حديثهم عليهم السلام واحد

عن أبي عبد الله ×: حديثي حديث أبي ×, وحديث أبي حديث جدي × وحديث جدي حديث الحسين ×, وحديث الحسين حديث الحسن ×, وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين ×, وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله |, وحديث رسول الله قول الله عز وجل. [1]

 

عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله × الحديث أسمعه منك أرويه عن أبيك, أو أسمعه من أبيك أرويه عنك قال ×: سواء إلا أنك ترويه عن أبي أحب إلي.

وقال أبو عبد الله ×: لجميل ما سمعت مني فاروه عن أبي. [2]

 

عن جابر الجعفي: قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر ×: إذا حدثتني بحديث فأسنده لي، فقال‌: حدثني أبي، عن جدي، عن رسول الله |، عن جبرئيل ×، عن الله عز وجل, وكل ما احدثك بهذا الإسناد. وقال‌: يا جابر! لحديث واحد تأخذه عن صادق خير لك من الدنيا وما فيها. [3]

 

روي عن أبي جعفر الباقر ×: أنه سئل عن الحديث يرسله ولا يسنده, فقال: إذا حدثت الحديث فلم أسنده فسندي فيه أبي عن جدي عن أبيه‌ عن جده رسول الله |‌ عن جبرئيل × عن الله عز وجل‌. [4]

 

عن سالم بن أبي حفصة: لما هلك أبو جعفر محمد بن علي الباقر × قلت لأصحابي: انتظروني حتى أدخل على أبي عبد الله جعفر بن محمد × فاعزيه‌، فدخلت عليه فعزيته‌، ثم قلت‌: إنا لله وإنا إليه راجعون‌، ذهب والله من كان يقول‌: قال رسول الله |, فلا يسأل عمن بينه وبين رسول الله |، لا والله لا يرى مثله أبدا! قال‌: فسكت أبو عبد الله × ساعة‌، ثم قال‌: قال الله عز وجل: إن من عبادي من يتصدق بشق تمرة فاربيها له فيها كما يربي أحدكم فلوه حتى أجعلها له مثل احد. فخرجت إلى أصحابي، فقلت‌: ما رأيت أعجب من هذا! كنا نستعظم قول أبي جعفر ×: قال رسول الله | بلا واسطة‌، فقال لي أبو عبد الله ×: قال الله عز وجل بلا واسطة‌![5]

 

عن قتيبة الأعشى‌: سأل رجل أبا عبد الله × عن مسألة فأجابه فيها، فقال الرجل‌: أرأيت إن كان كذا وكذا ما يكون القول فيها؟ فقال له‌: مه! ما أجبتك فيه من شيء فهو عن رسول الله |, لسنا من "أرأيت‌" في شيء‌. [6]

 

عن الإمام الكاظم × في حديث: والله‌، إني ما اخبرك إلا عن رسول الله | عن جبرئيل عن الله عز وجل. [7]

 

عن الإمام الرضا ×: إنا عن الله وعن رسوله نحدث‌. [8]

 

عن أبي عبد الله ×: ليس عليكم جناح فيما سمعتم عني أن ترووه عن أبي، وليس عليكم جناح فيما سمعتم عن أبي أن ترووه عني، ليس عليكم في هذا جناح‌. [9]

 

من كتاب حفص بن البختري بإسناده قال: قلت لأبي عبد الله × نسمع الحديث فلا أدري منك سماعه أو من أبيك, قال: ما سمعت مني فارو عن أبي × وما سمعته مني فارو عن رسول الله |.[10]

 

 


[1] الكافي ج 1 ص 53, منية المريد ص 373, الوافي ج 1 ص 229, وسائل الشيعة ج 27 ص 83, بحار الأنوار ج 2 ص 179, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 147, نحوه: الإرشاد ج 2 ص 186, روضة الواعظين ج 1 ص 211, إعلام الورى ص 285, الخرائج والجرائح ج 2 ص 895, كشف الغمة ج 2 ص 170, حلية الأبرار ج 3 ص 375

[2] الكافي ج 1 ص 51, الوافي ج 1 ص 228, وسائل الشيعة ج 27 ص 80

[3] الأمالي للمفيد ص 42, بحار الأنوار ج 2 ص 148

[4] الإرشاد للمفيد ج 2 ص 167, روضة الواعظين ج 1 ص 204, أعلام الورى ص 270, كشف الغمة ج 2 ص 128, حلية الأبرار ج 3 ص 376

[5] الأمالي للمفيد ص 354, الأمالي للطوسي ص 125, بشارة المصطفى | ص 265, الدر النظيم ص 630, حلية الأبرار ج 3 ص 374, بحار الأنوار ج 93 ص 122

[6] الكافي ج 1 ص 58, الوافي ج 1 ص 258

[7] الكافي ج 3 ص 94, المحاسن ج 2 ص 308, مناقب آل أبي طالب × ج 4 ص 311, الوافي ج 6 ص 446, وسائل الشيعة ج 2 ص 273, حلية الأبرار ج 4 ص 215, بحار الأنوار ج 48 ص 113

[8] رجال الكشي ج 3 ص 490, نوادر الأخبار ص 61, بحار الأنوار ج 2 ص 251

[9] وسائل الشيعة ج 27 ص 104 عن كتاب الاجازات, بحار الأنوار ج 104 ص 43

[10] وسائل الشيعة ج 27 ص 104, بحار الأنوار ج 104 ص 44