كل شيء في الكتاب والسنة

* في القرآن الكريم

- {ما فرطنا في الكتاب من شي‏ء} الأنعام: 38

 

عن عمارة بن زيد الواقدي, عن أبي عبد الله × في حديث طويل ان هشام قال للإمام الباقر ×‏: إن عليا كان يدعي علم الغيب، والله لم يطلع على غيبه أحدا فمن أين ادعى ذلك؟ فقال أبي ×: إن الله أنزل على نبيه كتابا بين فيه ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، في قوله: {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شي‏ء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين} وفي قوله: {كل شي‏ء أحصيناه في إمام مبين} وفي قوله: {ما فرطنا في الكتاب من شي‏ء} وفي قوله: {وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين} وأوحى الله إلى نبيه | أن لا يبقي في غيبه وسره ومكنون علمه شيئا إلا يناجي به عليا ×. [1]

 

عن محمد بن محمود بإسناده رفعه إلى موسى بن جعفر × أنه قال: لما دخلت على الرشيد سلمت عليه, فرد علي السلام ثم قال‏ - الى أن قال - وأنتم تدعون معشر ولد علي أنه لا يسقط عنكم منه [2] بشي‏ء ألف ولا واو إلا وتأويله عندكم, واحتججتم بقوله عز وجل‏ {ما فرطنا في الكتاب من شي‏ء} وقد استغنيتم عن رأي العلماء وقياسهم‏. [3]

 

عن أمير المؤمنين × في حديث: والله سبحانه يقول‏: {ما فرطنا في الكتاب من شي‏ء} وفيه تبيان كل شي‏ء, وذكر أن الكتاب يصدق بعضه بعضا, وأنه لا اختلاف فيه, فقال سبحانه: {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} وأن القرآن ظاهره أنيق, وباطنه عميق, لا تفنى عجائبه, ولا تنقضي غرائبه, ولا تكشف الظلمات إلا به. [4]

 

عن الرضا × قال: إن الله عز وجل لم يقبض نبينا | حتى أكمل له الدين، وأنزل عليه القرآن فيه تبيان كل شي‏ء، بين فيه الحلال والحرام، والحدود والأحكام، وجميع ما يحتاج إليه الناس كملا، فقال عز وجل: {ما فرطنا في‏ الكتاب‏ من‏ شي‏ء}.[5]

 

- {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شي‏ء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين} النحل: 89

 

عن حماد اللحام قال: قال أبو عبد الله ×: نحن والله نعلم ما في السماوات وما في الأرض, وما في الجنة وما في النار, وما بين ذلك, قال: فبهت‏ أنظر إليه, قال: فقال: يا حماد, إن ذلك من كتاب الله, إن ذلك في كتاب الله, إن ذلك في كتاب الله, ثم تلا هذه الآية {ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شي‏ء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين‏} إنه من كتاب الله, فيه تبيان كل شي‏ء, فيه تبيان كل شي‏ء. [6]

 

عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: والله إني لأعلم كتاب الله من أوله إلى آخره كأنه في كفي, فيه خبر السماء وخبر الأرض, وخبر ما كان وخبر ما هو كائن, قال الله عز وجل فيه تبيان كل شي‏ء. [7]

 

عن بكير بن أعين قال: قبض أبو عبد الله × على ذراع نفسه وقال: يا بكير, هذا والله جلد رسول الله |, وهذه والله عروق رسول الله |, وهذا والله لحمه, وهذا عظمه, وإني لأعلم ما في السماوات وأعلم ما في الأرض, وأعلم ما في الدنيا وأعلم ما في الآخرة, فرأى تغير جماعة, فقال: يا بكير, إني لأعلم ذلك من كتاب الله تعالى إذ يقول {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شي‏ء}. [8]

 

عن عبد الله بن الوليد قال: قال لي أبو عبد الله ×: أي شي‏ء يقول الشيعة في عيسى وموسى وأمير المؤمنين (عليهم السلام)؟ قلت: يقولون: إن عيسى وموسى ‘ أفضل من أمير المؤمنين ×, قال: فقال: أيزعمون أن أمير المؤمنين × قد علم ما علم رسول الله |؟ قلت: نعم, ولكن لا يقدمون على أولي العزم من الرسل أحدا, قال أبو عبد الله ×: فخاصمهم بكتاب الله, قال: قلت: وفي أي موضع منه أخاصمهم؟ قال:[9] قال الله تعالى لموسى × {كتبنا له في الألواح من كل شي‏ء} علمنا أنه لم يكتب لموسى كل شي‏ء, وقال الله تبارك وتعالى لعيسى × {ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه} وقال الله تعالى لمحمد | {وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شي‏ء}. [10]

 

عن‏ عبد الله بن الوليد السمان قال: قال الباقر ×: يا عبد الله, ما تقول في علي وموسى وعيسى (عليهم السلام)؟ قلت: ما عسى أن أقول فيهم؟ قال: هو والله أعلم منهما, ثم قال: ألستم تقولون إن لعلي × ما لرسول الله | من العلم؟ قلت: نعم, والناس ينكرون, قال: فخاصمهم فيه بقوله تعالى لموسى × {وكتبنا له في الألواح من كل شي‏ء} فعلمنا أنه لم يكتب له الشي‏ء كله, وقال لعيسى × {ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه} فعلمنا أنه لم يبين الأمر كله, وقال محمد | {وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شي‏ء}.[11] قال: فسئل عن قوله {قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب} قال: والله إيانا عنى, وعلي × أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد رسول الله |,. وقال: إن العلم الذي نزل به آدم × على حاله عندنا, وليس يمضي منا عالم إلا خلفه من يعلم علمه, والعلم يتوارث. [12]

 

عن أبي حبيش الكوفي قال: حضرت مجلس الصادق × وعنده جماعة من النصارى فقالوا: فضل موسى وعيسى ومحمد | سواء, لأنهم أصحاب الشرائع والكتب, فقال الصادق ×: إن محمدا | أفضل منهما وأعلم, ولقد أعطاه الله تعالى من العلم ما لم يعط غيره, فقالوا: آية من كتاب الله نزلت في هذا؟ قال: نعم, قوله تعالى {وكتبنا له في الألواح من‏ كل شي‏ء} وقوله لعيسى × {ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه} وقوله للسيد المصطفى | {وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شي‏ء} وقوله {ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شي‏ء عددا} فهو والله أعلم منهما, ولو حضر موسى وعيسى ‘ بحضرتي وسألاني لأجبتهما, وسألتهما ما أجابا. [13]

 

عن عمارة بن زيد الواقدي قال: حج هشام بن عبد الملك بن مروان سنة من السنين، وكان قد حج في تلك السنة محمد بن علي الباقر وابنه جعفر ‘، فقال جعفر × في بعض كلامه: ...فقال له هشام: إن عليا كان يدعي علم الغيب، والله لم يطلع على غيبه أحدا فمن أين ادعى ذلك؟ فقال أبي ×: إن الله جل ذكره أنزل على نبيه | كتابا بين فيه ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، في قوله: {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شي‏ء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين}, وفي قوله: {كل شي‏ء أحصيناه في إمام مبين}, وفي قوله: {ما فرطنا في الكتاب من شي‏ء}, وفي قوله: {وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين}, وأوحى الله تعالى إلى نبيه | أن لا يبقي في غيبه وسره ومكنون علمه شيئا إلا يناجي به عليا ×. [14]

 

عن رسول الله |‏ في قوله تعالى: {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا- هو خير مما يجمعون} قال رسول الله |: {فضل الله} القرآن والعلم بتأويله {ورحمته} توفيقه لموالاة محمد وآله الطيبين، ومعاداة أعدائهم. ثم قال رسول الله |: وكيف لا يكون ذلك خيرا مما يجمعون، وهو ثمن الجنة ونعيمها، فإنه يكتسب بها رضوان الله تعالى الذي هو أفضل من الجنة ويستحق بها الكون بحضرة محمد وآله الطيبين الذي هو أفضل من الجنة. وإن محمدا وآله الطيبين أشرف زينة في‏ الجنان.[15] ثم قال |: يرفع الله بهذا القرآن والعلم بتأويله، وبموالاتنا أهل البيت والتبري من أعدائنا أقواما، فيجعلهم‏ في الخير قادة، [16] تقص آثارهم، وترمق‏ أعمالهم ويقتدى بفعالهم، وترغب الملائكة في خلتهم، وبأجنحتها تمسحهم‏، وفي صلواتها تبارك عليهم، وتستغفر لهم حتى‏ كل رطب ويابس يستغفر لهم‏ حتى حيتان البحر وهوامه سباع الطير وسباع البر وأنعامه، والسماء ونجومها.[17]

 

عن أبي جعفر, عن أبيه‏ ‘ قال: ما بعث الله نبيا إلا أعطاه من العلم بعضه, ما خلا النبي |, فإنه أعطاه من العلم كله, فقال {تبيانا لكل شي‏ء}. [18]

 

 

- {وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين} النمل: 75

 

عن إبراهيم, عن أبيه, عن أبي الحسن الأول × في حديث طويل: وإن الله يقول في كتابه {ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى} وقد ورثنا نحن هذا القرآن الذي فيه ما تسير به الجبال وتقطع به البلدان وتحيا به الموتى, ونحن نعرف الماء تحت الهواء, وإن في كتاب الله لآيات ما يراد بها أمر إلا أن يأذن الله به مع ما قد يأذن الله مما كتبه الماضون, جعله الله لنا في أم الكتاب, إن الله يقول {وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين} ثم قال: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا} فنحن الذين اصطفانا الله عز وجل وأورثنا هذا الذي فيه تبيان كل شي‏ء. [19]

 

عن عمارة بن زيد الواقدي، في حديث طويل بين الإمام الباقر × وبين هشام بن عبد الملك, فقال له هشام: إن عليا كان يدعي علم الغيب، والله لم يطلع على غيبه أحدا فمن أين ادعى ذلك؟ فقال أبي – الإمام الباقر × -: إن الله أنزل على نبيه | كتابا بين فيه ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، في قوله: {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شي‏ء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين}, وفي قوله: {كل شي‏ء أحصيناه في إمام مبين}, وفي قوله: {ما فرطنا في الكتاب من شي‏ء} وفي قوله: {وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين} وأوحى الله إلى نبيه | أن لا يبقي في غيبه وسره ومكنون علمه شيئا إلا يناجي به عليا ×. [20]

 

 

* في الحديث الشريف

عن أبي عبد الله ×: ما من شيء إلا وفيه كتاب أو سنة. [21]

 

عن سعيد الأعرج: قلت لأبي عبد الله ×: إن من عندنا ممن يتفقه يقولون‌: يرد علينا ما لا نعرفه في كتاب الله, ولا في السنة نقول فيه برأينا، فقال أبو عبد الله × كذبوا! ليس شيء إلا جاء في الكتاب وجاء فيه السنة‌. [22]

 

عن خيثم عن الإمام الصادق × قال: قلت له‌: يكون شيء لا يكون في الكتاب والسنة؟ قال‌: لا. قلت‌: فإن جاء شيء؟ قال‌: لا يجيء‌, فأعدت عليه مرارا، فقال‌: لا يجيء‌. ثم قال‌: يا خيثم‌! يوفق ويسدد، ليس حيث تذهب‌. [23]

 

عن أبي اسامة: كنت عند أبي عبد الله × فسأله رجل من المغيرية عن شيء من السنن‌، فقال‌: ما من شيء يحتاج إليه أحد من ولد آدم إلا وقد جرت فيه من الله ومن رسوله سنة‌، عرفها من عرفها، وأنكرها من أنكرها. [24]

 

عن سماعة عن الإمام الكاظم × قال: قلت له‌: أكل شيء في كتاب الله وسنة نبيه |، أو تقولون فيه؟ قال ×‌: بل كل شيء في كتاب الله وسنة نبيه |.[25]

 

عن أبي جعفر ×: خطب رسول الله | في حجة الوداع‌، فقال‌: يا أيها الناس‌! والله ما من شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به‌، وما من شيء يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا وقد نهيتكم عنه‌. [26]

 

عن أبي جعفر ×: إن الله (تبارك وتعالى) لم يدع شيئا تحتاج إليه الامة إلى يوم القيامة إلا أنزله في كتابه, وبينه لرسوله |.[27]

 

عن الإمام الكاظم ×: أتاهم رسول الله | بما يستغنون به في عهده‌، وما يكتفون به من بعده‌: كتاب الله وسنة نبيه |‌. [28]

 

عن الإمام الكاظم ×: إنه ليس بشيء إلا وقد جاء في الكتاب والسنة‌. [29]

 

عن أبي اسامة: كنت عند أبي عبد الله × وعنده رجل من المغيرية‌، فسأل عن شيء من السنن‌، فقال‌: ما من شيء يحتاج إليه ولد آدم إلا وقد خرجت فيه السنة من الله ومن رسوله‌ |، ولولا ذلك ما احتج‌. فقال المغيري‌: وبما احتج؟ فقال أبو عبد الله ×: قوله‌: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي} حتى فرغ من الآية‌، فلو لم يكمل سنته وفرائضه وما يحتاج إليه الناس ما احتج به‌. [30]

 

 


[1] دلائل الإمامة ص 236, نوادر المعجزات ص 279, الدر النظيم ص 606, الوافي ج 3 ص 775, مدينة المعاجز ج 5 ص 70, بحار الأنوار ج 69 ص 183, رياض الأبرار ج 2 ص 109, الأمان من أخطار الأسفار والأزمان ص 68, البرهان ج 1 ص 739,

[2] أي من القرآن

[3] عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 84, الإحتجاج ج 2 ص 391, البرهان ج 1 ص 635, بحار الأنوار ج 48 ص 128, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 743, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 383, 7, غاية المرام ج 3 ص 227

[4] نهج البلاغة ص 61, الإحتجاج ج 1 ص 262, كشف اليقين ص 189, البرهان ج 2 ص 207, بحار الأنوار ج 2 ص 284

[5] الكافي ج 1 ص 199, تحف العقول ص 436, الغيبة للنعماني ص 217, الأمالي للصدوق ص 674, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 216, كمال الدين ج 2 ص 675, الإحتجاج ج 2 ص 433, الوافي ج 3 ص 480, الفصول المهمة ج 1 ص 490, إثبات الهداة ج 1 ص 107, البرهان ج 1 ص 322, بحار الأنوار ج 25 ص 121, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 714, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 322

[6] بصائر الدرجات ص 128, تفسير العياشي ج 2 ص 266, تأويل الآيات ص 611, البرهان ج 3 ص 446, ينابيع المعاجز ص 8, بحار الأنوار ج 89 ص 86, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 73, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 252, تفسير الصافي ج 3 ص 151 بإختصار

[7] الكافي ج 1 ص 229, بصائر الدرجات ص 194, تأويل الآيات ص 243, الوافي ج 3 ص 561, تفسير الصافي ج 3 ص 151, ينابيع المعاجز ص 15, البرهان ج 1 ص 33, بحار الأنوار ج 89 ص 89, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 76, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 255

[8] مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 250, بحار الأنوار ج 26 ص 28

[9] من هنا في تفسير العياشي وتفسير الصافي

[10] بصائر الدرجات ص 227, الفصول المهمة ج 1 ص 405, البرهان ج 3 ص 444, بحار الأنوار ح 35 ص 432, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 68, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 181, تفسير العياشي ج 2 ص 266, تفسير الصافي ج 3 ص 151

[11] إلى هنا في بصائر الدرجات والفصول المهمة والقصص للجزائري

[12] الخرائج ج 2 ص 798, مختصر البصائر ص 302, بحار الأنوار ج 40 ص 212. نحوه: بصائر الدرجات ص 228, الفصول المهمة ج 1 ص 404, القصص للجزائري ص 278

[13] مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 262, بحار الأنوار ج 10 ص 215

[14] دلائل الإمامة ص 236, نوادر المعجزات ص 279, الأمان من الأخطار ص 68, الوافي ج 3 ص 775, البرهان ج 1 ص 739, مدينة المعاجز ج 5 ص 70, بحار الأنوار ج 46 ص 308, رياض الأبرار ج 2 ص 109

[15] إلى هنا في تأويل الآيات

[16] إلى هنا في نوادر الأخبار

[17] تفسير الإمام العسكري × ص 15, بحار الأنوار ج 1 ص 217, تأويل الآيات ص 223, نوادر الأخبار ص 23

[18] تفسير فرات ص 145, بحار الأنوار ج 26 ص 64

[19] الكافي ج 1 ص 226, بصائر الدرجات ص 47, تأويل الآيات ص 480, الوافي ج 3 ص 555, ينابيع المعاجز 16, البرهان ج 4 ص 547, غاية المرام ج 4 ص 37, بحار الأنوار ج 17 ص 133, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 507, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 551

[20] دلائل الإمامة ص 236, الأمن من الأخطار ص 68, الدر النظيم ص 606, البرهان ج 1 ص 739, مدينة المعاجز ج 5 ص 70, بحار الأنوار ج 69 ص 183

[21] الكافي ج 1 ص 59, الوافي ج 1 ص 274, تفسير الصافي ج 1 ص 56, الفصول المهمة ج 1 ص 480, إثبات الهداة ج 1 ص 79, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 74, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 254

[22] بصائر الدرجات ج 1 ص 301, بحار الأنوار ج 2 ص 304, مستدرك الوسائل ج 17 ص 258

[23] بصائر الدرجات ج 1 ص 388, بحار الأنوار ج 2 ص 175

[24] الكافي ج 3 ص 69, المحاسن ج 1 ص 278, علل الشرائع ج 1 ص 376, الوافي ج 6 ص 115, الفصول المهمة ج 1 ص 498, بحار الأنوار ج 2 ص 171

[25] الكافي ج 1 ص 62, الاختصاص ص 281, الوافي ج 1 ص 273, تفسير الصافي ج 1 ص 56, الفصول المهمة ج 1 ص 507, إثبات الهداة ج 1 ص 79, البرهان ج 1 ص 32, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 75, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 255

[26] الكافي ج 2 ص 74, الأصول الستة عشر ص 150, الوافي ج 17 ص 52, وسائل الشيعة ج 17 ص 45, بحار الأنوار ج 67 ص 96, مستدرك الوسائل ج 13 ص 27

[27] الكافي ج 7 ص 175, بصائر الدرجات ج 1 ص 6, تفسير العياشي ج 1 ص 6, وسائل الشيعة ج 28 ص 16, البرهان ج 1 ص 17, بحار الأنوار ج 89 ص 84

[28] المحاسن ج 1 ص 270, الفصول المهمة ج 1 ص 510, بحار الأنوار ج 2 ص 170

[29] بصائر الدرجات ج 1 ص 302, بحار الأنوار ج 2 ص 304

[30] بصائر الدرجات ج 1 ص 517, نوادر الأخبار ص 34, بحار الأنوار ج 2 ص 169