النبي شعيب عليه السلام

- {وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين (85) ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين (86) وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين (87)} الأعراف: 85 - 87

 

عن رسول الله (ص):‏ بكى شعيب (ع) من حب الله عز وجل حتى عمي, فرد الله عز وجل عليه بصره, ثم بكى حتى عمي فرد الله عليه بصره, ثم بكى حتى عمي فرد الله عليه بصره, فلما كانت الرابعة أوحى الله إليه: يا شعيب, إلى متى يكون هذا؟ أبدا منك إن يكن هذا خوفا من النار فقد آجرتك, وإن يكن شوقا إلى الجنة فقد أبحتك, فقال‏: إلهي وسيدي, أنت تعلم أني ما بكيت خوفا من نارك ولا شوقا إلى جنتك, ولكن عقد حبك على قلبي فلست أصبر أو أراك, فأوحى الله جل جلاله إليه: أما إذا كان هذا هكذا, فمن أجل هذا سأخدمك كليمي موسى بن عمران, قال الصدوق رضي الله عنه: يعني بذلك: لا أزال أبكي أو أراك قد قبلتني حبيبا.

-------------

علل الشرائع ج 1 ص 57, الجواهر السنية ص 61, البرهان ج 4 ص 263, بحار الأنوار ج 12 ص 380, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 211, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 124, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 60

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الحسن (ع) في حديث طويل: أن شاميا سأل أمير المؤمنين (ع): عن خمسة من الأنبياء تكلموا بالعربية؟ فقال (ع): هود وشعيب وصالح وإسماعيل ومحمد (ص).

------------

الخصال ج 1 ص 319, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 245, علل الشرائع ج 2 ص 596, بحار الأنوار ج 10 ص 80, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 514, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 127

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): وأربعة من العرب هود وصالح وشعيب ونبيك محمد (ص).

------------

معاني الأخبار ص 333, البرهان ج 5 ص 639, بحار الأنوار ج 11 ص 32

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): لم يبعث الله عز وجل من العرب إلا خمسة أنبياء: هودا وصالحا وإسماعيل وشعيبا ومحمدا خاتم النبيين (ص).

------------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 145, بحار الأنوار ج 11 ص 41, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 213

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: قيل: يا أمير المؤمنين, حدثنا قال (ع): إن شعيبا النبي (ع) دعا قومه إلى الله حتى كبر سنه و دق عظمه, ثم غاب عنهم ما شاء الله, ثم عاد إليهم شابا فدعاهم إلى الله تعالى فقالوا: ما صدقناك شيخا فكيف نصدقك شابا؟ وكان علي (ع) يكرر عليهم الحديث مرارا كثيرة.

-------------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 145, بحار الأنوار ج 12 ص 385

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

- {وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين} العنكبوت: 36

 

- {وإلى‏ مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط (84) ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين (85) بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ (86)} هود: 84 - 86

 

عن ابن عباس قال: إن الله تعالى بعث شعيبا إلى قومه وكان لهم ملك فأصابه منهم بلاء, فلما رأى الملك أن القوم قد خصبوا, أرسل إلى عماله فحبسوا على الناس الطعام, وأغلوا أسعارهم, ونقصوا مكاييلهم وموازينهم, وبخسوا الناس أشياءهم, وعتوا عن أمر ربهم, فكانوا مفسدين في الأرض, فلما رأى ذلك شعيب (ع) قال لهم:‏ {لا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط} فأرسل الملك إليه بالإنكار, فقال شعيب: إنه منهي في كتاب الله تعالى, والوحي الذي أوحى الله إلي به أن الملك إذا كان بمنزلتك التي نزلتها ينزل الله بساحته نقمته, فلما سمع الملك ذلك أخرجه من القرية, فأرسل الله إليهم سحابة فأظلتهم, فأرسل عليهم في بيوتهم السموم وفي طريقهم الشمس الحارة, وفي القرية فجعلوا يخرجون من بيوتهم وينظرون إلى السحابة التي قد أظلتهم من أسفلها, فانطلقوا سريعا كلهم إلى أهل بيت كانوا يوفون‏ المكيال والميزان, ولا يبخسون الناس أشياءهم, فنصحهم الله وأخرجهم من بين العصاة, ثم أرسل على أهل القرية من تلك السحابة عذابا ونارا فأهلكتهم, وعاش شعيب (ع) مائتين واثنتين وأربعين سنة.

------------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 145, بحار الأنوار ج 12 ص 386

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

- {كذب أصحاب الأيكة المرسلين (176) إذ قال لهم شعيب ألا تتقون (177)‏ إني لكم رسول أمين (178) فاتقوا الله وأطيعون (179) وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (180) أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين (181) وزنوا بالقسطاس المستقيم (182) ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين (183) واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين (184)} الشعراء: 176 - 184

 

- {قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في‏ أموالنا ما نشؤا إنك لأنت الحليم الرشيد (87) قال يا قوم أرأيتم إن كنت على‏ بينة من ربي ورزقني‏ منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى‏ ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي‏ إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب (88) ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي‏ أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد (89) واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود (90) قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولو لا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز (91) قال يا قوم أرهطي‏ أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيط (92) ويا قوم اعملوا على‏ مكانتكم إني عامل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إني معكم رقيب (93)} هود: 87 - 93

 

عن أبي عبد الله (ع)‏ في قول الله: {إني‏ أراكم‏ بخير} قال (ع): كان سعرهم رخيصا.

-----------

الفقيه ج 3 ص 268, تفسير العياشي ج 2 ص 159, الوافي ج 17 ص 397, تفسير الصافي ج 2 ص 467, البرهان ج 3 ص 130, بحار الأنوار ج 12 ص 387, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 222

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) في قوله تبارك وتعالى مخبرا عن شعيب وقوله لقومه:‏ {إني أراكم بخير} يعني: خصبا ورخص سعر.

------------

الجعفريات ص 179

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنا كارهين (88) قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شي‏ء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين (89) وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون (90)} الأعراف: 88 - 90

 

عن سعد الإسكافي عن علي بن الحسين (ع) قال: إن أول‏ من‏ عمل‏ المكيال‏ والميزان‏ شعيب النبي (ع), عمله بيده, فكانوا يكيلون ويوفون, ثم إنهم بعد طففوا في المكيال وبخسوا في الميزان,‏ (فأخذتهم الرجفة) فعذبوا بها (فأصبحوا في دارهم جاثمين).‏

-----------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 142, بحار الأنوار ج 12 ص 382, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 211

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {قالوا إنما أنت من المسحرين (185) وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين (186) فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين (187) قال ربي أعلم بما تعملون (188) فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم (189) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (190) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (191)‏} الشعراء: 185 - 191

 

- {فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين (91) الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين (92) فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين‏ (93)} الأعراف: 91 - 93

 

عن أبي جعفر (ع) قال: أوحى الله إلى شعيب النبي: أني معذب من قومك مائة ألف, أربعين ألفا من شرارهم, وستين ألفا من خيارهم, فقال (ع): يا رب, هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار؟ فأوحى الله عز وجل إليه: داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي‏.

------------

الكافي ج 5 ص 56, التهذيب ج 6 ص 181, قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 244, مشكاة الأنوار ص 51, مجموعة ورام ج 2 ص 125, الوافي ج 15 ص 170, تفسير الصافي ج 1 ص 368, وسائل الشيعة ج 16 ص 146, الجواهر السنية ص 60, بحار الأنوار ج 12 ص 386, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 214, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 194, مستدرك الوسائل ج 12 ص 199

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب (13) إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب (14) وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق (15) وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب (16)} ص: 13 – 16

 

عن أمير المؤمنين (ع)‏ في قول الله عز و جل: {وقالوا ربنا عجل‏ لنا قطنا قبل‏ يوم‏ الحساب}‏ قال
(ع): نصيبهم من العذاب.

-----------

معاني الأخبار ص 225, تفسير الصافي ج 4 ص 294, البرهان ج 4 ص 645, بحار الأنوار ج 12 ص 382, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 443, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 210

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {فكذبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين (37)} العنكبوت: 37

 

- {وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد} ق: 14

 

- {وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين (78) فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين (79)‏} الحجر: 78 - 79

 

- {ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في‏ ديارهم جاثمين (94) كأن لم يغنوا فيها ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود (95)} هود: 94 - 95

 

- {وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلوا عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين‏} القصص: 45

 

عن سهل بن سعيد قال: بعثني هشام بن عبد الملك أستخرج له بئرا في رصافة عبد الملك, فحفرنا منها مائتي قامة, ثم بدت لنا جمجمة رجل طويل, فحفرنا ما حولها فإذا رجل قائم على صخرة عظيمة عليه ثياب بيض, وإذا كفه اليمنى على رأسه على موضع ضربة برأسه, فكنا إذا نحينا يده‏ عن‏ رأسه‏ سالت‏ الدماء, وإذا تركناها عادت فسدت الجرح, وإذا في ثوبه مكتوب أنا شعيب بن صالح رسول رسول الله شعيب النبي (ع) إلى قومه‏, فضربوني وأضروا بي, طرحوني في هذا الجب وهالوا علي التراب, فكتبنا إلى هشام بما رأيناه فكتب: أعيدوا عليه التراب كما كان, واحتفروا في مكان آخر.

-------------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 142, الخرائج والجرائح ج 2 ص 552, بحار الأنوار ج 12 ص 383, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 212

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي قال: خرجت بإفريقية مع عم لي إلى مزروع لنا قال: فحفرنا موضعا فأصبنا ترابا هشا, فحفرنا عامة يومنا حتى انتهينا إلى بيت كهيئة الأزج,‏ فإذا فيه شيخ مسجى,‏ وإذا عند رأسه كتابة فقرأتها فإذا: أنا حسان بن سنان الأوزاعي, رسول شعيب النبي (ع) إلى أهل هذه البلاد, دعوتهم إلى الإيمان بالله فكذبوني وحبسوني في هذا الحفير إلى أن يبعثني الله وأخاصمهم يوم القيامة, وذكروا أن سليمان بن عبد الملك مر بوادي القرى, فأمر ببئر يحفر فيه, ففعلوا فانتهى إلى صخرة فاستخرجت فإذا تحتها رجل عليه قميصان, واضع يده على رأسه, فجذبت يده فمج مكانها بدم, ثم تركت فرجعت إلى مكانها فرقأ الدم, فإذا معه كتاب فيه: أنا الحارث بن شعيب الغساني رسول شعيب إلى أهل مدين فكذبوني وقتلوني‏.

------------

كنز الفوائد ج 1 ص 382, بحار الأنوار ج 12 ص 383, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 212

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): وأوصى إبراهيم إلى ابنه إسماعيل, وأوصى إسماعيل إلى إسحاق, وأوصى إسحاق إلى يعقوب, وأوصى يعقوب إلى يوسف, وأوصى يوسف إلى يثريا, وأوصى يثريا إلى شعيب, ودفعها شعيب إلى موسى بن عمران.

------------

الفقيه ج 4 ص 176, الإمامة ص 22, الأمالي للصدوق ص 403, قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 371, مشارق الأنوار ص 88, إثبات الهداة ج 2 ص 36, بحار الأنوار ج 17 ص 147

 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية