دراية الحديث

عن أبي عبد الله × أنه قال: حديث تدريه خير من ألف حديث ترويه, ولا يكون الرجل منكم فقيها حتى يعرف معاريض كلامنا, وإن الكلمة من كلامنا لتنصرف على سبعين وجها لنا من جميعها المخرج.[1]

 

عن أبي عبد الله ×: أنتم أفقه الناس ما عرفتم معاني كلامنا، إن كلامنا ينصرف على سبعين وجها. [2]

 

عن المفضل بن عمر عن الإمام الصادق ×: خبر تدريه خير من عشر ترويه‌، إن لكل حق حقيقة ولكل صواب نورا، ثم قال‌: إنا والله, لا نعد الرجل من شيعتنا فقيها حتى يلحن له فيعرف اللحن‌. [3]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال أبو جعفر × يا بني, إعرف منازل الشيعة على قدر روايتهم ومعرفتهم, فإن المعرفة هي الدراية للرواية, وبالدرايات للروايات يعلو المؤمن إلى أقصى درجات الإيمان, إني نظرت في كتاب لعلي × فوجدت في الكتاب, أن قيمة كل امرئ وقدره معرفته, إن الله تبارك وتعالى يحاسب الناس على قدر ما آتاهم من العقول في دار الدنيا. [4]

 

عن أمير المؤمنين ×: همة العاقل الدراية‌، وهمة الجاهل الرواية. [5]

 

عن أبي عبد الله ×: إن رواة الكتاب كثير, وإن رعاته قليل, وكم من مستنصح للحديث مستغش للكتاب, فالعلماء يحزنهم ترك الرعاية, والجهال يحزنهم حفظ الرواية, فراع يرعى حياته, وراع يرعى هلكته, فعند ذلك اختلف الراعيان وتغاير الفريقان. [6]

 

عن رسول الله |: إن العلماء همتهم الرعاية‌، والسفهاء همتهم الرواية. [7]

 

عن أمير المؤمنين ×: اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية‌، فإن رواة العلم كثير، ورعاته قليل. [8]

 

عن أمير المؤمنين ×: عليكم بالدرايات لا بالروايات. [9]

 

عن أمير المؤمنين ×: همة السفهاء الرواية‌، وهمة العلماء الدراية‌. [10]

 

عن أبي عبد الله ×: أعربوا حديثنا فإنا قوم فصحاء. [11]

 

عن الإمام الرضا × قال: من رد متشابه القرآن الى محكمه هدى الى صراط مستقيم, ثم قال: إن في أخبارنا متشابها كمتشابه القرآن ومحكما كمحكم القرآن فردوا متشابهها الى محكمها ولا تتبعوا متشابهها دون محكمها فتضلوا. [12]

 

 


[1] معاني الأخبار ص 2, نوادر الأخبار ص 50, بحار الأنوار ج 2 ص 184

[2] بصائر الدرجات ج 1 ص 329, الاختصاص ص 288, بحار الأنوار ج 2 ص 199

[3] الغيبة للنعماني ص 141, البرهان ج 4 ص 585, بحار الأنوار ج 2 ص 208, مستدرك الوسائل ج 17 ص 344

[4] الأصول الستة عشر ص 3, معاني الأخبار ص 1, نوادر الأخبار ص 50, بحار الأنوار ج 1 ص 106, مستدرك الوسائل ج 1 ص 84

[5] أعلام الدين ص 87

[6] الكافي ج 1 ص 49, الوافي ج 1 ص 169

[7] مجموعة ورام ج 1 ص64, عدة الداعي ص 76, إرشاد القلوب ج 1 ص 14, بحار الأنوار ج 2 ص 37

[8] نهج البلاغة ص 485, خصائص الإئمة × ص 95, روضة الواعظين ج 1 ص 4, عيون الحكم ص 92, مشكاة الأنوار ص 250, بحار الأنوار ج 2 ص 161

[9] كنز الفوائد ج 2 ص 31, مستطرفات السرائر ج 3 ص 640, بحار الأنوار ج 2 ص 160

[10] كنز الفوائد ج 2 ص 31, بحار الأنوار ج 2 ص 160

[11] الكافي ج 1 ص 52, الفصول المختارة ص 91, منية المريد ص 353, الوافي ج 1 ص 233, وسائل الشيعة ج 27 ص 83, الإيقاظ من الهجعة ص 24

[12] عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 290, الإحتجاج ج 2 ص 410, كشف الغمة ج 2 ص 294, نوادر الأخبار ص 51, تفسير الصافي ج 1 ص 319, وسائل الشيعة ج 27 ص 115, الفصول المهمة ج 1 ص 573, بحار الأنوار ج 2 ص 185, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 318, مستدرك الوسائل ج 17 ص 345