فضل شهر رمضان

عن أبي عبد الله (ع) أنه كان يوصي ولده إذا دخل شهر رمضان: فأجهدوا أنفسكم فإن فيه تقسم الأرزاق وتكتب الآجال, وفيه يكتب وفد الله الذين يفدون إليه, وفيه ليلة العمل فيها خير من العمل في ألف شهر.

----------

الكافي ج 4 ص 66, الفقيه ج 2 ص 99, التهذيب ج 4 ص 192, فضائل الأشهر الثلاثة ص 123, الإقبال ج 1 ص 69, الوافي ج 11 ص 364, وسائل الشيعة ج 10 ص 305, بحار الأنوار ج 93 ص 375, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 632
تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): لا تقولوا رمضان ولكن قولوا شهر رمضان, فإنكم لا تدرون ما رمضان.

----------

الكافي ج 4 ص 69, الفقيه ج 2 ص 172, معاني الأخبار ص 315, الوافي ج 11 ص 376, وسائل الشيعة ج 10 ص 319, بحار الأنوار ج 93 ص 377, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 166, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 243
تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: كنا عنده ثمانية رجال فذكرنا رمضان فقال: لا تقولوا رمضان، ولا ذهب رمضان، ولا جاء رمضان، فإن رمضان اسم من أسماء الله عز وجل، لا يجيء ولا يذهب, وإنما يجيء ويذهب الزائل، ولكن قولوا: شهر رمضان، فإن الشهر مضاف إلى الاسم والاسم اسم الله عز ذكره، وهو الشهر الذي انزل فيه القرآن، جعله مثلا وعيدا.

-------------

الكافي ج 4 ص 69, الفقيه ج 2 ص 172, بصائر الدرجات ج 1 ص 311, معاني الأخبار ص 315, مختصر البصائر ص 181, الوافي ج 11 ص 376, وسائل الشيعة ج 10 ص 319, البرهان ج 1 ص 390, بحار الأنوار ج 93 ص 376, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 167, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 244

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع): إن لجمع شهر رمضان على جمع سائر الشهور فضلا كفضل شهر رمضان على سائر الشهور.
-----------
الكافي ج 3 ص 429، التهذيب ج 3 ص 244، الوافي ج 8 ص 1113, وسائل الشيعة ج 7 ص 348, هداية الأمة ج 4 ص 248, بحار الأنوار ج 93 ص 376

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) يوصي ولده ويقول: إذا دخل شهر رمضان, اجهدوا أنفسكم في هذا الشهر، فإنّ فيه تقسم الأرزاق وتكتب الآجال، وفيه يكتب وفد الله الذي يفدون إليه، وفيه ليلة, العمل فيها خير من العمل في ألف شهر.

--------------

الكافي ج 4 ص 66, الفقيه ج 2 ص 99, التهذيب ج 4 ص 192, فضائل الأشهر الثلاثة ص 103, الإقبال بالأعمال ج 1 ص 69, الوافي ج 11 ص 364, وسائل الشيعة ج 10 ص 305, بحار الأنوار ج 93 ص 375, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 618. زاد المعاد ص 80 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): شهر رمضان شهر الله عز وجل, وهو شهر يضاعف الله فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات, وهو شهر البركة وهو شهر الإنابة, وهو شهر التوبة وهو شهر المغفرة, وهو شهر العتق من النار والفوز بالجنة, ألا فاجتنبوا فيه كل حرام وأكثروا فيه من تلاوة القرآن, وسلوا فيه حوائجكم واشتغلوا فيه بذكر ربكم, ولا يكونن شهر رمضان عندكم كغيره من الشهور, فإن له عند الله حرمة وفضلا على سائر الشهور, ولا يكونن شهر رمضان يوم صومكم كيوم فطركم.

------------

فضائل الأشهر الثلاثة ص 95, بحار الأنوار ج 93 ص 340

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: أعطيت أمتي في شهر رمضان خمسا لم يعطهن أمة نبي قبلي: أما واحدة فإذا كان أول‏ ليلة من شهر رمضان نظر الله عز وجل إليهم ومن نظر الله إليه لم يعذبه أبدا, وأما الثانية فإن خلوف أفواههم حين يمسون عند الله عز وجل أطيب من ريح المسك, وأما الثالثة فإن الملائكة يستغفرون لهم في ليلهم ونهارهم, وأما الرابعة فإن الله عز وجل يأمر جنته أن استغفري وتزيني لعبادي فيوشك أن يذهب عنهم نصب الدنيا وأذاها ويصيروا إلى جنتي وكرامتي, وأما الخامسة فإذا كان آخر ليلة غفر لهم جميعا, فقال رجل: في ليلة القدر يا رسول الله؟ فقال: ألم تر إلى العمال إذا فرغوا من أعمالهم وفوا.

----------

الخصال ج 1 ص 317, فضائل الأشهر الثلاثة ص 130, بحار الأنوار ج 93 ص 364. نحوه: الأمالي للطوسي ص 496, وسائل الشيعة ج 10 ص 316

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): إن لله تبارك وتعالى في كل ليلة من شهر رمضان عتقاء وطلقاء من النار, إلا من أفطر على مسكر, فإذا كان آخر ليلة منه عتق [أعتق‏] فيها مثل ما أعتق في جميعه.

------------

الكافي ج 4 ص 68, الفقيه ج 2 ص 98, التهذيب ج 4 ص 193, الأمالي للصدوق ص 58, ثواب الأعمال ص 65, روضة الواعظين ج 2 ص 340, الوافي ج 11 ص 372, وسائل الشيعة ج 10 ص 306, بحار الأنوار ج 93 ص 362, نحوه: الأمالي للطوسي ص 497

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): إن شهر رمضان شهر عظيم يضاعف الله فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات ويرفع فيه الدرجات, من تصدق في هذا الشهر بصدقة غفر الله له, ومن أحسن فيه إلى ما ملكت يمينه غفر الله له, ومن حسن فيه خلقه غفر الله له, ومن كظم فيه غيظه غفر الله له, ومن وصل فيه رحمه غفر الله له, ثم قال (ص): إن شهركم هذا ليس كالشهور, إنه إذا أقبل إليكم أقبل بالبركة والرحمة, وإذا أدبر عنكم أدبر بغفران الذنوب, هذا شهر الحسنات فيه مضاعفة وأعمال الخير فيه مقبولة, من صلى منكم في هذا الشهر لله عز وجل‏ ركعتين يتطوع بهما غفر الله له, ثم قال (ص): إن الشقي حق الشقي من خرج عنه هذا الشهر ولم يغفر ذنوبه, فحينئذ يخسر حين يفوز المحسنون بجوائز الرب الكريم.

-----------

الأمالي للصدوق ص 54, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 293, فضائل الأشهر الثلاثة ص 73, روضة الواعظين ج 2 ص 339, كشف الغمة ج 2 ص 295, وسائل الشيعة ج10 ص 312, بحار الأنوار ج 93 ص 361

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): رجب شهر الله الأصم يصب الله فيه الرحمة على عباده, وشهر شعبان تشعب فيه الخيرات, وفي أول ليلة من شهر رمضان يغل المردة من الشياطين ويغفر في كل ليلة سبعين ألفا, فإذا كان في ليلة القدر غفر الله له بمثل ما غفر في رجب وشعبان وشهر رمضان إلى ذلك اليوم, إلا رجل بينه وبين أخيه شحناء, فيقول الله عز وجل: انظروا هؤلاء حتى يصطلحوا.

-----------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 71, وسائل الشيعة ج 10 ص 315, بحار الأنوار ج 72 ص 188

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من لم يغفر له في شهر رمضان ما يغفر له إلى قابل, إلا أن يشهد عرفة.

------------

الكافي ج 4 ص 66, الفقيه ج 2 ص 99, التهذيب ج 4 ص 192, دعائم الإسلام ج 1 ص 269, فضائل الأشهر الثلاثة ص 123, المقنعة ص 309, الإقبال ج 1 ص 28, الوافي ج 11 ص 364, وسائل الشيعة ج 10 ص 305, بحار الأنوار ج 93 ص 342, مستدرك الوسائل ج 7 ص 437

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي, رغم أنف رجل أدرك أبويه عند الكبر فلم يدخلاه الجنة, رغم أنف رجل دخل عليه شهر رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له.

----------

بحار الأنوار ج 71 ص 86, مستدرك الوسائل ج 7 ص 480

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): إن لله خيارا من كل ما خلقه, فله من البقاع خيار, وله من الليالي والأيام خيار, وله من الشهور خيار, وله من عباده خيار, وله من خيارهم خيار, فأما خياره من البقاع فمكة والمدينة وبيت المقدس, وأما خياره من الليالي فليالي الجمع وليلة النصف من شعبان وليلة القدر وليلتا العيدين, وأما خياره من الأيام فأيام الجمع والأعياد, وأما خياره من الشهور فرجب وشعبان وشهر رمضان, وأما خياره من عباده فولد آدم, وخياره من ولد آدم من اختارهم على علم بهم, فإن الله عز وجل لما اختار خلقه اختار ولد آدم, ثم اختار من ولد آدم العرب, ثم اختار من العرب مضر, ثم اختار من مضر قريشا, ثم اختار من قريش هاشما, ثم اختار من هاشم أنا وأهل بيتي (ع), كذلك فمن أحب العرب فبحبي أحبهم, ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم, وإن الله عز وجل اختار من الشهور شهر رجب وشعبان وشهر رمضان, فشعبان أفضل الشهور إلا مما كان من شهر رمضان فإنه أفضل منه, وإن الله عز وجل ينزل في شهر رمضان من الرحمة ألف ضعف ما ينزل في سائر الشهور, ويحشر شهر رمضان في أحسن صورة, فيقيمه على تلعة لا يخفى, وهو عليها على أحد ممن ضمه ذلك المحشر, ثم يأمر ويخلع عليه من كسوة الجنة, وخلعها وأنواع سندسها وثيابها حتى يصير في العظم بحيث لا ينفده بصر ولا يغني [يعي‏] علم مقداره أذن, ولا يفهم كنهه قلب, ثم يقال لمناد من بطنان العرش: ناد, فينادي يا معشر الخلائق, أما تعرفون هذا؟ فيجيب الخلائق يقولون: بلى, لبيك داعي ربنا وسعديك, أما إننا لا نعرفه, يقول منادي ربنا: هذا شهر رمضان, ما أكثر من سعد به وما أكثر من شقي به,‏ ألا فليأته كل مؤمن له معظم بطاعة الله فيه, فليأخذ حظه من هذه الخلع, فتقاسموها بينكم على قدر طاعتكم لله وجدكم, قال (ص): فيأتيه المؤمنون الذين كانوا لله فيه مطيعين, فيأخذون من تلك الخلع على مقادير طاعتهم كانت في الدنيا, فمنهم من يأخذ ألف خلعة, ومنهم من يأخذ عشرة آلاف, ومنهم من يأخذ أكثر من ذلك وأقل, فيشرفهم الله بكراماته, ألا وإن أقواما يتعاطون تناول تلك الخلع, يقولون في أنفسهم: لقد كنا بالله مؤمنين وله موحدين وبفضل هذا الشهر معترفين, فيأخذونها ويلبسونها فتتقلب على أبدانهم مقطعات نيران وسرابيل قطران, يخرج على كل واحد منهم بعدد كل سلكة من تلك الثياب أفعى وعقرب, وقد تناولوا من تلك الثياب أعدادا مختلفة على قدر أجرامهم, كل من كان جرمه أعظم فعدد ثيابه أكثر, فمنهم الآخذ ألف ثوب, ومنهم الآخذ عشرة آلاف ثوب, ومنهم من يأخذ أكثر من ذلك, وإنها لأثقل على أبدانهم من الجبال الرواسي على الضعيف من الرجال, ولو لا ما حكم الله تعالى بأنهم لا يموتون لماتوا من أقل قليل ذلك الثقل والعذاب, ثم يخرج عليهم بعدد كل سلكة في تلك السرابيل من القطران ومقطعات النيران أفعى وحية وعقرب وأسد ونمر وكلب من سباع النار, فهذه تنهشه وهذه تلدغه, وهذا يفرسه وهذا يمزقه, وهذا يقطعه, يقولون: يا ولينا, ما لنا تحولت علينا هذه الثياب وقد كانت من سندس وإستبرق وأنواع خيار أثواب الجنة, تحولت علينا مقطعات النيران وسرابيل قطران وهي على هؤلاء ثياب فاخرة ملذذة منعمة, فيقال لهم: ذلك بما كانوا يطيعون في شهر رمضان وكنتم تعصون, وكانوا يعفون وكنتم تزنون, وكانوا يخشون ربهم وكنتم تجترءون, وكانوا يتقون السرق وكنتم تسرقون, وكانوا يتقون ظلم عباد الله وكنتم تظلمون, فتلك نتائج أفعالهم الحسنة وهذه نتائج أفعالكم القبيحة, فهم في الجنة خالدون لا يشيبون فيها, ولا يهرمون ولا يحولون عنها, ولا يخرجون ولا يقلقون فيها, ولا يغتمون بل هم فيها سارون من خوف مبتهجون آمنون مطمئنون, {ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} وأنتم في النار خالدون تعذبون فيها, وتهانون ومن نيرانها إلى زمهريرها تنقلبون, وفي حميمها تغتسلون ومن زقومها تطعمون, ولمقامعها [بمقامعها] تقمعون وبضروب عذابها تعاقبون, أحياء أنتم فيها ولا تموتون أبد الآبدين, إلا من لحقته منكم رحمة رب العالمين, فخرج منها بشفاعة محمد أفضل النبيين (ص) بعد العذاب الأليم والنكال الشديد.

------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 661, بحار الأنوار ج 93 ص 373مستدرك الوسائل ج 7 ص 432

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): إذا سلم شهر رمضان سلمت السنة، وقال (ع): رأس السنة شهر رمضان.

----------------

التهذيب ج 4 ص 333, الإقبال بالأعمال ج 1 ص 31, الوافي ج 11 ص 375, وسائل الشيعة ج 10 ص 311

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: شهر رمضان رأس السنة.

---------------

الأقبال بالأعمال ج 1 ص 31, بحار الأنوار ج 55 ص 376

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق‏ السماوات والأرض}‏ فغرة الشهور شهر الله عز ذكره وهو شهر رمضان, وقلب‏ شهر رمضان‏ ليلة القدر.

---------------

الكافي ج 4 ص 65, الفقيه ج 2 ص 99, التهذيب ج 4 ص 192, الأمالي للصدوق ص 62, فضائل الأشهر الثلاثة ص 87, روضة الواعظين ج 2 ص 393, الإقبال بالأعمال ج 1 ص 31, الوافي ج 11 ص 363, وسائل الشيعة ج 10 ص 305, البرهان ج 1 ص 389, بحار الأنوار ج 55 ص 376, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 214, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 449

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): رمضان شهر الله تبارك وتعالى, استكثروا فيه من التهليل والتكبير, والتحميد والتمجيد والتسبيح, وهو ربيع الفقراء, وإنما جعل فيه الأضحى لتشبع المساكين من اللحم, فأظهروا من فضل ما أنعم الله به عليكم على عيالاتكم وجيرانكم, وأحسنوا جوار نعم الله عليكم, وتواصلوا إخوانكم وأطعموا الفقراء والمساكين من إخوانكم, فإنه من فطر صائما فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيئا, وسمي شهر رمضان شهر العتق لأن لله في كل يوم وليلة ستمائة عتيق, وفي آخره مثل ما أعتق فيما مضى.

---------------

النوادر للأشعري ص 17, وسائل الشيعة ج 10 ص 318, بحار الأنوار ح 93 ص 381

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) إن لله عز وجل خيارا من كل ما خلقه... وأما خياره من الشهور: فرجب وشعبان وشهر رمضان.

-------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 662, بحار الأنوار ج 37 ص 52, مستدرك وسائل الشيعة ج 7 ص 432

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن سلمان الفارسي المحمدي قال: خطبنا رسول الله (ص) في آخر يوم من شعبان فقال: أيها الناس, فإنه قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك, شهر فيه ليلة خير من ألف شهر, جعل الله صيامه فريضة, من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه, ومن أدى فيه فريضة كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه, فهو شهر الصبر, والصبر ثوابه الجنة, وشهر المواساة, وشهر يزاد فيه الرزق للمؤمنين, من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبة من النار من غير أن ينتقص من أجره شيئا, قيل: يا رسول الله, ليس كلنا يجد ما يفطر به الصائم, فقال (ص): يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على قطرة من لبن أو شربة من ماء, ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضه شربة لا يظمأ بعده حتى يدخل الجنة, وهو شهر أوله رحمة, وأوسطه مغفرة, وآخره عتق من النار - الى ان قال - فاستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم وخصلتين لا غنى بكم عنهما, فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه, وأما اللتان لا غنى بكم عنهما: فتسألون الله الجنة وتتعوذون به من النار.

----------

فضائل الأشهر الثلاثة ص 129, دعائم الإسلام ج 1 ص 268, بحار الأنوار ج 93 ص 342, مستدرك الوسائل ج 7 ص 347

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) لما حضر شهر رمضان وذلك لثلاث بقين من شعبان قال (ص) لبلال: ناد في الناس, فجمع الناس ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال (ص): أيها الناس, إن هذا الشهر قد حضركم وهو سيد الشهور, فيه ليلة {خير من ألف شهر}, تغلق فيه أبواب النيران وتفتح فيه أبواب الجنان, فمن أدركه فلم يغفر له فأبعده الله, ومن أدرك والديه فلم يغفر له فأبعده الله, ومن ذكرت عنده فلم يصل علي فلم يغفر له فأبعده الله.

-----------

الكافي ج 4 ص 67, الفقيه ج 2 ص 95, التهذيب ج 4 ص 192, الأمالي للصدوق ص 58, ثواب الأعمال ص 65, فضائل الأشهر الثلاثة ص 73, روضة الواعظين ج 2 ص 340, الوافي ج 11 ص 369, وسائل الشيعة ج 10 ص 309, بحار الأنوار ج 93 ص 362

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن ابن عباس قال: كان رسول الله (ص) إذا دخل شهر رمضان أطلق كل أسير وأعطى كل سائل.

-----------

‏الفقيه ج 2 ص 99, الأمالي للصدوق ص 58, ثواب الأعمال ص 72, فضائل الأشهر الثلاثة ص 75, إقبال ج 1 ص 7, الوافي ج 11 ص 375, وسائل الشيعة ج 10 ص 305, وسائل الشيعة ج 2 ص 162, هداية الأمة ج 4 ص 247, بحار الأنوار ج 93 ص 363

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): إذا استهل رمضان غلقت أبواب النار وفتحت أبواب الجنان وصفدت الشياطين.

------------

فضائل الأشهر الثلاثة ص 141, بحار الأنوار ج 93 ص 348, مستدرك الوسائل ج 7 ص 426

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: كان رسول الله (ص) يقبل بوجهه إلى الناس فيقول: يا معشر الناس, إذا طلع هلال شهر رمضان غلت مردة الشياطين, وفتحت أبواب السماء, وأبواب الجنان, وأبواب الرحمة, وغلقت أبواب النار, واستجيب الدعاء, وكان لله فيه عند كل فطر عتقاء يعتقهم الله من النار, وينادي مناد كل ليلة: هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ اللهم أعط كل منفق خلفا, وأعط كل ممسك تلفا, حتى إذا طلع هلال شوال نودي المؤمنون أن اغدوا إلى جوائزكم فهو يوم الجائزة, ثم قال أبو جعفر (ع): أما والذي نفسي بيده ما هي بجائزة الدنانير ولا الدراهم.

---------

الكافي ج 4 ص 67, الفقيه ج 2 ص 96, التهذيب ج 4 ص 193, الإقبال ج 1 ص 72, الأمالي للصدوق ص 47, ثواب الأعمال ص 64, فضائل الأشهر الثلاثة ص 80, روضة الواعظين ج 2 ص 339, الوافي ج 11 ص 370, وسائل الشيعة ج 10 ص 310, بحار الأنوار ج 93 ص 360

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: إن الجنة لتنجد وتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان, فإذا كان أول ليلة منه هبت ريح من تحت العرش يقال لها: المثيرة, تصفق ورق أشجار الجنان وحلق المصاريع فيسمع لذلك طنين لم يسمع السامعون أحسن منه, ويبرزن الحور العين حتى يقفن بين شرف الجنة فينادين هل من خاطب إلى الله فيزوجه, ثم يقلن: يا رضوان, ما هذه الليلة؟ فيجيبهن بالتلبية ثم يقول: يا خيرات حسان, هذه أول ليلة من شهر رمضان, قد فتحت أبواب الجنان للصائمين من أمة محمد (ص) ويقول له عز وجل: يا رضوان, افتح أبواب الجنان, يا مالك أغلق أبواب جهنم عن الصائمين من أمة محمد (ص), يا جبرئيل اهبط إلى الأرض فصفد مردة الشياطين وغلهم بالأغلال, ثم اقذف بهم في لجج البحار حتى لا يفسدوا على أمة حبيبي صيامهم, قال (ص): ويقول الله تبارك وتعالى في كل ليلة من شهر رمضان ثلاث مرات: هل من سائل فأعطيه سؤله هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له من يقرض الملي‏ء غير المعدم الوفي غير الظالم؟ قال (ص): وإن لله تعالى في آخر كل يوم من شهر رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار, فإذا كانت ليلة الجمعة ويوم الجمعة أعتق في كل ساعة منها ألف ألف عتيق من النار وكلهم قد استوجب العذاب, فإذا كان في آخر شهر رمضان أعتق الله في ذلك اليوم بعدد ما أعتق من أول الشهر إلى آخره, فإذا كانت ليلة القدر أمر الله عز وجل جبرئيل فهبط في كتيبة من الملائكة إلى الأرض ومعه لواء أخضر, فيركز اللواء على ظهر الكعبة وله ستمائة جناح, منها جناحان لا ينشرهما إلا في ليلة القدر, فينشرهما تلك الليلة فيجاوزان المشرق والمغرب, ويبث جبرئيل الملائكة في هذه الليلة فيسلمون على كل قائم وقاعد مصل وذاكر, ويصافحونهم ويؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر, فإذا طلع الفجر نادى جبرئيل: يا معشر الملائكة, الرحيل الرحيل, فيقولون: يا جبرئيل, فما صنع الله تعالى في حوائج المؤمنين من أمة محمد (ص)؟ فيقول: إن الله تعالى نظر إليهم في هذه الليلة فعفا عنهم وغفر لهم إلا أربعة, قال: فقال رسول الله (ص): وهؤلاء الأربعة مدمن الخمر, والعاق لوالديه, والقاطع الرحم, والمشاحن, فإذا كانت ليلة الفطر وهي تسمى ليلة الجوائز, أعطى الله تعالى العاملين أجرهم بغير حساب, فإذا كانت غداة يوم الفطر بعث الله الملائكة في كل البلاد فيهبطون إلى الأرض ويقفون على أفواه السكك, فيقولون: يا أمة محمد (ص), اخرجوا إلى رب كريم يعطي الجزيل ويغفر العظيم, فإذا برزوا إلى مصلاهم قال الله عز وجل للملائكة: ملائكتي, ما جزاء الأجير إذا عمل عمله؟ قال (ص): فيقول الملائكة: إلهنا وسيدنا جزاه أن توفي أجره, قال: فيقول الله عز وجل: فإني أشهدكم ملائكتي أني قد جعلت ثوابهم من صيام شهر رمضان وقيامهم فيه رضاي ومغفرتي, ويقول: يا عبادي سلوني فوعزتي وجلالي, لا تسألوني اليوم في جمعكم لآخرتكم ودنياكم إلا أعطيتكم, وعزتي لأسترن عليكم عوراتكم ما راقبتموني, وعزتي لأجيرنكم ولا أفضحكم بين يدي أصحاب الحدود, انصرفوا مغفورا لكم قد أرضيتموني ورضيت عنكم, قال (ص): فتفرح الملائكة وتستبشر ويهنئ بعضها بعضا بما يعطي هذه الأمة إذا أفطروا.

------------

فضائل الأشهر الثلاثة ص 125, الأمالي للمفيد ص 229, روضة الواعظين ج 2 ص 346, الإقبال ج 1 ص 23, بحار الأنوار ج 93 ص 337, مستدرك الوسائل ج 7 ص 429

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نادى الجليل تبارك وتعالى رضوان خازن الجنة فيقول: يا رضوان, فيقول: لبيك ربي وسعديك, فيقول: نجد جنتي وزينها للصائمين من أمة محمد (ص), ولا تغلقها عنهم حتى ينقضي شهرهم, قال: ثم يقول: يا مالك, فيقول: لبيك ربي وسعديك, فيقول: أغلق الجحيم عن الصائمين من أمة محمد (ص) ولا تفتحها عليهم حتى ينقضي شهرهم, ثم يقول لجبرئيل: يا جبرئيل, فيقول: لبيك ربي وسعديك, فيقول: انزل على الأرض فغل فيها مردة الشياطين حتى لا يفسدوا على عبادي صومهم, ولله تعالى ملك في السماء الدنيا يقال له: دردريا [درديائيل‏], فرائصه تحت العرش وله جناحان جناح مكلل بالياقوت والآخر بالدر, قد جاوز المشرق والمغرب ينادي الشهر كله: يا باغي الخير هلم ويا باغي الشر أقصر, هل من سائل فيعطى سؤله, وهل من داع فيستجاب دعوته, هل من تائب فيتاب عليه؟ والله تعالى يقول: الشهر كله هل من تائب فيتاب عليه, هل من مستغفر فيغفر له؟ ويقول جل وعز: عبادي, اصبروا وأبشروا فتوشكوا أن تنقلبوا إلى رحمتي وكرامتي, قال (ص): فلله عز وجل عتقاء عند كل فطر رجال ونساء.

------------

بحار الأنوار ج 93 ص 348, مستدرك الوسائل ج 7 ص 426

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان‏, أمر الله تبارك وتعالى سبعة من الملائكة, جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وكوكيائيل وشمشائيل وإسماعيل ودرديائيل (ع), مع كل ملك منهم لواء من نور, وسبعون ألفا من الملائكة, مع جبرئيل لواء من نور يضرب في السماء السابعة, مكتوب على ذلك اللواء لا إله إلا الله محمد رسول الله (ص), طوبى لأمة محمد ينادون بالأسحار بالبكاء والتضرع أولئك هم الآمنون يوم القيامة, وفي يد كوكيائيل لواء من نور يضرب في السماء الرابعة, مكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله (ص), طوبى لأمة محمد (ص) يتصدقون بالنهار ويقومون في الليل بالدعاء والاستغفار, ينظر الله إليهم ويرضى عنهم, وفي يد شمشائيل لواء من نور يضرب في السماء الثالثة مكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله (ص), طوبى لأمة محمد رسول الله (ص) صيامهم جنة من النار, وفي يد إسماعيل لواء من نور يضرب في السماء الثانية مكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله (ص), يجوزون الصراط يوم القيامة كالبرق الخاطف, وفي يد درديائيل لواء من نور يضرب في السماء الدنيا مكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله (ص) السلام عليكم يا أمة محمد, أبشروا بالنعيم الدائم وجوار الرحمن وجوار محمد (ص) وجوار الملائكة.

------------

بحار الأنوار ج 93 ص 343, مستدرك الوسائل ج 7 ص 420

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): إن أبواب السماء تفتح في أول ليلة من شهر رمضان ولا تغلق إلى آخر ليلة منه, فليس من عبد يصلي في ليلة منه إلا كتب الله عز وجل له بكل سجدة ألف وخمسمائة حسنة, وبنى له بيتا في الجنة من ياقوتة حمراء لها سبعون ألف باب لكل باب منها قصر من ذهب موشح بياقوتة حمراء, وكان له بكل سجدة سجدها من ليل أو نهار شجرة يسير الراكب فيها مائة عام, فإذا صام أول يوم من شهر رمضان غفر له كل ذنب تقدم إلى ذلك اليوم من شهر رمضان, وكان كفارة إلى مثلها من الحول, وكان له بكل يوم يصومه من شهر رمضان قصر له ألف باب من ذهب, واستغفر له سبعون ألف ألف ملك تأتي غدوة إلى أن تواري بالحجاب.

------------

فضائل الأشهر الثلاثة ص 132, بحار الأنوار ج 93 ص 344, مستدرك الوسائل ج 7 ص 421

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن النبي (ص) أنه قال: وقد دنا رمضان لو يعلم العبد ما في رمضان لود أن يكون رمضان السنة, فقال رجل من خزاعة: يا رسول الله, وما فيه؟ فقال (ص): إن الجنة لتزين لرمضان من الحول إلى الحول, فإذا كان أول ليلة من رمضان هبت الريح من تحت العرش فصفقت ورق الجنة, فتنظر حور العين إلى ذلك فيقلن: يا رب, اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجا تقر بهم أعيننا وتقر أعينهم بنا, فما من عبد صام رمضان إلا زوجه الله تعالى من حور العين في خيمة من‏ درة مجوفة, كما نعت الله سبحانه في كتابه {حور مقصورات في الخيام} على كل واحدة منهن سبعون ألف حلة ليست واحدة منها على لون الأخرى, ويعطى سبعين ألفا من الطيب ليس منها طيب على لون آخر, وكل امرأة منهن على سرير من ياقوتة حمراء متوشحة من در عليها سبعون فراشا {بطائنها من إستبرق}, وفوق سبعين سبعون أريكة لكل امرأة منهن سبعون ألف, وصيفة بيد كل وصيفة منهن صفحة من ذهب فيها لون من طعام, هذا لكل يوم صامه من رمضان سوى ما عمل من حسنات.

------------

فضائل الأشهر الثلاثة ص 140, بحار الأنوار ج 93 ص 346, مستدرك الوسائل ج 7 ص 424

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن النبي (ص) قال: إذا كان أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن, وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب, وفتحت أبواب السماء فلم يغلق منها باب, وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل, ويا باغي الشر أقصر, ولله عز وجل عتقاء من النار وذلك كل ليلة.

------------

بحار الأنوار ج 93 ص 350, مستدرك الوسائل ج 7 ص 429

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: لما حضر شهر رمضان قام رسول الله (ص), فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس, كفاكم الله عدوكم من الجن, وقال: {ادعوني أستجب لكم} ووعدكم الإجابة, ألا وقد وكل الله بكل شيطان مريد سبعة من الملائكة, فليس بمحلول حتى ينقضي شهركم هذا ألا وأبواب السماء مفتحة من أول ليلة منه, ألا والدعاء فيه مقبول.

------------

الفقيه ج 2 ص 98, دعائم الإسلام ج 1 ص 286, ثوايب الأعمال ص 65, الإقبال ج 1 ص 72, الوافي ج 11 ص 375, وسائل الشيعة ج 10 ص 304, بحار الأنوار ج 93 ص 371

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل يقول في آخره: إن أبواب السماء تفتح في شهر رمضان وتصفد الشياطين, وتقبل أعمال المؤمنين, نعم الشهر شهر رمضان, كان يسمى على عهد رسول الله (ص) المرزوق.

-----------

الكافي ج 4 ص 157, الفقيه ج 2 ص 160, التهذيب ج 3 ص 59, ثواب الأعمال ص 67, المقنعة ص 309, الأمالي للطوسي ص 690, وسائل الشيعة ج 10 ص 355, البرهان ج 5 ص 710, بحار الأنوار ج 93 ص 372, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 626, مستدرك الوسائل ج 7 ص 474

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من تصدق في شهر رمضان بصدقة, صرف الله عنه سبعين نوعا من البلاء.

---------------

ثواب الأعمال ص 142, وسائل الشيعة ج 9 ص 404, بحار الأنوار ج 93 ص 179

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

* خطبة رسول الله (ص) في استقبال شهر رمضان

عن أمير المؤمنين (ع) قال: إن رسول الله (ص) خطبنا ذات يوم فقال: أيها الناس, إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة, شهر هو عند الله أفضل الشهور, وأيامه أفضل الأيام, ولياليه أفضل الليالي, وساعاته أفضل الساعات, هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله, وجعلتم فيه من أهل كرامة الله, أنفاسكم فيه تسبيح, ونومكم فيه عبادة, وعملكم فيه مقبول, ودعاؤكم فيه مستجاب, فاسألوا الله ربكم بنيات صادقة وقلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه وتلاوة كتابه, فإن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم, واذكروا بجوعكم وعطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه, وتصدقوا على فقرائكم ومساكينكم, ووقروا كباركم, وارحموا صغاركم, وصلوا أرحامكم, واحفظوا ألسنتكم, وغضوا عما لا يحل النظر إليه أبصاركم, وعما لا يحل الاستماع إليه أسماعكم, وتحننوا على أيتام الناس يتحنن على أيتامكم, وتوبوا إلى الله من ذنوبكم, وارفعوا إليه أيديكم بالدعاء في أوقات صلاتكم فإنها أفضل الساعات, ينظر الله عز وجل فيها بالرحمة إلى عباده, يجيبهم إذا ناجوه, ويلبيهم إذا نادوه, ويعطيهم إذا سألوه, ويستجيب لهم إذا دعوه. أيها الناس, إن أنفسكم مرهونة بأعمالكم فكفوها باستغفاركم, وظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخففوا عنها بطول سجودكم, واعلموا أن الله تعالى ذكره أقسم بعزته أن لا يعذب المصلين والساجدين, وأن لا يروعهم بالنار يوم يقوم الناس لرب العالمين. أيها الناس, من فطر منكم صائما مؤمنا في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عتق نسمة ومغفرة لما مضى من ذنوبه, فقيل: يا رسول الله, وليس كلنا يقدر على ذلك, فقال (ص): اتقوا النار ولو بشق تمرة, اتقوا النار ولو بشربة من ماء. أيها الناس, من حسن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جواز على الصراط يوم تزل فيه الأقدام, ومن خفف في هذا الشهر عما ملكت يمينه خفف الله عليه حسابه, ومن كف فيه شره كف الله عنه غضبه يوم يلقاه, ومن أكرم فيه يتيما أكرمه الله يوم يلقاه, ومن وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه, ومن قطع فيه رحمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه, ومن تطوع فيه‏ بصلاة كتب الله له براءة من النار, ومن أدى فيه فرضا كان له ثواب من أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور, ومن أكثر فيه من الصلوات علي ثقل الله ميزانه يوم تخف الموازين, ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور. أيها الناس, إن أبواب الجنان في هذا الشهر مفتحة فاسألوا ربكم أن لا يغلقها عليكم, وأبواب النيران مغلقة فاسألوا ربكم أن لا يفتحها عليكم, والشياطين مغلولة فاسألوا ربكم أن لا يسلطها عليكم. (1) قال أمير المؤمنين (ع): فقمت فقلت: يا رسول الله, ما أفضل الأعمال في هذا الشهر؟ فقال: يا أبا الحسن, أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم الله عز وجل, (2) ثم بكى فقلت: يا رسول الله, ما يبكيك؟ فقال: يا علي, أبكي لما يستحل منك في هذا الشهر, كأني بك وأنت تصلي لربك وقد انبعث أشقى الأولين والآخرين شقيق عاقر ناقة ثمود فضربك ضربة على قرنك فخضب منها لحيتك, قال أمير المؤمنين (ع): قلت: يا رسول الله, وذلك في سلامة من ديني؟ فقال: في سلامة من دينك, ثم قال (ص): يا علي من قتلك فقد قتلني, ومن أبغضك فقد أبغضني, ومن سبك فقد سبني, لأنك مني كنفسي, روحك من روحي, وطينتك من طينتي, إن الله تبارك وتعالى خلقني وإياك واصطفاني وإياك, واختارني للنبوة واختارك للإمامة, فمن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي. يا علي, أنت وصيي, وأبو ولدي, وزوج ابنتي, وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد موتي, أمرك أمري ونهيك نهيي, أقسم بالذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية إنك لحجة الله على خلقه, وأمينه على سره وخليفته على عباده. (3)

-----------

(1) الى هنا في مصباح الكفعمي وزاد المعاد

(2) الى هنا في وسائل الشيعة

(3) الأمالي للصدوق ص 93, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 295, فضائل الأشهر الثلاثة ص 77, فضائل أمير المؤمنين (ع) لابن عقدة ص 133, روضة الواعظين ج 2 ص 345, الإقبال ج 1 ص 25, الوافي ج 11 ص 366, بحار الأنوار ج 93 ص 356, المصباح للكفعمي ص 633, زاد المعاد ص 70, وسائل الشيعة ج 10 ص 313

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* فضل افطار المؤمن

عن رسول الله (ص) قال: من فطر في هذا الشهر مؤمنا صائما كان له بذلك عند الله عز وجل عتق رقبة مؤمنة، ومغفرة لما مضى من ذنوبه، فقيل له: يا رسول الله ليس كلنا نقدر ان نفطر صائما؟ فقال: ان الله تبارك وتعالى كريم يعطي هذا الثواب منكم من لم يقدر إلا على مذقة (أي اللبن الممزوج بالماء) من لبن يفطر بها صائما، أو شربة من ماء عذب، أو تميرات لا يقدر على أكثر من ذلك.

---------

الفقيه ج 2 ص 135, التهذيب ج 4 ص 201, مصباح المتهجد ج 2 ص 626, مصياح الكفعمي ص 632, مكارم الأخلاق ص 137, الإقبال ج 1 ص 38, الوافي ج 11 ص 252, وسائل الشيعة ج 10 ص 137. بإختصار: المحاسن ج 2 ص 396, بحار الأنوار ج 93 ص 359

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله, عن أبيه (ع) قال: دخل سدير على أبي (ع) في شهر رمضان فقال: يا سدير, هل تدري أي الليالي هذه؟ قال: نعم فداك أبي, هذه ليالي شهر رمضان, فما ذاك؟ فقال له: أتقدر على أن تعتق في كل ليلة من هذه الليالي عشر رقاب من ولد إسماعيل (ع)؟ فقال له سدير: بأبي أنت وأمي لا يبلغ مالي ذاك, فما زال ينقص حتى بلغ به رقبة واحدة في كل ذلك يقول: لا أقدر عليه, فقال له: فما تقدر أن تفطر في كل ليلة رجلا مسلما؟ فقال له: بلى وعشرة, فقال له أبي: فذاك الذي أردت, يا سدير إن إفطارك أخاك المسلم يعدل رقبة من ولد إسماعيل (ع).

----------

الكافي ج 4 ص 68, الفقيه ج 2 ص 134, المقنعة ص 343, روضة الواعظين ج 2 ص 342, الإقبال ج 1 ص 38, الوافي ج 11 ص 252, وسائل الشيعة ج 10 ص 139

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الحسن موسى (ع) قال: فطرك أخاك الصائم أفضل من صيامك.

---------

الكافي ج 4 ص 68, التهذيب ج 4 ص 201, الفقيه ج 2 ص 134, المحاسن ج 2 ص 396، مصباح المتهجد ج 2 ص 626، مصباح الكفعمي ص 632, وسائل الشيعة ج 10 ص 139, الفصول المهمة ج 2 ص 155, بحار الأنوار ج 93 ص 317

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: من فطر صائما فله مثل أجر.

--------------

الكافي ج 4 ص 68, الفقيه ج 2 ص 134, التهذيب ج 4 ص 201, مصباح المجتهد ج 2 ص 626, مكارم الأخلاق ص 137, الإقبال بالأعمال ج 1 ص 38, المصباح للكفعمي ص 632, الوافي ج 11 ص 251, وسائل الشيعة ج 10 ص 138, الفصول المهمة ج 2 ص 155, هداية الأمة ج 4 ص 212, بحار الأنوار ج 93 ص 381

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: أيما مؤمن أطعم مؤمنا ليلة من شهر رمضان, كتب الله له بذلك مثل أجر من أعتق ثلاثين نسمة مؤمنة, (1) وكان له بذلك عند الله عز وجل دعوة مستجابة. (2)

--------------

(1) إلى هنا في المقنعة ووسائل الشيعة

(2) ثواب الأعمال ص 136, بحار الأنوار ج 93 ص 316, مستدرك الوسائل ج 7 ص 435. عن الإمام الباقر (ع): المحاسن ج 2 ص 396, المقنعة ص 342, وسائل الشيعة ج 10 ص 141

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص):‏ من فطر مؤمنا في شهر رمضان كان له بذلك عتق رقبة, ومغفرة لذنوبه فيما مضى, فإن لم يقدر إلا على مذقة لبن ففطر بها صائما, أو شربة من ماء عذب‏ وتمر لا يقدر على أكثر من ذلك, أعطاه الله هذا الثواب.

----------------

المحاسن ج 2 ص 396, بحار الأنوار ج 93 ص 316

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

* فضل صيام شهر رمضان

عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله (ص) لجابر بن عبد الله: يا جابر, هذا شهر رمضان, من صام نهاره وقام وردا من ليله, وعف بطنه وفرجه وكف لسانه, خرج من ذنوبه كخروجه من الشهر، فقال جابر: يا رسول الله ما أحسن هذا الحديث, فقال رسول الله (ص): يا جابر وما أشد هذه الشروط.

 --------------

الكافي ج 4 ص 87، التهذيب ج 4 ص 195، مصباح المتهجد ج 2 ص627، جامع الأخبار ص 80, الوافي ج 11 ص 374, وسائل الشيعة ج 10 ص 162، بحار الأنوار ج 93 ص ص 371

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): صيام شهر الصبر (شهر رمضان), وصيام ثلاثة أيام في كل شهر يذهب بلابل الصدر.

-----------

الكافي ج 4 ص 92, الفقيه ج 2 ص 83, تفسير العياشي ج 1 ص 386, ثواب الأعمال ص 80, فضائل الأشهر الثلاثة ص 97, مكارم الأخلاق ص 138, الوافي ج 11 ص 45, وسائل الشيعة ج 10 ص 424, البرهان ج 2 ص 503, بحار الأنوار ج 93 ص 341, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 784, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 498

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: صوم شهر رمضان جنة من النار.

-----------

دعائم الإسلام ج 1 ص 269, بحار الأنوار ج 93 ص 342, مستدرك الوسائل ج 7 ص 399

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) يقول: من صام رمضان ثم حدث نفسه أن يصوم إن عاش فإن مات بين ذلك دخل الجنة, وما نفقة إلا ويسأل العبد عنها إلا النفقة في شهر رمضان صلة للعباد وكان كفارة لذنوبهم, ومن تصدق في شهر رمضان بصدقة مثقال ذرة فما فوقها, إذا كان أثقل عند الله عز وجل من جبال الأرض ذهبا تصدق بها في غير رمضان, ومن قرأ آية في رمضان أو سبح كان له من الفضل على غيره كفضلي على أمتي, فطوبى لمن أدرك رمضان ثم طوبى له, فقالوا: يا رسول الله, وما طوبى؟ قال (ص): أخبرني جبرئيل (ع), أنها شجرة غرسها الله بيده تحمل كل نعيم خلقها الله عز وجل لأهل الجنة, وإن عليها ثمارا بعدد النجوم كل ثمرة مثل ثدي النساء, تخرج في كل ثمرة منها أربعة أنهار, ماء وخمر وعسل ولبن, وسعة كل نهر ما بين المشرق والمغرب, وعرضه ما بين السماء إلى الأرض, ومن صلى ركعتين في رمضان يحسب له ذاك بسبع مائة ألف ركعة في غير رمضان, فإن العمل يضاعف في شهر رمضان, فقيل: يا رسول الله, كم يضاعف؟ قال: أخبرني جبرئيل (ع), قال: تضاعف الحسنات بألف ألف كل حسنة منها أفضل من جبل أحد, وهو قوله تعالى: {والله يضاعف لمن يشاء}.

------------

بحار الأنوار ج 93 ص 345, مستدرك الوسائل ج 7 ص 422

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): من صام شهر رمضان فاجتنب فيه الحرام والبهتان رضي الله عنه, وأوجب له الجنان.

-----------

بحار الأنوار ج 93 ص 346, مستدرك الوسائل ج 7 ص 423

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): من صام شهر رمضان فحفظ فرجه ولسانه وكف أذاه عن الناس, غفر الله له ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر, وأعتقه من النار وأحله دار القرار, وقبل شفاعته في عدد رمل عالج من مذنبي أهل التوحيد.

-----------

الأمالي للصدوق ص 19, فضائل الأشهر الثلاثة ص 44, روضة الواعظين ج 2 ص 402, وسائل الشيعة ج 10 ص 243, بحار الأنوار ج 93 ص 356

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص), وذكر رمضان ففضله بما فضل الله عز وجل على سائر الشهور, قال (ص): شهر فرض الله عز وجل صيامه وسن قيامه, فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

-----------

بحار الأنوار ج 93 ص 349, مستدرك الوسائل ج 7 ص 397

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر الباقر (ع): إن لله تبارك وتعالى ملائكة موكلين بالصائمين, يستغفرون لهم في كل يوم من شهر رمضان إلى آخره, وينادون الصائمين كل ليلة عند إفطارهم أبشروا عباد الله فقد جعتم قليلا وستشبعون كثيرا بوركتم وبورك فيكم, حتى إذا كان آخر ليلة من شهر رمضان نادوهم أبشروا عباد الله فقد غفر الله لكم ذنوبكم وقبل توبتكم, فانظروا كيف تكونون فيما تستأنفون.

-----------

الأمالي للصدوق ص 54, فضائل الأشهر الثلاثة ص 72, روضة الواعظين ج 2 ص 339, وسائل الشيعة ج 10 ص 245, بحار الأنوار ج 93 ص 361

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي الحسن العسكري (ع) قال: لما كلم الله عز وجل موسى بن عمران (ع) قال موسى:‏ إلهي ما جزاء من صام شهر رمضان لك محتسبا؟ قال: يا موسى, أقيمه يوم القيامة مقاما لا يخاف فيه, قال: إلهي فما جزاء من صام شهر رمضان يريد به الناس؟ قال: يا موسى, ثوابه كثواب من لم يصمه.

------------

‏الأمالي للصدوق ص 209,     فضائل الأشهر الثلاثة ص 89, الجواهر السنية ص 112, بحار الأنوار ج 13 ص 328, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 302, مستدرك الوسائل ج 7 ص 485

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): ومن صام شهر رمضان أعتق من النار.

-----------

الأمالي للصدوق ص 628, روضة الواعظين ج 2 ص 403, وسائل الشيعة ج 10 ص 502, بحار الأنوار ج 93 ص 364

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن محمد بن الحسن الكرخي قال: سمعت الحسن بن علي (ع) يقول لرجل في داره: يا أبا هارون, من صام عشرة أشهر رمضان متواليات دخل الجنة.

-----------

الخصال ج 2 ص 445, وسائل الشيعة ج 10 ص 245, بحار الأنوار ج 93 ص 365

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): هذا شهر رمضان شهر مبارك افترض الله صيامه, تفتح فيه أبواب الجنان وتصفد فيه الشياطين, وفيه ليلة {خير من ألف شهر} فمن حرمها حرم, يردد ذلك (ص) ثلاث مرات.

------------

الأمالي للمفيد ص 301, الأمالي للطوسي ص 73, بحار الأنوار ج 93 ص 366

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن جعفر بن محمد عن أبائه (ع) عن أمير المؤمنين (ع), عن رسول الله (ص): لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا من ياقوت أحمر, يرى باطنه من ظاهره لضيائه ونوره, وفيه قبتان من در وزبرجد, فقلت: يا جبرئيل, لمن هذا القصر؟ قال: هو لمن أطاب الكلام, وأدام الصيام, وأطعم الطعام, وتهجد بالليل والناس نيام, قال علي (ع): فقلت: يا رسول الله, وفي أمتك من يطيق هذا؟ فقال (ص): أتدري ما إطابة الكلام؟ فقلت: الله ورسوله (ص) أعلم, قال (ص): من قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر, أتدري ما إدامة الصيام؟ قلت: الله ورسوله (ص) أعلم, قال (ص): من صام شهر الصبر شهر رمضان ولم يفطر منه يوما, أتدري ما إطعام الطعام؟ قلت: الله ورسوله (ص) أعلم, قال (ص): من طلب لعياله ما يكف به وجوههم عن الناس, أتدري ما التهجد بالليل والناس نيام؟ قلت: الله ورسوله (ص) أعلم, قال (ص): من لم ينم حتى يصلي العشاء الآخرة والناس من اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين نيام بينهما.

------------

الأمالي للطوسي ص 458, إرشاد القلوب ج 1 ص 85, بحار الأنوار ج 66 ص 388

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (ص) فسأله أعلمهم عن مسائل, فكان فيما سأله أن قال: لأي شي‏ء فرض الله عز وجل الصوم على أمتك بالنهار ثلاثين يوما, وفرض على الأمم السالفة أكثر من ذلك؟ فقال النبي (ص): إن آدم لما أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلاثين يوما ففرض الله على ذريته ثلاثين يوما الجوع والعطش, والذي يأكلونه تفضل من الله عز وجل عليهم, وكذلك كان على آدم, ففرض الله ذلك على أمتي, ثم تلا رسول الله (ص) هذه الآية: {كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات} قال اليهودي: صدقت يا محمد, (1) فما جزاء من صامها؟ فقال النبي (ص): ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا إلا أوجب الله له سبع خصال, أولها يذوب الحرام من جسده, والثانية يقرب من رحمة الله, والثالثة يكون قد كفر خطيئة أبيه آدم, والرابعة يهون الله عليه سكرات الموت, والخامسة أمان من الجوع والعطش يوم القيامة, والسادسة يعطيه الله براءة من النار, والسابعة يطعمه الله من طيبات الجنة, قال: صدقت يا محمد. (2)

------------

(1) إلى هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

(2) الفقيه ج 2 ص 73, الأمالي للصدوق ص 193, الخصال ج 2 ص 530, فضائل الأشهر الثلاثة ص 101, علل الشرائع ج 2 ص 378, الإختصاص ص 38, الوافي ج 11 ص 34, وسائل الشيعة ج 10 ص 240, بحار الأنوار ج 9 ص 299, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 38, مستدرك الوسائل ج 7 ص 395, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 163, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 238

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: يا جابر, من دخل عليه شهر رمضان فصام نهاره وقام وردا من ليلته, وحفظ فرجه ولسانه, وغض بصره وكف أذاه, خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه, قال: قلت له: جعلت فداك, ما أحسن هذا من حديث, قال (ع): ما أشد هذا من شرط.

------------

الفقيه ج 2 ص 98, ثواب الأعمال ص 64, المقنعة ص 310, وسائل الشيعة ج 10 ص 303, بحار الأنوار ج 93 ص 371

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): من أدرك شهر رمضان بمكة من أوله إلى آخره صيامه وقيامه, كتب الله له مائة ألف شهر رمضان في غير مكة, وكان له بكل يوم مغفرة وشفاعة, وبكل ليلة مغفرة وشفاعة, وكل يوم حملان فرس في سبيل الله, وبكل يوم دعوة مستجابة, وكتب له بكل يوم عتق رقبة وكل ليلة عتق رقبة, وكل يوم حسنة وكل ليل حسنة, وكل يوم درجة وكل ليلة درجة.

-----------

بحار الأنوار ج 93 ص 349. نحوه: فضائل الأشهر الثلاثة ص 136, مستدرك الوسائل ج 9 ص 364

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): من أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا خرج من الإيمان.

-----------

الكافي ج 2 ص 278, الوافي ج 4 ص 112, وسائل الشيعة ج 15 ص 323, بحار الأنوار ج 66 ص 197. نحوه: الفقيه ج 2 ص 118, ثواب الأعمال ص 236, فضائل الأشهر الثلاثة ص 93, المقنعة ص 347, هداية الأمة ج 4 ص 237, مستدرك الوسائل ج 7 ص 402

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) في فضل صيام شهر رمضان: فإنه جنة حصينة.

---------------

تحف العقول ص 149, بحار الأنوار ج 74 ص 290

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الرضا (ع): فإن قال فلم أمروا بالصوم, قيل: لكي يعرفوا ألم الجوع والعطش فيستدلوا على فقر الآخرة, وليكون الصائم خاشعا ذليلا مستكينا مأجورا محتسبا, عارفا صابرا لما أصابه من الجوع والعطش, فيستوجب الثواب مع ما فيه من الانكسار عن الشهوات, وليكون ذلك واعظا لهم في العاجل ورائضا لهم على أداء ما كلفهم ودليلا في الآجل, وليعرفوا شدة مبلغ ذلك على أهل الفقر والمسكنة في الدنيا, فيؤدوا إليهم ما افترض الله تعالى لهم في أموالهم, (1) فإن قال: فلم جعل الصوم في شهر رمضان خاصة دون سائر الشهور, قيل: لأن شهر رمضان هو الشهر الذي أنزل الله تعالى فيه القرآن, وفيه فرق بين الحق والباطل, كما قال الله تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان} وفيه نبئ محمد (ص), وفيه ليلة القدر التي هي {خير من ألف شهر} و{فيها يفرق كل أمر حكيم}, وهي رأس السنة يقدر فيها ما يكون في السنة من خير أو شر أو مضرة أو منفعة أو رزق أو أجل, ولذلك سميت ليلة القدر, فإن قال: فلم أمروا بصوم شهر رمضان لا أقل من ذلك ولا أكثر, قيل: لأنه قوة العباد الذي يعم فيه القوي والضعيف, وإنما أوجب الله تعالى الفرائض على أغلب الأشياء, وأعم القوى ثم رخص لأهل الضعف ورغب أهل القوة في الفضل, ولو كانوا يصلحون على أقل من ذلك لنقصهم, ولو احتاجوا إلى أكثر من ذلك لزادهم. (2)

------------

(1) إلى هنا في وسائل الشيعة

(2) عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 116, علل الشرائع ج 1 ص 270, وسائل الشيعة ج 10 ص 9, بحار الأنوار ج 6 ص 79, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 163, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 239, وسائل الشيعة ج 10 ص 9

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن سعيد بن جبير, قال: سألت ابن عباس ما لمن صام رمضان وعرف حقه؟ قال: تهيأ يا ابن جبير حتى أحدثك بما لم تسمع أذناك ولم يمر على قلبك, فرغ نفسك لما سألتني عنه, فما أردته إلا علم الأولين والآخرين, قال سعيد بن جبير: فخرجت من عنده فتهيأت له من الغد فبكرت إليه من طلوع الفجر فصليت الفجر ثم ذكر الحديث فحول وجهه إلي فقال: اسمع مني ما أقول, سمعت رسول الله (ص) يقول: لو علمتم ما لكم في رمضان لزدتم لهل شكرا, إذا كان أول ليلة منه غفر الله لأمتي الذنوب كلها سرها وعلانيتها, ورفع لكم ألفي ألف درجة, وبنى لكم خمسين مدينة. وكتب الله لكم يوم الثاني بكل خطوة تخطونها في ذلك اليوم عبادة سنة وثواب نبي, وكتب لكم صوم سنة. وأعطاكم الله يوم الثالث بكل شعرة على أبدانكم قبة في الفردوس من درة بيضاء, في أعلاها اثنا عشر ألف بيت من النور, في كل بيت ألف سرير, على كل سرير حوراء, يدخل عليكم كل يوم ألف ملك, مع كل ملك هدية. وأعطاكم الله يوم الرابع في جنة الخلد سبعين ألف قصر, في كل قصر سبعون ألف بيت, في كل بيت خمسون ألف سرير, على كل سرير حوراء, ومع كل حوراء ألف وصيفة, خمار إحداهن خير من الدنيا وما فيها. وأعطاكم الله يوم الخامس في جنة المأوى ألف مدينة, في كل مدينة سبعون ألف بيت, في كل بيت سبعون ألف مائدة, على كل مائدة سبعون ألف قصعة, في كل قصعة ستون ألف لون من الطعام لا يشبه بعضه بعضا. وأعطاكم الله يوم السادس في دار السلام مائة ألف مدينة, في كل مدينة مائة ألف دار, في كل دار مائة ألف بيت, في كل بيت مائة ألف سرير من ذهب, طول كل سرير ألفا ذراع, على كل سرير زوجةٌ من الحور العين, عليها ثلاثون ألف ذؤابة منسوجة بالدر والياقوت, تحمل كل ذؤابة مائة جارية. وأعطاكم الله يوم السابع في جنة النعيم ثواب أربعين ألف شهيد, وأربعين ألف صديق. وأعطاكم الله يوم الثامن مثل عمل ستين ألف عابد, وستين ألف زاهد. وأعطاكم الله يوم التاسع ما يعطي ألف عالم, وألف معتكف, وألف مرابط. وأعطاكم الله يوم العاشر قضاء سبعين ألف حاجة, ويستغفر لكم الشمس والقمر والنجوم والدواب والطير والسباع, وكل حجر ومدر وكل رطب ويابس, والحيتان في البحار والأوراق على الأشجار. وكتب الله لكم يوم الحادي عشر ثواب أربع حجات, وأربع عمرات, كل حجة مع نبي من الأنبياء, وكل عمرة مع صديق أو شهيد. وجعل الله لكم يوم ثاني عشر أن يبدل الله سيئاتكم حسنات, ويجعل حسناتكم أضعافا, ويكتب لكم بكل حسنة ألف ألف حسنة. وكتب الله لكم يوم ثالث عشر مثل عبادة أهل مكة والمدينة, وأعطاكم الله بكل حجر ومدر ما بين مكة والمدينة شفاعة. ويوم رابع عشر فكأنما لقيتم آدم ونوحا (ع), وبعدهما إبراهيم وموسى وعيسى (ع), وبعدهم داود وسليمان (ع), وكأنما عبدتم الله مع كل نبي مائتي سنة. وقضى لكم يوم خامس عشر كل حاجة من حوائج الدنيا والآخرة, وأعطاكم الله ما أعطى أيوب, واستجاب الله دعاءكم, واستغفر لكم حملة العرش, وأعطاكم الله يوم القيامة أربعين نورا, عشرة عن يمينكم وعشرة عن يساركم وعشرة أمامكم وعشرة خلفكم. وأعطاكم الله يوم سادس عشر إذا خرجتم من القبر ستين حلة تلبسونها وناقة تركبونها, وبعث الله إليكم غمامة تظلكم من حر ذلك اليوم. وإذا كان يوم سابع عشر يقول الله عز وجل: إني قد غفرت لهم ولآبائهم ورفعت عنهم شدائد يوم القيامة. وإذا كان يوم ثامن عشر أمر الله تبارك وتعالى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وحملة العرش والكرسي والكروبين  أن يستغفروا لأمة محمد (ص) إلى السنة القابلة, وأعطاكم الله يوم القيامة ثواب البدريين. وإذا كان يوم التاسع عشر لم يبق ملكٌ في السماوات والأرض إلا استأذنوا ربهم في زيارة قبوركم كل يوم, ومع كل ملك هديةٌ وشرابٌ. فإذا تم لكم عشرون يوما بعث الله إليكم سبعين ألف ملك يحفظونكم من كل شيطان رجيم, وكتب الله لكم بكل يوم صمتم صوم مائة سنة, وجعل بينكم وبين النار خندقا, وأعطاكم ثواب من قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان, وكتب الله لكم بكل ريشة على جبرئيل (ع) عبادة سنة, وأعطاكم ثواب تسبيح العرش والكرسي, وزوجكم بكل آية في القرآن ألف حوراء. ويوم أحد وعشرين يوسع الله عليكم القبر ألف فرسخ, ويرفع عنكم الظلمة والوحشة, ويجعل قبوركم قبور الشهداء, ويجعل وجوهكم كوجه يوسف بن يعقوب (ع). ويوم اثنين وعشرين يبعث الله إليكم ملك الموت كما يبعث إلى الأنبياء (ع), ورفع عنكم هول منكر ونكير, ويدفع عنكم هم الدنيا وعذاب الآخرة. ويوم ثالث وعشرين تمرون على الصراط مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين, وكأنما أشبعتم كل يتيم في أمتي, وكسوتم كل عريان من أمتي. ويوم رابع وعشرين لا تخرجون من الدنيا حتى يرى كل واحد منكم مكانه في الجنة, ويعطى كل واحد منكم ثواب ألف مريض, وألف غريب خرجوا في طاعة الله, وأعطاكم الله ثواب عتق ألف رقبة من ولد إسماعيل (ع). ويوم خامس وعشرين بنى الله لكم تحت العرش ألف قبة خضراء, على رأس كل قبة خيمةٌ من نور, يقول الله تبارك وتعالى: يا أمة أحمد أنا ربكم وأنتم عبيدي وإمائي, استظلوا بظل عرشي في هذه القباب, وكلوا واشربوا هنيئا ف{لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون}. يا أمة محمد وعزتي وجلالي لأبعثنكم إلى الجنة يتعجب منكم الأولون والآخرون, ولأتوجن كل واحد منكم بألف تاج من نور, ولأركبن كل واحد منكم على ناقة خلقت من نور زمامها من نور, في ذلك الزمام ألف حلقة من ذهب, وفي كل حلقة قائم عليها ملك من الملائكة, بيد كل ملك عمود من نور حتى يدخل الجنة بغير حساب. وإذا كان يوم سادس وعشرين ينظر الله إليكم بالرحمة فيغفر لكم الذنوب كلها إلا الدماء والأموال, وقدس بينكم كل يوم سبعين مرة من الغيبة والكذب والبهتان. وإذا كان يوم سابع وعشرين فكأنما نصرتم كل مؤمن ومؤمنة, وكسوتم سبعين ألف عاري, وخدمتم ألف مرابط, وكأنما قرأتم كل كتاب أنزل الله على أنبيائه. ويوم ثامن وعشرين جعل الله لكم في جنة الخلد مائة ألف مدينة من نور, وأعطاكم الله في جنة المأوى مائة ألف قصر من فضة, وأعطاكم الله في جنة النعيم مائة ألف دار من عنبر أشهب, وأعطاكم الله في جنة الفردوس مائة ألف مدينة, في كل مدينة ألف حجرة, وأعطاكم الله في جنة النعيم مائة ألف منبر من مسك, في جوف كل منبر ألف بيت من زعفران, في كل بيت ألف سرير من در وياقوت, على كل سرير زوجةٌ من الحور العين. وإذا كان يوم تاسع وعشرين أعطاكم الله ألف ألف محلة, في جوف كل محلة قبةٌ بيضاء, في كل قبة سرير من كافور أبيض, على ذلك السرير ألف فراش من السندس الأخضر, فوق كل فراش حوراء عليها سبعون ألف حلة, وعلى رأسها ثمانون ألف ذؤابة, وكل ذؤابة مكللة بالدر والياقوت. فإذا تم ثلاثون يوما كتب الله لكم بكل يوم مر عليكم ثواب ألف شهيد وألف صديق, وكتب الله لكم عبادة خمسين سنة, وكتب الله لكم بكل يوم صوم ألفي يوم, ورفع لكم بعدد ما أنبت النيل درجات, وكتب لكم براءة من النار, وجوازا على الصراط, وأمانا من العذاب, وللجنة باب يقال له: الريان, لا يفتح ذلك إلى يوم القيامة, ثم يفتح للصائمين والصائمات من أمة محمد (ص), ثم ينادي رضوان خازن الجنة: يا أمة محمد هلموا إلى الريان, فتدخل أمتي من ذلك الباب إلى الجنة, فمن لم يغفر له في شهر رمضان ففي أي شهر يغفر له؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

------------

الأمالي للصدوق ص 48, ثواب الأعمال ص 68, فضائل الأشهر الثلاثة ص 81, روضة الواعظين ج 2 ص 342, بحار الأنوار ج 93 ص 351

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية