المعراج

عن صباح المزني‏، عن أبي عبد الله (ع)، قال: عرج بالنبي (ص) مائة وعشرين مرة، ما من مرة إلا وقد أوصى الله النبي (ص) بولاية علي (ع) والأئمة من بعده أكثر مما أوصاه بالفرائض‏.

------------

بصائر الدرجات ج 1 ص 79, نوادر الأخبار ص 117, البرهان ج 3 ص 481, حلية الأبرار ج 1 ص 421, الخصال ج 2 ص 600, الدر النظيم ص 105, إثبات الهداة ج 2 ص 113, بحار الأنوار ج 18 ص 387, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 300

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): أنه لما كان بعد ثلاث سنين من مبعثه (ص) أسري به إلى بيت المقدس وعرج به منه إلى السماء ليلة المعراج‏.

---------

الخرائج ج 1 ص 141, بحار الأنوار ج 18 ص 379

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: سخر لي البراق، وهي دابة من دواب الجنة، ليس بالطويلة ولا بالقصيرة فلو أن الله عز وجل أذن لها لجالت الدنيا والآخرة في جرية واحدة، وهي أحسن الدواب لونا.

------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 32, صحيفة الإمام الرضا (ع) ص 61, البرهان ج 3 ص 499, بحار الأنوار ج 18 ص 316, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 100, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 303

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن هارون بن خارجة, عن أبي عبد الله (ع) قال: ما من عبد صالح ولا نبي إلا وقد صلى في مسجد كوفان, حتى إن رسول الله (ص) لما أسرى الله به قال له جبرئيل (ع): تدري أين أنت يا رسول الله الساعة؟ أنت مقابل مسجد كوفان, قال (ص): فاستأذن لي ربي حتى آتيه فأصلي فيه ركعتين, فاستأذن الله عز وجل فأذن له‏.

----------

الكافي ج 3 ص 491, التهذيب ج 3 ص 250, المحاسن ج 1 ص 56, روضة الواعظين ج 2 ص 410, جامع الأخبار ص 69, المزار الكبير ص 123, الوافي ج 14 ص 1441, إثبات الهداة ج 1 ص 279, بحار الأنوار ج 18 ص 308, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 130, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 344, مستدرك الوسائل ج 3 ص 406

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: لما اسري بي إلى السماء لقيني أبي نوح (ع) فقال: يا محمد من خلفت على أمتك؟ فقلت: علي بن أبي طالب, فقال: نعم الخليفة خلفت, ثم لقيني أخي موسى فقال: يا محمد من خلفت على امتك؟ فقلت: علياً فقال: نعم الخليفة خلفت, ثم لقيني أخي عيسى (ع) فقال: يا محمد من خلفت على أمتك؟ فقلت: علياً (ع), فقال: نعم الخليفة خلفت, قال: فقلت لجبرئيل (ع): يا جبرئيل مالي لا أرى أبي إبراهيم (ع)؟ قال: فعدل بي إلى حظيرة, فإذا فيها شجرة, لها ضروع كضروع الغنم, وإذا ثم أطفال كلما خرج ضرع من فم واحد رده إليه فقال: يا محمد من خلفت على أمتك؟ فقلت: علياً, فقال: نعم الخليفة خلفت, وإني يا محمد سألت الله تعالى أن يوليني غذاء أطفال شيعة علي, فأنا أغذيهم إلى يوم القيامة.

--------

مئة منقبة ص 172, غاية المرام ج 1 ص 237, بحار الأنوار ج 27 ص 120

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص): لما عرج بي إلى السماء انتهى بي المسير مع جبرئيل إلى السماء الرابعة فرأيت بيتاً من ياقوت أحمر, فقال لي جبرئيل: يا محمد هذا هو البيت المعمور خلقه الله تعالى قبل خلق السماوات والارضين بخمسين ألف عام, قم يا محمد فصل إليه, قال النبي (ص): ثم أمر الله تعالى حتى أجتمع جميع الرسل والأنبياء فصفهم جبرئيل (ع) ورائي صفاً, فصليت بهم, فلما فرغت من الصلاة أتاني آت من عند ربي فقال لي: يا محمد ربك يقرئك السلام ويقول لك: سل الرسل على ماذا أرسلتهم قبلك, فقلت: معاشر الرسل على ماذا بعثكم ربي قبلي؟ فقالت الرسل: على ولايتك وولاية علي بن أبي طالب (ع), وهو قوله تعالى {وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا}

------------

مئة منقبة ص 149، تأويل الآيات ص 547, غاية المرام ج 2 ص 292، البرهان ج 4 ص 871, بحار الأنوار ج 26 ص 307, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 69

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: لما أسري برسول الله (ص) إلى السماء فبلغ البيت المعمور وحضرت الصلاة فأذن جبرئيل (ع) وأقام, فتقدم رسول الله (ص) وصف الملائكة والنبيون خلف محمد (ص).

---------

الكافي ج 3 ص 302, التهذيب ج 2 ص 60, الإستبصار ج 1 ص 305, عوالي اللئالي ج 2 ص 34, الوافي ج 7 ص 557, وسائل الشيعة ج 5 ص 369, إثبات الهداة ج 1 ص 194, هداية الأمة ج 2 ص 241, بحار الأنوار ج 18 ص 307

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): ما بال أقوام يلومونني في محبتي لأخي علي بن أبي طالب؟ فوالذي بعثني بالحق نبيا ما أحببته حتى أمرني ربي جل جلاله بمحبته, ثم قال: ما بال أقوام يلومونني في تقديمي لعلي بن أبي طالب؟ فوعزة ربي ما قدمته حتى أمرني عز اسمه بتقديمه وجعله أمير المؤمنين وأمير أمتي وإمامها. أيها الناس إنه لما عرج بي إلى السماء السابعة وجدت على كل باب سماء مكتوبا: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي بن أبي طالب أمير المؤمنين, ولما صرت إلى حجب النور رأيت على كل حجاب مكتوبا لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي بن أبي طالب أمير المؤمنين, ولما صرت إلى العرش وجدت على كل ركن من أركانه مكتوبا: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي بن أبي طالب أمير المؤمنين.

---------------

المحتضر ص 249, بحار الأنوار ج 27 ص 12

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله (ص) وسئل بأي لغة خاطبك ربك ليلة المعراج؟ فقال: خاطبني بلغة علي بن أبي طالب، فألهمني أن قلت يا رب خاطبتني أنت أم علي؟ فقال: يا أحمد أنا شئ ليس كالأشياء لا أقاس بالناس ولا أوصف بالشبهات، خلقتك من نوري وخلقت عليا من نورك فاطلعت على سرائر قلبك فلم أجد في قلبك أحب إليك من علي بن أبي طالب خاطبتك بلسانه كيما يطمئن قلبك

----------

الطرائف ج 1 ص 155, كشف الغمة ج 1 ص 106, كشف اليقين ص 229, إرشاد القلوب ج 2 ص 233, نوادر الأخبار ص 152, الجواهر السنية ص 579, مدينة المعاجز ج 2 ص 402, بحار الأنوار ج 38 ص 312

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: جاء جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بالبراق إلى رسول الله (ص)، فأخذ واحد باللجام وواحد بالركاب، وسوى الآخر عليه ثيابه، فتضعضعت البراق، فلطمها جبرئيل (ع) ثم قال: إسكني يا براق. فما ركبك نبي قبله، ولا يركبك بعده مثله. قال: فرقت به ورفعته إرتفاعا ليس بالكثير، ومعه جبرئيل (ع) يريه الآيات من السماء والأرض, قال (ص): فبينا أنا في مسيري إذ نادى مناد عن يسارى: يا محمد! فلم أجبه ولم التفت إليه. ثم استقبلتنى امرأة كاشفة عن ذراعيها وعليها من كل زينة الدنيا, قالت: يا محمد أنظرني حتى أكلمك، فلم ألتفت إليها، ثم سرت فسمعت صوتا أفزعني، فجاوزت به، فنزل جبرئيل (ع) فقال: صل فصليت فقال: تدري أين صليت؟ فقلت: لا، فقال: صليت بطيبة وإليها مهاجرتك، ثم ركبت فمضينا ما شاء الله. ثم قال لي: انزل فصل. فنزلت وصليت، فقال لي: تدري أين صليت؟ فقلت: لا، فقال: صليت بطور سيناء حيث كلم الله موسى تكليما، ثم ركبت فمضينا ما شاء الله، ثم قال لي: انزل فصل. فنزلت فصليت فقال لي: تدري أين صليت؟ فقلت لا، فقال: صليت في بيت لحم بناحية بيت المقدس – الى ان قال- ثم ركبت فمضينا حيث انتهينا إلى بيت المقدس، فربطت البراق بالحلقة التي كانت الأنبياء يربط بها، فدخلت المسجد ومعي جبرئيل إلى جنبي فوجدنا إبراهيم وموسى وعيسى‏ ومن شاء الله من أنبياء الله، فقد جمعوا إلى وأقمت الصلاة ولا أشك إلا وجبرئيل سيتقدمنا، فلما استووا أخذ جبرئيل بعضدي فقدمني وأممتهم ولا فخر. ثم أتاني الخازن بثلاثة أوان‏ي، إناء فيه لبن وإناء فيه ماء وإناء فيه خمر، وسمعت قائلا يقول: إن أخذ الماء غرق وغرقت أمته، وان أخذ الخمر غوى وغوت أمته، وان أخذ اللبن هدي وهديت أمته, قال: فأخذت اللبن وشربت منه, فقال له جبرئيل: هديت وهديت أمتك. ثم قال لي: ماذا رأيت في سيرك؟ فقلت: ناداني مناد عن يميني، فقال لي: أو أجبته؟ فقلت: لا ولم ألتفت إليه، فقال: ذاك داعي اليهود ولو أجبته لتهودت أمتك من بعدك، ثم قال: ماذا رأيت؟ فقلت: ناداني مناد عن يساري، فقال لي: أو أجبته؟ فقلت: لا ولم ألتفت إليه، فقال: ذاك داعي النصارى ولو أجبته لتنصرت أمتك من بعدك. ثم قال: ماذا استقبلك؟ فقلت: لقيت امرأة كاشفة عن ذراعيها عليها من كل زينة الدنيا، فقال: يا محمد انظرنى حتى أكلمك، فقال لي: أفكلمتها؟ فقلت: لم أكلمها ولم ألتفت إليها. فقال: تلك الدنيا ولو كلمتها لاختارت أمتك الدنيا على الآخرة، ثم سمعت صوتا أفزعني، فقال لي جبرئيل: تسمع يا محمد؟ قلت: نعم. قال: هذه صخرة قذفتها على شفير جهنم منذ سبعين عاما، فهذا حين استقرت – وساق الحديث - قال: فصعد جبرئيل (ع) وصعدت معه الى سماء الدنيا وعليها ملك يقال له: إسماعيل وهو صاحب الخطفة التي قال الله عز وجل: {إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب} وتحته سبعون ألف ملك تحت كل ملك سبعون ألف ملك، فقال: يا جبرئيل من هذا معك؟ فقال: محمد، قال: وقد بعث؟ قال: نعم. ثم فتح الباب فسلمت عليه وسلم علي واستغفرت له واستغفر لي وقال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح؟ تلقتني الملائكة حتى دخلت سماء الدنيا، فما لقينى ملك إلا ضاحكا مستبشرا حتى لقيني ملك من الملائكة لم أر خلقا أعظم منه كريه المنظر ظاهر الغضب. فقال لى مثل ما قالوا من الدعاء إلا أنه لم يضحك ولم أر فيه الاستبشار مما رأيت ممن ضحك من الملائكة، فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ فاني قد فزعت منه، فقال: يجوز أن يفزع منه، فكلنا نفزع منه ان هذا مالك خازن النار لم يضحك قط ولم يزل منذ ولاه الله جهنم يزداد كل يوم غضبا وغيظا على أعداء الله وأهل معصيته، فينتقم الله به منهم ولو ضحك الى أحد كان قبلك أو كان ضاحكا إلى أحد بعدك لضحك إليك ولكنه لا يضحك، فسلمت عليه فرد السلام علي وبشرني بالجنة، فقلت لجبرئيل, وجبرئيل بالمكان الذي وصفه الله {مطاع ثم أمين}: ألا تأمرني أن يريني النار؟ فقال له جبرئيل: يا ملك أر محمد النار، فكشف عنها غطاءها وفتح بابا منها، فخرج منها لهب ساطع في السماء وفارت، فارتعدت حتى ظننت يتناولني مما رأيت، قلت: يا جبرئيل قل له فليرد عليها غطاءها فأمرها، فقال لها: ارجعى, فرجعت الى مكانها الذي خرجت منه. ثم مضيت فرأيت رجلا آدما جسيما، فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ فقال: هذا أبوك آدم فاذا هو يعرض عليه ذريته، فيقول ريح طيب من جسد طيب، ثم تلا رسول الله (ص) سورة المطففين على رأس سبع عشرة آية {كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون} الى آخرها, قال: فسلمت على أبي آدم وسلم علي واستغفرت له واستغفر لي وقال: مرحبا بالإبن الصالح والنبي الصالح والمبعوث في الزمن الصالح. ثم مررت بملك من الملائكة جالس على مجلس وإذا جميع الدنيا بين ركبتيه واذا بيده لوح من نور ينظر فيه مكتوب فيه كتاب ينظر فيه، لا يلتفت يمينا ولا شمالا الا مقبل عليه‏ به كهيئة الحزين، فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ قال: هذا ملك الموت دائب فى قبض الأرواح، فقلت يا جبرئيل ادنني منه‏ حتى أكلمه فأدناني منه فسلمت عليه، وقال له جبرئيل: هذا نبي الرحمة الذي أرسله الله إلى العباد فرحب بي وحياني بالسلام وقال أبشر يا محمد فاني أرى الخير كله في أمتك. فقلت: الحمد لله المنان ذي النعم على عباده ذلك من فضل ربي ورحمته علي، فقال جبرئيل: هو أشد الملائكة عملا, فقلت: أكل من مات أو هو ميت فيما بعدها هذا يقبض روحه؟ فقال: نعم قلت: وتراهم حيث كانوا وتشهدهم بنفسك؟ فقال: نعم، فقال ملك الموت: ما الدنيا كلها عندي فيما سخرها الله لي ومكنني عليها إلا كالدرهم في كف الرجل يقلبه كيف يشاء وما من دار إلا وأنا أتصفحها كل يوم خمس مرات وأقول إذا بكى أهل الميت على ميتهم: لا تبكوا عليه، فان لي فيكم عودة وعودة حتى لا يبقى منكم أحد. فقال رسول الله (ص): كفى بالموت طامة يا جبرئيل، فقال جبرئيل: إن ما بعد الموت أطم وأطم من الموت. قال: ثم مضيت فاذا أنا بقوم بين أيديهم موائد من لحم طيب ولحم خبيث يأكلون الخبيث ويدعون الطيب, فقلت من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء الذين يأكلون الحرام ويدعون الحلال وهم من أمتك يا محمد. فقال رسول الله (ص): ثم رأيت ملكا من الملائكة جعل الله أمره عجبا نصف جسده النار ونصفه الآخر ثلجا، فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفئ النار وهو ينادي بصوت رفيع: سبحان الذي كف حر هذه النار فلا تذيب الثلج، وكف برد هذا الثلج فلا يطفئ حر هذه النار، اللهم يا مؤلف بين الثلج والنار ألف بين قلوب عبادك المؤمنين. فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ (قال:) هذا ملك وكله الله بأكناف السماوات وأطراف الأرضين وهو أنصح ملائكة الله لأهل الأرضين من عباده المؤمنين يدعو لهم بما تسمع منذ خلق، وملكان يناديان في السماء أحد هما يقول: اللهم أعط كل منفق خلفا والآخر يقول: اللهم أعط كل ممسك تلفا. ثم مضيت فاذا أنا بأقوام لهم مشافر كمشافر الإبل يقرض اللحم من جنوبهم ويلقى فى أفواههم فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء الهمازون اللمازون. ثم مضيت فاذا أنا بأقوام ترضح رءوسهم بالصخر، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء الذين ينامون عن صلاة العشاء. ثم مضيت فاذا أنا بأقوام تقذف النار في أفواههم وتخرج من أدبارهم فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء {الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعير}. ثم مضيت فاذا أنا بأقوام يريد أحدهم أن يقوم فلا يقدر من عظم بطنه، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ قال: هؤلاء {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} فاذا هم مثل آل فرعون يعرضون على النار {غدوا وعشيا} يقولون: متى ربنا تقيم الساعة. قال: ثم مضيت فاذا أنا بنسوان معلقات بثديهن، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء اللواتى يورثن أموال أزواجهن أولاد غيرهم. ثم قال رسول الله (ص): أشد غضب الله على امرأة أدخلت على قوم في نسبهم من ليس منهم فاطلع على عورتهم وأكل خزائنهم. قال: ثم مررنا بملائكة من الله عز وجل خلقهم الله كيف شاء ووضع وجوههم كيف شاء ليس شي‏ء من أطباق أجسادهم إلا وهو يسبح الله بحمده من كل ناحية بأصوات مختلفة أصواتهم مرتفعة بالتحميد والبكاء من خشية الله، فسألت جبرئيل عنهم، فقال: كما ترى خلقوا, إن الملك منهم الى جنب صاحبه ما كلمه قط ولا رفعوا رءوسهم الى ما فوقها ولا خفضوها الى ما تحتها خوفا لله وخشوعا، فسلمت عليهم فردوا علي إيماء برءوسهم لا ينظرون إلى من الخشوع. فقال لهم جبرئيل (ع): هذا محمد نبي الرحمة أرسله الله الى العباد رسولا ونبيا وهو خاتم النبوة وسيدهم, أفلا تكلموه؟ فلما سمعوا ذلك من جبرئيل أقبلوا علي بالسلام وأكرموني‏ وبشروني بالخير ولأمتي. قال: ثم صعدنا الى السماء الثانية، فاذا فيها رجلان متشابهان فقلت: من هذان؟ قال: أبناء الخالة يحيى وعيسى (ع). فسلمت عليهما وسلما علي واستغفرت لهما واستغفرا لي وقال: مرحبا بالأخ الصالح، واذا فيها من الملائكة وعليهم من الخشوع وقد وضع الله وجوههم كيف شاء ليس منهم ملك إلا يسبح الله ويحمده بأصوات مختلفة. ثم صعدنا الى السماء الثالثة، فاذا فيها رجل فضل حسنه على سائر الخلق كفضل القمر ليلة البدر على سائر النجوم. فقلت من هذا؟ فقال: هذا أخوك يوسف، فسلمت عليه وسلم علي واستغفرت له واستغفر لي، وقال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح، والمبعوث في الزمن الصالح، واذا فيها ملائكة عليهم من الخشوع مثل ما وصفت في السماء الأولى والثانية، وقال لهم جبرئيل في أمري ما قال للآخرين وصنعوا في مثل ما صنع الآخرون. ثم صعدنا الى السماء الرابعة واذا فيها رجل فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ فقال: هذا ادريس رفعه الله مكانا عليا، فسلمت عليه وسلم علي واستغفرت له واستغفر لي واذا فيها من الملائكة الخشوع مثل ما في السموات، فبشروني بالخير لي ولأمتي – الى ان قال - ثم صعدنا الى السماء الخامسة، فاذا فيها رجل كهل عظيم العين لم أر كهلا أعظم منه حوله من أمته، فاعجبني كثرتهم فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ فقال: هذا هو المجيب لقومه هارون بن عمران، فسلمت عليه وسلم علي واستغفرت له واستغفر لي، واذا فيها من الملائكة الخشوع مثل ما في السموات. ثم صعدنا الى السماء السادسة واذا فيها رجل آدم طويل كأنه من شعره‏ لو أن عليه قميص لنفذ شعره فيها وسمعته يقول: يزعم بنو إسرائيل أني أكرم ولد آدم على الله وهذا رجل أكرم على الله مني، فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ فقال: أخوك موسى بن عمران، فسلمت عليه وسلم علي واستغفرت له واستغفر لي واذا فيها من الملائكة الخشوع مثل ما في السموات. ثم صعدنا الى السماء السابعة، فما مررت بملك من الملائكة إلا قالوا يا محمد احتجم وأمر أمتك بالحجامة، واذا فيها رجل اشمط الرأس واللحية جالس على كرسي، فقلت: يا جبرئيل من هذا الذي في السماء السابعة على باب البيت المعمور في جوار الله؟ فقال: هذا يا محمد أبوك ابراهيم وهذا محلك ومحل من اتقى من أمتك. ثم قرأ رسول الله (ص) {أن أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين} فسلمت عليه وسلم علي وقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح والمبعوث في الزمن الصالح، واذا فيها من الملائكة الخشوع مثل ما في السموات فبشرونى بالخير لي ولأمتي. قال رسول الله (ص): ورأيت في السماء السابعة بحارا من نور يتلألأ يكاد تلألئها يخطف بالأبصار وفيها بحار مظلمة وبحار ثلج ترعد، فلما فزعت ورأيت هؤلاء سألت جبرئيل فقال: أبشر يا محمد واشكر كرامته ربك واشكر الله ما صنع أليك قال: فثبتنى الله بقوته وعزته حتى كثر قولي لجبرئيل وتعجبى. فقال: يا محمد أتعظم ما ترى؟ إنما هذا خلق من خلق ربك فكيف بالخالق الذي خلق ما ترى، وما لا ترى أعظم من هذا من خلق ربك، إن بين الله وبين خلقه تسعين ألف حجاب وأقرب الخلق الى الله أنا واسرافيل وبيننا وبينه أربعة حجب حجاب من نور وحجاب من ظلمة وحجاب من الغمام وحجاب من ماء. قال: ورأيت من العجائب الذي خلق الله وسخر (به) على ما أراده ديكا رجلاه في تخوم الأرضين السابعة ورأسه عند العرش وملكا من ملائكة الله تعالى خلقه الله كما أراده رجلاه في تخوم الأرضين السابعة. ثم أقبل مصعدا حتى خرج في الهواء الى السماء السابعة وانتهى فيها مصعدا حتى استقر قربه الى قرب العرش وهو يقول: سبحان ربي حيث ما كنت لا تدري أين ربك من عظم شأنه، وله جناحان في منكبيه اذا نشرهما جاوز المشرق والمغرب، فاذا كان في السحر نشر جناحيه وخفق بهما وصرخ بالتسبيح يقول: سبحان الله الملك القدوس، سبحان الله الكبير المتعال، لا إله إلا الله الحي القيوم، واذا قال ذلك، سبحت ديك الأرض كلها وخفقت بأجنحتها وأخذت بالصراح، فاذا سكت ذلك الديك في السماء سكتت ديك الأرض كلها، ولذلك الديك زغب أخضر وريش أبيض كأشد بياض رأيته قط، وله زغيب أخضر أيضا تحت الريش الأبيض كأشد خضرة ما رأيتها قط. ثم قال: مضيت مع جبرئيل، فدخلت البيت المعمور فصليت فيها ركعتين ومعي أناس من أصحابي عليهم ثياب جدد وآخرين عليهم خلقان، فدخل أصحاب الجدد وحبس أصحاب الخلقان، ثم خرجت فانقاد لي نهران نهر تسمى الكوثر، ونهر تسمى الرحمة، فشربت من الكوثر واغتسلت من الرحمة. ثم انقادا لي جميعا حتى دخلت الجنة، واذا على حافتيها بيوتي وبيوت أزواجي واذا ترابها كالمسك، واذا جارية تنغمس في انهار الجنة، فقلت: لمن أنت يا جارية؟ فقالت: لزيد بن حارثة، فبشرته بها حين أصبحت واذا بطيرها كالبخت‏، وإذا رمانها مثل الدلاء العظام، واذا شجرة لو أرسل طائر في أصلها ما دارها سبعمائة سنة وليس في الجنة منزل إلا وفيها قتر منها، فقلت ما هذه يا جبرئيل؟ فقال: هذه شجرة طوبى قال الله تعالى‏ {طوبى لهم وحسن مآب}. قال رسول الله (ص): فلما دخلت الجنة رجعت الى نفسي، فسألت جبرئيل عن تلك البحار وهولها وأعاجيبها، فقال: هو سرادقات الحجب التي احتجب الله تبارك‏ وتعالى بها ولو لا تلك الحجب لتهتك نور العرش وكل شي‏ء فيه، وانتهيت الى سدرة المنتهى، فاذا الورقة منها تظل أمة من الأمم، فكنت منها كما قال الله تعالى‏ {قاب قوسين أو أدنى} فناداني تبارك وتعالى‏ {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه} فقلت أنا مجيبا عني وعن أمتي: {والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله} فقلت: {سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير} فقال الله: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت»} فقلت: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} فقال الله: لا أؤاخذك، فقلت: {ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا} فقال الله: لا أحملك، فقلت: {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين} فقال الله تبارك وتعالى: قد أعطيتك ذلك لك ولأمتك. فقال الصادق (ع): ما وفد الى الله تبارك وتعالى أحد أكرم من رسول الله (ص) حين سأل لأمته هذه الخصال‏. (1) فقال رسول الله (ص): يا رب أعطيت أنبياءك فضائل فأعطنى، فقال الله: وقد أعطيتك كلمتين من تحت عرشي: لا حول ولا قوة إلا بالله ولا منجا منك إلا أليك، قال: وعلمتني الملائكة قولا أقوله إذا أصبحت وأمسيت: اللهم إن ظلمي أصبح مستجيرا بعفوك وذنبي مستجيرا بمغفرتك وذلي مستجيرا بعزك وفقري أصبح مستجيرا بغناك ووجهي البالى أصبح مستجيرا بوجهك الباقي الذي لا يفنى, وأقول ذلك إذا أمسيت. ثم سمعت الأذان فاذا ملك يؤذن لم ير في السماء قبل تلك الليلة، فقال: الله اكبر الله اكبر فقال الله: صدق عبدي أنا أكبر، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: صدق عبدي أنا الله لا إله غيري، فقال: أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، فقال الله: صدق عبدي إن محمدا عبدي ورسولي أنا بعثته وانتجبته. فقال: حي على الصلاة، فقال الله: صدق عبدي دعا إلى فريضتي، فمن مشى إليها راغبا فيها محتسبا كانت كفارة لما مضى من ذنوبه، فقال حي على الفلاح، فقال الله: هي الصلاح والنجاح والفلاح، ثم أمت الملائكة في السماء كما أمت الأنبياء في بيت المقدس. قال: ثم غشيتني ضبابة فخررت ساجدا فناداني ربي أني قد فرضت على كل نبي كان قبلك خمسين صلاة وفرضتها عليك وعلى أمتك. فقم بها أنت في أمتك, فقال رسول الله (ص): فانحدرت حتى مررت على ابراهيم، فلم يسألنى عن شي‏ء حتى انتهيت الى موسى، فقال: ما صنعت يا محمد؟ فقلت: قال ربي: فرضت على كل نبي كان قبلك خمسين صلاة وفرضتها عليك وعلى أمتك. فقال موسى (ع): يا محمد إن أمتك آخر الأمم وأضعفها، وإن ربك لا يرد عليك شيئا وإن أمتك لا تستطيع أن تقوم بها، فارجع الى ربك فسله التخفيف لأمتك، فرجعت الى ربي انتهيت الى سدرة المنتهى، فخررت ساجدا. ثم قلت: فرضت علي وعلى أمتي خمسين صلاة ولا أطيق ذلك ولا أمتي، فخفف عني، فوضع عني عشرا، فرجعت الى موسى فأخبرته، فقال: ارجع لا تطيق، فرجعت الى ربي، فوضع عني عشرا، فرجعت الى موسى فأخبرته، فقال: ارجع وفى كل رجعة أرجع إليه أخر ساجدا حتى رجع الى عشر صلوات، فرجعت الى موسى وأخبرته، فقال: لا تطيق ارجع، فرجعت الى ربي، فوضع عني خمسا، فرجعت الى موسى فأخبرته. فقال: لا تطيق فقلت: قد استحيت من ربي ولكن أصبر عليها، فناداني مناد: كما صبرت عليها فهذه الخمس بخمسين، كل صلاة بعشر، من هم من أمتك بحسنة يعملها كتبت له عشرة وإن لم يعمل كتبت واحدة, ومن هم من أمتك بسيئة فعملها كتبت عليه واحدة وإن لم يعملها لم أكتب عليه شيئا, فقال الصادق (ع): جزى الله‏ موسى عن هذه الأمة خيرا. (2)

-----------

(1) من "وانتهيت الى سدرة المنتهى" الى كلام الإمام الصادق (ع) ذكرها علي بن ابراهيم القمي في تفسيره في سورة البقرة ج 1 ص 95 وأشار إليها في هذا الموضع فقال: " فناداني {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه} وقد كتبنا ذلك في سورة البقرة "

 (2) نوادر الأخبار ص 142, تفسير القمي ج 2 ص 3, تفسير الصافي ج 3 ص 167, البرهان ج 3 ص 473, بحار الأنوار ج 18 ص 319, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 103,  تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 307

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن اسماعيل الجعفي قال: كنت في المسجد الحرام قاعداً وأبو جعفر محمد بن علي (ع) في ناحية، فرفع رأسه إلى السماء مرة، وإلى الكعبة مرة، ثم قال: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله} فكرر ذلك ثلاث مرات ثم التفت إليَّ وقال: أي شيء يقول أهل العراق في هذه الآية يا عراقي؟ قلت: يقولون أسري به من المسجد الحرام إلى بيت المقدس, قال: ليس كما يقولون، لكنه أسري به من هذه يعني الأرض إلى هذه وأومى بيده إلى السماء وما بينهما ثم قال: إن الله تبارك وتعالى لما أراد زيارة نبيه (ص) بعث إليه ثلاثة من عظماء الملائكة: جبرئيل وميكائيل وإسرافيل رفعته معهم حمولة من حمولته تعالى، يقال لها البراق, فأخذ له جبرئيل (ع) بالركاب، وأخذ ميكائيل (ع) باللجام، وكان اسرافيل (ع) يسوي عليه ثيابه، فتصاعد به في العلو في الهواء، فانفتحت لهم السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة، فلقي فيها إبراهيم (ع) فقال له: يا محمد، أبلغ أمتك السلام وأخبرهم أن أهل الجنة مشتاقون إليهم, ثم تصاعد بهم في الهواء، ففتحت لهم السماء الخامسة والسادسة، واجتمعوا عند السابعة, ثم فتح لهم فتصاعد بهم في الهواء حتى انتهى إلى سدرة المنتهى وهو الموضع الذي لم يكن يجوزه جبرئيل (ع) وقد تخلف صاحباه قبل ذلك، وكان يأنس بجبرئيل ما لا يأنس بغيره, فلما تخلف جبرئيل (ع) قال: يا جبرئيل! في هذا الموضع تخذلني؟ فقال له: تقدم أمامك، فوالله لقد بلغت مبلغاً ما بلغه خلق لله عز وجل قبلك, ثم قال الله تعالى: يا محمد, قلت: لبيك يا رب, قال: فيم اختصم الملأ الأعلى؟ قلت: سبحانك لا علم لي إلا ما علمتني, فوضع يده بين ثدييه، فوجد بردها بين كتفيه, قال رسول الله (ص): قال الله تبارك وتعالى: يا محمد، من وصيك؟ فقلت: يا رب إني قد بلوت خلقك فلم أجد أحداً أطوع لي من علي, فقال: ولي يا محمد, فقلت: يا رب قد بلوت خلقك فلم أر فيهم أنصح لي من علي, فقال: ولي يا محمد, فقلت: لم أر فيهم أشد حباً لي من علي, فقال: ولي يا محمد، بشره أنه راية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، والكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه أحبني، ومن أبغضه أبغضني، مع أني أخصه ببلاء ما لم أخص به أحداً, فقلت: يا رب أخي وصاحبي ووارثي! قال: إنه سبق في علمي أنه مبتلى ومبتلى به مع أني أنحلته أربعة أشياء: العلم والفهم والحكم والحلم.

---------------

نوادر المعجزات ص 168, تفسير القمي ج 2 ص 243, البرهان ج 4 ص 682, بحار الأنوار ج 18 ص 372, تفسير الثقلين ج 4 ص 469, تفسير منز الدقائق ج 11 ص 262

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن ابن أذينة، عن أبي عبد الله (ع)، قال: قال: ما تروي‏ هذه الناصبة؟ فقلت جعلت فداك فيماذا؟ فقال: في أذانهم وركوعهم وسجودهم، فقلت: إنهم يقولون: إن أبي بن كعب رآه في النوم فقال: كذبوا والله‏ فإن دين الله عز وجل أعز من أن يرى في النوم. قال: فقال له سدير الصيرفي: جعلت فداك فأحدث لنا من ذلك ذكرا، فقال أبو عبد الله (ع): إن الله عز وجل لما عرج بنبيه (ص) سمواته السبع أما أوليهن فبارك عليه، والثانية علمه فرضه، فأنزل الله محملا من نور فيه أربعون نوعا من أنواع النور، كانت محدقة بعرش الله تغشى أبصار الناظرين. أما واحد منها فأصفر، فمن أجل ذلك اصفرت الصفرة، وواحد منها أحمر، ومن أجل ذلك احمرت الحمرة، وواحد منها أبيض، فمن أجل ذلك ابيض البياض، والباقي على عدد سائر الخلق من النور، فالألوان في ذلك المحمل حلق وسلاسل من فضة. ثم عرج به إلى السماء فنفرت الملائكة إلى أطراف السماء، وخرت سجدا وقالت: سبوح قدوس، ما أشبه هذا النور بنور ربنا! فقال جبرئيل: الله أكبر، الله أكبر. ثم فتحت أبواب السماء، واجتمعت الملائكة، فسلمت على النبي (ص) أفواجا، وقالت: يا محمد كيف أخوك؟ إذا نزلت فاقرأه السلام، قال النبي (ص): أفتعرفونه؟ قالوا: وكيف لا نعرفه وقد أخذ ميثاقك وميثاقه منا، وميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا، وإنا لنتصفح وجوه شيعته في كل يوم وليلة خمسا، يعنون في وقت كل صلاة، وإنا لنصلي عليك وعليه. ثم زادني ربي أربعين نوعا من أنواع النور، لا يشبه الأنوار الأول‏ وزادني حلقا وسلاسل، وعرج بي إلى السماء الثانية، فلما قربت من باب السماء الثانية، نفرت الملائكة إلى أطراف السماء وخرت سجدا، وقالت: سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، ما أشبه هذا النور بنور ربنا! فقال جبرئيل: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فاجتمعت الملائكة، وقالت: يا جبرئيل من هذا معك؟ قال: هذا محمد، قالوا: وقد بعث؟ قال: نعم، قال النبي (ص): فخرجوا إلي شبه المعانيق‏، فسلموا علي، وقالوا: إقرأ أخاك السلام، قلت: أتعرفونه؟ قالوا: وكيف لا نعرفه وقد أخذ ميثاقك وميثاقه وميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا، وإنا لنتصفح وجوه شيعته في كل يوم وليلة خمسا، يعنون في وقت الصلاة. قال: ثم زادني ربي أربعين نوعا من أنواع النور لا يشبه الأنوار الأول، ثم عرج بي إلى السماء الثالثة، فنفرت الملائكة وخرت سجدا، وقالت: سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، ما هذا النور الذي يشبه نور ربنا؟ فقال جبرئيل: أشهد أن محمدا رسول الله (ص)، أشهد أن محمدا رسول الله (ص)، فاجتمعت الملائكة وقالت: مرحبا بالأول، ومرحبا بالآخر، ومرحبا بالحاشر، ومرحبا بالناشر، محمد (ص) خير النبيين، وعلي (ع) خير الوصيين. قال النبي (ص): ثم سلموا علي، وسألوني عن أخي، قلت: هو في الأرض أفتعرفونه؟ قالوا: وكيف لا نعرفه، وقد نحج البيت المعمور كل سنة، وعليه رق أبيض فيه اسم محمد (ص)، واسم علي (ع)، والحسن والحسين والأئمة (ع)، وشيعتهم إلى يوم القيامة، وإنا لنبارك عليهم كل يوم وليلة خمسا، يعنون في وقت كل صلاة، ويمسحون رؤوسهم بأيديهم، قال: ثم زادني ربي أربعين نوعا من أنواع النور، لا يشبه تلك الأنوار الأول. ثم عرج بي حتى انتهيت إلى السماء الرابعة، فلم تقل الملائكة شيئا، وسمعت دويا كأنه في الصدور، فاجتمعت الملائكة، ففتحت أبواب السماء، وخرجت إلي شبه المعانيق، فقال جبرئيل (ع): حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، فقالت الملائكة: صوتان مقرونان معروفان، (1) فقال جبرئيل (ع): قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، فقالت الملائكة: هي لشيعته إلى يوم القيامة. ثم اجتمعت الملائكة، وقالت: كيف تركت أخاك؟ فقلت لهم: أو تعرفونه؟ قالوا: نعرفه وشيعته، وهم نور حول عرش الله، وإن في البيت المعمور لرقا من نور، فيه كتاب من نور، فيه اسم محمد وعلي والحسن والحسين والأئمة (ع) وشيعتهم إلى يوم القيامة، لا يزيد فيهم رجل ولا ينقص منهم رجل، وإنه لميثاقنا وإنه ليقرأ علينا كل يوم جمعة. ثم قيل: إرفع رأسك يا محمد (ص)، فرفعت رأسي فإذا أطباق السماء قد خرقت، والحجب قد رفعت، ثم قال لي: طأطأ رأسك انظر ما ترى، فطأطأت رأسي، فنظرت إلى بيت مثل بيتكم هذا، وحرم مثل حرم هذا البيت، لو ألقيت شيئا بين يدي لم يقع إلا عليه، فقيل لي: يا محمد (ص) إن هذا الحرم، وأنت الحرام، ولكل مثل مثال. ثم أوحى الله إلي: يا محمد (ص) أدن من صاد، فاغسل مساجدك وطهرها، وصل لربك، فدنا رسول الله (ص) من صاد، وهو ماء يسيل من ساق العرش الأيمن، فتلقى رسول الله (ص) الماء بيده اليمنى، فمن أجل ذلك صار الوضوء باليمنى‏. ثم أوحى الله عز وجل إليه أن أغسل وجهك، فإنك تنظر إلى عظمتي، ثم اغسل ذراعيك اليمنى واليسرى، فإنك تلقى بيدك كلامي، ثم امسح رأسك بفضل ما بقي في يديك من الماء، ورجليك إلى كعبيك، فإني أبارك عليك، وأوطئك موطئا لم يطأه أحد غيرك، فهذا علة الأذان والوضوء. ثم أوحى الله عز وجل إليه: يا محمد إستقبل الحجر الأسود، وكبرني على عدد حجبي، فمن أجل ذلك صار التكبير سبعا، لأن الحجب سبع، فافتتح عند انقطاع الحجب، فمن أجل ذلك صار الإفتتاح سنة، والحجب متطابقة بينهن بحار النور، وذلك النور الذي أنزله الله تعالى على محمد، فمن أجل ذلك صار الإفتتاح ثلاث مرات، لأن افتتاح الحجب ثلاث مرات، فصار التكبير سبعا، والإفتتاح ثلاثا، فلما فرغ من التكبير والإفتتاح أوحى الله إليه: سم باسمي، فمن أجل ذلك جعل بسم الله الرحمن الرحيم في أول السورة. ثم أوحى الله إليه: أن أحمدني، فلما قال: الحمد لله رب العالمين، قال النبي (ص) في نفسه شكرا، فأوحى الله عز وجل إليه: قطعت حمدي، فسم باسمي، فمن أجل ذلك جعل في الحمد الرحمن الرحيم مرتين، فلما بلغ ولا الضالين، قال النبي (ص): الحمد لله رب العالمين شكرا، فأوحى الله إليه قطعت ذكري، فسم باسمي، فمن ذلك جعل بسم الله الرحمن الرحيم في أول السورة. ثم أوحى الله عز وجل إليه: إقرأ يا محمد نسبة ربك تبارك وتعالى: {قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد} ثم أمسك عنه الوحي، فقال رسول الله (ص): الواحد الأحد الصمد، فأوحى الله إليه: لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، ثم أمسك عنه الوحي، فقال رسول الله (ص): كذلك الله ربنا، كذلك الله‏ ربنا، فلما قال ذلك أوحى الله تعالى إليه: اركع لربك يا محمد، فركع، فأوحى الله إليه وهو راكع: قل: سبحان ربي العظيم، ففعل ذلك ثلاثا. ثم أوحى الله إليه: أن ارفع رأسك يا محمد، ففعل رسول الله، فقام منتصبا، فأوحى الله عز وجل إليه: أن اسجد لربك يا محمد، فخر رسول الله (ص) ساجدا، فأوحى الله عز وجل إليه: قل: سبحان ربي الأعلى، ففعل (ص) ذلك ثلاثا، ثم أوحى إليه: أن استو جالسا يا محمد، ففعل، فلما رفع رأسه من سجوده واستوى جالسا، نظر إلى عظمته تجلت له، فخر ساجدا من تلقاء نفسه، لا لأمر أمر به، فسبح أيضا ثلاثا، فأوحى الله إليه: أن انتصب قائما، ففعل، فلم ير ما كان رأى من العظمة، فمن أجل ذلك صارت الصلاة ركعة وسجدتين. ثم أوحى الله عز وجل إليه: إقرأ بالحمد لله رب العالمين، فقرأها مثل ما قرأ أولا ثم أوحى الله إليه: إقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر، فإنها نسبتك ونسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة، وفعل في الركوع ما فعل في المرة الأولى، ثم سجد سجدة واحدة، فلما رفع رأسه تجلت له العظمة، فخر ساجدا من تلقاء نفسه، لا لأمر أمر به فسبح أيضا. ثم أوحى الله إليه: إرفع رأسك يا محمد ثبتك الله، فلما ذهب ليقوم قيل: يا محمد إجلس، فجلس، فأوحى الله إليه: يا محمد إذا ما أنعمت عليك فسم باسمي، فألهم أن قال: بسم الله وبالله ولا إله إلا الله والأسماء الحسنى كلها لله. ثم أوحى الله: يا محمد صل على نفسك وعلى أهل بيتك، فقال: صلى الله علي وعلى أهل بيتي. ثم التفت فإذا بصفوف من الملائكة والمرسلين والنبيين، فقيل: يا محمد سلم عليهم، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فأوحى الله إليه: أن السلام والتحية والرحمة، والبركات أنت وذريتك. ثم أوحى الله إليه: أن لا يلتفت يسارا، وأول آية سمعها بعد قل هو الله أحد، وإنا أنزلناه آية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، فمن أجل ذلك كان السلام واحدة تجاه القبلة، ومن أجل ذلك كان التكبير في السجود شكرا، وقوله: سمع الله لمن حمده، لأن النبي (ص) سمع ضجة الملائكة بالتسبيح والتحميد والتهليل، فمن أجل ذلك قال: سمع الله لمن حمده، ومن أجل ذلك صارت الركعتان الأوليان كلما أحدث فيهما حدث كان على صاحبهما إعادتهما، فهذا الفرض الأول في صلاة الزوال يعني صلاة الظهر. (2)

------------

(1) العلامة المجلسي في مرىة العقول ج 15 شرح ص 473: وترك "حي على خير العمل" الظاهر أنه من الإمام أو من الرواة تقية، ويحتمل أن يكون قرر بعد ذلك كما مر ويؤيده عدم ذكر بقية فصول الأذان‏.

(2) الكافي ج 3 ص 482, الوافي ج 7 ص 57, البرهان ج 3 ص 481, مدينة المعاجز ج 1 ص 97, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 114, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 323, بحار الأنوار ج 18 ص 354, علل الشرائع ج 2 ص 312

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) في حديث طويل أن يهودي قال لأمير المؤمنين (ع): فإن هذا سليمان قد سخرت له الرياح، فسارت به في بلاده {غدوها شهر ورواحها شهر}؟ قال له علي (ع): لقد كان كذلك، ومحمد (ص) اعطي ما هو أفضل من هذا: إنه سري به {من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى} مسيرة شهر، وعرج به في ملكوت السماوات مسيرة خمسين ألف عام في أقل من ثلث ليلة، حتى انتهى إلى ساق العرش، فدنى بالعلم فتدلى من الجنة رفرف أخضر، وغشى النور بصره، فرأى عظمة ربه عز وجل بفؤاده، ولم يرها بعينه، فكان كقاب قوسين بينه وبينها أو أدنى، فأوحى الله {إلى عبده ما أوحى}، وكان فيما أوحى إليه: الآية التي في سورة البقرة قوله: {لله ما في السماوات وما في الاءرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شئ قدير}. وكانت الآية قد عرضت على الأنبياء من لدن آدم (ع) الى أن بعث الله تبارك وتعالى محمدا (ص)، وعرضت على الأمم فأبوا أن يقبلوها من ثقلها، وقبلها رسول الله، وعرضها على أمته فقبلوها، فما رأى الله تبارك وتعالى منهم القبول علم أنهم لا يطيقونها، فلما أن سار إلى ساق العرش كرر عليه الكلام ليفهمه، فقال: {آمن الرسول بما انزل إليه من ربه} فأجاب (ص) مجيبا عنه وعن امته {والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله} فقال جل ذكره: لهم الجنة والمغفرة على أن فعلوا ذلك، فقال النبي (ص): أما إذا فعلت ذلك بنا، ف{غفرانك ربنا وإليك المصير}، يعني المرجع في الأخرة. قال: فأجابه الله عز وجل قد فعلت ذلك بك وبأمتك، ثم قال عز وجل: أما إذا قبلت الآية بتشديدها وعظم ما فيها وقد عرضتها على الأمم فأبوا أن يقبلوها قبلتها أمتك، حق علي أن أرفعها عن أمتك، وقال: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت} من خير {وعليها ما اكتسبت} من شر فقال النبي (ص) لما سمع ذلك: أما إذا فعلت ذلك بي وبأمتي فزدني، قال: سل، قال: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا}، قال الله عز وجل: لست أؤاخذ أمتك بالنسيان والخطأ لكرأمتك علي، وكانت الأمم السالفة إذا نسوا ما ذكروا به فتحت عليهم أبواب العذاب، وقد دفعت ذلك عن أمتك، وكانت الأمم السالفة إذا أخطأوا أخذوا بالخطإ وعوقبوا عليه, وقد رفعت ذلك عن أمتك لكرأمتك علي. فقال (ص): اللهم إذا أعطيتني ذلك فزدني، قال الله تبارك وتعالى له: سل، قال: {ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا} يعني بالإصر: الشدائد التي كانت على من كان من قبلنا، فأجابه الله عز وجل إلى ذلك - وساق الحديث -  فقال النبي (ص): إذا اعطيتني ذلك كله فزدني، قال: سل، قال: {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} قال تبارك أسمه: قد فعلت ذلك بأمتك، وقد رفعت عنهم عظم بلايا الأمم، وذلك حكمي في جميع الأمم: أن لا أكلف خلقا فوق طاقتهم، فقال النبي (ص): {وأعف عنا وأغفر لنا وارحمنا أنت مولانا} قال الله عز وجل: قد فعلت ذلك بتائبي أمتك, ثم قال (ص): {فأنصرنا على القوم الكافرين} قال الله جل أسمه: إن أمتك في الإرض كالشامة البيضاء في الثور الأسود، هم القادرون، وهم القاهرون، يَستخدِمون ولا يُستخدَمون، لكرامتك علي، وحق علي أن أظهر دينك على الأديان حتى لا يبقى في شرق الأرض وغربها دين إلا دينك، ويؤدون إلى أهل دينك الجزية.

--------------

الإحتجاج ج 1 ص 220, إرشاد القلوب ج 2 ص 409. البرهان ج 1 ص 567, بحار الأنوار ج 10 ص 42

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: لما كانت ليلة المعراج نظرت تحت العرش أمامي فإذا أنا بعلي بن أبي طالب قائما أمامي تحت العرش يسبح الله ويقدسه, فقلت: يا جبرئيل سبقني علي بن أبي طالب إلى ههنا؟ قال: لا، ولكني أخبرك يا محمد إن الله عز وجل يكثر من الثناء والصلاة على علي بن أبي طالب (ع) فوق عرشه، فاشتاق العرش إلى رؤية علي بن أبي طالب (ع) فخلق الله هذا الملك على صورة علي بن أبي طالب تحت العرش لينظر إليه العرش فيسكن شوقه، وجعل الله سبحانه تسبيح هذا الملك وتقديسه وتمجيده ثوابا لشيعة أهل بيتك يا محمد.

---------------

تأويل الآيات ص 513, مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 233, البرهان ج 4 ص 736, بحار الأنوار ج 39 ص 97, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 349

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) قال: لما عرج برسول الله (ص) انتهى به جبرئيل إلى مكان فخلى عنه, فقال له: يا جبرئيل تخليني على هذه الحالة؟ فقال: امضه فو الله لقد وطئت مكانا ما وطئه بشر وما مشى فيه بشر قبلك.

---------------

الكافي ج 1 ص 442, الوافي ج 3 ص 714, البرهان ج 3 ص 494 بحار الأنوار ج 18 ص 306, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 129, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 343

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: لما عرج برسول الله (ص) نزل بالصلاة عشر ركعات: ركعتين ركعتين, فلما ولد الحسن والحسين زاد رسول الله (ص) سبع ركعات شكراً لله, فأجاز الله له ذلك 

---------

الكافي ج 3 ص 487, الوافي ج 7 ص 65, وسائل الشيعة ج 4 ص 50, بحار الأنوار ج 43 ص 258, رياض الأبرار ج 80, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 542, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 524

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس قال: دخلت عائشة على رسول الله (ص) وهو يقبل فاطمة فقالت له: أتحبها يا رسول الله؟ قال أما والله لو علمت حبي لها لازددت لها حباً, إنه لما عرج بي إلى السماء الرابعة أذّن جبرئيل وأقام ميكائيل ثم قيل لي أذّن يا محمد, فقلت: أتقدم وانت بحضرتي يا جبرئيل؟ قال نعم ان الله عز وجل فضل أنبيائه المرسلين على ملائكته المقربين وفضلك أنت خاصة, فدنوت فصليت بأهل السماء الرابعة, ثم إلتفت عن يميني فإذا أنا بإبراهيم (ع) عليه في روضة من رياض الجنة وقد اكتنفها جماعة من الملائكة ثم أني صرت إلى السماء الخامسة ومنها إلى السادسة فنوديت يا محمد نعم الأب أبوك إبراهيم ونعم الأخ أخوك علي فلما صرت إلى الحجب أخذ جبرئيل (ع) عليه بيدي فأدخلني الجنة فإذا أنا بشجرة من نور أصلها ملكان يطويان الحلل والحلي,فقلت حبيبي جبرئيل لمن هذه الشجرة؟ فقال هذه لأخيك علي بن أبي طالب وهذان الملكان يطويان له الحلي والحلل إلى يوم القيامة, ثم تقدمت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد وأطيب رائحة من المسك وأحلى من العسل فأخذت رطبة فأكلتها فتحولت الرطبة نطفة في صلبي فلما أن هبطت إلى الارض واقعت خديجة بفاطمة ففاطمة حوراء إنسية فإذا اشتقت إلى الجنة شممت رائحة فاطمة (ع).

--------

علل الشرائع ج 1 ص 183، دلائل الإمامة ص 146، كشف الغمة ج 2 ص 86, عيون المعجزات ص 49، المحتضر ص 135، مدينة المعاجز ج 2 ص 414، بحار الأنوار ج 8 ص 189، تفسير نور الثقلين ج3 ص118، العوالم ج 11 ص 34

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبى الصلت الهروى‏, عن الرضا (ع) قال: قال النبي (ص): لما عرج بي إلى السماء, أخذ بيدي جبرئيل (ع) فأدخلني الجنة فناولني من رطبها فأكلته, فتحول ذلك نطفة في صلبي, فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة (ع), ففاطمة حوراء إنسية, فكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة.

------------

الامالي للصدوق ص 461, التوحيد ص118, عيون اخبار الرضا (ع) ج 1 ص116, روضة الواعظين ج1 ص149, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 335, الإحتجاج ج2 ص409, نوادر الاخبار ص 360, البرهان ج 5 ص 242, بحار الأنوار ج 43 ص 4, رياض الأبرار ج 1 ص 13, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 120, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 334, العوالم ج 11 ص 41

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن القاسم بن معاوية قال: قلت لأبي عبد الله (ع) هؤلاء يروون حديثا في معراجهم, أنه لما أسري برسول الله (ص) رأى على العرش مكتوبا: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, أبو بكر الصديق, فقال: سبحان الله, غيروا كل شي‏ء حتى هذا؟ قلت: نعم, قال: إن الله عز وجل لما خلق العرش كتب عليه: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله عز وجل الماء كتب في مجراه: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله عز وجل الكرسي كتب على قوائمه: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله عز وجل اللوح كتب فيه: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله إسرافيل كتب على جبهته: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله جبرئيل كتب على جناحيه: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله عز وجل السماوات كتب في أكنافها: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله عز وجل الأرضين كتب في أطباقها: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله عز وجل الجبال كتب في رءوسها: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله عز وجل الشمس كتب عليها: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين. ولما خلق الله عز وجل القمر كتب عليه: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي أمير المؤمنين, وهو السواد الذي ترونه في القمر. فإذا قال أحدكم: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, فليقل: علي أمير المؤمنين (ع).

----------

الإحتجاج ج 1 ص 158, إثبات الهداة ج 3 ص 122, مدينة المعاجز ج 2 ص 375, بحار الأنوار ج 27 ص 1

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي ان رجل قال لأبي جعفر (ع): يا ابن رسول الله لا تغضب علي قال: لماذا؟ قال: لما اريد أن أسألك عنه، قال: قل، قال: ولا تغضب؟ قال: ولا أغضب قال: أرأيت قولك في ليلة القدر، وتنزل الملائكة والروح فيها إلى الاوصياء، يأتونهم بأمر لم يكن رسول الله (ص) قد علمه؟ أو ياتونهم بامر كان رسول الله (ص) علمه؟ وقد علمت أن رسول الله (ص) مات وليس من علمه شئ إلا وعلي (ع) له واع، قال أبو جعفر (ع): مالي ولك (1) أيها الرجل ومن أدخلك علي؟ قال: أدخلني عليك القضاء لطلب الدين، قال: فافهم ما أقول لك. إن رسول الله (ص) لما اسري به لم يهبط حتى أعلمه الله جل ذكره علم ما قد كان وما سيكون، وكان كثير من علمه ذلك جملا يأتي تفسيرها في ليلة القدر، وكذلك كان علي بن أبي طالب (ع) قد علم جمل العلم ويأتي تفسيره في ليالي القدر، كما كان مع رسول الله (ص)، قال السائل: أوما كان في الجمل تفسير؟ قال: بلى ولكنه إنما يأتي بالامر من الله تعالى في ليالي القدر إلى النبي وإلى الاوصياء: افعل كذا وكذا، لامر قد كانوا علموه، امروا كيف يعملون فيه؟ قلت: فسر لي هذا, قال: لم يمت رسول الله (ص) إلا حافظا لجملة وتفسيره، قلت: فالذي كان يأتيه في ليالي القدر علم ما هو؟ قال: الامر واليسر فيما كان قد علم، قال السائل: فما يحدث لهم في ليالي القدر علم سوى ما علموا؟ قال: هذا مما امروا بكتمانه، ولا يعلم تفسير ما سألت عنه إلا الله عز وجل. قال السائل: فهل يعلم الاوصياء ما لا يعلم الانبياء؟ قال: لا وكيف يعلم وصي غير علم ما اوصي إليه، قال السائل: فهل يسعنا أن نقول: إن أحدا من الوصاة يعلم ما لا يعلم الآخر؟ قال: لا لم يمت نبي إلا وعلمه في جوف وصيه وإنما تنزل الملائكة والروح في ليلة القدر بالحكم الذي يحكم به بين العباد، قال السائل: وما كانوا علموا ذلك الحكم؟ قال: بلى قد علموه ولكنهم لا يستطيعون إمضاء شئ منه حتى يؤمروا في ليالي القدر كيف يصنعون إلى السنة المقبلة، قال السائل: يا أبا جعفر لا أستطيع إنكار هذا, قال أبو جعفر (ع): من أنكره فليس منا. قال السائل: يا أبا جعفر أرأيت النبي (ص) هل كان يأتيه في ليالي القدر شئ لم يكن علمه؟ قال: لا يحل لك أن تسأل عن هذا، أما علم ما كان وما سيكون فليس يموت نبي ولا وصي إلا والوصي الذي بعده يعلمه، أما هذا العلم الذي تسأل عنه فإن الله عز وجل أبى أن يطلع الاوصياء عليه إلا أنفسهم، قال السائل: يا ابن رسول الله كيف أعرف أن ليلة القدر تكون في كل سنة؟ قال: إذا أتى شهر رمضان فاقرأ سورة الدخان في كل ليلة مائة مرة فاذا أتت ليلة ثلاث وعشرين فإنك ناظر إلى تصديق الذي سالت عنه. (2)

-----------

(1) العلامة المجلسي في مرآة العقول ج 3 شرح ص 96: "ما لي ولك" ليس هذا على وجه الغضب حتى ينافي وعده، بل على سبيل المصلحة والتأديب، وبيان أن المسألة غامضة لا يفي عقله بفهمها ولذا كرر السائل السؤال، وتقرير شبهته أن الجملة إن كانت مشتملة على كل ما اشتمل عليه التفسير فما الذي يأتيهم في ليلة القدر من العلم؟ وإن لم تكن مشتملة على الجميع وكان يبقى من العلم ما لم يأتهم بعد، وإنما يأتيهم في ليالي القدر، فيلزم أن لا يعلم الرسول (ص) ذلك الباقي.

(2) الكافي ج 1 ص 251, الوافي ج 2 ص 54, البرهان ج 5 ص 708, بحار الأنوار ج 25 ص 80, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 636, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 367, العوالم ج 19 ص 197

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): أنه لما كان بعد ثلاث سنين من مبعثه (ص) أسري به إلى بيت المقدس وعرج به منه إلى السماء ليلة المعراج, فلما أصبح من ليلته حدث قريشا بخبر معراجه فقال جهالهم: ما أكذب هذا الحديث, وقال أمثالهم: يا أبا القاسم فبم نعلم أنك صادق في قولك هذا؟ قال: أخبركم, وقال: مررت بعيركم في موضع كذا, وقد ضل لهم بعير فعرفتهم مكانه وصرت إلى رحالهم وكانت لهم قرب مملوة فصبت قربة, والعير توافيكم في اليوم الثالث من هذا الموضع مع طلوع الشمس في أول العير جمل أحمر وهو جمل فلان, فلما كان اليوم الثالث خرجوا إلى باب مكة لينظروا صدق ما أخبر به محمد (ص) قبل طلوع الشمس. فهم كذلك إذ طلعت العير عليهم بطلوع الشمس في أولها الجمل الأحمر, وسألوا الذين كانوا مع العير فقالوا مثل ما قال محمد (ص) في إخباره عنهم, فقالوا أيضا: هذا من سحر محمد (ص).

---------

الخرائج ج 1 ص 141, بحار الأنوار ج 18 ص 379

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبان بن عثمان, عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (ع) قال: لما أسري برسول الله (ص) إلى بيت المقدس حمله جبرئيل (ع) على البراق, فأتيا بيت المقدس وعرض إليه محاريب الأنبياء وصلى بها, ورده فمر رسول الله (ص) في رجوعه بعير لقريش وإذا لهم ماء في آنية وقد أضلوا بعيرا لهم, وكانوا يطلبونه, فشرب رسول الله (ص) من ذلك الماء وأهرق باقيه, فلما أصبح رسول الله (ص) قال لقريش: إن الله جل جلاله قد أسرى بي إلى بيت المقدس, وأراني آثار الأنبياء ومنازلهم, وإني مررت بعير لقريش في موضع كذا وكذا, وقد أضلوا بعيرا لهم فشربت من مائهم وأهرقت باقي ذلك, فقال أبو جهل: قد أمكنتكم الفرصة منه, فسألوه: كم الأساطين فيها والقناديل؟ فقالوا: يا محمد إن هاهنا من قد دخل بيت المقدس, فصف لنا كم أساطينه وقناديله ومحاريبه, فجاء جبرئيل (ع) فعلق صورة بيت المقدس تجاه وجهه, فجعل يخبرهم بما يسألونه عنه, فلما أخبرهم قالوا: حتى يجي‏ء العير ونسألهم عما قلت, فقال لهم رسول الله (ص): تصديق ذلك أن العير تطلع عليكم مع طلوع الشمس يقدمها جمل أورق, فلما كان من الغد أقبلوا ينظرون إلى العقبة ويقولون: هذه الشمس تطلع الساعة, فبينما هم كذلك إذا طلعت عليهم العير حين طلع القرص يقدمها جمل أورق, فسألوهم عما قال رسول الله (ص) فقالوا: لقد كان هذا, ضل جمل لنا في موضع كذا وكذا, ووضعنا ماء فأصبحنا وقد أهريق الماء, فلم يزدهم ذلك إلا عتوا.

--------

الأمالي للصدوق ص 448, روضة الواعظين ج 1 ص 56, الدر النظيم ص 101, إعلام الدين ج 1 ص 124, نوادر الأخبار ص 152, تفسير الصافي ج 3 ص 176, إثبات الهداة ج 1 ص 305, البرهان ج 3 ص 484, بحار الأنوار ج 18 ص 336. نحوه: تفسير القمي ج 2 ص 13, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 100, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 303

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

روي أن رسول الله (ص) لما رجع من المسرى (الإسراء) نزل على أم هاني بنت أبي طالب, فأخبرها فقالت: بأبي أنت وأمي والله لئن أخبرت الناس بهذا ليكذبنك من صدقك, وكان أبو طالب قد فقده تلك الليلة, فجعل يطلبه وجمع بني هاشم ثم أعطاهم المدى (السكين أو الشفرة) وقال لهم: إذا رأيتموني قد دخلت وليس معي محمد (ص) فليضرب كل رجل منكم جليسه, والله لا نعيش نحن ولا هم وقد قتلوا محمدا. فخرج في طلبه وهو يقول: يا لها عظيمة إن لم يواف رسول الله مع الفجر, فتلقاه على باب أم هاني حين نزل من البراق فقال: يا ابن أخي انطلق فادخل بين يدي المسجد. وسل سيفه عند الحجر وقال: يا بني هاشم أخرجوا مداكم. فقال: لو لم أره ما بقي منكم شفر (أحد) أو عشنا, فاتقته قريش منذ يوم أن يغتالوه. ثم حدثهم محمد (ص) فقالوا: صف لنا بيت المقدس, قال: إنما دخلته ليلا, فأتاه جبرئيل (ع) فقال: انظر إلى هناك, فنظر إلى البيت فوصفه وهو ينظر إليه, ثم نعت لهم ما كان لهم من عير ما بينهم وبين الشام.

-----------

الخرائج ج 1 ص 85, بحار الأنوار ج 35 ص 83

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

بمصادر السنة:

عن أبي الحمراء قال: قال رسول الله (ص): لما أسرى بي إلى السماء إذا على العرش مكتوب: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, أيدته بعلي.

-----------

الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 1 ص 174, مجمع الزوائد ج 9 ص 121, المعجم الكبير ج 22 ص 200, كنز العمال ج 11 ص 624, شواهد التنزيل ج 1 ص 297, الدر المنثور ج 4 ص 153, تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 336, تهذيب الكمال ج 33 ص 260, جواهر المطالب ج 1 ص 92, ينابيع المودة ج 1 ص 69

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن النبي (ص) قال: لما عرج بي إلى السماء انتهيت مع جبرئيل إلى السماء الرابعة، فرأيت بيتا من ياقوت أحمر، قال جبرئيل: هذا هو البيت المعمور، خلقه الله تعالى قبل خلق السماوات والأرض

بخمسين ألف عام، قم يا محمد فصل إليه, وجمع الله النبيين فصليت بهم، فلما سلمت أتاني ملك من عند الله وقال: يا محمد ربك يقرئك السلام ويقول لك: سل الرسل على ما أرسلتم من قبلك، فسألتهم فقالوا: على ولايتك وولاية علي بن أبي طالب.

---------

نهج الإيمان ص 505, ينابيع المودة ج 1 ص 242 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: لما كانت ليلة المعراج نظرت تحت العرش أمامي فإذا أنا بعلي بن أبي طالب قائما أمامي تحت العرش يسبح الله ويقدسه, فقلت: يا جبرئيل سبقني علي بن أبي طالب إلى ههنا؟ قال: لا ولكني أخبرك, أعلم يا محمد إن الله عز وجل يكثر من الثناء والصلاة على علي بن أبي طالب (ع) فوق عرشه، فاشتاق العرش إلى رؤيه, فخلق الله هذا الملك على صورته تحت العرش لينظر إليه, فسكن إليه شوقه، وجعل تسبيح هذا الملك وتقديسه وتمجيده ثوابا لشيعة أهل بيتك يا محمد.

---------------

نهج الإيمان ص 634

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص): لما أسري بي في ليلة المعراج فاجتمع علي الأنبياء في

السماء ، فأوحى الله تعالى إلي: سلهم يا محمد بماذا بعثتم؟ فقالوا: بعثنا على شهادة أن لا الله إلا الله وحده، وعلى الإقرار بنبوتك، والولاية لعلي بن أبي طالب.

--------

ينابيع المودة ج 3 ص 246, نهج الإيمان ص 506 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

ن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله : صلى الله عليه وسلم ( أتاني ملك فقال : يا محمد " * ( واسأل من أرسلنا من قبلك من رّسلنا ) * ) على ما بعثوا ، قال : قلت : على ما بعثوا ، قال : على ولايتك وولاية علي بن أبي طالب ) .

-------

تفسير الثعلبي ج 8 ص 338, شواهد التنزيل ج 2 ص 222, تاريخ مدينة دمشف ج 42 ص 241, المناقب للخوارزمي ص 312, نهج الإيمان ص 505

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله (ص) وسئل بأي لغة خاطبك ربك ليلة المعراج؟ فقال: خاطبني بلغة علي بن أبي طالب، فألهمني أن قلت يا رب خاطبتني أنت أم علي؟ فقال: يا أحمد أنا شئ ليس كالأشياء لا أقاس بالناس ولا أوصف بالشبهات، خلقتك من نوري وخلقت عليا من نورك فاطلعت على سرائر قلبك فلم أجد في قلبك أحب إليك من علي بن أبي طالب خاطبتك بلسانه كيما يطمئن قلبك

----------

المناقب الخوارزمي ص 78, ينابيع المودة ج 1 ص 246

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: لما أسري بي إلى السماء لقتني الملائكة بالبشارة في كل سماء, حتى لقيني جبرائيل (ع) في محفلة من الملائكة فقال: يا محمد لو اجتمع أمتك على حب علي بن أبي طالب (ع) ما خلق الله النار.

---------

ينابيع المودة ج 2 ص 290, عن مودة القربى

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عائشة قالت: كنت أرى رسول الله (ص) يقبل فاطمة (ع) فقلت: يا رسول الله إني كنت أراك تفعل شيئا ما كنت أراك تفعله من قبل, قال لي: يا حميراء, انه لما كان ليلة أسرى بي إلى السماء أدخلت الجنة, فوقفت على شجرة من شجر الجنة لم أر في الجنة شجرة هي أحسن منها, ولا أبيض منها ورقة ولا أطيب منها ثمرة, فتناولت ثمرة من ثمرتها فأكلتها فصارت نطفة من صلبي, فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة (ع), فإذا أنا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت ريح فاطمة (ع). يا حميراء, ان فاطمة ليست كنساء الآدميين, ولا تعتل كما يعتلون.

-----------

مجمع الزوائد ج 9 ص 202, المعجم الكبير ج 22 ص 401

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله, مالك إذا جاءت فاطمة قبلتها حتى تجعل لسانك في فيها كله كأنك تريد أن تلعقها عسلا؟! قال: نعم يا عائشة, إني لما أسرى بي إلى السماء أدخلني جبريل الجنة فناولني منها تفاحة فأكلتها فصارت نطفة في صلبي, فلما نزلت واقعت خديجة ففاطمة من تلك النطفة, وهي حوراء أنسية, كلما اسشتقت إلى الجنة قبلتها.

---------

تاريخ بغداد ج 5 ص 292, ذخائر العقبى ص 36

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عائشة قالت: قال رسول الله (ص): لما أسرى بي إلى السماء أدخلت الجنة فوقعت على شجرة من أشجار الجنة لم أر في الجنة أحسن منها ولا أبيض ورقا ولا أطيب ثمرة, فتناولت ثمرة من ثمرتها فأكلتها فصارت نطفة في صلبي, فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة (ع), فإذا أنا اشتقت إلى ريح الجنة شممت ريح فاطمة (ع).

-----------

الدر المنثور ج 4 ص 153, كفاية الطالب اللبيب ج 1 ص 176

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية