القسم الثالث

  (1084: الاقتباس والتضمين) من كتاب الله المبين. في إثبات عقايد الدين. منظومة في أصول الدين من التوحيد إلى المعاد مع الرد على المخالفين في كل مسألة في غاية المتانة من نظم الشيخ أبي الرياض إبراهيم ابن العلامة الشيخ علي بن الحسن البلادي البحراني ناظم جامع الرياض الآتي الذي فرغ من مقابلة رياضه في مدح أمير المؤمنين عليه السلام سنة 1150 أول الاقتباس هذا (الحمد لله ربنا أبدا * والشكر منا لفضله سرمدا) (والله في الملك لا شريك له * وإنه لم يلد ولن يولدا) رتبه على خمسة أبواب (1) في ذكر الواجب تعالى وما يصح عليه وما يمتنع وحدوث القرآن وثبوت الحسن والقبح (2) في ذكر النبي صلى الله عليه وآله في ذكر أمير المؤمنين عليه السلام (4) في ذكر سائر

 

الائمة عليهم السلام (5) في معاد الارواح والاجساد وتبكيت الخصام والرد عليهم في الاصول والفروع. رأيت نسخة منه في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين بالكاظمية. وأخرى في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء في النجف وهي بخط تلميذ الناظم الشيخ عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد الشويكي الخطي: كتبها سنة 1149 (الاقتباس والتضمين) هو تضمين لالفية ابن مالك في مدح الحجة صاحب الزمان عليه السلام للمولى جعفر شرف الدين يأتي في التاء بعنوان التضمين ويأتي الدر الثمين في مقدمة التضمين. (1085: الاقتباس والتضمين) لمئة آية من القرآن المبين في إثبات عقايد الدين وتبكيت المخالفين من نظم الشيخ أبي محمد عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد الشويكي الخطي تلميذ أبي الرياض الشيخ ابراهيم المذكور آنفا رتبه على ثلاثة فصول (1) في التوحيد (2) في بقية الاصول الخمسة (3) في تبكيت الخصام رأيت النسخة بخط الناظم كتبها لامر أستاده الشيخ آقا محمد بن آقا عبد الرحيم الشريف النجفي ضمن مجموعة كلها بخطه، تاريخ كتابتها سنة 1149 وفيها الاقتباس والتضمين لاستاده المذكور وهي في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء في النجف. (1086: الاقتصاد) في إيضاح الاعتقاد في الامامة والاعتقادات الحقة للسيد حسين بن السيد حسن بن أبي جعفر محمد الموسوي الكركي الشهير بالسيد حسين المجتهد صاحب دفع المناواة وسيادة الاشراف ورفع البدعة وغيرها المتوفى باردبيل سنة 1001 أحال إليه في كتابه رفع البدعة في حل المتعة كما ذكره صاحب الرياض.. (1087: الاقتصاد) في معرفة المبدأ والمعاد وأحكام أفعال العباد والارشاد إلى طريق الاجتهاد للشيخ زين الدين بن علي بن أحمد الشامي

 

العاملي الشهيد سنة 966 أوله (يا من يجود بالجود ويا الله المحمود صل على الدليل اليك والمبعوث من لديك) مرتب على قسمين، أولهما في الاصول والعقايد، وثانيهما في الفروع وفي كل منهما أبواب مع غاية إختصاره، نسخة منه في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني العسكري، وأخرى في مكتبة السيد جعفر بن السيد محمد باقر آل بحر العلوم في النجف. (1088: الاقتصاد) في شرح الارشاد تصنيف العلامة الحلي للشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري المتوفى سنة 1021، شرح مزجي مبسوط خرج من أوله إلى كتاب الزكاة وقدم له مقدمة في المطالب الاصولية أوله (الحمد لله الذي ألهمنا قواعد الارشاد إلى شرايع الاسلام) كتبه بالمدينة المنورة للسيد شمس الدين علي بن السيد حسن بن السيد شد قم الحسيني المدني الذي سأل من الشيخ البهائي الاسئلة الشدقمية كما مر، وما في بعض نسخ الاقتصاد شمس الدين بن علي بزيادة لفظة ابن بين شمس الدين وعلي فهو من غلط الناسخ لان من أولاد السيد علي السيد ضامن والسيد حسين وكانا في أواخر القرن الحادي عشر فكيف يكون أخوهما شمس الدين في أول هذا القرن بحيث يكتب باسمه شرح الارشاد رأيت منه نسخا عديدة في العراق منها عند السيد النسابة شهاب الدين التبريزي نزيل قم وهو غير الحاشية المختصرة على الارشاد التي اقتصر فيها على الفتوى كما يأتي، ثم إن صاحب الرياض ذكر في ترجمة السيد علي بن شد قم أنه رأى قطعة من أوائل هذا الشرح مشتملة على المقدمات الاصولية، ورأى إحالة الشارح فيها إلى شرحه للتهذيب، ولما لم يتبين عنده الشارح في ذلك الوقت احتمل أنه للشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي المجيز للسيد علي بن شدقم ضمن الاجازة لوالده الحسن كما مر (أقول) أما شرح التهذيب فهو للشيخ عبد النبي الجنائري واسمه

 

" نهاية التقريب " كما يأتي، وأما الاقتصاد في شرح الارشاد فهو أيضا له كما جزم به صاحب الرياض في ترجمة الشيخ عبد النبي من تصريح تلميذه به وهو السيد إسماعيل بن علي بن صالح فلجي العراقي المولد الجزائري المسكن كما كتبه بعض الافاضل من تلاميذ السيد اسماعيل المذكور على ظهر نسخة من الاقتصاد وكانت كتابته في المدينة المنورة سنة 1023 والنسخة رآها صاحب الرياض في المشهد الرضوي ونقل في الرياض جملة من الفوائد عن خط بعض الافاضل المذكور منها تصريح السيد إسماعيل بأنه لشيخه الشيخ عبد النبي، وأنه خرج إلى آخر الزكاة، ومنها حكايته عن الشيخ يحيي بن محمد المطوع أن هذا الشرح وصل إلى كتاب الجهاد (1089: الاقتصاد) الهادي إلى طريق الرشاد. فيما يجب على العباد من أصول العقايد والعبادات الشرعية على وجه الاختصار. لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 460 أوله (الحمد لله على سوابغ نعمه وتتابع مننه.. فاني ممتثل ما رسمه الشيخ الاجل.. من إملاء مختصر يشتمل على بيان ما يجب اعتقاده ومعرفته ويلزم العمل به والمصير إليه مما لا يخلو منه مكلف في حال) فبدأ بما يجب على العباد معرفته باقامة البراهين الواضحة بلا طول ممل أو ايجاز مخل واتبعه بما يجب العمل به من العبادات الشرعية على وجه الاختصار وبعد تمام مسائل الاصول والعقايد قال (إنا استوفينا الكلام في تلخيس الشافي وهذا القدر كاف هنا قد امتثلت ما رسم الشيخ الاجل وأنا الآن اذكر جملة من العبادات لا يستغنى عنها) فشرع في أفعال الصلاة من الطهارة إلى آخرها وأول العبادات قوله (عبادات الشرع خمس الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد) ولما فرغ من الجهاد قال (وتفصيل ذلك بيناه في النهابة والمبسوط) رأيت منه نسخا منها في كتب

 

الشيخ الفقيه المولى محمد حسين بن محمد قاسم القومشهي النجفي وهي من موقوفة المولى مهدي القومشهي سنة 1281 وهي تامة لكن أول خطبته هكذا (الحمد لله ولي الحمد ومستحقه) كما في نسخة كشف الحجب أيضا ومنها نسخة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء ينتهي إلى أعداد الصلوات. ومنها نسخة السيد محمد باقر حفيد آية الله الطباطبائي اليزدي من أول العبادات إلى آخر الجهاد. (1090: الاقتصاد) في الفقه وفي كشف الظنون أنه في الفروع لابي حنيفة القاضي نعمان بن أبي عبد الله محمد بن منصور المغربي المصري المتوفى بها سنة 367 صاحب الآثار النبوية وابتداء الدعوة والاخبار ودعائم الاسلام وغيرها (أقول) حكى ابن خلكان ترجمته عن ابن ذولاق في كتابه أخبار قضاة مصر وعن تاريخ مصر للامير المختار عز الملك الشيعي المسبحي وذكر الكتاب له لكنه بعنوان الاقتصار بالراء المهملة كما في نسخه المخطوطة. وأما في المطبوعة بمصر 1310 الاقصار فهو تصحيف (1091: الاقتصار) للشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413 قال في كشف الحجب انه يشتمل على الفتاوى التي ثبتت عنده. (الاقتصار) بالراء المهملة لابي حنيفة نعمان المذكور آنفا كما في ابن خلكان (1092: الاقتضاء) لابي أحمد عبد العزيز يحيي بن أحمد بن عيسي الجلودي المتوفى سنة 332 ذكره النجاشي. (1093: أقرب المجازات) إلى مشايخ الاجازات. إجازة كبيرة أبسط من اللؤلؤة من السيد علي النقى بن السيد أبي الحسن بن السيد إبراهيم النقوي اللكهنوي المولود سنة 1323 كنبها لصديقه السيد محمد صادق

 

ابن السيد حسن بن السيد إبراهيم آل بحر العلوم الطباطبائي النجفي المولود سنة 1315 كتبها له أيام كونه في النجف أولها (الحمد لله الذي تواترت آلائه على آحاد العباد) تعرض في مقدمتها لحجية الامارات، ومسألة خبر الواحد، وأقسامه الخمسة، ولزوم نقد الاخبار، والاهتمام بضبط الروايات، وطريق تحملها، وحقيقة الاجازه، والحاجة إليها، ونظرات تاريخية وغير ذلك، ورتب الاسانيد على ست طبقات ينتهي أولها إلى العلامة المجلسي، والثانية إلى المحقق الكركي، والثالثة إلى العلامة الحلي. والرابعة إلى شيخ الطائفة الطوسي. والخامسة إلى ثقة الاسلام الكليني. والسادسة إلى أحد الائمة عليهم السلام وأخرجها إلى المبيضة سنة 1355 وأرسلها إلى المجاز من لكهنو بخطه (أقسام الارضين) كما عبر به في أمل الآمل. ومر بعنوان أحكام الارضين لاشتهاره به. مختصر للمحقق الكركي وهو غير ما جعله مقدمة لرسالة قاطعة اللجاج. رأيتهما معا ضمن مجموعة من بقايا الكتب الموقوفة من مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني. أوله (الحمد لله حمدا كثيرا.. هذه تحقيق مسألة مهمة إذا خربت الارض المملوكة العامرة) (1094: أقسام التشكيك) وحقيقته للسيد المتكلم الحكيم الفقيه ميرزا رفيع الدين محمد بن حيدر المعروف بميرزا رفيعا النائيني المتوفى سنة 1080 كما أرخه في السلافة. أوله (أما بعد حمدا لله المتعالي عن الوصف مرتب على خمسة مقامات رأيت نسخة منه في مكتبة الحسينية بالنجف وطبع على هامش شرح الهداية في ايران سنة 1313 ويأتي في حرف الراء رسالة في التشكيك متعددة (1095: أقسام التقويم) فارسي مختصر طبع بايران كما في بعض الفهارس (1096: أقسام الحكمة) والرياضي للشيخ أبي علي أحمد بن محمد بن

 

مسكويه الرازي المتوفى سنة 421 ذكره في الروضات بعنوان المقالات (1097: أقسام الحكمة) للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 427 ذكره كشف الظنون بعنوان الرسالة (أقول) إنه فصل فيه أقسام العلوم العقلية أوله (الحمد لله ملهم الصواب ومنور الالباب) رأيته ضمن مجموعة من الرسائل النفيسة الحكمية كلها بخط الحاج محمود النيريزي المجاز من الامير صدر الدين الدشتكي المتوفى سنة 948 ثم رأيته مطبوعا ضمن الرسائل التسعة لابي علي المطبوعة في الجوائب سنة 1298 (1098: أقسام الحكمة) لسلطان المحققين خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 يوجد في مكتبة راغب پاشا باسلامبول كما في فهرسها. (1099: أقسام المصدقين) بالسعادة الاخروية للشيخ محمد علي بن أبي طالب الشهير بالشيخ علي الحزين الزاهدي الجيلاني الاصفهاني المتوفى ببنارس الهند سنة 1181 ذكره في فهرس كتبه. (1100: أقسام الموجودات) لابي الحسن العوفي من المشاركين في تأليف رسائل اخوان الصفا، ذكره في كشف الظنون (1101: اقسام المولى) وبيان معانيه والمراد منه في قوله صلى الله عليه وآله (من كنت مولاه فعلي مولاه) للشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413، ذكره النجاشي، وله مناظرة مع رجل بهشمي في معنى المولى أيضا. رأيتهما ضمن مجموعة من مسائل الشيخ المفيد في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني بسامراء (1102: أقصد المنهاج) في ليلة المعراج فارسي للسيد حسن بن السيد مرتضى الطباطبائي اليزدي الحائري المتوفي بها سنة 1315

 

(1103: اقصي الهمة) في معرفة الائمة للسيد علي الحسيني كما في الرياض (1104: اقضي الصحابة) للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفي سنة 413 ذكره النجاشي بعنوان كتاب المسألة في أقضى الصحابة. (1105: أقضيه أمير المؤمنين عليه السلام) في ذكر بعض قضاياه وأحكامه بروايات مرسلة، ألفه بعض الاصحاب، ولم يذكر أسانيدها أوله (الحمد لله واهب العقل) رأيته على هامش كتاب المستجاد من الارشاد المكتوب سنة 982، ضمن مجموعة عند السيد محمد الحجة الكوهكمري نزيل قم، وهو غير ما ذكره الشيخ البهائي في الحديث الثامن والعشرين من أربعينه بما لفظه (إن بعض العلماء أفرد كتابا ضخما في قضايا أمير المؤمنين عليه السلام اطلعت عليه بخراسان سنة 972) فان هذا مختصر مقصور على ذكر بعض قضاياه ويأتي في القاف قضايا أمير المؤمنين (ع) (1106: الاقطاب الفقهية) والوظائف الدينية على مذهب الامامية مرتب على أقطاب في بيان قواعد الاحكام الفقهية نظير قواعد الشهيد لكن هذا أوجز منه بكثير، للشيخ الشهير بابن أبي جمهور محمد بن زين الدين علي ابن حسام الدين إبراهيم بن أبي جمهور الاحسائي صاحب المجلي والعوالي وغيرهما من التصانيف التي فرغ من بعضها سنة 901، أوله (إلهنا هب لنا من عطائك ما يكون سببا لرضاك) جمع فيه بين الفروع ومآخذها ودلائلها، وألفه بعد عوالي اللئالي في الاحاديث الدينية كما صرح في أوله قال (وأتبعت العوالي بهذه الرسالة في الاحكام الفقهية، رأيت نسخة منه في كتب الشيخ منصور الساعدي الشرقي النجفي وتوقيع كاتبها (أقل الطلاب محمد باقر بن زين العابدين الموسوي) وفرغ من الكتابة سنة 1245 وأعلن ؟ أن الكاتب لها هو صاحب الروضات، ونسخة أخرى

 

رأيتها في بقايا مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني وهو بخط الشيخ العالم ابن العالم أحمد بن الحسن قفطان النجفي تاريخ كتابتها 23 ج 1 سنة 1281، ذكر في آخر النسخة أنه قابلها بنسخة تاريخ كتابتها سنة 1069 (1107: الاقطاعات) لابي الفضل الصابوني محمد بن أحمد بن إبراهيم الجعفي الكوفي شيخ ابن قولويه الذي توفي سنة 368، ذكره النجاشي (1108: الاقفال) متن مختصر في النحو للسيد معز الدين محمد المهدي ابن الحسن الحسيني القزويني المتوفى سنة 1300، وشرحه بنفسه وسمى الشرح بالمفاتيح، وهما موجودان في خزانة كتبه عند أحفاده بالحلة. (اقل ما يجب الاعتقاد به) للمحقق الطوسي خواجه نصير الدين محمد ابن محمد بن الحسن المتوفي سنة 672 كتبه في جواب سأله عن ذلك أوله (إعلم أيدك الله تعالى أيها الاخ العزيز أن أقل ما يجب إعتقاده على المكلفين) يوجد ضمن مجموعة في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلا ومكتبة السيد ميرزا علي الشهرستاني وغيرهما، مر بعنوان الاعتقادات. ويأتي في حرف الواو واجب الاعتقاد متعددا (1109: أقل ما يجوز به الصلاة) فارسي فيما يجب على عامة المكلفين من الاعتقادات ومختصر من أحكام الصلاة. للمولى محمد أمين المستغني كتبه لولده عبد النبي أوله (بعد از حمد يگانه صمد ودرود بر محمد وآل محمد عرضه ميدارد) ذكره في كشف الحجب. (1110: أقل واجب) رسالة فارسية في أقل ما يجب الاعتقاد به وأقل ما يجب العمل على طبقه موافقا لفتوى المحقق القمي ميرزا أبي القاسم بن المولى حسن الشفتي الجيلاني نزيل قم والمتوفي بها سنة 1231 من جمع المولى محمد حسين الطهراني. ولعله من تلاميذ المحقق القمي. جمعه في حياته لعمل المقلدين رأيت النسخة في مكتبة الشيخ الحجة الطهراني العسكري

 

(1111: أقل الواجبات في حج التمتع) للشيخ إبراهيم بن الشيخ حسن ابن علي بن نجم السعدي الرياحي الشهير بقفطان النجفي المتوفي عن ثمانين سنة في النجف سنة 1279 ترجمه سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة الامل. وأخوته الشيخ أحمد والشيخ محمد والشيخ علي والشيخ مهدي والشيخ حسين كلهم علماء فضلاء ووالدهم الشيخ حسن بن علي القفطاني كان في عصر الشيخ الاكبر. رأيت جملة من خطوطه سنة 1222. وللشيخ إبراهيم رسالة في المتعة كتبها بأمر أستاده صاحب الجواهر يأتي وأقل الواجبات هذا إستخرجه من مناسك الحج لشيخه صاحب الجواهر الموسوم بهداية الناسكين ثم عرضه على العلامة الانصاري فكتب في الهامش ما يطابق فتاواه ورمز الحواشي (تضى) رأيت النسخة عند السيد آقا التستري في النجف. (1112: الاقناع) في العروض لكافي الكفاة الوزير الصاحب إسماعيل ابن عباد الطالقاني المتوفي سنة 385 ذكره في كشف الظنون. (1113: الاقناع) عند تعذر الاجماع للعلامة الكراجكي الشيخ أبي الفتح محمد علي بن عثمان المتوفي سنة 449 قال بعض معاصريه فيما كتبه من فهرس تصانيفه إن هذا الكتاب في مقدمات الكلام ولم يتم. (1114: الاقناع) في وجوب الدعوة للشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المتوفي سنة 413 ذكره النجاشي. (1115: إقناع اللائم) على إقامة المآتم للعلامة السيد محسن بن عبد الكريم الحسيني العاملي المعاصر نزيل دمشق الشام طبع في ذيل رابع أجزاء المجالس السنية له سنة 1343. (1116: الاقناعية) في أصول العقايد الدينية للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبي مؤلف الافلاكية المذكور آنفا. رأيته ضمن مجموعة من

 

رسائله، ولعلها بخطه عند الشيخ محمد علي الهمداني الحائري السنقري (1117: أقنوم العجم) فارسي وتركي في لغة الفرس، نسخة منه ناقصة في الخزانة الرضوية، تاريخ وقفيتها سنة 1262 كما في فهرسها ولعله أقنوم اللغة المذكور في كشف الظنون، فراجعه. (1118: أقوال الائمة) في الحديث لمحمد خليل الرازي، يوجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في نواحي فيض آباد في الماري (2) كما في فهرسها (1119: الاقوال الكافية) في علم البيطرة مبسوط لبعض الاصحاب، يوجد في مكتبة الحاج السيد محمد الزنجاني المتوفي أوائل ذي القعدة سنة 1355 وهو غير بيطار نامة الفارسي الآتي فان هذا عربي كما حدثني به مالكه المذكور رحمة الله عليه. (1120: أقيانوس) في ترجمة القاموس، تصنيف الفيروز آبادي، بالتركية في عدة مجلدات، طبع إلى آخر حرف الصاد المهملة سنه 1250 راجعه (1121: الاقيسة) لامام اللغة أبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب الرازي صاحب مجمل اللغة المتوفي سنة 375. (1122: الاكبري) تاريخ فارسي للمولى أبي الفضل بن مبارك الهندي أخ الشيخ فيضي المفسر مؤلف سواطع الالهام الآتي، كان معاصر السلطان جلال الدين محمد أكبر شاه بن همايون شاه المنسوب إليه أكبر آباد بالهند والمتوفي سنة 1014، ألفه باسمه وفرغ منه سنة 1004، اورد فيه من عادات الهنود وأحوالهم أمورا عجيبة، يوجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها. (1123: أكرثا وذو سبوس) ترجمه بالفارسية لتحريره الذي ألفه المحقق الطوسي، وهو مطبوع بايران سنة 1304، وطبعت الترجمة بالفارسية بايران أيضا كما في بعض الفهارس.

 

(1124: الاكسير) في أصول الدين والاخلاق فارسي للمولى نوروز علي بن محمد الواعظ التبريزي الاصل القزويني المولد والمسكن، هو ترجمة لكتابه الموسوم بزاد السالكين، ذكر في أوله أن العلماء ألفوا في الاخلاق كتبا كثيرة، ثم قال (پس نوروز رياض بنده گي إقتداء بهم در شرح أجزاء اين معجون نسخة زاد السالكين را فراهم آورده بود وچون بلغت عربي بود) ثم ذكر أنه ترجمه بالفارسية بالتماس بعض، ورتبه على أربعة أجزاء (1) أصول الاعتقادات (2) الاعمال الظاهرية (3) الاخلاق المذمومة (4) الاخلاق الممدوحة، ورتب كل جزء على عشرة أصول وخاتمة، ويأتي كتابه زاد السالكين الموجودة نسخته وقد ذكر فيه نسبه ونسبته كما ذكرناه. لكن ليس فيه ولا في الاكسير هذا تاريخ يعلم به عصر المؤلف. نعم في هامش نسخة الاكسير الموجودة عند الشيخ ميرزا محمد علي الاردوبادي كتب بخط متأخر عن كتابة أصل النسخة (أنه حدثت الزلزلة في مراغة وسقطت منارتها سنة 1193) ويحتمل أن المؤلف هو المولى نوروز علي التبريزي المجاز من المولى حسين النيسابوري المكي سنة 1056 كما مر في الجزء الاول ص (180). (1125: إكسير آل محمد) عليهم السلام في المواعظ والاخلاق فارسي طبع بايران كما يظهر من بعض الفهارس. (1126: الاكسير الابيض) كتب عليه انه للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفي سنة 427. (1127: الاكسير الاحمر) أيضا للشيخ الرئيس ابن سينا. وقد ترجمه وسابقه بلغة أردو السيد غلام الحسنين الكنتوري المتوفي سنة 1340 وسمى الترجمة بترجمة الرسالتين كما يأتي. (1128: إكسير الاخبار) للاخيار الابرار السيد المعاصر الحسن بن

 

الحسين بن إسماعيل بن مرتضى الحسيني اليزدي الشهير بالسيد فاني وهو على ما يظهر من مجلده الثالث المطبوع كبير في أربع مجلدات (أولها) في أخبار التوحيد وصفات الله وأخبار الارادة والمشية والجبر والتفويض. (وثانيها) في فضائل الائمة عليهم السلام والنصوص على إمامتهم وجملة من خطب أمير المؤمنين عليه السلام ومواعظه (وثالثها ورابعها) في المواعظ والاخلاق، فرغ من المجلد الثالث سنة 1307 وطبع سنة 1310 ولم يطبع الرابع لسبب ذكره في آخر المطبوع. ولم أدر أنه هل طبع الاول والثاني منها أم لا. (1129: إكسير التواريخ) فارسي طبع بايران. كما يظهر من بعض الفهارس (1130: إكسير العادات) للسيد محمد بن السيد جعفر بن السيد عبد الله شبر الحسيني الكاظمي نزيل البصرة والمتوفي بها سنة 1346 نشرت ترجمته وتصانيفه في مجلة المرشد البغدادية في شهر صفر سنة 1347. (1131: إكسير السعادة) في أسرار الشهادة ودفع بعض الشبهات التي تورد عليها من أهل الزيغ والجهل للسيد عبد الحسين بن السيد عبد الله بن السيد رحيم الموسوي الدزفولي نزيل لار المتوفي قبل سنة 1340 طبع سنة 1319 (1132: إكسير السعادتين) للشيخ أبي السعادات أسعد بن عبد القاهر الاصفهاني الذي يروي عنه السيد رضي الدين علي بن طاوس الحلي جميع الكتب والاصول والمصنفات في سنة 635 كما صرح به في أول فلاح السائل قال في الرياض إن فيه كثيرا من الكلمات القصار لامير المؤمنين عليه السلام (أقول) يأتي له أيضا مجمع البحرين في جمع المواعظ والحكم المستخرجة من بحري النبوة والامامة، مع احتمال اتحاده مع الاكسير المذكور، وعلى كل فهو غير سميه ومعاصره الشيخ أسعد بن إبراهيم الحلي صاحب كتاب الاربعين المذكور في الجزء الاول ص (41).

 

(1133: إكسير العارفين) في معرفة طريق الحق واليقين لممولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي المتوفي سنة 1050 أوله (سبحانك اللهم يا مبدع العقول والنفوس بأضوائها وأنوارها) مرتب على أربعة أبواب لكل منها فصول (1) في معرفة كمية العلوم والحكمة وأقسامها (2) في محل المعرفة والحكمة الهوية الانسانية (3) في معرفة البدايات للمعارف (4) في معرفة الغاية الاصلية لها، فرغ منه سنة 1031 وطبع ضمن مجموعة من رسائل مؤلفه في طهران سنة 1302. (1134: إكسير العبادات) في أسرار الشهادات للشيخ العالم المخلص الصفي المولى آقا بن عابد بن رمضان بن زاهد الشيرواني الدربندي الحائري المتوفي بطهران سنة 1286 أوله (الحمد لله الذي جعل المعارف) مرتب على أربعة. وأربعين مجلسا. وقدم لها اثنتي عشرة مقدمة وذيل المجالس بتذييل وخاتمة في كل منهما مجالس عديدة. ألفه مدة ثمانية عشر شهرا. وفرغ منه صبيحة يوم الجمعة منتصف ذي القعدة سنة 1372 طبع مكررا. ويقال له أسرار الشهادة. وترجم هو نفسه من مقام وحدة الحسين عليه السلام إلى آخر الكتاب بالفارسية. ويقال له سعادات ناصري لانه ترجمه باسم السلطان ناصر الدين شاه. وهو أيضا مطبوع كما يأتي. ومن شدة خلوصه وصفاء نفسه نقل في هذا الكتاب أمورا لا نوجد في الكتب المعتبرة وإنما أخذها عن بعض المجاميع المجهولة اتكالا على قاعدة التسامح في أدلة السنن مع أنه لا يصدق البلوغ عنه بمجرد الوجادة بخط مجهول. وقد تعرض شيخنا في اللؤلؤ والمرجان إلى بعض تلك الامور فلا نطيل بذكره. (1135: الاكفاء والشهادات) في النكاح لابي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي المعروف بالعياشي ذكره النجاشي

 

(1136: إكفاء المكائد) في إصلاح المفاسد والرد على فرق الصوفية للشيخ المعاصر المولى محمد باقر بن محمد حسين البيرجندي القايني المتوفي سنة 1352 فارسي طبع بايران سنة 1326 يقرب من أربعة آلاف بيت. (1137: الاكليل) في الانساب للعلامة الاديب الحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف بن داود الهمداني اليماني الصنعاني المتوفي سنة 334 المحيط بعلوم العرب من النحو واللغة والشعر والايام والانساب والسير والمناقب والمثالب منضما إلى علوم العجم من النجوم والمساحة والفلك والهندسة وغيرها مما ذكره في بغية الوعاة وذكر سبب حبسه واتهامه بهجو النبي صلى الله عليه وآله وقال في كشف الظنون (أنه في أنساب حمير وأيام ملوكها كبير عظيم الفائدة يتم في عشرة مجلدات في عشرة فنون وفي أثنائه جمل من حساب القرانات وأوقاتها ونبذ من علم الطبيعة وأصول أحكام النجوم وآراء الاوائل في القدم والادوار وتناسل الناس ومقادير أعمارهم وغير ذلك) ترجمه سيدنا الحسن صدر الدين في التكملة (1138: الاكليل) في الحديث للحاكم النيسابوري أبي عبد الله محمد بن عبد الله المتوفي سنة 405، قال في كشف الظنون إنه (صنفه لبعض الامراء ثم صنف كتابا في أصول الحديث وسماه المدخل إلى الاكليل وأورد في آخره ما أورده في إكليله من رموز الاحاديث الصحيحة وطبقاته) " أقول " مر في أصول علم الحديث إحتمال اتحاده مع المدخل إلى الاكليل ولعله الذي سماه في كشف الظنون أيضا في حرف الميم بالمدخل إلى علم الصحيح لانه قال ابن خلكان عند ذكر تصانيف الحاكم (وأما ما تفرد باخراجه فمعرفة الحديث وتاريخ علماء نيسابور المدخل ؟ إلى علم الصحيح والمستدرك على الصحيحين) فالظاهر أن معرفة ؟ هو الموسوم بالاكليل والمدخل إلى علم الصحيح هو المدخل إلى

 

الاكليل ويأتي ان المدخل إلى الاكليل موجود في مكتبة حالت أفندي (1139: إكليل التاجي) في العروض للشيخ تقي الدين الحسن بن علي ابن داود الحلي الرجالي المولود سنة 647 كما ذكره في رجاله. (1140: إكليل المصائب) مقتل فارسي لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المعاصر المتوفي قبل سنة 1320 قال في قصصه انه مرتب على ثلاثة عشر إكليلا في كل منها عدة فصول وفيه خطب جليلة ومطالب علمية يقرب من خسمة عشر ألف بيت وله فهرس مبسوط وعد الفهرس أيضا كتابا مستقلا من تصانيفه وسمعت أنه مطبوع بايران. (1141: إكليل المنهج) في الرجال للمولى محمد جعفر بن محمد طاهر الخراساني الاصفهاني صاحب التباشير الذي ذكر فيه ولادته سنة 1080 جعله تكملة للرجال الكبير الموسوم بمنهج المقال لميرزا محمد الاسترابادي ألفه أواسط فتنة الافغان باصفهان كما يظر من أثنائه. ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل ووصفه بالكرماني الاصفهاني وأنه كان يرى رأى الاخبارية. (الاكمال) في أسماء الرجال. طبع بالهند كما في بعض الفهارس. ولعله الاكمال في معرفة الرجال لعبد العظيم المنذري فراجعه. (1142: الاكمال) في تكميل اصلاح العمل. نسبه السيد شفيع الجابلقي في الروضة البهية إلى أستاده السيد محمد المجاهد مؤلف الاصلاح وظاهره أنه غير إكمال الاصلاح الآتي أنه لتلميذ السيد المجاهد. (1143: إكمال الاصلاح) ترجمة لاصلاح العمل إلى الفارسية لارشد تلاميذ السيد المجاهد المؤلف للاصلاح والمتوفي سنة 1242 وهو المولى حسن بن محمد علي اليزدي الحائري. أوله (الحمد لله الذي أرشدنا إلى

 

إصلاح الاعمال وجعل لنا شريعة ومنهاجا للارتقاء إلى مدارج القرب والكمال) ذكر فيه ما ملخص معناه أن إصلاح العمل كان من فتاوى السيد الاستاد ولم تكن له رسالة فارسية فأمرني بترجمته بالفارسية، رأيت منها نسخا، منها نسخة في بقايا مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلا وهي من أول الطهارة إلى آخر الصوم وعليها توقيع السيد المجاهد بخطه وخاتمه، ومنها عند الفاضل السيد محمد ناصر الطهراني بطهران كتابتها سنة 1235 ومنها نسخة الخزانة الرضوية كتابتها سنة 1240، ويأتي مصباح طريق لهذا المترجم الذي هو مختصر من إكمال الاصلاح له لانه كان كأصله ذا فروع غريبة ومسائل كثيرة فاختصره. (1144: إكمال الاعمال) في استكمال الاقبال للسيد الامير عبد الباقي ابن الامير محمد حسين الخواتون آبادي المتوفى سنة 1207 كما أرخه للسيد محمد باقر حجة الاسلام في بعض إجازاته. ذكر فيه أنه لما ترك السيد بن طاوس في الاقبال جملة من الزيارات المختصة بالاوقات المتبركة استدركتها من بحار الانوار في فصلين. أولهما في زيارات أمير المؤمنين عليه السلام والثاني في زيارات سيد الشهداء عليه السلام أوله (الحمد لله فوق حمد الحامدين) رأيته في كتب الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران. (1145: إكمال الحجة) وإيضاح الحجة في شرح حديث الحقيقة عن كميل بن زياد النخعي. ويسمى أيضا بالرقيقة في معرفة الحقيقة أو الرقائق في معرفة الحقائق للسيد عبد الرحيم بن إبراهيم الحسيني اليزدي تلميذ العلامة الانصاري. كما صرح في تصانيفه الاخر مثل منتهى المقال واللوائح اللاهوتية. وعقلة المستعقل وغيرها مما يأتي من كتبه الموجودة. (إكمال الدروس) للسيد جعفر بن أحمد الملحوس. يأتي بعنوان التكملة. (1146: إكمال الدين) للسيد حسين بن جعفر اليزدي. رأيت الحديث

 

المنقول عنه في مجموعة لبعض المتأخرين. (1147: إكمال الدين) وإتمام النعمة. ويقال له كمال الدين وتمام النعمة أيضا في غيبة الحجة المنتظر عليه السلام وما يتعلق بها للشيخ الصدوق ابي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى سنة 381 أوله (الحمد لله الواحد الحي الفرد الصمد) طبع بطهران سنة 1301 (1148: إكمال المنة) في نقض منهاج السنة للشيخ سراج الدين حسن ابن عيسى اليماني اللكهنوي الشهير بالشيخ فدا حسين تلميذ المفتي مير محمد عباس والمجاز من شيخنا العلامة النوري سنة 1315 كما مر. ومنهاج السنة رد من أحمد بن تيمية على منهاج الكرامة لآية الله العلامة الحلي ويأتي البراهين الجلية في رد إبن تيمية لسيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي ومنهاج الشريعة للسيد مهدي بن السيد صالح الكاظمي نزيل البصرة في رد منهاج السنة أيضا. (1149: إكمال منتهى المقال) أصله للشيخ أبي علي محمد بن اسماعيل السينائي الحائري يأتي. واكماله للشيخ محمد علي بن قاسم آل كشكول الحائري تلميذ صاحب الفصول وشريف العلماء الذي بامره كتب هذا الكتاب كما صرح في أوله. وفرغ منه يوم الجمعة في النصف من شوال سنة 1245 أوله (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي) ذكر في أوله وجه الحاجة إلى ذكر المجاهيل ردا على الشيخ أبي علي الذي ترك ذكرهم في منتهى المقال وتخطئة لطريقته فتعرض لجميعهم وذكر معهم أيضا كثيرا من المعلومين الذين أهملهم الشيخ أبو علي وذكر عند بيان وجه الحاجة إلى ذكر المجاهيل أن له كتاب التنبيهات السنية في الاصطلاحات الرجالية والفائدة الخامسة منه جعله كتابا مستقلا سماه حديقة الانظار في مشيخة الفقيه والتهذيب والاستبصار وله الفوائد الغاضرية أيضا يأتي رأيت النسخة

 

التي عليها إجازة صاحب الفصول وشريف العلماء بخطهما للمؤلف في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين، ورأيت نسخة خط المصنف في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلا وقد ضمها إلى جملة من الرسائل الرجالية تأليف السيد محمد باقر حجة الاسلام الاصفهاني التي كان كتبها بخطه سنة 1244، ويأتي تكملة رجال أبي علي لتلميذه المولى درويش علي الحائري. (1150: أكواب موضوعة) مجموعة الفوائد في الفنون المتنوعة تشبه الكشكول للسيد المفتي مير محمد عباس التستري اللكهنوي المتوفى سنة 1306، ذكره في التجليات. (1151: آلهي نامه) مثنوي فارسي للحاج محمد حسين بن الحاج محمد حسن بن معصوم القزويني الشيرازي الملقب في شعره بالحسيني والمتوفى سنة 1249، أورد في طرائق الحقائق شطرا من آلهي نامه وغيره من شعره (1152: آلهي نامه) من مثنويات الشيخ فريد الدين العطار محمد بن ابراهيم النيسابوري المتوفى سنة 627، أورد ترجمته المفصلة وجملة من شعره القاضي نور الله في مجالس المؤمنين. (1153: الآلهية) المعبر عنه في آخر النسخة بالرسالة الآلهية. شرح لرسالة الجبر والتفويص ونفيهما وإثبات الامر بين الامرين المنسوبة إلى الامام أبي الحسن علي الهادي عليه السلام المروية بعينها في كتاب تحف العقول والشارح هو المولى محمد خليل بن محمد أشرف القايني الاصفهاني نزيل قزوين بعد محاصرة الافغان لاصفهان سنة 1134 والمتوفى بقزوين سنة 1136 كما ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في تكملة الامل. وذكر تصانيفه. ومنها هذا الشرح الذي رأيت نسخة عصر المصنف في مكتبة السيد علي بن محمد ابن علي بن الحسين بن العلامة السيد عبد الله شبر الحسيني في النجف أوله (الحمد لله رب العالمين) قدم للشرح مقدمات نافعة وتحقيقات جيدة وعلق

 

عليه حواشي رمزها (منه مد ظله) وفرغ من تأليفه في الخميس السابع عشر من شهر رمضان المبارك سنة 1130 ثم وقف النسخة محمد كاظم بن الحاج معصوم التبريزي سنة 1132 وتحتوي تلك النسخة على شرح حديث عمران الصابي أيضا للمولى محمد خليل المذكور. (1154: الالباب) في الانساب للشريف أبي محمد الحسن بن محمد بن يحيي المعروف بابن أخي ظاهر وأبي محمد العلوي المتوفى سنة 358 يروي عن جده أبي الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر الحجة كتابه نسب آل أبي طالب الذي هو أول كتاب صنف في نسب الطالبيين قال الشيخ الطوسي في رجاله أنه صاحب النسب لكن لم يصرح باسم كتابه في النسب. ويوجد النقل عنه كذلك في بعض كتب النسب. وأحتمل أنه تصحيف اللباب والله العالم. (1155: الالتجائية) قصيدة طويلة فارسية في الواقعة القفقازية لميرزا أبي الحسن بن ميرزا محمد كاظم التجأ فيها إلى الله تعالى وإلى الائمة المعصومين عليهم السلام من تعديات الروس وتصرفه في قفقاس وبعض آخر من بلاد ايران رأيتها في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري. (1156: الالتقاط) في الفقه للعلامة الاستاذ الكبير الشيخ ميرزا حبيب الله بن محمد علي الرشتي النجفي المتوفى سنة 1312، هو شرح على الشرايع لكن بعنوان (التقاط) في اكثر كتبه مثل كتاب غصبه المطبوع سنة 1322 قال تلميذه العلامة سيدنا محمد التقي المشهور بالسيد آقا القزويني المتوفى سنة 1333 رأيت من هذا الشرح من أول الطهارة إلى آخر العبادات في عده مجلدات وخرجت من المعاملات الاجارة والغصب المطبوعان والرهن والوقف وأحياء الموات والصيد والذباحة والقضاء بعنوان الالتقاط (أقول) يوجد منه في موقوفة النجف آبادى في المكتبة

 

الحسينية في النجف مجلد الزكاة ومجلد الوقوف والصدقات بعنوان الالتقاظ. (1157: الالتقاط) عن الآثار الباقية تصنيف أبي ريحان البيروني. (1158: الالتقاط) عن الشمسية المنطقية للقزويني الكاتبي. (1159: الالتقاط) عن القانون المسعودي لابي ريحان أيضا. (1160: الالتقاط) عن كتاب الهبئة لمؤيد الدين العروضي كل هذه الاربعة رأيتها ضمن مجموعة في الخزانة الغروية بخط ملتقطها عز الدولة سعد بن منصور بن سعد بن الحسن بن هبة الله بن كمونة البغدادي المتوفى سنة 683 جده الاعلى هبة الله بن كمونة الاسرائيلي كان من فلاسفة اليهود في عصر أبي علي سينا وأبي ريحان وأبي الخير الخمار، وشبهاته مشهورة، ويوجد جملة من تصانيف عز الدولة هذا في الخزانة الغروية بخطه تواريخها من سنة 670 إلى سنة 679 ومنها اللمعة الجوينية في الحكمة العلمية والعملية التي كتبها باسم الصاحب شمس الدين محمد بن الصاحب بهاء الدين محمد الجوينى، وفي خطبة تصانيفه وكذا في آخرها التزم في خطه بذكر الصلاة على النبي وآله أجمعين الطيبين الطاهرين فيظهر حسن عقيدته وتهمة العوام له بما في الحوادث الجامعة (1161: إلتقاط الاعتراضات) عن كتاب زبدة النقض ولباب الكشف في شرح الاشارات السينائية تأليف نجم الدين أحمد بن أبي بكر بن محمد النخجواني الذي أكثر في شرحه المذكور من النقض والاعتراضات على الشيخ أبي علي مؤلف الاشارات التقط عز الدولة سعد المذكور جملة منها وقال في أوله (إن اكثر هذه الاعتراضات يمكن الجواب عنها وينتصر لمصنف كتاب الاشارات عليه (وذكر فيه أنه بدأ أولا بتلخيص لباب المنطق للنخجواني المذكور ثم بهذا الالتقاط، وكتب في آخره بعد الحمد والصلاة على محمد وآله أجمعين ما لفظه (كتبه الذي التقطه من الكتاب المذكور سعد بن منصور بن سعد بن الحسن بن هبة الله بن كمونة في

 

شوال سنة 679، رأيته ضمن مجموعة أخرى في الخزانة الغروية بخطه كتب فيها التلخيص المذكور أولا وكتب بعده الالتقاط كما وصفناه. (1162: إلتقاط الدرر النخب) منتخبات من شرح نهج البلاغة تأليف عز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلي أو الشيعي كما في كشف الظنون المتوفى سنة 656 للشيخ محمد بن قنبر علي الكاظمي، فرغ منه سنة 1283، والنسخة بخطه في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي. (1163: إلتقاط اللئالي) من الامالي منتخبات من أمالي الشيخ أبي جعفر الصدوق للسيد المفتي مير محمد عباس اللكهنوي المتوفى سنة 306، ذكره في التجليات. (1164: إلتهاب نيران الاحزان) ومثير كتائب الاشجان (الاكتآب والاشجان) ويقال له إلتهاب الاحزان في وفاة سيد بني عدنان المبعوث على الانس والجان رسول الملك المنان، وما أوصى به في حق أهل بيته أمناء الرحمن، وما جرى بعد وفاته من الاختلاف والخذلان، أوله (الحمد لله باعث الرسل رحمة للعالمين وجاعلهم مبشرين إلى قوله وما وقفت على خبر يتضمن وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله على التمام والكمال.. بل وجدت ذلك في كتب متعددة.. فاحببت أن أجمعها في كتاب.. وسميته بالتهاب نيران الاحزان وآخره (هذا ما أردنا إثباته من وفاة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله على التمام والكمال ونستغفر الله من الزيادة والنقصان والسهو والغلط والنسيان انه غفور منان) رأيت منه نسخا منها عند الشيخ ميرزا علي اكبر العراقي نزيل النجف ونسختان عند السيد آقا التستري وفي آخر تلك النسخ نقل عن نهج البلاغة بعض الخطبة الشقشقية وفيها بعض أشعار كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي صاحب مطالب السؤل المتوفى سنة 652، وبعض اشعار الملك العادل محمد بن

 

أيوب المتوفى سنة 615، منها قوله (أخذتم على القربى خلافة أحمد * وأن عليا كان أجدر بالامر) وشعر ابن العودي النيلي المنقول في المناقب، فيظهر من منقولانه أنه ألف بعد القرن السابع إلى العاشر لانه أورد المحقق الفيض في كتابه علم اليقين المطبوع مختصر التهاب النيران المذكور في عدة فصول، قال (قد صنف بعض أصحابنا كتابا في بيان وفاة الرسول صلى الله عليه وآله.. سماه التهاب نيران الاحزان ورأيت أن أورد خلاصة ما تضمنه في هذا الكتاب في عده فصول) وطبع تمام الكتاب في مطبعة البحرين الكائنة في منامة من بلاد البحرين باهتمام ميرزا محمد حسن الشيرازي كما طبع باهتمامه في تلك المطبعة مريق الدموع سنة 1341، وهو من الكتب التي كتب بعض معاصري العلامة المجلسي إليه انه ينبغي النقل عنه في البحار، وذكر في كتابته أنه موجود عندكم وصورة الكتابة منقولة في آخر البحار، وقد رأى الكتاب صاحب الرياض وظن أن مؤلفه من القدماء، فان في الرياض (ان صاحب التهاب الاحزان يروي عن محمد بن حامد بن محمد المسعودي المتقدم على صاحب مروج الذهب الذي توفي سنة 346) " أقول " السند في أول أحاديثه هكذا حدثنا الشيخ الفقيه أبو محمد حامد بن محمد المسعودي عن عبد الله بن الحارث السلمي عن الاعمش عن شقيق البلخي عن عبد الله ابن سلمة الانصاري عن حذيفة بن اليمان، وذكر قضية حجة الوداع والغدير والخطبة الطويلة ووفاة النبي صلى الله عليه وآله وما وقع بعد وفاته وغير ذلك كلها بعنوان قال حذيفة من دون ذكر السند، وما ذكرناه من محتويات الكتاب قرينة على أن مراده بحدثنا ليس الحديث بلا واسطة ويأتي تأجيج نيران الاحزان في وفاة سلطان خراسان أو مؤجج الاحزان في وفاة غريب خراسان تأليف أحد علماء البحرين المعبر عن نفسه في أول

 

الكتاب بعبد الرضا بن محمد الاوالي نسل مكتل الموالي قن سيد المرسلين وعبد أمير المؤمنين وخادم الائمة المعصومين ويشبه تأليفه شباهة تامة لكتاب إلتهاب النيران، فلعل مؤلفهما واحد والله أعلم. (1165: الالحاق بالاشتقاق) للوزير المغربي أبي القاسم الحسين بن علي ابن الحسين من ولد (بلاس بن فيروز بن يزجرد بن بهرام جور) سبط النعماني الذي هو تلميذ الشيخ الكليني وصاحب كتاب الغيبة المطبوع، توفي للنصف من شهر رمضان سنة 418، أرخه وذكر تصانيفه النجاشي. (1166: الالحاقات العشرة) بذيل نزهة الحدائق لمؤلف النزهة ميرزا غياث الدين جمشيد بن مسعود بن محمود الكاشاني المتوفى سنة 832، فرغ منه سنة 829، وطبع في ذيل النزهة سنة 1306 كان هو المخترع أولا لآلة طبق المناطق الموسومة ب‍ " جام جمشيد " ثم ألف لبيان كيفية العمل بآلة طبق المناطق كتابه نزهة الحدائق ثم كتب الالحاقات المذكورة. (1167: الالحانات) لابي الفرج علي بن الحسين الاصفهاني صاحب الاغاني المذكور آنفا، عده الخطيب في تاريخ بغداد من كتبه التي وقعت إليه. ثم ذكر بعدها سائر كتب أبي الفرج الغير الواقع بيده بل ذكرت في ترجمته منسوبة إليه " أقول " مر في الاغاني أنه استخرج منه خصوص الاغاني وسماه مجرد الاغاني، والظاهر ممن ترجمه أنه غير الالحانات (1168: إلزام الملحدين) في رد الصوفية للمولى محمد كاظم بن المولى محمد شفيع الهزار جريبي الحائري، عده من تصانيفه فيما كتبه بخطه من فهرسها في آخر مجموعة من رسائله، في كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني (1169: إلزام الناصب) في أحوال الامام الغائب (ع) للشيخ علي بن زين العابدين البارجيني اليزدي الحائري المعاصر المتوفى سنة 1333 طبع بايران أخيرا. (1170: إلزام النواصب) المطبوع بايران 1303 أوله (الحمد لله رب العالمين

 

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين (وبعد) فانه يجب على كل عاقل أن ينظر لنفسه قبل حلوله رمسه.. وأعلم أني رجل من أهل الكتاب سألت الله الهداية إلى الصواب فهداني لدين الاسلام) مرتب على مقدمة وأبواب وفصول وآخره (الحق مع علي يدور حيثما دار كما أخبر به النبي المختار) هو من كتب الامامة عده الشيخ الحر من الكتب التي لم يعلم مؤلفها وقال في كشف الحجب (أنه ينسبه بعض الناس إلى السيد ابن طاوس) ولكن صرح الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى سنة 1121 في رسالته المعمولة لذكر تراجم بعض علماء البحرين بانه للشيخ مفلح بن الحسن الصيمري صاحب غاية المرام في شرح شرايع الاسلام وكشف الالتباس عن موجز أبي العباس، شرح فيه الموجز تأليف أستاده أبي العباس أحمد بن فهد الحلي المتوفى سنة 841 وكتب إجازة لبعض تلاميذه بخطه في سنة 873، وولده الشيخ حسين بن مفلح صاحب (الايقاظات) في العقود والايقاعات كما يأتي. (1171: الالطاف) لابي محمد هشام بن الحكم الكوفي الشيباني المتوفى سنة 199، ذكره الشيخ في الفهرست. (1172: الالطاف الخفية) لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى قبل سنة 1320، قال في قصصه (ان فيه ذكر الالطاف الالهية بالنسبة إلي) (1173: الالغاز) للسيد باقر بن السيد حيدر الحسني الحسيني الكاظمي المتوفى في رجب سنة 1290 مناهزا للسبعين، ذكره تلميذه سيدنا الحسن الصدر (1174: الالف الانسانية) في بيان حقيقة الانسان فارسي لمحمد بن محمود الدهدار، وهو العاشر من رسائله العرفانية، قال فيه ما معناه لما أن حقيقة الانسان هي الحقيقة المحمدية فابتدأ بتفسير سورتين هما واحدة يعنى الضحى وألم نشرح، فبدأ بتفسير قوله تعالى (ألم يجدك يتيما فآوى إلى قوله

 

وأما السائل فلا تنهر) رأيت النسخة ناقصة ضمن مجموعة من رسائله من موقوفة الحاج عماد الطهراني للخزانة الرضوية. (1175: كتاب الالفات) للشيخ أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه ابن حمدان الهمداني صاحب كتاب الآل الشهير بابن خالويه النحوي المتوفى بحلب سنة 370، ذكره ابن النديم والسيوطي في بغية الوعاة. (1176: كتاب الالفاظ) لابي الفرج قدامة بن جعفر بن قدامة الكاتب البغدادي المعاصر لعبد الله بن المعتز الذي مات سنة 296 وهما الجامعان لانواع البديع في ثلاثين نوعا تواردا على سبعة أنواع واختص قدامة بثلاثة عشر نوعا وابن المعتز بعشرة أنواع كما ذكره صفي الدين الحلي في شرح بديعيته. وأرخ كشف الظنون وفاة قدامة بسنة 310 عند ذكر كتابه النزهة فيكون قدامة أسن من ابن المعتز. ونسب كتاب الالفاظ إليه المطرزي في شرحه للمقامات الحريرية. وقد طبع بمصر سنة 1350 أوله (الحمد لله حق حمده والصلاة على محمد وآله من بعده قال قدامة ابن جعفر هذا كتاب يشتمل على ألفاظ مختلفة تدل على معان متفقة مؤتلفة) وعنوان المطبوع جواهر الالفاظ مع عدم ذكر له في نفس الكتاب. (1177: كتاب الالفاظ) لابي محمد هشام بن الحكم الكوفي الشيباني المتوفى سنة 199 ذكره ابن النديم والنجاشي والشيخ في الفهرست. (كتاب الالفاظ) لابي يوسف يعقوب بن إسحق بن السكيت المتوفى سنة 243 ويقال له تهذيب الالفاظ يأتي. (1178: الالفاظ من المهموز) للامام أبي الفتح عثمان جنى النحوي المولود قبل سنة 330 والمتوفى ليلة الجمعة من صفر سنة 392 كذا ذكره في فهرس ابن النديم مؤرخا. ومنه يظهر حياة ابن النديم إلى التاريخ بل إلى سنة 399 التي أرخ بها وفاة جعل الكاغذي الحسين بن علي بن إبراهيم

 

(1179: ألفاظ الادوية) فارسي للحكيم عين الملك نور الدين محمد بن عبد الله الشيرازي ألفه سنة 969 وإسمه تاريخي مطابق عدده لسنة التأليف أوله (هو الله احد الله الصمد) وآخره (أي آفريده گار پس از آفريدنش) يوجد في مكتبة المستشرقين بپاريس. ونسخة في الخزانة الرضوية كتابتها سنة 1166 كما في فهرسهما. (1180: الالفاظ الكتابية) لا يستغنى عنه طالب الكتابة لعبد الرحمن ابن عيسى بن حماد الهمداني المتوفى سنة 327 كان كاتب بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف وكان شاعرا. ذكره ابن النديم بعنوان كتاب الالفاظ وطبع مرارا منها في بيروت سنة 1199 أوله (الحمد لله الذي جعل توفيقنا لحمده نعمة مضافة منه لنا إلى سائر نعمه وصلى الله على محمد صفوته من خلقه وعلى آله الطاهرين). (1181: ألف باء) لمهدي قلي خان هداية. طبع بمطبعة المجلس بطهران. (1182: ألف باي بهروزي) في اللغة الفارسية لميرزا رضا خان الافشار سفير الدولة الايرانية في إسلامبول. طبع في بمبئ سنة 1299 (1183: كتاب الالفة) في الكلام للشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الاسكافي المتوفى 381 عده النجاشي من كتبه الكلامية. (1184: ألفة الفرقة) في الكلام وأختيار ما هو أحسن الاقوال من أقاويل الحكماء والمتكلمين كما سمي به في نفس الكتاب. وعبر عنه في الرياض برسالة الالفة لميرزا حسن بن المولى عبد الرزاق اللاهيجي القمي المتوفى سنة 1121 أوله (الحمد لله الذي أغنانا بحكمته الكاملة من كل حكمة وبفصل الخطاب من كل كتاب) مرتب على إثني عشر فصلا. رأيته ضمن مجموعة من موقوفات المولى نوروز علي البسطامي في المشهد الرضوي. وفي المجموعة جملة من رسائل الجمعة وغيرها كلها بخط السيد مرتضى بن الامير

 

محمد صفي الحسيني التبريزي كتبها في دهخوارقان سنة 1101 (1185: ألفت نامه) فارسي في فوائد الالفة الدينية وترغيب الاحوال عليها وعلى عقد الاخوة بينهم والالتزام بحقوقهم الدينية والدنيوية وبيان تفاصيل ما يلزم العمل به بين المؤتلفين في الدين من الوظائف الشرعبة وغيرها، للمولى محسن الفيض الكاشاني المتوفى سنة 1091، أوله (ربنا ألف بين قلوبنا وقلوب إخواننا بحبل طاعتك) ذكر في آخره ما ملخص معناه إني وضعت أحد وأربعين لقبا لمن أراد أن يدخل نفسه في دائرة هذه الالفة وقد حصل إلى الآن المسمى لعشرين منها ونرجو الله أن يمن باكمال العدد، ثم عد الالقاب مرتبة من الالف إلى الياء وهي (الفت) أمن، أنس، تسليم، تقوى، ثناء، حلم، حياء إلى آخرها، وأنشأ غزلا في آخر الرسالة الموجودة نسختها ضمن مجموعة من رسائل الفيض في خزانة كتب الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني العسكري ولاشتماله على الترغيب على الالفة والاتحاد والمحبة التي هي أساس نواميس الاسلام يعجبني إيراده تذكارا للاخوان. بياتا مونس هم يار هم غم خوار هم باشيم * أنيس جان غم فرسودهء بيمار هم باشيم شب آمدشمع هم گرديم وبهر يكديگر سوزيم * شود چون روز دست وپايهم در كارهم باشيم دواي هم شفاي هم براي هم فداي هم * دل هم جان هم جانان هم دلدار هم باشيم بهم يكتن شويم ويكدل ويكرنك ويكبيشه * سري در كار هم آريم ودوش وبارهم باشيم جدائي را نباشد زهرهء تا در ميان آريم * بهم آريم سر برگردهم پرگار هم باشيم حياة يكديگر باشيم وبهر يكديگر ميريم * گهى خندان زهم كه خسته وأفگار هم باشيم (1186: ألف جارية وجارية) للامير السيد الشريف علي بن محمد بن الرضا ابن محمد الحسيني الموسوي الطوسي المعروف والده (بدفتر خوان عالي) فرغ منه في الثاني من المحرم سنة 654، توجد في مكتبة (وينة) بدار

 

الملك (نمسا) كما في فهرسها (أقول) ظني أن والده هو السيد محمد بن الرضا أبي طاهر الحسيني الذي قال الشيخ منتجب الدين في فهرسه أنه فاضل ثقة (1187: الالف كلمة) ألف جملة حكمية من كلمات أمير المؤمنين عليه السلام، طبع في بيروت. (1188: ألف ليلة) بلغة أردو، مطبوع بالهند كما في فهارسها. (ألف ليلة) المنظوم الفارسي الموسوم بهزار داستان، مطبوع يأتي. (1189: ألف ليلة وليلة) فارسي مترجم عن أصله العربي في القصص والحكايات منثورا ومنظوما أمر بترجمته بهمن ميرزا بن عباس ميرزا عم السلطان والمترجم لمنثوراته هو الاديب الفاضل ميرزا عبد اللطيف الطسوجي التبريزي والد ميرزا محمد حسن خان مظفر الملك، والمترجم لاشعاره بالنظم الفارسي الاديب الشاعر المعروف (بميرزاي سروش) وسروش لقبه في شعره، طبع 1275 (1190: ألف نصايح) مجموع من الاشعار الفارسية الاخلاقية طبع بايران (1191: ألف نهار) في مقابل ألف ليلة وليلة، فارسي مترجم عن الكتب الافرنجية، ترجمه النواب محمد حسن ميرزا كمال الدولة في أول عصر السلطان مظفر الدين شاه، وطبع في بمبئ سنة 1314 (1192: الالف واللام) لابي عثمان بكر بن محمد بن حبيب بن بقية المازني سيد أهل العلم والنحو والعربية واللغة بالبصرة المتوفى سنة 248 كما في النجاشي والخلاصة وبغية الوعاة وغيرها، وله كتاب التصريف يأتي مع شرحه الموسوم بالمصنف. (1193: ألفي) أو (ناريخ ألفي) في تاريخ ألف سنة من رحلة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله إلى دار البقاء إلى عصر مؤلفه وهو المؤرخ الكبير المعروف بقاضي زاده التنوي أحمد بن نصر الله الديبلي السندي التنوي الشهيد في لاهور كما فصل ترجمته القاضي في مجالس المؤمنين،

 

تاريخ فارسي كبير في مجلدين موجودين في الخزانة الرضوية ينتهي أولهما إلى سنة الخمس مئة بعد الرحلة، وهو في خمس وسبعين وخمس مئة ورقه وابتدأ في ثانيهما من سنة إحدى وخمس مئه والموجود منه إلى سنة أربع وثمانين وتسع مئة المطابقة لسنة أربع وتسعين وتسع مئة من الهجرة، وهو في سبع وتسعين وست مئة ورقه. وليست في النسخة بقية الستين إلى حد الالف. ألفه باسم السلطان جلال الدين محمد أكبر پادشاه مؤسس أكبر آباد بالهند والمؤلف باسمه الاكبري في التاريخ كما مر. ثم إنه لما استكبره استخرج منه الوقايع المهمة في مجلد سماه أحسن القصص كما مر. (الالفية) عنوان عام للمنظومات المحدودة بالف بيت، في أنواع المعارف والعلوم والغالب عليها النظم على بحر الرجز ويصدق عليها عنوان الارجوزة ولجملة منها أسماء خاصة منها. (الالفية) الموسومة بالتبصرة المنظومة (الالفية) الموسومة بالدرة البهية (الالفية) الموسومة بالدرة المنظمة (الالفيه) الموسومة بالدرر المنضودة (الالفية) الموسومة بالفرائد (الالفية) الموسومة بالفرائد الرضوية (الالفية) الموسومة بلئالي الولاية (الالفية) الموسومة بالموائد إلى غير ذلك مما يأتي في محالها وكثير منها مرت بعنوان الارجوزة على ترتيب موضوعاتها مثل (الالفية) في الاصول (الالفية) في الامامة (الالفية) في التوحيد (الالفية) في الارث (الالفية) في الفقه (الالفية) في الكلام (الالفية) في المنطق (الالفية) في النحو وغير ذلك ويأتي جملة منها في حرف الميم بعنوان المنظومة كما يأتي قريبا الالفين والالوف. (1194: الفية الشريف) المعمائي المتأخر عصره عن المولى شرف الدين

 

علي اليزدي المعمائي الذي توفي سنة 830، كتاب ضخم كما في كشف الظنون أوله (آلاف حمد وسپاس) صنع بيتا واحدا وهو قوله (أز قد وأبرو بديد آن ماه چهر * موج آب ديده أم بالاي مهر) واستخرج منه ألف إسم بطريق التعمية كل إسم بايهام خاص في طي مقدمة وثمان وعشرين مقالة وخاتمة وفرغ منه سنة 908 ذكر فيه أن الغالب في المعميات، استخراج إسم واحد من المعمى الواحد فاستخراج الالف من المعمى الواحد في غاية العجب وقال في إسمه وتاريخه تعمية بيتى كه يك كتاب بود در بيان أو * معلوم نيست كفته كسي غير اين ضعيف كرد، شريف تعمية در وي هزار نام * زانرو ملقب است بالفية الشريف (1195: الفية الشهيد) المشتملة على الف واجب في الصلاة للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن مكي الشامي العاملي الجزيني الشهيد سنة 786 مرتبة على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة وكتب بعدها النفلية في مستحبات الصلاة وطبعت مكررا وعليها حواش وتعليقات كثيرة تأتي في الحاء ولها شروح كثيرة تأتي بعناوينها الخاصة، ومنها " شرح " الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي الفه سنة 939 " شرح " الشيخ إبراهيم بن منصور بن علي بن عشيرة البحراني ألفه سنة 807 " شرح " الشيخ أحمد بن محمد السبيعي إسمه الانوار العلوية " شرح " آخر له أكبر من الانوار العلوية، يأتي في الشروح " شرح " الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي المتوفى سنة 841 " شرح " السيد ميرزا محمد باقر الخوانساري، إسمه أحسن العطية مر " شرح " لبعض العلماء من طبقة تلاميذ الكركي الفه سنة 971 " شرح " المولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي، إسمه مشكاة الورى " شرح " الشيخ محمد جعفر السبزواري لم أعلم عصره تفصيلا

 

" شرح " الشيخ محمد حسن بن محمد جعفر شريعت مدار إسمه معراج المؤمنين " شرح " الشيخ حسن بن زين الدين الشهيد صاحب المعالم المتوفى سنة 1011 " شرح " الشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي المتوفى سنة 984 " شرح " السيد حسين بن علي بن الحسين الاوالي، إسمه الاعلام الجلية، مر " شرح " الشيخ زين الدين الشهيد سنة 966 المقاصد العلية غير شرحيه الآتيين " شرح " المولى محمد سليم الگيلاني ألفه سنة 1185 " شرح " السيد الامير نظام الدين عبد الحي بن عبد الوهاب الجرجاني " شرح " آخر له أيضا اختصره من الشرح الاول. يأتي في الشروح " شرح " الشيخ عبد العالي بن المحقق الكركي المتوفى سنة 993 " شرح " الشيخ عبد علي بن محمود الخادم خال ابن خواتون العاملي " شرح " آخر له فارسي كتبه بأمر والي حيدر آباد سليمان ميرزا بن شاه طهماسب " شرح " المولى عبد الله بن الحسين التستري الاصفهاني المتوفى سنة 1021 " شرح " المولى عبد الله الشاه آبادي اليزدي. إسمه الدرة السنية " شرح " السيد شرف الدين على بن حجة الله الشولستاني. إسمه كفاية الطالبين " شرح " المحقق الكركي علي بن عبد العالي المتوفى سنة 940 " شرح " الشيخ علي بن الحسين البحراني الشناطري العسكري " شرح " المولى عماد الدين المؤلف قبل سنة 885 " شرح " الشيخ محمد بن أبي جمهور الاحسائي. إسمه التحفة الحسينية " شرح " الشيخ محمد بن نظام الدين الاسترابادي " شرح " الشيخ محمد بن أحمد بن نعمة الله بن خواتون العاملي " شرح " المولى محمد بن عاشور الكرمانشاهي معاصر السلطان فتح عليشاه " شرح " الشيخ أبي عبد الله الفاضل المقداد بن عبد الله بن محمد بن الحسين الاسدي الحلي السيوري المتوفى في جمادى الآخرة سنة 821.

 

(1196: ألفية الفنون) في عشرين فنا للمولى محمد صادق بن محمد حسن الطهراني نظمها سنة 1265 وطبعت سنة 1075 على نسخة يخط الشيخ عبد الجليل بن زين العابدين الاصفهاني طبيب السلطان ناصر الدين شاه والغريق في رودخانه (النهر الكبير) جاجروت سنة 1288 وهو والد ميرزا علي خان اعلم الممالك، وعليها تقريظ الشيخ الحجة الحاج مولى علي الكني، من اوائلها قوله مؤرخا ألفتها في مولدي وموطني * طهران صين عن جميع الفتن فيما مضى عن هجرة الرسول * خمس وستون بلا عدول عقيب الف مئتين عام * فيما حواني محن الايام (1197: الالفية المحبرة) (المحسنة المزينة) قصيدة نونية في مدح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام لابن الاسود الكاتب أحمد بن علويه الاصفهاني المتوفى حدود سنة 320، نقل كثيرا منها الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهراشوب في مناقبه متفرقا، وقد استخرج منها ما يقرب من مئتي وخمسين بيتا الشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي المعاصر ورتبها من حيث التقديم والتأخير على حسب ما يقتضيه سياق مطالبها ونسق كلامها وقد مر في (ص 224) أن مطلعها ما بال عينك ثرة الاجفان * عبرى اللحاظ سقيمة الانسان (1198: كتاب ألفي مسألة) في ألفين وخمس مئة ورقة للشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الاسكافي المتوفى سنة 381، ذكره النجاشي. (1199: كتاب الالفين) الفارق بين الصدق والمين لآية الله العلامة الحلي الشيخ جمال الدين حسن بن يوسف بن المطهر المتوفى سنة 726 أوله (الحمد لله مظهر الحق بنصب الادلة الواضحة والبراهين) كتبه بالتماس ولده فخر المحققين ورتبه على مقدمة ومقالتين وخاتمة وأورد في

 

المقالتين ألف دليل على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام وألف دليل على إبطال شبه المخالفين في جزءين، فرغ من أولهما في بلدة دينور سنة 709 ومن الثاني سنة 712، وكتب عن خطه ورتبه ولده فخر المحققين محمد بن الحسن بن المطهر سنة 754، وشهد بخطه ولده الشيخ أبو المظفر يحيى بن محمد بن الحسن بن المطهر المجاز من أبيه سنة 747، وتاريخ شهادته سنة 757 على ما يظهر من النسخ المأخوذة عن الاصل وليس الموجود في النسخ المتداولة من الالف الثاني إلا يسيرا يقرب من نيف وعشرين دليلا، والظاهر أن فخر المحققين لم يظفر على بقية الكتاب عند ترتيبه وأنه تلفت كراريس منه طول تلك المدة بعد وفاة والده، وقد طبع الكتاب بايران سنة 1296، (1200: كتاب الالفين) في وصف سادة الكونين للشيخ رضي الدين رجب بن محمد بن رجب الحافظ البرسي الحي، الذي فرغ من تأليف كتابه مشارق الامان الآتي سنة 811 وكأنه أواخر عمره لانه فرغ من كتابه مشارق الانوار سنة 773 أوله (الحمد لله منزل القطر ومالك الخلق والامر) توجد نسخة منه بخط الحاج علي محمد النجف آبادي في المكتبة الحسينية استنسخها عن نسخة تاريخ كتابتها سنة 1098 (1201: كتاب الالقاب) للشيخ ابي عبد الله الحسين بن احمد بن خالويه النحوي صاحب كتاب الآل المتوفى سنة 370 كما في مرآة اليافعي (1202: ألقاب بني طابخة بن الياس بن مضر من آل عدنان) (1203: ألقاب قيس بن عيلان بن مضر من آل عدنان) (1204: ألقاب قريش) هذه الخمسة كلها لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب (1205: ألقاب ربيعة) الكلبي النسابة الاخباري المتوفى سنة 206 عد جميعها (1206: ألقاب اليمن) ابن النديم في فهرسه من كتبه في المآثر والبيوتات

 

(1207: ألقاب الربع) رسالة فارسية في انواعه من الربع الصائب والربع المجيب والربع المخترع وغيرها، توجد في كتب المولى محمد علي الخوانساري. (1208: الالقاب المتداولة) أو (تنزيه أبي البشر) للمولوي السيد نثار حسين الهندي مؤلف حسام الاسلام، أثبت فيه عصمة الائمة الطاهرين بلسان عربي مبين، طبع بمطبعة حيدر آباد كما في فهرسها. (القام الحجر) لمن تجبر وجحد الحق وتكبر، فارسي في رد الشيخية للسيد المعاصر محمد المهدي بن السيد صالح الموسوي القزويني المولود بالكاظمية سنة 1272 نزيل الكويت ثم البصرة، مطبوع، وهذا الاسم اختاره له شيخنا العلامة الشهير بشيخ الشريعة الاصفهاني وإسمه المعروف به " هدى المنصفين " كما يأتي، ومعربه الموسوم ب‍ (مخازي الشيخية) أيضا مطبوع. (1209: الله الله) في الرد على العامة بلغة أردو للمولوي السيد ظفر مهدي ابن وارث حسين الجايسي المعاصر طبع بالهند وله شرح نهج البلاغة يأتي (1210: الالواح) رسالة في صنعة بعض الالواح والطلسمات لبعض الاصحاب. رأيتها ضمن مجموعة من الرسائل الرياضية. بعضها تأليف المولى مظفر بن محمد قاسم الجنابذي شارح (بيست باب) سنة 1004 وكلها بخط المولى محمد أمين بن الحاج فرج الله التستري كتبها لنفسه سنة 1163 في مكتبة الحسينية في النجف. وللكاتب المذكور ترجمه مبسوطة في تذكرة السيد عبد الله التستري عبر عنه بخواجه محمد امين وذكر أنه أخذ النجوم عن المولى محمد زمان بن المولى محمد علي بن المولى محمد رضا بن الحاج فتح الدين الصحاف التستري. وبخطه في المجموعة ايضا رسالة في الاوفاق، ويحتمل أنهما ايضا للمولى مظفر.

 

(1211: ألواح الجواهر) لبعض الاصحاب ينقل عنه عبد المطلب بن غياث الدين محمد صورة بعض الالواح وكيفية عملها في كتابيه تسهيل الدواء والدعاء ومجمع الدعوات. (1212: الالواح السماوية) في اختيارات أيام الاسبوع والسنة للسيد الامير محمد حسين بن الامير محمد صالح الحسيني الخواتون آبادي سبط العلامة المجلسي وصاحب مناقب الفضلاء المتوفى سنة 1151، ذكره شيخنا في الفيض القدسي. (1213: الالوف) منظومة في الكلام للسيد محمد تقي بن الامير مؤمن ابن الامير محمد تقي بن الامير رضا الحسيني القزويني المتوفى سنة 1270، رأيت النقل عنها بخطه في هامش منظومته الموسومة بنهاية التحرير الموجودة في مكتبة آل السيد حيدر في الكاظمية. (1214: الالوية والرايات) لعبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى سنة 332 ذكره النجاشي. (1215: الالوية والرايات) لابي البحتري وهب بن الوهب ربيب الامام الصادق عليه السلام. كما ذكره النجاشي ولعله الذي عبر عنه ابن شهراشوب في معالم العلماء بالمغازي. (1216: إلهام الحجة) في العقائد الحقة وأصول الدين. فارسي للامير السيد علي المدرسي الكبير المتوفى سنة 1329 وهو ابن العلامة ميرزا علي رضا بن زين العابدين بن محمد بن مرتضى بن محمد بن السيد صدر الدين بن نصير الدين بن الامير صالح المدرس الطباطبائي الزواري الاردكاني اليزدي جده الامير صالح كان من أعاظم علماء عصره فوض إليه والى عقبه امر التدريس في المدرسة التي بناها صفدر خان في يزد المعروفة بالمصلى وهو باق في العلماء من عقبه إلى اليوم، وكان المؤلف

 

 

من تلاميذ الفاضل الاردكاني وآية الله المجدد الشيرازي سنين، وقبل تشرفه إلى العتبات كان تلميذ آقا محمد جعفر اليزدي والد آقا محمد حسن المعروف بحاج ميزرا آقا الذي توفي سنة 1328، وطبع الكتاب في المشهد الرضوي سنة 1346، ومقدمة طبعه للسيد المعاصر ميرزا علي رضا بن العلامة الحاج السيد علي اليزدي الحائري نزيل المشهد الرضوي الذي توفي بيزد سنة 1330 ودفن عند قبر جده السيد الشريف علي بن جعفر العريضي. (1217: الالهامات الرضوية) في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة المشهورة فارسي، للسيد محمد بن السيد محمود الحسيني اللواساني الطهراني نزيل مشهد الرضا عليه السلام الشهير بالسيد محمد العصار والمتوفى بالمشهد سنة 1355، ذكره فيما كتبه الينا من فهرس كتبه. (1218: إلهامي كلمات) مجموعة من الكلمات القصار لامير المؤمنين عليه السلام، جمعها بعض أفاضل الهند مع الترجمة والشرح بلغة أردو، مطبوع بالهند. (1219: أم الائمة) في فضائل سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام ومناقبها ومصائبها والجواب عن أمهات الامة الذي ألفه نذير أحمد الدهلوي العامي، للقاضي السيد محمد محسن الهندي (الوفاسيتاپوري) طبع سنة 1329 في بلاد الهند. (1220: أم العلاج) طب فارسي كبير مرتب على مقدمة وستة ابواب وثلاثة وستين فصلا وخاتمة، للحكيم أمان الله خان بن مهابة خان سپهسالار ابن غيوربيك نزيل الهند، ألفه سنة 1036 باسم السلطان نور الدين محمد جهان گير پادشاه غازي المتوفى سنة 1037، وقيل في مادة تاريخة بالفارسية (جهان گير از جهان رفت) أوله (جان

 

داوري.. شكر حكيمى است كه) وبعد تمام الحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله في الخطبة البليغة ذكر آله بقوله (إملاي كمال أطباي آل عبا وإنشاي جلال حكماي عترت والا است كه ترياق محبت آن دودمان مجد ونوش داروي اخلاص آن خاندان قدس) ولم يتعرض في خطبته الطويلة لذكر غير النبي وآله صلوات الله عليهم أجمعين فراجعه. (1221: أم القرآن) للامام قطب الدين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى سنة 573 قال في الروضات انه منسوب إليه واحتمل اتحاده مع فقه القرآن أو غيره من نفاسيره. (1222: أم القرى) للسيد عبد الرحمن بن أحمد الكواكبي الملقب بالسيد الفراتي المتوفى سنه 1320، طبع بمصر راجعه. (1223: أم الكتاب) للفاضل الواعظ المعاصر السيد مهدي بن السيد محمد باقر بن مرتضى بن أحمد بن الحسين بن مير سامع بن غياث الدين الطباطبائي الزواري اليزدي الحائري نزيل المشهد الرضوي المتوفى بها في ثاني المحرم سنة 1346 فارسي الفه سنة 1307 ورتبه على أربعة اجزاء (أولها) في وقايع أيام السنة (ثانيها) في وقايع يوم الطف (ثالثها) في أيام الاعياد (رابعها) في أحوال أبي الفضل العباس عليه السلام، رأيت في خزانة كتب السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني نسخة منه عليها تفريظ الحاج الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري، وحدثني المؤلف أنه أهدى نسخه منه إلى السلطان مظفر الدين شاه أوان ولاية عهده في تبريز، وكانت تلك النسخة بخط الشيخ علي المعروف بشيخ الرئيس الخراساني الحائري جد الشيخ مهدى الكتبي بكربلا المعروف اليوم بالشيخ مهدي الرئيس.

 

(1224: أم المعجزات) للشيخ الامام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي المتوفى سنة 573، هو من تتمات الخرايج والجرايح له، وطبع مع الجرايح. (1225: أم المؤمنين) في سوانح سيدتنا خديجة الكبرى عليها السلام بلغة أردو، مطبوع. (1226: الاماء الشواعر) لابي الفرج علي بن الحسين بن محمد الاصفهاني البغدادي المتوفى سنة 356، ذكره ابن خلكان وغيره في فهرس تصانيفه (1227: إمارات الكلم الرحمانية) في كشف الكلمات القرآنية لميرزا مصطفى خان بن محمد سعيد الكاسي، رتب الكلمات على حروف الهجاء وجعل فوق كل كلمة عددا بالحمري لتعيين الجزء الذي ذكرت الكلمة فيه وعددا آخر بالسواد لتعيين الركوع من ذلك الجزء المذكورة فيه الكلمة يقرب من ستة آلاف بيت، أوله (محامد حسنى وأثنية أسنى سزاوار حضرت صمديت است كه كواكب كلمات فرقانيرا بروج سور) ذكر فيه أن تاريخ تأليفه عدد إسمه وهو ينطبق على (1104) توجد نسخة في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي، ورأيت نسخة أخرى في كتب مدرسة البادكوبي بكربلا. (1228: إماطة اللثام) عن الآيات الواردة في الصيام تفسير لآيات الصوم مع ذكر أخبار الصيام ونقل أقوال العلماء وفتاواهم في مسائل الصوم أوله (الحمد لله الذي جعل الصوم جنة عن النار واقية) بدأ فيه بثلاثة فصول (1) في اخبار وجوب الصيام (2) في وجه تسمية شهر رمضان (3) فيما يتعلق بليلة القدر، وذكر في أوله أنه أهداه إلى شاه صفي الصفوي الذي كان عصره من سنة 1038 إلى سنة 1052، توجد نسخته في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة بطهران، ثم أن

 

مؤلف الكتاب ترجمه بالفارسية سنة 1046 باستدعاء بعض أمراء عصر شاه صفي الصفوي توجد نسخة من الترجمة في الخزانة الرضوية كما في فهرسها بعنوان ترجمة رفع اللثام، ولعل الترجمة موسومة برفع اللثام فليراجع، وعلى كل فليس في الاصل ولا في ترجمته ذكر من المؤلف، وما في فهرس المدرسة من احتمال كون المؤلف هو الشيخ حسن بن إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي فهو بعيد في الغاية عادة لان الشيخ إبراهيم بن علي بن عبدالعالي الميسي المجاز مع والده المذكور عن المحقق الكركي سنة 934 لم نعرف من ولده إلا رجلين أحدهما الشيخ عبد الكريم بن إبراهيم المجاز مع والده من الشهيد الثاني سنة 957، وهو والد الشيخ لطف الله الذي بنيت له المدرسة المعروفة باسمه في اصفهان وتوفي قبل ولادة الشيخ الحر بسنة في سنة 1032 وابنه الآخر الشيخ حسن بن إبراهيم الذي كان بعض أحفاده معاصرا للشيخ الحر، وهو الشيخ محمد بن الحسين بن الشيخ حسن بن إبراهيم الميسي كما ترجمه كذلك في الامل وذكر أنه معاصره، وأما الشيخ حسن بن إبراهيم ابن علي بن عبدالعالي الميسي الذي ترجمه في الامل كذلك وذكر أنه معاصره فهو رجل آخر منسوب إلى جده إبراهيم بن علي بن عبدالعالي كما استظهره في الرياض قال (وبالبال أنه يسكن إصفهان إلى الآن) وبالجملة بقاء ولد الشيخ إبراهيم المجاز من الكركي سنة 934 إلى عصر شاه صفي حدود سنة 1050 وأن كان ممكنا لكنه خلاف ما جرت العادة الغالبة عليه من وفاة حفيده وهو الشيخ لطف الله المذكور قبل تلك الاعصار والله العالم. (الامالى) عنوان لبعض كتب الحديث غالبا، وهو الكتاب الذي أدرج فيه

 

الاحاديث المسموعة من إملاء الشيخ عن ظهر قلبه وعن كتابه، والغالب عليها ترتيبه على مجالس السماع ولذا يطلق عليه المجالس أو عرض المجالس أيضا وهو نظير الاصل في قوة الاعتبار وقلة تطرق احتمال السهو والغلط والنسيان ولا سيما إذا كان إملاء الشيخ عن كتابه المصحح أو عن ظهر القلب مع الوثوق والاطمينان بكونه حافظا ضابطا متقنا. والفرق أن مراتب الاعتبار في أفراد الاصول تتفاوت حسب أوصاف مؤلفيها وفي الامالي تتفاوت بفضائل ممليها ولذا رتبنا الاصول كما مر على أسماء المؤلفين وترتب الامالي على ترتيب أسماء المملين. ونتيمن أولا بذكر أمالي سيد البشر صلى الله عليه وآله إن لم يكن داخلا في الموضوع. (أمالي سيدنا ونبينا أبي القاسم رسول الله صلى الله عليه واله) أملاه على أمير المؤمنين عليه السلام وهو كتبه بخطه الشريف. هذا أول كتاب كتب في الاسلام من كلام البشر من إملاأ النبي وخط الوصي. والنسخة التامة منه مذخورة عند الحجة المنتظر كسائر مواريث الانبياء ورثها عن آبائه الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين. وهو كتاب مدرج عظيم يفتح ويقرأ منه على ما ترشدنا إليه أحاديث أهل البيت عليهم السلام نتيمن بذكر حديث واحد منها رواه النجاشي في كتابه في ترجمة محمد بن عذافر باسناده إلى غذافر بن عيسى الصيرفي قال كنت مع الحكم بن عيينة عند أبي جعفر الباقر عليه السلام فجعل يسأله الحكم وكان أبو جعفر له مكرما فاختلفا في شئ فقال أبو جعفر يا بني قم فاخرج كتاب علي عليه السلام فاخرج كتابا مدرجا عظيما ففتحه وجعل ينظر حتى أخرج المسألة فقال. أبو جعفر (ع) هذا خط علي وإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله واقبل على الحكم وقال يا أبا محمد إذهب أنت وسلمة وأبو المقدام حيث شئتم يمينا وشمالا فوالله لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل

 

عليهم جبرئيل إنتهى، وقطعة من هذا الامالي موجودة بعينها حتى اليوم في كتب الشيعة، وذلك من فضل الله تعالى أوردها الشيخ أبو جعفر بن بابويه الصدوق في المجلس السادس والستين من كتاب أماليه، وهي مشتملة على كثير من الآداب والسنن وأحكام الحلال والحرام يقرب من ثلاثماية بيت، رواها بأسناده إلى الامام الصادق عليه السلام بروايته عن آبائه الكرام، وقال الصادق عليه السلام في آخره أنه جمعه من الكتاب الذي هو إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي بن أبي طالب عليه السلام، ونحن نحمد الله تعالى على تداول هذه القطعة منه بايدينا ونسأله توفيق زيارة تمامه بزيارة من هو مذخور عنده، وظهر مما مر أن الامالي هذا كتاب مدرج عظيم يفتح وينظر فيه وهو غير الجفر والجامعة والصحيفة الملفوفة التي طولها سبعون ذراعا من جلد الثور أو الشاة أو الماعز أو الضأن المشبه ملفوفها بفخذ الرجل أو فخذ الفالج (الجمل العظيم) وأمثال ذلك من التعبيرات في أحاديث أهل البيت عليهم السلام وإن كان الجميع من إملاء النبي صلى الله عليه وآله وخط الوصي الموجود عند خلفه المنتظر عليه السلام. (1229: الامالي) للشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي صاحب إثبات الفرقة الناجية، وفرغ من كتابه نفحات الفوائد سنة 945 ينقل عنه كذلك الامير محمد أشرف تلميذ العلامة المجلسي في كتابه فضائل السادات المطبوع (1230: الامالي) للشيخ المفيد أبي عبد الله النيسابوري، ترجمه ابن شهراشوب في معالم العلماء في باب الكني، ونسب إليه الكتاب، والظاهر أنه غير المفيد أبي محمد عبد الرحمن النيسابوري الآتي. (1231 الامالى) للشيخ الثقة أبي بكر أحمد بن الحسين بن أحمد الخزاعي نزيل الري تلميذ السيد الرضي والمرتضى والشيخ الطوسي وهو والد المفيد

 

عبد الرحمن النيسابوري الآتي، قال الشيخ منتجب الدين أنه في الاخبار وإنه في أربع مجلدات. (1232: الامالى) لمهذب الدين أبي الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد الهمداني المعروف ببديع الزمان وعلامة همدان المولود بها سنة 353 والمتوفى بهراة سنة 398 من ندماء الوزير الصاحب بن عباد، والحريري إقتفى أثره في مقاماته، ذكره في كشف الظنون بعنوان أمالي بديع الهمداني (1233: الامالى) لابي العلاء أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة 449 قال في كشف الظنون أنه ماية كراسة ولم يكمله، فراجعه. (1234: الامالي) في الاحاديث للشيخ أحمد بن علي بن الحسين (الحسن) ابن شاذان القمي الفامي (القاضي) يرويه النجاشي بواسطة ولد المؤلف أبي الحسن محمد بن أحمد عنه. (1235: الامالي) للشريف أبي محمد الناصر الكبير الاطروش الحسن ابن علي بن الحسن بن علي بن عمر الاشرف بن الامام السجاد عليه السلام المتوفى بآمل طبرستان سنة 304 كما أرخه ابن الاثير في الكامل قال الحميد الشهيد في الحدائق الوردية (أنه في الاخبار وفيه كثير من فضائل العترة) وله كتاب الابانة في فقه الناصر، كما مر والامامة كما يأتي وهو شيخ الطالبيين وعالمهم وزاهدهم جد الشريفين الرضي والمرتضى من طرف أمهما زعمه الزيدية بطبرستان إماما لهم ولكنه كان بريئا من عقيدتهم كما أصر عليه الشيخ البهائي في رسالته في إثبات وجود الحجة عليه السلام وصرح النجاشي بانه كان يعتقد الامامة يعني انه كان إماميا بقرينة انه ذكر من كتبه كتابين في الامامة كبير وصغير وكتاب أنساب الائمة ومواليدهم إلى صاحب الامر عليه السلام والمؤلف لهذه الكتب كيف يعتقد الامامة لنفسه كما فهمه بعض من كلام النجاشي.

 

(1236: الامالي) المطبوع في طهران سنة 1313 المشهور نسبته إلى الشيخ أبي علي الحسن بن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى بعد سنة 515 كما يظهر حياته في التاريخ من أسانيد بشارة المصطفى، ويقال له أمالي إبن الشيخ في مقابل أمالي والده الشيخ الطوسى الآتي ذكره المرتب على المجالس ولذا يقال له المجالس أيضا، لكنه ليس الامر كما اشتهر بل هذا جزء من أمالي والده ايضا إلا أنه ليس مثل جزئة الآخر مرتبا على المجالس بل هو في ثمانية عشر جزءا وفي كثير من نسخه قد بدأ في كل تلك الاجزاء باسم الشيخ أبي علي وهو يرويه عن والده الشيخ الطوسي في سنين بعضها سنة 455 وبعضها سنة 456 وبعضها سنة 457 ووجه البدأة باسمه أنه أملاها الشيخ أبو علي على تلاميذه في مشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في سنة 509 كما ذكر التاريخ في أول الجزء التاسع من النسخة المطبوعة فكتب السامعون عنه إسمه في أول النسخة على ما هو ديدن الرواة والقدماء من ذكر إسم الشيخ في أول كل ما يسمعونه عنه وتوجد جملة من النسخ من تلك الاجزاء الثمانية عشر ليس في أوائل الاجزاء منها إسم الشيخ أبي علي أبدا، بل يبتدأ في أكثر الاجزاء بقوله حدثنا الشيخ السعيد أبو عبد الله محمد بن محمد ابن النعمان المفيد، وفي بعضها أخبرنا جماعة منهم الحسين بن عبيد الله، وفي أول الجزء الرابع عشر هكذا أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد ابن محمد بن مخلد في ذي الحجة سنة 417 في داره درب السلولي وهكذا سائر الاجزاء المبدوأة بذكر واحد من مشايخ الشيخ الطوسي فلا شك أن القائل حدثنا في جميعها هو الشيخ الطوسي، ومن تلك النسخ نسخة عتيقة في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني، وسيأتي عند ذكر أمالي شيخ الطائفة تصريح السيد ابن طاوس الذي هو من

 

أسباط الشيخ الطوسى ويعبر عنه دائما بالجد وعن ولده الشيخ أبي علي بالخال، ولا يخفى عليه تصانيف جده وخاله (1) فانه قال ما ملخصه (إن أمالي الشيخ في مجلدين أحدهما الثمانية عشر جزءا التي ظهرت للناس أولا وثانيهما بقية الاجزاء إلى تمام سبعة وعشرين جزءا وتمامها عندي بخط الشيخ حسين بن رطبة وخط غيره أرويه عن والدي عن الحسين ابن رطبة عن الشيخ أبي علي عن والده) وبالجملة هذا الامالي المرتب على ثمانية عشر جزءا للشيخ الطوسي يرويه عنه ولده الشيخ أبو علي ويرويه ساير الناس عن الشيخ أبي علي ولذا اشتهر نسبته إليه ونسبة الامالي المرتب على المجالس إلى والده، ويظهر من العلامة المجلسي تعدد مؤلفهما كما هو المشهور في الفصل الذي ذكر فيه مآخذ البحار، مع أنه اعترف

 

(1) صرح السيد رضي الدين علي بن طاوس في كثير من تصانيفه ومنها في دعاء أول يوم من شهر رمضان من كتاب الاقبال بان الشيخ الطوسي جد والده من قبل أمه والشيخ أبا علي خاله كذلك، لكن ليس مراده الجد والخال بلا واسطة بان يكون والدة ابيه الشريف ابى ابراهيم موسى بن جعفر بنت الشيخ الطوسي كما يظهر من شيخنا في خاتمة المستدرك (ص 471) لان السيد ابن طاوس ولد 589 وكان والده حيا إلى أن بلغ السيد من العمر حدا كان قابلا لقراءة المقنعة للمفى والامالي للشيخ الطوسي وغير دلك من الكتب عليه كما صرح به في تصانيفه فتكون حياة والده تقريبا إلى حدود سنة 610، واما والدته فلم تعلم تحقيقا، لكن الظاهر أنه لم يكن من العمرين المناهزين للثمانين أو التسعين والا لكان قابلا للذكر وكان يصرح به ولده ولو بالمناسبة في موضغ من تصانيفه للكثرة، ولو فرض بلوغه الثمانين فتكون ولادته حدود سنة 530 والشيخ الطوسي الذي توفى سنة 460 لو فرضت له بنت صغيرة في التأريخ لكنها لم تلد بعد الخمسين من عمرها فلا تكون بنت الشيخ أم السيد موسى فلعلها كانت والدة أم السيد موسى وكان الشيخ جد ام السيد موسى ويصح أن يطلق الجد والخال على جد الام وخالها وكذا الحال في الشيخ محمد بن ادريس الذى قيل أن أمه بنت الشيح لانه ولد ابن ادريس سنة 543 فكيف تكون أمه بنت الشيح (*)

 

في فصل بيان الرموز بان جميع أخبار كلا الكتابين من رواية الشيخ الطوسي ولذا جعل لهما رمزا واحدا. (1237: الامالي) في التفسير والمواعظ للسيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي النصير آبادي المتوفى سنة 1273 فيه تفسير سور من القرآن الشريف، الفاتحة، الاخلاص، الدهر. وعدة آيات من أوائل سورة البقرة قال في أوراق الذهب إنه جوى من الفوائد شيئا كثيرا ولو رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا. (1238: الامالي) لسعيد بن نصر. عده كذلك الشيخ تقي الدين ابراهيم بن علي الكفعمي المتوفى سنة 905 في آخر كتابه البلد الامين من مآخذ الكتاب. (1239: تالامالي) للشيباني عده الكفعمي المذكور أيضا من مآخذ البلد الامين (أقول) أمالي أبي المفضل محمد بن عبد الله الشيباني يأتي ولعل هذا للشيخ محمد بن الحسن الشيباني مؤلف التفسير الموسوم بكشف البيان أو نهج البيان الآتي. ولا يحتمل أن يكون لابراهيم بن رجاء الشيباني الراوي نسخته عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام لانه لم يعهد إطلاق الامالي على الكتب الحديثية المؤلفة قبل القرن الثالث. (1240: الامالي) للشيخ المفيد أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين بن أحمد الخزاعي النيسابوري تلميذ السيدين الرضي والمرتضى والشيخ الطوسي وسلار والكراجكي وابن البراج. ذكره الشيخ منتجب الدين. وينقل عنه السيد هاشم التوبلي الكتكاني المتوفى سنة 1107 في تصانيفه بما يظهر منه وجوده عنده. (1241: الامالي) للسيد النقيب أبي العباس عقيل بن الحسين بن محمد ابن علي بن إسحق بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب (ع) قرئ عليه سنة 420 كما في بشارة المصطفى

 

(1242: الامالي) في الاخبار للسيد أبي طالب علي بن الحسين الحسيني ينقل عنه كذلك السيد رضي الدين علي بن طاوس بعض أحاديث المواسعة في كتابه غياث سلطان الورى. (الامالي) في التفسير للسيد الشريف علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي المتوفى سنة 436 يعرف بالغرر والدرر طبع مكررا. (1243: الامالي) للشيخ أبي القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز القمي الرازي صاحب كفاية الاثر والراوي عن الشيخ أبي جعفر الصدوق بن بابويه القمي المتوفى سنة 381 وعن الشيخ أحمد بن محمد بن العياش الجوهري صاحب مقتضب الاثر المتوفى سنة 401، ترجمه النجاشي والشيخ منتجب الدين ولم يذكرا في كتبه الامالي، لكني رأيت نسبته إليه في بعض كتب المتأخرين. (1244: الامالي) في مناقب أهل البيت للفقيه الصالح ليث بن سعد بن ليث الاسدي نزيل زنجان، يروي عنه المفيد عبد الرحمن النيسابوري المذكور آنفا كما قاله الشيخ منتجب الدين (1245: الامالي) في الحديث للشيخ الفقيه العدل المحسن بن الحسين بن أحمد النيسابوري عم المفيد عبد الرحمن النيسابوري، يروي عنه جد الشيخ منتجب الدين كما في فهرسه وهو الشيخ شمس الاسلام الحسن بن الحسين المعروف بحسكا الراوي عن الشيخ الطوسي، فالمؤلف من المعاصرين الشيخ الطوسي. (1246: الامالي) للمحدث المولى محسن بن مرتضى الفيض الكاشاني المتوفى سنة 1091، ينقل عنه الامير محمد أشرف تلميذ العلامة المجلسي في فضائل السادات المطبوع. (1240: الامالي) في العربية لامام اللغة أبي بكر محمد بن الحسن بن

 

دريد الازدي المولود بالبصرة سنة 223، والمتوفى سنة 321 صاحب الجمهرة في اللغة والمقصورة ذات الشروح المشتملة على بعض مناقب أمير المؤمنين عليه السلام، نسبه إليه في بغية الوعاة، وقال في كشف الظنون إنه لخصه السيوطي وسماه قطف الوريد. (1248: الامالي) للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسى المتوفى سنة 460، هذا هو المجلد الثاني منه المرتب على المجالس المطبوع مع الاجزاء الثمانية عشر التي مر أنها المنسوبة إلى الشيخ أبي علي بن الشيخ الطوسى في المشهور، ومر تصريح السيد ابن طاوس بان الشيخ الطوسي أملى تمام السبعة والعشرين جزءا على ولده الشيخ أبي علي وكلها بخط الشيخ حسين بن رطبة وغيره كانت عند السيد وهو يرويها عن والده عن الشيخ حسين بن رطبة عن الشيخ أبي علي عن والده الشيخ الطوسي، إلا أن الثمانية عشر جزءا منها ظهرت للناس أولا برواية الشيخ أبي علي لها عن والده وصدرت تلك الاجزاء باسم الشيخ أبي علي والبقية إلى تمام السبعة والعشرين جرءا رواها أيضا الشيخ أبو علي للناس بعد الاولى بعين ما أملاه والده عليه في مجالس كل يوم. ولم يصدر المجالس باسم الشيخ أبي علي. فظهر أن تلك المجالس المطبوعة التي تنتهي إلى خمسة وأربعين مجلسا كلها من إملاء الشيخ لولده أغلبها في سنة 457 وبعضها سنة 458 وفي أول كل مجلس حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي فقائله هو الشيخ أبو علي بن الشيخ الطوسي. ثم الشيخ يروي عن مشايخه إبن الغضائري أو ابن عبدون أو ابن شاذان أو ابن الصلت أو غيرهم. لكن المطبوع من المجالس هذا ليس تمام المجالس لانه توجد في زنجان في مكتبة شيخ الاسلام الزنجاني نسخة من تلك المجالس وهي تزيد على النسخة المطبوعة باكثر من ثلثها وهي نسخة معتبرة إستكتبها

 

سنة 1048 المولى خليل بن الغازي القزويني - الشارح للكافي في عشرين سنة في عدة مجلدات - وكتب على ظهر النسخة بخطه شهادة أنها أمالي الشيخ أبي جعفر الطوسي، وهي مع ذلك ناقص الآخر، ولعله توجد نسخة أتم منها والله العالم. (1249: الامالي) أو (أمالى العشيات) كما في كشف الظنون للحاكم النيسابوري الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله المعروف بابن البيع المتوفى سنة 405، ومر في أصول علم الحديث، حاله. (1250: الامالي) لابي المفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن البهلول بن همام بن المطلب الشيباني المولود سنة 297 والمتوفى سنة 387 عن تسعين سنة كما أرخه الخطيب في تاريخ بغداد، ويروي السيد علي ابن طاوس عن الجزء الثالث من أمالي أبي المفضل الشيباني في الاقبال دعاء وقت رؤية الهلال في شهر رمضان، وينقل عنه السيد هاشم البحراني المتوفى سنة 1107 في مدينة المعاجز، والظاهر وجوده عنده ومر أمالي الشيباني الذي ينقل عنه الكفعمي، وهو ممن أدركه النجاشي المولود سنة 372 وسمع منه كثيرا لكنه كان سماعه منه قبل كماله بل كان في حدود الاربعة عشر أو الخمسة عشر من عمره ولذا كان يتوقف عن الرواية عنه بلا واسطة لشدة احتياطه واحتماله أن لا يكون سماعه واجدا للشرائط وإنما يروي عنه بالواسطة كما ذكره في ترجمته لا أن يكون توقفه في الرواية عنه لضعف فيه كما ثخيل البعض بل لم يثبت تضعيفه عند النجاشي كما يظهر منه بل مدحه بانه (سافر في طلب الحديث عمره) فاي ثناء أعظم من أن يكون رجل خادما للعلم والحديث في تسعين سنة ومتحملا لمشاق السفر قد أدرك مشايخ كثيرين حتى كتبوا في تراجم مشايخه كتابا مستقلا وهو كتاب معجم رجال أبي المفضل تأليف أبي الفرج القناني كما

 

يأتي، وكثير من أسانيد الصحيفة الكاملة ينتهي إليه، ومراد الشيخ الطوسي في كثير من مواضع فهرسه بالاسناد الاول أو بهذا الاسناد هو روايته عن عدة من مشايخه عن أبي المفضل الشيباني. (1251: الامالي) المعروف بالمجالس أو عرض المجالس للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي الرازي المتوفى بها سنة 281 طبع بطهران سنة 1300 وهو في سبعة وتسعين مجلسا والحديث الاول من المجلس الاول بالاسناد عن علي بن الحسين عليه السلام في فضل القول الحسن. والسند العالي إلى هذا الكتاب كما رأيته في صدر نسخة السيد محمد الطباطبائي اليزدي هكذا حدثني الشيخ أبو محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس ابن الفاخر الدوريستي عن جده محمد بن موسى عن جده جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن أحمد عن مؤلفه الشيخ الصدوق. والشيخ عبد الله هذا ممن أدرك أوائل الماية السابعة كما في عنوان دوريست في معجم البلدان قال (إنه توفي بعد الست مائة بيسير) فروايته عن الصدوق المتوفى سنة 381 بثلاث وسائط سند عال كما لا يخفى. والنسخة العتيقة منه بخط الشيخ الجليل المعروف بابن السكون وهو علي بن محمد بن محمد بن علي بن السكون رأيتها في المشهد الرضوي عند المحدث الشيخ عباس القمي تاريخ كتابتها يوم الخميس الرابع عشر من ذي الحجة سنة 563 وتوجد في كتب مدرسة فاضل خان بالمشهد الرضوي نسخة من المجلس الحادي والخمسين إلى آخر الكتاب بخط الشيخ المحدث الحر العاملي 1061، (1252: الامالي) للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد الحارثى البغدادي المتوفى سنة 413 مرتب على المجالس. وعبر عنه النجاشي بالامالي المتفرقات. ولعل وجهه انه أملاه في مجالس في سنين متفرقة أولها

 

سنة 404 وآخرها سنة 411، ومجموع مجالسه ثلاثة وأربعون مجلسا، وهو مما ينقل عنه في البحار كما ذكره في الفصل الاول منه بعنوان المجالس، وقال في الفصل الثاني وجدنا منه نسخا عتيقة والقرائن تدل على صحته، ورأيت منه نسخة في خزانة كتب الشيخ ميرزا محمد الطهراني وهي بخط محمد هادي بن علي رضا التنكابني سنة 1101 وهو في خمسة آلاف بيت تقريبا، أول مجالسه مجلس يوم السبت مستهل شهر رمضان سنة 404 بمدينة السلام في الزيارين في درب رياح منزل ضمرة أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمن الفارسي ادام الله عزه باملائه من كتبه حدثنا الشيخ الاجل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أدام الله حراسته وتوفيقه في هذا اليوم قال أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد عن أبيه محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى إلى آخره. (1253: الامالي) في فنون الادب لابن الشجري نسبة إلى قرية قرب المدينة واليها ينسب مسجد الشجرة وهو الشريف النقيب اللغوي النحوي المحدث أبو السعادات هبة الله بن علي بن محمد بن حمزة بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن العلوي الحسيني الشجري المولود سنة 450 والمتوفى 26 شهر رمضان سنة 542 كما أرخه السيد علي المدني في الدرجات الرفعية وكذا ابن خلكان وزاد أنه دفن من الغد في داره من الكرخ ببغداد وقال (هو من أكبر تآليفه واكثرها إفادة أملاه في أربعة وثمانين مجلسا) طبع بمطبعة دائرة المعارف في حيدر آباد، ونسخة خط يد المؤلف توجد في المكتبة الخديوية بمصر كما في فهرسها. (1254: الامالي) للشيخ أبي الفتح هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان الحفار ببغداد المتوفى سنة 414 عن اثنتين وتسعين سنة كما ذكره تلميذه

 

الخطيب هو من مشايخ الشيخ الطوسي يروي عنه الشيخ في أماليه المعروف بامالي ابن الشيخ أحاديث تدل على تشيعه فلا وجه لعده من العامة كما في الاجازة الكبيرة لبني زهرة، وصرح بما ذكرناه صاحب الرياض كما حكي عنه وآية الله بحر العلوم في الفوائد الرجالية وشيخنا في خاتمة المستدرك (1255: الامالي) للمرشد بالله يحيي بن الموفق الحسين بن إسماعيل بن زيد بن جعفر بن الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط عليه السلام، قال الامير محمد بن مصطفى الكاني في بغية الخواطر الذي الفه سنة 1033 إنه من أئمة الزيدية بجرجان قام بعد أبيه الموفق ونهج منهاج سلفه وقام بعده أبو طالب يحيي ابن أحمد الذي توفي سنة 520، وذكر أن والده الموفق قام بعد الناصر للحق الهوسمي الذي توفي سنة 470، فيظهر أن المرشد بالله كان من أواخر المائة الخامسة، وكتابه الامالي من الكتب المعتمدة عند الشيعة الزيدية، ينقل عنه الفقيه حميد في الحدائق الوردية. (1256: الامالي) للسيد الشريف أبي طالب يحيي بن الحسين بن هارون الحسني، ينقل عنه السيد علي بن طاوس في الاقبال وغيره من تصانيفه مع احتمال كون نقله من أمالي الناطق بالحق الآتي، قال شيخنا العلامة النوري في خاتمة المستدرك (هو من أكابر العلماء الاقدمين يروي عن أبي الحسين النحوي سنة 305 وينقل عن أماليه صاحب كتاب تنبيه الغافلين عن فضل الطالبيين المعاصر لابن شهراشوب الذي توفي سنة 588) (أقول) احتمال كون المنقول عنه أمالي الناطق بالحق يجري فيه أيضا، ولو تحقق فهو مقدم على الناطق بالحق كما سيظهر لان الظاهر من الطبقة أن الحسين والد يحيى المذكور هو الحسين بن هارون بن محمد البطحائي ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط عليه السلام، فانه حكي

 

في عمدة الطالب عن الطباطبائي ان الحسين بن هارون بن البطحائي أعقب ومنهم ابن غزيزة. (1257: الامالي) للناطق بالحق أبي طالب يحيي بن الجسين الاحول ابن هارون الاقطع بن الحسين بن محمد بن هارون بن محمد البطحائي الحسيني المولود سنة 340 والمتوفى بجرجان سنة 424 من أئمة الزيدية قام بالامر بالديلم بعد أخيه المؤيد بالله أحمد بن الحسين الذي توفى يوم عرفة سنة 411 ترجمه في الحدائق الوردية، وعد تصانيفه ومنها الامالي في الاخبار. وهو من كتبهم المعتبرة يروونه بالاسانيد، وينقل عنه في الحدائق الوردية كثيرا، وينقل عنه أيضا السيد بن طاوس في الاقبال ومحاسبة النفس وغيرهما من كتبه، وله كتاب أسامي الامهات كما مر. (أمالي العباسي) مر مجملا بعنوان (آيينه عباسي) هو فارسي في رد اليهود والنصارى والمجوس وإثبات النبوة الخاصة لميرزا محمد بن عبد النبي ابن عبد الصانع النيسابوري الهندي الشهير بالاخباري المقتول بالكاظمية سنة 1232 كتبه بامر عباس ميرزا بن السلطان فتح علي شاه. وفرغ منه صبيحة الثلاثاء ثالث شعبان سنة: 123 وذكر في آخره أربع مواد لتاريخ الفراغ. رتبه على خمسة أبواب (1) في رد اليهود (2) في رد النصارى (3) في مصراعين في كل منهما انظار. أولهما في عدم اختصاص عيسى بالنبوة السنخية. وثانيهما في بشاراته بخاتم النبيين صلى الله عليه وآله (4) في مذاهب المجوس وفرقهم التسعة (5) في حقيقة الاسلام وإثبات النبوة الخاصة في طى خمسة مفاتيح، رابعها في أنواع معجزاته وخامسها في دفع الشبهات الاثنتين والثلاثين على النبوة الخاصة. (1258: الامالي العراقية) في شرح الفصول الايلاقية للشيخ سديد الدين محمود بن علي بن الحسن الحمصي الرازي المتوفى بعد سنة 583

 

صاحب التعليق العراقي، وهو من مشايخ الشيخ منتجب الدين ترجمه وذكر تصانيفه التعليق الكبير، والتعليق الصغير، والتعليق العراقي كلها في الكلام ولم يذكر الامالي هذا الذي هو في الطب وشرح للفصول الايلاقية الذي هو في كليات الطب ومختصر من الكتاب الاول من كتب القانون للشيخ الرئيس إختصره تلميذه السيد شرف الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف الايلاقي ويقال له الايلاقي ومختصر الايلاقي أيضا وله شروح منها الايماقي في شرح الايلاقي، ومنها البسيط الواقى في شرح المختصر الايلاقى: وإنما ذكر الامالي هذا في كشف الظنون قال أوله (الحمد لله الذي اطلع من مشارق جمال حكمته) وقال انه أشار إلى المتن ب‍ (قال) ووعد بالحاق كليات من التشريح والحميات في آخره ليكون دستورا في فنه (أقول) لا وجه لما في كشف الظنون من تسمية جده بمحمود وجعل لقبه تاج الدين وتأريخ فراغه سنة 735، لان ما رآه من التاريخ تاريخ للكتابة ولقبه المشهور به سديد الدين واسم جده الحسن كما ذكره تلميذه، ولعل وجه وصفه بالعراقية أنه أملاه في الحلة من العراق كما يأتي في التعليق العراقى له. (الامام والمأموم) الذي ينقل عنه الشهيد الثاني في روض الجنان، إسمه أدب الامام والمأموم لجعفر بن أحمد القمي مر. (1259: الامام والمأموم والمحقين) لابي بكر محمد بن زكريا الرازي الطبيب المتوفى سنة 311، ذكره ابن النديم في فهرس تصانيفه الكثيرة (1260: الامام الثاني عشر) في إثبات وجود الحجة المنتظر عليه السلام للسيد محمد سعيد بن سيدنا الامير ناصر حسين الموسوي اللكهنوي طبع سنة 1354 في النجف وفيه الرد على كلام مؤلف سبائك الذهب، وإنما توجد كلماته المردودة في الطبع الاول من السبائك فان الطبع الثاني

 

أسقطت عنه تلك الكلمات. (الامامة) من المسائل الكلامية التي قل في مؤلفي الاصحاب من لم يكن له كلام فيها ولو في طي سائر تصانيفه أو مقالة مستقلة أو رسالة أو كتاب في مجلد أو مجلدات إلى العشرة فما فوقها، فأنى لنا باثبات الكل أو الجل، لكنا لما بنينا على قاعدة الميسور فما وقفنا على عنوانه الخاص نذكره في محله وما لم نقف له على عنوان أو عبر عنه بعنوان كتاب في الامامة نذكره في المقام بهذا العنوان. (1261: الامامة الصغير) هما لابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي من ولد (1262: الامامة الكبير) عم المختار بن أبي عبيد الثقفي، وقد توفي سنة 283 ذكرهما النجاشي والشيخ في الفهرست، ويأتي الامامة الموسوم بامان الخائفين لميرزا إبراهيم والموسوم بهداية المسترشدين للسيد إبراهيم. (1263: الامامة) للسيد أبي الحسن بن السيد إبراهيم النقوي الكهنوي المولود سنة 1298 والمتوفى سنة 1355، ذكره ولده السيد علي النقي بعنوان الرسالة. (1264: الامامة) لابي الشداخ، قال النجاشي في الكنى ذكر أحمد ابن الحسين أنه وقع إليه كتاب في الامامة موقع عليه بخط الاصل (كتاب أبي الشداخ في الامامة، يكون نحوا من خمسين ورقة) (1265: الامامة) لابي جعفر أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الصيقل الكوفي الثقة من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، وجده عمر ابن يزيد كان بياع السابري كما حكاه النجاشي عن أحمد بن الحسين بن الغضائري (1266: الامامة) لابي العباس أحمد بن محمد بن أحمد الازدي الاشبيلي النحوي المعروف بابن الحاج المتوفى سنة 647 أو سنة 651 ذكره السيوطي

 

في البغية، ترجمه سيدنا الحسن صدر الدين في تأسيس الشيعة وقال إن له كتابا حسنا في الامامة وإثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام كما ذكره في معالم العلماء. (1267: الامامة) لميرزا أحمد سلطان الملقب بخاور ابن ميرزا محمد مظفر الگوركاني الهندي مؤلف كتاب (إبطال عامل بحديث) المطبوع بالهند سنة 1320 وطبع الامامة هذا قبله في حياة المؤلف، وفيه إثبات الامامة بلغة أردو. (1268: الامامة) للمولى إسماعيل بن محمد حسين بن محمد رضا بن علاء الدين محمد المازندراني الاصفهاني المعروف بخاجوئي المتوفى سنة 1173، صاحب كتاب الاربعين ذكره في الروضات. (1269: الامامة) لكافي الكفاة الوزير الصاحب أبي القاسم إسماعيل ابن عباد الطالقاني المتوفى سنة 385، قال ابن خلكان إنه يذكر فيه فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام ويثبت إمامة من تقدمه. (1270: الامامة) للمنصور بالله إسماعيل بن محمد بن مهدي العبيدلي الفاطمي الاسماعيلي المتوفى في آخر شوال سنة 341 هو والد المعز بالله معد الذي بعث خادمه جوهر إلى مصر واستولى عليها. قال القاضي نعمان المتوفى سنة 367 في كتابه دعائم الاسلام في باب التوقيف على الائمة من آل محمد عليهم السلام وأنها ليست باختيار الامة (وقد أفرد المنصور بالله في الامامة كتابا جامعا أكمل معانيه وأشع وبالغ في الحجة فيه) (1271: الامامة) لابي محمد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن هلال المخزومي نزيل بيت الله الحرام الثقة الملقب بقنبرة، ذكره النجاشي وقال يرويه عنه الشريف العقيقي علي بن أحمد. (1272: الامامة) للمولى محمد أمين بن آقا محمد سعيد الاشرف بن المولى

 

صالح المازندراني، قال ميرزا حيدر علي المجلسي في إجازته الكبيرة إنه فارسي موجود عندي. (1273: الامامة) للاستاد الاكبر آقا محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني الحائري المتوفى سنة 1206، فارسي مبسوط ذكر في أوله أنه لما أجمل بحث الامامة في رسالته في أصول الدين أراد أن يفصله في هذا الكتاب رأيته في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين. (1274: الامامة) لبعض قدماء الاصحاب ينقل عنه السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتاب اليقين عدة أخبار، وقال إن تاريخ كتابة النسخة سنة 229 ويظهر من أسانيد ما نقل عنه في كتاب اليقين أنه يروي مؤلفه بعنوان حدثنا عن عبد الله بن جبلة الواقفي المتوفى سنة 219، وعن مخدر بن هشام، وعن عباد بن يعقوب الرواجني المتوفى سنة 250، قال وكلاهما عن السري بن عبد الله السلمي، ويروي عن كليب ابن عبد الملك المسعودي من أصحاب الصادق عليه السلام. ويروي عن الحسن بن الحسين العرني عن يحيى بن العلاء عن معروف بن خربوز. ويأتي إحتمال أنه لمحمد بن الحسين بن أبي الخطاب. (1275: الامامة) لبعض الاصحاب فارسي كبير يقرب من أربعة عشر ألف بيت أوله (حمديكه حامدان ملا أعلى وذاكران كره غبرى) مرتب على مقدمة في معنى الامامة وباب في إختصاص الامامة بامير المؤمنين عليه السلام وخاتمة في نكات متفرقة كتبه باسم السلطان عبد الله قطب شاه وفي عصر شاه عباس الصفوي ومدحهما في آخر الكتاب بابيات منها قوله (شاه دريا دل ستاره سپاه * شاه جم جاه شاه عبد الله) وقال في تاريخ فراغه من التأليف (بود پنجاه وهشت بعد هزار * كه بپايان رسيد اين كفتار)

 

رأيت منه نسخة في مكتبة شيخنا المعروف بشيخ الشريعة الاصفهاني وهي بخط محمد سعيد بن إسماعيل المداح السمناني كتبها في سنة 1071 مكتوب على ظهرها بخط الكاتب هذا البيت. (اين مؤلف اگر چه از شيعه است * ليك دزد حديقة الشيعه است) ونسخة اخرى منه في مكتبة الحسينية في النجف من موقوفة الحاج علي محمد مكتوب عليه أنه حديقة الشيعة وذلك لاتحاده معه إلا في أسطر من أوله وعدة كلمات في اثنائه وزيادة أبيات أشرنا إليها واسقاط ما يتعلق برد الصوفية منه والظاهر أنه زآها شيخنا العلامة النوري وذكر خصوصياتها المذكورة في ترجمة المولى أحمد (ص 395) من خاتمه المستدرك وقال انه من عجائب السرقه ويأتي تلخيص حديقة الشيعة للسيد جلال الدين أمير كما ذكره في الرياض ويحتمل اتحاده مع هذا (1276: الامامة) لبعض المتأخرين فارسي مبسوط ذكر فيه أن ولادة الحسين عليه السلام في الخامس والعشرين من شعبان ولعله غلط النسخة التي رأيتها في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة الطباطبائي بكربلا. (1277: الامامة) من جهة الخبر للفقيه الامامي المتقدم بندار بن محمد بن عبد الله كذا ذكره ابن النديم بعد عد كتبه التي على نسق الاصول ومرت بعنوان الاصل مع سائر معرفاته ولعل مراده أن فيه إثبات الامامة من النصوص فقط لا بالادلة العقلية. (1278: الامامة) للشيخ ميرزا محمد تقي بن ميرزا علي محمد النوري المتوفى سنة 1263 قال ولده شيخنا في دار السلام إنها رسالة فارسية لطيفة، (1279: الامامة) لابي عبد الله جعفر بن أحمد بن وندك الرازي قال النجاشي إنه كبير ووصف المؤلف بانه من أصحابنا المتكلمين المحدثين ويأتي حقايق التفضيل لجعفر بن ورقا في الامامة.

 

(1280: الامامة) للمحقق آقا جمال الدين بن المحقق آقا حسين الخوانساري المتوفى سنة 1125 وهو فارسي كما ذكر في ترجمته والظاهر أنه غير ما مر له من أصول الدين بل صرح بعض من نسبه إليه بانه في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام بعد سيد النبيين صلى الله عليه وآله. (1281: الامامة) فارسي مبسوط للاستاد الكبير الشيخ ميرزا حبيب الله بن محمد علي الرشتي النجفي المتوفى سنة 1312 أقام عليها براهين خاصة به لم يسبقه أحد في الاستدلال بها رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف. (1282: الامامة الكبير) هما للسيد الشريف أبي محمد ناصر الحق (1283: الامامة الصغير) الحسن بن علي الناصر الكبير الاطروش المتوفى سنة 304 صاحب الامالي المذكور آنفا ذكرهما النجاشي ويأتي كتابه في أنساب الائمة ومواليدهم إلى صاحب الامر عليه السلام. (الامامة) لابي محمد الحسن بن موسى النوبختي عبر عنه بكتاب الجامع (1284: الامامة) لابي عبد الله الحسين بن عبيد الله بن سهل السعدي مؤلف الكتب الصحيحة الحديث يرويها عنه علي بن حاتم الذي توفي بعد سنة 350 وغيره كما في النجاشي والفهرس. (1285: الامامة) فارسي في إقامة الادلة عليها وذكر فضائل الائمة عليهم السلام قال في الرياض انه طويل الذيل رأيته في بلدة (بار فروش) مازندران وهو للمولى كمال الدين الحسين بن خواجه شرف الدين عبد الحق الاردبيلي الالهي المتوفى سنة 950 كما أرخه في تحفة السامي ألفه باسم السلطان شاه طهماسب الصفوي. (1286: الامامة) بالتركية أيضا للالهي المذكور وقد ألفه للسلطان المذكور كما ذكره في الرياض.

 

(1287: الامامة) والرد على الحسين بن علي الكرابيسي لابي عبد الله الحسين ابن علي المصري المتكلم الثقة ذكره النجاشي. (الامامة) للحاج محمد حسين (نيل فروش) مر في (إثبات حقية الاثني عشريه) (1288: الامامة) لابي محمد الحكم بن هشام بن الحكم مولى كندة وساكن البصرة كان مشهورا بالكلام وحكي عنه مجالس كثيرة حكى النجاشي عن بعض الاصحاب أنه رأى كتاب الامامة له ومر (الالطاف) لوالده هشام بن الحكم الكوفي الذي توفي سنة 199، (1289: الامامة) للسيد العارف حيدر بن علي العبيدلي الحسيني الآملي تلميذ فخر المحققين ومؤلف التأويلات ومنتخبه والمحيط الاعظم وغير ذلك ألفه بعد كتابه جامع الاسرار كما صرح به في أول جامعه الآتي في حرف الجيم ويظهر من الرياض أن إسمه الامانة. (1290: الامامة) للمولى حيدر علي بن المولى المدقق ميرزا محمد بن الحسن الشيرواني كانت نسخة منه في خزانة كتب شيخنا العلامة النوري (1291: الامامة) للمولى خدا وردي بن القاسم الافشار تلميذ المولى عبد الله التستري الذي توفي سنة 1021 قال المولى محمد الاردبيلي في جامع الروايات إنه أثبت فيه الامامة بالدلائل العقلية والنقلية من الكتاب والسنة في غاية التهذيب بحيث لو نظر فيه المخالف بعين الانصاف لاستبصر (1292: الامامة) للمولى أبي الصفا الخليل بن أحمد البصري اللغوي النحوي العروضي المتوفى سنة 160 أو سنة 170 أو سنة 175 من أصحاب الصادق عليه السلام، أول من رتب اللغات على الحروف في كتابه العين ونقح النحو وصنف فيه واخترع العروض في خمس دوائر يستخرج منها خمسة عشر بحرا وصرح بتشيعه في الخلاصة والرياض، وكتابه الامامة تممه أبو الفتح محمد بن جعفر المراغي المتوفى سنة 371 صاحب الاستدراك

 

المذكور سابقا كما يظهر من النجاشي في ترجمة المراغي، قال (له كتاب الخليلي في الامامة). (1293: الامامة) لابي الاحوص داود بن أسد بن أعفر البصري (المصري) وصفه النجاشي بقوله شيخ جليل فقيه متكلم من أصحاب الحديث ثقة ثقة، وقال رد فيه على سائر من خالفه من الامم. (1294: الامامة) لابي الاحوص المذكور أيضا قال النجاشي (فيه مجرد الدلائل والبراهين). (1295: الامامة) فارسي كبير فيما يقرب من ثلاث مائة صفحة لميرزا محمد رضا بن محمد الشهير بمجذوب التبريزي ألفه باسم السلطان حسين الصفوي وسماه إتمام الحجة، لكن فاتنا ذكره في محله أوله (الحمد لله الذي دل على وجوب وجوده وجود الممكنات (إلى قوله) بر اين فقير لازم نمود كه رسالة در باب أدلة أصول خمسة از آيات قرآنية وأدلة عقلية وأحاديث نبوية بزبان فارسي تأليف نمايد) رتبه على عشرة فصول وخاتمة الفصل الاول والثاني والثالث في الاشارة إلى أدلة التوحيد والعدل والنبوة إجمالا في ورقتين وفي الفصل الرابع أورد تسعة وتسعين دليلا على الامامة من القرآن، وفي الخامس إثنى عشر حديثا في الامامة من كتب أهل السنة، وفي السادس إثني عشر دليلا للامامة، وهكذا سائر الفصول كلها فيما يتعلق بالامامة، والخاتمة في ترجمة الخطبة الشقشقية، رأيت النسخة عند الشيخ ميرزا محمد علي الاردوبادي. (1296: الامامة) لشيخ الطائفة أبي القاسم سعد بن عبد الله بن أبي خلف الاشعري القمي المتوفى سنة 301 أو سنة 299 ذكره النجاشي. (1297: الامامة) للمولى سلطان محمد القايني ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في تتيمم الامل ووصفه بالزهد والحكمة والشجاعة والعلم الغزير

 

وذكر من تصانيفه كتاب الامامة في سبعين ألف بيت. (1298: الامامة) للشيخ أبي الحسن سليمان بن عبد الله بن علي الماخوزي المولود سنة 1070 والمتوفى سنة 1121، يوجد في المكتبة الحسينية في النجف من موقوفة المولى سميع الاصفهاني النجفي. (1399: الامامة) للشيخ القاضي أشرف الدين صاعد بن محمد بن صاعد البريدي الآبي، ذكره الشيخ منتجب الدين بما يظهر أنه منه من معاصريه في المائة السادسة. (1310: الامامة) للمولى محمد صالح بن محمد باقر الروغني القزويني الغروي المعاصر للشيخ الحر كما ترجمه في الامل، وشارح نهج البلاغة بالفارسية، أثبت فيه الامامة بما استخرجه من خطب نهج البلاغة، أوله (الحمد لله الذي هدانا لهذا) رأيت النسخة بخط المؤلف فيها تغييرات كثيرة بالحاق أو تنقيص، منها في أول الخطبة كتب في الحاشية بدل ما ذكرناه (الحمد لله الذي خلق الخلق وسيلة إلى عبادته) قال فيه بعد ذكر إسمه (استخرت الله في تحرير مقالة في الامامة وإبانة المذهب الحق فيها الذي لا يسع أحدا الجهل به (إلى قوله) فاشرع بعون الله عزوجل باخراج ما في نهج البلاغة في مواضع عديدة يدل على أن الامامة حق أهل البيت عليهم السلام أخذت منهم بدون حجة (إلى قوله) فهنا مواضع الاول قوله في الخطبة الاولى ثم اختار سبحانه لمحمد صلى الله عليه وآله لقاءه ورضي له) ثم شرع في بيان دلالة الخطبة على مراده، وهكذا يذكر الخطب الدالة على مطلوبه مثل الشقشقية وغيرها إلى آخر الكتاب البالغ إلى خمسة آلاف بيت، وآخر ما ذكره من الخطب وتكلم فيه قليلا قوله عليه السلام (ولقد علم المستحفظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله أني لم أرد على الله ورسوله ساعة قط ولقد واسيته بنفسي في المواطن)

 

وكأنه لم يخرج من قلمه إلا هذا المقدار، والنسخة عند السيد ميرزا هادي الخراساني الحائري المعاصر في كربلا. (الامامة) للمولى عبد الحكيم بن شمس الدين السيالكوتى، بعنوان إثبات الامامة، وله في الرياض ترجمة مفصلة، وذكر أنه جعل المؤلف هذا الكتاب مع بعض كتب الشيعة في صندوق مقفل أوصى به لولده المولى أبي الهدى وأظهر فيه الطريق الحق في الامامة وأوصى ولده بملازمته، فظهر الكتاب للناس بعد وفاته واستنسخ منه، وممن استنسخه ميرزا معز الدين كما مر. (الامامة) بالفارسية للمولى علاء الدين عبد الخالق المعروف بقاضي زاده الكرهرودي من تلاميذ الشيخ البهائي، ذكر فيه مناظراته مع القاضي زاده الماوراء النهر في الامامة في مجلس شاه عباس الصفوي، قال في الرياض (إنها رسالة معروفة بالتحفة الشاهية فيها فوائد أخر أيضا) يأتي، كما مر له الاعتقادية. (1301: كتاب الامامة) الكبير المبسوط أيضا لقاضي زاده المذكور أحال إليه في التحفة الشاهية المذكور، قال في الرياض ولعله أيضا فارسي (1302: الامامة) لعبد الرحمن بن محمد الجعفري من متكلمي الشيعة وشيوخهم، واليه تنسب الفرقة المعروفة بالجعفرية، كما ذكره ابن النديم (1303: الامامة) لابي العباس عبد الله بن جعفر الحميري القمي، صاحب قرب الاسناد والتوقيعات الذي سمع منه أبو غالب الزراري سنة 292، كما ذكره في رسالته إلى حفيده، وذكر تصانيفه النجاشي والشيخ في الفهرس. (1304: الامامة) لعبيد الله بن عبد الرحمن الزبيري أحد الزبيريين الثلاثة وصاحب كتاب الاستفادة كما مر، ذكره النجاشي.

 

(1305: الامامة) والرد على المخالفين فيها. فارسي للمولى شهاب الدين عبد الله بن محمود بن سعيد التستري الخراساني الشهيد المحروق بميدان بخارى بعد ما أخذ أسيرا من المشهد الرضوي إليها سنة 997 عند غلبة الاوزبكية على المشهد، قال في الرياض إنه ألفه بالمشهد وأرسله إلى علماء ما وراء النهر وله مناظرات مع علماء بخارى قبل شهادته، ويقال له الشهيد الثالث، ثم ذكر عدة قليلة من شهداء الاصحاب وقد استقصى جلهم الفاضل المعاصر الاميني في كتابه (شهداء الفضيلة) نشره وطبعه فخلد ذكرهم الجميل جزاه الله عنهم خيرا. (1306: الامامة) لابي محمد عبد الله بن مسكان من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام الذي توفي سنة 183 ومات هو في حياته، وثقه النجاشي وذكر كتبه، وعده الكشي من أصحاب الاجماع. (1307: الامامة) لابي محمد عبد الله بن هارون الزبيري أحد الزبيريين الثلاثة من أصحابنا، قال النجاشي (له كتاب في الامامة وهي رسالة إلى المأمون) الذي مات سنة 218، (1308: الامامة) للشيخ عبد النبي بن سعد الدين الجزائري الغروي الحائري المتوفى سنة 1021 صاحب الاقتصاد في شرح الارشاد، قال في الروضات عندنا منه نسخة في خمسة آلاف بيت، مرتب على أربعة مقامات، (1) مطلب ما. في أنه ما المراد من الامامة (2) مطلب هل المركبة في أن الامامة واجبة أم لا (3) مطلب كيف. في بيان أوصاف الامام وشرايط الامامة (4) مطلب من. في بيان تعيين مصداق الامام. فرغ منه سنة 1013 (أقول) ونسخة منه كانت في كتب السيد محمد الطباطبائي اليزدي النجفي باصفهان. ولعلها غير نسخة صاحب الروضات. (1309: الامامة) للشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الجيلاني

 

الاصفهاني الشهير بالشيخ علي الحزين المتوفى سنة 1181، قال في فهرس كتبه إن فيه بيان شرائط الامام وأوصافه وغيرها. (1310: كتاب الامامة) الكبير للشريف أبي القاسم علي بن أحمد العلوي الكوفي المتوفى بكرمي من نواحي (فسا) سنة 352 صاحب الاستغاثة كما مر. (1311: كتاب الامامة) المختصر أيضا للشريف العلوي المذكور. ذكره وسابقه النجاشي. (الامامة) لابي الحسن علي بن إسماعيل بن شعيب. ذكره النجاشي. وفي الفهرست سماه بالكامل يأتي. (الامامة) لآقا محمد على بن آقا باقر البهبهاني. (إسمه سنة الهداية) (الامامة) لآقا محمد علي بن آقا باقر الهزار جريبي كما في الروضات والتكملة يأتي باسمه (تبصرة المستبصرين). (1312: الامامة) لابي الحسن علي بن الحسن بن فضال بن عمر بن أيمن الفطحي الثقة. ذكره النجاشي. (1313: الامامة) لعلي بن الحسن بن محمد الطائي الطاطري الجرمي. ذكره النجاشي. ويرويه عنه بثلاث وسائط. (الامامة) للشيخ علي بن عبد الله بن علي المهزي البحراني. نزيل مسقط المتوفى سنة 1319 إسمه (منار الهدى) مطبوع. (1314: الامامة) لابي الحسن علي بن محمد الكرخي الفقيه المتكلم ذكره النجاشي. (1315: الامامة) للشيخ زين الدين أبي محمد علي بن محمد بن علي بن محمد بن يونس العاملي البياضي النباطي صاحب الصراط المستقيم المتوفى سنة 877 ذكره في أمل الآمل بعنوان رسالة في الامامة. (1316: الامامة) للسيد شرف الدين علي بن غياث الدين منصور بن محمد

 

الحسيني الشيرازي معاصر شاه طهماسب الصفوي الذي توفي سنة 984 كتبه باسمه ووالده المنصور. توفي أوائل عصر شاه طهماسب سنة 948 كما ذكره في الرياض. قال (هو في مجموعة فيها كتاب التحصين لابن طاوس وهي عند المولى بهاء الدين الهندي) يعني صاحب كشف اللثام. (1317: الامامة) لابي الحسين الناشي علي بن وصيف الشاعر المتكلم البغدادي المصري الشهيد سنة 366 عن خمس وتسعين سنة كان يلقب بشاعر أهل البيت عليهم السلام. ترجمه في معالم العلماء وذكر أنه أحرق بالنار والده عبد الله ووصيف جده كما صرح به ابن خلكان وغيره. أخذ الكلام عن أبي سهل إسماعيل بن نوبخت. وفضله في نسمة السحر على المتنبي وأخذ ترجمته عن كتب كثيرة في شهداء الفضيلة ومنها النجاشي الذي ذكر له كتاب الامامة ومن شعره قصيدته التي منها (بآل محمد عرف الصواب * وفى أبياتهم نزل الكتاب) (1318: الامامة) للشيخ عمران بن الحاج أحمد دعيبل الخفاجي النجفي المولود سنة 1247 والمتوفى سنة 1328 فيه النصوص على إمامة أمير المؤمنين وسائر الائمة عليهم السلام والادلة والبراهين العقلية أيضا. يوجد عند ولده الشيخ موسى بن عمران المعاصر. (1319: الامامة) لعيسى بن روضة التابعي مولى بني هاشم وحاجب (صاحب) المنصور الذي مات سنة 158 هو أول من صنف في الكلام. قال النجاشي كان متكلما جيد الكلام وحكي كتابه عمن رآه (1320: الامامة) للسيد شاه فتح الله الحسينى الشيرازي اللاري من السادة الشاهية بشيرار المتوفى باصفهان سنة 1098 وهو طاعن في السن ترجمه في الرياض وقال كان أولا قاضيا ببلدة لار ثم جعله شاه سليمان قاضي إصفهان مدة مديدة إلى أن استعفى فصار قاضيا بشيراز ولم يتيسر

 

بها أموره فرجع إلى إصفهان إلى أن توفي بها، وكتابه هذا في غايه البسط، أدرج فيه مناظراته مع المولى عبد الرحيم اللاري الصحاف المدرس بالمدينة المنورة، وقد ألفه في أواسط عمره حين توجهه إلى مكة المعظمة، وهو من أحفاد السيد شاه فتح الله الشيرازي الحسيني الكبير الذي كان أستاد السيد شاه تقي الدين محمد النسابة الشيرازي الذي توفي سنة 1019، كما حكاه في الرياض عن تاريخ (عالم آرا)، وهو عين الامير كمال الدين فتح الله بن هبة الله بن عطاء الله الحسني الحسيني السلامي الشاهي مؤلف رياض الابرار الآتي. (1321: الامامة) لابي سهل الفضل بن أبي سهل بن نوبخت المنجم الذي كان صاحب المنصور، ولما كبر قام ولده أبو سهل مقامه، وقد كناه المنصور بذلك وجعل إسمه كنيته، والفضل هذا كان متقدما في العلم والفضل ونقل كثيرا من كتب الاوائل إلى العربية وصار متولي دار الحكمة (خزانة كتب الرشيد) وقام مقامه في التولية ولده إسحاق بن الفضل. وآل نوبخت أشرنا إليهم في الجزء الاول (ص 69) وقد ذكر تراجمهم تفصيلا صاحب كتاب خاندان نوبخت المطبوع بايران وقبله سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة الامل، وحكى نسبة كتاب الامامة إلى الفضل هذا عن بعض الاصحاب ولعل مراده صاحب الرياض (1322: الامامة) لابي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوري المتوفى سنة 260 وصفه الشيخ والنجاشي بالامامة الكبير قبال الآتي بعد (الامامة) المعبر عنه بالاربع مسائل في الامامة للفضل المذكور كما مر (1323: الامامة) للشيخ المتكلم الفضل بن عبد الرحمن البغدادي. حكي النجاشي عن شيخه الحسين بن عبد الله بن الغضائري انه كتاب كبير (الامامة) للسيد الشريف القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا إسمه تثبيت الامامة

 

(1324: الامامة) للسيد محسن بن محمد تقي الكوهكمري النجفي المعاصر من أجلة تلاميذ الحجة الشيخ هادي الطهراني والمتوفى بعده بسنين قلائل فارسي مرتب على مقامات ثمانية أوله (الحمد لله رب العالمين) رأيته بخط الشيخ شير محمد الهمداني تاريخ كتابته سنة 1338 (1325: الامامة) للمولى صدر الدين محمد بن إبراهيم بن يحيى الشيرازي المتوفى سنة 1050 ذكر في أوائله (أن في الانسان شيئا. لكوتيا وامرا ربانيا يختص به من الله تعالى وتلك الخاصية هي الامامة) (1326: الامامة) لابي أحمد محمد بن أبي عمير المتوفى سنة 217 ذكره الشيخ في الفهرست. (1327: الامامه) لابي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن فضاعة ابن صفوان بن مهران الجمال المعروف بالصفواني من أجلة تلاميذ ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني وهو المباهل للقاضي الموصلي. يروي عنه أبو العباس أحمد بن نوح الذي هو من مشايخ النجاشي والشيخ الطوسي (1328: الامامة) لابي الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن الحرث الخطيب بساوة المعروف بالحارثي. يرويه النجاشي عنه بثلاث وسائط. (1329: الامامة) لابي جعفر محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران بن عبد الله بن سعد بن مالك الاشعري القمي صاحب كتاب نوادر الحكمة المعروف (بدبة شبيب) ذكره النجاشي. (الامامة) للسيد الامير شمس الدين محمد بن أسد الله التستري. مر بعنوان (إثبات وجود الحجة) الامامة للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني. اسمه نور الهداية (الامامة) لابي الحسين محمد بن بشر الحمدوني السوسنجردى من غلمان أبي سهل النوبختي. وحج على قدميه خمسين حجة وهو الواسطة في ايصال

 

كتاب الانصاف لمحمد بن عبد الرحمن بن قبة إلى أبي القاسم البلخي نضر بن الصباح ذكر الامامة له في رجال الشيخ وكذا النجاشي عبر عنه في ترجمة ابن قبة بكتاب الامامة، ولكن في ترجمة السوسنجردي قال كتاب المقنع في الامامة، وكتاب المنقذ في الامامة، وفي الفهرست قال له كتاب الانقاذ في الامامة يأتي جميعها. (1330: الامامة) للمولى محمد بن الحسن الشيرواني المتوفى سنة 1098 أوله (الحمد لله باديا وثانيا تاليا) رأيته في مجموعة من رسائله. (1331: الامامة) لابي جعفر محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وإسمه زيد الزيات الهمداني الثقة المتوفى سنة 262، وهو غير أبي الخطاب الملعون فانه محمد بن أبي زينب مقلاص، ذكره النجاشي (أقول) هو من أصحاب أبي جعفر الجواد عليه السلام ويروي عن عبد الله بن جبلة الفقيه الثقة الواففي الذي توفي سنة 219 كما ذكره الطريحي ويروي عن معاوية بن عمار المتوفى سنة 175 فيظهر من رواياته وتاريخ ووفاته أنه من المعمرين البالغين إلى نيف وتسعين، فيحتمل أنه هو المؤلف لكتاب الامامة الذي مر أنه نقل عنه السيد ابن طاوس وقال هو لبعض الاصحاب، وتاريخ كتابته سنة 229، ويقول مؤلفه (حدثنا عبد الله بن جبلة وحدثنا كليب المسعودي وهو كليب بن عبد الملك بن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود من أصحاب الصادق عليه السلام وحدثنا الحسن بن الحسين العرني) الراوي عن رجال أبي عبد الله الصادق عليه السلام وغيرهم (1332: الامامة) لابي بكر محمد بن خلف الرازي المتكلم الجليل، ذكره النجاشي وابن النديم. (1333: الامامة) لابي جعفر السكاك محمد بن الخليل البغدادي صاحب هشام ابن الحكم الذي توفي سنة 179 وتلميذه، ذكره النجاشي وابن النديم

 

(1334: الامامة) للسيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي النصير آبادي اللكهنوي المتوفى سنة 1284، هو في الرد على مبحث الامامة من التحفة الاثني عشرية، وهو غير بوارقه الآتي كما يظهر من ذكره معه في ورثة الانبياء وغيره. (1335: الامامة) لابي عبد الله محمد بن زيد الواسطي من أجل المتكلمين ببغداد، أخذ عن أبي علي الجبائي شيخ المعتزلة، وتوفي بعده باربع سنين كما ذكره ابن النديم، قال وكتاب الامامة جود فيه (أقول) تحسينه للكتاب مشعر بأنه مؤلف على طريق الامامية وأنه كان في بغداد متسترا بعنوان الاعتزال. (الامامة) لابي جعفر محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي المتكلم المعاصر للشيخ الكليني تقريبا وتلميذ أبي القاسم عبد الله بن أحمد الكعبي المتوفى سنة 317 وله الرد على أبي علي محمد بن عبد الوهاب شيخ المعتزلة المتوفى سنة 303، كتب أولا كتابه الانصاف في الامامة ولما أوصله السوسنجردي المذكور آنفا إلى أبي القاسم البلخي كتب في نقضه المسترشد فكتب ابن قبة المستثبت في الامامه نقضا للمسترشد يأتي (1336: الامامة) لابي عبد الله محمد بن عبد الله بن مملك الاصفهاني المتكلم الجليل الراجع من الاعتزال إلى الامامة، وله مع أبي علي الجبائي شيخ المعتزلة المتوفى سنة 303 مجالس حضر بعضها أبو محمد القاسم بن محمد الكرخي، وله نقض الجبائي في الامامة أيضا كما يأتي ذكره ابن النديم. (1337: الامامة) للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه المتوفى سنة 381، ذكره السيد هاشم البحراني في أول مدينة المعاجز، وهو مذكور في النجاشي والفهرست، نعم في النجاشي كتاب

 

الانابة فلعله تصحيف (1338: الامامة) لميرزا محمد بن المولى علي بن محمد حسين الزنجاني المتوفى سنة 1210، كتاب مبسوط قرظه آية الله بحر العلوم بخطه يوجد في مكتبة حفيد المؤلف ميزرا فضل الله شيخ الاسلام بزنجان. (الامامة) للسيد محمد بن علي بن حيدر الموسوي العاملي المكي المتوفى سنة 1139 صاحب آيات الاحكام الموسوم بايناس سلطان المؤمنين والمترجم في نزهة الجليس وغيره، يأتي باسمه برهان الحق المبين. (1339: الامامة الكبير) هما لابي جعفر محمد بن علي الشامغاني (1340: الامامة الصغير) المعروف بابن أبي العزاقر (بالزاي بعد العين المهملة) صاحب كتاب التكليف الذي ألفه حال استقامته، ولما ظهرت منه المقالات المنكرة أخذه السلطان وقتله وصلبه ببغداد سنة 322 قال النجاشي يرويهما وساير كتبه عنه أبو المفضل الشيباني المتوفى 387 (1341: الامامة) لابي جعفر محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي الكوفي الملقب بمؤمن الطاق، ذكره ابن النديم، وله الاحتجاج في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام، كما ذكره النجاشي (الامامة) لمحمد بن عمر بن عبد الله الزبيري ويقال له الصورة، تأتي في حرف الصاد. (1342: الامامة) لابي جعفر محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين من أصحاب أبي جعفر الجواد عليه السلام، وثقه النجاشي، واستثناه محمد ابن الحسن بن الوليد عن روايات نوادر الحكمة، وأشكل عليه أبو العباس أحمد بن نوح من مشايخ النجاشي وغيره كما ذكر في محله. (1343: الامامة) وبيان شرايطها للمحقق خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672، أوله (الحمد لله واسع الرحمة

 

وسابغ النعمة والصلاة على محمد شافع الامة وكاشف الغمة) تجد نسخة منه عند السيد النسابة شهاب الدين التبريزي نزيل قم، ونسخة أخرى في مكتبة راغب پاشا باسلامبول كما في فهرسها. (1344: الامامة) للمولى محمد المشكك الرستمداري، كتبه بالفارسية وأرسله إلى علماء ما وراء النهر، وبعده كتب المولى عبد الله الشهيد التستري كتابه الامامة كما مر عن الرياض. (1345: الامامة) للشيخ محمد بن نصار الحويزي تلميذ الشيخ البهائي مرتب على عشرة فصول. فرغ منه في ثامن عشر صفر سنة 1001 ألفه باسم السيد عبد المطلب بن حيدر والي الحويزة جد السيد علي خان بن خلف المشعشعي. أطراه في آخر الكتاب. قال (وببركة هذا السيد تمكنا من التمسك بعروة أهل البيت الذين هم سفينة النجاة) والنسخة الناقصة الاول منه توجد في المكتبة الحسينية في النجف من موقوفات الحاج علي محمد. والمؤلف مترجم في الامل. وايجاز المقال، وغيرهما. وينقل عن الامامة هذا الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني في ما كتبه من مقدمة الطبع لكتاب مناقب الخوارزمي. ولعله الذي عبر عنه في أمل الآمل بكتاب الاصول. وعلى أي فهو غير أصول الدين للشيخ محمود بن نصار ابن محمد بن حسان الصيمري البصري الذي مر أن الفراغ منه سنة 1026 ولعلهما أخوان. (1346: الامامة) لابي عيسى الوراق محمد بن هارون. ذكره النجاشي ومر له (إختلاف الشيعة والمقالات) وأشرنا إلى أن ترجمته المفلة ؟ توجد في الراشحة الثامنة من الرواشح السماوية. (1347: الامامة) لابي الجيش مظفر بن محمد البلخي المتوفي سنة 367 هو الشيخ المتكلم الجليل من مشايخ الشيخ المفيد وأسانيده كما ذكره ابن

 

شهر اشوب في معالم العلماء، وذكر الامامة له الشيخ في الفهرست. (1348: الامامة) لابي الحسن معلى بن محمد البصري، يروي النجاشي عنه كتبه بثلاث وسائط. (1349: الامامة) للشيخ كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني المتوفى سنة 679، ذكر في كشف الحجب بعنوان رسالة في الامامة، ومر له (إستقصاء النظر) ويحتمل إتحادهما. (1350: الامامة) لابي حنيفة القاضي نعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيون قاضي مصر. وصاحب دعائم الاسلام المتوفى سنة 367 قال في كتاب الزكاة من الدعائم في باب وجوب دفع الصدقات وحرمة منعها عن الائمة من آل محمد صلى الله عليه وآله ما لفظه (استقصاء الكلام في ذكر إمامتهم والاحتجاج في ذلك يخرج عن حد هذا الكتاب وقد أفردنا له كتابا في ذكر الامامة خاصة). (1351: الامامة) لابي نصر هبة الله بن أحمد بن محمد الكاتب المعروف بابن برنية. كانت أم أمه السيدة كلثوم بنت أبي جعفر محمد ابن عثمان بن سعيد العمري. قال النجاشي وآخر زيارة زارها يوم الغدير سنة 400 (1352: الامامة) لابي محمد هشام بن الحكم الكوفي الواسطي المتوفى بالكوفة في أيام الرشيد سنة 179 ذكره النجاشي. (1353: الامامة) في إثبات النبوة والوصية. للهادي يحيى من أئمة الزيدية. وهو السيد الشريف الملقب بالهادي أبو الحسين يحيى بن الحسين ابن القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا. المولود سنة 245 والمتوفى سنة 298 ذكره كذلك في رياض الفكر. وفي مرآة الجنان لليافعي في وقايع سنة 317 ذكر بمناسبة ذكر القرمطي وفتنته في اليمن أن

 

ظهور مذهب القرامطة في اليمن إحدى الفتنتين العظيمتين بها. والثانية فتنة الشريف الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل ابن إبراهيم بن الحسن المثنى ابن السبط. فانه لما قام في صعدة ومخاليف صنعاء دعا الناس إلى التشيع عند استقراره في صنعاء. وهذه الفتنة أهون من الاولى. (1354: الامامة) لابي محمد يحيى بن محمد بن أحمد زيارة الحسيني المتكلم الفقيه العالم ساكن نيسابور ذكره النجاشي مع سائر كتبه. ومنها (الاصول) الذي شرحنا فيه ترجمته وقلنا أنه مقدم على يحيى بن محمد بن طباطبا المتوفى سنة 478 كما في الغية. (1355: الامامة) لابي يوسف يعقوب بن نعيم بن قاقارة الكاتب من أصحاب الرضا عليه السلام كما ذكره المولى عناية الله القهپاني ؟ نقلا عن النجاشي في كتابه مجمع الرجال وكذا في نقد الرجال، وكذا السيد هاشم البحراني في أول مدينة المعاجز، ولكن في بعض نسخ النجاشي لم توجد هذه الترجمة رأسا، وفي بعضها لم يذكر كتاب الامامة. (1356: الامامة) لابي محمد يونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين وصاحب كتاب اليوم والليلة المتوفى سنة 208، وقد كان الرضا عليه السلام يشير إليه في العلم والفتيا، ذكره النجاشي. (1357: إمامة أمير المؤمنين عليه السلام) لبعض علماء الشيعة، ويحتمل أنه للشيخ حسن بن نوح بن يوسف بن محمد بن آدم الهندي البهروچي المتوفى في حادي عشر ذي القعدة سنة 939، رأيته في مكتبة الشيخ قاسم بن الشيخ حسن آل محيي الدين الجامعي النجفي، تاريخ كتابته سنة 1267 مكتوب عليه أنه المجلد السادس من كتاب الازهار، وهو مجلد كبير ضخم وفي أثنائه ما لفظه (قال صاحب كتاب الازهار حسن

 

ابن نوح لطف الله بهما) ومن هاتين القرينتين احتملنا أنه للشيخ حسن المذكور الذي رأيت ترجمته وذكر كتابه الازهار في فهرس كتب الاسماعيلية تأليف (دكتور ايوانف) الهندي المولود سنة 1305 المطبوع في لندن سنة 1352. ذكر فيه (أن كتاب الازهار ومجمع الانوار الملقوطة من بساتين الاسرار ومجامع فواكه الروحانية والثمار تأليف الشيخ حسن بن نوح إلى آخر ما مرت من ترجمته وهو في سبع مجلدات صغار يوجد عندي الاول والثاني والثالث والرابع منه أوله (الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم) وقال فيه (إن سادس مجلداته في النصائح والاخلاق) ومن مخالفة خصوصيات هذا الكتاب الموجود لما ذكره يضعف احتمال كون هذا الكتاب هو المجلد السادس من الازهار المذكور، فان هذا الكتاب مشتمل على إثنين وستين جزء كل جزء ست عشرة صفحة ناقصة من أوله صفحة أو ورقة، نقل في أجزاء قليلة من أوله بعض المناظرات للاسماعيلية وبقية الكتاب ما يقرب من ستين جزء كلها في إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام. وفي أواخره قال المؤلف (قد بينا في هذا الكتاب من الاحتجاج على إثبات الوصية لامير المؤمنين عليه السلام ما في فصل منه كفاية) ففي ثلاثة أجزاء منه أورد قضاياه المشتملة على معجزاته، وفي عدة أجزاء منه ذكر خطبه المذكورة في نهج البلاغة وغيره منها إحتجاجه عليه السلام على أهل الشورى وفيه زيادات على ما في سائر الكتب، أخرجه عن الجزء الثاني من كتاب المفاخر والماثر لحاتم بن إبراهيم بن الحسين الحامدي، وذكر كثيرا من كلماته وحكمه المروية في غرر الحكم للآمدي، وأخرج فضائله ومناقبه من كتب تواريخ العامة كتابا بعد كتاب، فاخرج ما في (تاريخ المؤيد) القرشي الشافعي صاحب حماة من مناقبه عليه السلام في الغزوات غزوة

 

غزوة، ما ذكره البغوي في المصابيح والصنعاني في مشارق الانوار وكذا ما ذكره هبة الله بن موسى بن داود في مجالس الحكمة، وما ورد في مطالع الانوار في شرح مشارق الانوار، وأخرج عن جملة من تفاسير العامة ما فيها من الفضائل سورة سورة على ترتيب سور القرآن مثل معالم التنزيل للحسين بن مسعود البغوي، والكشاف للزمخشري، وشفاء الصدور. لمحمد بن الحسن النقاش. وأنوار التنزيل للبيضاوي. والجزء الاخير من تفسير أبي اسحق أحمد بن محمد السليمي. والبسيط لعلي بن أحمد الواحدي. والتهذيب لمحسن بن كرامة الجشمي البيهقي. وينقل كثيرا عن الحدائق الوردية. وعيون الاخبار وهما لابي عبد الله الفقيه حميد بن أحمد بن محمد بن عبد الواحد المحلي الزيدي وغير ذلك. وأورد في آخر الكتاب كثيرا من مناقب فاطمة الزهراء ثم الامام المجتبى الحسن السبط. ثم الامام أبي عبد الله الحسين الشهيد عليهم السلام (1358: إمامة أمير المؤمنين عليه السلام من القرآن) للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى سنة 413 ذكره النجاشي. (1359: إمامة القرآن) تفسير بلغة أردو للسيد محمد هارون الزنجي فوري المتوفى سنة 1339 وله تفسيران آخران بلغة أردو أحدهما علوم القرآن والآخر توحيد القرآن. وقد أدرج مطالبها جميعا في كتاب تفسيره العربي الموسوم بخلاصة التفاسير كما يأتي. ومر له إبطال التناسخ. (1360: الامامة والتبصرة من الحيرة) للصدوق الاول الشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى سنة 329 وهي سنة تناثر النجوم. ترجمه النجاشي وعد تصانيفه. ومنها هذا الكتاب. والرسالة إلى ابنه المشهورة بالشرايع التي يعول عليها الاصحاب ويرجعون إليها عند إعواز النصوص وهي الموجودة إلى اليوم. وأما الامامة فلم نعثر

 

عليه وهو غير ما ينقل عنه في البحار كما يأتي. (1361: الامامة والتبصرة من الحيرة) لبعض قدماء الاصحاب المعاصرين للشيخ الصدوق. كانت نسخة منه عند العلامة المجلسي. وهو من مآخذ البحار. ينقل عنه فيه. ولم يكن عند شيخنا العلامة النوري. ولذا صرح في أول خاتمة المستدرك بانه مما ينقل عنه بالواسطة. واكثر العلامة المجلسي من النقل عنه في مجلدي السادس عشر والسابع عشر من البحار ناسبا له إلى أبي الحسن علي بن الحسين والد الصدوق الذي مر أنه نسب النجاشي كتاب الامامة والتبصرة إليه. ولكن بالرجوع إلى سند روايات هذا الكتاب التي نقلها العلامة المجلسي عنه في البحار يحصل الجزم بأنه ليس هذا الكتاب لوالد الصدوق لانه يروي مؤلفه فيه عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري المتوفى سنة 385 وعن أبي المفضل محمد بن عبد الله الشيباني المتوفى سنة 387 وعن الحسن بن حمزة العلوي وعن سهل بن أحمد الديباجي المتوفى بعد سنة 370 وعن أحمد بن علي الراوي عن محمد بن الحسن بن الوليد الذي توفي سنة 343 فكيف يكون من يروي عن هؤلاء المشايخ المتأخرين هو والد الصدوق الذي توفي سنة 329 فان رواية المتقدم عصرا عن المتأخر وإن وقعت في أحاديثنا لكن المقام ليس منها بشهادة أن الشيخ الصدوق مع إكثاره في الرواية عن أبيه في جميع تصانيفه بل جل رواياته في تلك التصانيف الكثيرة عن والده. لم يذكر ولا رواية واحدة لابيه عن أحد من هؤلاء المشايخ الذين مر ذكرهم ممن يروي مؤلف الامامة والتبصرة عنهم غالبا فيه (1362: الامامة والخلافة) لاحمد حسين خان الهندي مقيم (پريانوان) بلغة أردو طبع في الهند. (1363: الامامة وطرق الزعامة) فيه إثبات الامامة والخلافة بقواعد علم

 

الحقوق للسيد المعاصر محمد علي بن الحسين الحسيني الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني. ذكره في فهرس تصانيفه. (1364: الامان من النيران) في تفسير القرآن للعلامة الرحالة ميرزا عبد الله أفندي بن عيسى بيك بن محمد صالح بيك بن الحاج مير محمد بيك بن خضر شاه الجبراني الاصفهاني. كذا ترجم نفسه في كتابه رياض العلماء الذي شرع في تأليفه سنة 1106 وذكر أن له من العمر في التاريخ المذكور نحو أربعين سنة. فتكون ولادته حدود سنة 1066 وتوفي حدود سنة 1130 كما ذكره السيد عبد الله التستري في إجازته الكبيرة وذكر في الرياض أنه جال في أكثر البلاد وسافر في البر والبحر ورأى أكثر بلاد آذربايجان وخراسان والعراق الفارسي والعربي والحجاز كرارا حج ثلاث حجات وزار المشاهد بخراسان والعتبات كذلك. ودخل بلاد الروم القسطنطنية وغيرها وبلاد الشام ومصر وغير ذلك وفي كل مكان رأى من آثار العلماء والفضلاء من الكتب والتصانيف أشياء كثيرة. وصنف تصانيف كثيرة. منها رياض العلماء في عشر مجلدات أودع فيها ما شاهده من تلك الآثار في قسمين خمسة منها للعامة وخمسة منها للخاصة ومنها هذا التفسير. قال (وهو مشتمل على أكثر الاخبار المروية عن أهل البيت عليهم السلام في تفسير القرآن وآياته) ونحن نروي جميع تصانيفه عنه باسانيدنا إلى الشيخ عبد الله السماهيجي وهو يرويها عن الشيخ ناصر الجارودي بالاجازة المدبجة وهو يرويها عن مؤلفه. (1365: أمان الاخطار) إسمه الامان من أخطار الاسفار والازمان. للسيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس الحسني المتوفى سنة 664 أوله (الحمد لله الذي استجارت به الارواح بلسان الحال في إخراجها من العدم فاجازها) ألفه لاحوال سفر الانسان قال فيه (فانني وجدت الانسان مسافرا قد خرج

 

من العدم إلى الوجود في ظهور الآباء والجدود) رتب فيه ثلاثة عشر بابا في آداب السفر وأدعيته والاحراز اللازمة في السفر وما يصحبه من الكتب ومن يصحبه في الطريق وكيفية المعاشرة مع الرفقة والاعمال الخاصة لكل منزل إلى خمسة منازل معتذرا عن الاقتصار عليها بان سفرنا ونحن في بغداد غالبا إلى النجف وسامراء فلا نحتاج في الغالب إلى أزيد من الخمسة منازل وأدرج في آخره تمام كتاب برء الساعة لمحمد بن زكريا الرازي وتمام كتاب قسطا بن لوقا اليوناني في تدبير البدن وحفظ صحته في الاسفار الذي ألفه لابي محمد الحسن بن مخلد. رأيت منه نسخة عتيقة مصححة في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين. ونسخة أخرى بخط القاضي أسد وتصحيح محمد مسلم بن علي تاريخ كتابتها سنة 1092 رأيتها في كتب السيد الامير عبد الحجة بن الامير السيد علي الايرواني التبريزي ويأتي نشر الامان في ترجمة أمان الاخطار. (1366: أمان الايمان) من أخطار الاذهان للسيد بهاء الدين محمد بن محمد باقر الحسيني المختار النائني السبزواري المجاز من الشيخ الحر والعلامة المجلسي والفاضل الهندي. ورأيت الاجازات بخطوط المجيزين له. وذكر الكتاب له في نجوم السماء. (1367: أمان التواريخ) تاريخ عام فارسي لميرزا عبد المحمد الاصفهاني مدير جريدة (چهرنما) وله فؤاد التواريخ أيضا يأتي. (1368: أمان الخافقين) فارسي في الامامة لامين الواعظين ميرزا ابراهيم ابن محمد علي التاجر الاصفهاني المولود سنة 1275 والمتوفى حدود سنة 1349 وله روح العالمين في التوحيد. وطريقة الحق في النبوة. وتحفة المعاد فيه تأتي في محالها (الامانة) في بيان الامامة وتحقيقها. للسيد حيدر بن علي بن حيدر

 

العبيدلي صاحب جامع الاسرار الآتي، ذكرها في جامعه المذكور، كذا في رياض العلماء وكشف الحجب، ومر بعنوان الامامة آنفا. (1369: الامانة) في أصول الديانة لابي الحسن علي بن الحسين المسعودي صاحب مروج الذهب المتوفى سنة 346، ذكره في كشف الظنون (1370: أمانة إلهي) فارسي في تفسير آية الامانة (إنا عرضنا الامانة على السموات والارض فأبين أن يحملنها) الآية للمحقق الداماد الامير محمد باقر بن شمس الدين محمد الحسيني الاسترابادي المتوفى سنة 1040، كتبه للنواب (قوچي باشي) الهمداني الصفوي النسب أو ان كونه في موكب السلطان في شيراز، وفرغ منه في جمادي الاولى سنة 1039 (1371: أماني الاديب) في اختصار مغني اللبيب للشيخ محمد رضا بن قاسم الغراوي النجفي، ألفه سنة 1319 (1372: أماني الخليل) في عروض الخليل رسالة في العروض والقوافي للفاضل العروضي الشيخ قاسم بن الشيخ حسن آل محي الدين الجامعي النجفي المعاصر المولود سنة 1314 صاحب الشعر المقبول المطبوع بالنجف في جزءين سنة 1350 (الامتثاليه) يأتي بعنوان رسالة في الامتثال المقتضي للبرائة. (1373: إمتحان الافكار) في مسألة الدار للشيخ علي بن محمود المشغري العاملي أستاذ الشيخ الحر وخال والده الشيخ حسن بن علي وتلميذ الشيخ محمد السبط والسيد الامير فيض الله التفريشي، ذكره في أمل الآمل. (1374: إمتحان أهل القرآن) في الرد على الفرقة المتسمين باهل القرآن بلغة اردو مطبوع بالهند، وطبع في ردهم أيضا قول فيصل، والكوثرية كما في بعض الفهارس، وفي بعضها (إمتحان المقرئين) ولعلهما واحد. (1375: إمتحان المجالس) للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه

 

المتوفى سنة 381، ذكره النجاشي. (الامتناعية) يأتي في الرسائل بعنوان امتناع التخلف أو الترجيح وغيرهما (1376: الامثال) لابي علي أحمد بن إسماعيل بن عبد الله البجلي القمي الملقب بسمكة استاد أبي الفضل محمد بن الحسين بن العميد المتوفى سنة 360 ويروي عنه جعفر بن قولويه المتوفى سنة 368، قال النجاشي إنه كتاب حسن مستوفى، وعد من كتبه كتاب العباسي في أخبار الخلفاء والدولة العباسية قال هو كتاب عظيم نحو عشرة آلاف ورقة، رأيت منه أخبار الامين واما ابن النديم فقد ذكر سمكة وقال (إنه معلم ابن العميد وإسمه محمد بن علي بن سعيد وله من الكتب كتاب أخبار العباسيين) ومن اقتصاره في ترجمته على هذا يظهر أنه لم يكن له معرفة تامة باحوال الرجل، وبالرجوع إلى ترجمة سمكة في النجاشي كما ذكرنا بعض كلامه يظهر تفاوت مراتب التبحر والمهارة في الانساب والرجال بينه وبين ابن النديم، ولذا لا يعدل الاصحاب عن قول النجاشي إلى غيره في هذه المقامات كما صرح به آية الله بحر العلوم رحمه الله في الفوائد الرجالية (1377: الامثال) لابي يوسف يعقوب بن اسحق بن السكيت المتوفى سنة 246، ذكره ابن النديم، وقال النجاشي قتله المتوكل لاجل التشيع (1378: أمثال حمير) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206 (1379: أمثال العامة) للخالع النحوي الشيخ أبي عبد الله الحسين بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين الرافعي تلميذ أبي علي الفارسي والسيرافي وكان حيا إلى سنة 380، ذكره النجاشي، والسيوطي في البغية عبر بالامثال (أمثال العرب) الموسوم بنهاية الادب للشيخ إبراهيم الكفعمي المتوفى سنة 905 يأتي في حرف النون

 

(أمثال القرآن) للمولى أحمد بن عبد الله الكوز كناني النجفي، إسمه روضة الامثال، يأتي. (1380: أمثال القرآن) لابي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الاسكافي المتوفى سنة 381، قال ابن النديم عند تسميته للكتب المؤلفة في معان شتى من القرآن ما لفظه (وكتاب الامثال لابن الجنيد) (1381: أمثال لقمان) ترجمة بالفارسية لما حكى عنه من الاخلاق والمواعظ لبعض الاصحاب طبع بايران. (1382: الامثال المنظومة) بالعربية والفارسية، جمعها السيد محمد العلي ابن السيد محمد الحسين الحسيني الحائري الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني، ذكره في فهرس تصانيفه. (1383: الامثال والحكم) منظوم فارسي مرتب على إثنين وثلاثين بابا للاديب المعاصر ميرزا حسن الجابري الاصفهاني، ذكر فهرس هذا الامثال في آخر كتابه المطبوع الموسوم (بآفتاب درخشنده) (1384: الامثال والحكم) فارسي كبير في خمس مجلدات، طبع منها أربع مجلدات ضخام في ايران في شرح الامثال المتعارفة بين الفرس، للاديب المعاصر ميرزا علي أكبر خان القزويني المعروف ب‍ (ده خدا) (1385: الامثلة للدول المقبلة) للامير المختار عز الملك محمد بن أبي القاسم عبيد الله بن أحمد بن إسماعيل بن عبد العزيز المعروف بالمسبحي الكاتب الحراني المصري المولود سنة 366 والمتوفى سنة 420، ترجمه ابن خلكان وذكر تصانيفه ومنها الامثلة، قال وهو يتعلق بالنجوم والحساب في خمسمائة ورقة، وترجمه اليافعي في مرآة الجنان، وابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب، وصرح كل منهما بانه كان رافضيا. (1386: أمثلة الاسجاع) لامام اللغة أبي الحسين أحمد بن فارس بن

 

زكريا صاحب مجمل اللغة، وفقه اللغة المتوفى سنة 375، أحال إليه في آخر كتابه الاتباع والمزاوجة بما لفظه (وتركت ما اختلف رويه وستري ما جاء من كلامهم في كتاب أمثلة الاسجاع انشاء الله تعالى). (1387: أمثله الاعمال النجومية) لمؤلف كتاب جوامع النجوم، أحال إليه في جوامعه الآتي. (1388: أمثلة التوحيد) للسيد العارف حيدر بن علي بن حيدر العبيدلي صاحب جامع الاسرار، الآملي حكاه في الرياض عن بعض الفضلاء. (1389: أمرآء الشيعة) في تواريخ الملوك والاعيان من الشيعة ولاسيما تفاصيل ملوك آل بويه للمولوي السيد علي أظهر الكهجوي الهندي المعاصر المتوفى أواخر شعبان سنة 1352 (1390: أمراض الاطفال) فارسي في الطب للطبيب الماهر دكتور ميرزا محمد الكرمانشاهاني نزيل طهران المتوفى حدود سنة 1326، هو كتاب نفيس في فنه طبع بايران وفيه ذكر سائر تصانيفه وهذا الكتاب قد اعتنى بشأنه أطباء الافرنج فترجموه بالافرنجية. وطبعت الترجمة في بلادهم. (1391: أمراض الاطفال) المستخرج من كتاب (كناش) في الطب المعروف بكناش المنصوري كما يأتي تأليف محمد بن زكريا الطبيب الرازي المتوفى سنة 311 وهذا هو المقالة الخامسة منه في التربية كما في كشف الظنون. توجد نسخة منه في الخزانة الرضوية تاريخ وقفها سنة 1166 أوله (الحمد لله خالق الافلاك ومدبر السموات) مرتب على ستين بابا ذكر فهرسها في أوله، وقال فيه إنه ما دون في خصوص أمراض الاطفال أحد قبله نعم دون معاصره أحمد بن نصر كتابه الموسوم (برياضة المعالجة) (1392: الامراض العصبانية) ترجمة بالفارسية لبعض مجلدات كتاب

 

(علم الامراض) تأليف (لكريزل) الفرنساوي والمترجم هو الدكتور ميرزا علي خان بن ميرزا زين العابدين الهمداني معلم دار الفنون طبع بطهران (1393: الامراض العضوية) المختصة بكل عضو من القرن إلى القدم للحكيم السيد محمد حسين بن محمد هادي العلوي العقيلي ألفه سنة 1183 لكنه لم يتم كما يظهر من كتابه مخزن الادوية. (أمر ابن المحرز) يأتي في الرسائل مع (أمر أبي فضلة) (الامر بالشئ والنهي عن ضده) من المسائل الاصولية التي دونت مستقلة تأتي بعنوان رسالة في الضد متعددة. (الامر بين الامرين) يأتي بعنوان رسالة في الجبر والاختيار متعددة (1394: أمر الحبشة والفيل) لابي عبد الله محمد بن عمر الواقدي المتوفى سنة 270 حكى ابن النديم فهرس تصانيفه عن كاتبه محمد بن سعد. (1395: الامر الصريح) في جهر الذكر والتسبيح. فارسي لابي أحمد ميرزا محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع الاخباري النيسابوري المشهور بميرزا محمد الاكبر آبادي المقتول سنة 1232 قال بعد التسمية والتسليم (أما بعد إين چند كلمه إيست در خصوص جهرية تسبيح مسمى بالامر الصريح) ذكره في كشف الحجب. (1396: إمرؤ القيس وأشعاره) لمحمد هادي بن علي الدفتر المولود بالعشار من البصرة سنة 1312 مطبوع. وله نظرة اليقين يأتي. (1397: الامكان والوجود) للمولى المحدث محمد بن مرتضى الشهير بالمولى محسن الفيض المتوفى سنة 1091 رسالة فارسية رأيتها ضمن مجموعة في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف. (الامكانية) تأتي في الرسائل بعنوان رسالة في إمكان الترتيب وإمكان العلم وغيرها.

 

(1398: الامكانية) في بيان الامكان الذي هو وعاء المشية، طبعت ضمن جوامع الكلم لمؤلفه الآتي. (1399: أمل الآمل) فارسي في حل بعض المعضلات من المسائل الكلامية للسيد إبراهيم بن السيد محمد تقي بن السيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المولود سنة 1259 والمتوفى سنة 1307، يوجد عند حفيده السيد علي النقي المعاصر. (1400: أمل الآمل) في تراجم علماء جبل عامل للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفي بالمشهد الرضوي سنة 1104 وقبره في الصحن العتيق يزار، شرع فيه سنة 1096 كما يظهر من ترجمة الشيخ نعمة الله العاملي. وهذا هو الجزء الاول من المطبوع مكررا، والجزء الثاني سماه بتذكرة المتبحرين في ترجمة سائر العلماء المتأخرين عن الشيخ الطوسي، وفرغ سنة 1097 ونسخة الاصل بخط المؤلف توجد عند الشيخ عبد الله بن بن الشيخ عبد السلام المعاصر الجبعي أحد أقرباء المؤلف وليس هو مستقصى لكل علماء الشيعة ولاجلهم بل اقتصر من أهل جبل عامل علي معاصريه ومن يعرفهم مشايخه غالبا ومن غيرهم على من ذكره الشيخ منتجب الدين إو ذكر في الاجازات الكبيرة الدائرة مثل إجازة العلامة والشهيد وصاحب المعالم. وكتب المتأخرون عنه تتمات له تأتي في التاء. وكتب سيدنا العلامة الحسن صدر الدين تكملة له في ثلاث مجلدات كبار ضخام ووفقت لمعاونته في جملة من التراجم التي كتبتها بخطي من إملائه على هوامش نسخة الاصل وقد خرجت إلى المبيضة في حياته ولكنها لم تنشر بعد وعسى أن يوفق أهل الخير لطبع هذا السفر الثمين. (1401: الامل والرجاء) لابي جعفر محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين صاحب كتاب الامامة المذكور آنفا. حكي ابن النديم عن أبي علي محمد

 

ابن همام المتوفى سنة 336 (ان هذا الكتاب يذكر فيه أشياء مما يرجوه الشيعة من فضائلهم ومنزلتهم ويشبه هذا الكتاب كتاب البشارات) (الاملآء) على كتاب سيبويه لابي العباس الاشبيلي. يأتي بعنوان الشرح (1402: إملآء الانشاء) لميرزا عبد العظيم خان الگركاني المعاصر الملقب بقريب فارسي في أنواع المكاتيب والانشاآت. طبع مجلد منه في طهران (1403: الاملآء والنطق) لوالد الصدوق الشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى سنة 329 ذكره الشيخ في الفهرس. وقال النجاشي الاملآء نوادر له. (1404: أم الولد) لابي الفضل الصابوني محمد بن أحمد بن إبراهيم صاحب كتاب الاجارات وشيخ ابن قولويه الذي توفي سنة 368 ذكره النجاشي. ومر الام متعددا على خلاف الترتيب في (ص 302) فليراجع إليها وما بعدها. (1405: الامواج) ديوان للشاعر الشهير السيد أحمد بن السيد علي بن السيد صافي النجفي المعاصر نزيل دمشق الشام. طبع في دمشق قريبا (1406: أمواج البكاء) في تعداد مواضع بكاء الامام أبي عبد الله الحسين عليه السلام يوم عاشوراء وذكر مصائبه. فارسي للمولى نوروز علي بن محمد باقر البسطامي المعاصر المتوفى سنة 1309 عن نيف وثمانين سنة طبع سنة 1288 (1407: الامور العامة) للسيد كرامت حسين بن السيد سراج حسين ابن محمد قلي الموسوي اللكهنوي المتوفى حدود سنة 1336 مطبوع. (1408: أمهات الاولاد) وأحكام بيعهن للسيد الشريف الناصر الكبير الاطروش الحسن بن علي صاحب كتاب الامامة المتوفى بآمل طبرستان سنة 304 عده ابن النديم من كتبه التي رآها وحكي عن بعض للزيديه ان

 

للناصر مائة كتاب، قال (ولم نرها فان رآها ناظر في كتابنا الحقها بموضعها) (1409: أمهات الاولاد) للسيد الشريف الهادي أبي الحسين يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا المولود سنة 245 والمتوفى سنة 298 ذكره في (رياض الفكر) ومر حاله في عنوان الامامة. (1410: أمهات الخلفاء) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206، ذكره ابن النديم. (1411: أمهات المؤمنين) في نساء النبي صلى الله عليه وآله باللغة الگجراتية، طبع بالهند في (200 ص) للمولوي غلام علي بن إسماعيل علي (البهاونگري) الهندي المولود سنة 1283 (1412: أمهات النبي) صلى الله عليه وآله، لابي المنذر هشام الكلبي المذكور آنفا ذكره ابن النديم. (1413: الامير أرسلان) روائي فارسي مطبوع بايران وهو لبعض المخدرات في حرم ناصر الدين شاه (1414: الامير حمزة) أيضا روائي فارسي مطبوع راجعه وما قبله. (1415: الامير مختار) في أخبار المختار الثقفي، بلغة أردو طبع بالهند. (1416: الامير معاوية) نقل بعض أجزائه في مجلة دفتر الشهيد الصادرة من الهند في مجلد سنة 1341 (1417: أمير المؤمنين ومولده بالكعبة) في إثبات مولده الشريف وأنه وليد البيت الاحرام، كتاب مبتكر في بابه للشيخ ميرزا محمد علي بن الشيخ الحجة ميرزا أبي القاسم الاردو بادي المعاصر المولود سنة 1312 (1418: الانابة) لرئيس المحدثين الشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي ابن بابويه القمي المتوفى بالري سنة 381، ذكره النجاشي. (1419: الاناثية العوامية) رسالة عملية فارسية في الاحكام الخاصة بالنساء للمولى إسماعيل صاحب العقيدة الوحيدة التي نظمها سنة 1245

 

(غمره) كما جعله مادة التاريخ في نظمه، وذكر في آخر هامشه تصانيفه (1420: إنارة البصائر) وكشف السرائر في أصول الدين بلغة أردو في أربع مجلدات، طبع بالهند للحكيم شفاء الملك ذكاء الدولة السيد أفضل علي خان الهندي. (1421: إنارة الحالك) في قرائة (ملك ومالك) في سورة الفاتحة، وترجيح الاول منهما باثني عشر وجها بعد طي عشر مقدمات لشيخنا الاستاد ميرزا فتح الله بن محمد جواد الشيرازي النمازي الشهير بشيخ الشريعة الاصفهاني النجفي المتوفى بها سنة 1339، كتاب مبسوط جليل يقرب من ألفين وثلاث مائة بيت أوله (الحمد لله الذي أرانا أظهر بينات وأبهر حجج وأودع فينا قرآنا عربيا غير ذي عوج) فرغ منه عاشر صفر سنة 1324 وجعل له خاتمه ذكر فيها ما أخرجه أهل السنة في كتبهم من أحاديث التحريف أي التنقيص عن الآيات النازلة قرآنا وجعل للخاتمة ذيلا مشتملا على خمس فوائد كل منها ذات فوائد علمية مفيدة وغالبها مبتكرات، وقد بين في هذا الكتاب حال القراءات الغير المشهورة في ست وعشرين آية من آيات القرآن الشريف وفصل بينها بأن تلك القراءات تسعة منها مخالفة لرسم المصحف والبقية موافقة، ثم ان ثلاث عشرة من، تلك القراءات الموافقة للرسم ثابتة عن القراء السبعة أو العشرة أيضا وأربعة عن غيرهم ثم رجح القراءة الغير المشهورة في إثني عشر موضعا من الثلاثة عشر المذكور أنها موافقة للرسم وثابتة أيضا عن القراء المدعى تواتر قراءتهم، والمواضع هذه (1) ملك بحذف الالف (2) سراط بالسين (3) عليهم بالضم فيهما (4) كفوء بالهزة (5) أرجلكم بالخفص (6) رجلك بسكون الجيم (7) المجلس بحذف الالف (8) من تحتها بزيادة من (9) سالما بزيادة الالف (10) تستطيع في المائدة بالتاء ونصب

 

ربك (11) أفحسب في الكهف بسكون السين (12) عرف بعضه بالتخفيف (1422: إنارة الطروس) في شرح عبارة الدروس، وهي في فرع من فروع كتاب النذر من الدروس للسيد بهاء الدين محمد بن محمد باقر الحسيني المختاري النائني السبزواري المجاز من الشيخ الحر والعلامة المجلسي والفاضل الهندي. قال في رسالته المعمولة في ترجمة نفسه قد شرحت فيه عبارة كتاب النذر التي صارت مطرح أنظار أهل العصر. (1423: إنارة العقول) في إنتصاف المهر بموت أحد الزوجين قبل الدخول للسيد أبي القاسم بن السيد على أكبر الخوي النجفي المعاصر المولود سنة 1318 صاحب أجود التقريرات وغيره ألفه سنة 1355 (1424: إنارة الناسق) بأشراق وجه الصادق عليه السلام للواعظ الشهير ميرزا محمد رضا بن ميرزا علي نقي بن المولى رضا الهمداني نزيل طهران المتوفى بعد سنة 1320 ذكر في مقدمة كتابه (الانوار القدسية) تصانيفه ومنها هذا الذي ألفه بأمر الصادق عليه السلام في عالم الرؤيا. (1425: اناسي العيون) كشكول مشحون من جميع الفنون للسيد صفدر ابن السيد صالح الرضوي الكشميري المتوفى في السابع عشر من رجب سنة 1255 قال في نجوم السماء إنه في ثلاث مجلدات. رأيت جميعها. وقد ذكر إسمه في أكبر الثلاثة وأضخمها. (1426: أنباء الانبياء) في إثبات النبوة الخاصة من الكتب السماوية فارسي للمولى إسماعيل القزويني أوله (الحمد لله الذي دلنا على دين الاسلام) بدأ بمقدمة. وأتبعها باثني عشر فصلا أورد فيها الآيات الشريفة القرآنية والاخبار القدسية وما في سائر الكتب المنزلة على الانبياء السلف الدالة على النبوة الخاصة المصطفوية مع ترجمة العبرانية منها إلى الفارسية. رأيت نسخة تاريخ كتابتها سنة 1279 في كتب شيخنا شيخ الشريعة الاصفهاني

 

ونسخة أخرى من موقوفة السيد محمد الخامنئي التبريزي في المكتبة الحسينية في النجف. وظني أن المؤلف هو والد المولى عباس القزويني مؤلف (أسرار الصلاة) السابق ذكره. (1427: أنباء الدنيا) للسيد الشريف الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي المتوفى سنة 298 صاحب (كتاب الامامة) والداعي إلى التشيع كما مر آنفا. حكاه في رياض الفكر عن (الشافي) للمنصور بالله عبد الله ابن حمزة المتوفى سنة 614 (1428: أنباء الرواة) على أبناء النجاة لجمال الدين الوزير أبي الحسن علي بن يوسف بن إبراهيم القفطي المتوفى سنة 646 كما في (كشف الظنون) قال ومختصره للحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة 748 ومر ذكره في أخبار العلماء. (1429: الانبساطية) رسالة لبعض الاصحاب في مجموعة من موقوفة الحاج السيد علي الايرواني عند ولده الامير عبد الحجة في تبريز كما رأيته في فهرس كتبه. والظاهر أنها في معرفة االمياه المنبسطة في أعماق الاراضي (1430: كتاب الانبياء) لابي جعفر أحمد بن الحسين بن سعيد بن حماد ابن سعيد بن مهران الاهوازي الملقب ب‍ (دندان) يرويه النجاشي عنه بثلاث وسائط. (1431: كتاب الانبياء) للحسن بن موسى الخشاب من وجوه الاصحاب كثير العلم والحديث. يرويه النجاشي عنه بأربع وسائط. (1432: كتاب الانبياء) للشيخ المفسر أبي الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي من مشايخ ثقة الاسلام الكليني. ذكره النجاشي. (1433: كتاب الانبياء) للشريف أبي القاسم علي بن أحمد العلوي الكوفي المتوفى سنة 352 حكاه النجاشي عن ولده أبي محمد.

 

 

(1434: كتاب الانبياء) لابي الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضال ذكره النجاشي. (1435: كتاب الانبياء) لابي الحسن علي بن مهزيار الاهوازي الذي خرجت التوقيعات من الناحية المقدسة في مدحه، ذكره النجاشي. (1436: كتاب الانبياء) لابي النضر العياشي محمد بن مسعود بن محمد السلمي السمرقندي من مشايخ الكشي، ذكره النجاشي. (1437: الانبية) عن حقايق الادوية لابي منصور موفق بن علي الهروي، ألفه بلغة الفرس القديم في عصر الامير منصور بن نوح الساماني من أمرآء إيران في بخاري، والظاهر من الاطلاق أنه المنصور الاول المتوفى سنة 366 لان حفيده منصور بن نوح الثاني المتوفى سنة 389 يلقب بالمكفوف، عده في الجزء الثاني من مجلة الشرق من الكتب الفارسية القديمة، فراجعه. (1438: الانتباه) مجلة فارسية حقوقية وتظلمات شخصية نشرتها المطبعة المظفرية. حدود سنة 1332 (1439: الانتباه) إلى فضل الاشباه، تخميس لقصيدة الاشباه الآتي أنها في ماية وستين بيتا لابي عبد الله المفجع البصري محمد بن أحمد بن عبد الله المتوفى يوم السبت عاشر شعبان سنة 327 كما أرخه في معجم الادباء وتسمى ذات الاشباه أيضا. وهي في مدح أمير المؤمنين عليه السلام وبيان شبهه بأولي العزم من الرسل، خمسها الشيخ محمد المعاصر بن الشيخ طاهر بن حبيب بن الحسين بن محسن من آل فضل أحلاف المنتفك المولود بسماوة في ذي الحجة سنة 1294، ومر ذكره في (أبصار العين) والاراجيز وغيرها، أول التخميس أترى إن تبعت نصا جليا * وأتخذت المولى عليا وليا

 

أستحق الملام منك مليا * أيها اللائمي بحبي عليا. قم ذميما إلى الجحيم خريا (1440: إنتباه نامهء إسلامي) فارسي للشيح ميرزا محمد رضا شريعت مدار الدامغاني المتوفى سنة 1346، مطبوع وله بت پرستي مسيحيت كنوني (1441: الانتباهية) فارسي فيما يجب على الايرانيين في بدء ترقياتهم لميرزا محمد تقي خان المعاصر الشيرازي نزيل (شنكاي) من الصين مطبوع (1442: الانتباهية) في رد البابية والبهائية، فارسي مختصر للحاج ميرزا شفيع بن محمد سميع بن محمد جعفر الميثمي العراقي السلطان آبادي المتوفى سنة 1354، جعله مقدمة لكتابه (رجوم الشياطين) وفرغ منه سنة 1338 رأيتهما عنده في سلطان آباد سنة 1350، وهو ابن أخ الشيخ محمود العراقي نزيل طهران وتلميذ العلامة الانصاري وصاحب قوامع الاصول المطبوع. (1443: إنتخاب إخوان الصفا) طبع في لندن سنة 1830 م كما يظهر من الفهارس. ومر أن أصله من تأليف حكماء الاصحاب توصلوا به إلى إظهار عقايدهم الحقة من وراء الستار، ولم يكن تسترهم خوفا من الرمي بالفلسفة كما زعمه جرجي زيدان في (ج 2) من تاريخ آداب اللغة العربية (ص 343) لان الفلسفة منذ نقلت من كتب الاوائل إلى العربية كانت مرغوبة بين المسلمين وتتزايد الرغبات فيها حتى اليوم، نعم كان يرمى من أظهر خلاف عقايد العامة بالزندقة والكفر كما نشاهده منهم في من يذكرونه في كتب التراجم. (1444: إنتخاب تلخيص المحصل) الذي يقال له نقد المحصل أيضا وهو تصنيف المحقق نصير الملة والدين الطوسي، والمحصل في علم الكلام للامام فخر الدين الرازي والمنتخب للتخليص هو عز الدولة سعد بن منصور

 

ابن سعد بن الحسن بن هبة الله بن كمونة البغدادي المتوفى سنة 690 قال فيه بعد ذكر اسمه ونسبه كما أثبتناه (تشتمل هذه الاوراق على فوائد التقطتها من كلام الخواجه نصير الدين الذي في تلخيص المحصل ينحل بها لذوي الفطانة بعد التأمل مشكلات كتاب المحصل.. ولم ألتزم إيراد الفاظ الكتاب) وقال في آخره بعد الحمد والصلاة (وخصوصا على محمد وآله الطاهرين وكان الفراغ منه انتخابا ونسخا في العشر الاوسط من ذي القعدة سنة سبعين وستماية) والنسخة بخطه رأيتها في الخزانة الغروية (1445: إنتخاب الجيد) من تنبيهات السيد للشيخ حسن بن محمد بن علي بن خلف بن إبراهيم بن ضيف الله البحراني الدمستاني، ملخص ومذهب من كتاب (تنبيه الاريب) في إيضاح رجال التهذيب تأليف السيد هاشم البحراني الكتكاني المتوفى سنة 1107 أوله (الحمد لله الذي وطد قباب الشرع الشريف بالكتاب المبين والسنة الزاهرة) فرغ منه في ثامن جمادى الاولى سنة 1173، وهو كتاب فريد في بابه من أحسن ما كتب فيه، رأيت منه نسخا في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين، ومكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء، والمكتبة الحسينية في النجف، وغيرها. (إنتخاب الحسن من شعر الحسين) للسيد الشريف الرضي محمد بن الحسين ابن موسى الموسوي المتوفى سنة 406 انتخب الجيد من شعر الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن الحجاج المتوفى سنة 391، ويقال له أيضا (الحسن من شعر الحسين) كما يأتي. (1446: إنتخاب حل التقويم) للشيخ تقي الدين أبي الخير محمد بن محمد الفارسي. فارسي مرتب على مقدمة ومقالة ذات لمعات وخاتمة أوله (بعد أز حمد وثناء وصلوات ودعاء مخفي نيست كه اين رسالة إنتخابيست از

 

حل التقويم كه فقير غبي أبي الخير محمد بن محمد الفارسي در سابق زمان تحرير نموده) رأيت منه نسخا منها في المشهد الرضوي عند الحاج مولى صادق بن المولى نوروز علي البسطامي، وتوجد في الخزانة الرضوية أيضا كما ذكر في فهرسها بعنوان (منتخب حل التقويم) ويأتي أصله (حل التقويم) له أيضا. (1447: إنتخاب الزاد) رسالة عملية لآقا محمد علي بن آقا محمد باقر البهبهاني الحائري نزيل كرمانشاهان والمدفون بها سنة 1216، ينقل عنه الحاج المولى باقر المعاصر التستري في كتابه (دستور العمل) جملة من الفروع المتعلقة بأعمال الحج. (1448: إنتخاب علاج الامراض) فارسي في الطب مطبوع، للحكيم محمد شريف خان الهندي. (1449: الانتخاب القريب من التقريب) لسيدنا العلامة أبي محمد الحسن ابن أبي الحسن الهادي الموسوي آل صدر الدين الكاظمي المتوفى سنة 1354، جمع فيه من نص ابن حجر في تقريبه على تشيعه أو رفضه مع رواية علماء أهل السنة عنه وتعيين من أخرج حديثه والجامع الذي أخرج فيه أوله (الحمد لله رب العالمين) (1450: إنتخاب المجالس) مقتل بلغة أردو، طبع بالهند. (1451: إنتخاب المصائب) في وقايع العشرة أيام من أول المحرم إلى يوم الطف، للسيد يوسف علي الهندي المعاصر، طبع بلغة أردو في الهند. (1452: الانتخابات) للحكيم سنائي أبي المجد مجدود بن آدم الغزنوي المتوفى سنة 555، توجد في اسلامبول في مكتبة السلطان عثمان الثالث كما في فهرسها. ولعله منتخبات من ديوانه. وله حديقة الحقيقة المعروف بفخري نامه. وديوانه طبع مكررا منها سنة 1328

 

(1453: الانتصار) للمؤرخ الشهير أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي صهاحب (مروج الذهب) المتوفي سنة 346 ذكره الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة. (1454: الانتصار) للشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413 ذكره النجاشي. (1455: الانتصار) في إنفرادات الامامية للسيد الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى الموسوي المتوفى سنة 436 صنفه للامير الوزير عميد الدين في بيان الفروع التي شنع على الشيعة بأنهم خالفوا فيها الاجماع فاثبت أن لهم فيها موافقا من فقهاء سائر المذاهب وأن لهم عليها حجة قاطعة من الكتاب والسنة. أوله (الحمد الله على ما يسر من حق متبع وصرف من باطل مبتدع) طبع بطهران ضمن الجوامع الفقهية سنة 1276 ومنفردا أيضا سنة 1315 وتوجد في الخزانة الرضوية نسخة منها تاريخ كتابتها سنة 596 (1456: الانتصار) في الجواب عن ثلاث عشرة مسألة وفيه إثبات تغيير التوراة والانجيل وتعيين من غيرهما وسبب التغيير وسبب إيمان بحير الراهب وغيرها من مهمات المسائل الدينية. للشيخ حبيب بن محمد بن الحسن بن إبراهيم المهاجر الحنوي العاملي المعاصر نزيل بعلبك اليوم أوله (نحمدك يامن أوضحت لنا سبيل الحق) فرغ منه سنة 1351 وطبع تلك السنة بمطبعة العرفان في صيدا. (1457: الانتصار) في حرمة وطي الادبار بلغة أردو للسيد راحت حسين الرضوي الهندي (الكوپال پوري) المعاصر المولود سنة 1297 مطبوع بالهند. (1458: الانتصار) في رد شبهات أبي عبد الله المعروف بابن الخشاب على

 

أمالي إبن الشجري لمؤلف الامالي السيد الشريف أبي السعادات هبة الله ابن علي الحسيني المذكور نسبه آنفا في الامالي، ذكره اليافعي في مرآة الجنان، وفي كشف الظنون، أنه مع صغره مفيد جدا. (1459: الانتصار) في الرد على الشعوبية لابي عبد الله الجهمي أحمد بن محمد بن أبي الجهم جذيفة العدوي، حكى ابن النديم عن ابن أبي شراعة (انه وقع بين الجهمي هذا وبين قوم من العمريين والعثمانيين شر فذكر سلفهم بأقبح ذكر فانتهى خبره إلى المتوكل فضربه ماية سوط) ويأتي له كتاب المعصومين. (الانتصار) في الفقه للقاضي أبي حنيفة نعمان المصري المتوفى سنة 367 كما في بعض النسخ، ومر بعنوان الاقتصاد، كما في كشف الظنون (الانتصار) في النص على الائمة الاطهار عليهم السلام للكراجكي وفي بعض النسخ الاستنصار كما ظبع عليه، وفي فهرس تصانيفه الاستبصار مر. (1460: الانتصار لثعلب) لامام اللغة أبي الحسين أحمد بن فارس ابن زكريا القزويني الرازي المتوفى بالمحمذية سنة 375 صاحب مجمل اللغة وغيره، ذكره السيوطي في (البغية) (1461: الانتصار للشيع) من أهل البدع للشيخ أبي طالب عبيد الله ابن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الانباري المتوفى بواسط سنة 356، ذكره النجاشي، وله كتاب أدعية الائمة مر. (1462: الانتصار للشيعة) في إثبات الامامة للاثني عشر عليهم السلام لميرزا محمد حسين شمس العلماء الگركاني المعاصر الشهير بجناب، ذكره في آخر كتابه مقصد الطالب المطبوع. (1463: إنتصار الاسلام) للسيد غلام الحسنين الموسوي الكنتوري المتوفى حدود سنة 1340، في ثلاث مجلدات مطبوع بلغة أردو، وهو

 

ابن عم السيد سراج حسين، وصهره على إبنته، وتلميذ السيد محمد تقي ابن السيد حسين بن السيد دلدار علي الذي توفي سنة 1289. (1464: انتصار الحق) في الاصول والاخبار لميرزا زين العابدين خان بهادر الهندي المعروف بميرزا محسن، كان من تلاميذ العلامة السيد دلدار علي، استخرجه من كتاب أساس الاصول لاستاده أوله (الحمد لله رب العالمين) ذكره في كشف الحجب وذكر ترجمته في تذكره العلماء (1465: الانتصاف) في الفقه للشيخ أبي سعيد (سعد) عبد الله بن هبة الله بن أبي عصرون، قال في الرياض إن الشهيد نسب إليه هذا الكتاب، وحكي عنه الميل إلى عدم جواز الصلاة عن الميت. (1466: الانتصاف) من ذوي البغي والاقتراف لشيخ الجزيرة الشاعر الشهير الاديب أبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي المتوفى حدود سنة 390 صاحب الرسالة إلى سيف الدولة والمعاصر للشيخ الصدوق. ذكره النجاشي بعنوان رسالة في الانتصاف. وله مجموع كالامالي سماه (النزه والابتهاج) يأتي. (1467: الانتصاف) من ذوي الانحراف عن مذهب الاشراف في مواريث الاخلاف. للشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الاسكافي المتوفى سنة 381 ذكره النجاشي. (1468: إنتفاع المؤمنين) بما في أيدي السلاطين للعلامة الكراجكي الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان المتوفى سنة 449 عمله بصيدا كما قاله بعض معاصريه في الفهرس المنقول بعينه في خاتمة المستدرك. (1469: الانتقاد) في النحو للمولى محمد مهدي بن المولى علي أصغر ابن محمد يوسف القزويني صاحب (ذخر العالمين) الذي فرغ منه سنة 1119 ذكره في أمل الآمل.

 

(1470: إنتقاد الاعتقاد) في المبدء والمعاد للسيد المعاصر آقا ميرزا هادي ابن السيد علي البجستاني الخراساني الحائري، مرتب على مقدمة ومقاصد (1471: إنتقاد التواريخ) للحاج آقا بن الحاج أبي الحسن الكازروني المعاصر فارسي مختصر، طبع بايران. (1472: إنتقاد الهيئة الجديدة) للشيخ مصطفى بن الحسين بن علي البغدادي المعاصر، مختصر طبع ببغداد سنة 1348 (1473: الانتقادات) على الحساب المتداول في المدارس الثانوية في العصر الحاضر، للسيد أبي القاسم جعفر بن السيد محمود بن أبي القاسم الموسوي الرياضي المهندس المعاصر المولود سنة 1313، وله عدة تصانيف في الرياضيات (1474: الانتقام) ممن غدر بأمير المؤمنين عليه السلام، للشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي المتوفى سنة 449، قال معاصره في فهرسه (إن فيه نقض على ابن شاذان الاشعري في كلامه في آية الغار لم يسبق إلى مثله) (1475: الانتقام) في قضايا حجر بن عدي وقتل يزيد بن معاوية، للمولوي منير حسن الهندي بلغة أردو، طبع بالهند. (1476: الانتقام) مختصر فارسي ادبى لعباس الخليلي، طبع بطهران. (1477: إنتقام الشهيد) للشاعر المعاصر السيد نواب علي الملقب بسفير (السنديلوي) منظوم في جزء واحد في أحوال المختار ابن أبي عبيد الثقفي وأخذه بالثار بلغة أردو، طبع في لكهنو. ويأتي منثوره الموسوم بنظارهء إنتقام في جزءين مطبوعين. (1478: إنجاح المطالب) في الفوز بالمآرب لميرزا محمد بن محمد رضا بن إسماعيل بن جمال الدين القمي المشهدي المفسر صاحب كنز الدقائق المجاز من العلامة المجلسي سنة 1102، شرح منه لارجوزته المائية

 

في المعاني ؟ والبيان التي ذكرنا أولها في الاراجيز، وقال فيها (أرجوزة لطيفة المعاني * في علمي البيان والمعاني) (أبياتها عن ماية لم تزد * فقلت غير آمن من حسد) فرغ من شرحها يوم السبت التاسع والعشرين من شهر رمضان سنة 1074 أوله (الحمد لله الذي ميز الانسان بادراك المعاني وعلم البيان) وسماه بانجاح المطالب في أوله كما في النسخة التي رأيتها عند الشيخ مهدي القزويني الطهراني نزيل المشهد الرضوي المعروف بحاج عماد الفهرسي، وقد وقفها للخزانة الرضوية. وكذا في النسخة الاخرى الموجودة في الرضوية الموقوفة سنة 1137 وما وقع في (الامل. والروضات) من التعبير بنجاح المطالب لعله من تصحيف النساخ. (1479 الانجاز) في شرح الايجاز في الفرائض الآتي أنه تصنيف الشيخ الطوسي. والشرح المذكور للشيخ الامام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى والمدفون بقم سنة 573 كما ذكر في فهرس تصانيفه. (أنجام نامه) ويقال له (آغاز وأنجام) كما مر. أخلاق فارسي للمولى خواجه أفضل الدين الكاشاني المعروف ب‍ (بابا أفضل المرقي) لانه دفن (بمرق) من قرى كاشان. كان معاصرا لخواجه نصير الدين الطوسي. بل قيل إنه كان خال المحقق الطوسي. وقد مدحه الطوسي برباعية مشهورة. وله تصانيف كثيرة. رأيت جملة من رسائله ضمن مجموعة نفيسة كلها بخط الحاج محمود النيريزي المجاز من السيد الامير صدر الدين الدشتكي سنة 903 وهي في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوي بطهران (وأنجام نامه) يوجد ضمن مجموعة أخرى من رسائله في الخزانة الرضوية كما في فهرسها. أوله (آغاز گفتار كرديم بنام آنكه

 

آغاز وأنجام هر گفتار وكردار از أو وبدوست). (أنجمن آراي ناصري) أو (فرهنگ أنجمن آراي ناصري) في لغة الفرس يأتي بعنوان فرهنگ في حرف الفاء. (1480: أنجمن خاقان) فارسي في تذكرة أحوال شعراء عصر السلطان فتح علي شاه الملقب في شعره بخاقان والمتوفى سنة 1250 لمقرب الحضرة الخاقانية فاضل خان الگروسي (من أعمال همدان) كانت مقر آبائه من طائفة (بايندزي) من بطون تركمان من لدن أربعماية سنة ولد بها سنة 1198 وكان أديبا شاعرا مؤرخا. ولقبه في شعره (راوي) وتوفي حدود سنة 1260 كما أرخه سيد الحكماء ميرزا أبو الحسن الشهير (بجلوة) فيما كتبه من ترجمة نفسه. وقال (إنه ألف التذكرة باسم خاقان المغفور وأهداه إليه وترجم فيه خمسة وخمسين شاعرا من أفاضل عصره ومنهم والدي المرحوم السيد محمد الطباطبائي الاصفهاني الشاعر الطبيب المتخلص بمظهر المتوفى حدود سنة 1245) (أقول) ومن المترجمين فيه ميرزا عبد الوهاب الاصفهاني المذكور بعض إنشاآته في إنشاء قائم مقام المطبوع. وبعض نسخ الكتاب موجود في طهران ويقال له (تذكرهء أنجمن خاقان) أيضا. (1481: أنجمن دانش) في الاخلاق والآداب نظير (گلستان) تأليف الشيخ سعدي فارسي لطيف للاديب الشاعر ميرزا أحمد الملقب بوقار بن ميرزا كوچك الملقب بوصال الشيرازي. مرتب على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة. ألفه سنة 1281 وطبع في حياته سنة 1289 (1482: إنجيل أهل البيت) لبعض الاصحاب. توجد نسخة منه في مكتبة الامير السيد علي الايرواني نزيل تبريز عند ولده الامير عبد الحجة المعاصر كما كتبه بخطه في فهرس المكتبة.

 

(1483: إنجيل برنايا) ترجمة بالفارسية لهذا الانجيل الذي هو من أنفس الذخائر في إيطاليا في مكتبة (بلاط فينا) عدد صفحاته (225) فيه بشارات بنبي الاسلام صلى الله عليه وآله وشهادات بحقية الديانة الاسلامية ترجم أولا بالانجليزية ونقلت عنها بالفارسية، من إملاء جامع الفنون حيدر قلي خان سردار ابن نور محمد خان نائب السلطنة الكابلية نزيل كرمانشاهان المعاصر المولود بكابل في الثامن عشر من المحرم سنة 1293 وصاحب التصانيف التي منها كتاب (الاربعين) السابق ذكره وفرغ من الترجمة سنة 1341، وطبعت سنة 1350 في كرمانشاهان، (1484: أندرز قابوس) أو (أندرزنامه) منظوم فارسي في المواعظ والاخلاق والنصايح في أكثر من ألف بيت، للحاج ميرزا علي أكبر النواب الشيرازي الملقب في شعره ب‍ (بسمل) المتوفى سنة 1263، ترجمه المعاصر في طرائق الحقايق وترجم آبائه وذكر تصانيفه، ومنها إثبات الواجب الذي مر ذكره مع تمام نسب مؤلفه، وذكر أنه ولد سنة 1187 وكان تلميذ الحاج محمد حسن القزويني نزيل شيراز وصاحب (رياض الشهادة) وحدثني سبطه شيخ الاسلام الشيرازي المعاصر وهو الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد حسين بن الشيخ أبي القاسم الذي كان صهر النواب على ابنته فقال إن النواب نظم هذا الكتاب لولديه وهما ميرزا أبو طالب النواب وميرزا علي الصدر، وأنشدني أبياتا من أوله ألا اي نور چشم من. كه عمرت باد. جاويدان نصيحت گويمت بشنو. بگوش سريه ؟. گوش جان خدا را بنده گي كن گر هواي سروري داري كه شاهانند كمتر بندهء خلاق إنس وجان (1485: أندرزنامه أسدى) مجموع من نصايح الحكيم الشاعر الفارسي الشهير

 

بأسدي، وهو أبو منصور أو أبو نصر علي بن أحمد الاسدي الطوسي مؤلف فرهنگ أسدي الآتي كان أستاد الحكيم الفردوسي الذي توفي سنة 411، وبقي بعد الفردوسي، وتمم نظم شاهنامه له. كما يأتي. جمعه رشيد الياسمي المعاصر. وطبع بطهران. (1486: أندرز وپند) فارسي في الاخلاق مطبوع بايران. كما في بعض الفهارس ويظهر منه أنه غير ما ذكر للاسدي. (1487: الانذار) أرجوزة في الواجبات العقلية من دفع الضرر وحرمة الاضرار وغيرها. للشيخ أحمد بن الفقيه الشيخ محمد حسين بن الشيخ هاشم الكاظمي. عدد أبياته طبق عدد إسم الكتاب وهو ثلاث وثمانون وتسعمائة نظمه سنة 1317 وأخرجه إلى البياض بخطه في الرابع والعشرين من شوال سنة 1319 تقدم أوله في الارجوزة. ويقول فيه (فهاك نظما إسمه الانذار * والاختيار منك والانكار) آخره: (وإذ نظمنا عدد (الانذار) تم * أرخ (بل الانذار كل الناس عم) (1488: إنذار الناذرين) لخواجه عابد حسين (السهارن پوري) الهندي وكتب في رده إرغام الماكرين وإفهام الجاهلين كما مر. وتفضيح السارقين يأتي. (1489: أنس الجليس) في التجنيس لشميم الحلي النحوي اللغوي علي ابن الحسن بن عتبة بن ثابت أدرك بالشام ملك النحاة أبي نزار الذي مات بها سنة 518 وعمر طويلا إلى أن توفي بالموصل سنة 601 ذكره السيوطي في البغية. (1490: أنس الخواطر) مجموعة شبه الكشكول للحكيم أبي علي أحمد ابن محمد بن مسكويه الرازي المتوفى سنة 421 حكاه في الروضات عن شمس الدين الشهرزوري في تاريخ الحكماء.

 

(1491: أنس الخواطر) ونقلة المسافر للشيخ الرئيس المفيد عبيد الله بن عبد الله السعد آبادي (السدآبادي) المعاصر للسيد المرتضى وصاحب كتاب المقنع الذي يروي فيه عن أبي الحسن بن زنجي اللغوي سنة 433 ذكره ابن شهر آشوب في معالم العلماء. (1492: أنس العالم) وأدب المتعلم للشيخ الصفواني أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة صاحب كتاب (الامامة) من أجلة تلاميذ الكليني ذكره النجاشي. (1493: أنس الكريم) لاحمد بن الحسين بن أبى الحسن علي الرمحي قال السيد رضي الدين ابن طاوس في الباب الخامس من فرج الهموم (إنه عندي وسمعت أنه من مصنفي الامامية) ويأتي له ريحان المجالس الذي كان عند ابن طاوس أيضا. (1494: أنس المريد وشمس المجالس) فارسي في قصة يوسف. للعارف خواجه عبد الله بن أبي منصور محمد الانصاري الهروي المتوفى سنة 481 والمدفون بها. أوله (الحمد لله الذي أبدع وجود الانسان في أحسن تقويم) ذكره كشف الظنون وترجمه في مجمع الفصحاء. وله (منازل السائرين. وأنوار التحقيق) فراجعه. (1495: أنس الوحيد) للشيخ أبي محمد عبد الله بن الحسين بن محمد بن يعقوب الفارسي. قال النجاشي (هو شيخ من وجوه أصحابنا ومحدثيهم وفقهائهم رأيت هذا الشيخ ولم أسمع منه) (1496: أنس الوحيد) مجموعة للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المتوفى سنة 460 عده في فهرسه من تصانيفه. (1497: أنس الوحيد) في شرح التوحيد يعني توحيد الصدوق. للمحدث السيد نعمة الله بن عبد الله الموسوي الجزائري التستري المتوفى

 

سنة 1112 ويظهر من كتابه (زهر الربيع) أن إسمه (أنيس الفريد) وصرح في أول شرح العيون الموسوم (بلوامع الانوار) أنه كتبه بعد شرح التوحيد، وذكر السيد عبد الله التستري في إجازته الكبيرة والسيد عبد اللطيف في (تحفة العالم) أن فيه فوائد جليلة. (أنس الوحيد) في تفسير آية العدل والتوحيد وهي (شهد الله أنه لا لا إله إلا هو) للسيد الشريف القاضي نور الله بن شريف الدين المرعشي التستري الشهيد سنة 1019، كذا حكاه في نجوم السماء عن فهرس تصانيفه لكن النسخة الموجودة ضمن مجموعة من رسائله عند الشيخ محمد السماوي سمي فيها بمونس الوحيد، كما يأتي. (الانساب) لا ريب في أهمية علم الانساب عند أكثر الامم، غير أن الديانه الاسلامية (إهتمت بمزيد العناية فيها قال الله تعالى في الكتاب المجيد (إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) فان التعارف الذي هو نتيجة جعلهم شعوبا وقبائل لا يحصل إلا بمعرفة أنسابهم حتى لا ينتسب أحد إلى غير أبيه أو قبيلته ولقد حث عليه نبي الاسلام صلى الله عليه وآله بصريح القول (تعلموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم) ولم يقرر ناموس الزواج والعدة وفروعهما الكثيرة في شرع الاسلام إلا لرعاية حفظ الانساب المترتب عليه سائر الاحكام، من أولوية بعض أولي الارحام ببعض، أو حجب بعضهم بعضا في الميراث، أو ولاية بعضهم على بعض في النكاح وغيره، أو ضرب الدية على العاقلة منهم وغير ذلك ثم الاهمية الكبرى في التحفظ على أنساب الذرية الطاهرة وذوي القربى النبوية الذين نزل في الكتاب التصريح بوجوب مودتهم على جميع المسلمين، ووجوب إيصال الاخماس إليهم ومنع الصدقة والزكوات التي

 

هي من الاوساخ والادناس عنهم إجلالا لهم. لقد بدئ بالتأليف في الانساب بعد القرن الاول من ظهور الاسلام، وأول من فتح باب التأليف فيه كما اعترف به في كشف الظنون وغيره هو الامام النسابة أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي المتوفى سنة 206، عن عمر طويل وقد أخذ بعض الانساب كما ذكره ابن النديم عن أبيه أبي النضر محمد بن السائب الكلبي الذي كان من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام كما في رجال الشيخ، وتوفي في حياة الصادق عليه السلام في سنة 146، وأخذ أبو النضر نسب قريش عن أبي صالح عن عقيل بن أبي طالب، ولم نجد تاريخ ولادة هشام الكلبي في فهرس ابن النديم وغيره. لكن يرشدنا أخذه الانساب عن أبيه الذي توفي سنة 146 وكذا الحديث المشهور عنه الذي رواه النجاشي في كيفية تعلمه من الامام الصادق عليه السلام الذى توفي سنة 148 من أنه عليه السلام كان يقربه ويدنيه ويبسطه وكان يسقبه العلم، إلى أنه ولد في أوائل القرن الثاني وكان في عصره من الكبار المحترمين وأورد ابن النديم فهرس تصانيفه الكثيرة التي أكثرها في الانساب عن خط أبي الحسن بن الكوفي وهو أبو الحسن علي بن محمد بن زبير القرشي الكوفي المعمر المولود سنة 254 والمتوفى سنة 348 فأول من ألف في الانساب ودونه في كتبه الكثيرة هو أبو المنذر الكلبي النسابة الذي قال النجاشي أنه كان مختصا بمذهبنا. وقد فات سيدنا العلامة الحجة أبا محمد الحسن صدر الدين في تأسيس الشيعة الكرام لفنون الاسلام ذكر أول من صنف في هذا العلم الشريف. ثم لحق هشاما سائر الاصحاب بتصانيف جليلة ولا سيما في أنساب الطالبيين للاهمية المذكورة بل أكثر ما دون في أنسابهم من تأليفات الامامية وقد جمعهم النسابة المعاصر

 

السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم في كتاب سماه (طبقات النسابين) وأنها هم إلى ما يقرب من خمسماءة ولاكثر كتبهم عناوين خاصة تذكر بها وما لم نطلع على عنوانه الخاص فنذكره في المقام بعنوان الانساب وبعضها في حرف النون بعنوان النسب تبعا لما عبر عنه به في الفهارس (1498: الانساب) للمولى أبي الحسن الشريف العاملي الغروي ابن الشيخ محمد طاهر بن عبد الحميد بن موسى بن علي بن محمد بن معتوق ابن عبد الحميد الافتوني العاملي النباطي المتوفى سنة 1138 كما أرخه بعض أحفاده بخطه على ظهر الفوايد الغروية تأليف المولى أبي الحسن. وبخط مؤلفه. وكانت ولادته باصفهان لان والده تزوج في أوان إقامته باصفهان بالسيدة أخت الامير محمد صالح (الخواتون آبادي) فرزق منها الشريف وكان يسكن محلة (درب إمام) باصفهان ولذا يقال له الشريف الامامي ولم نعثر على تاريخ ولادته معينا ولعلها كانت حدود سنة 1070 كما يظهر من تواريخ إجازات مشايخه له من سنة 1096 إلى سنة 1107 ويظهر من الاجازة الثانية له من العلامة المجلسي في سنة 1107 أنه كان في التاريخ مجاورا للغري، وأيضا يظهر من تلك الاجازات أن آباءه كلهم علماء أجلاء، ترجمهم سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة الامل، ذكر في أوله بعد خطبة مختصرة أنه رأى في كربلاء كتاب حدائق الالباب في معرفة الانساب وفيه مشجرات الملوك والمشاهير والسادات على طرز غريب يعسر الوصول منه على المراد وطلب منه بعض السادات أن يؤلف فيه كتابا يسهل الوصول إلى ذخائر كنوزه ويكشف النقاب عن وجوه رموزه فألف هذا الكتاب، ورتبه على جملتين الاولى منهما في آباء السبطين، والثانية في أبنائهما، ورتب (الجملة الاولى) في ثلاث سلاسل، السلسلة (الاولى) ولد آدم إلى إبراهيم في أربع شعب (1) كيومرث

 

(2) قابيل (3) هابيل (4) شيث (الثانية) ولد إبراهيم إلى عبد المطلب في ثلاث شعب (1) مدين (2) إسحق (3) إسماعيل (الثالثة) ولد عبد المطلب إلى الحسنين عليهما السلام في خمس شعب (1) من لم يعقب (2) الحارث (3) العباس (4) عبد الله (5) أبو طالب (والجملة الثانية) التي في أبناء الحسنين أيضا في ثلاث سلاسل (الاولى) في أولاد الحسن المجتبى عليه السلام في شعبتين (1) زيد بن الحسن (2) الحسن المثنى (الثانية) في أولاد الحسين من ولده السجاد إلى الصادق عليهم السلام (الثالثة) في أولاد الصادق عليه السلام في ست شعب، سادسها أولاد موسى الكاظم عليه السلام في خمس عشرة قبيلة خامس عشرها أولاد الرضا عليه السلام من ولده الجواد إلى أن ينتهي إلى الحجة عجل الله فرجه، رأيت منه النسخة التي كانت عند نسابة عصره السيد قاسم بن السيد حسون آل مقرم الدغاري نزيل النجف. وكتب بخطه عليها حواشي وتعليقات جيدة وهو الجد الاعلى للبارع المعاصر السيد عبد الرزاق مؤلف كتاب (زيد الشهيد) المطبوع سنة 1356 ثم انتسخت جملة من النسخ عن تلك النسخة ولم يسم المؤلف الكتاب باسم خاص. لكن رأيت بعض الفضلاء عبر عنه (بحديقة النسب) ولو سماه (بكشف النقاب) عن وجه رموز حدائق الالباب كما وصفه المؤلف به لكان أولى. ولما رأيت حسن ترتيبه وهو مسطر جعلته بهذا الترتيب مشجرا بخط دقيق في خريطة طويلة إذا نشر طيها يرى فيها الاسماء متصلة بآئها إلى آدم بسهولة. وسميته (شجرة السبطين. وشرعة الشطين). (1499: الانساب) للسيد النسابة نقيب الحضرة أبي طالب الزنجاني ابن الحسين بن زيد بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن جعفر بن عبيد الله بن موسى الكاظم عليه السلام. ينقل عنه السيد

 

أحمد بن محمد بن المهنى بن علي بن المهنى العبيدلي معاصر العلامة الحلي في كتابه في النسب الآتي بعنوان (الانساب المشجرة) و (مشجر النسب) و (تذكرة النسب) وقد عين في أوله رموزا لمصادر الكتاب إختصارا ومنها (حاك‍) جعله رمزا لهذا الكتاب. (الانساب للسيد أحمد الاردكاني أو الانساب المشجر أو شجرة الاولياء (1500: الانساب) للسيد عز الدين إسماعيل العلوي يوجد في مكتبة محمد پاشا باسلامبول كما في فهرسها ويأتي (أنساب الطالبيين) لابي طالب العلوي المروزي. (الانساب) أو أنساب الطالبيين لابي المعالي إسماعيل النيسابوري يأتي (1501: الانساب) لاسماعيل بن علي بن إسحق بن أبي سهل بن نوبخت ذكره كذلك في كشف الحجب والمذكور له في النجاشي كتاب الانسان فيحتمل التصحيف. (1502: الانساب) لبعض الاصحاب فارسي كبير. مرتب على فصول من آدم أبي البشر إلى الخاتم صلى الله عليه وآله والائمة الطاهرين وأولادهم عليهم السلام رأيته في مكتبة مدرسة (سپهسالار) الجديدة على جناح السفر ولم تحصل لي فرصة التفحص عن حال مؤلفه. (1503: الانساب) للشيخ محمد علي بن أبي طالب الشهير بالشيخ علي الحزين الزاهدي الجيلاني الاصفهاني المتوفى سنة 1181 ذكره في نجوم السماء في فهرس كتبه. (1504: الانساب) للشريف العقيقي أبي الحسن علي بن أحمد بن علي بن محمد بن جعفر الحجة بن عبيد الله الاعرج بن الحسين الاصغر ابن الامام السجاد عليه السلام صاحب كتاب (الرجال) المنقول عنه في رجال أبي علي وغيره ورمزه (عق) يروي عنه الحسن بن محمد بن يحيى المعروف

 

بابن أخي طاهر والمتوفى سنة 358 ولوالده أحمد بن علي المتوفى حدود سنة 280 تاريخ الرجال كما يأتي ذكره الشيخ في الفهرست معبرا عنه ب‍ (كتاب النسب). (1505: الانساب) للشريف المعروف بابن الصوفي العمري العلوي من ولد عمر الاطرف وهو أبو الغنائم محمد بن علي بن محمد بن محمد ملقطة ابن أحمد الكوفي ابن علي الضرير بن محمد الصوفي بن يحيى الصالح ابن عبد الله ابن محمد بن عمر الاطراف بن أمير المؤمنين عليه السلام. ينقل عنه ولده نجم الدين أبو الحسن علي في المجدي وغيره من تصانيفه. (1506: الانساب) لشيخ الشرف الدينوري السيد أبي حرب محمد بن المحسن بن علي بن محمد بن حمزة التفليسي ابن علي الدينوري ابن الحسن ابن الحسين بن الحسن الافطس بن علي الاصغر ابن الامام السجاد عليه السلام ينقل عنه السيد أحمد بن محمد بن المهنى بن علي بن المهنى العبيدلي المعاصر للعلامة الحلي في كتابه (التذكرة) في النسب الآتي بعنوان (مشجر النسب) في حرف الميم وجعل في أول الكتاب له رمزا خاصا وهو (ي شف). (1507: الانساب) للسيد مجد الدين محمد بن محمد بن مانكديم الحسيني القمي الفاضل النسابة الثقة كما ذكره الشيخ منتجب الدين. (1508: الانساب) لشيخ الشرف صاحب الصندوق أبي الحسن محمد بن أبي جعفر محمد النسابة المعروف بأبي جعفر العبيد لي ابن علي بن الحسن ابن إبراهيم بن علي الصالح بن عبيد الله الاعرج بن الحسين الاصغر بن الامام السجاد عليه السلام. ينقل عنه السيد أحمد بن محمد بن المهنى العبيدلي في كتابه التذكرة في النسب. وهو من مصادره التي جعل لها رموزا في أول التذكرة. فجعل رمز هذا الكتاب (صع)

 

(1509: الانساب) للسيد شمس الدين محمود بن شرف الدين علي الطبيب الحسيني التبريزي النجفي المتوفى بها سنة 1338، يوجد عند ولده النسابة السيد شهاب الدين نزيل قم. (1510: الانساب) للسيد المعاصر النسابة الرياضي محمد مهدي بن السيد جعفر بن السيد حسين الملقب بحكيم الحسيني الحائري المتوفي بها في رجب سنة 1331 جده السيد حسين الحكيم هو ابن عبد الله بن جعفر ابن شريف الدين بن شيخ الاسلام أبي المعالي محمد بن أحمد نقيب البصرة ابن شمس الدين محمد الباز باز المدفون في رباط البصرة إلى آخر نسبه المسطور في (صدف اللئالي) تأليف السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني الآتي الذي هو في ترجمة جده أبي المعالي شيخ الاسلام المذكور أنه من أجداد هذا المؤلف أيضا وهذا الانساب فارسي يوجد نسخة خط مؤلفه عند الشهرستاني المذكور وينقل عنه في كتابه (صدف اللئالي). (1511: الانساب) للشيخ شرف الدين يحيى بن عز الدين حسين بن عشيرة بن ناصر البحراني نزيل يزد ونائب أستاده المحقق الكركي فيها المشهور بالشيخ يحيى المفتي شارح (الجعفرية) لاستاده الكركي ورسالة (مشايخ الشيعة) وغيرها ذكر في ترجمته أن فيه الانساب من القائم عليه السلام إلى آدم. (1512: أنساب آل أبي طالب) على نهج (عمدة الطالب) إلا أنه فارسي وهو أيضا لمؤلف عمدة الطالب. السيد جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن المهنى بن عنبة الاصغر بن علي عنبة بن محمد الوارد من الحجاز إلى العراق ابن يحيى بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن محمد الشهير بابن الرومية ابن داود الامير بن موسى الثاني ابن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط عليه السلام

 

كما سرد نسبه كذلك في (عمدة الطالب) طبع لكهنو (ص 111) يظهر من الكتاب أنه ألفه بعد عمدة الطالب وكانه ترجمة له إلى الفارسية بتغيير قليل قال سيدنا العلامة الحسن صدر الدين اني رأيت النسخة في مكتبة شيخنا العلامة النوري ولا أدري إلى من صارت بعده وقال سيدنا المذكور ومما ذكره في هذا الكتاب أنه دخل المزار المعروف ببلخ وقرأ المكتوب على الصخرة في تحت الصندوق وفيه هذا قبر أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب بن عبيد الله بن علي بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين الاصغر بن علي بن الحسين السبط عليه السلام فعلم أنه من بني الحسين الذين ملكوا تلك البقاع والاشتراك في اللقب والاسم والكنية وإسم الاب أوجب إشتباه عوام الناس في نسبتهم له إلى أمير المؤمنين عليه السلام (أقول) ويأتي في (التحفة الجمالية) إحتمال أنه هذا الكتاب. (1513: أنساب آل أبي طالب) للسيد أبي المعالي إسماعيل بن الحسن ابن محمد الحسيني الفاضل الثقة النقيب بنيسابور ذكره الشيخ منتجب الدين بعنوان (أنساب الطالبية) وذكر أنه يرويه الشيخ أبو الفتوح المفسر الحسين بن علي بن محمد بن أحمد بن الحسين الرازي عن أبيه عن جده محمد بن أحمد عن المؤلف وجد الشيخ أبي الفتوح كان من تلاميذ الشيخ الطوسي فيكون السيد المؤلف من المعاصرين للشيح الطوسي الذي توفى سنة 460، (1514: أنساب آل أبي طالب) للسيد الشريف أبي طالب العلوي المروزي النسابة وهو إسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن عزيز بن الحسين بن محمد الاطروش بن علي بن الحسين بن علي بن محمد الديباج بن الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام المولود سنة 572 كما

 

أرخه ياقوت الحموي وذكر أنه اجتمع معه بمرو سنة 614 وذكر تصانيفه حظيرة القدس في ستين مجلدا ومختصره (بستان الشرف) في عشرين مجلدا وغير ذلك ألف هذا الكتاب للفخر الرازي المتوفى سنة 606 ولذا يقال له " الفخري " أيضا يوجد منه نسخة ناقصة من أولها وآخرها في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين والموجود منه من عقب الحسن السبط إلى عقب عقيل بن أبي طالب في ماية وإثنتين وأربعين ورقة. (1515: أنساب آل أبي طالب) للسيد تاج الدين الحسيني ينقل عنه في جملة من كتب الانساب ولعله السيد النسابة تاج الدين محمد بن القاسم ابن الحسين بن معية الديباجي الشهير بابن معية من مشايخ الشهيد محمد ابن محمد بن مكي الجزيني. (1516: أنساب آل أبي طالب) وبني هاشم للسيد النسابة المعاصر السيد جعفر بن السيد محمد بن السيد جعفر بن السيد راضي الذي هو أخ السيد المقدس الكاظمي صاحب المحصول الحسيني الاعرجي الكاظمي نزيل (پشت كوه) المتوفى سنة 1332 وهو مشجر كبير يوجد عند سردار الكابلي حيدر قلي خان نزيل كرمانشاهان وله كتب كثيرة في الانساب منها (مناهل الضرب) الموجود عندي بخطه ذكر في أوله جملة من تصانيفه يأتي بأسمائها الخاصة وبعضها مشجرات أيضا. (1517: أنساب آل أبي طالب) للشيخ أبى نصر سهل بن عبد الله البخاري النسابة ألفه أيام الناصر بالله الخليفة العباسي المتوفى سنة 622، في وزارة ناصر بن مهدي ونقابة السيد شرف الدين محمد بن عز الدين يحيى الذي فوضت النقابة إليه سنة 592 توجد في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين نسخة عليها تملك الامير صدر الدين الدشتكي والد غياث الدين منصور ينقل عنه كثيرا في " عمدة الطالب " ويعتمد على

 

أقواله وهو لقرب عصره أعرف باحواله. (1518: أنساب آل أبي طالب) للشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهر آشوب السروري المازندراني المتوفى سنة 588 ذكره في كشف الحجب (1519: أنساب آل أبى طالب) لابي الحسين يحيى بن الجسن بن جعفر الحجة بن عبيد الله الاعرج ابن الحسين الاصغر ابن الامام السجاد عليه السلام المشهور بيحيى النسابة العقيقي المولود بالمدينة سنة 214 والمتوفى سنة 277 قبل وفات والد العقيقي مؤلف الانساب المذكور آنفا بثلاث سنين فهذا مقدم عليه طبقة وعصرا وقد مر ذكره في أخبار الزينبات وله ولدان محمد الاكبر وطاهر المكنى باني القاسم المحدث ويروي عنه حفيده أبو محمد الحسن بن أبى الحسن محمد الاكبر الملقب بأبي محمد الدنداني النسابة والمعروف لجلالة عمه بابن أخي طاهر والمتوفى سنة 358 عبر النجاشي عنه بكتاب (نسب آل أبي طالب) وكذا الشيخ الطوسي في الفهرس وقال في عمدة الطالب (هو أول من صنف في نسب الطالبيين) ومراده أنه أول من صنف في خصوص أنساب آل أبي طالب وإلا فقد كتب قبله هشام الكلبي كتاب (نسب أبي طالب) وكتاب (نسب قريش) وغيرهما مما يأتي في حرف النون بعنوان " النسب " قال في مطلع البدور أنه كان من مشاهير أصحاب الامام القاسم الرسي الذي توفي سنة 246 وينقل عن هذا الكتاب السيد أحمد بن محمد بن المهنى العبيدلي في كتابه التذكرة في النسب وعين له رمزا في أول كتابه وهو (يح) ويروي شيخ الشرف العبيدلي في أنسابه المذكور آنفا عن هذا الكتاب بواسطة حفيد المؤلف ابن أخي طاهر المذكور. (1520: أنساب آل أبي طالب) للسيد الشريف أبي الحسن يحيى بن الحسين بن إسماعيل الحسيني النسابة الحافظ، ذكره بهذه الاوصاف

 

الشيخ منتجب الدين وكرر ذكره أيضا بغير وصف ولا ذكر كتاب له (أقول) هذا الشريف مؤخر عن يحيى العقيقي المذكور آنفا بكثير، ويروي عن الشيخ أبي الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي المقري الكوفي، قراءة عليه في منزله ببغداد، ويروي عنه الشيخ أبو علي الحسن بن علي بن أبي طالب هموسة الفرزادي الذي هو من مشايخ الشيخ منتجب الدين كما يظهر من سند الحكايات المذكورة في آخر الاربعين للشيخ منتجب الدين (1521: أنساب آل الرسول) وأولاد البتول. للسيد العالم النسابة أبي الفتح عبيد الله بن السيد الشريف أبي الحسن موسى الذي حج البيت سنة 370 وزار مشهد جده الرضا عليه السلام سنة 375، ابن أبي عبد الله أحمد الذي توفي عن ست وأربعين من العمر سنة 358، ابن أبي علي محمد الاعرج الذي توفي بقم سنة 315، ابن أحمد والد الشريف أبي القاسم علي بن أحمد الكوفي الذي توفي سنة 352، ابن أبي جعفر موسى المبرقع الذي هاجر من الكوفة وورد قم سنة 256 وتوفي بها سنة 296، ابن أبي جعفر الجواد عليه السلام، فصل تراجم آبائه كذلك شيخنا العلامة النوري في " البدر المشعشع " ونسب الكتاب إليه الشيخ منتجب الدين في فهرسه الذي كتبه ذيلا لفهرس الشيخ الطوسي يذكر فيه بعض المعاصرين له والمتأخرين عنه وطبع في آخر مجلدات البحار، وذكر أنه قرأ الشيخ المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري الذي هو من تلاميذ الشيخ الطوسي هذا الكتاب على مؤلفه، فيظهر أن المؤلف كان من المعاصرين للشيخ الطوسي وذلك لا ريب فيه لملائمته مع تواريخ والده في سنتي حجه وزيارته، ويظهر من أمل الآمل وصاحب الرياض أن ما وجداه من نسخة فهرس الشيخ منتجب الدين كان فيها سقط فقد حكيا نسبه عن الشيخ منتجب الدين هكذا

 

(عبيد الله بن موسى بن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن جعفر عليهما السلام) وعليه فيكون من أحفاد أحمد (شاه چراغ) الذي يزار بشيراز، فاستشكل صاحب الرياض بان حفيد (شاه چراغ) مع قلة الوسائط كيف يصير معاصر الشيخ الطوسي أو متأخرا عنه، وجزم بانه نسبة إلى الجد كما هو الشايع. (1522: أنساب الائمة) ومواليدهم إلى صاحب الزمان عليهم السلام للشريف الناصر الكبير أبي محمد الحسن بن علي بن الحسن بن علي الاصغر ابن عمر الاشرف بن الامام السجاد عليه السلام المتوفى بآمل طبرستان سنة 304، صاحب كتاب " الامامة " وغيره مما عده النجاشي من تصانيفه (1523: أنساب الامم) لابي جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي المتوفى سنة 280 أو سنة 274، ذكره الشيخ في الفهرس وعبر عنه النجاشي بالانساب (1524: أنساب الامم) لابي المندر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206، ذكره النجاشي. (1525: أنساب بنى نضر بن قعين) وأيامهم وأشعارهم، للشيخ أبي العباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن محمد بن عبد الله النجاشي الذي كان والي الاهواز وكتب إليه الامام الصادق عليه السلام الرسالة المعروفة برسالة النجاشي مؤلف كتاب الرجال الذي هو العمدة من الاصول الرجالية وأضبطها وأتقنها المولود سنة 372 والمتوفى بمطير آباد سنة 450، ذكره فيه من تصانيف نفسه. (1526: أنساب السادات) القاطنين في (كوپال پور، وپالي، وكهجوه) بلغة أردو، للسيد راحت حسين الرضوي الهندي (الكوپال پوري) المعاصر المولود سنة 1297، ذكره في فهرس كتبه. (1527: أنساب سبطي النبي) صلى الله عليه وآله وأولادهما الائمة

 

الطاهرين عليهم السلام لبعض علماء الاصحاب فارسي، وهو خاتمة لكتابه الكبير الذي ألفه في أخوال النبي صلى الله عليه وآله فأورد في خاتمته أنساب ذريته من الحسنين عليهما السلام، وذكر أنه ألفه لمرشد الدين شاهمير عبيد الله المشهور بالسيد ميرزا من أبناء ملوك مازندران، وهو في سبعة عشر ورقة، يوجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها، (1528: أنساب الطالبيين) للسيد الشريف النسابة المعروف بابن الصوفي العمري وهو نجم الدين أبو الحسن علي بن أبي الغنائم محمد بن علي السابق ذكر تمام نسبه في كتاب الانساب لوالده أبي الغنائم ابن الصوفي وهو صاحب (المجدي، والمبسوط، والشافي، والمشجر) ذكر جميعها في " عمدة الطالب " قال وكان ساكن البصرة ثم إنتقل منها إلى الموصل سنة 423، وذكر طريق روايته لكتبه، ويظهر من تصانيفه أنه كان حيا إلى سنة 443، وأنه دخل بغداد كرارا واجتمع مع الشريفين الرضي والمرتضى، وينقل عن أنساب الطالبيين هذا في كتب الانساب وكذا عن المشجر والتشجير له، ويحتمل إتحادهما معه. (1529: أنساب العرب) للسيد النسابة المعاصر السيد عدنان بن السيد شبر بن السيد علي بن السيد مشعل بن السيد محمد الغياث بن أحمد بن هاشم اخ عبد الله بن علوي الذي هو شيخ صاحب (اللؤلؤة) يوجد في كتبه (1530: أنساب العلويين) أو مشجرات الانساب للسيد النسابة المعاصر شهاب الدين بن شمس الدين محمود بن شرف الدين علي الحسيني التبريزي نزيل قم كبير في عدة مجلدات استقصى فيه انساب بني السبطين في إيران والعراق والحجاز ومصر وبلاد الشام واليمن والهند، واثبت من خصوص بيوتات العلويين في إيران ما يقرب من اربعمائة واخرج لكل حمولة وفصيل شجرة خاصهء وبعد مشغول بالالحاق به.

 

(أنساب العين) لميرزا محمد بن عبد النبي الاخباري المقتول بالكاظمية سنة 1232، ذكره صاحب " الروضات " بهذا العنوان في فهرس تصانيفه الكثيرة لكنه تصحيف والصحيح إنسان العين كما يأتي. (1531: أنساب قريش) واخبارها لابي عبد الله الجهمي احمد بن محمد ابن ابي الجهم صاحب كتاب الانتصار. في الرد على الشعوبية الذي ضربه المتوكل ماية سوط. كما مر عن ابن النديم. (أنساب قريش) لهشام الكلبي يأتي في النون بعنوان نسب قريش، ومر له ألقاب قريش، ويأتي بيونات قريش وصنايع قريش ونوافل قريش ومن فخر باخواله من قريش، كلها للكلبي النسابة. (أنساب المجلسي) أو أنساب السلسلة المجلسية لميرزا حيدر علي بن ميرزا عزيز الله من أحفاد المولى عزيز الله الذي هو أكبر أولاد المولى محمد تقي المجلسي الاصفهاني، مر بعنوان إجازة ميرزا حيدر علي المبسوطة الكبيرة المشتملة على بيان أنساب المجلسي. (الانساب المشجرة) في جداول وأشجار في أنساب السادة الاطهار السيد احمد الاردكاني المعاصر للسلطان فتح علي شاه، ذكره في (نجوم السماء) ويأتي أن إسمه شجرة الاولياء. (1532: الانساب المشجرة) للسيد العلامة النسابة أحمد بن محمد بن المهنى بن علي بن المهنى الحسيني العبيدلي الذي أدرك عصره العلامة الحلي وكان من تلاميذه السيد جلال الدين أبي القاسم علي بن عبد الحميد بن فحار ؟ النسابة، الذي هو أستاد السيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية أيضا والسيد تاج الدين كان أستاد الشيخ الشهيد سنة 786 وأستاد صاحب " عمدة الطالب " السيد جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن

 

المهنى بن عنبة الاصغر ابن علي عنبة الحسني المتوفى سنة 828 فالمؤلف لكن مؤلف العمدة لم يقرأ عليه وانما ينقل في العمدة عن تصانيفه مثل هذا الكتاب ويعبر عنه بالمشجر، ونسخة هذا المشجر توجد في خزانه سيدنا الحسن صدر الدين ولم يسم في نفس الكتاب باسم خاص لكن مكتوب على ظهره أنه (التذكرة في الانساب المطهرة) والمؤلف ذكر في أوله مصادر الكتاب وجعل لاكثرها رموزا للاختصار فجعل (حاك‍) رمزا لانساب أبي طالب الزنجاني و (صع) لانساب شيخ الشرف محمد بن أبي جعفر العبيدلي و (شف) لشيح الشرف محمد بن المحسن الدينوري و (سلم) للانساب المشجرة لعبد العظيم بن الحسن من ولد البطحائي و (يح) لانساب يحيى النسابة العقيقي و (امه) لجرائد النسب مثل جريدة اصفهان وجريدة ري وجريدة طبرستان وجريدة نيسابور كما يأتي جميعها في حرف الجيم وغير ذلك، وقد ذيل هذا المشجر السيد النسابة المقارب لعصر صاحب عمدة الطالب، وهو السيد عز الدين اسحاق بن ابراهيم بن اسحاق الحسني الحسيني الطباطبه ثي الشيرازي الآتي بقية نسبه في عنوان ذيل الانساب المشجرة. فالحق بتشجيرانه كثيرا ممن نشأوا إلى عصره أو تركهم المؤلف للاصل والنسخة المجودة مشتملة على الاصل والذيل، وهي بخط السيد عبد المؤمن بن الحسين بن محمد بن علي بن علاء الدين محمد بن إبراهيم بن السيد عز الدين إسحاق المذكور أنه المذيل للكتاب، وفرغ من كتابة النسخة في الثالث والعشرين من جمادي الاولى سنة 1007 فكتب الاصل بالمداد الاسود والذيل الملحق به بالمداد الاحمر للتميز. وحيث أن النسخة كانت جيدة مذهبة أدخل فيها نسب السلاطين الصفوية في عصر شاه سلطان

 

حسين الصفوي الذي ولي من سنة 1105 إلى أن استولى الافغان على إصفهان سنة 1134، وكبت إسمه بالذهب في وسط الصفحة مرصعا ما حوله وأهديت النسخة إليه. (1533: الانساب المشجرة) للسيد أبي طالب العلوي المروزي النسابة إسماعيل بن الحسين الذي مر تمام نسبه وتاريخه في أنساب الطالبيين وهذا المشجر تشجير لكتاب الانساب لابي الغنائم الدمشقي المعروف بابن الصوفي، عد ياقوت في (معجم الادباء) من تصانيفه عدة مشجرات منها مشجر كتاب أبي الغنائم الدمشقي، ويأتي بقية مشجراته في حرف الميم بعنوان (المشجر) (1534: الانساب المشجرة) من آدم إلى النبي الاكرم والائمة الطاهرين عليهم السلام وسائر الخلفاء وطبقات الملوك لبعض الاصحاب وهو كتاب كبير، رأيت نسخته في كتب الشيخ مهدي الشهير بحاج عماد الفهرسي وقد وقفها للخزانة الرضوية. تاريخ كتابتها سنة 887 (1535: الانساب المشجرة) من آدم إلى النبي وذريته الطاهرين عليهم السلام والملوك والسلاطين وغيرهم أيضا. لبعض الاصحاب. توجد منه نسختان في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة تاريخ كتابه إحداهما 1280 (1536: الانساب المشجرة) كبير مبسوط في خمس مجلدات ضخام بسبب ضخامة أوراقها المتصلة بعضها ببعض لا بخياطة بل بكتابة و ؟ منها واتصال آخر كل سطر من الورقة الاولى بأول السطر المقابل له من الورقة الثانية وكذا آخر الثانية بأول الثالثة. وهكذا. والواصل بين كل ورقتين كاغذ لطيف قوي لا يمزق بكثرة الطي والنشر. فكل مجلد يمكن أن يخرج أوراقها المتصلة كذلك من بين الدفتين وتنشر من أولها إلى آخرها. فيرى في صفحة واحدة نظير الخريطة المبسوطة والطومار المنشور

 

فأربع مجلدات منها في أنساب بني هاشم إلى أن تنتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، والمجلد الخامس مبدؤ باسم النبي صلى الله عليه وآله ثم آبائه إلى أن تنتهي إلى آدم أبي البشر في الورقة الاخيرة، ونسخة أصل هذه النسخة المنتسخة عنها كانت في مكتبة العلامة الشيخ عبد الحسين الطهراني وهي قديمة مكتوبة على ما هو المرسوم في كتب الانساب المشجرة من كتابة وجهي الورقة وموازاة الخطوط الواصلة من وجه كل ورقة إلى الوجه الآخر. فاستنسخ عنها في سنة 1330 الحاج السيد هاشم الصحاف الطهراني نزيل الحائر والمتوفى بها في رجب سنة 1335 هذه النسخة على الكيفية المذكورة بخط جيد وهي توجد في مكتبة السيد محمد مهدي الصدر ابن الحجة السيد إسماعيل ابن السيد صدر الدين العاملي الكاظمي وأصل الكتاب تصنيف بعض القدماء المعاصرين للشيخ الصدوق أبي جعفر ابن بابويه المتوفى سنة 381 قدم له مقدمة طويلة أورد فيها الآيات والاحاديث الواردة في فضل العترة الطاهرة. وقال في آخر المقدمة (هذه الآيات والاخبار التي ذكرتها وغيرها مما لم أذكرها) بدأ في أكثر رواياته بقول " حدثنا " وجملة ممن حدثوه إما من مشايخ الصدوق أو في طبقة مشايخه (منهم) أبو علي حامد بن محمد الرفاء الهروي المتوفى سنة 356 كما ترجم في (ج - 8: ص - 173) من (تأريخ بغداد) و (منهم) أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الاصم الذي يروي عنه الصدوق في الامالي وإكمال الدين بتوسط شيخه أحمد بن محمد بن الحسين البزاز النيسابوري و (منهم) الشريف أبو علي محمد بن أحمد بن زبارة العلوي عن أبي الحسن علي بن محمد بن قتيبة عن فضل بن شاذان كما في هذه النسخة وقد روى الصدوق عنه في باب النص على القائم عليه السلام من إكمال الدين هكذا (حدثنا

 

الشريف الدين الصدوق أبو علي محمد بن أحمد بن زيادة بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين الشهيد عليه السلام عن علي ابن قتيبة) وهذا الشريف والد يحيى المترجم في النجاشي والخلاصة والمؤلف لكتاب الاصول الذي سبق ذكره مع ترجمة والده الشريف الزاهد العالم المتوفى سنة 339، نقلا عن عمدة الطالب وهو أبو الحسين محمد بن أحمد زبارة بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ابن علي بن الحسين الشهيد عليه السلام وتعدد الكنية بأبي علي في الاكمال وأبي الحسين في العمدة شايع. وكذا نسبة علي إلى جده قتيبة في الاكمال. كما أن زيادة (ابن) بعد (أحمد) وتصحيف (زبارة) ب‍ (زيادة) في هذه النسخة وفي الاكمال ليس بغريب. والغريب ما وقع من التعبير عن هذا الشريف في خاتمة المستدرك في جدول أدرج فيه أسماء مشايخ الصدوق (ص 715) هكذا محمد بن أحمد بن محمد بن زياد ابن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين الشهيد. ففيه تصحيف زبارة بزياد وتأخيره عن محمد وتبديل الحسن الافطس بالحسين واسقاط علي والد الافطس. واحتمال أنه رجل آخر من ولد عبد الله بن الحسن ابن الحسين الاصغر ابن السجاد عليه السلام لا وجه له لعدم ذكر النسابة لعبد الله ولدا إسمه زياد في جميع ما بأيدينا من كتب الانساب. بل لم يعهد من قدماء أهل البيت تسمية أحد من ولدهم بزياد. (الانساب المشجرة) للنسابة المعاصر السيد جعفر بن السيد محمد الاعرجي الكاظمي نزيل (پشت كوه) المتوفى سنة 1332 يوجد بخطه عند ولده السيد هادي. ولعله الاساس السابق ذكره. أو ما يأتي من مشجراته. (الدر المنتظم) و (رياض الاقحوان) فانه صرح في أول مناهل الضرب بان كل هذه مشجرات.

 

(الانساب المشجرة) للنسابة المعاصر السيد رضا بن السيد علي بن السيد محمد بن علي بن إسماعيل من أحفاد العلامة الغريقي السيد حسين بن الحسن الموسوي مؤلف كتاب (الغنية) والمتوفى سنة 1001، البحراني النجفي المولود سنة 1296 والمتوفى سنة 1339 ولبعض مشجراته أسماء خاصة مثل (شجرة النبوة. والشجرة الطيبة). (1537: الانساب المشجرة) للسيد أبي العز عبد العظيم بن الحسن بن علي بن طاهر بن علي بن محمد الرودوادري ابن الحبيب بن القاسم بن محمد البطحائي ابن القاسم بن الحسن أمير المدينة ابن زيد بن الحسن المجتبى عليه السلام، ينقل عنه بعنوان (مشجر النسب) السيد أحمد بن محمد بن المهنى في كتابه (الانساب المشجرة) أو (التذكرة) وجعل رمزه في أول كتابه (سلم) ولم يذكر في عمدة الطالب للقاسم البطحائي ولد مسمى بالحبيب ولكن ابن المهنى المقدم عليه أعرف بما ذكره. (الانساب المشجرة) للسيد المعاصر عبد الله بن أبي القاسم بن عبد الله بن علي ابن محمد بن عبد الله الموسوي الغريفي البلادي البحراني نزيل أبو شهر وصاحب الاربعين الموسوم (بزلال المعين) وغيره، ولعله الموسوم بتذكرة الالباب (1538: الانساب المشجرة) للشريف النسابة أبي الحسن علي بن أبي الغنائم المعروف بابن الصوفي، عبر عنه في عمدة الطالب بالمشجر، ومر في أنساب الطالبيين له إحتمال إتحادهما. (1539: الانساب المشجرة) المعبر عنه بالتشجير في المعقبين من ولد الحسن والحسين، للعلامة الكراجكي الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان المتوفى سنة 449، ذكره معاصره في فهرس تصانيفه بعنوان التشجير (1540: الانساب المشجرة) للسيد مهدي بن خليفة الطبري، ينقل عنه السيد الامير محمد أشرف في فضائل السادات المطبوع المؤلف سنة 1103

 

بعنوان التشجير في أنساب الطالبيين. (1541: الانساب المشجر) للشيخ أبي صالح محمد الملقب بالمهدي بن بهاء الدين محمد الملقب بالصالح العاملي الافتوني الغروي المتوفى بها سنة 1183، ذكره سيدنا العلامة الحسن صدر الدين في الاجازة الكبيرة التي كتبها لنا سنة 1330. (1542: الانساب الموضح) في الخارجين على أمير المؤمنين عليه السلام في الحروب الثلاثة كذا ذكره في كشف الحجب ولم يذكر مؤلفه، ويأتي في حرف الميم الموضح في حروب أمير المؤمنين عليه السلام للحسن ابن موسى النوبختي. (1543: أنساب النواصب) فارسي للشيخ علي بن داود الخادم الاسترابادي أوله (الحمد لله رب العالمين) مرتب على أحد وخمسين بابا ألفه بالتماس جمع في سنة 1076 فيه أنساب يزيد وغيره من بني أمية وغيرهم نقلا عن كتب كثيرة معتبرة، رأيت منها عدة نسخ في النجف منها نسخة بخط محب علي كتبها في اصفهان وفرغ من الكتابة (23 - ج - 1) سنة 1085، ورأيت في المشهد الرضوي أيضا نسخة تاريخ كتابتها (11 - ج - 1) سنة 1099، وأول تلك النسخة (شكر وسپاس بي قياس خالقي را جل شأنه). (1544: أنساب الوحيد البهبهاني) وذريته واتصالهم بالسلسلة المجلسية للسيد ميرزا محمد جعفر بن ميرزا محمد حسين بن العلامة ميرزا مهدي الموسوي الشهرستاني الحائري المتوفى سنة 1260 فارسي فرغ من تأليفه سنة 1259 رأيته ضمن مجموعة من رسائله في كتب الحاج ميرزا علي الشهرستاني المتوفى سنة 1344 (1545: أنساب الهاشميين) للنسابة المعاصر السيد مهدي بن السيد علي

 

ابن محمد بن علي بن إسماعيل بن محمد الغياث ابن علي المشعل الموسوي الغريفي البحراني النجفي المتوفى سنة 1343 كتاب كبير استوفى فيه أنساب بني هاشم إلى عصره من جميع البلاد. (1546: الانسان) في الرد على ابن الراوندي للشيخ المتكلم أبي سهل إسماعيل بن علي بن اسحاق النوبختي، ذكره ابن النديم، وفي النجاشي وفهرس الشيخ الانسان والرد على ابن الراوندي، وله إبطال القياس مر (1547: الانسان) للشيخ المتكلم أبي محمد الحسن بن موسى النوبختي المبرز على نظائره قبل الثلاثماية وبعدها، ذكره النجاشي. (1548: الانسان) مقالة فارسية مختصرة طبعت بايران كما في بعض الفهارس (1549: الانسان) وأنه غير هذه الجملة للشيخ المتكلم أبي الجيش مظفر ابن محمد بن أحمد البلخي الخراساني المتوفى سنة 367، كان تلميذ أبي سهل النوبختي وأستاد الشيخ المفيد، قال النجاشي (متكلم مشهور الامر سمع الحديث فاكثر). (1550: الانسان) وتكاليفه بحسب عوالمه التي يتقلب فيها من بدء خلقه ووجوده إلى وروده إلى عالم الآخرة للسيد معز الدين محمد المهدي ابن الحسن الحسيني القزويني نزيل الحلة المتوفى سنة 1300، يوجد في خزانه كتبه عند أحفاده، وذكره شيخنا في خاتمة المستدرك. (1551: الانسان) والكلام فيه للشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413، ذكره النجاشي. (1552: الانسان الاول) للشيخ سراج الدين حسن المعروف بالشيخ فدا حسين اليماني اللكهنوي المعاصر المولود سنة 1278 من تلاميذ السيد محمد عباس التستري، ذكره في التجليات. (1553: إنسان العين) الملقب بضياء الملوين للتفرقة بين الزين والشين والنقض على

 

كتاب عين العين الذي كتبه المحقق القمي ردا على قبسة العجول في الاخبار والاصول الآتي أنه تأليف ميرزا محمد بن عبد النبي الاخباري النيسابوري الهندي الاكبر آبادي المقتول بالكاظمية سنة 1232 فانه لما بلغه عين العين المؤلف في رد قبسته عمد إلى تأليف انسان العين في الرد عليه وجعل له ثلاثة غناوين فعنوان كلامه في القبسة (قلت) وعنوان كلام المحقق القمي في رده (قال) وعنوان جوابه عنه (أقول) ألفه في الكاظمية سنة 1227، رأيت نسخة منه في كتب السيد حسين بن السيد محمد علي بن السيد نوازش علي الموسوي من آل خير الدين اللكهنوي الحائري المعاصر المولود بها سنة 1287، وهي سنة تشرف ناصر الدين شاه للزيارة وفي آخر تلك النسخة خط المؤلف بشهادة مقابلتها مع أصلها وتاريخ خطه 29 شوال سنة 1228 وعلى النسخة بلاغات بخطه وفي آخرها بيتان أنشأهما في تاريخ تأليفه وكتبهما أيضا بخطه وهما قوله. قد إنتظمت لنا عقد الدراري * كتاب فاصل من فضل باري. به إنقطعت رقاب الكفر طرا * فارخناه (قط ذو الفقار) (1554: إنسان نامه) للسيد العارف اللابس للسواد طول عمره الملقب بنور بخش المعاصر لشاه رخ ميرزا السيد محمد بن محمد بن عبد الله الموسوي الخراساني المولود بقائن سنة 795 والمتوفي بقرية نفيس من حوالي قاين سنة 869، ترجمه القاضي نور الله في مجالس المؤمنين مفصلا ونقل بعض ما ذكره فيما سماه ب‍ (رسالة العقيدة) مما يدل على حسن عقيدته وأنه كان من تلاميذ الشيخ أحمد بن فهد الحلي المتوفى سنة 841 والنسخة توجد في مكتبة عبد الحميد خان الاول كما في فهرسها. (1555: إنساني قرباني) للمولوي غلام حسنين الهندي بلغة أردو مطبوع

 

(1556: كتاب الانشاء) المشتمل على العلم والادب والشعر والحكم لمادح أهل البيت المولى حسن الكاشي الآملي المعاصر للعلامة الحلي صاحب العقود السبعة الموسومة ب‍ (هفت بند) قال سيدنا الحسن صدر الدين أني رأيت كتاب الانشاء له كما وصفت، وذكر أن قبر الكاشي على المشهور في حجرة هي وراء الشباك المنفتح على السوق العتيق بالكاظمية قريبا من المقبرة المشهورة للسيد المرتضى وبعد خراب السوق سنة 1353 وقعت الحجرة بتمامها في الجادة. (1557: إنشاء أبي الفضل) مجلد كبير مطبوع بالهند للمنشي الاديب أبي الفضل ابن الحكيم أبي الفتح الجيلاني من ندماء السلطان جلال الدين محمد أكبر شاه بن همايون پادشاه الدهلوي المتوفى سنة 1014 فراجعه (1558: إنشاء الاشتياق) للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي المتوفى سنة 1110، فارسي مختصر في ثلاثماية بيت أنشأه في الاشتياق إلى الحضرة الغروية بعد أوبته عن النجف إلى إصفهان. (1559: إنشاء أعلى) فارسي طبع سنة 1231 لميرزا محمد خان بهادر بن المولى أحمد المنشي البوشهري المعاصر. (1560: إنشاء التوحيد) والصلوات على النبي وآله الائمة الهداة عليهم السلام للمولى رضي الدين رجب بن محمد بن رجب الحافظ البرسي الحلي الذي فرغ من أواخر تصانيفه مشارق الامان سنة 811 (إنشاء جديد) فارسي إسمه مخزن المراسلات لميرزا كاظم، يأتي. (1561: إنشاء جديد) فارسي لميرزا محمد خان بهادر المنشي البوشهري المذكور آنفا، مطبوع. (1562: إنشاء حسن وعشق) فارسي لنعمت خان العالي الملقب بمقرب خان ودانشمند خان، من أفاضل ندماء السلطان (أو رنگ زيب)

 

(عالم كير شاه) الذي توفي سنة 1118 وله (النعمة العظمى) في التفسير وغيره. طبع سنة 1248 بمباشرة ميرزا حمزة المازندراني. (1563: إنشاء الدرر) فارسي. طبع في بمبئ لميرزا مهدي خان كوكب (1564: إنشاء الصلوات) للعارف الممتحن أمين الحق معين الاسلام كما كتب على ظهر النسخة المولى حسن نزيل اصفهان (طبع سنة 1275 مرتب على عدة فصول ذكر لكل منها ادابا وشروطا وخواص. (1565: إنشاء الصلوات) على إمام العصر عجل الله فرجه مختصر للمولى عبد الرسول (الفيروز كوهي) النوري نزيل طهران المتوفى سنة 1322 طبع مع شرح زيارة الجامعة له سنة 1321 (1566: إنشاء الصلوات) والتحيات على المعصومين الهداة ياقتباس آية النور للسيد عبد الكريم بن جواد بن عبد الله بن نور الدين بن المحدث الجزائري التستري المتوفى سنة 1215 هو أبسط مما يأتي لجده. (1567: إنشاء الصلوات) للشيخ الفاضل علي بن حماد من أهل القرون الاخيرة أنشأه ليقرأ في الخطب ويقال له الخطبه أيضا وهو أبسط من إنشاء الصلوات لخواجه نصير الدين المعروف ب‍ (دوازده إمام) رأيته عند السيد آقا التستري المعاصر. (إنشاء الصلوات) والتحيات الموسوم بالتحيات الطيبات لميرزا قوام يأتي (إنشاء الصلوات) والتحيات الموسوم بثناء المعصومين للمولى محسن. يأتي (إنشاء الصلوات) والتحيات بالموسوم بدوازده إمام لخواجه نصير الدين (1568: إنشاء الصلوات) والتحيات على المعصومين باقتباس آية النور مختصر مدرج في نجوم السماء للسيد نور الدين بن المحدث السيد نعمة الله الموسوي الجزائري التستري المتوفى سنة 1158. (1569: انشاء غلظان) من الانشاآت الفارسية المطبوعة بايران.

 

(1570: إنشاء فرهاد ميرزا) لشاه زاده فرهاد ميرزا ابن نائب السلطنة العباس ميرزا بن السلطان فتح علي شاه المتوفى سنة 1305 فارسي مطبوع بايران. (1571: إنشاء فيض رسان) لطيف مرغوب بلغة أردو، طبع بلكهنو (1572: إنشاء قائم مقام) فارسي لسيد الوزراء نابغة العصر ميرزا أبي القاسم بن ميرزا عيسى قائم مقام ابن محمد حسن ين عيسى بن أبي الفتح بن أبي الفخر بن أبي الخير الحسيني الفراهاني الطهراني المذكور تمام نسبه في مقدمة طبع الكتاب، وكان بعض أجداده ساكن (هزارة فراهان) وكان هو وزير السلطان فتح علي شاه في مقام أبيه ميرزا عيسى المتوفى سنة 1237 ملقبا بقائم مقام، ولقبه في شعره ثنائي جمع إنشاءه شاه زاده فرهاد ميرزا المذكور وطبع بأمر (أويس ميرزا) ابن فرهاد ميرزا سنة 1294، مجلد كبير فيه فوائد كثيرة علمية أدبية تاريخية، وفيه ديباجة الجهادية الكبرى والصغرى لوالده، وديباجة إثبات النبوة له كما مر، وديباجة مفتاح النبوة، ورسالة الشكوى، وشمائل خاقان، وتاريخ بعض مكاتباته سنة 1249، وبعضها سنة 1250، وفيه بعض التراجم أيضا منها ترجمة السيد الجليل ميرزا عبد الوهاب الاصفهاني المترجم في أنجمن خاقان. (1573: إنشاء مجد السادات) فارسي مطبوع، فيه أنواع الانشاآت (1574: إنشاء نو ظهور) أيضا فارسي في الانشاآت، طبع بايران. (1575: إنشاء وقايع الروم) فارسي للمولى عزيز الله بن المولى محمد تقي ابن المولى مقصود علي المجلسي المتوفى سنة 1074، ذكره حفيده ميرزا حيدر علي في الانساب المجلسية أو الاجازة الكبيرة المذكورة آنفا. (الانشاآت) لامام قلي ميرزا، يأتي باسمه بياض امام قلي ميرزا.

 

(1576: الانشاآت) والمراسلات لامير نظام ومحسن ميرزا فارسي مطبوع (1577: الانشاآت) والمراسلات فارسي لبعض أمراء عصر السلطان فتح علي شاه، فيه ما كتبه إلى ميرزا عيسى الوزير المتوفى سنة 1238 وما كتبه إلى ولده ميرزا أبي القاسم القائم مقام، وما كتبه إلى العباس ميرزا نائب السلطنة ابن السلطان فتح علي شاه، وفيه رسالة (آداب العبودية) كما مر و (الرد على الصوفية) وغير ذلك، توجد نسخته في مكتبة الحسينية موقوفة المولى علي محمد النجف آبادي. (1578: الانشاآت) والمراسلات الفارسية لميرزا طاهر المنشي، كان منشي السلطان شاه عباس الثاني المتوفى سنة 1078 كما يظهر من النسخة التي رأيتها في كتب المولى محمد علي الخوانساري، ثم ثبت لى انه غير الميرزا محمد طاهر النصر آبادي الاصفهاني مؤلف تذكرة الشعراء التي يكثر النقل عنها في نجوم السماء، وقد فرغ من تأليفه سنة 1083، ويظهر من للسلافة انه كان ملقبا (بوقايع نگار) فانه أورد في ترجمة السيد عبد الله بن محمد آل أبي شبانة قصيدته في مديح ميرزا محمد طاهر كاتب اوقايع لسلطان العجم وفي القصيدة اشارة إليه أيضا في قوله تدير علينا من كؤس حديثها * عتيق سلاف راح يسنده الثغر كما أسندت في العلم والحلم والتقي * أحاديث من لله ثم له الشكر (1579: الانشاآت) فارسي لميرزا علي خان الملقب بقائم مقام، لم أعلم عصره (1580: الانشاآت) طبع بلغة اردو. للاديب الشاعر المشهور بميرزا قتيل (1581: الانشاآت) والمراسلات لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المعاصر المتوفى قبل سنة 1320 كذا ذكره في فهرس تصانيفه في قصص العلماء له (1582: الانشاآت) فارسي لميرزا مهدي بن محمد نصير الاسترابادي المأمور من السلطان نادر شاه بضبط الوقايع كما ذكره في أول الدرة النادرية

 

التي ذكر في آخرها كيفية قتل نادر في ليلة الاحد الحادية عشرة من جمادى) الثانية سنة 1160 وإنشاؤه كبير في عدة مجلدات، رأيت المجلد الخامس منه فيما جمعه من الانشاآت التي وجدها في بياض إمام قلي ميرزا. (1583: الانشاآت) الفارسية لسيدنا العلامة السيد ناصر حسين بن السيد حامد حسين الموسوي اللكهنوي دام ظله، دكر في التجليات