info@sayyid-shouhadaa-center.com:موقع مركز سيد الشهداء عليه السلام للبحوث الإسلامية النجف -العراق \ بيروت -لبنان - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - يضم الموقع كل ما يحتاج اليه الباحث في علوم آل محمد صلوات الله عليهم من عقائد وأصول وروايات وأحاديث وبحوث وفقه وسيرة وتصانيف وكتب ومناظرات ومحاضرات ومصادر بمختلف اللغات , كما يضم الموقع أكبر موسوعة شيعية منظمة وممنهجة ومبوبة ومحققة من الاحاديث والروايات في مختلف الموضوعات - للتواصل معنا :الرجاء ارسال الرسالة عبر صفحة "اتصل بنا" على الموقع او على البريد الالكتروني
This site contains everything about the knowledge of AL Mohammad (Pbut) including beliefs, roots, narrations, researches, Fokh -Islamic Law, Books, debates, lectures and references in different languages. The narrations in this site are also organized, validated and branched according to various subjects. For any question or inquiry, please contact us on -اتصل بنا- page or on our e-mail: info@sayyid-shouhadaa-center.com

                                            ابحث في الموقع

Loading

إذاعة مركز سيد الشهداء - البث المباشر



اخترنا لكم



 علة الصيام

 

جواب رسول الله (ص) اليهود عن علة الصوم وجزاءه
عن مولانا الحسن بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما قال : جاء نفر من اليهود الى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فسأله أعلمهم عن مسائل ، فكان فيما سأله ان قال له :
لأي شيء فرض الله عزوجل الصوم على أمتك بالنهار ثلاثين يوما ، وفرض على الأمم أكثر من ذلك ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : ان آدم عليه السلام لما أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلاثين يوما ، ففرض الله على ذريته الجوع والعطش، والذي يأكلونه بالليل تفضل من الله عزوجل عليهم ، وكذلك كان على آدم ، ففرض الله ذلك على أمتي ، ثم تلا هذه الآية ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ) . قال اليهودي : صدقت يا محمد، فما جزاء من صامها ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا إلا اوجب الله عزوجل له سبع خصال : أولها : يذوب الحرام في جسده ، والثانية : لا يبعد من رحمة الله تعالى ، والثالثة : يكون قد كفر خطيئة

ابيه آدم ، والرابعة : يهون الله عزوجل عليه سكرات الموت ، والخامسة : أمان من الجوع والعطش يوم القيامة ، والسادسة : يعطيه الله عزوجل براءة من النار ، والسابعة : يطعمه الله من طيبات الجنة ، قالت اليهود: صدقت يا محمد. ..أقرأ المزيد


 


خطبة رسول الله (ص) في استقبال شهر رمضان المبارك
 
قال أمير المؤمنين خطبنا رسول الله ص ذات يوم فقال أيها الناس إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة و الرحمة و المغفرة شهر هو عند الله أفضل الشهور و أيامه أفضل الأيام و لياليه أفضل الليالي و ساعاته أفضل الساعات دعيتم فيه إلى ضيافة الله و جعلتم فيه من أهل الكرامة أنفاسكم فيه تسبيح و نومكم فيه عبادة و عملكم فيه مقبول و دعاؤكم فيه مستجاب فاسألوا ربكم بنيات صادقة و قلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه و تلاوة كتابه فإن الشقي من حرم عليه غفران الله في هذا الشهر العظيم و اذكروا بجوعكم و عطشكم فيه جوع يوم القيامة و عطشه و تصدقوا على فقرائكم و مساكينكم و وقروا كباركم و ارحموا صغاركم و صلوا أرحامكم و احفظوا ألسنتكم و غضوا عما لا يحل النظر إليه أبصاركم و عما لا يحل الاستماع إليه أسماعكم و تحننوا على أيتام الناس حتى يتحنن على أيتامكم و توبوا إلى الله من ذنوبكم فارفعوا إليه أيديكم بالدعاء في أوقات صلاتكم فإنها أفضل الساعات إقرأ المزيد

استشهاد أمير المؤمنين عليه السلام 

 

 اسمه ونسبه (ع): علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف .

أُمُّه (ص): فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف .

كُنيته (ع): أبو الحسن ، أبو الحسين ، أبو السبطين ، أبو الريحانتين ، أبو تراب ، وغيرها .

ألقابه (ع): أمير المؤمنين ، سيد المسلمين ، إمام المتقين ، قائد الغُرِّ المُحَجَّلِين ، سيد الأوصياء ، سيد العرب ، المرتضى ، يَعْسُوب الدين ، حيدر ، الأَنزع البَطين ، أَسدُ الله ، وغيرها . 

تاريخ ولادته (ع): 13 رجب ، بعد عام الفيل بثلاثين سنة ، وبعد ولادة النبي (ص)  بثلاثين سنة .

محل ولادته (ع): مكة المكرمة / جوف الكعبة . 

حُرُوبه (ع): اشترك (ع) في حروب رسول الله (ص) جميعاً ، عدا غَزوَة ( تَبُوك ) ، حيث أمره الرسول (ص) بالبقاء في المدينة المنورة ، وذلك لإدارة شؤونها .

أما الحروب التي قادها بنفسه في زمن خلافته (ع) فهي :الجمل, صفين, النهروان.

 اخوته (ع): له عليه السلام خمس إخوة كلُّهم من أمِّه فاطمة بنت أسد : ثلاثة ذكور وبنتان ، فالذكور : طالب ، وعقيل ، وجعفر ، وبين كلِّ واحد وآخر عشر سنين والبنتان : أم هاني ، وجمانة.

زوجاته ( عليه السلام (فاطمة الزهراء (ص) بنت النبي محمد (ص) ولم يتزوج عليها حتى توفيت, أمامة بنت أبي العاص, أم البنين الكلابية, ليلى بنت مسعود, أسماء بنت عميس, الصهباء بنت ربيعة )أم حبيب), خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية, أم سعد بنت عروة, مخبأة بنت امرىء القيس.

أولاده (ع): اختلف المؤرخون في عدد أولاده (ع) ، لكنَّ الروايات تَرَاوَحَت بين ( 25 ) و ( 33 ) ولداً .

ونذكر البارزين منهم :الإمام الحَسن (ع),الإمام الحُسين(ع), أمُّ المصائب زينب الكبرى (ص), زينب الصغرى (أم كلثوم), العبَّاس )أبو الفضل), مُحَمَّد الأوسط, جَعفر, عَبد الله,عثمَان,مُحمَّد بن الحَنَفِية, عبد الله, أمُّ هَانِي,مَيْمُونَة,جُمانة ) أم جعفر), نَفِيسَة.

نقش خاتمه (ع): المُلْك لله الوَاحِد القَهَّار ، وقيل غير ذلك . إقرأ المزيد

 

 




آخر إصدارات قناة مركز سيد الشهداء ع




شبكة سيد الشهداء ع على الفيسبوك

مختارات الموقع



خطبة رسول الله (ص) في استقبال شهر رمضان المبارك قال أمير المؤمنين خطبنا رسول الله ص ذات يوم فقال أيها الناس إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة و الرحمة و المغفرة شهر هو عند الله أفضل الشهور و أيامه أفضل الأيام و لياليه أفضل الليالي و ساعاته أفضل الساعات دعيتم فيه إلى ضيافة الله و جعلتم فيه من أهل الكرامة أنفاسكم فيه تسبيح و نومكم فيه عبادة و عملكم فيه مقبول و دعاؤكم فيه مستجاب فاسألوا ربكم بنيات صادقة و قلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه و تلاوة كتابه فإن الشقي من حرم عليه غفران الله في هذا الشهر العظيم و اذكروا بجوعكم و عطشكم فيه جوع يوم القيامة و عطشه و تصدقوا على فقرائكم و مساكينكم و وقروا كباركم و ارحموا صغاركم و صلوا أرحامكم و احفظوا ألسنتكم و غضوا عما لا يحل النظر إليه أبصاركم و عما لا يحل الاستماع إليه أسماعكم و تحننوا على أيتام الناس حتى يتحنن على أيتامكم و توبوا إلى الله من ذنوبكم فارفعوا إليه أيديكم بالدعاء في أوقات صلاتكم فإنها أفضل الساعات ينظر الله عز و جل فيها بالرحمة إلى عباده يجيبهم إذا ناجوه و يلبيهم إذا نادوه و يعطيهم إذا سألوه و يستجيب لهم إذا دعوه يا أيها الناس إن أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم و ظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخففوا عنها بطول سجودكم و اعلموا أن الله تعالى ذكره أقسم بعزته أن لا يعذب المصلين و الساجدين و أن لا يروعهم بالنار يوم يقوم الناس لرب العالمين أيها الناس من فطر منكم صائما مؤمنا في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة و مغفرة لما مضى من ذنوبه فقيل يا رسول الله و ليس كلنا يقدر على ذلك فقال ص اتقوا الله و لو بشق تمرة اتقوا الله و لو بشربة من الماء أيها الناس من حسن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جواز على الصراط يوم تزل فيه الأقدام و من خفف في هذا الشهر عما ملكت يمينه خفف الله عنه حسابه و من كف فيه شره كف عنه غضبه يوم يلقاه و من أكرم فيه يتيما أكرمه الله يوم يلقاه و من وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه و من قطع رحمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه و من تطوع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النار و من أدى فيه فرضا كان له ثواب من أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور و من أكثر فيه من الصلاة علي ثقل الله ميزانه يوم يخفف الموازين و من تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور أيها الناس إن أبواب الجنان في هذا الشهر مفتحة فاسألوا ربكم أن لا يغلقها عليكم و الشياطين مغلولة فاسألوا ربكم أن لا يسلطها عليكم فقال أمير المؤمنين ع فقمت و قلت يا رسول الله ما أفضل الأعمال في هذا الشهر فقال يا أبا الحسن أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم الله ثم بكى فقلت يا رسول الله ما يبكيك قال يا علي أبكي لما يستحل منك في هذا الشهر كأني بك و أنت تصلي لربك و قد اتبعك أشقى الأولين و الآخرين شقيق عاقر ناقة ثمود فضربك ضربة على قرنك فخضب منها لحيتك قال أمير المؤمنين فقلت يا رسول الله و ذلك في سلامة من ديني فقال في سلامة من دينك ثم قال ص يا علي من قتلك فقد قتلني و من أبغضك فقد أبغضني و من سبك فقد سبني لأنك مني كنفسي روحك من روحي و طينتك من طينتي إن الله تبارك و تعالى خلقني و إياك و اصطفاني و إياك و اختارني للنبوة و اختارك للإمامة فمن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي يا علي أنت وصيي و أبو ولدي و زوج ابنتي و خليفتي على أمتي في حياتي و بعد مماتي أمرك أمري و نهيك نهيي أقسم بالذي بعثني بالنبوة و جعلني خير البرية إنك لحجة الله على خلقه و أمينه على سره و خليفته على عباده و قال النبي ص إن الجنة لتنجد و تزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان فإذا كان أول ليلة من شهر رمضان هبت ريح من تحت العرش يقال له المثيرة فتصفق ورق أشجار الجنان و حلق المصاريع فيسمع لذلك طنين لم يسمع السامعون أحسن منه فتزين الحور العين حتى يقفن بين شرف الجنة فينادين هل من خاطب لنا بأعماله الصالحة إلى الله تعالى فيزوجه قال ثم يقلن يا رضوان ما هذه الليلة فيجيبهن بالتلبية يا خيرات يا حسان هذه أول ليلة من شهر رمضان فتحت فيها أبواب الجنان للصائمين من أمة محمد ص قال فيقول الله تبارك و تعالى يا رضوان افتح أبواب الجنان يا مالك أغلق أبواب النيران عن الصائمين من أمة محمد ص يا جبرئيل اهبط إلى الأرض فاصفد مردة الشياطين و غلهم في الأغلال ثم اقذف بهم في لجج البحار حتى لا يفسدوا على أمة حبيبي صيامهم قال و يقول الله تعالى في كل ليلة من شهر رمضان ثلاث مرات هل من سائل فأعطيه سؤاله هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له من يقرض الملي غير المعدم الوفي غير الظلوم قال و لله تعالى في كل يوم من شهر رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار و إذا كان ليلة الجمعة أو يوم الجمعة أعتق في كل ساعة منها ألف ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا النار فإذا كان في آخر يوم من شهر رمضان أعتق في ذلك اليوم بعدد ما أعتق من أول الشهر إلى آخره فإذا كان ليلة القدر أمر الله تعالى جبرئيل فهبط في كومة من الملائكة ع إلى الأرض معه لواء أخضر فيركز اللواء على ظهر الكعبة و له ستمائة جناح منها جناحان لا ينشرهما إلا في كل ليلة من ليالي القدر قال فينشرهما تلك الليلة فيجاوزان المشرق و المغرب و يبيت جبرئيل و الملائكة في هذه الأمة و يسلمون على كل قائم و قاعد و مصل و ذاكر و يصافحونهم و يؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر فإذا طلع الفجر نادى جبرئيل ع يا معشر الملائكة يا معشر الملائكة الرحيل الرحيل فيقولون يا جبرئيل ما صنع الله تعالى في حوائج أمة محمد فيقول إن الله تعالى نظر إليهم في هذه الليلة و عفا عنهم و غفر لهم إلا أربعة قال رسول الله ص و هؤلاء الأربعة رجل مدمن الخمر و عاق لوالديه و قاطع رحم و مشاحن قيل يا رسول الله و ما المشاحن قال المصارم فإذا كان ليلة الفطر سميت تلك الليلة ليلة الجائزة فإذا كان غداة الفطر بعث الله تعالى الملائكة في كل بلاد فيهبطون إلى الأرض فيقومون على أفواه السكك فينادون بصوت يسمعه جميع من خلق الله تعالى إلا الجن و الإنس فيقولون يا أمة محمد اخرجوا إلى رب كريم يعطي الجزيل و يغفر العظيم فإذا برزوا إلى مصلاهم يقول الله للملائكة يا ملائكتي ما جزاء الأجير إذا عمل عمله قال فتقول الملائكة إلهنا و سيدنا جزاؤه أن توفيه أجره قال فيقول الله تعالى فإني أشهدكم يا ملائكتي إني قد جعلت ثوابهم من صيامهم رمضان و قيامهم رضائي و مغفرتي قال و يقول الله تعالى يا عبادي سلوني فو عزتي و جلالي لا تسألوني اليوم شيئا في جمعكم هذا لآخرتكم إلا أعطيتكم و لا لدنياكم إلا و نظرت لكم و عزتي و جلالي لأسترن عيوبكم لئلا تعرضوا عني و أضاعف أجوركم لأسوين عليكم غفرانكم ما راقبتموني و عزتي لا أخزيكم و لا أفضحكم انصرفوا مغفورا لكم قد أرضيتموني و رضيت عنكم قال فتفرح الملائكة و يستبشرون بما يعطي الله عز و جل هذه الأمة إذا أفطروا شهر رمضان


قناة مركز سيد الشهداء ع على اليوتيوب


The Divine Reality of The Holy Prophet (PBUHP) and his creation before creations
Reported from Ameer Elmo'mineen Ali Bin Abi Talib (pbuh) that he said: "Allah was and nothing was with him. The 1st thing he created is the Noor of his loved one Mohammad (PBUHP) before creating water, throne, chair, skies, earth, board, pencil, heaven, hell, angels, Adam and Hawwa in 24000 years. When he created the Noor of our Prophet Mohammad (PBUHP) this stayed between the hands of Allah for a thousand years standing, exalting and praising Him while Allah was looking at him and saying: "O servant of mine, you are the wanted and who wants. You are the best of my creatures. I swear by my Glory and Lordliness, if it hadn’t been for you I wouldn’t have created the orbitals. I love who loves you and detest who detests you." Then his Noor shined and became brighter. Then Allah created from him 12 mirrors (Manifestations), the 1st is the Mirror of Ability, then the Mirror of Greatness, then the Mirror of Glory, then the Mirror of Awe, then the Mirror of Mightiness, then the Mirror of Mercy, then the Mirror of Prophecy, then the Mirror of Pride, then the Mirror of Rank, then the Mirror of Highness, then the Mirror of Happiness, then the Mirror of Intercession. Then Allah ordered him to enter the Mirror of Greatness so he entered saying: "Exalted is the All-Knowing of secrets and what is hidden" for 11000 years. Then he entered the Mirror of Glory saying: "Exalted is the King the Giver" for 10000 years. Then he entered the Mirror of Awe saying: "Exalted is who is never in need." For 9000 years. Then he entered the Mirror of Mightiness saying: "Exalted is the Most Generous" for 8000 years. Then he entered the Mirror of Mercy saying: "Exalted is the Lord of the Great Throne" for 7000 years. Then he entered the Mirror of Prophecy saying: "Exalted is you Lord, the Lord of Glory above what they describe him" for 6000 years. Then he entered the Mirror of Pride saying: "Exalted is the Great the Greatest" for 5000 years. Then he entered the Mirror of Rank saying: "Exalted is the All-knowing, the Generous" for 4000 years. Then he entered the Mirror of Highness saying: "Exalted is who has the Dominion" for 3000 years. Then he entered the Mirror of Happiness saying: "Exalted is who annihilates things and he is not" for 2000 years. Then he entered the Mirror of Intercession: "Exalted is Allah and praised, exalted Allah The Great." For a thousand years. then Allah created from the Noor of Mohammad (PBUHP) 20 seas of Noor. In every sea there is knowledge that no one knows but Allah. Then Allah told the Noor of Mohammad (PBUHP): enter the sea of Glory and so he entered. Then the sea of patience, then the sea of reverence, then the sea of contentment, then the sea of loyalty, then the sea of prudence, then the sea of fear (of Allah), then the sea of repentance, then the sea of work, then the sea of more, then the sea of guidance, then the sea of preservation and then the sea of shyness. Till he finished from the last sea and came out then Allah said: " O my loved one, O Master of my Messengers, O 1st of my creations and my Last Messenger. You are the interceder at lining day. Then the Noor prostrated then he rose back and he dropped 124000 drops. Then Allah created from every drop of his Noor a prophet. When the Noors were completed it started revolving around the Noor of Mohammad (PBUHP) like the ones practicing pilgrimage revolve around the sacred home. They were exalting and praising Allah and saying: "Exalted is he who is knowledgeable and not ignorant. Exalted who is prudent and doesn’t rush. Exalted who is rich and in no need." Then Allah called: "Do you know who I am?" the Noor of Mohammad (PBUHP) was the 1st to say before all the other Noors: "You are Allah that there is no god but Him you alone with no partner. The Lord of Lords, the King of Kings.." Then Allah said: " You are the chosen for me, you are my loved one and the best of my creatures. You nation is the best nation." are the chosen for me, you are my loved one and the best of my creatures. You nation is the best nation Then he created from the Noor of Mohammad (PBUHP) a jewel and split it into two. Then Allah looked at the 1st part with the eye of reverence and it turned into pure water and he looked at the other part with the eye of pity and created the throne from it. Then the throne settled on the water. Then Allah created the chair from the Noor of the throne, and the board from the Noor of the chair, and the pen from the Noor of the board and ordered the pen: "write my Monotheism." The pen stayed perplexed for a thousand years from the speech of Allah and when he woke up Allah told him another time: "write." The pen said: "O Lord, what shall I write?" Allah said: "write: There is No God but Allah, Mohammad is the Messenger of Allah." When the pen heard the name Mohammad (PBUHP) it prostrated saying: Exalted is Allah, the One, the Invincible. Exalted is the Great and Greatest. Then he rose his head and wrote : "There is no God but Allah. Mohammad is the Messenger of Allah" then it said: "O Lord, who is Mohammad that you coupled your name to his name?" Allah said: " O pen, if it hadn’t been for him, I wouldn’t have created you. I didn’t create my creatures but for his sake for that he is the Preacher, the Warner, the Lighting Lantern, the Interceder, the Loved one." Then the pen was dazzled from the sweetness of mentioning Mohammad (PBUHP) and said: Peace be upon you O Messenger of Allah." Then Allah said: may My peace, mercy and blessings be upon you." This is why saluting became a standard and saluting back is an obligation. Then Allah told the pen: "write what I destined and what I will create till the day of resurrection Then Allah created the angels praying upon Mohammad and AL Mohammad and asking forgiveness for his nation till the Day of Judgment. Then Allah created from the Noor of Mohammad (PBUHP) the heaven and ornamented it with four things: "greatness, glory, generosity and trust" and he made it for his saints and people who obey him. Then he looked at the other part of the jewel with the eye of Veneration and so it melted. Then Allah created the skies from its smoke and the lands from its molten liquids. Then Allah created the throne from two lights "the Light of Virtue, and the Light of Justice." Then he ordered the two lights to breathe and so they did. Then Allah created from them four things: Mind, Prudence, Knowledge and Generosity. Then He created Fear from Mind, and Contentment from Knowledge, and Intimacy from Prudence, and Love from Generosity. Then He mixed these things in the clay of Mohammad (PBUHP). Then He created after that the souls of the believers of the nation of Mohammad (PBUHP), then the sun, the moons, day, night, light, darkness, and the entire angels from the Noor of Mohammad (PBUHP). When the Noors were completed, the Noor of Mohammad settled under the throne for 73000 years then his Noor moved to Heaven and stayed for 70000 years, then to the Eternal Yard and stayed for 70000 years, then his Noor moved to the 7th sky, then to the 6th, then to the 5th, then to the 4th, then to the 3rd, then to the 2nd, then to the sky of Donia and it stayed there till Allah willed to create Adam (AS)[...]