ما يبعد الشياطين
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أحمد الله وأستعينه على مداحر الشيطان ومزاجره (مزاحره)، والاعتصام من حبائله ومخاتله. [1]
عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: قال إبليس خمسة أشياء ليس لي فيهن حيلة, وسائر الناس في قبضتي: من اعتصم بالله عن نية صادقة, واتكل عليه في جميع أموره, ومن كثر تسبيحه في ليله ونهاره, ومن رضي لأخيه المؤمن ما يرضاه لنفسه, ومن لم يجزع على المصيبة حين تصيبه, ومن رضي بما قسم الله له ولم يهتم لرزقه. [2]
عن سليمان الجعفري قال: سمعته يقول: أذن في بيتك, فإنه يطرد الشيطان، ويستحب من أجل الصبيان. [3]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): الأناة من الله, والعجلة من الشيطان. [4]
عن أبي جعفر (عليه السلام): تحرز من إبليس بالخوف الصادق. [5]
عن أبي الحسن الأول (عليه السلام): من أكل رمانة يوم الجمعة على الريق نورت قلبه أربعين صباحا, فإن أكل رمانتين فثمانين يوما, فإن أكل ثلاثا فمائة وعشرين يوما, وطردت عنه وسوسة الشيطان, ومن طردت عنه وسوسة الشيطان لم يعص الله, ومن لم يعص الله أدخله الله الجنة. [6]
عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام): أنه سئل عن الحرمل واللبان, فقال: أما الحرمل, فما تقلقل له عرق في الأرض, ولا ارتفع له فرع في السماء, إلا وكل به ملك حتى يصير حطاما, أو يصير إلى ما صارت, وإن الشيطان ليتنكب سبعين دارا دون الدار التي هو فيها, وهو شفاء من سبعين داء, أهونه الجذام, فلا تغفلوا عنه. [7]
سئل الصادق (عليه السلام) عن الحرمل واللبان فقال: أما الحرمل فما تقلقل له عرق في الأرض, ولا ارتفع له فرع في السماء إلا وكل الله عز وجل به ملكا حتى يصير حطاما, أو يصير إلى ما صار إليه, فإن الشيطان قد يتنكب سبعين دارا دون الدار التي فيها الحرمل, وهو شفاء من سبعين داء, أهونه الجذام, فلا يفوتنكم,[8] قال (عليه السلام): وأما اللبان, فهو مختار الأنبياء (عليهم السلام) من قبلي, وبه كانت تستعين مريم (عليه السلام), وليس دخان يصعد إلى السماء أسرع منه, وهو مطردة الشياطين, ومدفعة للعاهة فلا يفوتنكم.[9]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): أكثروا من الدواجن في بيوتكم, تتشاغل بها الشياطين عن صبيانكم. [10]
عن أبي ذر في حديث طويل أنه قال: يا رسول الله أوصني, قال (صلى الله عليه وآله): أوصيك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله, قلت: زدني, قال: عليك بتلاوة القرآن وذكر الله كثيرا فإنه ذكر لك في السماء ونور لك في الأرض, قلت: زدني, قال: الصمت فإنه مطردة للشياطين وعون لك على أمر دينك. [11]
عن أبي جعفر (عليه السلام): تحرز من إبليس بالخوف الصادق. [12]
* ولاية الأئمة عليهم السلام
- {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين} الحجر: 42
عن علي بن النعمان, عمن ذكره, عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} فقال: ليس على هذه العصابة خاصة سلطان, قلت: وكيف؟ وفيهم ما فيهم, فقال: ليس حيث تذهب, إنما هو ليس {لك عليهم سلطان} أن تحبب إليهم الكفر وتبغض إليهم الإيمان. [13]
عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال لأبي بصير: لقد ذكركم الله في كتابه, فقال {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} والله ما أراد بهذا إلا الأئمة (عليهم السلام) وشيعتهم. [14]
عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال لأبي بصير في قوله تعالى {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} أنتم عباده الذين عنى. [15]
عن عبد الرحمان بن يزيد: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى كان ولا شئ فخلق خمسة من نور جلاله، وجعل لكل واحد منهم اسما من أسمائه المنزلة، فهو الحميد وسمى النبي محمدا (صلى الله عليه وآله)، وهو الأعلى وسمي أمير المؤمنين عليا (عليه السلام)، وله الأسماء الحسني فاشتق منها حسنا وحسينا (عليهما السلام)، وهو فاطر فاشتق لفاطمة (عليها السلام) من أسمائه اسما، فلما خلقهم جعلهم في الميثاق فإنهم عن يمين العرش. وخلق الملائكة من نور فلما أن نظروا إليهم عظموا أمرهم وشأنهم ولقنوا التسبيح فذلك قوله: {وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون} فلما خلق الله تعالى آدم (عليه السلام) نظر إليهم عن يمين العرش فقال: يا رب من هؤلاء؟ قال: يا آدم هؤلاء صفوتي وخاصتي خلقتهم من نور جلالي وشققت لهم اسما من أسمائي، قال: يا رب فبحقك عليهم علمني أسماءهم، قال: يا آدم فهم عندك أمانة، سر من سري، لا يطلع عليه غيرك إلا باذني، قال: نعم يا رب، قال: يا آدم أعطني على ذلك العهد، فأخذ عليه العهد ثم علمه أسماءهم ثم عرضهم على الملائكة ولم يكن علمهم بأسمائهم {فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم}[16] علمت الملائكة أنه مستودع وأنه مفضل بالعلم، وأمروا بالسجود إذ كانت سجدتهم لآدم تفضيلا له وعبادة لله إذ كان ذلك بحق له، وأبى إبليس الفاسق عن أمر ربه فقال: {ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه} قال: فقد فضلته عليك حيث أمرت بالفضل للخمسة الذين لم أجعل لك عليهم سلطانا ولا من شيعتهم فذلك استثناء اللعين {إلا عبادك منهم المخلصين} قال: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} وهم الشيعة. [17]
عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه إذا كان يوم القيامة يؤتى بإبليس في سبعين غلا وسبعين كبلا, فينظر الأول إلى زفر في عشرين ومائة كبل وعشرين ومائة غل, فينظر إبليس فيقول: من هذا الذي أضعفه الله له العذاب, وأنا أغويت هذا الخلق جميعا؟ فيقال: هذا زفر، فيقول: بما حدد له هذا العذاب؟ فيقال: ببغيه على علي (عليه السلام), فيقول له إبليس: ويل لك وثبور لك، أما علمت أن الله أمرني بالسجود لآدم فعصيته، وسألته أن يجعل لي سلطانا على محمد وأهل بيته وشيعته فلم يجبني إلى ذلك، وقال: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين} وما عرفتهم حين استثناهم إذ قلت: {ولا تجد أكثرهم شاكرين} فمنتك به نفسك غرورا فتوقف بين يدي الخلائق فقال له: ما الذي كان منك إلى علي (عليه السلام) وإلى الخلق الذي اتبعوك على الخلاف؟ فيقول الشيطان وهو زفر لإبليس: أنت أمرتني بذلك، فيقول له إبليس: فلم عصيت ربك وأطعتني؟ فيرد زفر عليه ما قال الله: {إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان} إلى آخر الآية. [18]
عن أبي بصير قال: سمعت جعفر بن محمد (عليه السلام) وهو يقول: نحن أهل بيت الرحمة, وبيت النعمة, وبيت البركة، ونحن في الأرض بنيان, وشيعتنا عرى الإسلام, وما كانت دعوة إبراهيم (عليه السلام) إلا لنا ولشيعتنا، ولقد استثنى الله إلى يوم القيامة إلى إبليس فقال: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان}. [19]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما أسري بي إلى السماء حملني جبرئيل على كتفه الأيمن, فنظرت إلى بقعة بأرض الجبل حمراء أحسن لونا من الزعفران وأطيب ريحا من المسك, فإذا فيها شيخ على رأسه برنس, فقلت لجبرئيل: ما هذه البقعة الحمراء التي هي أحسن لونا من الزعفران وأطيب ريحا من المسك؟ قال: بقعة شيعتك وشيعة وصيك علي (عليه السلام), فقلت: من الشيخ صاحب البرنس؟ قال: إبليس, قلت: فما يريد منهم؟ قال: يريد أن يصدهم عن ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) ويدعوهم إلى الفسق والفجور, فقلت: يا جبرئيل, أهو بنا إليهم, فأهوى بنا إليهم أسرع من البرق الخاطف والبصر اللامع, فقلت: قم يا ملعون, فشارك أعداءهم في أموالهم وأولادهم ونسائهم, فإن شيعتي وشيعة علي (عليه السلام) {ليس لك عليهم سلطان} فسميت قم. [20]
عن كميل, عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث طويل: يا كميل, احفظ قول الله عز وجل {الشيطان سول لهم وأملى لهم} والمسول الشيطان والمملي الله. يا كميل, اذكر قول الله تعالى لإبليس لعنه الله {وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا}. يا كميل إن إبليس لا يعد عن نفسه, وإنما يعد عن ربه ليحملهم على معصيته فيورطهم. يا كميل, إنه يأتي لك بلطف كيده, فيأمرك بما يعلم أنك قد ألفته من طاعته لا تدعها, فتحسب أن ذلك ملك وإنما هو شيطان رجيم, فإذا سكنت إليه واطمأننت على العظائم المهلكة التي لا نجاة معها. يا كميل, إن له فخاخا ينصبها فاحذر أن يوقعك فيها. يا كميل, إن الأرض مملوءة من فخاخهم فلن ينجوا منها إلا من تثبت بنا, وقد أعلمك الله عز وجل أنه لن ينجو منها إلا عباده, وعباده أولياؤنا. يا كميل, وهو قول الله عز وجل {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} وقوله عز وجل {إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون}. يا كميل, انج بولايتنا من أن يشركك في مالك وولدك كما أمر. [21]
- {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا} الإسراء: 65
عن جعفر بن محمد الخزاعي, عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يذكر في حديث غدير خم أنه لما قال النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) ما قال وأقامه للناس, صرخ إبليس صرخة فاجتمعت له العفاريت، فقالوا: يا سيدنا, ما هذه الصرخة؟ فقال: ويلكم يومكم كيوم عيسى، والله لأضلن فيه الخلق, قال: فنزل القرآن {ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين} فقال: صرخ إبليس صرخة فرجعت إليه العفاريت, فقالوا: يا سيدنا ما هذه الصرخة الأخرى؟ فقال: ويحكم حكى الله والله كلامي قرآنا, وأنزل عليه {ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين} ثم رفع رأسه إلى السماء ثم قال: وعزتك وجلالك, لألحقن الفريق بالجميع، قال: فقال النبي (صلى الله عليه وآله): بسم الله الرحمن الرحيم {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} قال: صرخ إبليس صرخة، فرجعت إليه العفاريت, فقالوا: يا سيدنا, ما هذه الصرخة الثالثة؟ قال: والله من أصحاب علي (عليه السلام), ولكن وعزتك وجلالك يا رب لأزينن لهم المعاصي حتى أبغضهم إليك. قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام): والذي بعث بالحق محمدا (صلى الله عليه وآله) للعفاريت والأبالسة على المؤمن أكثر من الزنابير على اللحم, والمؤمن أشد من الجبل, والجبل تدنو إليه بالفأس فتنحت منه والمؤمن لا يستقل عن دينه.[22]
ابن شاذان القمي بالإسناد يرفعه إلى سعد بن أبي وقاص أنه بينا نحن بفناء الكعبة ورسول الله (صلى الله عليه وآله) معنا, إذ أقبل علينا من الركن اليماني شيء على هيئة الفيل, أعظم ما يكون من الفيلة, فتفل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: لعنت وخزيت يا ملعون, فشك سعد, فعند ذلك قام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وقال: ما هذا يا رسول الله؟ قال: أوما تعرفه يا علي؟ فقال (عليه السلام): الله ورسوله أعلم, فقال النبي (صلى الله عليه وآله): هذا إبليس, فوثب أمير المؤمنين (عليه السلام) من مكانه كأنه أسد وأخذ بناصيته وجذبه من مكانه ثم قال: أقتله يا رسول الله؟ فقال (صلى الله عليه وآله): أوما علمت أنه من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم, فجذبه وتنحى به خطوات, فقال له إبليس: ما لي وما لك يا ابن أبي طالب؟ دعني من يدك, فوعزة ربي ما يبغضك أحد إلا من شاركت أباه في أمه, فخلاه من يده فأنزل في ذلك {وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} يعني بذلك شيعة علي بن أبي طالب (عليه السلام). [23]
عن عبد الرحمن بن سالم في قول الله: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا} قال: نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ونحن نرجو أن يجري لمن أحب الله من عباده المسلمين. [24]
عن عبد الرحمان بن يزيد: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى كان ولا شئ فخلق خمسة من نور جلاله، وجعل لكل واحد منهم اسما من أسمائه المنزلة، فهو الحميد وسمى النبي محمدا (صلى الله عليه وآله)، وهو الأعلى وسمي أمير المؤمنين عليا (عليه السلام)، وله الأسماء الحسني فاشتق منها حسنا وحسينا (عليهما السلام)، وهو فاطر فاشتق لفاطمة (عليها السلام) من أسمائه اسما، فلما خلقهم جعلهم في الميثاق فإنهم عن يمين العرش. وخلق الملائكة من نور فلما أن نظروا إليهم عظموا أمرهم وشأنهم ولقنوا التسبيح فذلك قوله: {وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون} فلما خلق الله تعالى آدم (عليه السلام) نظر إليهم عن يمين العرش فقال: يا رب من هؤلاء؟ قال: يا آدم هؤلاء صفوتي وخاصتي خلقتهم من نور جلالي وشققت لهم اسما من أسمائي، قال: يا رب فبحقك عليهم علمني أسماءهم، قال: يا آدم فهم عندك أمانة، سر من سري، لا يطلع عليه غيرك إلا باذني، قال: نعم يا رب، قال: يا آدم أعطني على ذلك العهد، فأخذ عليه العهد ثم علمه أسماءهم ثم عرضهم على الملائكة ولم يكن علمهم بأسمائهم {فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم}[25] علمت الملائكة أنه مستودع وأنه مفضل بالعلم، وأمروا بالسجود إذ كانت سجدتهم لآدم تفضيلا له وعبادة لله إذ كان ذلك بحق له، وأبى إبليس الفاسق عن أمر ربه فقال: {ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه} قال: فقد فضلته عليك حيث أمرت بالفضل للخمسة الذين لم أجعل لك عليهم سلطانا ولا من شيعتهم فذلك استثناء اللعين {إلا عبادك منهم المخلصين} قال: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} وهم الشيعة. [26]
- {فبعزتك لأغوينهم أجمعين (82) إلا عبادك منهم المخلصين (83)} ص: 82 – 83
عن الامام العسكري (عليه السلام): قال الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا} بتوحيد الله, ونبوة محمد (صلى الله عليه وآله) رسول الله, وبامامة علي ولي الله: {كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله} على ما رزقكم منها بالمقام على ولاية محمد وعلي ليقيكم الله تعالى بذلك شرور الشياطين المتمردة على ربها عز وجل, فإنكم كلما جددتم على أنفسكم ولاية محمد وعلي (عليه السلام) تجدد على مردة الشياطين لعائن الله, وأعاذكم الله من نفخاتهم ونفثاتهم. [27]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال لأمير المؤمنين (عليه السلام): فإن الله يخزي عنك الشيطان وعن محبيك. [28]
* أذكار
عن الإمام زين العابدين (عليه السلام): {والصابرين في البأساء} يعني: في محاربة الأعداء ولا عدو يحاربه أعدى من إبليس ومردته, يهتف به ويدفعه وإياهم بالصلاة على محمد وآله الطيبين عليهم السلام. [29]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا فاذكروا يا امة محمد محمدا وآله عند نوائبكم وشدائدكم، لينصر الله به ملائكتكم على الشياطين الذين يصدونكم, فإن كل واحد منكم معه ملك عن يمينه يكتب حسناته، وملك عن يساره يكتب سيئاته، ومعه شيطانان من عند إبليس يغويانه، فإذا وسوسا في قلبه، ذكر الله وقال: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِين. خنس الشيطانان، ثم صارا إلى إبليس فشكواه وقالا له: قد أعيانا أمره، فأمددنا بالمردة! فلا يزال يمدهما، حتى يمدهما بألف مارد فيأتونه، فكلما راموه ذكر الله وصلى على محمد وآله الطيبين، لم يجدوا عليه طريقا ولا منفذا. [30]
عن علي بن مهزيار: كتب رجل إلى أبي جعفر (عليه السلام) يشكو إليه لمما يخطر على باله، فأجابه في بعض كلامه: إن الله عز وجل إن شاء ثبتك, فلا يجعل لإبليس عليك طريقا، قد شكا قوم إلى النبي (صلى الله عليه وآله) لمما يعرض لهم, لأن تهوي بهم الريح أو يقطعوا أحب إليهم من أن يتكلموا به، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أتجدون ذلك؟ قالوا: نعم. فقال: والذي نفسي بيده إن ذلك لصريح الإيمان، فإذا وجدتموه فقولوا: آمَنَّا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه. [31]
عن الإمام الكاظم (عليه السلام): من قال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ, وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. ثلاث مرات حين يصبح، وثلاث مرات حين يمسي، لم يخف شيطانا ولا سلطانا ولا جذاما ولا برصا. وأنا أقولها مائة مرة. [32]
روي: أن جبرئيل أتى إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وقال له: إن الله يقول لك: قل لأمتك أن يقولوا: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ عشرا عند المساء, وعشرا عند الصباح, وعشرا عند النوم, ليدفع الله تعالى عنهم عند النوم بلوى الدنيا, وعند المساء مكيدة الشيطان, وعند الصباح غضبه تعالى. [33]
عن سعد بن زيد عن أبي الحسن (عليه السلام): إذا صليت المغرب فلا تبسط رجلك ولا تكلم أحدا حتى تقول مائة مرة: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَا حَوْلَ وَقُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيم. ومائة مرة في الغداة، فمن قالها دفع الله عنه مائة نوع من أنواع البلاء,[34] أدنى نوع منها البرص والجذام والشيطان والسلطان.[35]
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): من قال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَا حَوْلَ وَقُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيم. سبع مرات وهو ثاني رجله بعد المغرب قبل أن يتكلم، وبعد الصبح قبل أن يتكلم، صرف الله تعالى عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء, أدناها الجذام والبرص والسلطان والشيطان. [36]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الشيطان اثنان: شيطان الجن, ويبعد ب لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيم. وشيطان الإنس, ويبعد بالصلاة على النبي وآله. [37]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا انكشف أحدكم لبول أو غير ذلك, فليقل: باسم الله, فإن الشيطان يغض بصره. [38]
عن أبي جعفر (عليه السلام): إذا انكشف أحدكم لبول أو لغير ذلك, فليقل: بسم الله, فإن الشيطان يغض بصره عنه حتى يفرغ.[39]
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة ممتحنا إخلاصها، معتقدا مصاصها، نتمسك بها أبدا ما أبقانا، وندخرها لأهاويل ما يلقانا، فإنها عزيمة الإيمان، وفاتحة الإحسان، ومرضاة الرحمن، ومدحرة الشيطان. [40]
عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) من سبح تسبيح الزهراء (عليها السلام) ثم استغفر غفر له, وهي مائة باللسان, وألف في الميزان, وتطرد الشيطان, وترضى الرحمان. [41]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا وضعت المائدة حفها أربعة أملاك, فإذا قال العبد: بِسْمِ اللَّه, قالت الملائكة: بارك الله لكم في طعامكم, ثم يقولون للشيطان: اخرج يا فاسق, لا سلطان لك عليهم, فإذا فرغوا وقالوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِين, قالت الملائكة: قوم أنعم الله عليهم فأدوا شكر ربهم, فإذا لم يسم قالت الملائكة للشيطان: ادن يا فاسق, فكل معهم, وإذا رفعت المائدة ولم يذكر اسم الله قالت الملائكة: قوم أنعم الله عليهم فنسوا ربهم. [42]
عن أبي عبيدة الحذاء, عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: قلت: جعلت فداك, إن أنا قمت في آخر الليل أي شيء أقول إذا قمت؟ فقال (عليه السلام): قل: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَإِلَهِ الْمُرْسَلِينَ, وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِ الْمَوْتى وَيَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُور, فإنك إذا قلتها ذهب عنك رجز الشيطان ووسواسه إن شاء الله تعالى. [43]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا أعلمكم خمس كلمات خفيفات على اللسان ثقيلات في الميزان, يرضين الرحمن ويطردن الشيطان, وهن من كنوز الجنة من تحت العرش, وهن من {الباقيات الصالحات}؟ قالوا: بلى يا رسول الله, فقال (صلى الله عليه وآله): قولوا: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيم. وقال (صلى الله عليه وآله): خمس بخ بخ لهن ما أثقلهن في الميزان. [44]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قال هذه الكلمات في كل يوم عشرا, غفر الله تعالى له أربعة آلاف كبيرة, ووقاه من شر الموت, وضغطة القبر, والنشور والحساب والأهوال كلها, وهو مائة هول أهونها الموت, ووقي من شر إبليس وجنوده, وقضي دينه وكشف همه وغمه, وفرج كربه, وهي هذه أعددت لكل هول: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه. ولكل هم وغم: مَا شَاءَ اللَّه. ولكل نعمة: الْحَمْدُ لِلَّه. ولكل رخاء: الشُّكْرُ لِلَّه. ولكل أعجوبة: سُبْحَانَ اللَّه. ولكل ذنب: أَسْتَغْفِرُ اللَّه. ولكل مصيبة: إِنَّا لِلَّهِ وإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُون. ولكل ضيق: حَسْبِيَ اللَّه. ولكل قضاء وقدر: تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّه. ولكل عدو: اعْتَصَمْتُ بِاللَّه. ولكل طاعة ومعصية: لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيم.[45]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قال هذه الكلمات في كل يوم عشرا غفر الله تعالى له أربعة آلاف كبيرة, ووقاه من شر الموت وضغطة القبر والنشور والحساب والأهوال كلها وهو مائة هول أهونها الموت, ووقي من شر إبليس وجنوده, وقضي دينه, وكشف همه وغمه, وفرج كربه, وهي هذه:[46]
أَعْدَدْتُ لِكُلِّ هَوْلٍ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ, ولِكُلِّ هَمٍّ وغَمٍّ مَا شَاءَ اللَّهُ, ولِكُلِّ نِعْمَةٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ, ولِكُلِّ رَخَاءٍ الشُّكْرُ لِلَّهِ, ولِكُلِّ أُعْجُوبَةٍ سُبْحَانَ اللَّهِ, ولِكُلِّ ذَنْبٍ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ, ولِكُلِّ مُصِيبَةٍ إِنّا لِلّهِ وإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ, ولِكُلِّ ضِيقٍ حَسْبِيَ اللَّهُ, ولِكُلِّ قَضَاءٍ وقَدَرٍ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ, ولِكُلِّ عَدُوٍّ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ, ولِكُلِّ طَاعَةٍ ومَعْصِيَةٍ لاَ حَوْلَ ولاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.[47]
عن أبي حمزة قال: قال علي بن الحسين (عليه السلام): يا ثمالي, إن الصلاة إذا أقيمت جاء الشيطان إلى قرين الإمام, فيقول: هل ذكر ربه؟ فإن قال: نعم, ذهب, وإن قال: لا, ركب على كتفيه, فكان إمام القوم حتى ينصرفوا, قال: فقلت: جعلت فداك, ليس يقرءون القرآن؟ قال (عليه السلام): بلى, ليس حيث تذهب يا ثمالي, إنما هو الجهر ب {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم}[48]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا أعلمكم خمس كلمات خفيفات على اللسان ثقيلات في الميزان, يرضين الرحمن ويطردن الشيطان, وهن من كنوز الجنة ومن تحت العرش وهن {الباقيات الصالحات}؟ قالوا: بلى يا رسول الله, فقال (صلى الله عليه وآله): قولوا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وقال (عليه السلام): خمس بخ بخ لهن, ما أثقلهن في الميزان. [49]
عن الإمام الرضا (عليه السلام) قال: قال لي: إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل: بِسْمِ اللَّهِ آمَنْتُ بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ مَا شَاء اللَّهُ لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيم. فتلقاه الشياطين فتنصرف وتضرب الملائكة وجوهها, وتقول: ما سبيلكم عليه وقد سمى الله, وآمن به, وتوكل عليه, وقال: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله. [50]
عن أبي عبد الله (عليه السلام): إذا أوى أحدكم إلى فراشه ابتدره ملك كريم, وشيطان مريد, فيقول له الملك: اختم يومك بخير, وافتح ليلك بخير, ويقول له الشيطان: اختم يومك بإثم, وافتح ليلك بإثم, قال: فإن أطاع الملك الكريم وختم يومه بذكر الله, وفتح ليله بذكر الله, إذا أخذ مضجعه وكبر الله أربعا وثلاثين مرة, وحمد الله ثلاثا وثلاثين مرة, وسبح الله ثلاثا وثلاثين مرة, زجر الملك الشيطان فتنحى وكلأه الملك حتى ينتبه من رقدته, فإذا انتبه ابتدره شيطانه فقال له مثل مقالته قبل أن يرقد, ويقول له الملك مثل ما قال له قبل أن يرقد, فإن ذكر الله عز وجل العبد بمثل ما ذكره, أولا طرد الملك شيطانه فتنحى, وكتب الله عز وجل له بذلك قنوت ليلة. [51]
* الاستعاذة من الشيطان
- {وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم} آل عمران: 36
عن سعد الإسكاف, عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لقي إبليس عيسى ابن مريم (عليه السلام) فقال: هل نالني من حبائلك شيء؟ قال: جدتك التي قالت {رب إني وضعتها أنثى} إلى قوله {من الشيطان الرجيم}.[52] [53]
- {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم} الأعراف: 200
- {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم (98) إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون (99)} النحل: 98 - 99
عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : في قول الله: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم} قلت: كيف أقول؟ قال: تقول: أَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم. [54] وقال: إن الرجيم أخبث الشياطين, قال: قلت له: لم سمي الرجيم؟ قال: لأنه يرجم. قلت: فانفلت منها بشيء؟ قال: لا, قلت: فكيف سمي الرجيم ولم يرجم بعد؟ قال: يكون في العلم أنه رجيم. [55]
عن حماد بن عيسى, رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله: {إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون}. قال: ليس له أن يزيلهم عن الولاية، فأما الذنوب وأشباه ذلك فإنه ينال منهم كما ينال من غيرهم.[56]
- {وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين (97) وأعوذ بك رب أن يحضرون (98)} المؤمنون: 97 - 98
عن الحلبي, عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن التعوذ من الشيطان عند كل سورة نفتحها؟ قال: نعم، فتعوذ بالله من الشيطان الرجيم.[57] وذكر أن الرجيم أخبث الشياطين، فقلت: لم سمي الرجيم؟ قال: لأنه يرجم. فقلت: هل ينقلب شيئا إذا رجم؟ قال: لا، ولكن يكون في العلم أنه رجيم. [58]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): تعوذوا بالله من الشيطان الرجيم, فإن من تعوذ بالله أعاذه الله, وتعوذوا من همزاته ونفخاته ونفثاته, أتدرون ما هي؟ أما همزاته: فما يلقيه في قلوبكم من بغضنا أهل البيت (عليه السلام), قالوا: يا رسول الله, وكيف نبغضكم بعد ما عرفنا محلكم من الله ومنزلتكم؟ قال: أن تبغضوا أولياءنا وتحبوا أعداءنا... قيل: يا رسول الله, وما نفخاتهم؟ قال (صلى الله عليه وآله): هي ما ينفخون به عند الغضب في الإنسان الذي يحملونه على هلاكه في دينه ودنياه, وقد ينفخون في غير حال الغضب بما يهلكون به, أتدرون ما أشد ما ينفخون؟ وهو ما ينفخون بأن يوهموا أن أحدا من هذه الأمة فاضل علينا أو عدل لنا أهل البيت,... وأما نفثاته: فإنه يري أحدكم أن شيئا بعد القرآن أشفى له من ذكرنا أهل البيت, ومن الصلاة علينا. [59]
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن إبليس عليه لعائن الله يبث جنود الليل من حين تغيب الشمس وتطلع, فأكثروا ذكر الله عز وجل في هاتين الساعتين, وتعوذوا بالله من شر إبليس وجنوده, وعوذوا صغاركم في هاتين الساعتين, فإنهما ساعتا غفلة. [60]
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): ومن علامات أحدهم أن يكون له... واعتصام بالله من متابعة الشهوات واستعاذة به من الشيطان الرجيم... [61]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال لزيد بن أرقم في الاستعاذة من الأعداء: إن أردت ألا يصيبك شرهم، ولا ينالك مكرهم، فقل إذا أصبحت: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم. فإن الله يعيذك من شرهم. [62]
عن أبي عبد الله (عليه السلام): لو قال أحدكم إذا غضب: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم. ذهب عنه غضبه. [63]
عن جابر, عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن إبليس عليه لعائن الله يبث جنود الليل من حين تغيب الشمس وتطلع, فأكثروا ذكر الله عز وجل في هاتين الساعتين, وتعوذوا بالله من شر إبليس وجنوده, وعوذوا صغاركم في هاتين الساعتين فإنهما ساعتا غفلة. [64]
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): يا كميل, إذا وسوس الشيطان في صدرك فقل: " أَعُوذُ بِاللَّهِ اَلْقَوِيِّ مِنَ اَلشَّيْطَانِ اَلْغَوِيِّ, وَأَعُوذُ بِمُحَمَّدٍ اَلرَّضِيِّ مِنْ شَرِّ مَا قَدَّرَ وَقَضَى, وَأَعُوذُ بِإِلَهِ اَلنَّاسِ مِنْ شَرِّ اَلْجِنَّةِ وَاَلنَّاسِ أَجْمَعِينَ," وسلم تكف مئونة إبليس والشياطين معه, ولو أنهم كلهم أبالسة مثله. [65]
* القرآن
عن أبي عبد الله (عليه السلام): والبيت الذي يقرأ فيه القرآن، ويذكر الله عز وجل فيه تكثر بركته، وتحضره الملائكة، وتهجره الشياطين، ويضيء لأهل السماء كما يضيء الكوكب الدري لأهل الأرض، والبيت الذي لا يقرأ فيه القرآن، ولا يذكر الله فيه تقل بركته، وتهجره الملائكة، وتحضره الشياطين. [66]
عن ابن القداح, عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) البيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله عز وجل فيه تكثر بركته, وتحضره الملائكة, وتهجره الشياطين. [67]
عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أنه كان يستحب أن يعلق المصحف في البيت يتقى به من الشياطين, قال: ويستحب أن لا يترك من القراءة فيه. [68]
عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: إني ليعجبني أن يكون في البيت مصحف يطرد الله به الشياطين. [69]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): ليس شيء أشد على الشيطان من القراءة في المصحف نظرا, والمصحف في البيت يطرد الشيطان. [70]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: من قرأ سورة الأعراف جعل الله بينه وبين ابليس سترا، وكان آدم (عليه السلام) له شفيعا يوم القيامة. [71]
عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: من قرأ سورة لقمان في كل ليلة وكل الله به في ليلته ملائكة يحفظونه من إبليس وجنوده حتى يصبح، فإذا قرأها بالنهار لم يزالوا يحفظونه من إبليس وجنوده حتى يمسي.[72]
عن أبي عبد الله (عليه السلام): ومن قرأها (سورة يس) في ليله قبل أن ينام, وكّل الله به ألف ملك يحفظونه من شر كل شيطان رجيم. [73]
عن الحسن بن أبي العلاء, عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من قرأ سورة الصافات في كل يوم جمعة لم يزل محفوظا عن كل آفة, مدفوعا عنه كل بلية في الحياة الدنيا, مرزوقا في الدنيا بأوسع ما يكون من الرزق, ولم يصبه الله في ماله ولا ولده ولا بدنه بسوء من شيطان رجيم ولا من جبار عنيد, وإن مات في يومه أو في ليلته بعثه الله شهيدا وأماته شهيدا وأدخله الجنة مع الشهداء في درجة من الجنة. [74]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: من قرأ هذه السورة (الزخرف) كان ممن يقال له يوم القيامة: يا عباد الله، لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون .ومن كتبها وشربها لم يحتج إلى دواء يصيبه لمرض، وإذا رش بمائها مصروع أفاق من صرعته، واحترق شيطانه، بإذن الله تعالى. [75]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: من قرأ هذه السورة (سورة الدخان) كان له من الأجر بعدد كل حرف منها مائة ألف رقبة عتيق، ومن قرأها ليلة الجمعة غفر الله له جميع ذنوبه. ومن كتبها وعلقها عليه أمن من كيد الشياطين، ومن جعلها تحت رأسه رأى في منامه كل خير، وأمن من قلقه في الليل. وإذا شرب ماءها صاحب الشقيقة برئ، وإذا كتبت وجعلت في موضع فيه تجارة ربح صاحب الموضع، وكثر ماله سريعا. [76]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: من قرأها (سورة الدخان) ليلة الجمعة غفر الله له ذنوبه السابقة; ومن كتبها وعلقها عليه أمن من كيد الشياطين، ومن تركها تحت رأسه رأى في منامه كل خير، وأمن من القلق، وإن شرب ماءها صاحب الشقيقة برئ من ساعته، وإذا كتبت وجعلت في موضع فيه تجارة ربح صاحبها وكثر ماله سريعا. [77]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: من كتبها (سورة الجاثية) وعلقها عليه أمن من سطوة كل شيطان وجبار، وكان مهابا محبوبا في عين كل من رآه من الناس. [78]
عن الإمام الصادق (عليه السلام): من كتبها (سورة الحجرات) وعلقها على المتبوع، أمن من شيطانه، ولم يعد إليه، وأمن من كل ما يحذر من الخوف. والمرأة إذا شربت ماءها درت اللبن بعد إمساكه، وحفظ جنينها، وأمنت على نفسها من كل خوف ومحذور بإذن الله تعالى. [79]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: من قرأ (سورة ق) هذه السورة، هون الله عليه سكرات الموت. ومن كتبها وعلقها على مصروع أفاق من صرعته وأمن من شيطانه، وإن كتبت وشربتها امرأة قليلة اللبن كثر لبنها. [80]
عن الإمام الصادق (عليه السلام): من كتبها (سورة النجم) على جلد نمر، وعلقها عليه، قوي بها على كل شيطان، ولا يخاصم أحدا إلا قهره، وكان له اليد والقوة بإذن الله تعالى. [81]
عن الإمام الصادق (عليه السلام): من قرأها (سورة الجمعة) ليلا ونهارا في صباحه ومسائه أمن من وسوسة الشيطان، وغفر له ما يأتي في ذلك اليوم إلى اليوم الثاني. [82]
عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: من قرأ سورة {إنا أنزلناه في ليلة القدر} إحدى عشرة مرة عند منامه وكل الله به أحد عشر ملكا يحفظونه من كل شيطان رجيم حتى يصبح. [83]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأ هذه السورة (سورة الكافرون) أعطاه الله تعالى من الأجر كأنما قرأ ربع القرآن، وتباعدت عنه مؤذية الشيطان، ونجاه الله تعالى من فزع يوم القيامة. ومن قرأها عند منامه، لم يتعرض إليه شيء في منامه، فعلموها صبيانكم عند النوم. ومن قرأها عند طلوع الشمس عشر مرات، ودعا بما أراد من الدنيا والآخرة استجاب الله له ما لم يكن معصية يفعلها. [84]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأها (سورة الكافرون) تباعدت عنه مؤذية الشيطان، ونجاه الله من فزع يوم القيامة، ومن قرأها عند النوم لم يعرض له شيء في منامه وكان محروسا، فعلموها أولادكم، ومن قرأها عند طلوع الشمس عشر مرات، ودعا الله، استجاب له ما لم يكن في معصية. [85]
عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: من صلى الفجر ثم قرأ {قل هو الله أحد} إحدى عشرة مرة لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب, وإن رغم أنف الشيطان. [86]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأها (سورة التوحيد) مرة أعاذه الله من الشيطان، وبرئ من النفاق، وحرم على النار، وكأنما قرأ القرآن أربعين مرة. [87]
عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ أربع آيات من أول البقرة, وآية الكرسي وآيتين بعدها, وثلاث آيات من آخرها، لم ير في نفسه وماله شيئا يكرهه، ولا يقربه الشيطان، ولا ينسى القرآن. [88]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي, من خاف ساحرا أو شيطانا, فليقرأ: { إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْض} الآية. [89]
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): من قرأ هاتين الآيتين - {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} إلى آخر السورة - حين يأخذ مضجعه لم يزل في حفظ الله من كل شيطان مريد، وجبار عنيد، إلى أن يصبح. [90]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي، ومن خاف ساحرا أو شيطانا، فليقرأ: {إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش} الآية. [91]
* الدعاء
من دعاء الإمام زين العابدين (عليه السلام) إذا ذكر الشيطان: فاستعاذ منه ومن عداوته وكيده: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ نَزَعَاتِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَكَيْدِهِ، وَمَكَايِدِهِ، وَمِنَ الثِّقَةِ بِأَمَانِيِّهِ، وَمَوَاعِيدِهِ، وَغُرُورِهِ، وَمَصَائِدِهِ، وَأَنْ يُطْمِعَ نَفْسَهُ فِي إِضْلَالِنَا عَنْ طَاعَتِكَ، وَامْتِهَانِنَا بِمَعْصِيَتِكَ، وَأَنْ يَحْسُنَ عِنْدَنَا مَا حَسَّنَ لَنَا، وَأَنْ يَثْقُلَ عَلَيْنَا مَا كَرَّهَ إِلَيْنَا. اللَّهُمَّ اخْسَأْهُ عَنَّا بِعِبَادَتِكَ، وَاكْبِتْهُ بِدُءُوبِنَا فِي مَحَبَّتِكَ، وَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِتْراً لَا يَهْتِكُهُ، وَرَدْماً مُصْمَتاً لَا يَفْتُقُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاشْغَلْهُ عَنَّا بِبَعْضِ أَعْدَائِكَ، وَاعْصِمْنَا مِنْهُ بِحُسْنِ رِعَايَتِكَ، وَاكْفِنَا خَتْرَهُ، وَوَلِّنَا ظَهْرَهُ، وَاقْطَعْ عَنَّا أَثَرَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَمَتِّعْنَا مِنَ الْهُدَى بِمِثْلِ ضَلَالَتِهِ، وَزَوِّدْنَا مِنَ التَّقْوَى ضِدَّ غَوَايَتِهِ، وَاسْلُكْ بِنَا مِنَ الْتُّقَى خِلَافَ سَبِيلِهِ مِنَ الرَّدَى. اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لَهُ فِي قُلُوبِنَا مَدْخَلًا، وَلَا تُوَطِّنْ لَهُ فِيمَا لَدَيْنَا مَنْزِلًا. اللَّهُمَّ وَمَا سَوَّلَ لَنَا مِنْ بَاطِلٍ فَعَرِّفْنَاهُ، وَإِذَا عَرَّفْتَنَاهُ فَقِنَاهُ، وَبَصِّرْنَا مَا نُكَايِدُهُ بِهِ، وَأَلْهِمْنَا مَا نَعُدُّهُ لَهُ، وَأَيْقِظْنَا عَنْ سِنَةِ الْغَفْلَةِ بِالرُّكُونِ إِلَيْهِ، وَأَحْسِنْ بِتَوْفِيقِكَ عَوْنَنَا عَلَيْهِ. اللَّهُمَّ وَأَشْرِبْ قُلُوبَنَا إِنْكَارَ عَمَلِهِ، وَالْطُفْ لَنَا فِي نَقْضِ حِيَلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَحَوِّلْ سُلْطَانَهُ عَنَّا، وَاقْطَعْ رَجَاءَهُ مِنَّا، وَادْرَأْهُ عَنِ الْوُلُوعِ بِنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْعَلْ آبَاءَنَا، وَأُمَّهَاتِنَا، وَأَوْلَادَنَا، وَأَهَالِيَنَا، وَذَوِي أَرْحَامِنَا، وَقَرَابَاتِنَا، وَجِيرَانَنَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، فِي حِرْزٍ حَارِزٍ، وَحِصْنٍ حَافِظٍ، وَكَهْفٍ مَانِعٍ، وَأَلْبِسْهُمْ مِنْهُ جُنَناً وَاقِيَةً، وَأَعْطِهِمْ عَلَيْهِ أَسْلِحَةً مَاضِيَةً. اللَّهُمَّ وَاعْمُم بِذَلِكَ مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَأَخْلَصَ لَكَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ، وَعَادَاهُ لَكَ بِحَقِيقَةِ الْعُبُودِيَّةِ، وَاسْتَظْهَرَ بِكَ عَلَيْهِ فِي مَعْرِفَةِ الْعُلُومِ الرَّبَّانِيَّةِ. اللَّهُمَّ احْلُلْ مَا عَقَدَ، وَافْتُقْ مَا رَتَقَ، وَافْسَخْ مَا دَبَّرَ، وَثَبِّطْهُ إِذَا عَزَمَ، وَانْقُضْ مَا أَبْرَمَ. اللَّهُمَّ وَاهْزِمِ جُنْدَهُ، وَأَبْطِلْ كَيْدِهِ، وَاهْدِمْ كَهْفَهُ، وَأَرْغِمْ أَنْفَهُ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي نَظْمِ أَعْدَائِهِ، وَاعْزِلْنَا عَنْ عِدَادِ أَوْلِيَائِهِ، لَا نُطِيعُ لَهُ إِذَا اسْتَهْوَانَا، وَلَا نَسْتَجِيبُ لَهُ إِذَا دَعَانَا، نَأْمُرُ بِمُنَاوَاتِهِ مَنْ أَطَاعَ أَمْرَنَا، وَنَعِظُ عَنْ مُتَابَعَتِهِ مَنِ اتَّبَعَ زَجْرَنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَأَعِذْنَا، وَأَهَالِيَنَا، وَإِخْوَانَنَا، وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، مِمَّا اسْتَعَذْنَا مِنْهُ، وَأَجِرْنَا مِمَّا اسْتَجَرْنَا بِكَ مِنْ خَوْفِهِ، وَاسْمَعْ لَنَا مَا دَعَوْنَا بِهِ، وَأَعْطِنَا مَا أَغْفَلْنَاهُ، وَاحْفَظْ لَنَا مَا نَسِينَاهُ، وَصَيِّرْنَا بِذَلِكَ فِي دَرَجَاتٍ الصَّالِحِينَ، وَمَرَاتِبِ الْمُؤْمِنِينَ. آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِين. [92]
عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) في دعاء مكارم الاخلاق: ...اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ مَا يُلْقِي اَلشَّيْطَانُ فِي رُوعِي مِنَ اَلتَّمَنِّي واَلتَّظَنِّي واَلْحَسَدِ ذِكْراً لِعَظَمَتِكَ، وتَفَكُّراً فِي قُدْرَتِكَ، وتَدْبِيراً عَلَى عَدُوِّكَ، ومَا أَجْرَى عَلَى لِسَانِي مِنْ لَفْظَةِ فُحْشٍ أَوْ هُجْرٍ أَوْ شَتْمِ عِرْضٍ أَوْ شَهَادَةِ بَاطِلٍ أَوِ اِغْتِيَابِ مُؤْمِنٍ غَائِبٍ أَوْ سَبِّ حَاضِرٍ ومَا أَشْبَهَ ذَلِكَ نُطْقاً بِالْحَمْدِ لَكَ، وإِغْرَاقاً فِي اَلثَّنَاءِ عَلَيْكَ، وذَهَاباً فِي تَمْجِيدِكَ، وشُكْراً لِنِعْمَتِكَ، واِعْتِرَافاً بِإِحْسَانِكَ، وإِحْصَاءً لِمِنَنِكَ.... [93]
* النظافة والترتيب
عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تؤووا منديل اللحم في البيت فإنه مربض الشيطان, ولا تؤووا التراب خلف الباب فإنه مأوى الشياطين, وإذا خلع أحدكم ثيابه فليسم لئلا تلبسها الجن, فإنه إن لم يسم عليها لبستها الجن حتى يصبح... وإذا سمعتم نباح الكلب ونهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم, فإنهن يرون ولا ترون {فافعلوا ما تؤمرون}.[94]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): أجيفوا أبوابكم وخمروا آنيتكم, وأوكوا أسقيتكم, فإن الشيطان لا يكشف غطاء ولا يحل وكاء, وأطفئوا سرجكم فإن الفويسقة تضرم البيت على أهله, واحبسوا مواشيكم وأهليكم من حيث تجب الشمس إلى أن تذهب فحمة العشاء. [95]
عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن إغلاق الأبواب وإيكاء الأواني وإطفاء السراج, فقال: أغلق بابك فإن الشيطان لا يفتح بابا, وأطف السراج من الفويسقة وهي الفأرة لا تحرق بيتك, وأوك الإناء.[96]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: لا تبيتوا القمامة في بيوتكم وأخرجوها نهارا, فإنها مقعد الشيطان. [97]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: لا يبيتن أحدكم ويده غمرة,[98] فإن فعل فأصابه لمم (الجنون) الشيطان فلا يلومن إلا نفسه.[99]
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنما قصوا الأظفار, لأنها مقيل الشيطان, ومنه يكون النسيان. [100]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يطولن أحدكم شاربه ولا عانته ولا شعر إبطيه فإن الشيطان يتخذها مخابئ يستتر بها. [101]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): بيت الشيطان من بيوتكم, بيوت العنكبوت. [102]
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اطووا ثيابكم بالليل, فإنها إذا كانت منشورة لبسها الشيطان. [103]
* الشياطين في شهر رمضان
عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لما حضر شهر رمضان قام رسول الله (صلى الله عليه وآله), فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس, كفاكم الله عدوكم من الجن, وقال: {ادعوني أستجب لكم} ووعدكم الإجابة, ألا وقد وكل الله بكل شيطان مريد سبعة من الملائكة, فليس بمحلول حتى ينقضي شهركم هذا ألا وأبواب السماء مفتحة من أول ليلة منه, ألا والدعاء فيه مقبول. [104]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في فضل شهر رمضان: فإذا تم لكم عشرون يوما بعث الله إليكم سبعين ألف ملك يحفظونكم من كل شيطان رجيم. [105]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): رجب شهر الله الأصم يصب الله فيه الرحمة على عباده, وشهر شعبان تشعب فيه الخيرات, وفي أول ليلة من شهر رمضان يغل المردة من الشياطين ويغفر في كل ليلة سبعين ألفا, فإذا كان في ليلة القدر غفر الله له بمثل ما غفر في رجب وشعبان وشهر رمضان إلى ذلك اليوم, إلا رجل بينه وبين أخيه شحناء, فيقول الله عز وجل: انظروا هؤلاء حتى يصطلحوا. [106]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا استهل رمضان غلقت أبواب النار وفتحت أبواب الجنان وصفدت الشياطين. [107]
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقبل بوجهه إلى الناس فيقول: يا معشر الناس, إذا طلع هلال شهر رمضان غلت مردة الشياطين...[108]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إن الجنة لتنجد وتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان... ويقول له عز وجل: يا رضوان, افتح أبواب الجنان, يا مالك أغلق أبواب جهنم عن الصائمين من أمة محمد (صلى الله عليه وآله), يا جبرئيل اهبط إلى الأرض فصفد مردة الشياطين وغلهم بالأغلال, ثم اقذف بهم في لجج البحار حتى لا يفسدوا على أمة حبيبي صيامهم... [109]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إذا كان أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن, وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب, وفتحت أبواب السماء فلم يغلق منها باب, وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل, ويا باغي الشر أقصر, ولله عز وجل عتقاء من النار وذلك كل ليلة. [110]
عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث طويل يقول في آخره: إن أبواب السماء تفتح في شهر رمضان وتصفد الشياطين, وتقبل أعمال المؤمنين, نعم الشهر شهر رمضان, كان يسمى على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) المرزوق. [111]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): هذا شهر رمضان شهر مبارك افترض الله صيامه, تفتح فيه أبواب الجنان وتصفد فيه الشياطين, وفيه ليلة {خير من ألف شهر} فمن حرمها حرم, يردد ذلك (صلى الله عليه وآله) ثلاث مرات. [112]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في خطبة استقبال شهر رمضان: ...والشياطين مغلولة فاسألوا ربكم أن لا يسلطها عليكم... [113]
روي أن علي بن الحسين (عليه السلام) كان يدعو بهذا الدّعاء في كل يوم من شهر رمضان: ...اللَّهُمَ أَعِذْنِي فِيهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وهَمْزِهِ ولَمْزِهِ، ونَفْثِهِ ونَفْخِهِ، ووَسْوَاسِهِ وكَيْدِهِ، ومَكْرِهِ وحِيَلِهِ، وأَمَانِيِّهِ وخُدَعِهِ، وغُرُورِهِ وفِتْنَتِهِ، ورَجْلِهِ وشَرَكِهِ، وأَعْوَانِهِ وأَتْبَاعِهِ، وأَخْدَانِهِ وأَشْيَاعِهِ، وأَوْلِيَائِهِ وشُرَكَائِهِ، وجَمِيعِ كَيْدِهِمْ... [114]
من دعاء الإمام زين العابدين (عليه السلام) إذا دخل شهر رمضان: ...اللهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وإِنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنَا، وإِنْ زُغْنَا فِيهِ فَقَوِّمْنَا، وإِنِ اشْتَمَلَ عَلَيْنَا عَدُوُّكَ الشَّيْطَانُ فَاسْتَنْقِذْنَا مِنْهُ... [115]
* ما يؤذي الشيطان
عن أبي جعفر (عليه السلام): أن إبليس عدو الله رن أربع رنات: يوم لعن, ويوم أهبط إلى الأرض, ويوم بعث النبي (صلى الله عليه وآله), ويوم الغدير. [116]
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: رن إبليس أربع رنات أولهن: يوم لعن, وحين أهبط إلى الأرض, وحين بعث محمد (صلى الله عليه وآله) على حين فترة من الرسل, وحين أنزلت أم الكتاب, ونخر نخرتين: حين أكل آدم من الشجرة, وحين أهبط من الجنة. [117]
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): لقد سمعت رنة الشيطان, حين نزل الوحي عليه (صلى الله عليه وآله), فقلت: يا رسول الله, ما هذه الرنة؟ فقال (صلى الله عليه وآله): هذا الشيطان, قد أيس من عبادته إنك تسمع ما أسمع, وترى ما أرى, إلا أنك لست بنبي ولكنك وزير,[118] وإنك لعلى خير.[119]
عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: قال إبليس: خمسة أشياء ليس لي فيهن حيلة, وسائر الناس في قبضتي, من اعتصم بالله عن نية صادقة, واتكل عليه في جميع أموره, ومن كثر تسبيحه في ليله ونهاره, ومن رضي لأخيه المؤمن ما يرضاه لنفسه, ومن لم يجزع على المصيبة حين تصيبه, ومن رضي بما قسم الله له, ولم يهتم لرزقه. [120]
عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: خياركم سمحاؤكم, وشراركم بخلاؤكم, ومن خالص الإيمان البر بالإخوان والسعي في حوائجهم, وإن البار بالإخوان ليحبه الرحمن, وفي ذلك مرغمة للشيطان, وتزحزح عن النيران, ودخول الجنان. [121]
عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله, ما الذي يباعد الشيطان منا؟ قال (صلى الله عليه وآله): الصوم لله يسود وجهه, والصدقة تكسر ظهره, والحب في الله تعالى والمواظبة على العمل الصالح يقطع دابره, والاستغفار يقطع وتينه. [122]
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا ولد ولي الله خرج إبليس لعنه الله فصرخ صرخة يفزع لها شياطينه, قال: فقالت له: يا سيدنا, ما لك صرخت هذه الصرخة؟ قال: فقال: ولد ولي الله, قال: فقالوا: وما عليك من ذلك؟ قال: إنه إن عاش حتى يبلغ مبلغ الرجال, هدى الله به قوما كثيرا, قال: فقالوا له: أو لا تأذن لنا فنقتله؟ قال: لا, فيقولون له: ولم وأنت تكرهه؟ قال: لأن بقاءنا بأولياء الله, فإذا لم يكن في الأرض من ولي, قامت القيامة فصرنا إلى النار, فما لنا نتعجل إلى النار. [123]
عن سليمان بن خالد, عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما من أحد يموت من المؤمنين أحب إلى إبليس من موت فقيه. [124]
عن جابر قال: سمع أمير المؤمنين (عليه السلام) رجلا يشتم قنبرا, وقد رام قنبر أن يرد عليه فناداه أمير المؤمنين (عليه السلام): مهلا يا قنبر, دع شاتمك مهانا ترضي الرحمن, وتسخط الشيطان, وتعاقب عدوك, فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أرضى المؤمن ربه بمثل الحلم, ولا أسخط الشيطان بمثل الصمت, ولا عوقب الأحمق بمثل السكوت عنه. [125]
عن أبي جعفر (عليه السلام): عليكم بالصدقة، فبكروا بها, فإنها تسود وجه إبليس. [126]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال لأصحابه: ألا أخبركم بشيء إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب؟ قالوا: بلى، قال: الصوم يسود وجهه، والصدقة تكسر ظهره، والحب في الله والموازرة على العمل الصالح يقطعان دابره، والاستغفار يقطع وتينه، ولكل شئ زكاة وزكاة الأبدان الصيام. [127]
عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): أحسن يا إسحاق إلى أوليائي ما استطعت, فما أحسن مؤمن إلى مؤمن ولا أعانه إلا خمش وجه إبليس وقرح قلبه. [128]
عن أبي المغراء قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: ليس شيء أنكى لإبليس وجنوده عن زيارة الإخوان في الله بعضهم لبعض, وقال: وإن المؤمنين يلتقيان فيذكران الله, ثم يذكران فضلنا أهل البيت, فلا يبقى على وجه إبليس مضغة لحم إلا تخدد, حتى إن روحه لتستغيث من شدة ما تجد من الألم, فتحس ملائكة السماء وخزان الجنان فيلعنونه, حتى لا يبقى ملك مقرب إلا لعنه, فيقع خاسئا حسيرا مدحورا. [129]
* الصلاة
من جواب صاحب الزمان (عليه السلام) لمسائل محمد بن سعيد العمري: وأما ما سألت عنه من الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها, فلئن كان كما يقول الناس: إن الشمس تطلع بين قرني شيطان, وتغرب بين قرني شيطان, فما أرغم أنف الشيطان بشيء أفضل من الصلاة فصلها, وأرغم أنف الشيطان. [130]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس, فإذا ضيعهن تجرأ عليه فأدخله في العظائم. [131]
عن اليسع القمي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أريد الشيء فأستخير الله فيه, فلا يوفق فيه الرأي أفعله أو أدعه؟ فقال (عليه السلام): انظر إذا قمت إلى الصلاة فإن الشيطان أبعد ما يكون من الإنسان, إذا قام إلى الصلاة فانظر إلى شيء يقع في قلبك فخذ به, وافتح المصحف فانظر إلى أول ما ترى فيه فخذ به إن شاء الله تعالى. [132]
عن أمير المؤمنين (عليه السلام) الصلاة حصن من سطوات الشيطان.[133]
عن الإمام الصادق (عليه السلام): أحب الأعمال إلى الله عز وجل الصلاة, وهي آخر وصايا الأنبياء (عليهم السلام), فما أحسن الرجل يغتسل أو يتوضأ فيسبغ الوضوء, ثم يتنحى حيث لا يراه أنيس, فيشرف عليه وهو راكع أو ساجد, إن العبد إذا سجد فأطال السجود نادى إبليس: يا ويلاه! أطاع وعصيت! وسجد وأبيت! [134]
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا قام الرجل إلى الصلاة أقبل إليه إبليس ينظر إليه حسدا لما يرى من رحمة الله التي تغشاه. [135]
عن ضمرة بن حبيب قال: سئل النبي (صلى الله عليه وآله) عن الصلاة فقال (صلى الله عليه وآله): الصلاة من شرائع الدين, وفيها مرضاة الرب عز وجل, فهي منهاج الأنبياء. وللمصلي حب الملائكة, وهدى وإيمان ونور المعرفة, وبركة في الرزق, وراحة للبدن, وكراهة للشيطان, وسلاح على الكفار, وإجابة للدعاء, وقبول للأعمال, وزاد للمؤمن من الدنيا إلى الآخرة, وشفيع بينه وبين ملك الموت, وأنيس في قبره, وفراش تحت جنبه, وجواب لمنكر ونكير. وتكون صلاة العبد عند المحشر تاجا على رأسه, ونورا على وجهه, ولباسا على بدنه, وسترا بينه وبين النار, وحجة بينه وبين الرب جل جلاله, ونجاة لبدنه من النار, وجوازا على الصراط, ومفتاحا للجنة, ومهورا للحور العين, وثمنا للجنة. بالصلاة يبلغ العبد إلى الدرجة العليا, لأن الصلاة تسبيح وتهليل وتحميد وتكبير وتمجيد وتقديس وقول ودعوة. [136]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): صلاة الليل مرضاة الرب، وحب الملائكة، وسنة الأنبياء، ونور المعرفة، وأصل الإيمان، وراحة الأبدان، وكراهية للشيطان، وسلاح على الأعداء، وإجابة للدعاء، وقبول للأعمال، وبركة في الرزق، وشفيع بين صاحبها وبين ملك الموت، وسراج في قبره، وفراش تحت جنبيه، وجواب منكر ونكير، ومونس وزائر في قبره، فإذا كان يوم القيامة كانت الصلاة ظلا عليه، وتاجا على رأسه، ولباسا على بدنه، ونورا يسعى بين يديه، وسترا بينه وبين النار. [137]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى ليلة الجمعة ركعتين, يقرأ في كل ركعة {قل هو الله أحد} خمسين مرة, ويقول في آخر صلاته: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ وَآلِه," غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر, وكأنما قرأ القرآن اثني عشر ألف مرة, ورفع الله عنه يوم القيامة الجوع والعطش, وفرج الله عنه كل هم وحزن, وعصمه من إبليس وجنوده, ولم تكتب عليه خطيئة البتة, وخفف الله عليه سكرات الموت, فإن مات في يومه أو ليلته مات شهيدا, ورفع عنه عذاب القبر, ولم يسأل الله شيئا إلا أعطاه, وتقبل صلاته وصيامه واستجاب دعاءه, ولم يقبض ملك الموت روحه حتى يجيئه رضوان بريحان من الجنة وشراب من الجنة. [138]
* الأوقات والأماكن التي يأتي بها الشياطين
عن أبي جعفر (عليه السلام): إذا انكشف أحدكم لبول أو لغير ذلك فليقل: بِسْمِ اللَّه فإن الشيطان يغض بصره عنه حتى يفرغ. [139]
عن حفص بن القاسم قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن على ذروة كل جسر شيطانا, فإذا انتهيت إليه فقل: بِسْمِ اللَّه يرحل عنك. [140]
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا أكلت الطعام فقل: بِسْمِ اللَّه. في أوله وفي آخره, فإن العبد إذا سمى في طعامه قبل أن يأكل, لم يأكل معه الشيطان, وإذا سمى بعد ما يأكل وأكل الشيطان منه تقيأ ما كان أكل.[141]
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا وضع الغداء والعشاء فقل: بِسْمِ اللَّه. فإن الشيطان يقول لأصحابه: اخرجوا فليس هنا عشاء ولا مبيت, وإن هو نسي أن يسمي, قال لأصحابه: تعالوا فإن لكم هنا عشاء ومبيتا. [142]
عن أبي عبد الله (عليه السلام): إذا توضأ أحدكم ولم يسم كان للشيطان في وضوئه شرك, وإن أكل أو شرب أو لبس لباسا ينبغي أن يسمي عليه, فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك. [143]
عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا ركب الرجل الدابة فسمى, ردفه ملك يحفظه حتى ينزل, وإذا ركب ولم يسم ردفه شيطان فيقول له: تغن, فإن قال له: لا أحسن, قال له: تمن,
فلا يزال يتمنى حتى ينزل. [144]
عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن على ذروة كل بعير شيطانا, فامتهنوها لأنفسكم وذللوها, واذكروا اسم الله عليها كما أمركم الله. [145]
عن يعقوب بن جعفر قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: الخيل على كل منخر منها شيطان, فإذا أراد أحدكم أن يلجمها فليسم الله. [146]
عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام أنه قال: لا تشرب وأنت قائم, ولا تبل في ماء نقيع, ولا تطف [147] بقبر, ولا تخل في بيت وحدك, ولا تمش نعل واحد, فإن الشيطان أسرع ما يكون إلى العبد إذا كان على بعض هذه الأحوال, وقال: إنه ما أصاب أحدا شيء على هذه الحال فكاد أن يفارقه إلا أن يشاء الله عز وجل.[148]
عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: ليس من عبد إلا ويوقظ في كل ليلة مرة أو مرتين أو مرارا, فإن قام كان ذلك, وإلا فحج الشيطان فبال في أذنه, أولا يرى أحدكم أنه إذا قام ولم يكن ذلك منه قام وهو متخثر ثقيل كسلان. [149]
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن لإبليس عونا, يقال له: تمريح, إذا جاء الليل ملأ ما بين الخافقين. [150]
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما اقترب عبد من سلطان جائر إلا تباعد من الله, ولا كثر ماله إلا اشتد حسابه, ولا كثر تبعه إلا كثرت شياطينه. [151]
عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما اجتمع ثلاثة من المؤمنين فصاعدا إلا حضر من الملائكة مثلهم, فإن دعوا بخير أمنوا, وإن استعاذوا من شر دعوا الله ليصرفه عنهم, وإن سألوا حاجة تشفعوا إلى الله وسألوه قضاها, وما اجتمع ثلاثة من الجاحدين إلا حضرهم عشرة أضعافهم من الشياطين, فإن تكلموا تكلم الشيطان بنحو كلامهم, وإذا ضحكوا ضحكوا معهم, وإذا نالوا من أولياء الله نالوا معهم, فمن ابتلي من المؤمنين بهم فإذا خاضوا في ذلك فليقم, ولا يكن شرك شيطان ولا جليسه, فإن غضب الله عز وجل لا يقوم له شيء, ولعنته لا يردها شيء, ثم قال (عليه السلام): فإن لم يستطع فلينكر بقلبه وليقم, ولو حلب شاة أو فواق ناقة. [152]
عن أبي جعفر (عليه السلام): أنه أتاه رجل بمكة فقال له: يا محمد بن علي, أنت الذي تزعم أنه ليس شيء إلا وله حد؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): نعم, أنا أقول إنه ليس شيء مما خلق الله صغيرا وكبيرا إلا وقد جعل الله له حدا, إذا جوز به ذلك الحد فقد تعدي حد الله فيه, فقال: فما حد مائدتك هذه؟ قال: تذكر اسم الله حين توضع, وتحمد الله حين ترفع, وتقم ما تحتها, قال: فما حد كوزك هذا؟ قال: لا تشرب من موضع أذنه, ولا من موضع كسره, فإنه مقعد الشيطان, وإذا وضعته على فيك فاذكر اسم الله, وإذا رفعته عن فيك فاحمد الله, وتنفس فيه ثلاثة أنفاس فإن النفس الواحد يكره. [153]
عن أبي عبد الله قال: كان أبي (عليه السلام) جالسا أتاه أخوه عبد الله بن علي يستأذن لعمرو بن عبيد وبشير الرحال, وواصل فدخلوا عليه فجلسوا, فقالوا: يا با جعفر, لكل شيء حد ينتهي إليه؟ فقال (عليه السلام): نعم, ما من شيء إلا وله حد ينتهي إليه, قال: فدعا بالماء فأتي بكوز, فقالوا: يا با جعفر, هذا الكوز من شيء؟ فقال (عليه السلام): نعم, فقالوا: ما حده؟ قال: إذا شربه الرجل تنفس عليه ثلاثة أنفاس, كلما تنفس حمد الله, ولا يشرب من أذن الكوز, ولا من كسره, إن كان فيه فإنه مشرب الشيطان, ثم يقول: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَقَانِي مَاءً عَذْباً فُرَاتاً بِرَحْمَتِهِ, وَلَمْ يَجْعَلْهُ مِلْحاً أُجَاجاً بِذُنُوبِي.[154]
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما قعد قوم قط يذكرون الله إلا بعث إليهم إبليس شيطانا فيقطع عليهم حديثهم. [155]
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): مجالسة أهل الهوى منساة للإيمان ومحضرة للشيطان. [156]
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): من شغل نفسه بغير نفسه تحير في الظلمات، وارتبك في الهلكات، ومدت به شياطينه في طغيانه، وزينت له سيء أعماله. [157]
عن أبي الحسن موسى, عن أبيه, عن جده, عليهم السلام في وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): لا تخرج في سفر وحدك فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد. يا علي إن الرجل إذا سافر وحده فهو غاو, والاثنان غاويان, والثلاثة نفر. قال: وروى بعضهم سفر. [158]
[1] نهج البلاغة ص 209, بحار الأنوار ج 34 ص 226
[2] الخصال ج 1 ص 285, بحار الأنوار ج 90 ص 177
[3] الكافي ج 3 ص 308, الوافي ج 7 ص 563, وسائل الشيعة ج 5 ص 413, هداية الأمة ج 2 ص 246
[4] المحاسن ج 1 ص 215, تحف العقول ص 43, وسائل الشيعة ج 27 ص 169, هداية الأمة ج 1 ص 36, بحار الأنوار ج 68 ص 340
[5] تحف العقول ص 285, الوافي ج 26 ص 261, بحار الأنوار ج 75 ص 164
[6] الكافي ج 6 ص 354, المحاسن ج 2 ص 544, مكارم الأخلاق ص 171, الوافي ج 19 ص 393, وسائل الشيعة ج 24 ص 418, بحار الأنوار ج 86 ص 360
[7] طب الأئمة (عليهم السلام) ص 68, بحار الأنوار ج 59 ص 234
[8] إلى هنا في الفصول المهمة
[9] مكارم الأخلاق ص 186, بحار الأنوار ج 59 ص 234, الفصول المهمة ج 3 ص 176
[10] طب الأئمة (عليهم السلام) ص 112, وسائل الشيعة ج 11 ص 521, هداية الأمة ج 5 ص 127, بحار الأنوار ج 60 ص 206, مستدرك الوسائل ج 8 ص 285
[11] الخصال ج 2 ص 525, معاني الأخبار ص 334, وسائل الشيعة ج 15 ص 289, البرهان ج 5 ص 640, بحار الأنوار ج 74 ص 72
[12] تحف العقول ص 285, الوافي ج 26 ص 261, بحار الأنوار ج 75 ص 164
[13] المحاسن ج 1 ص 171, تفسير العياشي ج 2 ص 242, معاني الأخبار ص 158, البرهان ج 3 ص 368, بحار الأنوار ج 65 ص 94, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 15, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 132
[14] الكافي ج 8 ص 35, تفسير فرات ص 226, فضائل الشيعة ص 24, الإختصاص ص 106, تأويل الآيات ص 252, الوافي ج 5 ص 798, البرهان ج 3 ص 368, بحار الأنوار ج 65 ص 51, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 16, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 132, تفسير الصافي ج 3 ص 113 بعضه, أعلام الدين ص 453 نحوه
[15] دعائم الإسلام ج 1 ص 78, شرح الأخبار ج 3 ص 466
[16] الى هنا في بحار الأنوار
[17] تفسير فرات ص 56, بحار الأنوار ج 37 ص 63, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 358, غرر الأخبار ص 205 نحوه
[18] تفسير العياشي ج 2 ص 223, البرهان ج 3 ص 296, بحار الأنوار ج 30 ص 232, تفسير نرو الثقلين ج 2 ص 534, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 49
[19] تفسير العياشي ج 2 ص 243, البرهان ج 3 ص 368, بحار الأنوار ج 65 ص 35, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 16, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 132
[20] علل الشرائع ج 2 ص 572, بحار الأنوار ج 18 ص 407, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 102, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 306
[21] بشارة المصطفى (صلى الله عليه وآله) ص 27, بحار الأنوار ج 74 ص 271
[22] تفسير العياشي ج 2 ص 301, البرهان ج 3 ص 548, بحار الأنوار ج 37 ص 164, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 185, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 446
[23] الفضائل لابن شاذان ص 155, الروضة في الفضائل ص 181. نحوه: اليقين ص 264, بحار الأنوار ج 39 ص 171
[24] تفسير العياشي ج 2 ص 301, تفسير الصافي ج 3 ص 204, البرهان ج 3 ص 549, بحار الأنوار ج 60 ص 257, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 186, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 447
[25] الى هنا في بحار الأنوار
[26] تفسير فرات ص 56, بحار الأنوار ج 37 ص 63, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 358, غرر الأخبار ص 205 نحوه
[27] تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) ص584، البرهان ج 1 ص 581, بحار الأنوار ج 26 ص 232
[28] تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) ص 107, بحار الأنوار ج 8 ص 179, مدينة المعاجز ج 2 ص 117
[29] تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) ص 594, تفسير الصافي ج 1 ص 214, بحار الأنوار ج 24 ص 386, مستدرك الوسائل ج5 ص 340
[30] تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) ص 396, البرهان ج 1 ص 274, بحار الأنوار ج 91 ص 12
[31] الكافي ج 2 ص 425, الوافي ج 4 ص 254
[32] الكافي ج 2 ص 531, المحاسن ج 1 ص 41, الوافي ج 8 ص 806, وسائل الشيعة ج 6 ص 478, بحار الأنوار ج 83 ص 112
[33] بحار الانوار ج 83 ص 161 عن البلد الأمين
[34] إلى هنا في هداية الأمة
[35] الكافي ج 2 ص 531, عدة الداعي ص 277, الوافي ج 8 ص 806, وسائل الشيعة ج 6 ص 479, بحار الأنوار ج 83 ص 131. هداية الأمة ج 3 ص 206
[36] فلاح السائل ص 230, بحار الأنوار ج 83 ص 97, مستدرك الوسائل ج 5 ص 101
[37] بحار الأنوار ج 92 ص 136, مستدرك الوسائل ج 5 ص 342
[38] تهذيب الأحكام ج 1 ص 353, الوافي ج 6 ص 119, وسائل الشيعة ج 1 ص 307, هداية الأمة ج 1 ص 84, بحار الأنوار ج 60 ص 201
[39] الفقيه ج 1 ص 25, الوافي ج 6 ص 119, وسائل الشيعة ج 1 ص 308, بحار الأنوار ج 60 ص 201
[40] نهج البلاغة ص 46
[41] ثواب الأعمال ص 163, بحار الأنوار ج 82 ص 332, وسائل الشيعة ج 6 ص 442, العوالم ج 11 ص 288
[42] الكافي ج 6 ص 292, الفقيه ج 3 ص 355, المحاسن ج 2 ص 431, مكارم الأخلاق ص 142, الوافي ج 20 ص 471, وسائل الشيعة ج 24 ص 351, بحار الأنوار ج 63 ص 371
[43] الفقيه ج 1 ص 482, علل الشرائع ج 2 ص 365, الوافي ج 9 ص 1594, البرهان ج 4 ص 393, بحار الأنوار ج 84 ص 151, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 227, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 292
[44] عدة الداعي ص 263, بحار الأنوار ج 90 ص 175
[45] بحار الأنوار ج 84 ص 5, مستدرك الوسائل ج 5 ص 379
[46] من هنا في مصباح الكفعمي
[47] بحار الأنوار ج 84 ص 5 عن البلد الأمين, مستدرك الوسائل ج 5 ص 379, مصباح الكفعمي ص 82
[48] تهذيب الأحكام ج 2 ص 289, تفسير العياشي ج 2 ص 296, الوافي ج 8 ص 649, وسائل الشيعة ج 6 ص 75, البرهان ج 3 ص 539, بحار الأنوار ج 60 ص 202, مستدرك الوسائل ج 4 ص 185
[49] عدة الداعي ص 263, بحار الأنوار ج 90 ص 174
[50] الكافي ج 2 ص 544, الفقيه ج 2 ص 272, المحاسن ج 2 ص 350, مكارم الأخلاق ص 246, الأمان من الأخطار ص 105, الوافي ج 12 ص 366, وسائل الشيعة ج 5 ص 326, بحار الأنوار ج 60 ص 201, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 261, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 78
[51] فلاح السلائل ص 279, بحار الأنوار ج 73 ص 209, مستدرك الوسائل ج 1 ص 146
[52] العلامة المجلسي & في البحار: بيان: يعني كيف ينالك من حبائلي وجدتك دعت حين ولدت والدتك أن يعيذها الله وذريتها من شر الشيطان الرجيم, وأنت من ذريتها.
[53] تفسير العياشي ج 1 ص 171, البرهان ج 1 ص 621, بحار الأنوار ج 14 ص 271, قصص الأنبياء (عليهم السلام) للجزائري ص 412, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 332, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 81
[54] إلى هنا في بحار الأنوار
[55] تفسير العياشي ج 2 ص 270, البرهان ج 3 ص 454, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 85, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 270, بحار الأنوار ج 89 ص 215
[56] تفسير العياشي ج 2 ص 270, تفسير الصافي ج 3 ص 155, البرهان ج 3 ص 454, بحار الأنوار ج 60 ص 255, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 86, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 272
[57] إلى هنا في وسائل الشيعة وهداية الأمة
[58] تفسير العياشي ج 2 ص 270, البرهان ج 3 ص 454, بحار الأنوار ج 89 ص 215, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 85, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 271, وسائل الشيعة ج 6 ص 72, هداية الأمة ج 3 ص 72
[59] بحار الأنوار ج 60 ص 204, تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) ص 584
[60] الكافي ج 2 ص 522, عدة الداعي ص 257, الوافي ج 9 ص 1546, وسائل الشيعة ج 6 ص 496, بحار الأنوار ج 60 ص 257
[61] بحار الأنوار ج 75 ص 25
[62] تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) ص 19, بحار الأنوار ج 39 ص 24
[63] الدعوات للراوندي ص 52, بحار الأنوار ج 92 ص 339
[64] الكافي ج 2 ص 522, الفقيه ج 1 ص 501, عدة الداعي ص 257, الوافي ج 9 ص 1546, وسائل الشيعة ج 7 ص 71, بحار الأنوار ج 60 ص 257
[65] بشارة المصطفى (صلى الله عليه وآله) ص 27, بحار الأنوار ج 74 ص 271, مستدرك الوسائل ج 6 ص 426
[66] الكافي ج 2 ص 610, عدة الداعي ص 248, الوافي ج 9 ص 1737, وسائل الشيعة ج 6 ص 199, هداية الأمة ج 3 ص 131, البرهان ج 4 ص 475, حلية الأبرار ج 6 ص 401, بحار الأنوار ج 90 ص 161, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 285, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 401
[67] الكافي ج 2 ص 499, عدة الداعي ص 248, الوافي ج 9 ص 1445, وسائل الشيعة ج 6 ص 199, هداية الأمة ج 3 ص 76, البرهان ج 4 ص 475, حلية الأبرار ج 3 ص 401, بحار الأنوار ج 90 ص 161, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 401
[68] قرب الإسناد ص 87, وسائل الشيعة ج 6 ص 206, هداية الأمة ج 2 ص 220, بحار الأنوار ج 89 ص 195
[69] الكافي ج 2 ص 613, ثواب الأعمال ص 289, الوافي ج 9 ص 1735, وسائل الشيعة ج 6 ص 206, هداية الأمة ج 2 ص 220, بحار الأنوار ج 89 ص 195
[70] عدة الداعي ص 290, بحار الأنوار ج 89 ص 196
[71] تفسير مجمع البيان ج 4 ص 211, تفسير جوامع الجامع ج 1 ص 638, مصباح الكفعمي ص 439, البرهان ج 2 ص 515, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 2, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 33, مستدرك الوسائل ج 4 ص 329
[72] ثواب الأعمال ص 110, مكارم الأخلاق ص 364, تفسير الصافي ج 4 ص 152, وسائل الشيعة ج 6 ص 253, البرهان ج 4 ص 359, بحار الأنوار ج 89 ص 287, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 193, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 227
[73] ثواب الأعمال ص 111, مكارم الأخلاق ص 363, وسائل الشيعة ج 6 ص 247, البرهان ج 4 ص 561, بحار الأنوار ج 89 ص 289, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 371, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 49, مستدرك الوسائل ج 4 ص 323
[74] ثواب الأعمال ص 112, أعلام الدين ص 374, تفسير الصافي ج 4 ص 288, وسائل الشيعة ج 7 ص 412, البرهان ج 4 ص 589, بحار الأنوار ج 86 ص 350, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 399, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 111
[75] البرهان ج 4 ص 834 عن خواص القرآن
[76] البرهان ج 5 ص 7 عن خواص القرآن
[77] البرهان ج 5 ص 7 عن خواص القرآن
[78] البرهان ج 5 ص 23 عن خواص القرآن
[79] البرهان ج 5 ص 99 عن خواص القرآن
[80] البرهان ج 5 ص 125 عن خواص القرآن
[81] البرهان ج 5 ص 185 عن خواص القرآن
[82] البرهان ج 5 ص 372 عن خواص القرآن
[83] فلاح السائل ص 280, بحار الأنوار ج 73 ص 210, مستدرك الوسائل ج 4 ص 292
[84] البرهان ج 5 ص 780 عن خواص القرآن
[85] البرهان ج 5 ص 780 عن خواص القرآن
[86] ثواب الأعمال ص 45, مسائل علي بن جعفر (عليه السلام) ص 309, جامع الأخبار ص 45, أعلام الدين ص 387, مصباح الكفعمي ص 453, وسائل الشيعة ج 6 ص 494, هداية الأمة ج 3 ص 206, بحار الأنوار ج 83 ص 135, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 701, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 499
[87] مستدرك الوسائل ج 4 ص 287 عن لب اللباب
[88] الكافي ج 2 ص 621, ثواب الأعمال ص 104, جامع الأخبار ص 45, عدة الداعي ص 294, أعلام الدين ص 369, الوافي ج 9 ص 1759, تفسير الصافي ج 1 ص 313, وسائل الشيعة ج 6 ص 250, البرهان ج 1 ص 526, بحار الأنوار ج 89 ص 265, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 26, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 89
[89] الفقيه ج 4 ص 371, مكارم الأخلاق ص 443, الوافي ج 26 ص 180, بحار الأنوار ج 74 ص 58
[90] عدة الداعي ص 294, بحار الأنوار ج 89 ص 282
[91] الفقيه ج 4 ص 371, مكارم الأخلاق ص 443, الوافي ج 26 ص 180, بحار الأنوار ج 74 ص 58
[92] الصحيفة السجادية ص 84, المصباح للكفعمي ص 230
[93] الصحيفة السجادية ص 96
[94] علل الشرائع ج 2 ص 582, بحار الأنوار ج 73 ص 174
[95] علل الشرائع ج 2 ص 582, وسائل الشيعة ج 5 ص 324, بحار الأنوار ج 73 ص 174
[96] الكافي ج 6 ص 532, الوافي ج 20 ص 814, وسائل الشيعة ج 5 ص 323, هداية الأمة ج 2 ص 224. نحوه: مكارم الأخلاق ص 128, بحار الأنوار ج 73 ص 177
[97] الفقيه ج 4 ص 5, الأمالي للصدوق ص 423, الوافي ج 5 ص 1070, وسائل الشيعة ج 5 ص 318, هداية الأمة ج 2 ص 219, بحار الأنوار ج 73 ص 175
[98] ريح اللحم وما يعلق باليد من دسمه
[99] الفقيه ج 4 ص 6, الأمالي للصدوق ص 423, مكارم الأخلاق ص 425, تنبيه الخواطر ج 2 ص 257, الوافي ج 5 ص 1070, وسائل الشيعة ج 5 ص 333, بحار الأنوار ج 73 ص 187
[100] الكافي ج 6 ص 490, مكارم الأخلاق ص 66, الوافي ج 6 ص 681, وسائل الشيعة ج 2 ص 132, هداية الأمة ج 1 ص 159, بحار الأنوار ج 73 ص 123
[101] علل الشرائع ج 2 ص 519, الجعفريات ص 29, وسائل الشيعة ج 2 ص 141, هداية الأمة ج 1 ص 154, بحار الأنوار ج 73 ص 88, مستدرك الوسائل ج 1 ص 405. بعضه: الكافي ج 6 ص 487, الفقيه ج 1 ص 127, كارم الأخلاق ص 67, النوادر للراوندي ص 24, الوافي ج 6 ص 659
[102] الكافي ج 6 ص 532, الوافي ج 20 ص 815, وسائل الشيعة ج 5 ص 322, هداية الأمة ج 2 ص 220, بحار الأنوار ج 60 ص 260
[103] الكافي ج 6 ص 480, الوافي ج 20 ص 737, وسائل الشيعة ج 5 ص 107, هداية الأمة ج 2 ص 144, حار الأنوار ج 60 ص 259
[104] الفقيه ج 2 ص 98, دعائم الإسلام ج 1 ص 286, ثوايب الأعمال ص 65, الإقبال ج 1 ص 72, الوافي ج 11 ص 375, وسائل الشيعة ج 10 ص 304, بحار الأنوار ج 93 ص 371
[105] الأمالي للصدوق ص 50, ثواب الأعمال ص 70, فضائل الأشهر الثلاثة ص 83, روضة الواعظين ج 2 ص 343, وسائل الشيعة ج 10 ص 244, بحار الأنوار ج 93 ص 354
[106] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 71, وسائل الشيعة ج 10 ص 315, بحار الأنوار ج 72 ص 188
[107] فضائل الأشهر الثلاثة ص 141, بحار الأنوار ج 93 ص 348, مستدرك الوسائل ج 7 ص 426
[108] الكافي ج 4 ص 67, الفقيه ج 2 ص 96, التهذيب ج 4 ص 193, الإقبال ج 1 ص 72, الأمالي للصدوق ص 47, ثواب الأعمال ص 64, فضائل الأشهر الثلاثة ص 80, روضة الواعظين ج 2 ص 339, الوافي ج 11 ص 370, وسائل الشيعة ج 10 ص 310, بحار الأنوار ج 93 ص 360
[109] فضائل الأشهر الثلاثة ص 125, الأمالي للمفيد ص 229, روضة الواعظين ج 2 ص 346, الإقبال ج 1 ص 23, بحار الأنوار ج 93 ص 337, مستدرك الوسائل ج 7 ص 429
[110] بحار الأنوار ج 93 ص 350, مستدرك الوسائل ج 7 ص 429
[111] الكافي ج 4 ص 157, الفقيه ج 2 ص 160, التهذيب ج 3 ص 59, ثواب الأعمال ص 67, المقنعة ص 309, الأمالي للطوسي ص 690, وسائل الشيعة ج 10 ص 355, البرهان ج 5 ص 710, بحار الأنوار ج 93 ص 372, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 626, مستدرك الوسائل ج 7 ص 474
[112] الأمالي للمفيد ص 301, الأمالي للطوسي ص 73, بحار الأنوار ج 93 ص 366
[113] الأمالي للصدوق ص 95, عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 297, فضائل الأشهر الثلاثة ص 78, فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) لابن عقدة ص 135, روضة الواعظين ج 2 ص 346, الإقبال ج 1 ص 25, الوافي ج 11 ص 368, وسائل الشيعة ج 10 ص 314, بحار الأنوار ج 93 ص 358, المصباح للكفعمي ص 634, زاد المعاد ص 71
[114] الكافي ج 4 ص 75, الفقيه ج 2 ص 105, الوافي ج 11 ص 404, وسائل الشيعة ج 10 ص 326
[115] الصحيفة السجدية ص 190, مصباح المتهجد ج 2 ص 609, الإقبال ج 1 ص 114, مصباح الكفعمي ص 612
[116] قرب الإسناد ص 9, بحار الأنوار ج 37 ص 121
[117] تفسير العياشي ج 1 ص 20, الخصال ج 1 ص 263, قصص الأنبياء للراوندي ص 43, البرهان ج 1 ص 98, بحار الأنوار ج 11 ص 204, قصص الأنبياء (عليهم السلام) للجزائري ص 47
[118] إلى هنا في الصراط المستقيم
[119] نهج البلاغة ص 301, طرف من الأنباء ص 329, الطرائف في المعرفة ج 2 ص 415, بحار الأنوار ج 14 ص 476, الصراط المستقيم ج 2 ص 65
[120] الخصال ج 1 ص 285, بحار الأنوار ج 90 ص 177
[121] الكافي ج 4 ص 41, الفقيه ج 2 ص 61, الوافي ج 10 ص 484, البرهان ج 5 ص 340
[122] النوادر للراوندي ص 19, بحار الأنوار ج 60 ص 264, مستدرك الوسائل ج 7 ص 497
[123] علل الشرائع ج 2 ص 577, بحار الأنوار ج 60 ص 249
[124] الكافي ج 1 ص 38, الفقيه ج 1 ص 186, مشكاة الأنوار ص 141, منية المريد ص 113, الوافي ج 1 ص 147, البرهان ج 1 ص 549, بحار الأنوار ج 60 ص 221
[125] الأمالي للمفيد ص 118, بحار الأنوار ج 68 ص 424, مستدرك الوسائل ج 11 ص 291
[126] تحف العقول ص 298, بحار الأنوار ج 75 ص 178
[127] الكافي ج 4 ص 62, الفقيه ج 2 ص 75, التهذيب ج 4 ص 191, الأمالي للصدوق ص 61, فضائل الأشهر الثلاثة ص 75, مكارم الأخلاق ص 138, الوافي ج 11 ص 23, بحار الأنوار ج 90 ص 276
[128] الكافي ج 2 ص 207, الوافي ج 5 ص 647, وسائل الشيعة ج 16 ص 377, بحار الأنوار ج 71 ص 301
[129] الكافي ج 2 ص 188, الوافي ج 5 ص 651, وسائل الشيعة ج 16 ص 347, بحار الأنوار ج 71 ص 263
[130] الكافي ج 3 ص 180, الفقيه ج 1 ص 498, تهذيب الأحكام ج 2 ص 175, الغيبة للطوسي ص 296, الاحتجاج ج 2 ص 479, الوافي ج 7 ص 347, وسائل الشيعة ج 4 ص 236, بحار الأنوار ج 80 ص 146
[131] الكافي ج 3 ص 269, التهذيب ج 2 ص 236, الجعفريات ص 39, صجيفة الرضا (عليه السلام) ص 42, دعائم الإسلام ج 1 ص 133, عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 28, جامع الأخبار ص 74, الوافي ج 7 ص 51, تفسير الصافي ج 1 ص 269, وسائل الشيعة ج 4 ص 28, بحار الأنوار ج 80 ص 13, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 238, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 366, مستدرك الوسائل ج 3 ص 27
[132] التهذيب ج 3 ص 310, مكارم الأخلاق ص 324, الوافي ج 9 ص 1416, وسائل الشيعة ج 8 ص 78, هداية الأمة ج 3 ص 307, بحار الأنوار ج 88 ص 243, مستدرك الوسائل ج 6 ص 258
[133] غرر الحكم ص 66, عيون الحكم ص 66
[134] الكافي ج 3 ص 264, الفقيه ج 1 ص 210, دعائم الإسلام ج 1 ص 136, الوافي ج 7 ص 22, وسائل الشيعة ج 4 ص 38, بحار الأنوار ج 79 ص 233, مستدرك الوسائل ج 3 ص 42
[135] الخصال ج 2 ص 632, تحف العقول ص 122, عيون الحكم ص 139, بحار الأنوار ج 79 ص 207, مستدرك الوسائل ج 3 ص 80
[136] الخصال ج 2 ص 522, بحار الأنوار ج 79 ص 231, مستدرك الوسائل ج 3 ص 76
[137] إرشاد القلوب ج 1 ص 191, بحار الأنوار ج 84 ص 161, مستدرك الوسائل ج 6 ص 335
[138] بحار الأنوار ج 86 ص 327, جمال الأسبوع ص 148, مستدرك الوسائل ج 6 ص 81
[139] الفقيه ج 1 ص 25, الوافي ج 6 ص 119, وسائل الشيعة ج 1 ص 308, بحار الأنوار ج 60 ص 201
[140] المحاسن ج 2 ص 373, الفقيه ج 2 ص 301, مكارم الأخلاق ص 261, الوافي ج 12 ص 402, وسائل الشيعة ج 11 ص 396, الفصول المهمة ج 3 ص 345, هداية الأمة ج 5 ص 100, بحار الأنوار ج 60 ص 202
[141] الكافي ج 6 ص 294, المحاسن ج 2 ص 432, الوافي ج 20 ص 473, وسائل الشيعة ج 24 ص 349, بحار الأنوار ج 63 ص 372
[142] الأصول الستة عشر ص 71, المحاسن ج 2 ص 432, بحار الأنوار ج 60 ص 203, مستدرك الوسائل ج 16 ص 273
[143] المحاسن ج 2 ص 430, وسائل الشيعة ج 1 ص 426, الفصول المهمة ج 3 ص 283, بحار الأنوار ج 60 ص 203
[144] الكافي ج 6 ص 540, تهذيب الأحكام ج 6 ص 165, ثواب الأعمال ص 191, مكارم الأخلاق ص 248, الوافي ج 20 ص 834, وسائل الشيعة ج 11 ص 388, هداية الأمة ج 5 ص 99, بحار الأنوار ج 60 ص 204
[145] المحاسن ج 2 ص 636, وسائل الشيعة ج 11 ص 504, بحار الأنوار ج 60 ص 206
[146] الكافي ج 6 ص 539, تهذيب الأحكام ج 6 ص 165, المحاسن ج 2 ص 628, مكارم الأخلاق ص 264, الوافي ج 20 ص 834, وسائل الشيعة ج 11 ص 490, هداية الأمة ج 5 ص 133, هداية الأمة ج 5 ص 133, بحار الأنوار ج 60 ص 206
[147] العلامة المجلسي & في البحار: بيان: لا تطف بقبر كان المعنى لا تتغوط عليه, قال في النهاية الطوف الحدث من الطعام, ومنه الحديث نهى عن محدثين على طوفهما أي عند الغائط, وفي القاموس الطوف الغائط, وطاف ذهب ليتغوط كاطاف على افتعل.
[148] الكافي ج 6 ص 534, الوافي ج 20 ص 813, وسائل الشيعة ج 1 ص 340, بحار الأنوار ج 60 ص 261
[149] الفقيه ج 1 ص 478, تهذيب الأحكام ج 2 ص 334, الوافي ج 7 ص 100, بحار الأنوار ج 60 ص 262
[150] الكافي ج 8 ص 232, الوافي ج 5 ص 780, بحار الأنوار ج 60 ص 263
[151] ثواب الأعمال ص 260, النوادر للراوندي ص 4, وسائل الشيعة ج 17 ص 181, بحار الأنوار ج 69 ص 67, مستدرك الوسائل ج 13 ص 122
[152] الكافي ج 2 ص 187, الوافي ج 5 ص 651, بحار الأنوار ج 71 ص 261
[153] المحاسن ج 1 ص 274, بحار الأنوار ج 63 ص 417
[154] المحاسن ج 2 ص 578, بحار الأنوار ج 63 ص 468
[155] مجموعة ورام ج 2 ص 79, بحار الأنوار ج 90 ص 160 عن الأمالي للطوسي
[156] نهج البلاغة ص 177
[157] نهج البلاغة ص 221
[158] الكافي ج 8 ص 303, المحاسن ج 2 ص 356, الفقيه ج 2 ص 277, الوافي ج 12 ص 376, وسائل الشيعة ج 11 ص 410, هداية الأمة ج 5 ص 94, بحار الأنوار ج 73 ص 228






