[1]
عن أبي عبد الله ×: اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من رواياتهم عنا, فإنا لا نعد الفقيه منهم فقيها حتى يكون محدثا. فقيل له: أو يكون المؤمن محدثا؟ قال: يكون مفهما، والمفهم محدث. [2]
عن أبي عبد الله × قال: قال أبو جعفر × يا بني, إعرف منازل الشيعة على قدر روايتهم ومعرفتهم, فإن المعرفة هي الدراية للرواية, وبالدرايات للروايات يعلو المؤمن إلى أقصى درجات الإيمان, إني نظرت في كتاب لعلي × فوجدت في الكتاب, أن قيمة كل امرئ وقدره معرفته, إن الله تبارك وتعالى يحاسب الناس على قدر ما آتاهم من العقول في دار الدنيا. [3]
عن أبي عبد الله ×: اعرفوا منازل الناس على قدر روايتهم عنا. [4]
عن معاوية بن عمار قال قلت لأبي عبد الله ×: رجل راوية لحديثكم يبث ذلك إلى الناس ويسدده في قلوب شيعتكم, ولعل عابدا من شيعتكم ليست له هذه الرواية, أيهما أفضل؟ قال ×: الراوية لحديثنا يبث في الناس ويسدده في قلوب, شيعتنا أفضل من ألف عابد. [5]
عن رسول الله |: اللهم ارحم خلفائي، قيل: يا رسول الله! ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي يروون حديثي وسنتي. [6]
عن سليمان بن خالد الأقطع قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: ما أجد أحدا أحيا ذكرنا وأحاديث أبي × إلا زرارة, وأبو بصير المرادي, ومحمد بن مسلم, وبريد بن معاوية, ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هدى, هؤلاء حفاظ الدين وأمناء أبي ×, على حلال الله وحرامه, وهم السابقون إلينا في الدنيا وفي الآخرة. [7]
[1] كتاب سليم بن قيس ج 1 ص 19, الغيبة للنعماني ص 22, بحار الأنوار ج 2 ص 148
[2] رجال الكشي ص 3, وسائل الشيعة ج 27 ص 149, بحار الأنوار ج 2 ص 82
[3] الأصول الستة عشر ص 3, معاني الأخبار ص 1, نوادر الأخبار ص 50, بحار الأنوار ج 1 ص 106, مستدرك الوسائل ج 1 ص 84
[4] الكافي ج 1 ص 50, منية المريد ص 372, الوافي ج 1 ص 225, وسائل الشيعة ج 27 ص 79, مستدرك الوسائل ج 2 ص 9
[5] الكافي ج 1 ص 33, كتاب سليم ج 1 ص 19, بصائر الدرجات ج 1 ص 7, منية المريد ص 112, الوافي ج 1 ص 144, وسائل الشيعة ج 27 ص 77, بحار الأنوار ج 2 ص 145
[6] الفقيه ج 4 ص 420, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 37, معاني الأخبار ص 374, الأمالي للصدوق ص 180, جامع الأخبار ص 181, الوافي ج 1 ص 146, وسائل الشيعة ج 27 ص 91, هداية الأمة ج 8 ص 378, بحار الأنوار ج 2 ص 145, مستدرك الوسائل ج 17 ص 287
[7] الإختصاص ص 66, رجال الكشي ص 137, روضة الواعظين ج 2 ص 290, وسائل الشيعة ج 27 ص 144, بحار الأنوار ج 47 ص 390, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 209, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 21, مستدرك الوسائل ج 17 ص 313






