نشر الحديث

[1]

 

عن أبي عبد الله ×: دخل على أبي × رجل فقال‌: رحمك الله‌، احدث أهلي‌؟ قال‌: نعم, إن الله تعالى يقول‌: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة‌} وقال‌: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها}.[2]

 

عن أبي عبد الله ×: بادروا أولادكم بالحديث قبل أن يسبقكم إليهم المرجئة‌. [3]

 

عن أبي عبد الله × قال: تزاوروا فإن في زيارتكم إحياء لقلوبكم وذكرا لأحاديثنا, وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض, فإن أخذتم بها رشدتم ونجوتم, وإن تركتموها ضللتم وهلكتم, فخذوا بها وأنا بنجاتكم زعيم. [4]

 

عن رسول الله |: ذاكروا وتلاقوا وتحدثوا, فإن الحديث جلاء للقلوب‌، إن القلوب لترين كما يرين السيف‌, جلاؤها الحديث‌. [5]

 

عن أمير المؤمنين ×: تزاوروا وتذاكروا الحديث إلا تفعلوا يدرس‌. [6]

 

عن الإمام الرضا × في علة وجوب الحج: لعلة الوفادة إلى الله عز وجل، وطلب الزيادة‌،... مع ما فيه من‌ التفقه‌، ونقل أخبار الأئمة × إلى كل صقع وناحية‌، كما قال الله تعالى‌: {فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون‌}، و{ليشهدوا منافع لهم‌}.[7]

 

عن أبي عبد الله × في قوله عز ذكره‌: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب‌}: هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء ليس عندهم ما يحتملون به إلينا, فيسمعون حديثنا ويقتبسون من علمنا، فيرحل قوم فوقهم وينفقون أموالهم ويتعبون أبدانهم, حتى يدخلوا علينا فيسمعوا حديثنا، فينقلونه إليهم، فيعيه هؤلاء ويضيعه هؤلاء‌، فاولئك الذين يجعل الله عز ذكره لهم مخرجا، ويرزقهم من حيث لا يحتسبون‌. [8]

 

عن جابر: دخلت على أبي جعفر × وأنا شاب‌، فقال‌: من أنت؟ قلت‌: من أهل الكوفة‌، قال ممن‌؟ قلت‌: من جعفي‌، قال‌: ما أقدمك إلى هاهنا؟ قلت‌: طلب العلم‌، قال‌: ممن‌؟ قلت‌: منك‌، قال‌: فإذا سألك أحد من أين أنت؟ فقل: من أهل المدينة‌، قال‌: قلت‌: أسألك قبل كل شيء عن هذا، أيحل لي أن أكذب؟ قال‌: ليس هذا بكذب‌، من كان في مدينة فهو من أهلها حتى يخرج‌. قال‌: ودفع إلي كتابا وقال لي: إن أنت حدثت به حتى تهلك بنو امية فعليك لعنتي ولعنة آبائي، وإذا أنت كتمت منه شيئا بعد هلاك بني امية فعليك لعنتي ولعنة آبائي. ثم دفع إلي كتابا آخر، ثم قال‌: وهاك هذا، فإن حدثت بشيء منه أبدا فعليك لعنتي ولعنة آبائي. [9]

 

 


[1] الدعوات للراوندي ص 63, بحار الأنوار ج 2 ص 151

[2] الأصول الستة عشر ص 70, بحار الأنوار ج 2 ص 25, مستدرك الوسائل ج 12 ص 200

[3] الكافي ج 6 ص 47, الوافي ج 23 ص 1381, جامع أحاديث الشيعة ج 22 ص 510

[4] الكافي ج 2 ص 186, الوافي ج 5 ص 649, وسائل الشيعة ج 16 ص 346, الفصول المهمة ج 1 ص 523, هداية الأمة ج 5 ص 604, بحار الأنوار ج 71 ص 258

[5] الكافي ج 1 ص 41, الوافي ج 1 ص 182, وسائل الشيعة ج 27 ص 78, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 531, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 182

[6] كتاب سليم بن قيس ج 1 ص 18, كنز الفوائد ج 2 ص 32, بحار الأنوار ج 2 ص 151, مستدرك الوسائل ج 17 ص 288

[7] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 119, علل الشرائع ج 1 ص 273, وسائل الشيعة ج 11 ص 13, هداية الأمة ج 5 ص 8, بحار الأنوار بحار الأنوار ج 96 ص 41, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 283, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 573

[8] الكافي ج 8 ص 178, مجموعة ورام ج 2 ص 150, تفسير الصافي ج 5 ص 188, وسائل الشيعة ج 27 ص 90, البرهان ج 5 ص 409, بحار الأنوار ج 24 ص 364, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 355, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 304

[9] رجال الكشي ص 192, مستدرك الوسائل ج 4 ص 205, بحار الأنوار ج 2 ص 70 باختصار