ذو القرنين عليه السلام

{ويسئلونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا (83) إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شي‏ء سببا (84) فأتبع سببا (85) حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في‏ عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا (86) قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى‏ ربه فيعذبه عذابا نكرا (87) وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى‏ وسنقول له من أمرنا يسرا (88) ثم أتبع سببا (89) حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على‏ قوم لم نجعل لهم من دونها سترا (90) كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا (91) ثم أتبع سببا (92) حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا (93) قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على‏ أن تجعل بيننا وبينهم سدا (94) قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني‏ بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما (95) آتوني‏ زبر الحديد حتى إذا ساوى‏ بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني‏ أفرغ عليه قطرا (96) فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا (97) قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا (98)} الكهف: 83 – 98

 

عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال:‏ سألته عن قول الله: {يسئلونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا} قال (ع): إن ذا القرنين بعثه الله إلى قومه فضربوه على قرنه الأيمن, فأماته الله خمسمائة عام, ثم بعثه إليهم بعد ذلك فضربوه على قرنه الأيسر, فأماته الله خمسمائة عام, ثم بعثه إليهم بعد ذلك فملكه مشارق الأرض ومغاربها, من حيث تطلع الشمس إلى حيث تغرب, فهو قوله:‏ {حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة}.

-----------

تفسير القمي ج 2 ص 40, الغارات ج 2 ص 740, البرهان ج 3 ص 660

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الأصبغ قال: قام ابن الكواء إلى علي (ع) وهو على المنبر, فقال: يا أمير المؤمنين, أخبرني عن ذي القرنين أنبيا كان أم ملكا, وأخبرني عن قرنيه‏ أمن ذهب كان أم من فضة؟ فقال له علي (ع): لم يكن نبيا ولا ملكا, ولم يكن قرناه من ذهب ولا من فضة, ولكنه كان عبدا أحب الله فأحبه, ونصح لله فنصح الله له, وإنما سمي ذو القرنين لأنه دعا قومه إلى الله عز وجل فضربوه على قرنه فغاب عنهم حينا, ثم عاد إليهم فضربوه بالسيف على قرنه الآخر وفيكم مثله‏.

------------

الغارات ج 2 ص 740, تفسير العياشي ج 2 ص 339, كمال الدين ج 2 ص 393, علل الشرائع ج 1 ص 39, الإحتجاج ج 1 ص 229, تفسير الصافي ج 3 ص 259, الإيقاظ من الهجعة ص 320, البرهان ج 3 ص 659, بحار الأنوار ج 12 ص 180, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 142, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 294, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 146

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

سئل أمير المؤمنين (ع) عن ذي القرنين, نبيا كان أم ملكا؟ فقال (ع): لا نبي ولا ملك, بل إنما هو عبد أحب الله فأحبه ونصح لله فنصح له، فبعثه الله إلى قومه فضربوه على قرنه الأيمن فغاب عنهم ما شاء الله أن يغيب, ثم بعثه الثانية فضربوه على قرنه الأيسر فغاب عنهم ما شاء الله أن يغيب, ثم بعثه ثالثة فمكن الله له في الأرض, وفيكم مثله يعني نفسه.

-----------

تفسير القمي ج 2 ص 41, الغارات ج 2 ص 740, الوافي ج 3 ص 621, تفسير الصافي ج 3 ص 259, الإيقاظ من الهجعة ص 177, البرهان ج 3 ص 660, بحار الأنوار ج 12 ص 178, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 142

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي الطفيل قال: سمعت عليا (ع) يقول:‏ إن ذا القرنين لم يكن نبيا ولا رسولا, كان عبدا أحب الله فأحبه وناصح الله فنصحه, دعا قومه فضربوه على أحد قرنيه فقتلوه, ثم بعثه الله فضربوه على قرنه الآخر فقتلوه‏.

-----------

تفسير العياشي ج 2 ص 340, تفسير الصافي ج 3 ص 259, البرهان ج 3 ص 664, بحار الأنوار ج 12 ص 196, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 295, تفسير كنتز الدقائق ج 8 ص 147

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن ابن الورقاء قال سألت أمير المؤمنين (ع): عن ذي القرنين, ما كان قرناه؟ فقال (ع): لعلك تحسب كان قرنه ذهبا أو فضة أو كان نبيا, بل كان عبدا صالحا بعثه الله إلى أناس, فدعاهم إلى الله وإلى الخير فقام رجل منهم فضرب قرنه الأيسر فمات, ثم بعثه فأحياه, وبعثه إلى أناس فقام رجل فضرب قرنه الأيمن فمات, فسماه ذا القرنين‏.

------------

تفسير العياشي ج 2 ص 340, البرهان ج 3 ص 665, بحار الأنوار ج 12 ص 197

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: سمعت رسول الله(ص) يقول:‏ إن ذا القرنين كان عبدا صالحا جعله الله حجة على عباده, فدعا قومه إلى الله عز وجل وأمرهم بتقوى الله, فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانا, حتى قيل مات أو هلك بأي واد سلك, ثم ظهر ورجع إلى قومه فضربوه على قرنه الآخر, وفيكم من هو على سنته, وأن الله عز وجل مكن لذي القرنين في الأرض وجعل له‏ {من كل شي‏ء سببا} وبلغ المشرق والمغرب, وأن الله تعالى سيجري سنته في القائم (عج) من ولدي, وليبلغه شرق الأرض وغربها, حتى لا يبقى منهل ولا موضع من سهل أو جبل وطئه ذو القرنين إلا وطئه, ويظهر الله له كنوز الأرض ومعادنها, وينصره بالرعب ويملأ الأرض به عدلا وقسطا, كما ملئت جورا وظلما.

-------------

كمال الدين ج 2 ص 394, إعلام الورى ص 440, البرهان ج 3 ص 662, بحار الأنوار ج 12 ص 194, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 294, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 146

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

عن أبي جعفر (ع) قال: إن ذا القرنين لم يكن نبيا لكنه كان عبدا صالحا, أحب الله فأحبه الله وناصح الله فناصحه الله, أمر قومه بتقوى الله فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانا, ثم رجع إليهم فضربوه على قرنه الآخر, وفيكم من هو على سنته, وإنه خير السحاب الصعب والسحاب الذلول, فاختار الذلول, فركب الذلول وكان إذا انتهى إلى قوم كان رسول نفسه إليهم, لكيلا يكذب الرسل‏.

-----------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 120, بحار الأنوار ج 12 ص 194

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عقبة الأنصاري‏: كنت في خدمة رسول الله (ص) فجاء نفر من اليهود فقالوا: استأذن لنا على محمد (ص), فأخبرته فدخلوا عليه, فقالوا: أخبرنا عما جئنا نسألك عنه؟ قال (ص): جئتموني تسألونني عن ذي القرنين, قالوا: نعم, فقال (ص): كان غلاما من أهل الروم, ناصحا لله عز وجل فأحبه الله وملك الأرض, فسار حتى أتى مغرب الشمس, ثم سار إلى مطلعها, ثم سار إلى خيل يأجوج ومأجوج, فبنى فيها السد, قالوا: نشهد أن هذا شأنه وأنه لفي التوراة.

------------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 293, بحار الأنوار ج 12 ص 196. إثبات الهداة ج 1 ص 402 بإختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: ملك الأرض كلها أربعة: مؤمنان وكافران, فأما المؤمنان فسليمان بن داود وذو القرنين, والكافران نمرود وبختنصر, واسم ذو القرنين عبد الله بن ضحاك بن معد.

-----------

الخصال ج 1 ص 255, تفسير الصافي ج 3 ص 260, البرهان ج 3 ص 674, بحار الأنوار ج 12 ص 36, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 144, تتفسير نور الثقلين ج 3 ص 295, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 144

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال: إن ذا القرنين كان عبدا صالحا لم يكن له قرن من ذهب ولا من فضة, بعثه الله في قومه فضربوه على قرنه الأيمن, وفيكم مثله‏ قالها ثلاث مرات, وكان قد وصف‏ له‏ عين‏ الحياة, وقيل له من شرب منها شربة لم يمت حتى يسمع الصيحة, وإنه خرج في طلبها حتى أتى موضعا, كان فيه ثمانية وستون عينا, وكان الخضر (ع) على مقدمته,‏ وكان من آثر أصحابه عنده, فدعاه وأعطاه وأعطى قوما من أصحابه كل واحد منهم‏ حوتا مملوحا, ثم قال: انطلقوا إلى هذه المواضع فليغسل كل رجل منكم حوته, وإن الخضر انتهى إلى عين من تلك العيون, فلما غمس الحوت ووجد ريح الماء حيي وانساب في الماء, فلما رأى ذلك الخضر رمى بثيابه‏ وسقط في الماء, فجعل يرتمس في الماء ويشرب رجاء أن يصيبها, فلما رأى ذلك رجع ورجع أصحابه, فأمر ذو القرنين بقبض السمك, فقال: انظروا فقد تخلفت سمكة واحدة, فقالوا: الخضر صاحبها, فدعاه, فقال: ما فعلت بسمكتك؟ فأخبره الخبر, فقال: ماذا صنعت؟ قال: سقطت فيها أغوص وأطلبها فلم أجدها, قال: فشربت من الماء؟ قال: نعم, قال: فطلب ذو القرنين العين فلم يجدها, فقال للخضر: أنت صاحبها وأنت الذي خلقت لهذه العين, وكان اسم ذي القرنين عياشا, وكان أول الملوك بعد نوح (ع) ملك ما بين المشرق والمغرب‏.

------------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 121, بحار الأنوار ج 13 ص 300

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) في حديث عن ذي القرنين (ع): فسار (1) {حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة} إلى قوله {أما من ظلم‏} ولم يؤمن بربه {فسوف نعذبه} في الدنيا بعذاب الدنيا, {ثم يرد إلى ربه‏} في مرجعه {فيعذبه عذابا نكرا} إلى قوله: {وسنقول له من أمرنا يسرا ثم أتبع سببا} ذو القرنين من الشمس سببا.

------------

(1) من هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

تفسير العياشي ج 2 ص 342, البرهان ج 3 ص 666, بحار الأنوار ج 12 ص 198, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 297, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 297

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث عن ذي القرنين: {حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة} إلى قوله‏ {عذابا نكرا} قال (ع): في النار, فجعل ذو القرنين بينهم بابا من نحاس وحديد وزفت‏ وقطران‏, فحال بينهم وبين الخروج, ثم قال أبو عبد الله (ع): ليس منهم رجل يموت, حتى يولد له من صلبه ألف ولد ذكر, ثم قال (ع): هم أكثر خلق خلقوا بعد الملائكة.

-----------

تفسير القمي ج 2 ص 40, البرهان ج 3 ص 660, بحار الأنوار ج 12 ص 178

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع)‏ في قول الله:‏ {حتى‏ إذا بلغ‏ مطلع‏ الشمس‏ وجدها تطلع‏ على‏ قوم‏ لم‏ نجعل‏ لهم‏ من‏ دونها سترا} قال: لم يعلموا صنعة البناء.

------------

المحاسن ج 2 ص 610, بحار الأنوار ج 12 ص 183

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) في حديث عن ذي القرنين (ع): وآتاه الله من كل شي‏ء علما يعرف به الحق والباطل، وأيده في قرنيه بكسف من السماء، فيه ظلمات ورعد وبرق، ثم أهبط إلى الأرض وأوحى الله إليه: أن سر في ناحية غرب الأرض وشرقها, فقد طويت لك البلاد، وذللت لك العباد، فأرهبتهم منك، فسار ذو القرنين إلى ناحية المغرب فكان إذا مر بقرية زأر فيها كما يزأر الأسد المغضب، فينبعث من قرنيه ظلمات ورعد وبرق وصواعق، ويهلك من ناواه وخالفه، فلم يبلغ مغرب الشمس حتى دان له أهل المشرق والمغرب، قال (ع): وذلك قول الله {إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شي‏ء سببا} فسار {حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة} إلى قوله: {أما من ظلم‏} ولم يؤمن بربه {فسوف نعذبه‏} في الدنيا بعذاب الدنيا, {ثم يرد إلى ربه‏} في مرجعه {فيعذبه عذابا نكرا} إلى قوله: {وسنقول له من أمرنا يسرا ثم أتبع سببا} ذو القرنين من الشمس {سببا}.

------------

تفسير العياشي ج 2 ص 342, البرهان ج 3 ص 666, بحار الأنوار ج 12 ص 198

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) في حديث عن ذي القرنين (ع): {وجدها تطلع على قوم‏} إلى قوله: {بما لديه خبرا} فقال أمير المؤمنين (ع): إن ذا القرنين ورد على قوم قد أحرقتهم الشمس وغيرت أجسادهم وألوانهم, حتى صيرتهم كالظلمة, {ثم أتبع‏} ذو القرنين {سببا} في ناحية الظلمة، {حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج} خلف هذين الجبلين وهم يفسدون في الأرض, إذا كان إبان زروعنا وثمارنا خرجوا علينا من هذين السدين، فرعوا من ثمارنا وزروعنا حتى لا يبقون منها شيئا، {فهل نجعل لك خرجا} نؤديه إليك في كل عام {على أن تجعل بيننا وبينهم سدا} إلى قوله: {زبر الحديد} قال (ع): فاحتفر له جبل حديد فقلعوا له أمثال اللبن، فطرح بعضه على بعض فيما بين الصدفين، وكان ذو القرنين هو أول من بنى ردما على الأرض، ثم جمع عليه الحطب وألهب فيه النار، ووضع عليه المنافيخ فنفخوا عليه، فلما ذاب قال: آتوني بقسر وهو المس الأحمر, قال (ع): فاحتفروا له جبلا من مس فطرحوه على الحديد فذاب معه واختلط به، قال (ع): {فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا} يعني يأجوج ومأجوج، {قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا}.

-------------

تفسير العياشي ج 2 ص 342, البرهان ج 3 ص 666, بحار الأنوار ج 12 ص 199, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 298, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 155

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن عبد الله بن حماد عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد (ع)‏ قال: إن ذا القرنين لما انتهى إلى السد جاوزه فدخل في الظلمات, فإذا هو بملك قائم على جبل طوله خمسمائة ذراع, فقال له الملك: يا ذا القرنين, أما كان خلفك مسلك؟ فقال له ذو القرنين: من أنت؟ قال: أنا ملك من ملائكة الرحمن موكل بهذا الجبل, فليس من جبل خلقه الله عز وجل إلا وله عرق إلى هذا الجبل‏, فإذا أراد الله عز وجل أن يزلزل مدينة أوحى إلي فزلزلتها.

-------------

الفقيه ج 1 ص 542, التهذيب ج 3 ص 290, تفسير العياشي ج 2 ص 350, الأمالي للصدوق ص 464, علل الشرائع ج 2 ص 554, روضة الواعظين ج 1 ص 46, الوافي ج 26 ص 490, البرهان ج 3 ص 671, بحار الأنوار ج 12 ص 180, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 143, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 304, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 165

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن جابر عن أبي عبد الله (ع) قال‏: {أجعل‏ بينكم‏ وبينهم‏ ردما} قال: التقية {فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا} قال (ع): هو التقية.

------------

تفسير العياشي ج 2 ص 351, البرهان ج 3 ص 671, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 308. نحوه: وسائل الشيعة ج 16 ص 213, نفسير نور الثقلين ج 3 ص 308

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن المفضل‏ قال:‏ سألت الصادق (ع) عن قوله: {أجعل بينكم وبينهم ردما} قال (ع): التقية {فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا} قال: {ما استطاعوا له نقبا} إذا عمل بالتقية لم يقدروا في ذلك على حيلة، وهو الحصن الحصين وصار بينك وبين أعداء الله سدا لا يستطيعون {له نقبا}، (1) قال: وسألته عن قوله: {فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء} قال (ع): رفع التقية عند الكشف فينتقم من أعداء الله‏.

------------

(1) من هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

تفسير العياشي ج 2 ص 351, تفسير الصافي ج 3 ص 265, وسائل الشيعة ج 16 ص 213, البرهان ج 3 ص 672, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 308, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 168

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن سماك بن حرب بن حبيب قال: أتى رجل عليا (ع) فقال: يا أمير المؤمنين, أخبرني عن ذي القرنين؟ فقال له علي (ع): سخرت له السحاب, وقربت له الأسباب, وبسط له في النور, فقال (ع): كان يبصر بالليل كما يبصر بالنهار.

-----------

تفسير العياشي ج 2 ص 341, قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 121, البرهان ج 3 ص 665, بحار الأنوار ج 12 ص 194, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 154, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 297 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رجل من بني أسد قال: سأل رجل عليا (ع): أرأيت ذا القرنين, كيف استطاع أن يبلغ المشرق والمغرب؟ قال (ع): خر الله له السحاب ومد له في الأسباب وبسط له النور, فكان الليل والنهار عليه سواء.

------------

كمال الدين ج 2 ص 393, البرهان ج 3 ص 662, بحار الأنوار ج 12 ص 193, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 296

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن سهل بن زياد أبي يحيى قال: قال أبو عبد الله (ع):‏ إن الله خير ذا القرنين السحابين الذلول والصعب, فاختار الذلول, وهو ما ليس فيه برق ولا رعد, ولو اختار الصعب لم يكن له ذلك, لأن الله ادخره للقائم (عج)‏.

------------

بصائر الدرجات ج 1 ص 409, الإختصاص ص 326, إثبات الهداة ج 5 ص 142, البرهان ج 3 ص 663, بحار الأنوار ج 12 ص 183

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: أول اثنين تصافحا على وجه الأرض ذو القرنين وإبراهيم الخليل استقبله إبراهيم فصافحه, (1) وأول شجرة على وجه الأرض النخلة. (2)

------------

(1) إلى هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

(2) الأمالي للصدوق ص 215, وسائل الشيعة ج 12 ص 222, بحار الأنوار ج 12 ص 78, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 144, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 295, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 144

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: حج ذو القرنين في ستمائة ألف فارس, فلما دخل الحرم شيعه بعض أصحابه إلى البيت, فلما انصرف فقال: رأيت رجلا ما رأيت رجلا أكثر نورا ووجها منه, قالوا: ذاك إبراهيم خليل الرحمن (ع), قال (ع): أسرجوا فتسرجوا ستمائة ألف دابة في مقدار ما يسرج دابة واحدة, قال (ع): ثم قال ذو القرنين: لا, بل نمشي إلى خليل الرحمن, فمشى ومشى معه أصحابه حتى التقيا, قال إبراهيم (ع): بم قطعت الدهر؟ قال: بإحدى عشرة كلمة: سبحان من هو باق لا يفنى, سبحان من هو عالم لا ينسى, سبحان من هو حافظ لا يسقط, سبحان من هو بصير لا يرتاب, سبحان من هو قيوم لا ينام, سبحان من هو ملك لا يرام, سبحان من هو عزيز لا يضام, سبحان من هو محتجب لا يرى, سبحان من هو واسع لا يتكلف, سبحان من هو قائم لا يلهو, سبحان من هو دائم لا يسهو.

-----------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 122, بحار الأنوار ج 12 ص 195, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 148, مستدرك الوسائل ج 5 ص 398

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال لبريدة الأسلمي: ثم اسكن مدينة مرو فإنه بناها ذو القرنين, ودعا لها بالبركة, وقال: لا يصيب‏ أهلها سوء.

------------

إعلام الورى ص 31, إثبات الهداة ج 1 ص 386, بحار الأنوار ج 18 ص 122

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الريان بن صلت أن الإمام الرضا (ع) سئل عن علم النجوم, فقال (ع): هو علم في أصل صحيح, ذكروا أن أول من تكلم في النجوم إدريس (ع), وكان ذو القرنين بها ماهرا.

-----------

فرج المهموم ص 94, بحار الأنوار ج 55 ص 245, مستدرك الوسائل ج 13 ص 100

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن حمران قال: قال لي أبو جعفر (ع): إن عليا (ع) كان محدثا, فخرجت إلى أصحابي فقلت لهم: جئتكم بعجيبة, قالوا: ما هي؟ قلت: سمعت أبا جعفر (ع) يقول كان علي (ع) محدثا, قالوا: ما صنعت شيئا, إلا سألته من يحدثه؟ فرجعت إليه فقلت له: إني حدثت أصحابي بما حدثتني, قالوا: ما صنعت شيئا إلا سألته من يحدثه؟ فقال (ع) لي: يحدثه ملك, (1) قلت: فتقول إنه نبي؟ قال: فحرك يده هكذا ثم قال (ع): أو كصاحب سليمان أو كصاحب موسى, أو كذي القرنين أو ما بلغكم أنه قال: وفيكم مثله.

------------

(1) من هنا في إثبات الهداة

الكافي ج 1 ص 271, بصائر الدرجات ج 1 ص 321, الإختصاص ص 286, الجرائح والخرائج ج 2 ص 829, الوافي ج 3 ص 625, البرهان ج 3 ص 902, بحار الأنوار ج 26 ص 70, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 276, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 113, إثبات الهداة ج 5 ص 374

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث: ثم ذو القرنين (ع) عبد أحب الله فأحبه الله, طوى له الأسباب وملكه مشارق الأرض ومغاربها, وكان يقول الحق ويعمل به.

------------

الكافي ج 5 ص 70, تحف العقول ص 353, الوافي ج 17 ص 49, البرهان ج 3 ص 210, بحار الأنوار ج 47 ص 237, رياض الأبرار ج 2 ص 203, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 308, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 145

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

من وصية ذي القرنين: لا تتعلم العلم ممن لم ينتفع به, فإن من لم ينفعه علمه لا ينفعك.

------------

الدعوات ص 63, بحار الأنوار ج 2 ص 99

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن حذيفة بن اليمان عن النبي (ص) عن أهل يأجوج ومأجوج قال: إن القوم لينقرون بمعاولهم دائبين, فإذا كان الليل قالوا غدا نفرغ فيصبحون وهو أقوى من الأمس, حتى يسلم منهم رجل حين يريد الله أن يبلغ أمره فيقول: المؤمن غدا نفتحه إن شاء الله, فيصبحون ثم يغدون عليه فيفتحه الله, فو الذي نفسي بيده ليمرن الرجل منهم على شاطئ الوادي الذي بكوفان وقد شربوه حتى نزحوه, فيقول: والله لقد رأيت هذا الوادي مرة, وإن الماء ليجري في أرضه, قيل: يا رسول الله, ومتى هذا؟ قال (ص): حين لا يبقى من الدنيا إلا مثل صبابة الإناء.

-------------

الأمالي للصدوق ص 346, تفسير الصافي ج 3 ص 265, البرهان ج 3 ص 675, بحار الأنوار ج 6 ص 311, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 309, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 169

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال: سمعت علي بن محمد العسكري (ع) يقول: عاش نوح (ع) ألفين وخمسمائة سنة, وكان يوما في السفينة نائما فهبت ريح فكشفت عن عورته, فضحك حام ويافث فزجرهما سام (ع) ونهاهما عن الضحك, وكان كلما غطى سام شيئا تكشفه الريح, كشفه حام ويافث فانتبه نوح (ع) فرآهم وهم يضحكون, فقال: ما هذا؟ فأخبره سام بما كان, فرفع نوح (ع) يده إلى السماء يدعو ويقول: اللهم غير ماء صلب حام حتى لا يولد له إلا سودان, اللهم غير ماء صلب يافث, فغير الله ماء صلبهما فجميع السودان حيث كانوا من حام, وجميع الترك والسقالبة ويأجوج ومأجوج والصين من يافث, حيث كانوا وجميع البيض سواهم من سام, وقال نوح (ع): لحام ويافث جعل الله ذريتكما خولا لذرية سام إلى يوم القيامة, لأنه بر بي وعققتماني, فلا زالت سمة عقوقكما لي في ذريتكما ظاهرة, وسمة البر بي في ذرية سام ظاهرة ما بقيت الدنيا.

-------------

علل الشرائع ج 1 ص 32, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 69, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 362, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 167

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية