معيار قبول الحديث موافقته للقرآن الكريم وسائر الأحاديث

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: إن على كل حق حقيقة, وعلى كل صواب نورا, فما وافق كتاب الله فخذوه, وما خالف كتاب الله فدعوه.[1]

 

عن أبي عبد الله × قال: ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف. [2]

 

عن أبي عبد الله × قال: خطب النبي | بمنى فقال: أيها الناس, ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته, وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله. [3]

 

عن رسول الله |: إذا حدثتم عني بالحديث فأنحلوني أهنأه وأسهله وأرشده‌, فإن وافق كتاب الله فأنا قلته‌، وإن لم يوافق كتاب الله فلم أقله‌. [4]

 

عن رسول الله |: سيكذب علي كاذب كما كذب على من كان قبلي, فما جاءكم عني من حديث وافق كتاب الله فهو حديثي، وما خالف كتاب الله فليس من حديثي. [5]

 

عن أبي عبد الله × في وصيته لشيعته: وإذا جاءكم عنا حديث فوجدتم عليه شاهدا أو شاهدين من كتاب الله فخذوا به‌، وإلا فقفوا عنده‌، ثم ردوه إلينا حتى يستبين لكم. [6]

 

عن أبي جعفر ×: انظروا أمرنا وما جاءكم عنا، فإن وجدتموه للقرآن موافقا فخذوا به‌، وإن لم تجدوه موافقا فردوه‌، وإن اشتبه الأمر عليكم فيه فقفوا عنده وردوه إلينا, حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا. [7]

 

عن أبي عبد الله ×: ما أتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله, فهو باطل‌. [8]

 

عن محمد بن مسلم: قال أبو عبد الله ×: يا محمد! ما جاءك في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به‌، وما جاءك في رواية من بر أو فاجر يخالف القرآن فلا تأخذ به‌. [9]

 

عن عبد الله بن أبي يعفور قال: وحدثني حسين بن أبي العلاء أنه حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس قال: سألت أبا عبد الله × عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم من لا نثق به, قال ×: إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله, أو من قول رسول الله | وإلا فالذي جاءكم به أولى به. [10]

 

عن الإمام الرضا ×: لا تقبلوا علينا خلاف القرآن‌, فإنا إن تحدثنا حدثنا بموافقة القرآن وموافقة السنة‌، إنا عن الله وعن رسوله نحدث‌، ولا نقول‌: قال فلان وفلان فيتناقض كلامنا، إن كلام آخرنا مثل كلام أولنا، وكلام أولنا مصادق لكلام آخرنا، فإذا أتاكم من يحدثكم بخلاف ذلك فردوه عليه, وقولوا: أنت أعلم وما جئت به‌. [11]

 

عن أحدهما ‘: لا يصدق علينا إلا بما يوافق كتاب الله وسنة نبيه |.[12]

 

عن أيوب بن الحر قال سمعت أبا عبد الله × يقول: كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة,[13] وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف.[14]

 

عن أبي عبد الله ×: لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق القرآن والسنة‌، أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة‌, فإن المغيرة بن سعيد لعنه الله, دس في كتاب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي، فاتقوا الله‌، ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا |، فإنا إذا حدثنا قلنا: قال الله عز وجل، وقال رسول الله |.[15]

 

عن الإمام الكاظم ×: إذا كان جاءك الحديثان المختلفان, فقسهما على كتاب الله وعلى أحاديثنا، فإن أشبههما فهو حق‌، وإن لم يشبههما فهو باطل‌. [16]

 

عن الحسن بن جهم: قلت للرضا ×: تجيؤنا الأحاديث عنكم مختلفة‌، قال‌: ما جاءك عنا فقسه على كتاب الله عز وجل وأحاديثنا، فإن كان يشبههما فهو منا، وإن لم يكن يشبههما فليس منا. [17]

 

 


[1] الكافي ج 1 ص 69, المحاسن ج 1 ص 226, تفسير العياشي ج 1 ص 8, الأمالي للصدوق ص 367, رسالة في المهر ص 30, الوافي ج 1 ص 295, تفسير الصافي ج 1 ص 75, وسائل الشيعة ج 27 ص 109, الإيقاظ من الهجعة ص 20, البرهان ج 1 ص 67, بحار الأنوار ج 2 ص 165, مستدرك الوسائل ج 17 ص 304

[2] الكافي ج 1 ص 69, الوافي ج 1 ص 297, وسائل الشيعة ج 27 ص 110, البرهان ج 1 ص 67

[3] الكافي ج 1 ص 69, المحاسن ج 1 ص 221, الوافي ج 1 ص 297, وسائل الشيعة ج 27 ص 111, بحار الأنوار ج 2 ص 242

[4] المحاسن ج 1 ص 221, بحار الأنوار ج 2 ص 242

[5] قرب الإسناد ص 92, بحار الأنوار ج 2 ص 227

[6] الكافي ج 2 ص 222, الوافي ج 5 ص 698, وسائل الشيعة ج 27 ص 112, بحار الأنوار ج 72 ص 73

[7] الأمالي للطوسي ص 232, بشارة المصطفى | ص 113, وسائل الشيعة ج 27 ص 120, بحار الأنوار ج 75 ص 182

[8] المحاسن ج 1 ص 221, تفسير العياشي ج 1 ص 9, البرهان ج 1 ص 68, بحار الأنوار ج 2 ص 242

[9] تفسير العياشي ج 1 ص 8, تفسير الصافي ج 1 ص 75, بحار الأنوار ج 2 ص 244, مستدرك الوسائل ج 17 ص 304

[10] الكافي ج 1 ص 69, الوافي ج 1 ص 295, وسائل الشيعة ج 27 ص 110, البرهان ج 1 ص 67

[11] رجال الكشي ص 224, نوادر الأخبار ص 61, بحار الأنوار ج 2 ص 250

[12] تفسير العياشي ج 1 ص 9, البرهان ج 1 ص 68, بحار الأنوار ج 2 ص 244

[13] إلى هنا في الفصول المهمة وإثبات الهداة

[14] الكافي ج 1 ص 69, المحاسن ج 1 ص 221, تفسير العياشي ج 1 ص 9, مشكاة الأنوار ص 152, الوافي ج 1 ص 297, وسائل الشيعة ج 27 ص 111, هداية الأمة ج 8 ص 363, الإيقاظ من الهجعة ص 20, البرهان ج 1 ص 67, بحار الأنوار ج 2 ص 242, مستدرك الوسائل ج 17 ص 304, الفصول المهمة ج 1 ص 548, إثبات الهداة ج 1 ص 80

[15] رجال الكشي ص 224, نوادر الأخبار ص 61, بحار الأنوار ج 2 ص 250

[16] تفسير العياشي ج 1 ص 9, تفسير الصافي ج 1 ص 76, وسائل الشيعة ج 27 ص 123, هداية الأمة ج 8 ص 364, البرهان ج 1 ص 68, بحار الأنوار ج 2 ص 244

[17] الاحتجاج ج 2 ص 357, نوادر الأخبار ص 58, الوافي ج 1 ص 293, وسائل الشيعة ج 27 ص 121, بحار الأنوار ج 2 ص 224