطى رسول الله | الجد فأجاز الله له ذلك وأشياء ذكرها من هذا الباب. [34]

 

عن فضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد الله × يقول لبعض أصحاب قيس الماصر: إن الله عز وجل أدب نبيه | فأحسن أدبه, فلما أكمل له الأدب قال: {إنك لعلى خلق عظيم‏}, ثم فوض إليه أمر الدين والأمة ليسوس عباده فقال عز وجل: {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}, وإن رسول الله | كان مسددا موفقا مؤيدا بروح القدس, لا يزل ولا يخطئ في شي‏ء مما يسوس به الخلق فتأدب بآداب الله, ثم إن الله عز وجل فرض الصلاة ركعتين ركعتين عشر ركعات, فأضاف رسول الله | إلى الركعتين ركعتين, وإلى المغرب ركعة, فصارت عديل الفريضة لا يجوز تركهن إلا في سفر, وأفرد الركعة في المغرب فتركها قائمة في السفر والحضر, فأجاز الله عز وجل له ذلك كله, فصارت الفريضة سبع عشرة ركعة, ثم سن رسول الله | النوافل أربعا وثلاثين ركعة مثلي الفريضة, فأجاز الله عز وجل له ذلك, والفريضة والنافلة إحدى وخمسون ركعة, منها ركعتان بعد العتمة جالسا تعد بركعة مكان الوتر, وفرض الله في السنة صوم شهر رمضان وسن رسول الله | صوم شعبان وثلاثة أيام في كل شهر مثلي الفريضة فأجاز الله عز وجل له ذلك, وحرم الله عز وجل الخمر بعينها وحرم رسول الله | المسكر من كل شراب فأجاز الله له ذلك كله, وعاف رسول الله | أشياء وكرهها ولم ينه عنها نهي حرام إنما نهى عنها نهي إعافة وكراهة ثم رخص فيها, فصار الأخذ برخصه واجبا على العباد كوجوب ما يأخذون بنهيه وعزائمه, ولم يرخص لهم رسول الله | فيما نهاهم عنه نهي حرام ولا فيما أمر به أمر فرض لازم, فكثير المسكر من الأشربة نهاهم عنه نهي حرام لم يرخص فيه لأحد, ولم يرخص رسول الله | لأحد تقصير الركعتين اللتين ضمهما إلى ما فرض الله عز وجل بل ألزمهم ذلك إلزاما واجبا, لم يرخص لأحد في شي‏ء من ذلك إلا للمسافر, وليس لأحد أن يرخص شيئا ما لم يرخصه رسول الله |, فوافق أمر رسول الله | أمر الله عز وجل, ونهيه نهي الله عز وجل, ووجب على العباد التسليم له كالتسليم لله تبارك وتعالى. [35]

 

عن أمير المؤمنين × في حديث طويل: إن رسول الله | أمر من أمر من أصحابه بالسلام علي في حياته بإمرة المؤمنين, فكنت أؤكد أن أكون كذلك بعد وفاته. يا ابن عباس, أنا أولى الناس بالناس بعده ولكن أمور اجتمعت على رغبة الناس في الدنيا وأمرها ونهيها وصرف قلوب أهلها عني, وأصل ذلك ما قال الله عز وجل في كتابه‏ {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما}, فلو لم يكن ثواب ولا عقاب لكان بتبليغ‏ الرسول | فرض على الناس اتباعه والله عز وجل يقول‏: {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}. أتراهم نهوا عني فأطاعوا؟ [36]

 

عن سلمان, عن أمير المؤمنين × في حديث طويل في فضل رسول الله |: فما مضى | حتى أتم الله عز وجل مقامه, وأعطاه وسيلته, ورفع له درجته, فلن يذكر الله عز وجل إلا كان مقرونا, وفرض دينه, ووصل طاعته بطاعته فقال‏: {من يطع الرسول فقد أطاع الله‏}, وقال‏ {ما آتاكم‏ الرسول‏ فخذوه‏ وما نهاكم‏ عنه‏ فانتهوا}, فأبلغ عن الله عز وجل رسالته, وأوضح برهان ولايته, وأحكم آيته, وشرع شرائعه وأحكامه, ودلهم على سبيل نجاتهم, وباب هدايته وحكمته‏. [37]

 

عن أحمد بن الحسن الميثمي‏, عن الإمام الرضا × في حديث طويل: لأنا لا نرخص فيما لم يرخص فيه رسول الله |, ولا نأمر بخلاف ما أمر رسول الله | إلا لعلة خوف ضرورة, فأما أن نستحل ما حرم رسول الله | أو نحرم ما استحل رسول الله | فلا يكون ذلك أبد,ا لأنا تابعون لرسول الله | مسلمون له, كما كان رسول الله | تابعا لأمر ربه عز وجل مسلما له وقال عز وجل {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}. [38]

 

عن بشير الدهان قال: قال لي أبو عبد الله ×: إن هذه المرجئة وهذه القدرية وهذه الخوارج ليس منهم أحد إلا وهو يرى أنه على الحق, وإنكم إنما أجبتمونا في الله ثم تلا: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم‏}, {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} {من يطع الرسول فقد أطاع الله‏}, {إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم‏},[39] ثم قال: والله لقد نسب الله عيسى ابن مريم × في القرآن إلى إبراهيم × من قبل النساء ثم قال:‏ {ومن ذريته داود وسليمان}‏ إلى قوله‏ {ويحيى وعيسى‏}. [40]

 

عن أبي جعفر × قال‏: قال أمير المؤمنين × بعد وفاة رسول الله | في المسجد والناس مجتمعون بصوت عال {الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم‏} فقال له ابن عباس: يا أبا الحسن, لم قلت ما قلت؟ قال: قرأت شيئا من القرآن، قال: لقد قلته لأمر، قال ×: نعم, إن الله يقول في كتابه {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} أفتشهد على رسول الله | أنه استخلف فلانا؟ قال: ما سمعت رسول الله | أوصى إلا إليك، قال: فهلا بايعتني؟ قال: اجتمع الناس عليه فكنت منهم، فقال أمير المؤمنين ×: كما اجتمع أهل العجل على العجل هاهنا فتنتم ومثلكم‏ {كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون‏}. [41]

 

عن رسول الله | يقول:‏ أيها الناس, علي × مثل حد السيف, والصابر من صبره الله, يعني يدخل الجنة لمحبة علي. معاشر الناس, اعلموا أن علي بن أبي طالب فيكم مثل النجم الزاهر في السماء إذا طلع أضاء ما حوله. معاشر الناس, اعلموا أني إنما قلت هذا لأتقدم عليكم ليوم الوعيد. معاشر الناس, إنه إذا كان يوم القيامة حشر الناس في صعيد واحد وحشر علي بن أبي طالب × وسط الفوج, وأنا في أوله وولد علي بن أبي طالب في آخر الفوج. معاشر الناس, فهل رأيتم عبدا يسبق مولاه؟ معاشر الناس, اعلموا أن ولاية علي × فرض عليكم, أحفظه الله عليكم وهو قول جبرئيل × هبط به إلي من رب العالمين. معاشر الناس, اعلموا أنه قول الله تعالى في كتابه‏ {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}. قال ابن عباس: والله لا أشركت في حب علي معه غيره, ثم قال: قال رسول الله |: اعلموا أن هذه الجنة والنار, فعلى‏ اليمين علي × وعلى الشمال الشيطان, إن اتبعتموه أضلكم وإن أطعتموه أدخلكم النار, وعلي بن أبي طالب × إن اتبعتموه هداكم وإن أطعتموه أدخلكم الجنة. فوثب إليه أبو ذر الغفاري قال: يا رسول الله, فكيف قلت ذا؟ قال: لأنه يأمر بالتقى ويعمل بها, والشيطان يأمر بالمنكر ويعمل بالفحشاء. [42]

 

عن أبي بصير, عن أبي جعفر × في قول الله عز وجل‏ {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} قال: يا أبا محمد, إن عندنا الصحف التي قال الله سبحانه‏ {صحف إبراهيم وموسى}‏ قال: قلت: جعلت فداك, وإن الصحف هي الألواح؟ قال ×: نعم. [43]

 

 

* في الحديث الشريف

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: من تمسك بسنتي في اختلاف أمتي, كان له أجر مائة شهيد.[44]

 

عن رسول الله |: والثابت على سنتي معي في حظيرة القدس.[45]

 

عن أبي عبد الله عن آبائه × قال: قال أمير المؤمنين ×: السنة سنتان, سنة في فريضة الأخذ بها هدى وتركها ضلالة, وسنة في غير فريضة: الأخذ بها فضيلة وتركها إلى غير خطيئة.[46]

 

عن أمير المؤمنين ×: أفضل الناس - أيها الناس‌! - عند الله منزلة وأعظمهم عند الله خطرا: أطوعهم لأمر الله‌، وأعملهم بطاعة الله‌، وأتبعهم لسنة رسول الله |.[47]

 

عن الإمام زين العابدين ×: إن أفضل الأعمال عند الله, ما عمل بالسنة وإن قل‌. [48]

 

عن يونس بن عبيد عن الحسن‌ قال: قال رسول الله |: عمل قليل في سنة, خير من عمل كثير في بدعة‌. [49]

 

عن أمير المؤمنين × قال: سمعت رسول الله | يقول‌: عليكم بسنة فعمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة‌. [50]

 

عن رسول الله |: من أحب أن يكون على فطرتي فليستن بسنتي. [51]

 

عن أمير المؤمنين ×: اقتدوا بهدي نبيكم فإنه أفضل الهدي‌، واستنوا بسنته فإنها أهدى السنن‌، وتعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث‌. [52]

 

عن أبي جعفر ×: إن الفقيه حق الفقيه‌: الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة‌، المتمسك بسنة النبي |.[53]

 

عن أبي عبد الله ×: من أخذ دينه من أفواه الرجال أزالته الرجال‌، ومن أخذ دينه من الكتاب والسنة زالت الجبال ولم يزل. [54]

 

عن رسول الله |: ما وجدتم في كتاب الله عز وجل فالعمل لكم به‌, لا عذر لكم في تركه‌، وما لم يكن في كتاب الله عز وجل, وكانت فيه سنة مني فلا عذر لكم في ترك سنتي. [55]

 

عن أبي عبد الله × قال: من خالف كتاب الله, وسنة محمد | فقد كفر. [56]

 

عن رسول الله |: من رغب عن سنتي فليس مني. [57]

 

عن أبي جعفر ×‌ قال: قال رسول الله |: خمسة لعنتهم وكل نبي مجاب‌ الزائد في كتاب الله‌, والتارك لسنتي, والمكذب بقدر الله, والمستحل من عترتي ما حرم الله, والمستأثر بالفي‌ء والمستحل له‌. [58]

 

عن سول الله |: لا يقبل قول إلا بعمل، ولا يقبل قول ولا عمل إلا بنية، ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بإصابة السنة.[59]

 

[60]

 

 


[1] المحاسن ج 1 ص 224, تفسير الصافي ج 1 ص 228, البرهان ج 1 ص 407, بحار الأنوار ج 2 ص 262

[2] تفسير العياشي ج 1 ص 86, وسائل الشيعة ج 27 ص 20, البرهان ج 1 ص 408, بحار الأنوار ج 2 ص 104, تفسير مجمع البيان ج 2 ص 27, تفسير الصافي ج 1 ص 228, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 177, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 449

[3] العلامة المجلسي في البحار بعد ذكر الحديث: قوله ×: "لأراهم شخصه" أي آثاره من الآيات والمعجزات والكلام والوحي بدون توسط الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم. "حتى يأتوه من بابه" أي بغير توسط, ويحتمل أن يكون الرؤية بمعنى العلم لا الأبصار.

[4] بصائر الدرجات ص 499, غاية المرام ج 4 ص 49, البرهان ج 2 ص 551, بحار الأنوار ج 8 ص 336, مختصر البصائر ص 177

[5] الإحتجاج ج 1 ص 337, تفسير فرات ص 142, تأويل الآيات ص 91, مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 314, البرهان ج 1 ص 408, بحار الأنوار ج 23 ص 328, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 177, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 449, تفسير الصافي ج 1 ص 228 بإختصار

[6] الأمالي للطوسي ص 558, بحار الأنوار ج 40 ص 69, غاية المرام ج 2 ص 227

[7] تفسير فرات ص 63, بحار الأنوار ج 40 ص 203

[8] الكافي ج 1 ص 193, الفصول المهمة في أصول الأئمة ج 1 ص 383, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 450, تأويل الآيات ص 92

[9] الكافي ج 1 ص 145, بصائر الدرجات ص 61, الخرائج ج 1 ص 287, المحتضر ص 226, بحار الأنوار ج 26 ص 246

[10] نهج البلاغة ص 182, الاحتجاج ج 1 ص 186, أعلام الدين ص 103, تفسير الصافي ج 1 ص 465, بحار الأنوار ج 33 ص 370, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 506, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 449

[11] الكافي ج 1 ص 266, بصائر الدرجات ص 378, الوافي ج 3 ص 615, تفسير الصافي ج 5 ص 156, البرهان ج 5 ص 336, غاية المرام ج 5 ص 131, بحار الأنوار ج 17 ص 4, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 280, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 168

[12] الكافي ج 1 ص 268, بصائر الدرجات ص 383, المحتضر ص 213, الوافي ج 3 ص 619, تفسير الصافي ج 5 ص 156, البرهان ج 5 ص 338, غاية المرام ج 5 ص 132, بحار الأنوار ج 17 ص 7, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 282, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 169

[13] بصائر الدرجات ص 378, البرهان ج 5 ص 338, غاية المرام ج 5 ص 132, بحار الأنوار ج 25 ص 331, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 283, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 170

[14] تفسير العياشي ج 1 ص 197, تفسير الصافي ج 1 ص 379, البرهان ج 1 ص 687, بحار الأنوار ج 17 ص 12, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 284, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 171

[15] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 202, إثبات الهداة ج 5 ص 380, البرهان ج 5 ص 339, غاية المرام ج 5 ص 133, بحار الأنوار ج 17 ص 7, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 166

[16] الكافي ج 1 ص 265, الأصول الستة عشر ص 34, بصائر الدرجات ص 384, فضائل الشيعة ص 34

[17] المحاسن ج 1 ص 162, بحار الأنوار ج 2 ص 95

[18] بصائر الدرجات ص 384, الإختصاص ص 330 نحوه

[19] بصائر الدرجات ص 378, البرهان ج 5 ص 338, غاية المرام ج 5 ص 133, بحار الأنوار ج 17 ص 7, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 283, التهذيب ج 9 ص 397 نحوه

[20] بصائر الدرجات ص 380, بحار الأنوار ج 17 ص 9, مستدرك الوسائل ج 17 ص 173

[21] الكافي ج 1 ص 268, الوافي ج 3 ص 620, تفسير الصافي ج 4 ص 301, البرهان ج 4 ص 657, غاية المرام ج 5 ص 132, بحار الأنوار ج 17 ص 7, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 282, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 169

[22] بصائر الدرجات ص 379, الكافي ج 1 ص 267, الوافي ج 3 ص 618, البرهان ج 5 ص 337, بحار الأنوار ج 17 ص 5, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 461, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 244

[23] بصائر الدرجات ص 379, بحار الأنوار ج 17 ص 8

[24] بصائر الدرجات ص 380, بحار الأنوار ج 17 ص 9

[25] بصائر الدرجات ص 382, بحار الأنوار ج 17 ص 11

[26] بصائر الدرجات ص 383, الإختصاص ص 329, بحار الأنوار ج 2 ص 240, مستدرك الوسائل ج 17 ص 305

[27] الكافي ج 1 ص 265, بصائر الدرجات ص 385, الوافي ج 3 ص 618, البرهان ج 5 ص 336, بحار الأنوار ج 47 ص 50, رياض الأبرار ج 2 ص 143, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 461, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 244, مختصر البصائر ص 272 نحوه

[28] الإختصاص 330, البرهان ج 2 ص 478

[29] بصائر الدرجات ص 386, بحار الأنوار ج 25 ص 332

[30] مختصر البصائر ص 273

[31] تفسير القمي ج 2 ص 301, تفسير الصافي ج 5 ص 20, البرهان ج 5 ص 54, للوامع النورانية ص 641, بحار الأنوار ج 29 ص 19, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 26, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 213

[32] الكافي ج 2 ص 182, المؤمن ص 30, الوافي ج 5 ص 613, بحار الأنوار ج 73 ص 30, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 170

[33] بصائر الدرجات ص 382, بحار الأنوار ج 17 ص 10

[34] بصائر الدرجات ص 383, بحار الأنوار ج 17 ص 11

[35] الكافي ج 1 ص 266, الوافي ج 3 ص 616, البرهان ج 5 ص 336, غاية المرام ج 5 ص 131, بحار الأنوار ج 17 ص 4, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 280, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 168

[36] اليقين ص 322, بحار الأنوار ج 29 ص 550

[37] إرشاد القلوب ج 2 ص 305, بحار الأنوار ج 30 ص 64

[38] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 21, وسائل الشيعة ج 27 ص 114, بحار الأنوار ج 2 ص 234, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 284, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 172

[39] إلى هنا في تفسير العياشي البرهان وتفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق ومستدرك الوسائل

[40] المحاسن ج 1 ص 156, بحار الأنوار ج 65 ص 90, تفسير العياشي ج 1 ص 167, البرهان ج 1 ص 611, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 327, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 70, مستدرك الوسائل ج 12 ص 218

[41] تفسير القمي ج 2 ص 301, تفسير الصافي ج 5 ص 20, البرهان ج 5 ص 54, للوامع النورانية ص 641, بحار الأنوار ج 29 ص 19, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 26, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 213

[42] تفسير فرات ص 475, بحار الأنوار ج 39 ص 232

[43] تأويل الآيات ص 760, البرهان ج 5 ص 638 , تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 246

[44] المحاسن ج 1 ص 27, المقنعة ص 301, فقه القرآن ج 1 ص 101, مشكاة الأنوار ص 151, وسائل الشيعة ج 16 ص 175, بحار الأنوار ج 2 ص 262

[45] ‌الفقيه ج 1 ص 35, الوافي ج 6 ص 313, وسائل الشيعة ج 1 ص 483, هداية الأمة ج 1 ص 115

[46] الكافي ج 1 ص 71, المحاسن ج 1 ص 224, الخصال ج 1 ص 48, الأمالي للطوسي ص 589, مشكاة الانوار ص 152, الوافي ج 1 ص 301, بحار الأنوار ج 2 ص 264

[47] تحف العقول ص 183, البرهان ج 1 ص 736, بحار الأنوار ج 75 ص 94

[48] الكافي ج 1 ص 70, المحاسن ج 1 ص 221, مشكاة الأنوار ص 151, الوافي ج 1 ص 398

[49] دعائم الإسلام ج 1 ص 213, الأمالي للطوسي ص 385, بحار الأنوار ج 2 ص 261, مستدرك الوسائل ج 6 ص 218

[50] الأمالي للطوسي ص 522, إرشاد القلوب ج 1 ص 165, بحار الأنوار ج 2 ص 261

[51] الكافي ج 5 ص 496, الجعفريات ص 89, دعائم الإسلام ج 2 ص 189, النوادر للراوندي ص 35, الوافي ج 22 ص 703, وسائل الشيعة ج 20 ص 107, بحار الأنوار ج 100 ص 222, مستدرك الوسائل ج 14 ص 149

[52] نهج البلاغة ص 163, تحف العقول ص 150, بحار الأنوار ج 2 ص 36

[53] الكافي ج 1 ص 70, المحاسن ج 1 ص 223, الوافي ج 1 ص 164, بحار الأنوار ج 2 ص 51

[54] تصحيح الاعتقادات ص 72, روضة الواعظين ج 1 ص 22, وسائل الشيعة ج 27 ص 132, هداية الأمة ج 1 ص 32

[55] الكافي ج 1 ص 11, معاني الأخبار ص 156, الاحتجاج ج 2 ص 355, نوادر الأخبار ص 34إثبات الهداة ج 2 ص 139, بحار الأنوار ج 2 ص 220

[56] الكافي ج 1 ص 70, الوافي ج 1 ص 297, وسائل الشيعة ج 27 ص 111, الفصول المهمة ج 1 ص 548, إثبات الهداة ج 1 ص 80, هداية الأمة ج 8 ص 363, البرهان ج 1 ص 68

[57] الكافي ج 5 ص 496, تفسير القمي ج 1 ص 180, الغارات ج 2 ص 828, دعائم الإسلام ج 2 ص 165, الأمالي للطوسي ص 531, جامع الأخبار ص 101, مكارم الأخلاق 115, مجموعة ورام ج 1 ص 211, أعلام الدين ص 195, الوافي ج 22 ص 704, تفسير الصافي ج 2 ص 80, وسائل الشيعة ج 20 ص 107, هداية الأمة ج 7 ص 67, البرهان ج 2 ص 347, جلية الأبرار ج 1 ص 391, بحار الأنوار ج 22 ص 124, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 665, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 212, مستدرك الوسائل ج 8 ص 405

[58] الكافي ج 2 ص 293, الخصال ج 1 ص 338, الوافي ج 4 ص 229, وسائل الشيعة ج 15 ص 341, بحار الأنوار ج 69 ص 116

[59] الأمالي للطوسي ص 386, بحار الأنوار ج 1 ص 89

[60] الكافي ج 1 ص 299, نهج البلاغة ص 207, الوافي ج 2 ص 333, حلية الأبرار ج 4 ص 94, بحار الأنوار ج 42 ص 206