إلياس وإليا واليسع وذو الكفل عليهم السلام

- {وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين (85) وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين‏ (86)} الأنعام: 85 - 86

 

- {وإن إلياس لمن المرسلين (123) إذ قال لقومه أ لا تتقون (124) أ تدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين (125) الله ربكم ورب آبائكم الأولين (126) فكذبوه فإنهم لمحضرون (127) إلا عباد الله المخلصين (128) وتركنا عليه في الآخرين (129) سلام على إل ‏ياسين (130) إنا كذلك نجزي المحسنين (131) إنه من عبادنا المؤمنين‏ (132)} الصافات: 123 - 132

 

- {وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين (85) وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين‏ (86)} الأنبياء: 85 – 86

 

- {واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار} ص: 48

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): عليكم بالكرفس فإنه طعام إلياس واليسع ويوشع بن نون.

-------------

الكافي ج 6 ص 366, المحاسن ج 2 ص 515, الوافي ج 19 ص 445, وسائل الشيعة ج 25 ص 193, بحار الأنوار ج 13 ص 397, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 321

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن مفضل بن عمر قال: أتينا باب أبي عبد الله (ع) ونحن نريد الإذن عليه فسمعناه يتكلم بكلام ليس بالعربية, فتوهمنا أنه بالسريانية, ثم بكى فبكينا لبكائه, ثم خرج إلينا الغلام فأذن لنا فدخلنا عليه فقلت: أصلحك الله, أتيناك نريد الإذن عليك فسمعناك تتكلم بكلام ليس بالعربية فتوهمنا أنه بالسريانية, ثم بكيت فبكينا لبكائك, فقال (ع): نعم, ذكرت إلياس النبي (ع) وكان من عباد أنبياء بني إسرائيل, فقلت: كما كان يقول في سجوده, ثم اندفع فيه بالسريانية فما رأينا والله قسا ولا جاثليقا أفصح لهجة منه به, ثم فسره لنا بالعربية فقال (ع): كان يقول في سجوده: أتراك معذبي وقد أظمأت لك هواجري, أتراك معذبي وقد عفرت لك في التراب وجهي, أتراك معذبي وقد اجتنبت لك المعاصي, أتراك معذبي وقد أسهرت لك ليلي, قال (ع): فأوحى الله إليه: أن ارفع رأسك فإني غير معذبك, قال (ع): فقال: إن قلت لا أعذبك ثم عذبتني ماذا ألست عبدك وأنت ربي؟ فأوحى الله إليه: أن ارفع رأسك فإني غير معذبك, فإني إذا وعدت وعدا وفيت به‏.

------------

الكافي ج 1 ص 227, الوافي ج 3 ص 558, البرهان ج 4 ص 623, بحار الأنوار ج 13 ص 392

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن موسى النميري قال: جئت إلى باب أبي جعفر (ع) لأستأذن عليه فسمعنا صوتا حزينا يقرأ بالعبرانية, فبكينا حيث سمعنا الصوت وظننا أنه بعث إلى رجل من أهل الكتاب يستقرئه, فأذن لنا فدخلنا عليه, فلم نر عنده أحدا فقلنا: أصلحك الله, سمعنا صوتا بالعبرانية فظننا أنك بعثت إلى رجل من أهل الكتاب تستقرئه, قال (ع): لا, ولكن ذكرت مناجاة إليا لربه فبكيت من ذلك, قال: قلنا: وما كان مناجاته جعلني الله فداك؟ قال (ع): جعل يقول: يا رب, أتراك معذبي بعد طول قيامي لك, أتراك معذبي بعد طول صلاتي لك, وجعل يعدد أعماله فأوحى الله إليه: أني لست أعذبك قال (ع): فقال: يا رب, وما يمنعك أن تقول: لا بعد نعم, وأنا عبدك وفي قبضتك؟ قال (ع): فأوحى الله إليه: أني إذا قلت قولا وفيت به.

-----------

بصائر الدرجات ج 1 ص 341, بحار الأنوار ج 13 ص 400

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر الثاني (ع) قال: قال أبو عبد الله (ع): بينا أبي يطوف بالكعبة إذا رجل معتجر قد قيض له, فقطع عليه‏ أسبوعه حتى أدخله إلى دار جنب الصفا, فأرسل إلي فكنا ثلاثة فقال: مرحبا يا ابن رسول الله, ثم وضع يده على رأسي وقال: بارك الله فيك يا أمين الله بعد آبائه (ع), يا أبا جعفر, إن شئت فأخبرني وإن شئت فأخبرتك, وإن شئت سلني وإن شئت سألتك, وإن شئت فاصدقني وإن شئت صدقتك‏, قال (ع): كل ذلك أشاء قال: فإياك أن ينطق لسانك عند مسألتي بأمر تضمر لي غيره‏, قال (ع): إنما يفعل ذلك من في قلبه علمان يخالف أحدهما صاحبه, وإن الله عز وجل أبى أن يكون له علم فيه اختلاف, قال: هذه مسألتي وقد فسرت طرفا منها, أخبرني عن هذا العلم الذي ليس فيه اختلاف من يعلمه؟ قال (ع): أما جملة العلم فعند الله جل ذكره, وأما ما لا بد للعباد منه فعند الأوصياء, قال: ففتح الرجل عجرته واستوى جالسا وتهلل وجهه, وقال: هذه أردت ولها أتيت زعمت أن علم ما لا اختلاف فيه من العلم عند الأوصياء, فكيف يعلمونه؟ قال (ع): كما كان رسول الله (ص) يعلمه, إلا أنهم لا يرون ما كان رسول الله (ص) يرى لأنه كان نبيا وهم محدثون, وأنه كان يفد إلى الله جل جلاله, فيسمع الوحي وهم لا يسمعون, فقال: صدقت يا ابن رسول الله, سآتيك بمسألة صعبة أخبرني عن هذا العلم ما له لا يظهر كما كان يظهر مع رسول الله (ص)؟ قال (ع): فضحك‏ أبي (ع), وقال: أبى الله أن يطلع على علمه إلا ممتحنا للإيمان به, كما قضى على رسول الله (ص) أن يصبر على أذى قومه, ولا يجاهدهم إلا بأمره, فكم من اكتتام قد اكتتم به, حتى قيل له‏: {فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين}‏ وايم الله أن لو صدع قبل‏ ذلك لكان آمنا, ولكنه إنما نظر في الطاعة, وخاف الخلاف فلذلك كف‏ فوددت أن عينيك تكون مع مهدي هذه الأمة, والملائكة بسيوف آل داود بين السماء والأرض, يعذب أرواح الكفرة من الأموات, ويلحق بهم أرواح أشباههم من الأحياء, ثم أخرج سيفا ثم قال: ها إن هذا منها, قال: فقال أبي (ع): إي والذي اصطفى محمدا (ص) على البشر, قال: فرد الرجل اعتجاره وقال: أنا إلياس ما سألتك عن أمرك ولي منه جهالة, غير أني أحببت أن يكون هذا الحديث قوة لأصحابك, وساق الحديث بطوله إلى أن قال: ثم قام الرجل وذهب فلم أره.

------------

الكافي ج 1 ص 242, الوافي ج 2 ص 32, البرهان ج 5 ص 701, بحار الأنوار ج 13 ص 397

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال لزيد بن أرقم:‏ إذا أردت أن يؤمنك الله من الغرق والحرق والشرق, فقل إذا أصبحت: بسم الله ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله, بسم الله ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله, بسم الله ما شاء الله ما يكون من نعمة فمن الله, بسم الله ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, بسم الله ما شاء الله صلى الله على محمد وآله الطيبين, فإن من قالها ثلاثا إذا أصبح أمن من الحرق والغرق والشرق حتى يمسي, ومن قالها ثلاثا إذا أمسى, أمن من الحرق والغرق والسرق حتى يصبح, وإن الخضر وإلياس (ع) يلتقيان في كل موسم, فإذا تفرقا تفرقا عن هذه الكلمات.

-----------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 19, بحار الأنوار ج 39 ص 25, مستدرك الوسائل ج 5 ص 387

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الصادق (ع) قال: كان في زمان بني إسرائيل رجل يسمى إليا رئيس على أربعمائة من بني إسرائيل, وكان ملك بني إسرائيل هوي امرأة من قوم يعبدون الأصنام من غير بني إسرائيل, فخطبها فقالت: على أن أحمل الصنم فأعبده في بلدتك, فأبى عليها ثم عاودها مرة بعد مرة, حتى صار إلى ما أرادت, فحولها إليه ومعها صنم وجاء معها ثمانمائة رجل يعبدونه, فجاء إليا إلى الملك فقال: ملكك الله ومد لك في العمر فطغيت وبغيت, فلم يلتفت إليه, فدعا الله إليا أن لا يسقيهم قطرة, فنالهم قحط شديد ثلاث سنين, حتى ذبحوا دوابهم فلم يبق لهم من الدواب إلا برذون يركبه الملك وآخر يركبه الوزير, وكان قد استتر عند الوزير أصحاب إليا يطعمهم في سرب, فأوحى الله تعالى جل ذكره إلى إليا: تعرض للملك فإني أريد أن أتوب عليه, فأتاه فقال: يا إليا, ما صنعت بنا, قتلت بني إسرائيل؟ فقال إليا: تطيعني فيما آمرك به, فأخذ عليه العهد فأخرج أصحابه وتقربوا إلى الله تعالى بثورين, ثم دعا بالمرأة فذبحها وأحرق الصنم, وتاب الملك توبة حسنة حتى لبس الشعر, وأرسل إليه المطر والخصب.

-------------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 242, بحار الأنوار ج 13 ص 399

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الرضا (ع) فيما احتج به على جاثليق النصارى أن قال (ع):‏ إن اليسع قد صنع مثل ما صنع عيسى (ع), مشى على الماء وأحيا الموتى وأبرأ الأكمه والأبرص, فلم تتخذه أمته ربا.

-------------

التوحيد للصدوق ص 422, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 159, الإحتجاج ج 2 ص 418, إثبات الهداة ج 1 ص 281, الإيقاظ من الهجعة ص 114, بحار الأنوار ج 10 ص 303, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 688, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 259

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن عبد العظيم الحسني قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني (ع) أسأله عن ذي الكفل: ما اسمه, وهل كان من المرسلين؟ فكتب صلوات الله وسلامه عليه: بعث الله تعالى جل ذكره مائة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبي المرسلون, منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا, وإن ذا الكفل منهم صلوات الله عليهم, وكان بعد سليمان بن داود (ع), وكان يقضي بين الناس كما كان يقضي داود, ولم يغضب إلا لله عز وجل, وكان اسمه عويديا, (1) وهو الذي ذكره الله تعالى جلت عظمته في كتابه حيث قال:‏ {واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار}. (2)

-------------

(1) إلى هنا في قصص الأنبياء (ع) للجزائري

(2) قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 213, بحار الأنوار ج 13 ص 405, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 323

 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية