* ضرورة معرفة واتباع الأئمة عليهم السلام
عن يحيى بن أبي القاسم قال: سألت الصادق جعفر بن محمد × عن قول الله عز وجل {ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب} فقال: المتقون شيعة علي × والغيب فهو الحجة الغائب.[1] وشاهد ذلك قول الله عز وجل: {ويقولون لولا انزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين} [2] فأخبر عز وجل أن الآية هي الغيب، والغيب هو الحجة، وتصديق ذلك قول الله عزو جل: {وجعلنا ابن مريم وأمه آية} يعني حجة. [3]
عن جابر قال: سئلت أبا جعفر × عن تفسير هذه الآية في باطن القرآن {فاما يأتينكم منى هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} قال: تفسير الهدى علي × قال الله فيه {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}. [4]
عن سعيد بن المسيب قال: سمعت علي بن الحسين × يقول: إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين × فقال: أخبرني إن كنت عالما عن الناس وعن أشباه الناس وعن النسناس؟ فقال أمير المؤمنين ×: يا حسين [5] أجب الرجل. فقال الحسين ×: أما قولك: أخبرني عن الناس، فنحن الناس ولذلك قال الله تعالى ذكره في كتابه: {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} فرسول الله ‘ الذي أفاض بالناس. وأما قولك: أشباه الناس، فهم شيعتنا وهم موالينا وهم منا ولذلك قال إبراهيم ×: {فمن تبعني فإنه مني}. وأما قولك: النسناس، فهم السواد الأعظم وأشار بيده إلى جماعة الناس ثم قال: {إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا}. [6]
عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم, عن أبي جعفر وأبى عبد الله ‘, قالوا: سألناهما عن قول الله: {يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة} قال: أمروا بمعرفتنا. [7]
عن أمير المؤمنين ×: ألا ان العلم الذي هبط به آدم وجميع ما فضلت به النبيون إلى خاتم النبيين والمرسلين في عترة خاتم النبيين والمرسلين، فأين يتاه بكم وأين تذهبون، يا معاشر من فسخ من أصلاب أصحاب السفينة، فهذا مثل ما فيكم فكما نجى في هاتيك منهم من نجى وكذلك ينجو في هذه منكم من نجى، ورهن ذمتي، وويل لمن تخلف عنهم [8] فيكم كأصحاب الكهف، ومثلهم باب حطة، وهم باب السلم ف{ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان}. [9]
عن محمد بن الحسين الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: قال علي بن الحسين ‘: كان رسول الله ‘ ذات يوم جالسا ومعه أصحابه في المسجد، فقال: يطلع عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة يسأل عما يعنيه، فطلع رجل طويل يشبه برجال مضر، فتقدم فسلم على رسول الله ‘ وجلس، فقال: يا رسول الله، إني سمعت الله عز وجل يقول فيما أنزل: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} فما هذا الحبل الذي أمرنا الله بالاعتصام به وأن لا نتفرق عنه؟ فأطرق رسول الله ‘ مليا، ثم رفع رأسه وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب ×، وقال: هذا حبل الله الذي من تمسك به عصم به في دنياه، ولم يضل به في آخرته. فوثب الرجل إلى علي × فاحتضنه من وراء ظهره وهو يقول: اعتصمت بحبل الله وحبل رسوله، ثم قام فولى وخرج، فقام رجل من الناس، فقال: يا رسول الله، ألحقه فأسأله أن يستغفر لي؟ فقال رسول الله: إذا تجده موفقا، فقال: فلحقه الرجل فسأله أن يستغفر الله له، فقال له: أفهمت ما قال لي رسول الله ‘ وما قلت له؟ قال: نعم. قال: فإن كنت متمسكا بذلك الحبل يغفر الله لك وإلا فلا يغفر الله لك. [10]
عن أبان بن تغلب قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي ‘ عن قول الله تعالى {ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس} قال: ما يقول الناس فيها, قال: قلت: يقولون: حبل من الله كتابه, وحبل من الناس عهده الذي عهد إليهم, قال: كذبوا قال: قلت: ما تقول فيها؟ قال: فقال لي: حبل من الله كتابه, وحبل من الناس علي بن أبي طالب ×. [11]
عن جعفر بن محمد × قال: قال رسول الله ‘: إن الله تعالى خلقني وأهل بيتي من طينة لم يخلق الله منها أحدا غيرنا ومن يتولانا، فكنا أول من ابتدأ من خلقه, فلما خلقنا فتق بنورنا كل ظلمة, وأحيا بنا كل طينة طيبة، ثم قال الله تعالى: هؤلاء خيار خلقي, وحملة عرشي, وخزان علمي, وسادة أهل السماء, وسادة أهل الأرض، هؤلاء هداة المهتدين, والمهتدي بهم، من جاءني بولايتهم أوجبتهم جنتي, وأبحتهم كرامتي, ومن جاءني بعداوتهم أوجبتهم ناري وأبعثت عليهم عذابي. ثم قال ×: نحن أصل الايمان بالله وملائكته وتمامه، ومنا الرقيب على خلق الله، وبه اسداد أعمال الصالحين، ونحن قسم الله الذي يسأل به, ونحن وصية الله في الأولين, ووصيته في الآخرين, وذلك قول الله جل جلاله: {اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}. [12]
روي: لقي الزهري علي بن الحسين × في طريق الحج فقال له: يا علي بن الحسين تركت الجهاد وصعوبته وأقبلت على الحج ولينته, إن الله يقول {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم} قال له علي بن الحسين ×: إنهم الأئمة, فقال {التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين} فقال علي بن الحسين ×: إذا رأينا هؤلاء الذين هذه صفتهم فالجهاد معهم أفضل من الحج. [13]
عن رزين بن حبيش قال: سمعت عليا × يقول: إن العبد إذا دخل حفرته أتاه ملكان اسمهما منكر ونكير, فأول من يسألانه عن ربه, ثم عن نبيه, ثم عن وليه, فإن أجاب نجا وإن عجز عذباه, فقال له رجل: ما لمن عرف ربه ونبيه ولم يعرف وليه؟ فقال: مذبذب {لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا} ذلك لا سبيل له, وقد قيل للنبي ‘: من الولي يا نبي الله؟ قال: وليكم في هذا الزمان علي × ومن بعده وصيه, ولكل زمان عالم يحتج الله به لئلا يكون كما قال الضلال قبلهم حين فارقتهم أنبياؤهم {ربنا لو لا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى} تمام ضلالتهم جهالتهم بالآيات وهم الأوصياء, فأجابهم الله {فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى} فإنما كان تربصهم أن قالوا: نحن في سعة عن معرفة الأوصياء حتى نعرف إماما, فعرفهم الله بذلك والأوصياء أصحاب الصراط وقوف عليه لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه, ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه, لأنهم عرفاء الله, عرفهم عليهم عند أخذ المواثيق عليهم ووصفهم في كتابه فقال جل وعز {وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم} هم الشهداء على أوليائهم والنبي الشهيد عليهم, أخذ لهم مواثيق العباد بالطاعة, وأخذ النبي ‘ عليهم المواثيق بالطاعة, فجرت نبوته عليهم, وذلك قول الله {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا}. [14]
* الإمام هو الدين والإسلام
عن أمير المؤمنين × في خطبة طويلة: وأنا النعمة التي أنعمها الله على خلقه, وأنا الإسلام الذي ارتضاه لنفسه, كل ذلك من من الله به علي وأذل به منكبي, وليس إمام إلا وهو عارف بأهل ولايته, وذلك قول الله عز وجل {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد}. [15]
عن أبي جعفر الباقر × في قوله {إن الدين عند الله الإسلام} قال: التسليم لعلي بن أبي طالب × بالولاية. [16]
عن جابر، عن أبي جعفر ×، إنه قال في قول الله عز وجل {ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون}. قال: مسلمون بولاية علي ×. [17]
عن الباقرين ‘: {اهدنا الصراط المستقيم} قالا: دين الله الذي نزل به جبرئيل على محمد ‘ {صراط الذين أنعمت عليهم} فهديتهم بالاسلام وبولاية علي بن أبي طالب × ولم تغضب عليهم ولم يضلوا {غير المغضوب عليهم} اليهود والنصارى والشكاك الذين لا يعرفون امامة أمير المؤمنين × {ولا الضالين} عن امامة علي بن أبي طالب. [18]
عن الصادق × في قوله تعالى {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} قال ×: غير التسليم لولايتنا. [19]
عن خيثمة الجعفي قال: دخلت على أبي جعفر × فقال لي: يا خيثمة, أبلغ موالينا منا السلام وأعلمهم أنهم لن ينالوا ما عند الله إلا بالعمل, ولن ينالوا ولايتنا إلا بالورع. يا خيثمة, ليس ينتفع من ليس معه ولايتنا ولا معرفتنا أهل البيت. والله إن الدابة لتخرج فتكلم الناس مؤمن وكافر, وإنها تخرج من بيت الله الحرام, فليس يمر بها, يعني من الخلق مسلمين مؤمنين, وإنما كفروا بولايتنا {لا يوقنون} يا خيثمة {كانوا بآياتنا} لا يقرون. يا خيثمة, الله الإيمان وهو قوله {المؤمن المهيمن} ونحن أهله وفينا مسكنه - يعني الإيمان - ومنا يشعب, ومنا عرف الإيمان, ونحن الإسلام, وبنا عرف شرائع الإسلام, وبنا تشعب, فمن يرى؟ يا خيثمة, من عرف الإيمان واتصل به لم ينجسه الذنوب, كما أن المصباح يضيء وينفذ النور وليس ينقص من ضوئه شيء, كذلك من عرفنا وأقر بولايتنا غفر الله له ذنوبه. [20]
عن عيسى بن داود قال: حدثنا الإمام موسى بن جعفر, عن أبيه ‘ قال: لما نزلت هذه الآية {لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه} جمعهم ‘ ثم قال: يا معشر المهاجرين والأنصار, إن الله تعالى يقول {لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه} والمنسك هو الإمام لكل أمة بعد نبيها حتى يدركه نبي, ألا وإن لزوم الإمام وطاعته هو الدين وهو المنسك وهو علي بن أبي طالب × إمامكم بعدي, فإني أدعوكم إلى هداه فإنه على هدى مستقيم. فقام القوم يتعجبون من ذلك ويقولون: والله إذا لننازعنه الأمر ولا نرضى طاعته أبدا وإن كان رسول الله ‘ المفتون به, فأنزل الله عز وجل {ادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير}. [21]
عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر ×, عن أمير المؤمنين × في حديث طويل: أنزل الله تبارك وتعالى اختصاصا لي وتكرما نحلنيه وإعظاما وتفصيلا من رسول الله ‘ منحنيه وهو قوله تعالى {ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين}[22] في مناقب لو ذكرتها لعظم بها الارتفاع, فطال لها الاستماع, ولئن تقمصها دوني الأشقيان, ونازعاني فيما ليس لهما بحق وركباها ضلالة واعتقداها جهالة, فلبئس ما عليه وردا ولبئس ما لأنفسهما مهدا يتلاعنان في دورهما, ويتبرأ كل واحد منهما من صاحبه, يقول لقرينه إذا التقيا: {يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين} فيجيبه الأشقى على رثوثة: يا ليتني لم أتخذك خليلا, لقد أضللتني {عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا} فأنا الذكر الذي عنه ضل, والسبيل الذي عنه مال, والإيمان الذي به كفر, والقرآن الذي إياه هجر, والدين الذي به كذب, والصراط الذي عنه نكب. [23]
عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر × يقول: دعا رسول الله ‘ بطهور, فلما فرغ أخذ بيد علي × فألزمها يده, ثم قال: {إنما أنت منذر} ثم ضم يده إلى صدره قال: {ولكل قوم هاد} ثم قال: يا علي, أنت أصل الدين, ومنار الإيمان, وغاية الهدى, وقائد الغر المحجلين, أشهد لك بذلك. [24]
عن خيثمة قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله عز وجل: {كل شيء هالك إلا وجهه} قال: دينه، وكان رسول الله ‘ وأمير المؤمنين × دين الله ووجهه, وعينه في عباده، ولسانه الذي ينطق به، ويده على خلقه، ونحن وجه الله الذي يؤتى منه، لن نزال في عباده ما دامت لله فيهم روية، قلت: وما الروية؟ قال: الحاجة, فإذا لم يكن لله فيهم حاجة رفعنا إليه وصنع ما أحب. [25]
عن أبي الحسن الماضي × في قوله تعالى {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق} قال: هو الذي أمر رسوله ‘ بالولاية لوصيه, والولاية هي دين الحق. [26]
عن أبي عبد الله × قال: إن الله تعالى قال لنبيه ‘: ولقد وصيناك بما وصينا به آدم ونوحا وإبراهيم من قبلك {أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه} إنا يعني الولاية {كبر على المشركين ما تدعوهم إليه} يعني كبر على قومك يا محمد ما تدعوهم من تولية علي ×, قال: إن الله قد أخذ ميثاق كل نبي وكل مؤمن ليؤمنن بمحمد ‘ وعلي × وبكل نبي وبالولاية, ثم قال لمحمد ‘: {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده} يعني آدم ونوحا وكل نبي بعده. [27]
عن أبي عبد الله × قال: إن الله تعالى قال لنبيه ‘ ولقد وصيناك بما وصينا به آدم ونوحا وإبراهيم من قبلك {أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه} إنا يعني الولاية {كبر على المشركين ما تدعوهم إليه} يعني كبر على قومك يا محمد ما تدعوهم من تولية علي ×, قال: إن الله قد أخذ ميثاق كل نبي وكل مؤمن ليؤمنن بمحمد ‘ وعلي ×, وبكل نبي وبالولاية, ثم قال لمحمد ‘: {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده} يعني آدم ونوحا وكل نبي بعده. [28]
عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر × يقول في قول الله عز وجل {إنما توعدون لصادق} يعني في علي ×, {وإن الدين لواقع} يعني عليا, وعلي × هو الدين. [29]
عن أبي جعفر الباقر وأبي عبد الله الصادق ‘ في قوله تعالى {إنما توعدون لصادق وإن الدين لواقع} قالا: الدين علي بن أبي طالب ×. [30]
عن أبي عبد الله × في قوله تعالى {والتين والزيتون وطور سينين} قال: {التين والزيتون}: الحسن والحسين ‘ {وطور سينين} علي بن أبي طالب ×, قال: قوله {فما يكذبك بعد بالدين} قال: الدين ولاية علي بن أبي طالب ×. [31]
عن موسى بن جعفر × في قوله تعالى {والتين والزيتون} قال: الحسن والحسين ‘, {وطور سينين} قال: علي بن أبي طالب ×, {وهذا البلد الأمين} قال: محمد ‘, {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} قال: الأول, {ثم رددناه أسفل سافلين} ببغضه أمير المؤمنين × {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} علي بن أبي طالب × {فما يكذبك بعد بالدين} يا محمد ولاية علي بن أبي طالب ×. [32]
عن الهيثم, عن عبد الله الرمادي قال: حدثنا علي بن موسى بن جعفر, عن أبيه, عن جده عليهم السلام في قوله عز وجل {أرأيت الذي يكذب بالدين} قال: بولاية أمير المؤمنين علي ×. [33]
عن أبي أسامة, عن أبي عبد الله × في قوله عز وجل {أرأيت الذي يكذب بالدين} قال: بالولاية. [34]
عن المفضل, عن أبي عبد الله × في رسالة طويلة: ثم إني أخبرك أن الدين وأصل الدين هو رجل, وذلك الرجل هو اليقين, وهو الإيمان, وهو إمام أمته وأهل زمانه, فمن عرفه عرف الله, ومن أنكره أنكر الله ودينه, ومن جهله جهل الله ودينه وحدوده وشرائعه بغير ذلك الإمام, كذلك جرى بأن معرفة الرجال دين الله, والمعرفة على وجهه معرفة ثابتة على بصيرة يعرف بها دين الله ويوصل بها إلى معرفة الله, فهذه المعرفة الباطنة الثابتة بعينها الموجبة حقها المستوجب أهلها عليها الشكر لله التي من عليهم بها من من الله يمن به على من يشاء مع المعرفة الظاهرة ومعرفة في الظاهر, فأهل المعرفة في الظاهر الذين علموا أمرنا بالحق على غير علم لا يلحق بأهل المعرفة في الباطن على بصيرتهم ولا يضلوا بتلك المعرفة المقصرة إلى حق معرفة الله كما قال في كتابه {ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون} فمن شهد شهادة الحق لا يعقد عليه قلبه على بصيرة فيه كذلك من تكلم لا يعقد عليه قلبه لا يعاقب عليه عقوبة من عقد عليه قلبه وثبت على بصيرة, فقد عرفت كيف كان حال رجال أهل المعرفة في الظاهر والإقرار بالحق على غير علم في قديم الدهر وحديثه. [35]
* طاعتهم عليهم السلام طاعة الله تعالى
عن زرارة، عن أبي جعفر × قال: ذروة الامر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن تبارك وتعالى الطاعة للامام بعد معرفته، ثم قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: {من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا}. [36]
عن جابر بن يزيد, عن أبى جعفر ×, عن أمير المؤمنين × في خطبة الوسيلة: ولا مصيبة عظمت ولا رزية جلت كالمصيبة برسول الله ‘ لان الله ختم به الانذار والاعذار, وقطع به الاحتجاج والعذر بينه وبين خلقه, وجعله بابه الذي بينه وبين عباده, ومهيمنه الذي لا يقبل إلا به, ولا قربة إليه إلا بطاعته، وقال: في محكم كتابه: {من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا} فقرن طاعته بطاعته, ومعصيته بمعصيته, فكان ذلك دليلا على ما فوض إليه, وشاهدا له على من اتبعه وعصاه, وبين ذلك في غير موضع من الكتاب العظيم. [37]
عن المفضل, عن أبي عبد الله × في حديث طويل: إن الله تبارك وتعالى إنما أحب أن يعرف بالرجال، وأن يطاع بطاعتهم, فجعلهم سبيله ووجهه الذي يؤتى منه، لا يقبل الله من العباد غير ذلك، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون، فقال فيما أوجب ذلك من محبته لذلك: {من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا}. [38]
عن عبد الله بن سنان، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر × قال: إن الله تبارك وتعالى أدب محمدا ‘ فلما تأدب فوض إليه، فقال تبارك وتعالى: {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} وقال: {من يطع الرسول فقد أطاع الله} فكان فيما فرض في القرآن فرائض الصلب، وفرض رسول الله ‘ فرائض الجد، فأجاز الله ذلك له في أشياء كثيرة، فما حرم رسول الله ‘ فهو بمنزلة ما حرم الله. [39]
عن أبي إسحاق, عن أبي عبد الله × قال: سمعته يقول: إن الله أدب نبيه على محبته فقال: {إنك لعلى خلق عظيم} ثم فوض إليه فقال: {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} وقال: {من يطع الرسول فقد أطاع الله}. قال: ثم قال: وإن نبي الله فوض إلى علي × وائتمنه، فسلمتم وجحد الناس, والله لحسبكم أن تقولوا إذا قلنا وتصمتوا إذا صمتنا، ونحن فيما بينكم وبين الله فما جعل الله لاحد من خير في خلاف أمرنا. [40]
عن حمزة بن بزيع، عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل: {فلما آسفونا انتقمنا منهم} فقال: إن الله عز وجل لا يأسف كأسفنا ولكنه خلق أولياء لنفسه يأسفون ويرضون وهم مخلوقون مربوبون، فجعل رضاهم رضا نفسه وسخطهم سخط نفسه، لأنه جعلهم الدعاة إليه والأدلاء عليه، فلذلك صاروا كذلك وليس أن ذلك يصل إلى خلقه، لكن هذا معنى ما قال من ذلك وقد قال: من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ودعاني إليها, وقال {من يطع الرسول فقد أطاع الله} وقال: {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم}. [41]
عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله × في قول الله: {كل شئ هالك إلا وجهه} قال: من أتى الله بما أمر به من طاعته وطاعة محمد ‘ فهو الوجه الذي لا يهلك ولذلك قال: {من يطع الرسول فقد أطاع الله}. [42]
عن بشير الدهان، قال: قال لي أبو عبد الله ×: ان هذه المرجئة وهذه القدرية وهذه الخوارج ليس منهم أحد الا وهو يرى أنه على الحق، وانكم إنما أجبتمونا في الله، ثم تلا {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} {من يطع الرسول فقد أطاع الله} {ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} ثم قال: والله لقد نسب الله عيسى بن مريم في القرآن إلى إبراهيم من قبل النساء، ثم قال: {ومن ذريته داود وسليمان} إلى قوله: {ويحيى وعيسى}. [43]
عن عبد السلام بن صالح الهروي قال: قلت لعلي ابن موسى الرضا ×: يا بن رسول الله، ما تقول في الحديث الذي يرويه أهل الحديث: إن المؤمنين يزورون ربهم من منازلهم في الجنة؟ فقال ×: يا أبا الصلت، إن الله تبارك وتعالى فضل نبيه محمد ‘ على جميع خلقه من النبيين والملائكة، وجعل طاعته طاعته، ومتابعته متابعته، وزيارته في الدنيا والآخرة زيارته، فقال عز وجل: {من يطع الرسول فقد أطاع الله}، وقال: {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم}، وقال النبي ‘: من زارني في حياتي أو بعد موتي فقد زار الله جل جلاله. ودرجة النبي ‘ في الجنة أرفع الدرجات، فمن زاره إلى درجته في الجنة من منزله، فقد زار الله تبارك وتعالى.[44]
عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد الله × في حديث طويل: إن الله إنما بعث محمدا ‘ رحمة للعالمين, وإن الله أدب نبيه فأحسن أدبه, فلما تأدب فوض إليه، فحرم الله الخمر وحرم رسول الله ‘ كل مسكر فأجاز الله ذلك له, حرم الله مكة وحرم رسول الله ‘ المدينة فأجاز الله ذلك له، وفرض الله الفرائض من الصلب وأطعم رسول الله ‘ الجد فأجاز الله ذلك له، ثم قال: يا فضيل حرف وما حرف, و{من يطع الرسول فقد أطاع الله}. [45]
[46]
عن أبي عبد الله عبد الرحمن، عن أبي عبد الله ×، قال: إن الله جل اسمه أنزل من السماء إلى كل إمام عهده وما يعمل به، وعليه خاتم فيفضه ويعمل بما فيه. وإن في هذا يا معشر الشيعة لبلاغا لقوم عابدين، وبيانا للمؤمنين، ومن أراد الله تعالى به الخير جعله من المصدقين المسلمين للأئمة الهادين بما منحهم الله من كرامته، وخصهم به من خيرته، وحباهم به من خلافته على جميع بريته دون غيرهم من خلقه، إذ جعل طاعتهم طاعته بقوله عز وجل: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}، وقوله: {من يطع الرسول فقد أطاع الله}، فندب الرسول ‘ الخلق إلى الأئمة من ذريته الذين أمرهم الله تعالى بطاعتهم، ودلهم عليهم، وأرشدهم إليهم، بقوله ‘: إني مخلف فيكم الثقلين: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، حبل ممدود بينكم وبين الله، ما إن تمسكتم به لن تضلوا. [47]
عن فتح بن يزيد الجرجاني, عن أبي الحسن الهادي × في حديث طويل: أم كيف يوصف بكنهه من قرن الجليل طاعتهم بطاعة رسوله حيث قال {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم} وقال {ولو ردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الامر منهم} وقال {ان الله يأمركم ان تؤدوا الأمانات إلى أهلها} وقال {فسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون}. [48]
عن هشام بن حسان قال: سمعت أبا محمد الحسن بن علي ‘ يخطب الناس بعد البيعة له بالأمر فقال: نحن حزب الله الغالبون، وعترة رسوله الأقربون، وأهل بيته الطيبون الطاهرون، وأحد الثقلين اللذين خلفهما رسول الله ‘ في أمته، والتالي كتاب الله فيه تفصيل كل شئ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فالمعول علينا في تفسيره لا نتظنى تأويله بل نتيقن حقائقه، فأطيعونا فإن طاعتنا مفروضة، إذ كانت بطاعة الله عز وجل ورسوله مقرونة، قال الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول}، {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم}. [49]
عن أبي عبد الله × في حديث طويل: وصل الله طاعة ولي أمره بطاعة رسوله ‘, وطاعة رسوله بطاعته, فمن ترك طاعة ولاة الأمر لم يطع الله ولا رسوله, وهو الإقرار بما أنزل من عند الله عز وجل {خذوا زينتكم عند كل مسجد} والتمسوا البيوت التي {أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه} فإنه أخبركم أنهم {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار}. [50]
* الراد عليهم راد على الله
عن أبي عبد الله ×: الراد علينا الراد على الله, وهو على حد الشرك بالله.[51]
عن أبي عبد الله ×: أن الله تبارك وتعالى آلى على نفسه أن لا يسكن جنته أصنافا ثلاثة: رادا على الله عز وجل, أو رادا على إمام هدى, أو من حبس حق امرئ مسلم.[52]
عن الإمام الكاظم × في حديث: وإن الراد علينا كالراد على رسول الله ’ جدنا, ومن رد على رسول الله ’ فقد رد على الله.[53]
عن ثابت الثمالي قال: قال علي بن الحسين ×: إن دين الله عز وجل لا يصاب بالعقول الناقصة والآراء الباطلة والمقاييس الفاسدة, ولا يصاب إلا بالتسليم, فمن سلم لنا سلم, ومن اقتدى بنا هدى, ومن كان يعمل بالقياس والرأي هلك, ومن وجد في نفسه شيئا مما نقوله أو نقضي به حرجا كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم وهو لا يعلم. [54]
عن رسول الله ‘: إنما الهالك أن يحدث أحدكم بشيء منه لا يحتمله، فيقول: والله ما كان هذا، والله ما كان هذا،[55] والإنكار هو الكفر.[56]
عن الإمام الكاظم ×: ولا تقل لما بلغك عنا ونسب إلينا: هذا باطل, وإن كنت تعرف منا خلافه, فإنك لا تدري لما قلناه، وعلى أي وجه وصفناه. [57]
عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر × يقول: والله إن أحب أصحابي إلي أورعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا, وإن أسوأهم عندي حالا وأمقتهم للذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنا فلم يقبله إشمأز منه وجحده وكفر من دان به وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج وإلينا أسند, فيكون بذلك خارجا عن ولايتنا.[58]
عن أمير المؤمنين × في حديث: فإن الله ليعلم أني لست بكاهن ولا ساحر, ولا يعرف ذلك لي ولا لآبائي, ولكنه علم الله وعلم رسوله ’, أنهاه الله إلى رسوله وأنهاه رسول الله ’ إلي, وأنهيته إليكم, فإذا رددتم علي رددتم على الله.[59]
عن رسول الله ’ عن الله في حديث اللوح: ...سيهلك المرتابون في جعفر ×, الراد عليه كالراد علي, حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر ولأسرنه في أشياعه وأنصاره وأوليائه...[60]
عن رسول الله ’: ويخرج الله من صلبه - أي صلب محمد الباقر × - كلمة الحق، ولسان الصدق، فقال له ابن مسعود: فما اسمه يا نبي الله؟ قال: يقال له: جعفر، صادق في قوله وفعله، الطاعن عليه كالطاعن علي، والراد عليه كالراد علي.[61]
عن الإمام الهادي × في الزيارة الجامعة: ...ومن رد عليكم في أسفل درك من الجحيم...[62]
عن أمير المؤمنين ×: يا أبا الطفيل، إن رسول الله ’ قبض فارتد الناس ضلالا وجهلا إلا من عصمه الله بنا أهل البيت.[63]
عن عمرو بن ثابت قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: إن النبي ’ لما قبض ارتد الناس على أعقابهم كفارا إلا ثلاثا: سلمان والمقداد وأبو ذر الغفاري, إنه لما قبض رسول الله ’ جاء أربعون رجلا إلى علي بن أبي طالب × فقالوا: لا والله لا نعطي أحدا طاعة بعدك أبدا, قال: ولم؟ قالوا: إنا سمعنا من رسول الله ’ فيك يوم غدير, قال: وتفعلون؟ قالوا: نعم, قال: فأتوني غدا محلقين, قال: فما أتاه إلا هؤلاء الثلاثة.[64]
عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله ×: ارتد الناس إلا ثلاثة: أبو ذر وسلمان والمقداد, قال: فقال أبو عبد الله ×: فأين أبو ساسان وأبو عمرة الأنصاري؟ [65] [66]
* وجوب طاعة الإمام
عن بريد العجلي قال: سألت أبا جعفر × عن قول الله عز وجل: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} فكان جوابه: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا} يقولون لائمة الضلالة والدعاة إلى النار: هؤلاء أهدى من آل محمد سبيلا {أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا أم لهم نصيب من الملك} يعني الإمامة والخلافة {فإذا لا يؤتون الناس نقيرا} نحن الناس الذين عنى الله، والنقير النقطة التي في وسط النواة {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله} نحن الناس المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة دون خلق الله أجمعين {فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما} يقول: جعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة، فكيف يقرون به في آل إبراهيم × وينكرونه في آل محمد ‘ {فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما}. [67]
من رسالة أمير المؤمنين × لمعاوية: ولعمري يا معاوية لو ترحمت عليك وعلى طلحة والزبير كان ترحمي عليكم واستغفاري لكم لعنة عليكم وعذابا, وما أنت وطلحة والزبير بأعظم جرما ولا أصغر ذنبا ولا أهون بدعة وضلالة من الذين أسسا لك ولصاحبك الذي تطلب بدمه ووطئا لكما ظلمنا أهل البيت وحملاكم على رقابنا, قال الله تبارك وتعالى: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله} فنحن الناس ونحن المحسودون قال الله عز وجل: {لقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما} فالملك العظيم أن جعل منهم أئمة من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله والكتاب والحكمة والنبوة فلم يقرون بذلك في آل إبراهيم × وينكرونه في آل محمد ‘. يا معاوية فإن تكفر بها أنت وصاحبك ومن قبلك من طغام أهل الشام واليمن والاعراب أعراب ربيعة ومضر جفاة الأمة, فقد وكل الله بها قوما ليسوا بها بكافرين. [68]
احتجاج أمير المؤمنين × على الناكثين بيعته في خطبة خطبها حين نكثوها. فقال ×: إن الله ذا الجلال والإكرام لما خلق الخلق واختار خيرة من خلقه واصطفى صفوة من عباده، وأرسل رسولا منهم، وأنزل عليه كتابه، وشرع له دينه وفرض فرائضه، فكانت الجملة قول الله عز وجل ذكره حيث أمر فقال: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} فهو لنا أهل البيت خاصة دون غيرنا، فانقلبتم على أعقابكم، وارتددتم ونقضتم الأمر، ونكثتم العهد، ولم تضروا الله شيئا، وقد أمركم الله أن تردوا الأمر إلى الله وإلى رسوله وإلى أولي الأمر منكم المستنبطين للعلم، فأقررتم ثم جحدتم، وقد قال الله لكم: {أوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون} إن أهل الكتاب والحكمة والأيمان آل إبراهيم × بينه الله لهم فحسدوا، فأنزل الله جل ذكره: {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا} فنحن آل إبراهيم فقد حسدنا كما حسد آبائنا. [69]
عن الريان بن الصلت في حديث طويل، قال المأمون للإمام الرضا ×: هل فضل الله العترة على سائر الناس؟ فقال أبو الحسن ×: إن الله عز وجل أبان فضل العترة على سائر الناس في محكم كتابه. فقال له المأمون: أين ذلك من كتاب الله؟ فقال له الرضا ×: في قوله عز وجل: {إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض}، وقال عز وجل في موضع آخر: {أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما}، ثم رد المخاطبة في إثر هذا إلى سائر المؤمنين فقال: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} يعني الذي قرنهم بالكتاب والحكمة وحسدوا عليهما، فقوله: {أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما} يعني الطاعة للمصطفين الطاهرين، فالملك ها هنا هو الطاعة لهم. [70]
عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ‘ في حديث طويل: فلما قضى محمد ‘ نبوته واستكملت أيامه أوحى الله تبارك وتعالى إليه يا محمد قد قضيت نبوتك واستكملت أيامك فاجعل العلم الذي عندك والايمان والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة في أهل بيتك عند علي بن أبي طالب × فإني لم أقطع العلم والايمان والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة من العقب من ذريتك كما لم أقطعها من بيوتات الأنبياء الذين كانوا بينك وبين أبيك آدم وذلك قوله الله تبارك وتعالى: {إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم} فان الله تبارك وتعالى لم يجعل العلم جهلا، ولم يكل أمره إلى ملك مقرب ولابني مرسل ولكنه أرسل رسولا من ملائكته إلى نبيه فقال له كذا وكذا وأمره بما يحب، ونهاه عما ينكر، فقص عليه ما قبله وما خلفه بعلم، فعلم ذلك العلم أنبياءه وأصفياءه من الاباء والاخوان بالذرية التي بعضها من بعض، فذلك قوله عز وجل: {فقد آيتنا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما} فأما الكتاب فالنبوة, وأما الحكمة فهم الحكماء من الأنبياء والأصفياء من الصفوة، وكل هؤلاء من الذرية التي بعضها من بعض الذين جعل الله عز وجل فيهم النبوة, وفيهم العاقبة, وحفظ الميثاق حتى تنقضي الدنيا، فهم العلماء. [71]
عن بريد العجلي قال: سألت أبا جعفر × عن قول الله عز وجل: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} قال: إيانا عنى، أن يؤدي الأول إلى الامام الذي بعده الكتب والعلم السلاح {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} الذي في أيديكم، ثم قال للناس: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} إيانا عنى خاصة, أمر جميع المؤمنين الى يوم القيامة بطاعتنا. [72]
عن مالك الجهني قال: قال أبو جعفر × {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} فيمن نزلت؟ قلت: يقولون في الناس, قال: أفكل الناس يحكم بين الناس؟ أعقل فينا نزلت. [73]
عن معلى بن خنيس, عن الصادق × قال: قلت له: قول الله عز وجل {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} قال: على الامام أن يدفع ما عنده إلى الامام الذي بعده، وأمرت الأئمة أن يحكموا بالعدل، وأمر الناس أن يتبعوهم. [74]
عن عيسى بن السري أبي اليسع قال: قلت لأبي عبد الله ×: هل في الولاية دون شئ فضل يعرف لمن أخذ به؟ قال: نعم قال الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} وقال رسول الله ‘: من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية, وكان رسول الله ‘ وكان عليا × وقال الآخرون: كان معاوية, ثم كان الحسن × ثم كان الحسين × وقال الآخرون: يزيد بن معاوية, وحسين بن علي ‘ ولا سواء ولا سواء قال: ثم سكت, ثم قال: أزيدك؟ فقال له حكم الأعور: نعم جعلت فداك, قال: ثم كان علي بن الحسين ‘, ثم كان محمد بن علي أبا جعفر ‘ وكانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر × وهم لا يعرفون مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى كان أبو جعفر ×, ففتح لهم وبين لهم مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس وهكذا يكون الامر, والأرض لا تكون إلا بإمام, ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية, وأحوج ما تكون إلى ما أنت عليه إذ بلغت نفسك هذه - وأهوى بيده إلى حلقه - وانقطعت عنك الدنيا تقول: لقد كنت على أمر حسن. [75]
عن سليم بن قيس قال: سمعت عليا × يقول, وأتاه رجل فقال له: ما أدنى ما يكون به العبد مؤمنا, وأدنى ما يكون به العبد كافرا, وأدنى ما يكون به العبد ضالا؟ فقال له: قد سألت فافهم الجواب: أما أدنى ما يكون به العبد مؤمنا أن يعرفه الله تبارك وتعالى نفسه فيقر له بالطاعة، ويعرفه نبيه ‘ فيقر له بالطاعة، ويعرفه إمامه وحجته في أرضه وشاهده على خلقه فيقر له بالطاعة، قلت له: يا أمير المؤمنين وإن جهل جميع الأشياء إلا ما وصفت؟ قال: نعم إذا أمر أطاع وإذا نهي انتهى. وأدنى ما يكون به العبد كافرا من زعم أن شيئا نهى الله عنه أن الله أمر به ونصبه دينا يتولى عليه, ويزعم أنه يعبد الذي أمره به وإنما يعبد الشيطان. وأدنى ما يكون به العبد ضالا أن لا يعرف حجة الله تبارك وتعالى وشاهده على عباده الذي أمر الله عز وجل بطاعته وفرض ولايته، قلت: يا أمير المؤمنين صفهم لي فقال: الذين قرنهم الله عز وجل بنفسه ونبيه فقال: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} قلت: يا أمير المؤمنين جعلني الله فداك أوضح لي فقال: الذين قال رسول الله ‘ في آخر خطبته يوم قبضه الله عز وجل إليه: إني قد تركت فيكم أمرين لن تضلوا بعدي ما إن تمسكتم بهما: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فإن اللطيف الخبير قد عهد إلي أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض كهاتين - وجمع بين مسبحتيه - ولا أقول كهاتين - وجمع بين المسبحة والوسطى - فتسبق إحداهما الأخرى، فتمسكوا بهما لا تزلوا ولا تضلوا ولا تقدموهم فتضلوا. [76]
[77]
عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: لما انزل الله على نبيه ‘: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم} قلت: يا رسول الله فمن أولوا الامر؟ الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك، فقال: هم خلفائي يا جابر وأئمة المسلمين بعدي أولهم: علي بن أبي طالب، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر وستدركه يا جابر، فإذا لقيته فاقراه منى السلام، ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم سميي وكنيي حجه الله في ارضه وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي، ذلك الذي يفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها، وذلك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبه لا يثبت فيها على القول بإمامته الا من امتحن الله قلبه للايمان. [78]
عن الريان بن الصلت عن الإمام الرضا × في حديث طويل: فما رضيه لنفسه ولرسوله رضيه لهم (ذي القربى), وكذلك الفئ ما رضيه منه لنفسه ولنبيه رضيه لذي القربى، كما أجراهم في الغنيمة، فبدأ بنفسه جل جلاله، ثم برسوله، ثم بهم، وقرن سهمهم بسهم الله وسهم رسوله. وكذلك في الطاعة، قال: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}، فبدأ بنفسه، ثم برسوله، ثم بأهل بيته. وكذلك آية الولاية: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا} فجعل ولايتهم مع طاعة الرسول مقرونة بطاعته، كما جعل سهمهم مع سهم الرسول مقرونا بسهمه في الغنيمة والفئ، فتبارك الله وتعالى ما أعظم نعمته على أهل هذا البيت. [79]
قال أمير المؤمنين × في حديث طويل: أتعلمون حيث نزلت {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}، وحيث نزلت {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون}، وحيث نزلت {أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة}، قال الناس: يا رسول الله، خاصة في بعض المؤمنين أم عامة لجميعهم؟ فأمر الله عز وجل أن يعلمهم ولاة أمرهم, وأن يفسر لهم من الولاية ما فسر لهم من صلاتهم وزكاتهم وصومهم وحجهم. فنصبني للناس بغدير خم. [80]
من رسالة صاحب الزمان #: قال: لان الله معنا ولا فاقة بنا إلى غيره، والحق معنا فلن يوحشنا من قعد عنا، ونحن صنائع ربنا، والخلق بعد صنائعنا. يا هؤلاء, ما لكم في الريب تترددون، وفي الحيرة تنعكسون أو ما سمعتم الله عز وجل يقول: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم}؟ أوما علمتم ما جاءت به الآثار مما يكون ويحدث في أئمتكم عن الماضين والباقين منهم عليهم السلام؟ [81]
عن الحسين بن أبي العلاء قال: ذكرت لأبي عبد الله × قولنا في الأوصياء أن طاعتهم مفترضة قال: فقال: نعم، هم الذين قال الله تعالى: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} وهم الذين قال الله عز وجل: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا}. [82]
عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله × عن قول الله عز وجل: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} فقال: نزلت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام: فقلت له: إن الناس يقولون: فما له لم يسم عليا وأهل بيته عليهم السلام في كتاب الله عز وجل؟ قال: فقال: قولوا لهم: إن رسول الله ‘ نزلت عليه الصلاة ولم يسم الله لهم ثلاثا ولا أربعا، حتى كان رسول الله ‘ هو الذي فسر ذلك لهم، ونزلت عليه الزكاة ولم يسم لهم من كل أربعين درهما درهم، حتى كان رسول الله ‘ هو الذي فسر ذلك لهم، ونزل الحج فلم يقل لهم: طوفوا أسبوعا حتى كان رسول الله ‘ هو الذي فسر ذلك لهم، ونزلت {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} ونزلت في علي والحسن والحسين, فقال رسول الله ‘ في علي: من كنت مولاه، فعلي مولاه، وقال ‘ أوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي، فإني سألت الله عز وجل أن لا يفرق بينهما حتى يوردهما علي الحوض، فأعطاني ذلك وقال: لا تعلموهم فهم أعلم منكم، وقال: إنهم لن يخرجوكم من باب هدى، ولن يدخلوكم في باب ضلالة, فلو سكت رسول الله ‘ فلم يبين من أهل بيته لادعاها آل فلان وآل فلان, ولكن الله عز وجل أنزله في كتابه تصديقا لنبيه ‘ {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} فكان علي والحسن والحسين وفاطمة (عليهم السلام), فأدخلهم رسول الله ‘ تحت الكساء في بيت أم سلمة, ثم قال: اللهم إن لكل نبي أهلا وثقلا, وهؤلاء أهل بيتي وثقلي, فقالت أم سلمة: ألست من أهلك؟ فقال: إنك إلى خير, ولكن هؤلاء أهلي وثقلي. [83]
عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله × في حديث طويل: قال جل ذكره : {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} قال: الكتاب هو الذكر، وأهله آل محمد ‘ أمر الله عز وجل بسؤالهم ولم يؤمروا بسؤال الجهال, وسمى الله عز وجل القرآن ذكرا فقال تبارك وتعالى: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون} وقال عز وجل: {وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون} وقال عز وجل: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} وقال عز وجل: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} فرد الامر, أمر الناس, إلى أولي الامر منهم الذين أمر بطاعتهم وبالرد إليهم. [84]
من احتجاج أمير المؤمنين × على بعض الزنادقة: وقد جعل الله للعلم أهلا، وفرض على العباد طاعتهم بقوله: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}، وبقوله: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} وبقوله: {اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} وبقوله: {وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم}، {وأتوا البيوت من أبوابها}، والبيوت هي: بيوت العلم الذي استودعته الأنبياء، وأبوابها أوصيائهم، فكل من عمل من أعمال الخير فجرى على غير أيدي أهل الاصطفاء، وعهودهم، وشرائعهم، وسننهم، ومعالم دينهم، مردود وغير مقبول، وأهله بمحل كفر، وإن شملتهم صفة الإيمان. [85]
من احتجاج أمير المؤمنين × على الناكثين بيعته في خطبة خطبها حين نكثوها, قال ×: إن الله ذا الجلال والإكرام لما خلق الخلق واختار خيرة من خلقه واصطفى صفوة من عباده، وأرسل رسولا منهم، وأنزل عليه كتابه، وشرع له دينه وفرض فرائضه، فكانت الجملة قول الله عز وجل ذكره حيث أمر فقال: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} فهو لنا أهل البيت خاصة دون غيرنا، فانقلبتم على أعقابكم، وارتددتم ونقضتم الأمر، ونكثتم العهد، ولم تضروا الله شيئا، وقد أمركم الله أن تردوا الأمر إلى الله وإلى رسوله وإلى أولي الأمر منكم المستنبطين للعلم، فأقررتم ثم جحدتم. [86]
عن عبد الله بن جعفر, عن رسول الله ‘ في حديث طويل عن الإمام: لا يحتاجون إلى أحد من الأمة في شئ من أمر دينهم, والأمة تحتاج إليهم, هم الذين عنى الله في كتابه وقرن طاعتهم بطاعته وطاعة رسول الله ‘ فقال: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}. [87]
[88]
عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر × قال: والله للذي صنعه الحسن ابن علي ‘ كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس والله لقد نزلت هذه الآية {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} إنما هي طاعة الامام, وطلبوا القتال, {فلما كتب عليهم القتال} مع الحسين × {قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب} {نجب دعوتك ونتبع الرسل} أرادوا تأخير ذلك إلى القائم #. [89]
عن عطية السعدي عن حذيفة بن اليمان في حديث طويل: إن الله تعالى أنزل على نبيه ‘ يعني بالمدينة {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين} فقالوا: يا رسول الله ما هذه الولاية التي أنتم بها أحق منا بأنفسنا؟ فقال ‘: السمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم, فقلنا: سمعنا وأطعنا, فأنزل الله تعالى {واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا}. [90]
عن أبي جعفر محمد بن علي ×, عن رسول الله ‘ في خطبة الغدير: ...معاشر الناس, أنا صراط الله المستقيم الذي أمركم باتباعه, ثم علي × من بعدي, ثم ولدي من صلبه, أئمة يهدون إلى الحق {وبه يعدلون}, ثم قرأ {الحمد لله رب العالمين} إلى آخرها, وقال: في نزلت, وفيهم نزلت, ولهم عمت, وإياهم خصت, أولئك {أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} ألا إن {حزب الله هم الغالبون}... [91]
عن أمير المؤمنين × في إحتجاج طويل: قال: أنشدكم الله أتعلمون أن الله أنزل في سورة الحج {يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير} فقام سلمان فقال: يا رسول الله, من هؤلاء الذين أنت عليهم شهيد وهم شهداء على الناس, الذين اجتباهم الله ولم يجعل عليهم في الدين من حرج ملة أبيهم إبراهيم؟ قال ‘: عنى بذلك ثلاثة عشر رجلا خاصة دون هذه الأمة, قال سلمان: بينهم لنا يا رسول الله, فقال: أنا وأخي وأحد عشر من ولدي, قالوا: اللهم نعم. [92]
عن الإمام موسى بن جعفر, عن أبيه ‘ في قول الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا} إلى آخرها, أمرهم بالركوع والسجود وعبادة الله وقد افترضها الله عليهم, وأما فعل الخير فهو طاعة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب × بعد رسول الله ‘. {وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم} يا شيعة آل محمد {وما جعل عليكم في الدين من حرج} قال: من ضيق, {ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم} يا آل محمد, يا من قد استودعكم المسلمين وافترض طاعتكم عليهم, {وتكونوا} أنتم {شهداء على الناس} بما قطعوا من رحمكم, وضيعوا من حقكم, ومزقوا من كتاب الله, وعدلوا حكم غيركم بكم, فالزموا الأرض و{فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله} يا آل محمد وأهل بيته {هو مولاكم} أنتم وشيعتكم {فنعم المولى ونعم النصير}. [93]
عن حسين بن عمر بن يزيد, عن أبيه قال: اشتريت إبلا وأنا بالمدينة مقيم, فأعجبني إعجابا شديدا, فدخلت على أبي الحسن الأول × فذكرتها له فقال: ما لك وللإبل, أما علمت أنها كثيرة المصائب؟ قال: فمن إعجابي بها أكريتها وبعثت بها مع غلمان لي إلى الكوفة, قال: فسقطت كلها, فدخلت عليه فأخبرته, فقال ×: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}. [94]
عن جعفر بن هارون الزيات قال: كنت أطوف بالكعبة فرأيت أبا عبد الله ×, فقلت في نفسي: هذا هو الذي يتبع, والذي هو الإمام, وهو كذا وكذا, قال: فما علمت به حتى ضرب يده على منكبي ثم أقبل علي وقال ×: {أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر}. [95]
عن ابن أبي كثير قال: لما توفي موسى × وقف الناس في أمره, فحججت تلك السنة فإذا أنا بالرضا ×, فأضمرت في قلبي أمرا فقلت: {أبشرا منا واحدا نتبعه} الآية, فمر علي × كالبرق الخاطف علي فقال: أنا والله البشر الذي يجب عليك أن تتبعني, فقلت: معذرة إلى الله تعالى وإليك, فقال ×: مغفور لك. [96]
* وجوب الكون مع الأئمة عليهم السلام لأنهم هم الصادقون
عن سليم في حديث طويل وهو حديث المناشدة: ثم قال علي ×: أنشدكم الله, أتعلمون أن الله أنزل {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} فقال سلمان: يا رسول الله, عامة هذا أم خاصة؟ قال ‘: أما المأمورون فعامة المؤمنين أمروا بذلك, وأما الصادقون فخاصة لأخي علي وأوصيائي من بعده إلى يوم القيامة, قالوا: اللهم نعم. [97]
عن بريد العجلي قال: سألت أبا جعفر × عن قول الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} قال: إيانا عنى. [98]
عن أحمد بن محمد قال: سألت الرضا × عن قول الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} قال: الصادقون الأئمة الصديقون بطاعتهم. [99]
عن جابر، عن أبي جعفر × في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} قال: مع علي بن أبي طالب ×. [100]
عن جابر الجعفي, عن أبي جعفر محمد بن علي × قال: خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب × بالكوفة بعد منصرفه من النهروان, وبلغه أن معاوية يسبه ويلعنه ويقتل أصحابه, فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله ‘, وذكر ما أنعم الله على نبيه وعليه - إلى أن قال - ألا وإني مخصوص في القرآن بأسماء, احذروا أن تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم, يقول الله عز وجل {وكونوا مع الصادقين} أنا ذلك الصادق. [101]
عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو جعفر ×: يا أبا حمزة, إنما يعبد الله من عرف الله، فأما من لا يعرف الله كأنما يعبد غيره, هكذا ضالا, قلت: أصلحك الله, وما معرفة الله؟ قال: يصدق الله ويصدق محمدا رسول الله ‘ في موالاة علي × والايتمام به، وبأئمة الهدى من بعده, والبراءة إلى الله من عدوهم، وكذلك عرفان الله، قال: قلت: أصلحك الله, أي شيء إذا عملته أنا استكملت حقيقة الإيمان؟ قال: توالي أولياء الله، وتعادي أعداء الله، وتكون مع الصادقين كما أمرك الله، قال: قلت: ومن أولياء الله ومن أعداء الله؟ فقال: أولياء الله محمد رسول الله وعلي والحسن والحسين وعلي بن الحسين، ثم انتهي الأمر إلينا, ثم ابني جعفر - وأومأ إلى جعفر وهو جالس - فمن والى هؤلاء فقد والى الله, وكان {مع الصادقين} كما أمره الله، قلت: ومن أعداء الله أصلحك الله قال: الأوثان الأربعة، قال: قلت: من هم؟ قال: أبو الفصيل ورمع ونعثل ومعاوية ومن دان بدينهم, فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله. [102]
عن هشام بن عجلان قال: قلت لأبي عبد الله ×: أسألك عن شيء لا أسأل عنه أحدا بعدك، أسألك عن الإيمان الذي لا يسع الناس جهله، فقال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله ‘, والإقرار بما جاء من عند الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم شهر رمضان والولاية لنا والبراءة من عدونا, وتكون {مع الصديقين}. [103]
* وجوب حفظ الأئمة عليهم السلام
قال: أبو العباس: يقال له البرذون بن شبيب، أنه سمع جعفر بن محمد × يقول: احفظوا فينا ما حفظ العبد الصالح في اليتيمين، {وكان أبوهما صالحا}. [104]
عن يزيد بن رومان في حديث طويل: قال الحسين × لنافع بن الازرق: يا ابن الأزرق, إني أخبرت أنك تكفر أبي وأخي وتكفرني, قال له نافع: لئن قلت ذاك لقد كنتم الحكام ومعالم الإسلام فلما بدلتم استبدلنا بكم, فقال له الحسين ×: يا ابن الأزرق, أسألك عن مسألة فأجبني عن قول الله لا إله إلا هو {وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما} إلى قوله {كنزهما} من حفظ فيهما؟ قال: أبوهما, قال: فأيهما أفضل أبوهما أم رسول الله ‘ وفاطمة ÷؟ قال: لا بل رسول الله وفاطمة بنت رسول الله ‘, قال: فما حفظنا حتى حال بيننا وبين الكفر؟ فنهض ابن الأزرق ثم نفض ثوبه ثم قال: قد نبأنا الله عنكم معشر قريش أنتم قوم خصمون.[105]
عن الإمام زين العابدين × في حديث طويل: ألا إن الله ذكر أقواما بآبائهم فحفظ الأبناء بالآباء, قال الله تعالى {وكان أبوهما صالحا} ولقد أخبرني أبي, عن آبائه (عليهم السلام) كان العاشر من ولده, ونحن عترة رسول الله ‘ فاحفظونا لرسول الله ‘, قال: فرأيت الناس يبكون من كل جانب. [106]
* {ولكل قوم هاد} هو الإمام ×
عن أبي جعفر × في قول الله عز وجل {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} فقال: رسول الله ‘ المنذر, ولكل زمان منا هاد يهديهم إلى ما جاء به نبي الله ‘, ثم الهداة من بعده علي ×, ثم الأوصياء واحد بعد واحد. [107]
عن الفضيل, قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله عز وجل {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} قال: كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم. [108]
عن أبي جعفر × في قول الله تبارك وتعالى {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} فقال: رسول الله ‘ المنذر, وعلي × الهادي, أما والله ما ذهبت منا, وما زالت فينا إلى الساعة. [109]
عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله ×: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} فقال: رسول الله ‘ المنذر وعلي × الهادي. يا أبا محمد, هل من هاد اليوم؟ قلت: بلى جعلت فداك, ما زال منكم هاد بعد هاد حتى دفعت إليك, فقال: رحمك الله يا أبا محمد, لو كانت إذا نزلت آية على رجل ثم مات ذلك الرجل ماتت الآية مات الكتاب, ولكنه حي يجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى. [110]
عن أبي بصير, عن أبي عبد الله × قال: المنذر رسول الله ‘, والهادي أمير المؤمنين × وبعده الأئمة (عليهم السلام). [111]
عن عبد الله بن عطا قال: سمعت أبا عبد الله × يقول في هذه الآية {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} قال: رسول الله ‘ المنذر, وبعلي × يهتدي المهتدون. [112]
عن أبي جعفر × في قول الله: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} فقال: قال رسول الله ‘: أنا المنذر. وفي كل زمان إمام منا يهديهم إلى ما جاء به نبي الله ‘، والهداة من بعده علي ×، ثم الأوصياء من بعده واحد بعد واحد، أما والله ما ذهبت منا ولا زالت فينا إلى الساعة، رسول الله ‘ المنذر، وبعلي × يهتدي المهتدون. [113]
عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله × في قول الله عز وجل: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} فقال: كل إمام هاد لكل قوم في زمانهم. [114]
عن عبد الرحيم القصير قال: كنت يوما من الأيام عند أبي جعفر × فقال: يا عبد الرحيم, قلت: لبيك, قال: قول الله {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} إذ قال رسول الله ‘: أنا المنذر وعلي × الهاد. ومن الهاد اليوم؟ قال: فسكت طويلا, ثم رفعت رأسي فقلت: جعلت فداك, هي فيكم توارثونها رجل فرجل حتى انتهت إليك، فأنت جعلت فداك الهاد، قال: صدقت يا عبد الرحيم، إن القرآن حي لا يموت، والآية حية لا تموت،[115] فلو كانت الآية إذا نزلت في الأقوام ماتوا فمات القرآن، ولكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضين. [116]
وقال عبد الرحيم: قال أبو عبد الله × إن القرآن حي لم يمت، وأنه يجري كما يجري الليل والنهار، وكما تجري الشمس والقمر، ويجري على آخرنا كما يجري على أولنا. [117]
عن جعفر بن محمد, عن أبيه, عن جده عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين ×: فينا نزلت هذه الآية {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} فقال رسول الله ‘: أنا المنذر, وأنت الهادي يا علي. فمنا الهادي, والنجاة, والسعادة إلى يوم القيامة. [118]
عن حنان بن سدير, عن أبي جعفر ×, قال: سمعته يقول في قول الله تبارك وتعالى: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} فقال: قال رسول الله ‘: أنا المنذر وعلي الهاد، وكل إمام هاد للقرن الذي هو فيه. [119]
عن بريد بن معاوية العجلي قال: قلت لأبي جعفر ×: ما معنى {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} فقال: المنذر رسول الله ‘، وعلي × الهادي، وفي كل وقت وزمان إمام منا يهديهم إلى ما جاء به رسول الله ‘. [120]
عن أبي هريرة قال: دخلت على رسول الله ‘ وقد نزلت هذه الآية {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} فقرأها علينا رسول الله ‘ ثم قال: أنا المنذر, أتعرفون الهادي؟ فقلنا: لا يا رسول الله, فقال: هو خاصف النعل, فطولت الأعناق إذ خرج علينا علي × من بعض الحجر وبيده نعل رسول الله ‘, ثم التفت إلينا فقال: ألا إنه المبلغ عني والإمام بعدي, فزوج ابنتي, وأبو سبطي, فنحن أهل بيت أذهب الله عنا الرجس, وطهرنا من الدنس, يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل, هو الإمام, أبو الأئمة الزهر, فقيل: يا رسول الله, فكم الأئمة بعدك؟ قال: اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل, ومنا مهدي هذه الأمة, يملأ الله به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما, لا يخلو الأرض منهم إلا ساخت بأهلها. [121]
عن أبي عبد الله × قال: ما بعث الله نبيا أكرم من محمد ‘، ولا خلق الله قبله أحدا، ولا أنذر الله خلقه بأحد من خلقه قبل محمد ‘، فذلك قوله تعالى: {هذا نذير من النذر الأولى}، وقال: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد}، فلم يكن قبله مطاع في الخلق، ولا يكون بعده إلى أن تقوم الساعة في كل قرن, إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. [122]
عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ‘: بي أنذرتم, وبعلي بن أبي طالب × اهتديتم, وقرأ {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} وبالحسن × أعطيتم الإحسان, وبالحسين × تسعدون وبه تشقون, ألا وإن الحسين باب من أبواب الجنة, من عاداه حرم الله عليه رائحة الجنة. [123]
عن أمير المؤمنين × في خطبة طويلة: وأنا النعمة التي أنعمها الله على خلقه, وأنا الإسلام الذي ارتضاه لنفسه, كل ذلك من من الله به علي وأذل به منكبي, وليس إمام إلا وهو عارف بأهل ولايته, وذلك قول الله عز وجل {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد}. [124]
عن عباد بن عبد الله قال: قال علي ×: ما نزلت من القرآن آية إلا وقد علمت أين نزلت, وفيمن نزلت, وفي أي شيء نزلت, وفي سهل نزلت أو في جبل نزلت, قيل: فما نزل فيك؟ فقال ×: لو لا أنكم سألتموني ما أخبرتكم, نزلت في الآية {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} فرسول الله ‘ المنذر, وأنا الهادي إلى ما جاء به.[125]
عن أبي جعفر × في قوله {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} قال: قال رسول الله ‘: أنا المنذر, وأنت يا علي الهادي إلى أمري. [126]
عن ابن عباس، قال: لما نزلت: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} قال رسول الله ‘: أنا المنذر وعلي الهادي من بعدي, وضرب بيده إلى صدر علي × فقال: أنت الهادي بعدي يا علي, بك يهتدي المهتدون. [127]
عن عباد بن عبد الله قال: قال علي ×: ما نزلت من القرآن آية إلا وقد علمت أين نزلت, وفيمن نزلت, وفي أي شيء نزلت, وفي سهل نزلت أو في جبل نزلت, قيل: فما نزل فيك؟ فقال ×: لو لا أنكم سألتموني ما أخبرتكم, نزلت في الآية {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} فرسول الله ‘ المنذر, وأنا الهادي إلى ما جاء به.[128]
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب × في قول الله عز وجل {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} قال: المنذر النبي ‘, والهادي رجل من بني هاشم, يعني نفسه. [129]
عن أبي عبد الله × قال: مطروا بالمدينة مطرا جودا، فلما أن انقشعت السحابة، خرج رسول الله ‘، ومعه عدة من أصحابه المهاجرين والأنصار، وعلي × ليس في القوم، فلما خرجوا من باب المدينة، جلس النبي ‘ ينتظر عليا، وأصحابه حوله. فبينما هو كذلك، إذ أقبل علي × من المدينة، فقال له جبرئيل ×: يا محمد، هذا علي قد أتاك، نقي الكفين، نقي القلب، يمشي كمالا، ويقول صوابا، تزول الجبال ولا يزول. فلما دنا من النبي ‘، أقبل يمسح وجهه بكفه، ويمسح به وجه علي ×، فأنزل الله على نبيه كلمح البصر: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد}. [130]
عن أبي جعفر محمد بن علي ×, عن رسول الله ‘ في خطبة الغدير: معاشر الناس ألا وإني {منذر} وعلي × {هاد}. [131]
* هم أولى بالمؤمنين من أنفسهم
عن عبد الرحيم بن روح القصير, عن أبي جعفر × في قول الله عز وجل {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} فيمن نزلت؟ فقال ×: نزلت في الإمرة, إن هذه الآية جرت في ولد الحسين × من بعده,[132] فنحن أولى بالأمر وبرسول الله ‘ من المؤمنين والمهاجرين والأنصار, قلت: فولد جعفر لهم فيها نصيب؟ قال: لا, قلت: فلولد العباس فيها نصيب؟ فقال: لا, فعددت عليه بطون بني عبد المطلب كل ذلك يقول: لا, قال: ونسيت ولد الحسن ×, فدخلت بعد ذلك عليه فقلت له: هل لولد الحسن × فيها نصيب؟ فقال: لا والله يا عبد الرحيم, ما لمحمدي فيها نصيب غيرنا. [133]
عن أحمد بن عيسى, عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا} قال: إنما يعني أولى بكم, أي أحق بكم وبأموركم وأنفسكم وأموالكم {الله ورسوله والذين آمنوا} يعني عليا × وأولاده الأئمة إلى يوم القيامة, ثم وصفهم الله عز وجل فقال {الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون} وكان أمير المؤمنين × في صلاة الظهر, وقد صلى ركعتين وهو راكع, وعليه حلة قيمتها ألف دينار, وكان النبي ‘ كساه إياها, وكان النجاشي أهداها له, فجاء سائل فقال: السلام عليك يا ولي الله و{أولى بالمؤمنين من أنفسهم}, تصدق على مسكين, فطرح الحلة إليه, وأومأ بيده إليه أن احملها, فأنزل الله عز وجل فيه هذه الآية, وصير نعمة أولاده بنعمته, فكل من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة يكون بهذه الصفة مثله, فيتصدقون وهم راكعون, والسائل الذي سأل أمير المؤمنين × من الملائكة, والذين يسألون الأئمة من أولاده يكونون من الملائكة. [134]
عن عبد الرحمن بن كثير, عن أبي عبد الله × قال: إن الكبائر سبع فينا نزلت ومنا استحلت – إلى أن قال - وعقوق الوالدين – إلى أن قال - وأما عقوق الوالدين: فقد أنزل الله عز وجل في كتابه {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} فعقوا رسول الله ‘ في ذريته, وعقوا أمهم خديجة ÷ في ذريتها. [135]
عن أبي الصامت, عن أبي عبد الله × قال: أكبر الكبائر سبع – إلى أن قال - وعقوق الوالدين – إلى أن قال - وأما عقوق الوالدين: فإن الله عز وجل قال في كتابه: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم}, وهو أب لهم فعقوه في ذريته وفي قرابته. [136]
عن حماد عن عبد الأعلى, عن أبي عبد الله × في حديث طويل حول معرفة الإمام: فذكر ما أنزل الله في علي ×, وما قال له رسول الله ‘ في حسن وحسين ‘, وما خص الله به عليا ×, وما قال فيه رسول الله ‘ من وصيته إليه ونصبه إياه وما يصيبهم, وإقرار الحسن والحسين ‘ بذلك, ووصيته إلى الحسن ×, وتسليم الحسين × له بقول الله {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله}. [137]
عن سهم بن الحصين الأسدي، قال: قدمت إلى مكة أنا وعبد الله بن علقمة، وكان عبد الله بن علقمة سبابة لعلي × دهرا, قال: فقلت له: هل لك في هذا - يعني أبا سعيد الخدري - نحدث به عهدا قال: نعم، فأتيناه, فقال: هل سمعت لعلي × منقبة؟ قال: نعم, إذا حدثتك فسل عنها المهاجرين وقريشا، إن رسول الله ‘ قام يوم غدير خم، فأبلغ ثم قال: يا أيها الناس، ألست {أولى بالمؤمنين من أنفسهم} قالوا: بلى, قالها ثلاث مرات، ثم قال: ادن يا علي، فرفع رسول الله ‘ يديه حتى نظرت إلى بياض آباطهما, قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، ثلاث مرات, قال: فقال عبد الله بن علقمة: أنت سمعت هذا من رسول الله ‘؟ قال أبو سعيد: نعم، وأشار إلى أذنيه وصدره، قال: سمعته أذناي ووعاه قلبي. قال عبد الله بن شريك: فقدم علينا عبد الله بن علقمة وسهم بن حصين، فلما صلينا الهجير قام عبد الله بن علقمة فقال: إني أتوب إلى الله وأستغفره من سب علي بن أبي طالب ×، ثلاث مرات. [138]
عن عمرو ذي مر، وسعيد بن وهب، وعن زيد بن نفيع، قالوا: سمعنا عليا × يقول في الرحبة: أنشد الله من سمع النبي ‘ يقول يوم غدير خم ما قال إلا قام، فقام ثلاثة عشر، فشهدوا أن رسول الله ‘ قال: ألست {أولى بالمؤمنين من أنفسهم}؟ قالوا: بلى يا رسول الله، فأخذ بيد علي × فقال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله.
قال أبو إسحاق حين فرغ من الحديث: يا أبا بكر، أي أشياخ هم.[139]
* الأئمة عليهم السلام أبواب الله تعالى
عن أبي جعفر × قال: سألته عن هذه الآية {ليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من أبوابها} فقال: آل محمد ‘ أبواب الله وسبيله والدعاة إلى الجنة والقادة إليها والادلاء عليها إلى يوم القيامة. [140]
عن أصبغ بن نباته قال: كنت جالسا عند أمير المؤمنين × فجاء ابن الكوا فقال: يا أمير المؤمنين من البيوت في قول الله عز وجل: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها}؟ قال علي ×: نحن البيوت التي أمر الله بها أن تؤتى من أبوابها، نحن باب الله وبيوته التي يؤتى منه، فمن تابعنا وأقر بولايتنا فقد أتى البيوت من أبوابها, ومن خالفنا وفضل علينا غيرنا فقد أتى البيوت من ظهورها. [141]
عن عمرو بن ميمون الأودي، أنه ذكر عنده علي ابن أبي طالب × فقال: إن قوما ينالون منه، أولئك هم وقود النار، ولقد سمعت عدة من أصحاب محمد × منهم حذيفة بن اليمان وكعب بن عجرة يقول كل رجل منهم: لقد أعطي علي ما لم يعطه بشر: هو زوج فاطمة سيدة نساء الأولين والآخرين، فمن رأى مثلها أو سمع أنه تزوج بمثلها أحد في الأولين والآخرين؟ وهو أبو الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين، فمن له أيها الناس مثلهما؟ ورسول الله ‘ حموه، وهو وصي رسول الله ‘ في أهله وأزواجه، وشدت الأبواب التي في المسجد كلها غير بابه، وهو صاحب باب خيبر، وهو صاحب الراية يوم خيبر، وتفل رسول الله ‘ يومئذ في عينيه وهو أرمد، فما اشتكاهما من بعد، ولا وجد حرا أو بردا بعد يوم ذلك. وهو صاحب يوم غدير خم إذ نوه رسول الله ‘ باسمه، وألزم أمته ولايته، وعرفهم بخطره، وبين لهم مكانه، فقال: أيها الناس، من أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: الله ورسوله. قال. فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، وهو صاحب العباء ومن أذهب الله عنه الرجس وطهره تطهيرا، وهو صاحب الطائر حين قال رسول الله ‘. "اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي" فجاء علي × فأكل معه. وهو صاحب سورة براءة حين نزل بها جبرئيل × على رسول الله ‘ وقد سار أبو بكر بالسورة، فقال له: يا محمد، إنه لا يبلغها إلا أنت أو علي، إنه منك وأنت منه، وكان رسول الله ‘ منه في حياته وبعد وفاته. وهو عيبة علم رسول الله ‘، ومن قال له النبي ‘: " أنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت المدينة من بابها، كما أمر الله فقال: {وأتوا البيوت من أبوابها}. وهو مفرج الكرب عن رسول الله ‘ في الحروب، وهو أول من آمن برسول الله وصدقه واتبعه، وهو أول من صلى، فمن أعظم فرية على الله وعلى رسوله ‘، ممن قاس به أحدا أو شبه به بشرا؟ [142]
عن أبي جعفر × قال: نظر إلى الناس يطوفون حول الكعبة فقال: هكذا كانوا يطوفون في الجاهلية, إنما أمروا أن يطوفوا بها ثم ينفروا إلينا فيعلمونا ولايتهم ومودتهم, ويعرضوا علينا نصرتهم, ثم قرأ هذه الآية {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم}. [143]
عن زيد الشحام قال: دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر × فقال: يا قتادة, أنت فقيه أهل البصرة؟ فقال: هكذا يزعمون, فقال أبو جعفر ×: بلغني أنك تفسر القرآن, فقال له قتادة: نعم, فقال له أبو جعفر ×: بعلم تفسره أم بجهل؟ قال: لا, بعلم, فقال له أبو جعفر ×: فإن كنت تفسره بعلم فأنت أنت وأنا أسألك, قال قتادة: سل, قال: أخبرني عن قول الله عز وجل في سبإ {وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين} فقال قتادة: ذلك من خرج من بيته بزاد حلال, وراحلة وكراء حلال, يريد هذا البيت, كان آمنا حتى يرجع إلى أهله, فقال أبو جعفر ×: نشدتك الله يا قتادة, هل تعلم أنه قد يخرج الرجل من بيته بزاد حلال وراحلة وكراء حلال يريد هذا البيت فيقطع عليه الطريق, فتذهب نفقته ويضرب مع ذلك ضربة فيها اجتياحه؟ قال قتادة: اللهم نعم, فقال أبو جعفر ×: ويحك يا قتادة, إن كنت إنما فسرت القرآن من تلقاء نفسك فقد هلكت وأهلكت, وإن كنت قد أخذته من الرجال فقد هلكت وأهلكت, ويحك يا قتادة ذلك من خرج من بيته بزاد وراحلة وكراء حلال, يروم هذا البيت عارفا بحقنا يهوانا قلبه كما قال الله عز وجل {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم} ولم يعن البيت, فيقول: إليه, فنحن والله دعوة إبراهيم × التي من هوانا قلبه قبلت حجته وإلا فلا. يا قتادة, فإذا كان كذلك كان آمنا من عذاب جهنم يوم القيامة. [144] قال قتادة: لا جرم والله لا فسرتها إلا هكذا, فقال أبو جعفر ×: ويحك يا قتادة, إنما يعرف القرآن من خوطب به. [145]
* هم عليهم السلام الصراط المستقيم
عن حماد بن عيسى, عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل {اهدنا الصراط المستقيم} قال: هو أمير المؤمنين × ومعرفته, والدليل على أنه أمير المؤمنين × قوله عز وجل: {وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم} وهو أمير المؤمنين × في أم الكتاب في قوله عز وجل {اهدنا الصراط المستقيم}. [146]
عن أبي حمزة الثمالي, عن أبي عبد الله × {هذا صراط علي مستقيم} قال: هو والله علي ×, هو والله علي × الميزان والصراط. [147]
عن أبي برزة قال: بينما نحن عند رسول الله ‘ إذ قال - وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب × - {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل} إلى آخر الآية. فقال رجل: أليس إنما يعني الله فضل هذا الصراط على ما سواه, فقال النبي ‘: هذا جفاؤك يا فلان, أما قولك فضل الإسلام على ما سواه فكذلك, وأما قول الله {هذا صراطي مستقيما} فإني قلت لربي مقبلا عن غزوة تبوك الأولى: اللهم إني جعلت عليا بمنزلة هارون من موسى, إلا أنه لا نبوة له من بعدي, فصدق كلامي وأنجز وعدي, واذكر عليا كما ذكرت هارون, فإنك قد ذكرت اسمه في القرآن, فقرأ آية فأنزل تصديق قولي {هذا صراط علي مستقيم} وهو هذا جالس عندي, فاقبلوا نصيحته واسمعوا قوله, فإنه من يسبني يسبه الله, ومن سب عليا × فقد سبني. [148]
عن سلام بن المستنير الجعفي قال: دخلت على أبي جعفر × فقلت: جعلني الله فداك, إني أكره أن أشق عليك, فإن أذنت لي أن أسألك سألتك, فقال: سلني عما شئت, قال: قلت: أسألك عن القرآن, قال: نعم, قال: قلت: ما قول الله عز وجل في كتابه {قال هذا صراط علي مستقيم} قال: صراط علي بن أبي طالب ×, فقلت: صراط علي ×؟ قال: صراط علي ×. [149]
عن عبد الله بن أبي جعفر, عن أخيه × عن قوله: {هذا صراط علي مستقيم} قال: هو أمير المؤمنين ×. [150]
عن جعفر بن محمد, عن أبيه, عن علي بن الحسين, عن أبيه عليهم السلام قال: قام عمر بن الخطاب إلى النبي ‘ فقال: إنك لا تزال تقول لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى, وقد ذكر الله هارون في القرآن ولم يذكر عليا, فقال النبي ‘ يا غليظ يا أعرابي, أما تسمع قول الله تعالى {هذا صراط علي مستقيم}. [151]
عن ابن عباس: كان رسول الله ‘ يحكم وعلي × بين يديه مقابلته, ورجل عن يمينه ورجل عن شماله, فقال ‘: اليمين والشمال مضلة, والطريق المستوي الجادة, ثم أشار بيده وإن {هذا صراط علي مستقيم} فاتبعوه. [152]
عن قتادة قال: سمعت الحسن البصري يقرأ هذا الحرف {هذا صراط علي مستقيم} قلت: ما معناه؟ قال: هذا طريق علي بن أبي طالب × ودينه طريق دين مستقيم فاتبعوه وتمسكوا به, فإنه واضح لا عوج فيه. [153]
عن أبي جعفر × في قوله {فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى} قال: علي × صاحب الصراط السوي {ومن اهتدى} أي إلى ولايتنا أهل البيت. [154]
* الإمام عليه السلام لا يحتاج إلى الناس
عن الباقر × في قوله تعالى {لقد سمع الله قول الذين قالوا} الآية قال: هم يزعمون أن الإمام يحتاج منهم إلى ما يحملون إليه. [155]
عن عبد الله بن جعفر, عن رسول الله ‘ في حديث طويل عن الإمام: لا يحتاجون إلى أحد من الأمة في شئ من أمر دينهم, والأمة تحتاج إليهم, هم الذين عنى الله في كتابه وقرن طاعتهم بطاعته وطاعة رسول الله ‘ فقال: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}. [156]
عن سليمان بن هارون قال: قلت له: إن بعض هذه العجلة يزعمون أن سيف رسول الله ‘ عند عبد الله بن الحسن، فقال: والله ما رآه هؤلاء ولا أبوه بواحدة من عينيه، إلا أن يكون أراه أبوه عند الحسين ×، وإن صاحب هذا الأمر محفوظ له, فلا تذهبن يمينا ولا شمالا، فإن الأمر والله واضح، والله لو أن أهل السماء والأرض اجتمعوا على أن يحولوا هذا الأمر من مواضعه الذي وضعه الله فيه ما استطاعوا، ولو أن الناس كفروا جميعا حتى لا يبقى أحد لجأ الله لهذا الأمر بأهل يكونون من أهله، ثم قال: أما تسمع الله يقول: {يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين} حتى فرغ من الآية, وقال في آية أخرى {فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين} ثم قال: إن هذه الآية هم أهل تلك الآية. [157]
عن سليمان بن هارون قال: قال:[158] والله[159] لو أن أهل السماء والأرض اجتمعوا على أن يحولوا هذا الأمر من موضعه الذي وضعه الله فيه ما استطاعوا، ولو أن الناس كفروا جميعا حتى لا يبقى أحد لجاء لهذا الأمر بأهل يكونون هم أهله،[160] ثم قال: أما تسمع الله يقول: {يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه} الآية. وقال في آية أخرى {فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين}, ثم قال: أما إن أهل هذه الآية هم أهل تلك الآية. [161]
قال أبو عبد الله ×: من زعم أن الإمام يحتاج إلى ما في أيدي الناس فهو كافر, إنما الناس يحتاجون أن يقبل منهم الإمام, قال الله عز وجل {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها}. [162]
عن أبي عبد الله ×, قال: سألته عن قول الله: {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها} جارية هي في الإمام بعد رسول الله ‘؟ قال: نعم. [163]
[1] الى هنا في تأويل الآيات ومنتخب الأنوار
[2] الى هنا في البرهان
[3] كمال الدين ص 17, بحار الأنوار ج 52 ص 124, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 31, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 119, تأويل الآيات ص 34, منتخب الأنوار ص 76, البرهان ج 3 ص 21
[4] تفسير العياشي ج 1 ص 41, البرهان ج 1 ص 198
[5] في تفسير فرات: أجبه يا حسن
[6] الكافي ج 8 ص 244, الوافي ج 5 ص 830, البرهان ج 1 ص 432, بحار الأنوار ج 24 ص 95, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 196, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 485, تأويل الآيات ص 93, تفسير فرات ص 64 نحوه
[7] تفسير العياشي ج 1 ص 102, البرهان ج 1 ص 446, غاية المرام ج 4 ص 341, بحار الأنوار ج 24 ص 159, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 206, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 505
[8] إلى هنا في الغيبة للنعماني
[9] تفسير العياشي ج 1 ص 102, غاية المرام ج 4 ص 341, البرهان ج 1 ص 447, الغيبة للنعماني ص 44 نحوه
[10] الغيبة للنعماني ص 48, بحار الأنوار ج 36 ص 15, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 185, تأويل الآيات ص 123
[11] تفسير فرات ص 92, بحار الأنوار ج 36 ص 18
[12] تفسير فرات ص 101, بحار الأنوار ج 16 ص 375, نفسير كنز الدقائق ج 2 ص 347
[13] تفسير القمي ج 1 ص 306, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 273, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 556
[14] بصائر الدرجات ص 498, مختصر البصائر ص 175, البرهان ج 3 ص 792, اللوامع النورانية ص 383, غاية المرام ج 4 ص 217, بحار الأنوار ج 6 ص 233, كشف الحجة ص 272 نحوه
[15] كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 717, المحتضر ص 161, بحار الأنوار ج 34 ص 264
[16] مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 290, بحار الأنوار ج 35 ص 341, البرهان ج 1 ص 605
[17] مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 90, تأويل الآيات ص 84, شرح الأخبار ج 1 ص 236, البرهان ج 1 ص 336, الصراط المستقيم ج 1 ص 279, بحار الأنوار ج 23 ص 371, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 349
[18] مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 271, بحار الأنوار ج 35 ص 365
[19] مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 403, بحار الأنوار ج 23 ص 358
[20] تفسير فرات ص 310, بحار الأنوار ج 65 ص 58
[21] تأويل الآيات ص 345, البرهان ج 3 ص 906, اللوامع النورانية ص 414, بحار الأنوار ج 24 ص 362, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 140
[22] من هنا في تفسير الصافي وتفسير نور الثقلين
[23] الكافي ج 8 ص 27, الوافي ج 26 ص 26, البرهان ج 4 ص 129, غاية المرام ج 2 ص 116, تفسير الصافي ج 4 ص 11, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 12
[24] بصائر الدرجات ص 30, تفسير فرات ص 205, اللوامع النورانية ص 302, البرهان ج 3 ص 230, غاية المرام ج 3 ص 8, بحار الأنوار ج 23 ص 3
[25] التوحيد ص 151, تفسير الصافي ج 4 ص 108, بحار الأنوار ج 4 ص 7, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 146, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 113
[26] الكافي ج 1 ص 432, قب آل أبي طالب ج 3 ص 82, الصراط المستقيم ج 2 ص 74, تأويل الآيات ص 661, الوافي ج 3 ص 914, إثبات الهداة ج 3 ص 13, البرهان ج 5 ص 365, حلية الأبرار ج 5 ص 363, اللوامع النورانية ص 739, بحار الأنوار ج 23 ص 318, منا تفسير نور الثقلين ج 5 ص 317, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 233
[27] بصائر الدرجات ص 514, مختصر البصائر ص 200, البرهان ج 4 ص 811, بحار الأنوار ج 26 ص 284
[28] بصائر الدرجات ص 514, مختصر البصائر ص 200, البرهان ج 4 ص 811, اللوامع النورانية ص 597, بحار الأنوار ج 26 ص 284
[29] تفسير القمي ج 2 ص 329 البرهان ج 5 ص 157, اللوامع النورانية ص 678, بحار الأنوار ج 35 ص 351, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 409, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 121
[30] مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 95, بحار الأنوار ج 35 ص 341
[31] تأويل الآيات ص 787, البرهان ج 5 ص 692, اللوامع النورانية ص 858, بحار الأنوار ج 24 ص 105
[32] مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 393, بحار الأنوار ج 43 ص 291, تفسير الصافي ج 5 ص 346, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 607, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 341
[33] تأويل الآيات ص 820, البرهان ج 5 ص 768, بحار الأنوار ج 23 ص 367, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 454
[34] تأويل الآيات ص 820, البرهان ج 5 ص 768, بحار الأنوار ج 23 ص 367, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 454
[35] بصائر الدرجات ص 529, مختصر البصائر ص 244, البرهان ج 1 ص 57, بحار الأنوار ج 24 ص 290, خاتمة المستدرك ج 4 ص 118
[36] الكافي ج 1 ص 185, المحاسن ج 1 ص 287, وسائل الشيعة ج 1 ص 119, مستدرك الوسائل ج 17 ص 268, الأمالي للمفيد ص 68, بحار الأنوار ج 23 ص 294, تفسير العياشي ج 1 ص 259, تفسير الصافي ج 1 ص 473, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 520, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 544, غاية المرام ج 3 ص 78
[37] الكافي ج 8 ص 26, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 521, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 545, غاية المرام ج 7 ص 73
[38] بصائر الدرجات ص 531, مختصر البصائر ص 246, البرهان ج 1 ص 58, بحار الأنوار ج 24 ص 292, خاتمة المستدرك ج 4 ص 120
[39] بصائر الدرجات ص 382, بحار الأنوار ج 17 ص 10, وسائل الشيعة ج 25 ص 333 بإختصار
[40] بصائر الدرجات ص 384, الكافي ج 1 ص 265, تفسير العياشي ج 1 ص 259, الإختصاص ص 330, الوافي ج 3 ص 614, الفصول المهمة ج 1 ص 645, البرهان ج 5 ص 335, غاية المرام ج 5 ص 130, بحار الأنوار ج 17 ص 3, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 520, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 482
[41] الكافي ج 1 ص 144, التوحيد ص 168, معاني الأخبار ص 19, الوافي ج 1 ص 421, تفسير الصافي ج 4 ص 396, البرهان ج 4 ص 875, بحار الأنوار ج 4 ص 65, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 608, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 77
[42] المحاسن ج 1 ص 219, الكافي ج 1 ص 143, التوحيد ص 149, بحار الأنوار ج 4 ص 5, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 146
[43] المحاسن ج 1 ص 156, بحار الأنوار ج 65 ص 90
[44] الأمالي للصدوق ص 545, النوحيد ص 117, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 105, وسائل الشيعة ج 14 ص 325, الإحتجاج ج 2 ص 189, بحار الأنوار ج 4 ص 3, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 521, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 546
[45] الإختصاص ص 309, بصائر الدرجات ص 380, بحار الأنوار ج 76 ص 158
[46] الإحتجاج ج 1 ص 374, بحار الأنوار ج 90 ص 118
[47] الغيبة للنعماني ص 62, بحار الأنوار ج 36 ص 210
[48] كشف الغمة ج 3 ص 179, بحار الأنوار ج 50 ص 178
[49] الأمالي للمفيد ص 349, الامالي للطوسي ص 121, بحار الأنوار ج 43 ص 359, بشارة المصطفى ‘ ص 259, الدر النظيم ص 510, العدد القوية ص 34, غاية المرام ج 2 ص 337. عن الحسين ×: مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 223, وسائل الشيعة ج 27 ص 195, الإحتجاج ج 2 ص 23
[50] الكافي ج 1 ص 182, الوافي ج 2 ص 84, البرهان ج 4 ص 73, غاية المرام ج 3 ص 267, اللوامع النورانية ص 433, بحار الأنوار ج 66 ص 10, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 608, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 315
[51] الكافي ج 1 ص 67, التهذيب ج 6 ص 218, السرائر ج 3 ص 540, تفسير الصافي ج 1 ص 466, الوافي ج 1 ص 288, وسائل الشيعة ج 1 ص 34, الفصول المهمة ج 1 ص 538, بحار الأنوار ج 101 ص 262, البرهان ج 2 ص 303, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 454
[52] الخصال ج 1 ص 151, بحار الأنوار ج 2 ص 187
[53] كامل الزيارات ص 336, بحار الأنوار ج 97 ص 122
[54] كمال الدين ج 1 ص 324, بحار الأنوار ج 2 ص 303, مستدرك الوسائل ج 17 ص 262, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 516, تفسير الثقلين ج 1 ص 511
[55] إلى هنا في بصائر الدرجات
[56] الكافي ج 1 ص 401, مختصر البصائر ص 331, الوافي ج 3 ص 643, تفسير الصافي ج 1 ص 13, الفصول المهمة ج 1 ص 616, البرهان ج 5 ص 858, بحار الأنوار ج 2 ص 189, بصائر الدرجات ج 1 ص 21
[57] الكافي ج 8 ص 125, الوافي ج 2 ص 206, بحار الأنوار ج 75 ص 329
[58] الكافي ج 2 ص 223، بصائر الدرجات ص 537, التمحيص ص 67, السرائر ج 3 ص 591, مختصر البصائر ص 278, نوادر الأخبار ص 57, الوافي ج 5 ص 699, وسائل الشيعة ج 27 ص 87, بحار الأنوار ج 2 ص 186, مستدرك الوسائل ج 1 ص 80
[59] الخرائج ج 2 ص 863, مختصر البصائر ص 322, بحار الأنوار ج 41 ص 259, مدينة المعاجز ج 1 ص 509
[60] الكافي ج 1 ص 528, الإمامة والتبصرة ص 105, الغيبة للنعماني ص 64, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 43, كمال الدين ج 1 ص 310, الاختصاص ص 211, الغيبة للطوسي ص 145, إعلام الورى ص 393, جامع الأخبار ص 19, مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 297, الاحتجاج ج 1 ص 68, إرشاد القلوب ج 2 ص 291, الصراط المستقيم ج 2 ص 137, الوافي ج 2 ص 297, الجواهر السنية ص 403, إثبات الهداة ج 2 ص 26, الإنصاف في النص ص 52, غاية المرام ج 1 ص 219، بحار الأنوار ج 36 ص 196
[61] كفاية الأثر ص 83, بحار الأنوار ج 36 ص 313, إثبات الهداة ج 2 ص 159, الإنصاف في النص ص 310, غابة المرام ج 1 ص 197
[62] الفقيه ج 2 ص 613, التهذيب ج 6 ص 98, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 275, المزار الكبير ص 529, الوافي ج 14 ص 1570, بحار الأنوار ج 99 ص 130, زاد المعاد ص 298
[63] كتاب سليم بن قيس ص 14, مختصر البصائر ص 148, نوادر الأخبار ص 292, بحار الأنوار ج 53 ص 70, رياض الأبرار ج 3 ص 256
[64] الإختصاص ص 6, طرف من الأنباء ص 256, بحار الأنوار ج 28 ص 259
[65] العلامة المجلسي & في البحار ج 22 ص 352: بيان: لعل السائل توهم أن الجميع مضوا على الردة ولم يرجعوا فرد عليه وأخبر باللذين رجعا عن قريب.
[66] رجال الكشي ج 1 ص 38, طرف من الأنباء ص 507, بحار الأنوار ج 28 ص 238, مستدرك الوسائل ج 25 ص 207
[67] الكافي ج 1 ص 205, تفسير العياشي ج 1 ص 246, تأويل الآيات ص 136, غاية المرام ج 3 ص 117, الوافي ج 3 ص 518, بشارة المصطفى ‘ ص 193, دعائم الإسلام ج 1 ص 20, شرح الأخبار ج 1 ص 247, البرهان ج 2 ص 92, بحار الأنوار ج 23 ص 289, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 490
[68] بحار الأنوار ج 33 ص 154, كتاب سليم ين قيس ص 305, غاية المرام ج 3 ص 122
[69] الإحتجاج ج 1 ص 33, المسترشد ص 397, بحار الأنوار ج 32 ص 96
[70] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 208, الأمالي للصدوق ص 617, بشارة المصطفى ‘ ص 427, غاية المرام ج 2 ص 327, بحار الأنوار ج 25 ص 222, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 492, تغسير كنز الدقائق ج 3 ص 429
[71] كمال الدين ص 217, الكافي ج 8 ص 117, بحار الأنوار ج 11 ص 48
[72] الكافي ج 1 ص 272, الوافي ج 3 ص 524, البرهان ج 2 ص 104, غاية المرام ج 3 ص 109, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 497
[73] بحار الأنوار ج 23 ص 277, بصائر الدرجات ص 476 وفيه :أعقل فمن نزلت"
[74] التهذيب ج 6 ص 223, الفقيه ج 3 ص 3, وسائل الشيعة ج 27 ص 14
[75] الكافي ج 2 ص 19, بحار الأنوار ج 65 ص 337, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 503, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 49, غاية المرام ج 6 ص 185
[76] الكافي ج 2 ص 414, غاية المرام ج 3 ص 111
[77] علل الشرائع ج 1 ص 123, غاية المرام ج 3 ص 112, بحار الأنوار ج 23 ص 19, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 501, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 500
[78] كمال الدين ص 253, قصص الأنبياء عليهم السلام للراوندي ص 358, كفاية الأثر ص 53, بحار الأنوار ج 23 ص 289, تفسير الصافي ج 1 ص 463, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 499, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 493, إعلام الورى ج 2 ص 182, الدر النظيم ص 792, العدد القوية ص 85, تأويل الآيات ص 141, غاية المرام ج 3 ص 113, مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 242
[79] الأمالي للصدوق ص 623, بحار الأنوار ج 93 ص 197, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 158, بشارة المصطفى ‘ ص 233, غاية المرام ج 2 ص 331
[80] كتاب سليم بن قيس ص 198, كمال الدين ص 276, الإحتجاج ج 1 ص 213, التحصين ص 632, بحار الأنوار ج 31 ص 410, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 504, غاية المرام ج 1 ص 139
[81] الغيبة للطوسي ص 285, بحار الأنوار ج 53 ص 178, الإحتجاج ج 2 ص 278 نحوه
[82] الكافي ج 1 ص 187, الإختصاص ص 277, الفصول المهمة في أصو الأئمة ج 1 ص 382, بحار الأنوار ج 23 ص 300, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 502, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 495, غياة المرام ج 2 ص 16
[83] الكافي ج 1 ص 286, الوافي ج 2 ص 269, غاية المرام ج 3 ص 109, البرهان ج 2 ص 105, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 496, تفسير الصافي ج 1 ص 462, تفسير فرات ص 110 نحوه
[84] الكافي ج 1 ص 295, الوافي ج 2 ص 317, البرهان ج 5 ص 302, غاية المرام ج 2 ص 335, وسائل الشيعة ج 27 ص 66
[85] الإحتجاج ج 1 ص 369, وسائل الشيعة ج 27 ص 74, بحار الأنوار ج 65 ص 266
[86] الإحتجاج ج 1 ص 233, بحار الأنوار ج 32 ص 96, تفسير نو الثقلين ج 1 ص 507
[87] كتاب سليم بن قيس ص 364, بحار الأنوار ج 33 ص 268
[88] نهج اليلاغة ج 2 ص 5, الإحتجاج ج 1 ص 275, بحار الانوار ج 33 ص 370, تفسير الصافي ج 1 ص 465, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 504, إعلام الدين ص 103
[89] الكافي ج 8 ص 330, بحار الأنوار ج 44 ص 25, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 518, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 540, تفسير العياشي ج 1 ص 258 نحوه
[90] إقبال الأعمال ج 1 ص 454, بحار الأنوار ج 37 ص 127, كشف المهم في طريق خبر غدير خم ص 51
[91] الإحتجاج ج 1 ص 62, روضة الواعظين ج 1 ص 96, تفسير الصافي ج 2 ص 63, إثبات الهداة ج 2 ص 220, البرهان ج 2 ص 235, بحار الأنوار ج 37 ص 212, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 779, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 181
[92] كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 647, الغيبة للنعماني ص 72, كمال الدين ج 1 ص 278, مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 284, الإحتجاج ج 1 ص 149, التحصين ص 635, الدر النظيم ص 792, العدد القوية ص 86, البرهان ج 3 ص 911, اللوامع النورانية ص 416, غاية المرام ج 1 ص 141, حلية الأبرار ج 3 ص 87, بهجة النظر ص 40, بحار الأنوار ج 31 ص 414, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 526, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 152
[93] تأويل الآيات ص 348, البرهان ج 3 ص 911, اللوامع النورانية ص 416, بحار الأنوار ج 24 ص 362, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 153
[94] الكافي ج 6 ص 543, المحاسن ج 2 ص 639, الوافي ج 20 ص 845, وسائل الشيعة ج 11 ص 501, إثبات الهداة ج 4 ص 238, بحار الأنوار ج 61 ص 135, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 629, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 357
[95] بصائر الدرجات ص 240, الخرائج ج 2 ص 734, إثبات الهداة ج 4 ص 160, مدينة المعاجز ج 5 ص 346, بحار الأنوار ج 47 ص 70, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 184, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 542. نحوه: دلائل الإمامة ص 291, الثاقب في المناقب ص 401
[96] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 217, الثاقب في المناقب ص 477, إثبات الهداة ج 4 ص 332, مدينة المعاجز ج 7 ص 80, بحار الأنوار ج 49 ص 38
[97] كتاب سليم بن قيس ج 2 647, كمال الدين ج 1 ص 278, التحصين ص 635, تفسير الصافي ج 2 ص 388, إثبات الهداة ج 2 ص 83, البرهان ج 2 ص 864, حلية الأبرار ج 4 ص 86, غاية المرام ج 1 ص 141, بحار الأنوار ج 31 ص 412, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 280, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 569
[98] بصائر الدرجات ص 31, الكافي ج 1 ص 208, تأويل الآيات ص 218, الوافي ج 2 ص 108, البرهان ج 2 ص 863, غاية المرام ج 3 ص 52, بحار الأنوار ج 24 ص 31, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 280, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 568
[99] بصائر الدرجات ص 31, الكافي ج 1 ص 208, تأويل الآيات ص 218, الوافي ج 2 ص 107, تفسير الصافي ج 2 ص 388, إثبات الهداة ج 2 ص 6, البرهان ج 2 ص 863, غاية المرام ج 3 ص 52, بحار الأنوار ج 24 ص 31, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 280, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 568, هداية الأمة ج 1 ص 16 بعضه, الأصول الستة عشر ص 63 عن أبي جعفر ×
[100] فضائل أمير المؤمنين × لابن عقدة ص 191, الأمالي للطوسي ص 255, تفسير فرات ص 173, تفسير الصافي ج 4 ص 181, إثبات الهداة ج 3 ص 104, البرهان ج 2 ص 864, غاية المرام ج 3 ص 52, بحار الأنوار ج 35 ص 413, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 281, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 569. نحوه: سعد السعود ص 122, تفسير فرات ص 173
[101] معاني الأخبار ص 58, بشارة المصطفى ‘ ص 34, الدر النظيم ص 239, البرهان ج 4 ص 329, بحار الأنوار ج 33 ص 284, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 599, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 325
[102] تفسير العياشي ج 2 ص 116, البرهان ج 2 ص 864, غاية المرام ج 3 ص 53, بحار الأنوار ج 27 ص 57
[103] تفسير العياشي ج 2 ص 117, البرهان ج 2 ص 865, غاية المرام ج 3 ص 54, بحار الأنوار ج 66 ص 5, مستدرك الوسائل ج 1 ص 71
[104] الأمالي للطوسي ص 273, كشف الغمة ج 2 ص 162, بحار الأنوار ج 27 ص 203, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 288, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 132
[105] تفسير العياشي ج 2 ص 338, البرهان ج 3 ص 657, بحار الأنوار ج 33 ص 423, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 29, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 133
[106] كشف الغمة ج 1 ص 51
[107] الكافي ج 1 ص ص 191, بصائر الدرجات ص 29, تأويل الآيات ص 236, الوافي ج 3 ص 502, تفسير الصافي ج 3 ص 59, اللوامع النورانية ص 300, البرهان ج 3 ص 228, غاية المرام ج 3 ص 7, بحار الأنوار ج 16 ص 358, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 483, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 413. نحوه: دعائم الإسلام ج 1 ص 22, بشارة المصطفى ‘ ص 195
[108] الكافي ج 1 ص 191, بصائر الدرجات ص 30, فضائل أمير المؤمنين × لابن عقدة ص 195, الغيبة للنعماني ص 110, الوافي ج 3 ص 502, تفسير الصافي ج 3 ص 59, الفصول المهمة ج 1 ص 383, إثبات الهداة ج 1 ص 106, اللوامع النورانية ص 300, البرهان ج 3 ص 228, بحار الأنوار ج 23 ص 3, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 483, تفسير كنز الدقاق ج 6 ص 413
[109] الكافي ج 1 ص 192, بصائر الدرجات ص 30, فضائل أمير المؤمنين × لابن عقدة ص 196, الغيبة للنعماني ص 110, الوافي ج 3 ص 503, اللوامع النورانية ص 301, البرهان ج 3 ص 229, غاية المرام ج 3 ص 7, بحار الأنوار ج 35 ص 401, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 483, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 413
[110] الكافي ج 1 ص 191, بصائر الدرجات ص 31, تأويل الآيات ص 236, الوافي ج 3 ص 502, اللوامع النورانية ص 301, البرهان ج 3 ص 228, غاية المرام ج 3 ص 7, بحار الأنوار ج 2 ص 279, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 483, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 413
[111] تفسير القمي ج 1 ص 359, تأويل الآيات ص 236, إثبات الهداة ج 2 ص 214, البرهان ج 3 ص 230, اللوامع النورانية ص 303, غاية المرام ج 3 ص 9, بحار الأنوار ج 23 ص 20, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 484, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 414
[112] بصائر الدرجات ص 29, بحار الأنوار ج 35 ص 402. نحوه عن أبي جعفر ×: تفسير فرات ص 205, البرهان ج 3 ص 232
[113] تفسير العياشي ج 2 ص 204, البرهان ج 3 ص 231, غاية المرام ج 3 ص 11, بحار الأنوار ج 35 ص 404
[114] الإمامة والتبصرة ص 131, كمال الدين ج 2 ص 667, إثبات الهداة ج 2 ص 95, اللوامع النورانية ص 302, البرهان ج 3 ص 229, غاية المرام ج 3 ص 8, بحار الأنوار ج 23 ص 5, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 483, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 413
[115] إلى هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق
[116] من هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق
[117] تفسير العياشي ج 2 ص 203, البرهان ج 3 ص 231, غاية المرام ج 3 ص 11, بحار الأنوار ج 35 ص 403, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 484, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 414
[118] تفسير العياشي ج 2 ص 203, البرهان ج 3 ص 231, غاية المرام ج 3 ص 11, بحار الأنوار ج 35 ص 403, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 484, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 414
[119] تفسير العياشي ج 2 ص 204, إثبات الهداة ج 2 ص 210, البرهان ج 3 ص 231, غاية المرام ج 3 ص 11, بحار الأنوار ج 35 ص 404, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 484, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 415
[120] الإمامة والتبصرة ص 132, كمال الدين ج 2 ص 667, إثبات الهداة ج 2 ص 95, اللوامع النورانية ص 302, البرهان ج 3 ص 229, غاية المرام ج 3 ص 8
[121] كفاية الأثر ص 87, الإنصاف في النص ص 131, غاية المرام ج 3 ص 10, بحار الأنوار ج 36 ص 315
[122] الأمالي للطوسي ص 669, اللوامع النورانية ص 303, البرهان ج 3 ص 230, غاية المرام ج 3 ص 10, بحار الأنوار ج 16 ص 371
[123] مئة منقبة ص 22, كامل البهائي ج 2 ص 233, البرهان ج 3 ص 232, غاية المرام ج 3 ص 6, بحار الأنوار ج 35 ص 405
[124] كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 717, المحتضر ص 161, بحار الأنوار ج 34 ص 264
[125] الأمالي للصدوق ص 276, روضة الواعظين ج 1 ص 116, اللوامع النورانية ص 301, البرهان ج 3 ص 229, غاية المرام ج 3 ص 8, بحار الأنوار ج 35 ص 395, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 482, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 412
[126] تفسير فرات ص 203, إثبات الهداة ج 3 ص 175, بحار الأنوار ج 35 ص 400. نحوه: تفسير العياشي ج 2 ص 204, تنبيه الخواطر ج 2 ص 269, غرر الأخبار ص 136, البرهان ج 3 ص 231, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 485, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 415
[127] فضائل أمير المؤمنين × لابن عقدة ص 194. نحوه: تفسير مجمع البيان ج 6 ص 15, شرح الأخبار ج 2 ص 271, بشارة المصطفى ‘ ص 246, تأويل الآيات ص 236, تفسير الصافي ج 3 ص 59, بحار الأنوار ج 9 ص 107, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 482, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 412
[128] الأمالي للصدوق ص 276, روضة الواعظين ج 1 ص 116, اللوامع النورانية ص 301, البرهان ج 3 ص 229, غاية المرام ج 3 ص 8, بحار الأنوار ج 35 ص 395, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 482, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 412
[129] بشارة المصطفى ‘ ص 237, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 84, البرهان ج 3 ص 233, غاية المرام ج 3 ص 6, بحار الأنوار ج 35 ص 399
[130] الثاقب في المناقب ص 56, مدينة المعاجز ج 3 ص 266
[131] الإحتجاج ج 1 ص 63, روضة الواعظين ج 1 ص 97, التمحيص ص 588, العدد القوية ص 178, تفسير الصافي ج 2 ص 63, إثبات الهداة ج 3 ص 120, كشف المهم ص 204, البرهان ج 2 ص 236, غاية المرام ج 1 ص 335, بحار الأنوار ج 37 ص 213, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 182, مستدرك الوسائل ج 11 ص 374
[132] إلى هنا في وسائل الشيعة
[133] الكافي ج 1 ص 288, الإمامة والتبصرة ص 48, علل الشرائع ج 1 ص 206, تأويل الآيات ص 441, الوافي ج 2 ص 279, البرهان ج 4 ص 412, بحار الأنوار ج 25 ص 256, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 239, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 323, وسائل الشيعة ج 2 ص 12
[134] الكافي ج 1 ص 288, الوافي ج 2 ص 277, وسائل الشيعة ج 9 ص 477, إثباة الهداة ج 2 ص 13, البرهان ج 2 ص 316, حلية الأبرار ج 2 ص 279, , تفسير نور الثقلين ج 1 ص 643, كتاب الأربعين للماحوزي ص 184, تأويل الآيات ص 158, غاية المرام ج 2 ص 15
[135] الخصال ج 2 ص 363, الفقيه ج 3 ص 561, علل الشرائع ج 2 ص 474, مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 251, الوافي ج 2 ص 241, بحار الأنوار ج 27 ص 210, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 163, تفسير العياشي ج 1 ص 237, تفسير فرات ص 103 نحوه
[136] التهذيب ج 4 ص 149, تفسير فرات ص 102, الوافي ج 2 ص 240, البرهان ج 2 ص 67, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 390
[137] الكافي ج 1 ص 379, الوافي ج 2 ص 129, البرهان ج 2 ص 868, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 240, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 325
[138] الأمالي للطوسي ص 247, بحار الأنوار ج 37 ص 123
[139] الأمالي للطوسي ص 255, بشارة المصطفى ‘ ص 124, كشف المهم في طريق خبر غدير خم ص 93, غاية المرام ج 1 ص 318, بحار الأنوار ج 37 ص 124
[140] تفسير العياشي ج 1 ص 86, وسائل الشيعة ج 27 ص 20, البرهان ج 1 ص 408, بحار الأنوار ج 2 ص 104, تفسير مجمع البيان ج 2 ص 27, تفسير الصافي ج 1 ص 228, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 177, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 449
[141] الإحتجاج ج 1 ص 337, تفسير فرات ص 142, تأويل الآيات ص 91, مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 314, البرهان ج 1 ص 408, بحار الأنوار ج 23 ص 328, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 177, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 449, تفسير الصافي ج 1 ص 228 بإختصار
[142] الأمالي للطوسي ص 558, بحار الأنوار ج 40 ص 69, غاية المرام ج 2 ص 227
[143] الكافي ج 1 ص 392, الوافي ج 2 ص 115, تفسير الصافي ج 3 ص 94, البرهان ج 3 ص 313, اللوامع النورانية ص 323, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 550, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 78
[144] إلى هنا في تأويل الآيات
[145] الكافي ج 8 ص 311, تفسير الصافي ج 1 ص 21, الوافي ج 26 ص 442, البرهان ج 1 ص 40, اللوامع النورانية ص 528, حلية الأبرار ج 388, بحار الأنوار ج 24 ص 237, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 331, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 492, تأويل الآيات ص 251
[146] معاني الأخبار ص 32, تفسير القمي ج 1 ص 28, تفسير الصافي ج 4 ص 384, إثبات الهداة ج 3 ص 145, البرهان ج 1 ص 107, اللوامع النورانية ص 49, غاية المرام ج 3 ص 45, بحار الأنوار ج 24 ص 11, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 21, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 68
[147] بصائر الدرجات ص 512, بحار الأنوار ج 35 ص 363, البرهان ج 3 ص 367 نحوه
[148] بحار الأنوار ج 24 ص 14, تفسير فرات ص 137, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 485
[149] تفسير فرات ص 225, بحار الأنوار ج 35 ص 372
[150] تفسير العياشي ج 2 ص 242, البرهان ج 3 ص 368, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 15, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 131
[151] مئة منقبة ص 160, البرهان ج 3 ص 367, اللوامع النورانية ص 325, غاية المرام ج 2 ص 51. نحوه بإختصار: مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 107, إرشاد القلوب ج 2 ص 373, بحار الأنوار ج 35 ص 58
[152] مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 74, بحار الأنوار ج 35 ص 366. نحوه: الصراط المستقيم ج 1 ص 284, البرهان ج 2 ص 499, اللوامع النورانية ص 220, غاية المرام ج 3 ص 48
[153] مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 107, الطرائف ج 1 ص 97, بحار الأنوار ج 35 ص 59, غاية المرام ج 4 ص 324 نحوه
[154] تأويل الآيات ص 317, البرهان ج 3 ص 792, غاية المرام ج 4 ص 216, بحار الأنوار ج 24 ص 150, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 381
[155] مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 207, بحار الأنوار ح 24 ص 278, تفسير الصافي ج 1 ص 404, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 416, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 299
[156] كتاب سليم بن قيس ص 364, بحار الأنوار ج 33 ص 268
[157] تفسير العياشي ج 1 ص 326, البرهان ج 2 ص 314, بحار الأنوار ج 27 ص 49
[158] قال أبا عبد الله ×. كما في بصائر الدرجات
[159] في تفسير العياشي ج 1 ص 369: "قال الله" وفي ج 1 ص 326 "والله" وهو الأصح
[160] الى هنا في بصائر الدرجات
[161] تفسير العياشي ج 1 ص 369, البرهان ج 2 ص 449, بحار الأنوار ج 27 ص 49, بصائر الدرجات ص 174 نحوه
[162] الكافي ج 1 ص 537, الوافي ج 10 ص 279, تفسير الصافي ج 2 ص 371, البرهان ج 2 ص 836, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 260, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 530
[163] تفسير العياشي ج 2 ص 106, البرهان ج 2 ص 837, بحار الأنوار ج 93 ص 84, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 259






